المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بل كان أبو بكر ضمن جيش أسامة ( رد على الشيخ عثمان الخميس )



التلميذ
05-18-2010, 08:37 AM
قال الشيخ عثمان الخميس :

(( ... لم يكن أبو بكر الصديق من ضمن جيش أسامة ، كيف وأبو بكر الصديق كما ذكرنا سابقا كان يصلي بالمسلمين في مرض النبي صلى الله عليه وسلم إثنى عشر يوما فكيف يخرجه ويأمره بالصلاة بالمسلمين أيضا ... )) .

أقول : بل الذي نص عليه المؤرخون وأرباب الأثر من علماء أهل السنة أن أبا بكر كان ضمن بعث أسامة فممن ذكر ذلك :

1- البلاذري ( ت : 279 هـ ) في كتابه أنساب الأشراف ( 2/ 115 ) قال : ( وكان في جيش أسامة أبو بكر وعمر ووجوه من المهاجرين والأنصار ... ) .

2- ابن الأثير في : ( الكامل في التاريخ 2/ 317 ) قال : ( ... فتكلم المنافقون في إمارته وقالوا : أمر غلاما على جلة المهاجرين والأنصار ، فقال رسول الله (ص) : إن تطعنوا في إمارته فقد طعنتم في إمارة أبيه من قبل ، وإنه لخليق للإمارة ، وكان أبوه خليقا لها ، وأوعب مع أسامة المهاجرون الأولون منهم : أبو بكر وعمر ... ) .

3- ابن سعد ( ت : 230 هـ ) في كتابه ( الطبقات الكبرى 2/190 ) قال : ( ... أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس بالتهيؤ لغزو الروم فلما كان من الغد دعا أسامة بن زيد فقال سر إلى موضع مقتل أبيك فأوطئهم الخيل فقد وليتك هذا الجيش فأغر صباحا على أهل أبنى وحرق عليهم وأسرع السير تسبق الأخبار فإن ظفرك الله فأقلل اللبث فيهم وخذ معك الأدلاء وقدم العيون والطلائع أمامك فلما كان يوم الأربعاء بدىء برسول الله صلى الله عليه وسلم فحم وصدع فلما أصبح يوم الخميس عقد لأسامة لواء بيده ثم قال أغز بسم الله في سبيل الله فقاتل من كفر بالله فخرج بلوائه وعقودا فدفعه إلى بريدة بن الحصيب الأسلمي وعسكر بالجرف فلم يبق أحد من وجوه المهاجرين الأولين والأنصار إلا انتدب في تلك الغزوة فيهم أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد وقتادة بن النعمان وسلمة بن أسلم بن حريش فتكلم قوم وقالوا يستعمل هذا الغلام على المهاجرين الأولين فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا فخرج وقد عصب على رأسه عصابة وعليه قطيفة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد أيها الناس فما مقالة بلغتني عن بعضكم في تأميري أسامة ولئن طعنتم في إمارتي أسامة لقد طعنتم في إمارتي أباه من قبله وأيم الله إن كان للإمارة لخليقا وإن ابنه من بعده لخليق للإمارة وإن كان لمن أحب الناس إلي وإنهما لمخيلان لكل خير واستوصوا به خيرا فإنه من خياركم ... ) .

4- ابن الجوزي في كتابه ( المنتظم 2/ 405 ) قال : ( ... فلما كان يوم الأربعاء بدىء برسول الله (ص) فحم وصدع فلما أصبح يوم الخميس عقد لأسامة لواء بيده ثم قال : (( أغز بسم الله في سبيل الله ، فقاتل من كفر بالله )) فخرج وعسكر بالجرف فلم يبق أحد من وجوه المهاجرين والأنصار إلا انتدب في تلك الغزاة فيهم أبو بكر الصديق وعمر وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد وأبو عبيدة وقتادة بن النعمان ... ) . وفي : ( صفوة الصفوة 1/521 ) قال : ( عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سرية فيهم أبو بكر وعمر فاستعمله عليهم بالحق الناس طعنوا فيه أي لصغره فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال إن الناس قد طعنوا في إمارة أسامة وقد كانوا طعنوا في إمارة أبيه من قبله وإنهما لخليقان لها أو كانا خليقين لذلك وإنه لمن أحب الناس إلي وكان أبوه من أحب الناس إلي ألا فأوصيكم بأسامة خيرا ) .

5- الشيخ محمود شاكر في كتابه ( التاريخ الإسلامي 1/370 ) قال : ( ... وفي الرابع من صفر من السنة الحادية عشرة جهز جيشا بإمرة أسامة بن زيد ، وأمره أن يصل إلى تخوم بلاد البلقاء في الأردن ، وكان في هذا الجيش كبار الصحابة أمثال أبي بكر وعمر وأبي عبيدة وسعد بن أبي وقاص مع أن أسامة لم يكن ليبلغ الثامنة عشرة من عمره ... ) .

6- ابن سيد الناس ( ت – 671 هـ ) في كتابه ( عيون الأثر 2/352 ) قال : ( ... فلما أصبح يوم الخميس عقد لأسامة لواء بيده ثم قال : (( أغز بسم الله وفي سبيل الله ، فقاتل من كفر بالله )) فخرج بلوائه معقودا فدفعه إلى بريدة بن الحصيب الأسلمي وعسكر بالجرف فلم يبق أحد من وجوه المهاجرين الأولين والأنصار إلا انتدب في تلك الغزاة منهم أبو بكر وعمربن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد وقتادة بن النعمان وسلمة بن أسلم بن حريس ... ) .

7- ابن عساكر ( ت : 711 هـ ) قال في ترجمة ( أسامة بن زيد ) : ( ... استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على جيش فيه أبو بكر وعمر ... ) .( مختصر تاريخ دمشق لابن منظور 4/248 ) .

8- العاصمي ( ت : 1111 ) في : ( سمط النجوم العوالي 2/ 308 ) قال : ( حوادث السنة الحادية عشرة من الهجرة ، فيها سرية أسامة بن زيد إلى أهل أبنى بالسراة ناحية البلقاء يوم الإثنين لأربع ليال بقين من صفر لغزو الروم مكان قتل أبيه زيد ومعه أبو بكر وعمر وغيرهما ... ) .

9- ابن حجر ( ت : 852 ) في ( تهذيب التهذيب 1/182 ) ( ترجمة أسامة بن زيد ) قال : ( ... استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على جيش فيه أبو بكر وعمر فلم ينفذ حتى توفي النبي صلى الله عليه وسلم ... ) .

10- يوسف المزي ( ت : 742 ) في : ( تهذيب الكمال 2/340 ) ( ترجمة أسامة بن زيد ) قال : (... استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على جيش فيه أبو بكر وعمر فلم ينفذ حتى توفي النبي صلى الله عليه وسلم ... ) .

11- السيوطي ( ت : 911 ) في : ( اسعاف المبطأ 1/5 ) ترجمة ( أسامة بن زيد ) قال : ( ... أمره النبي صلى الله عليه وسلم على جيش فيهم أبو بكر وعمر وقال فيه وايم الله إن كان لخليقا بالإمارة ... ) .

12- محمد بن يوسف الصالحي الشامي ( ت : 942 ) في كتابه ( سبل الهدى والرشاد 11/341 ) قال وهو يترجم لأسامة بن زيد : ( ... أمره رسول الله (ص) على جيش عظيم منهم أبو بكر وعمر وكان عمره يومئذ عشرين سنة وقيل ثماني عشرة سنة وقيل سبع عشرة سنة ... ) .

13- الحلبي ، في : ( السيرة الحلبية 3/227 ) قال : ( فلما كان يوم الأربعاء بدأ به (ص) وجعه فحم وصدع فلما أصبح يوم الخميس عقد (ص) لأسامة لواء بيده ثك قال : اغز باسم الله وفي سبيل الله وقاتل من كفر بالله فخرج رضي الله تعالى عنه بلوائه معقودا فدفعه إلى بريدة وعسكر بالجرف فلم يبق أحد من وجوه المهاجرين والأنصار إلا اشتد لذلك منهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح وسعد بن أبي وقاص .... ) .

14- ابن حجر العسقلاني ، في ( فتح الباري شرح صحيح البخاري 8/190 ) قال : ( ... فبدأ برسول الله (ص) وجعه في اليوم الثالث فعقد لأسامة لواء بيده ، فأخذه أسامة فدفعه إلى بريدة وعسكر بالجرف وكان ممن انتدب مع أسامة كبار المهاجرين والأنصار منهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة وسعد وسعيد وقتادة بن النعمان وسلمة بن أسلم ... ) .

15- المقريزي ، في : ( إمتاع الأسماع 14/517 ) قال : ( ... عن ابن عمر (رض) : أن النبي (ص) بعث سرية فيهم أبو بكر وعمر واستعمل عليهم أسامة بن زيد ، فكان الناس طعنوا فيه أي في صغره ... ) .

16 – شمس الدين السخاوي ، في ( التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة 1/166 ) قال عند حديثه عن أسامة بن زيد : ( ... وأمره وهو ابن ثمان عشرة سنة على جيش فيه أبو بكر وعمر ( رض ) ومات النبي قبل أن يتوجه ... ) .

17 – القسطلاني ، في : ( إرشاد الساري بشرح صحيح البخاري 9/ 423 قال : ( ... أن رسول الله (ص) بعث بعثا إلى أبنى لغزو الروم مكان قتل زيد بن حارثة فيه وجوه المهاجرين والأنصار منهم أبو بكر وعمر وأمر عليهم أسامة بن زيد ... ) .

18 – اليعقوبي ، في : ( تاريخ البعقوبي 2/113 ) قال : ( ... وروى آخرون أن رسول الله أمره أن يوطىء الخيل أرض البلقاء وكان في الجيش أبو بكر وعمر وتكلم قوم ... ) .

19 – الحسن بن عمر بن حبيب ( ت : 779 ) في : ( المقتفى من سيرة المصطفى 236 ) قال : ( ... فخرج يحمل لواءه بريدة بن الحضيب وعسكر بالجرف مستعينا بعالم الشهادة والغيب فاجتمع لديه أهل البدو والحضر وانتدب للغزو أعيان الناس حتى أبو بكر وعمر وتكلم قوم في إمارته ... ) .

20 – المتقي الهندي في ( كنز العمال 10/322 برقم : 30264 قال : ( عن عروة أن النبي (ص) كان قد قطع بعثا قبل مؤتة وأمر عليهم أسامة بن زيد وفي ذلك البعث أبو بكر وعمر فكان أناس من الناس يطعنون في ذلك لتأمير رسول الله ( ص) أسامة عليهم ... ) .


التلميذ