المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إلى عثمان خميس: تفضل وتعرف على شدة التقية في عصور بني أمية وبني العباس



قاسم
05-21-2010, 08:15 AM
يحاول عثمان خميس ان يصور الأمويين والعباسيين على انهم حكام وخلفاء عدول، ولا أدري ماذا سيقول عن هذه النصوص:

1 - الأوزاعي: ما أخذنا العطاء حتى شهدنا على علي بالنفاق وتبرأنا منه !
قال الذهبي: أبو فروة، يزيد بن محمد الرهاوي: سمعت أبي يقول: قلت لعيسى بن يونس: أيهما أفضل: الأوزاعي أو سفيان ؟
فقال: وأين أنت من سفيان ؟
قلت: يا أبا عمرو: ذهبت بك العراقية، الأوزاعي، فقهه، وفضله، وعلمه !
فغضب، وقال: أتراني أؤثر على الحق شيئاً ؟ سمعت الأوزاعي يقول: ما أخذنا العطاء حتى شهدنا على علي بالنفاق، وتبرأنا منه، وأخذ علينا بذلك الطلاق والعتاق وأيمان البيعة.
قال: فلما عقلت أمري، سألت مكحولاً، ويحيى بن أبي كثير، وعطاء بن أبي رباح، وعبد الله بن عبيد بن عمير، فقال: ليس عليك شيء، إنما أنت مكره، فلم تقر عيني حتى فارقت نسائي، وأعتقت رقيقي، وخرجت من مالي، وكفرت أيماني.
فأخبرني: سفيان كان يفعل ذلك ؟
المصدر: سير أعلام النبلاء ج 7 ص 130

لا زال أهل السنة يعيبون على الشيعة عملهم بالتقية حفاظاً على أرواحهم وأهاليهم وأعراضهم، وقد تبين لنا ان شيخهم الأوزاعي يعمل بالتقية فيشهد على أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام بالنفاق لا ليحفظ روحه ولا أهله ولا عرضه، وإنما ليحصل على المال !!!

فإذا كان هذا هو حال الأوزاعي وهو من كبار أئمة أهل السنة ، فما هو حال البقية ؟؟؟

قال الذهبي: الأوزاعي: عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد، شيخ الإسلام، وعالم أهل الشام، أبو عمرو الاوزاعي....
قال إسماعيل بن عياش : سمعت الناس في سنة أربعين ومئة يقولون : الأوزاعي اليوم عالم الأمة.
أخبرنا أبو مسهر، حدثنا سعيد، قال: الأوزاعي هو عالم أهل الشام.
وسمعت محمد بن شعيب يقول: قلت لامية بن يزيد: أين الأوزاعي من مكحول ؟
قال: هو عندنا أرفع من مكحول.
قال الذهبي: قلت: بلا ريب هو أوسع دائرة في العلم من مكحول.
مسلمة بن ثابت: عن مالك، قال: الاوزاعي إمام يقتدى به.
قال الخريبي : كان الاوزاعي أفضل أهل زمانه.
المصدر: سير أعلام النبلاء ج 7 ص 107


2 - الزهري يتحرج من كشف أكذوبة منسوبة لأمير المؤمنين عليه السلام
قال الطبراني: حدثنا موسى بن هارون، ثنا الحارث بن ثنا أبو معشر نجيح المدني ثنا أفلح بن عبد الله بن المغيرة عن الزهري قال:
كنت عند الوليد بن عبد الملك ليلة من الليالي وهو يقرأ سورة النور مستلقيا فلما بلغ (إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم) حتى بلغ (والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم) جلس ثم قال: يا أبا بكر من (تولى كبره) أليس علي بن أبي طالب ؟
قال الزهري: قلت في نفسي ماذا أقول ؟
إذا قلت لا، لقد خشيت أن ألقى منه شرا.
ولئن قلت نعم، لقد جئت بأمر عظيم، قلت لرجل من أصحاب رسول الله ما لم يقل، ثم قلت في نفسي لقد عودني الله على الصدق خيرا.
لا يا أمير المؤمنين.
قال: فضرب بقضيبه السرير مرتين أو ثلاثا ثم قال: فمن ؟
حتى ردد ذلك مرارا.
قلت يا أمير المؤمنين: عبد الله بن أبي بن سلول، حدثني عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب....
المصدر: المعجم الكبير ج 23 ص 97

ونقل ابن حجر الرواية بلفظ قريب من ما مر عن ابن مردويه في فتح الباري ج 7 ص 336

الزهري يخاف من رد هذه الأكذوبة عن الإمام علي عليه السلام إلى درجة انه كان يفكر في نفسه أن يكذب ويقول للسلطان: نعم، الآية نزلت في أمير المؤمنين علي عليه السلام، هذا وهو من المقربين للملوك والخلفاء، فقد قال الذهبي:
زيد بن يحيى الدمشقي: حدثنا علي بن حوشب، عن مكحول، وذكر الزهري، فقال: أي رجل هو لولا أنه أفسد نفسه بصحبة الملوك !
قال الذهبي: قلت: بعض من لا يعتد به لم يأخذ عن الزهري لكونه كان مداخلا للخلفاء، ولئن فعل ذلك فهو الثبت الحجة، وأين مثل الزهري رحمه الله.
المصدر: سير أعلام النبلاء ج 5 ص 339

وقال الذهبي: قال سعيد بن عبد العزيز: أدى هشام عن الزهري سبعة آلاف دينار دينا وكان يؤدب ولده ويجالسه قلت وفد في حدود سنة ثمانين على الخليفة عبد الملك فاعجب بعلمه ووصله وقضى دينه.
المصدر: تذكرة الحفاظ ج 1 ص 109

وقال ايضا: الوليد بن مسلم: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، أنبأنا الزهري، قال لهشام: اقض ديني، قال: وكم هو ؟ قال: ثمانية عشر ألف دينار، قال: إني أخاف إن قضيتها عنك أن تعود، فقال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين" فقضاها عنه.
قال: فما مات الزهري حتى استدان مثلها. فبيعت شغب، فقضي دينه.
المصدر: سير أعلام النبلاء ج 5 ص 342