PHP Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in ..../vb/vb.php on line 114
البول قائماً ليس من الأدب في شيء والبول قائماً من عادات الجاهلية [الأرشيف] - شبكة الكافي

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البول قائماً ليس من الأدب في شيء والبول قائماً من عادات الجاهلية



مفجر الثورة
05-21-2010, 09:14 AM
البول قائماً ليس من الأدب في شيء

والبول قائماً من عادات الجاهلية






بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمدٍ وآل محمد


البول قائماً ليس من الأدب في شيء
فقد ذكر الترمذي في سننه في ج: 1 ص: 17: باب ما جاء في النهي عن البول قائما: ح12 حدثنا علي بن حجر أخبرنا شريك عن المقدام بن شريح عن أبيه عن عائشة قالت من حدثكم ثم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبول قائما فلا تصدقوه ما كان يبول إلا قاعدا

قال وفي الباب عن عمر وبريدة وعبد الرحمن بن حسنة

قال أبو عيسى حديث عائشة أحسن شيء في الباب وأصح وحديث عمر إنما روى من حديث عبد الكريم بن أبي المخارق عن نافع عن بن عمر عن عمر قال رآني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبول قائما فقال يا عمر لا تبل قائما فما بلت قائما بعد

قال أبو عيسى وإنما رفع هذا الحديث عبد الكريم بن أبي المخارق وهو ضعيف ثم أهل الحديث ضعفه أيوب السختياني وتكلم فيه وروى عبيد الله عن نافع عن بن عمر قال قال عمر رضي الله عنه ما بلت قائما منذ أسلمت وهذا أصح من حديث عبد الكريم وحديث بريدة في محفوظ ومعنى النهي عن البول قائما على التأديب لا على التحريم وقد روى عن عبد الله بن مسعود قال أن من الجفاء أن تبول وأنت قائم.. إنتهى..!!

نسأل:
ما معنى أن عمر لم يبل واقفاً مذ أسلم (على قوله هذا)، ألا يعني بأنه كان يبول واقفاً أيام كفره وشركه..؟؟

وما معنى قول أبي عيسى بأن النهي عن البول واقفاً جاء على حد التأديب لا على حد التحريم، فهل يأمر رسول الله صلوات الله عليه وآله بأن لا يبولوا إلا من جلوس وهو يفعل ذلك؟ وكأنكم تنسبون هذه الآية لرسول الله صلوات الله عليه وآله: قال تعالى: أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ...آية 44 من سورة البقرة..!!


إن البول واقفاً من أفعال الجاهلية
يقول نور الدين السندي (ت1138هـ) في حاشيتة على النسائي تحقيق عبدالفتاح أبو غدة ج: 1 ص: 27: رقم 30 : كهيئة الدرقة أي شيء مثل هيئة الدرقة فالكاف بمعنى مثل مبتدأ والدرقة بدال وراء مهملتين مفتوحتين الترس إذا كان من جلود ليس فيه خشب ولا عصب فوضعها الخ أي جعلها حائلة بينه وبين الناس وبال مستقبلا لها فقال بعض القوم قيل لعل القائل كان منافقا فنهى عن الأمر المعروف كصاحب بني إسرائيل نهى عن المعروف في دينهم فوبخه وهدده بأنه من أصحاب النار لما عيره بالحياء وبأن فعله فعل النساء

قلت –والقول للسندي-:
والنظر في الروايات يرجح أنه كان مؤمنا إلا أنه قال ذلك تعجبا لما رآه مخالفا لما عليه عادتهم في الجاهلية وكانوا قريبي العهد بها كما تبول المرأة أي في التستر وعليه حمله النووي فقال أنهم كرهوا ذلك وزعموا أن شهامة الرجال لا تقتضي التستر على هذا الحال وقيل أو في الجلوس أو فيهما وكان شأن العرب البول قائما وقد جاء في بعض الروايات ما يفيد تعجبهم من القعود نعم ذكر ما أصاب صاحب بني إسرائيل أنسب بالتستر صاحب بني إسرائيل بالرفع أو بالنصب!

فهل يا ترى يعتقد بأن الرسول صلوات الله عليه وآله يفعل فعل الجاهلية الضالة والمنحرفة؟

وهل يفعل فعلاً بعيداً عن الأدب، والله سبحانه وتعالى يقول في حقه صلوات الله عليه وآله: وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ...آية 4 من سورة القلم؟


مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ


مفجرالثورة
‏الخميس‏، الخامس من شهر رجب الأصب من عام 1426هـ