PHP Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in ..../vb/vb.php on line 114
اختلافنا دليل على أحقية مذهبنا ،،، فلا تذهبن بكم الظنون يا أهل السنة !! [الأرشيف] - شبكة الكافي

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اختلافنا دليل على أحقية مذهبنا ،،، فلا تذهبن بكم الظنون يا أهل السنة !!



البرهان
05-21-2010, 11:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد

بحار الأنوار العلامة المجلسي ج 25 ص 101
1- محمد الحميري ، عن أبيه ، عن ابن يزيد ، عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن رجل ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : لتمخضن يا معشر
الشيعة شيعة آل محمد كمخيض الكحل في العين لان صاحب الكحل يعلم متى يقع في العين ، ولا يعلم متى يذهب ، فيصبح أحدكم وهو يرى أنه على شريعة من أمرنا فيمسي وقد خرج منها ، ويمسي وهو على شريعة من أمرنا فيصبح وقد خرج منها .

2- علي بن أحمد ، عن عبيدالله بن موسى ، عن علي بن إسماعيل ، عن حماد ابن عيسى مثله .

3 - غط : محمد الحميري ، عن أبيه ، عن أيوب بن نوح ، عن العباس بن عامر ، عن الربيع بن محمد المسلي قال : قال لي أبو عبد الله : والله لتكسرن كسر الزجاج وإن الزجاج يعاد فيعود كما كان ، والله لتكسرن كسر الفخار وإن الفخار لا يعود كما كان ، والله لتمحصن والله لتغربلن كما يغربل الزؤان من القمح


4- ك : أبي ، عن علي ، عن أبيه عن محمد بن الفضل ، عن أبيه ، عن منصور قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا منصور إن هذا الامر لا يأتيكم إلا بعد إياس لا والله حتى تميزوا ، لا والله حتى تمحصوا ، لا والله حتى يشقى من يشقى ، ويسعد من يسعد .


5- ك ، أبي وابن الوليد معا ، عن الحميري ، عن اليقطيني ، عن صالح ابن محمد ، عن هانئ التمار ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن لصاحب هذا الامر غيبة المتمسك فيها بدينه كالخارط للقتاد - ثم قال هكذا بيده - ثم قال : إن لصاحب هذا الامر غيبة فليتق الله عبد وليتمسك بدينه .
غط : سعد ، عن اليقطيني مثله .

6- أبي ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن ابن بزيع ، عن عبد الله الاصم ، عن الحسين بن مختار القلانسي ، عن عبد الرحمان بن سيابة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كيف أنتم إذا بقيتم بلا إمام هدى ، ولا علم ، يبرأ بعضكم من بعض فعند ذلك تميزون وتمحصون وتغربلون ، وعند ذلك اختلاف السنين وإمارة من أول النهار ، وقتل وقطع في آخر النهار .

7- غط : الغضائري ، عن البزوفري ، عن أحمد بن إدريس ، عن ابن قتيبة ، عن ابن شاذان ، عن ابن أبي نجران ، عن محمد بن منصور عن أبيه قال : كنا عند أبي عبد الله جماعة نتحدث ، فالتفت إلينا فقال : في أي شئ أنتم ؟ أيهات أيهات أيهات لا والله لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى تغربلوا ، لا والله لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى تميزوا ، لا والله لا يكون ما تمدون إليه أعينكم إلا بعد إياس ، لا والله لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى يشقى من شقى ، ويسعد من سعد .


8- نى : أحمد بن محمد بن سعيد ، عن ابي عبد الله جعفر بن محمد المحمدي من كتابه - في سنة ثمان وستين ومائتين ، عن محمد بن منصور الصيقل ، عن أبيه ، عن الباقر عليه السلام مثله .


9- نى : الكليني عن محمد بن الحسن وعلي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن محمد ابن سنان ، عن محمد بن منصور ، عن أبيه قال : كنت أنا والحارث بن المغيرة وجماعة من أصحابنا جلوسا عند أبي جعفر عليه السلام يسمع كلامنا قال : وذكر مثله إلا أنه يقول في كل مرة : لا والله ما يكون ما تمدون إليه أعناقكم - بيمين .


10 - غط : أحمد بن إدريس ، عن ابن قتيبة ، عن ابن شاذان ، عن البزنطي قال : قال أبو الحسن عليه السلام : أما والله لا يكون الذي تمدون إليه أعينكم حتى تميزوا وتمحصوا . وحتى لا يبقى منكم إلا الاندر ثم تلا " أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين


11- ابن عيسى ، عن البزنطي مثله وزاد فيه وتمحصوا ثم يذهب من كل عشرة شئ ولا يبقى .


12- غط : سعد بن عبد الله ، عن الحسين بن عيسى العلوي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، قال : إذا فقد الخامس من ولد السابع من الائمة فالله الله في أديانكم لا يزيلنكم عنها أحد يا بني إنه لابد لصاحب هذا الامر من غيبة ، حتى يرجع عن هذا الامر من كان يقول به ، إنما هي محنة من الله امتحن الله بها خلقه .

13- غط : الأسدي ، عن سهل ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم وأبي بصير قالا : سمعنا أبا عبد الله عليه السلام يقول : لا يكون هذا الأمر حتى يذهب ثلثا الناس فقلنا : إذا ذهب ثلثا الناس فمن يبقى ؟ فقال : أما ترضون أن تكونوا في الثلث الباقي .


14 - غط : روي عن جابر الجعفي قال : قلت لابي جعفر عليه السلام : متى يكون فرجكم ؟ فقال : هيهات هيهات لا يكون فرجنا حتى تغربلوا ثم تغربلوا ثم تغربلوا يقولها ثلاثا حتى يذهب الكدر ويبقى الصفو .


15- نى : على بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن موسى بن محمد ، عن أحمد بن أبي أحمد ، عن إبراهيم بن هليل قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : جعلت فداك مات أبي على هذا الامر وقد بلغت من السنين ما قد ترى ، أموت ولا تخبرني بشيء ؟ فقال : يا أبا إسحاق أنت تعجل ، فقلت : إي والله أعجل . ومالي لا أعجل وقد بلغت من السن ما تري ؟ فقال : أما والله يا با إسحاق ما يكون ذلك ، حتى تميزوا وتمحصوا ، وحتى لا يبقى منكم إلا الأقل ثم صعر كفه


16- نى : علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى قال : قال أبو الحسن الرضا عليه السلام : والله ما يكون ما تمدون أعينكم إليه حتى تمحصوا وتميزوا ، وحتى لا يبقى منكم إلا الأندر فالأندر .


17 - نى : علي بن الحسين ، عن محمد العطار ، عن محمد بن الحسن الرازي ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن ابن محبوب ، عن أبي المغرا ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سمعه يقول : ويل لطغاة العرب ، من شر قد اقترب ، قلت : جعلت فداك كم مع القائم من العرب ؟ قال : شئ يسير . فقلت : والله إن من يصف هذا الامر منهم لكثير . فقال : لابد للناس من أن يمحصوا ، ويميزوا ، ويغربلوا ويخرج في الغربال خلق كثير .


18- نى : الكليني ، عن محمد بن يحيى ، والحسن بن محمد ، عن جعفر بن محمد ، عن القاسم بن إسماعيل الانباري ، عن الحسن بن علي ، عن أبي المغرا ، عن ابن أبي يعفور قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : وذكر مثله .


19- دلائل الامامة للطبري : عن محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ، عن أبيه ، عن محمد بن همام ، عن جعفر بن محمد الحميري ، عن الانباري مثله .

20 - نى : علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن أحمد بن محمد عن الحسين بن علي بن زياد ، عن البطائني ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر محمد بن على عليهما السلام يقول : والله لتميزن و [ الله ] لتمحصن والله لتغربلن كما يغربل الزؤان من القمح .


21 - نى : ابن عقدة ، عن القاسم بن محمد بن الحسين ، عن عبيس بن هشام عن ابن جبلة ، عن مسكين الرحال ، عن علي بن المغيرة ، عن عميرة بنت نفيل قالت : سمعت الحسن بن علي عليهما السلام يقول : لا يكون الامر الذي ينتظرون حتى يبرأ بعضكم من بعض ، ويتفل بعضكم في وجوه بعض ، وحتى يلعن بعضكم بعضا وحتى يسمى بعضكم بعضا كذابين .


22- نى : محمد وأحمد ابنا الحسن ، عن أبيهما ، عن ثعلبة ، عن أبي كهمس عن عمران بن ميثم ، عن مالك بن ضمرة قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : يا مالك ابن ضمرة ! كيف أنت إذا اختلفت الشيعة هكذا ، وشبك أصابعه وأدخل بعضها في بعض ، فقلت : يا أمير المؤمنين ما عند ذلك من خير ؟ قال : الخير كله عند ذلك يا مالك ، عند ذلك يقوم قائما فيقدم سبعين رجلا يكذبون على الله وعلى رسوله فيقتلهم ، ثم يجمعهم الله على أمر واحد .


23- نى : الكليني ، عن عدة من أصحابه ، عن أحمد بن محمد ، عن معمر بن خلاد قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام سقول : " الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون " ثم قال لي : ما الفتنة ؟ فقلت : جعلت فداك الذي عندنا أن الفتنة في الدين ، ثم قال : يفتنون كما يفتن الذهب ، ثم قال : يخلصون كما يخلص الذهب .


24- نى : الكليني ، عن على بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس عن سليمان بن صالح رفعه إلى أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : قال لي : إن حديثكم هذا لتشمئز منه القلوب قلوب الرجال ، فانبذوا إليهم نبذا فمن أقر به فزيدوه ، ومن أنكره فذروه ، إنه لابد من أن تكون فتنة يسقط فيها كل بطانة ووليجة حتى يسقط فيها من يشق الشعرة بشعرتين حتى لا يبقى إلا نحن وشيعتنا .


25 - نى : أحمد بن هوذة ، عن أبي هراسة الباهلي ، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن عبد الله بن حماد الانصاري ، عن صباح المزني ، عن الحارث بن حصيرة ، عن ابن نباته ، عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : كونوا كالنحل في الطير ليس شئ من الطير إلا وهو يستضعفها ، ولو علمت الطير ما في أجوافها من البركة ، لم يفعل بها ذلك ، خالطوا الناس بألسنتكم وأبدانكم وزايلوهم بقلوبكم وأعمالكم ، فو الذي نفسي بيده ما ترون ما تحبون حتى يتفل بعضكم في وجوه بعض وحتى يسمي بعضكم بعضا كذابين ، وحتى لا يبقى منكم - أو قال : من شيعتي - كالكحل في العين والملح في الطعام
وسأضرب لكم مثلا ، وهو مثل رجل كان له طعام ، فنقاه وطيبه ، ثم أدخله بيتا وتركه فيه ما شاء الله ثم عاد إليه فإذا هو قد [ أصابه السوس فأخرجه ونقاه وطيبه ثم أعاده إلى البيت فتركه ما شاء الله ثم عاد إليه فإذا هو قد ] أصاب طائفة منه السوس ، فأخرجه ونقاه وطيبه وأعاده ، ولم يزل كذلك حتى بقيت منه رزمة كرزمة الاندر لا يضره السوس شيئا ، وكذلك أنتم تميزون حتى لا يبقى منكم إلا عصابة لا تضرها الفتنة شيئا . نى : ابن عقدة ، عن على بن التيملي ، عن محمد وأحمد ابني الحسن ، عن أبيهما

نى : ابن عقدة ، عن على بن التيملي ، عن محمد وأحمد ابني الحسن ، عن أبيهما عن ثعلبة بن ميمون ، عن أبي كهمس وغيره رفع الحديث إلى أمير المؤمنين عليه السلام وذكر مثله .


26 - نى : عبد الواحد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن رباح ، عن محمد بن العباس ابن عيسى ، عن البطائني ، عن أبي بصير قال : قال أبو جعفر محمد بن علي الباقر إنما مثل شيعتنا مثل أندر يعني به بيتا فيه طعام فأصابه آكل فنقي ثم أصابه آكل فنقي حتى بقي منه ما لا يضره الآكل ، وكذلك شيعتنا يميزون ويمحصون حتى يبقى منهم عصابة لا تضرها الفتنة .


27 - نى : ابن عقدة ، عن جعفر بن عبد الله المحمدي عن التفليسى ، عن السمندي عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام أنه قال : المؤمنون يبتلون ثم يميزهم الله عنده ، إن الله لم يؤمن المؤمنين من بلاء الدنيا ومرائرها ، ولكنه آمنهم من العمى والشقا في الآخرة ، ثم قال : كان الحسين بن علي عليهما السلام يضع قتلاه بعضهم على بعض ثم يقول : قتلانا قتلى النبيين وآل النبيين ) انتهى راجع البحار ج52ص101 -117 .


في الروايات هذه دلالة على :

1- أن الموالين لأهل البيت عليهم السلام سيبقون إلى آخر الزمان ، بخلاف الفرق البائدة كالمعتزلة .

2- أن الطعن والتنكيل بيننا سوف يظهر في آخر الزمان وهذا قد حدث فعلا ، فلم يكن حال الشيعة هكذا من قبل .

3- أن تفرق الشيعة وتشرذمهم إلى أحزاب أمر غير نافع على المدى القصير لكن الخير كل الخير فيه ، حيث يظهر صاحب الأمر صلوات الله وسلامه عليه .

4- أن خروج بعض السذج عن مذهب أهل البيت أمر تتمناه السماء وهو مراد الله عز وجل بتنقية الشوائب وغربلة الناس ونفي من لو كانوا فينا لما زادونا إلا خبالا .

5- التشكيك في وجود صاحب الزمان عليه الصلاة والسلام أمر بشر به الأئمة عليهم السلام وأخبرونا به منذ العهود البعيدة فلا يجب علينا عندما نسمع مثل هذا الكلام إلا أن نحمد الله على تصديقه لأئمتنا عليهم السلام .

البرهان / نحن اختلفنا عندما غاب إمامنا لا مع وجوده بيننا ، فلا يقال إن كنتم على حق فلماذا الاختلاف ، وهذا دليل على صدق حديث الثقلين إذ لولا الكتاب والعترة لاختلف الناس .