PHP Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in ..../vb/vb.php on line 114
جواز لعن يزيد ابن معاويه ونكرخلافته ومن لايفعل اما جاهل او منافق (بمصادرهم) [الأرشيف] - شبكة الكافي

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جواز لعن يزيد ابن معاويه ونكرخلافته ومن لايفعل اما جاهل او منافق (بمصادرهم)



خادم أنوار آل محمد
05-24-2010, 07:11 AM
جواز لعن يزيد ابن معاويه ونكرخلافته ومن لايفعل اما جاهل او منافق (بمصادرهم)







هذه مصادر كثيره من كتبهم تجوز لعن يزيدوتنكر خلافته
لعن علماء أهل الخلاف يزيد بن معاوية
فتوى جمع من المحقّقين بجواز لعنه

قال المناوي :
وقد أطلق جمعٌ محققون حلَّ لعن يزيد به ، حتّى قال التفتازاني : الحقُّ أنْ رضى يزيد بقتل الحسين (عليه السلام) ، وإهانته أهل البيت (عليهم السلام) ممّا تواتر معناه ، وإنْ كان تفاصيله آحاداً ، فنحن لا نتوقَّف في شأنه ، بل في إيمانه لعنة الله عليه وعلى أنصاره وأعوانه .
قال الزين العراقي ، وقوله : بل في إيمانه ، أي : بل لا يتوقّف في عدم إيمانه بقرينة ما قبله وما بعده فيض القدير شرح الجامع الصغير، المناوي 3 / 109.


فتوى المولى ابن الكمال بجواز لعنه
وقال المناوي :
قال المولى ابن الكمال : والحقُّ أنّ لعن يزيد على اشتهار كفره ، وتواتر فظاعته وشرِّه على ما عُرف بتفاصيله جائز. فيض القدير شرح الجامع الصغير، المناوي 1 / 265
الكيا الهراسي الفقيه الشافعي


وقال الفقيه الشافعي الكيا الهراسي في يزيد : إنّه لمْ يكن من الصحابة ؛ لأنّه ولد في أيّام عمر بن الخطاب .

جواز لعنه من أحمد بن حنبل والردّ على من منع
قال سبط ابن الجوزي :
ذكر علماء السير عن الحسن البصري أنّه قال : قد كان من معاوية هنات لو لقي أهل الأرض الله ببعضها لكفاهم : وثوبه على هذا الأمر واقتطاعه من غير مشورة من المسلمين ، وادِّعاؤه زياداً ، وقتله حجر بن عدي وأصحابه ، وتوليته مثل يزيد على الناس .
قال ، وقد كان معاوية يقول : لولا هواي في يزيد لأبصرت رشدي
ورُوى قول معاوية هذا ، محدّثالشام ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 59 / 61 ، 214 ـ 215 ، والذهبي في سير أعلامالنبلاء 3 / 156 ، وابن كثير في البداية والنهاية 8 / 126، وغيرهم .
.
وذكر جدي أبو الفرج في كتاب : الردّ على المتعصب العنيد المانع من ذمّ يزيد . وقال ، سألني سائل فقال : ما تقول في يزيد بن معاوية http://www.1spo.com/vb/images/smilies/tjtr.gif فقلت له :



يكفيه ما به . فقال : أتجوِّز لعنه http://www.1spo.com/vb/images/smilies/tjtr.gif فقلت : قد أجاز العلماء الورعون لعنه ، منهم : أحمد بن حنبل ، فإنّه ذكر في حقِّ يزيد ما يزيد على اللعنة
كتاب الردّ على المتعصّبالعنيد ، أبو الفرج ابن الجوزي / 6 ، 19 ، تحقيق الشيخ المحمودي (قدّس سرّه(



.
قال جدِّي : وأخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي البزاز ، أنبأنا أبو إسحاق البرمكي ، أنبأنا أبو بكر عبد العزيز بن جعفر ، أنبأنا أحمد بن محمّد بن الخلال ، حدَّثنا محمّد بن عليّ ، عن منهال بن يحيى قال : سألت أحمد بن حنبل عن يزيد ابن معاوية ، فقال : هو الذي فعل ما فعل . قلت : ما فعل http://www.1spo.com/vb/images/smilies/tjtr.gif قال : نهب المدينة . قلت : فنذكر عنه الحديث http://www.1spo.com/vb/images/smilies/tjtr.gif قال : لا ، ولا كرامة ، لا ينبغي لأحد أنْ يكتب عنه الحديث .
وحكى جدّي أبو الفرج ، عن القاضي أبي يعلى بن الفراء في كتابه المعتمد في الأصول ، بإسناده إلى صالح بن أحمد بن حنبل قال ، قلت لأبي : إنّ قوماً ينسبوننا إلى توالي يزيد http://www.1spo.com/vb/images/smilies/tjtr.gif فقال : يا بني ، وهل يتوالى يزيد أحد يؤمن بالله http://www.1spo.com/vb/images/smilies/tjtr.gif فقلت : فلِمَ لا تلعنه http://www.1spo.com/vb/images/smilies/tjtr.gif فقال : وما رأيتني لعنت شيئاً ، يا بني ، لِمَ لا تلعن مَن لعنه الله في كتابه http://www.1spo.com/vb/images/smilies/tjtr.gif فقلت : وأين لعن الله يزيد في كتابه http://www.1spo.com/vb/images/smilies/tjtr.gif فقال : في قوله تعالى : فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الأرض وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ سورة محمّد / 22 ـ 23. فهل يكون فساد أعظم من القتل http://www.1spo.com/vb/images/smilies/tjtr.gif
وفي رواية ، سأله صالح فقال : يا بني ، ما أقول في رجل لعنه الله في كتابه وذكره http://www.1spo.com/vb/images/smilies/tjtr.gif
وقال جدِّي : وصنَّف القاضي أبو يعلى كتاباً ذكر فيه بيان مَن يستحقّ اللعن ، وذكر منهم يزيد . وقال في الكتاب المذكور : الممتنع من جواز لعن يزيد ؛ إمَّا أنْ يكون غير عالم بذلك ، أو منافقاً يُريد أنْ يُوهم بذلك ، وربما استفزّ ـ استغرـ الجهّال بقوله (صلّى الله عليه وآله): المؤمن لا يكون لعَّاناً.(
قال القاضي : وهذا محمول على مَن لا يستحقّ اللعن .
ــــــــــــــــ




قول ابن الزبير : يزيد الفاجر ابن الفاجر ! ولعن . . .
قال سبط ابن الجوزي :
وقال عامر الشعبي : لمَّا بلغ عبد الله بن الزبير قتل الحسين (عليه السلام) خطب بمكّة وقال : ألاَ إنّ أهل العراق قوم غدر وفجر ، ألاَ وإنّ أهل الكوفة شرارهم ، إنّهم دعوا الحسين (عليه السلام) ليولُّوه عليهم ليُقيم أمورهم ، وينصرهم على عدوِّهم ويعيد معالم الإسلام ، فلمَّا قدم عليهم ثاروا عليه ليقتلوه ، وقالوا له : إنْ لمْ تضع يدك في يد الفاجر الملعون ابن زياد الملعون ! فيرى فيك رأيه ، فاختار الوفاة الكريمة على الحياة الذميمة .
فرحم الله حسيناً (ع) وأخزى قاتله ، ولعن مَن أمره بذلك ورضي به ، أفبعد ما جرى على أبي عبد الله (ع) يطمئن أحد إلى هؤلاء ، أو يقبل عهود الفجرة الغدرة http://www.1spo.com/vb/images/smilies/tjtr.gif
أمَا والله ، لقد كان صوّاماً بالنهار قوّاماً بالليل ، وأولى بينهم من الفاجر ابن الفاجر ! والله ، ما كان يستبدل بالقرآن الغناء ، ولا بالبكاء من خشية الله الحداء ، ولا بالصيام شرب الخمور ، ولا بقيام الليل الزمور ، ولا بمجالس الذكر الركض في طلب الصيود واللعب بالقرود ، قتلوه فسوف يلقون غيّاً ، ألاَ لعنة الله على الظالمين ، ثمّ نزلتذكرة الخواص ، سبط ابن الجوزي /241 ، ط منشورات الشريف الرضيّ


لعن القاضي أبي الحسن
قال أبو الفرج ابن الجوزي :
وصنَّف القاضي أبو حسن محمّد بن القاضي أبي يعلى بن الفرّاء كتاباً ، فيه بيان مَن يستحقّ اللعن وذكر فيهم يزيد ، وقال : الممتنع من ذلك ؛ إمَّا أنْ يكون غير عالم بجواز ذلك ، أو منافقاً يُريد أنْ يُوهم بذلك ، وربما استفزّ الجهّال بقوله (ص) : المؤمن لا يكون لعّاناً .
قال القاضي أبو الحسن : وهذا محمول على مَن لا يستحقّ اللعن .
نقلت هذا من خط القاضي أبي الحسن وتصنيفه . كتاب الردّ على المتعصّب العنيد ، أبو الفرج ابن الجوزي / 18 ، تحقيق الشيخ المحمودي (قدّس سرّه

لعن الحافظ الشيرازي ليزيد و بني اُميّة كلّهم
قال السمعاني :
وقال عبد العزيز النخشبي : أبو القاسم الحافظ الشيرازي كان يحفظ الغرائب ، حسن الفهم حسن المعرفة ، غير أنّه يلعن يزيد بن معاوية وعبد الملك بن مروان وبني اُميّة كلَّهم ، وجرت بيني وبينه مناظرة في ذلك . الأنساب ، السمعاني 3 / 493
لعن الآلوسي وجلال الدين السيوطي ، وابن الجوزي وأبي يعلى وغيرهم ، وفيه مَن يمنع . . . ويُبرئ يزيد

قال الشهاب الآلوسي :
في تفسير قوله تعالى : فَهَلْ عَسَيْتُمْإِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الأرض وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ. سورة محمّد / 22 قال : واسُتدلّ بها أيضاً على جواز لعن يزيد عليه من الله تعالى ما يستحقّ !
نقل البرزنجي في الإشاعة والهيثمي في الصواعق : أنّ الإمام أحمد لمَّا سأله ولده عبد الله عن لعن يزيد ، قال : كيف لا يُلعن مَن لعنه الله تعالى في كتابه http://www.1spo.com/vb/images/smilies/tjtr.gif
فقال عبد الله : قد قرأت كتاب الله عزَّ وجلَّ ، فلمْ أجد فيه لعن يزيد . فقال الإمام : إنّ الله تعالى يقول : فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الأرض وَتُقَطِّعُواأَرْحَامَكُمْ الآية . وأيُّ فساد وقطيعة أشدُّ ممّا فعله يزيد http://www.1spo.com/vb/images/smilies/tjtr.gif انتهى .
ثم أخذ في ذكر الأقوال والمباني في اللعن ، ثمّ قال :
وعلى هذا القول لا توقُّف في لعن يزيد ؛ لكثرة أوصافه الخبيثة ، وارتكابه الكبائر في جميع أيّام تكليفه ، ويكفي ما فعله أيّام استيلائه بأهل المدينة ومكّة . فقد روى الطبراني بسند حسن : اللهمّ ، مَن ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لايُقبل منه صرف ولا عدلوالطامَّة الكبرى ما فعله بأهل البيت (عليهم السلام) ، ورضاه بقتل الحسين (على جدِّه وعليه الصلاة والسلام) واستبشاره بذلك وإهانته لأهل بيته ممّا تواتر معناه ، وإنْ كانت تفاصيله آحاداً .
وفي الحديث : ستّة لعنتهم )) . وفي رواية : (( لعنهم الله وكلّ نبيّ مجاب الدعوة : المحرّف لكتابالله )) . وفي رواية : (( الزائد في كتاب الله ،والمكذِّب بقدر الله ، والمتسلّط بالجبروت ليعزَّ مَن أذلَّ الله ، ويذلَّ مَنأعزَّ الله ، والمستحلّ من عترتي ، والتارك لسنّتي.
وقد جزم بكفره وصرَّح بلعنه جماعة من العلماء ، منهم : الحافظ ناصر السنَّة ابن الجوزي ، وسبقه القاضي أبو يعلى . وقال العلامة التفتازاني : لا نتوقَّف في شأنه ، بل في إيمانه لعنة الله تعالى عليه وعلى أنصاره وأعوانه . وممّن صرَّح بلعنه الجلال السيوطي عليه الرحمة .
وفي تاريخ ابن الوردي وكتاب الوافي بالوفيات : أنّ السبي لمَّا ورد من العراق على يزيد خرج فلقي الأطفال والنساء من ذرّيّة عليّ والحسين (عليهما السلام) ، والرؤوس على أطراف الرماح ، وقد أشرفوا على ثنية جيرون ، فلمَّا رآهم نعب غراب ، فأنشأ يقول :
لـمّابـدت تلك الحمولُ وأشرفت تـلك الـرؤوسُ على شفا جَيْرونِ
نـعبالغرابُ فقلتُ قل أو لا تَقُلْ فَقَدِ اقتضيتُ من الرسولِ ديوني
يعني أنّه قُتل بمَن قتله رسول الله (صلَّّى الله عليه وآله) ، يوم بدر كجدِّه عتبة وخاله ولد عتبة وغيرهما ، وهذا كفر صريح ، فإذا صحَّ عنه فقد كفر به . ومثله بقول عبد الله بن الزبعرى قبل إسلامه :
ليت أشياخي . . . الأبيات


لعن الجاحظ ليزيد ولعن كلّ منمنع لعنه
قال الجاحظ الجرائم التي ارتكبها يزيد من قتله للإمام الحسين (عليه السلام) ، وإخافته لأهل المدينة وخرابه الكعبة ، وأسره لبنات رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وضربه ثنايا الحسين (عليه السلام) بالعصا ، ألاَ تُعدُّ دليلاً على قساوته وعداوته وكرهه وحقده وعناده ونفاقه ، أم أنّها تدلّ على محبته وإخلاصه للنبيّ وآله (عليهم السلام)http://www.1spo.com/vb/images/smilies/tjtr.gif!
ثمّ إنّه قال : وعلى أيِّ حال فهذه الأعمال مصداق لفسقه وضلاله ، فهو فاسق ملعون ، وكلّ مَن منع من لعنه فهو ملعون رسائل الجاحظ / 298 .
عمر بن عبدالعزيز يعزر من أطلق إمرة المؤمنين على يزيد بن معاوية
ذكره ابن حجر والذهبي وصاحب النجوم الزاهرة والقندوزي ، واللفظ للأوّل ، قال :
وقال يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية أحد الثقات ، حدَّثنا نوفل بن أبي عقرب ثقة ، قال : كنت عند عمر بن عبد العزيز ، فذكر رجل يزيد بن معاوية فقال ، قال أمير المؤمنين يزيد ، فقال عمر ، تقول : أمير المؤمنين يزيد وأمر به فضرب عشرين سوطاً.
تهذيب التهذيب ، ابن حجر 11 / 317 ، لسان الميزان ، ابن حجر 6 / 294 ، ولكن في سنده اختلاف ، سير أعلام النبلاء ، الذهبي 4 / 40 ، النجوم الزاهرة 6 / 134 ، ينابيع المودّة لذوي القربى ، القندوزي 3 / 32 .

لعن ابن الدمشقي ليزيدوتكفيره
قال ابن الدمشقي :
ثمّ أذكر على طريق الاختصار قتل سيدنا الحسين (عليه السلام)، وتجريعهم له كؤوس الحين ، وما عامله آل أبي سفيان لأهل بيت رسول الله (صلّى الله عليه وآله) من القتل والأسر والهوان ، ممّا تقشعرُّ منه الأبدان ، وما لا يستحلُّه من تديَّن بدين من الأديان ، وما قال به يزيد بن معاوية (عليه اللعنة) عند وضع رأسه الشريف بين يديه حين قدم به عليه . جواهر المطالب في مناقب الإمام عليّ (عليه السلام) ، ابن الدمشقي 1 / 15 .
:
رأي معاوية بن يزيد في أبيه يزيد بن معاوية ، وما فعله الاُمويّون بمعلِّمه
ذكر اليعقوبي والدميري ، وابن حجر الهيتمي والقندوزي ، واللفظ للأول :
فخطب الناس فقال : أمَّا بعد حمد الله والثناء عليه ، أيُّها الناس ، فإنّا بُلينا بكم وبُليتم بنا ، فما نجهل كراهتكم لنا وطعنكم علينا ، ألاَ وإنّ جدّي معاوية بن أبي سفيان نازع الأمر مَن كان أولى به منه في القرابة برسول الله (صلّى الله عليه وآله) ، وأحقّ في الإسلام ، سابق المسلمين ، وأوّل المؤمنين ، وابن عمِّ رسول ربِّ العالمين (ص) ، وأبا بقيّة خاتم المرسلين (صلّى الله عليه وآله) ، فركب منكم ما تعلمون ، وركبتم منه ما لا تنكرون ، حتّى أتته منيته وصار رهناً بعمله ، ثمّ قلَّد أبي وكان غير خليق للخير ، فركب هواه ، واستحسن خطأه ، وعظم رجاؤه ، فأخلفه الأمل ، وقصر عنه الأجل ، فقلّت منعته ، وانقطعت مدَّته ، وصار في حفرته رهناً بذنبه ، وأسيراً بجرمه ، ثمّ بكى وقال : إنّ أعظم الأمور علينا علمنا بسوء مصرعه وقبح منقلبه ، وقد قتل عترة الرسول (صلّى الله عليه وآله) ، وأباح الحرمة ، وحرق الكعبة ، وما أنا المتقلِّد أموركم ، ولا المتحمِّل تبعاتكم ، فشأنكم أمركم ، فوالله لئن كانت الدنيا مغنماً لقد نلنا منها حظّاً ، وإنْ تكن شرّاً فحسب آل أبي سفيان ما أصابوا منها.
ثمّ قال : فشأنكم أمركم فخذوه ، ومَن رضيتم فولُّوه ، فلقد خلعت بيعتي من أعناقكم ، والسلام
تاريخ اليعقوبي 2 / 254 ، حياة الحيوان 2 / 88 ، مادة : الإوز ، الصواعق المحرقة / 224 ، وفي ط / 134 ، ينابيع المودّة 3 / 36.
وقال الاُمويّون لمعلِّمه ومؤدِّبه عمر المقصوص : أنت علَّمته حبَّ عليّ وأولاده ، وأخذوه فدفنوه حيّاً ، ثمّ دسُّوا السمَّ لمعاوية فمات. ما بين القوسين من حياة الحيوان ، نقلاً من كتاب السيّدة فاطمة الزهراء (عليهاالسلام) ، محمّد بيومي /65 عن الدميري ، وفي النسخة الموجودة عندي من حياة الحيوان لمْ يُذكر مسألة سمّ معاوية بن يزيد .
م.