المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الألباني يعترف بصحة حديث الثقلين، لكنه يحرف معناه



قاسم
05-24-2010, 02:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" ج 4 ص 355 الحديث 1761 :

"يا أيها الناس! إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا, كتاب الله وعترتي أهل بيتي".
أخرجه الترمذي (2/308) والطبراني (2680) عن زيد بن الحسن الأنماطي عن جعفر عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته يوم عرفة, وهو على ناقته القصواء يخطب, فسمعته يقول:" فذكره, وقال: "حديث حسن غريب من هذا الوجه, وزيد بن الحسن قد روى عنه سعيد بن سليمان وغير واحد من أهل العلم ".

قلت: قال أبو حاتم, منكر الحديث, وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال الحافظ: "ضعيف".
قلت: لكن الحديث صحيح, فإن له شاهدا من حديث زيد بن أرقم قال: "قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فينا خطيبا بماء يدعى (خما) بين مكة والمدينة, فحمد الله, وأثنى عليه, ووعظ وذكر, ثم قال: أما بعد, ألا أيها الناس, فإنما أنا بشر, يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب, وأنا تارك فيكم ثقلين, أولهما كتاب الله, فيه الهدى والنور (من استمسك به وأخذ به كان على الهدى, ومن أخطأه ضل) فخذوا بكتاب الله, واستمسكوا به-فحث على كتاب الله ورغب
فيه, ثم قال:-وأهل بيتي, أذكركم الله في أهل بيتي, أذكركم الله في أهل بيتي, أذكركم الله في أهل بيتي". أخرجه مسلم (7/122-123) والطحاوي في "مشكل الآثار" (4/368) وأحمد (4/366-367) وابن أبي عاصم في "السنة" (1550 و1551) والطبراني (5026) من طريق يزيد بن حيان التميمي عنه.

ثم أخرج أحمد (4/371) والطبراني (5040) والطحاوي من طريق علي بن ربيعة قال: "لقيت زيد بن أرقم وهو داخل على المختار أو خارج من عنده, فقلت له: أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إني تارك فيكم الثقلين (كتاب الله وعترتي) ? قال: نعم". وإسناده صحيح, رجاله رجال الصحيح.

وله طرق أخرى عند الطبراني (4969-4971 و4980-4982 و5040) وبعضها عند الحاكم (3/109 و148 و533) وصحح هو والذهبي بعضها.

وشاهد آخر من حديث عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري مرفوعا: (إنى أوشك أن أدعى فأجيب, وإني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعدي, الثقلين, أحدهما أكبر من الآخر, كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض, وعترتي أهل بيتي, ألا وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض) أخرجه أحمد (3/14 و17 و26 و59) وابن أبي عاصم (1553 و1555) والطبراني (2678-2679) والديلمي (2/1/45).
وهو إسناد حسن في الشواهد.

وله شواهد أخرى من حديث أبي هريرة عند الدارقطني (ص 529) والحاكم (1/93) والخطيب في "الفقيه والمتفقه" (56/1) وابن عباس عند الحاكم وصححه, ووافقه الذهبي. وعمرو بن عوف عند ابن عبدالبر في "جامع بيان العلم" (2/24, 110) وهي وإن كانت مفرداتها لا تخلو من ضعف, فبعضها يقوي بعضا, وخيرها حديث ابن عباس.

ثم وجدت له شاهدا قويا من حديث علي مرفوعا به أخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار (2/307) من طريق أبي عامر العقدي: حدثنا يزيد بن كثير عن محمد بن عمر بن علي عن أبيه عن علي مرفوعا بلفظ: "... كتاب الله بأيديكم, وأهل بيتي ". ورجاله ثقات غير يزيد بن كثير فلم أعرفه, وغالب الظن أنه محرف على الطابع أوالناسخ. والله أعلم. ثم خطر في البال أنه لعله انقلب على أحدهم, وأن الصواب كثير بن زيد, ثم تأكدت من ذلك بعد أن رجعت إلى كتب الرجال, فوجدتهم ذكروه في شيوخ عامر العقدي, وفي الرواة عن محمد بن عمر بن علي, فالحمد لله على توفيقه. ثم ازددت تأكدا حين رأيته على الصواب عند ابن أبي عاصم (1558) وشاهد آخر يرويه شريك عن الركين بن الربيع عن القاسم بن حسان عن زيد بن ثابت مرفوعا به. أخرجه أحمد (5/181-189) وابن أبي عاصم (1548-1549) والطبراني في "الكبير" (4921-4923) وهذا إسناد حسن في الشواهد والمتابعات, وقال الهيثمي في "المجمع" (1/170): "رواه الطبراني في "الكبير" ورجاله ثقات" وقال في موضع آخر (9/163): "رواه أحمد, وإسناده جيد".

بعد تخريج هذا الحديث بزمن بعيد, كتب علي أن أهاجر من دمشق إلى عمان, ثم أن أسافر منها إلى الإمارات العربية, أوائل سنة (1402) هجرية, فلقيت في (قطر) بعض الأساتذة والدكاترة الطيبين, فأهدى إلي أحدهم رسالة له مطبوعة في تضعيف هذا الحديث, فلما قرأتها تبين لي أنه حديث عهد بهذه الصناعة, وذلك من ناحيتين ذكرتهما له:

الأولى: أنه اقتصر في تخريجه على بعض المصادر المطبوعة المتداولة, ولذلك قصر تقصيرا فاحشا في تحقيق الكلام عليه, وفاته كثير من الطرق والأسانيد التي هي بذاتها صحيحة أو حسنة فضلا عن الشواهد والمتابعات, كما يبدو لكل ناظر يقابل تخريجه بما خرجته هنا..

الثانية: أنه لم يلتفت إلى أقوال المصححين للحديث من العلماء ولا إلى قاعدتهم التي ذكروها في "مصطلح الحديث": أن الحديث الضعيف يتقوى بكثرة الطرق, فوقع في هذا الخطأ الفادح من تضعيف الحديث الصحيح. وكان قد نمى إلى قبل الالتقاء به واطلاعي على رسالته أن أحد الدكاترة في (الكويت) يضعف هذا الحديث, وتأكدت من ذلك حين جاءني خطاب من أحد الإخوة هناك, يستدرك علي إيرادي الحديث في "صحيح الجامع الصغير" بالأرقام (2453 و2454 و2745 و7754) لأن الدكتور المشار إليه قد ضعفه, وأن هذا استغرب مني تصحيحه! ويرجو الأخ المشار إليه أن أعيد النظر في تحقيق هذا الحديث, وقد فعلت ذلك احتياطيا, فلعله يجد فيه ما يدله على خطأ الدكتور, وخطئه هو في استرواحه واعتماده عليه, وعدم تنبهه للفرق بين ناشئ في هذا العلم, ومتمكن فيه, وهي غفلة أصابت كثيرا من الناس اللذين يتبعون كل من كتب في هذا المجال, وليست له قدم راسخة فيه. والله المستعان.

واعلم أيها القارىء الكريم, أن من المعروف أن الحديث مما يحتج به الشيعة, ويلهجون بذلك كثيرا, حتى يتوهم أهل السنة أنهم مصيبون في ذلك, وهم جميعا واهمون في ذلك, وبيانه من وجهين:

الأول: أن المراد من الحديث في قوله صلى الله عليه وسلم: " عترتي " أكثر مما يريده الشيعة, ولا يرده أهل السنة بل هم مستمسكون به, ألا وهو أن العترة فيهم هم أهل بيته صلى الله عليه وسلم, وقد جاء ذلك موضحا في بعض طرقه كحديث الترجمة: "عترتي أهل بيتي" وأهل بيته في الأصل هم نساؤه صلى الله عليه وسلم وفيهن الصديقة عائشة رضي الله عنهن جميعا كما هو صريح قوله تعالى في (الأحزاب): (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) بدليل الآية التي قبلها والتي بعدها: (يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا. وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم لرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا. واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا) وتخصيص الشيعة (أهل البيت) في الآية بعلي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم دون نسائه صلى الله عليه وسلم من تحريفهم لآيات الله تعالى انتصارا لأهوائهم كما هو مشروح في موضعه, وحديث الكساء وما في معناه غاية ما فيه توسيع دلالة الآية ودخول علي وأهله فيها كما بينه الحافظ ابن كثير وغيره, وكذلك حديث "العترة" قد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن المقصود أهل بيته صلى الله عليه وسلم بالمعنى الشامل لزوجاته وعلي وأهله. ولذلك قال التوربشتي-كما في "المرقاة" (5/600): "عترة الرجل: أهل بيته ورهطه الأدنون, ولاستعمالهم "العترة" على أنحاء كثيرة بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: "أهل بيتي" ليعلم أنه أراد بذلك نسله وعصابته الأدنين وأزواجه".

والوجه الآخر: أن المقصود من "أهل البيت" إنما هم العلماء الصالحون منهم والمتمسكون بالكتاب والسنة, قال الإمام أبوجعفر الطحاوي رحمه الله تعالى: "(العترة) هم أهل بيته صلى الله عليه وسلم الذين هم على دينه وعلى التمسك بأمره". وذكر نحوه الشيخ علي القاريء في الموضع المشار إليه آنفا. ثم استظهر أن الوجه في تخصيص أهل البيت بالذكر ما أفاده بقوله: "إن أهل البيت غالبا يكونون أعرف بصاحب البيت وأحواله, فالمراد بهم أهل العلم منهم المطلعون على سيرته الواقفون على طريقته العارفون بحكمه وحكمته. وبهذا يصلح أن يكون مقابلا لكتاب الله سبحانه كما قال: (ويعلمهم الكتاب والحكمة)".
قلت: ومثله قوله تعالى في خطاب أزواجه صلى الله عليه وسلم في آية التطهير المتقدمة: (واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة). فتبين أن المراد بـ (أهل البيت) المتمسكين منهم بسنته صلى الله عليه وسلم, فتكون هي المقصود بالذات في الحديث, ولذلك جعلها أحد (الثقلين) في حديث زيد بن أرقم المقابل للثقل الأول وهو القرآن, وهو ما يشير إليه قول ابن الأثير في "النهاية": " سماهما (ثقلين) لأن الآخذ بهما (يعني الكتاب والسنة) والعمل بهما ثقيل, ويقال لكل خطير نفيس (ثقل) سماهما (ثقلين) إعظاما لقدرهما وتفخيما لشأنهما".

قلت: والحاصل أن ذكر أهل البيت في مقابل القرآن في هذا الحديث كذكر سنة الخلفاء الراشدين مع سنته صلى الله عليه وسلم في قوله: "فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين... ". قال الشيخ القاريء (1/199): "فإنهم لم يعملوا إلا بسنتي, فالإضافة إليهم, إما لعملهم بها, أو لاستنباطهم واختيارهم إياها". إذا عرفت ما تقدم فالحديث شاهد قوي لحديث "الموطأ" بلفظ: "تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما, كتاب الله وسنة رسوله". وهو في "المشكاة" (186) وقد خفي وجه هذا الشاهد على بعض من سود صفحات من إخواننا الناشئين اليوم في تضعيف حديث الموطأ. والله المستعان.
هذا تمام كلام الألباني




__________________








قال الألباني: (وتخصيص الشيعة (أهل البيت) في الآية بعلي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم دون نسائه صلى الله عليه وسلم من تحريفهم لآيات الله تعالى انتصارا لأهوائهم).

نقول له: هذا زعم باطل! فليس الشيعة هم الذين خصصوا الآية بأصحاب الكساء عليهم السلام، بل النبي الأكرم صلى الله عليه وآله هو الذي خصص الآية بهم، وقد وردت عدة روايات، منها:


حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏ومحمد بن عبد الله بن نمير ‏ ‏واللفظ ‏ ‏لأبي بكر ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏محمد بن بشر ‏ ‏عن ‏ ‏زكرياء ‏ ‏عن ‏ ‏مصعب بن شيبة ‏ ‏عن ‏ ‏صفية بنت شيبة ‏ ‏قالت قالت ‏ ‏عائشة ‏
خرج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏غداة ‏ ‏وعليه ‏ ‏مرط ‏ ‏مرحل ‏ ‏من شعر أسود فجاء ‏ ‏الحسن بن علي ‏ ‏فأدخله ثم جاء ‏ ‏الحسين ‏ ‏فدخل معه ثم جاءت ‏ ‏فاطمة ‏ ‏فأدخلها ثم جاء ‏ ‏علي ‏ ‏فأدخله ثم قال {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}.
صحيح مسلم الحديث 4450 (http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=4450&doc=1&IMAGE=%DA%D1%D6+%C7%E1%CD%CF%ED%CB)

‏حدثنا ‏ ‏قتيبة بن سعيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن سليمان الأصبهاني ‏ ‏عن ‏ ‏يحيى بن عبيد ‏ ‏عن ‏ ‏عطاء بن أبي رباح ‏ ‏عن ‏ ‏عمر بن أبي سلمة ربيب النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال : ‏نزلت هذه الآية على النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏{إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} ‏في بيت ‏ ‏أم سلمة ‏ ‏فدعا النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فاطمة ‏ ‏وحسنا ‏ ‏وحسينا ‏ ‏فجللهم بكساء ‏ ‏وعلي ‏ ‏خلف ظهره فجلله بكساء ثم قال ‏ ‏اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم ‏ ‏الرجس ‏ ‏وطهرهم تطهيرا قالت ‏ ‏أم سلمة ‏ ‏وأنا معهم يا نبي الله قال أنت على مكانك وأنت إلى خير ‏.
‏قال ‏ ‏وفي ‏ ‏الباب ‏ ‏عن ‏ ‏أم سلمة ‏ ‏ومعقل بن يسار ‏ ‏وأبي الحمراء ‏ ‏وأنس ‏ ‏قال ‏ ‏وهذا ‏ ‏حديث غريب ‏ ‏من هذا الوجه
سنن الترمذي الحديث 3719 (http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3719&doc=2&IMAGE=%DA%D1%D6+%C7%E1%CD%CF%ED%CB)

4688 - حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ، وأبو العباس محمد بن يعقوب قالا : ثنا الحسن بن مكرم البزار ، ثنا عثمان بن عمر ، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، عن شريك بن أبي نمر ، عن عطاء بن يسار ، عن أم سلمة قالت : في بيتي نزلت: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ} قالت : فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي وفاطمة والحسن والحسين ، فقال: «هؤلاء أهل بيتي».
«هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه».
المستدرك على الصحيحين (http://islamport.com/d/1/mtn/1/21/428.html?zoom_highlightsub=%E6%ED%D8%E5%D1%DF%E3+% CA%D8%E5%ED%D1%C7)

4689 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا الربيع بن سليمان المرادي ، وبحر بن نصر الخولاني ، قالا : ثنا بشر بن بكر ، وثنا الأوزاعي ، حدثني أبو عمار ، حدثني واثلة بن الأسقع ، قال : أتيت عليا فلم أجده ، فقالت لي فاطمة : انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوه ، فجاء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلا ودخلت معهما ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين فأقعد كل واحد منهما على فخذيه ، وأدنى فاطمة من حجره وزوجها ، ثم لف عليهم ثوبا وقال : {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} ثم قال : «هؤلاء أهل بيتي ، اللهم أهل بيتي أحق».
«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه»
المستدرك على الصحيحين (http://islamport.com/d/1/mtn/1/21/428.html?zoom_highlightsub=%E6%ED%D8%E5%D1%DF%E3+% CA%D8%E5%ED%D1%C7)


4690 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا الربيع بن سليمان المرادي ، وبحر بن نصر الخولاني ، قالا : ثنا بشر بن أحمد المحبوبي ، بمرو ، ثنا سعيد بن مسعود ، ثنا عبيد الله بن موسى ، أنا زكريا بن أبي زائدة ، ثنا مصعب بن شيبة ، عن صفية بنت شيبة ، قالت : حدثتني أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : خرج النبي صلى الله عليه وسلم غداة وعليه مرط مرجل من شعر أسود ، فجاء الحسن والحسين فأدخلهما معه ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها معهما ، ثم جاء علي فأدخله معهم ثم قال : {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}.
«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه»
المستدرك على الصحيحين (http://islamport.com/d/1/mtn/1/21/428.html?zoom_highlightsub=%E6%ED%D8%E5%D1%DF%E3+% CA%D8%E5%ED%D1%C7)


4691 - كتب إلي أبو إسماعيل محمد بن النحوي يذكر ، أن الحسن بن عرفة ، حدثهم ، قال : حدثني علي بن ثابت الجزري ، ثنا بكير بن مسمار ، مولى عامر بن سعد ، سمعت عامر بن سعد يقول : قال سعد : نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي فأدخل عليا وفاطمة وابنيهما تحت ثوبه ثم قال : « اللهم هؤلاء أهلي وأهل بيتي ».
المستدرك على الصحيحين (http://islamport.com/d/1/mtn/1/21/428.html?zoom_highlightsub=%E6%ED%D8%E5%D1%DF%E3+% CA%D8%E5%ED%D1%C7)


4692 - حدثني أبو الحسن إسماعيل بن محمد الفضل بن محمد الشعراني ، ثنا جدي ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة الحزامي ، ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، حدثني عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي ، عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، عن أبيه قال : لما نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرحمة هابطة ، قال : « ادعوا لي ، ادعوا لي » فقالت صفية من يا رسول الله ؟ قال : « أهل بيتي عليا وفاطمة والحسن والحسين » فجيء بهم فألقى عليهم النبي صلى الله عليه وسلم كساءه ثم رفع يديه ثم قال : « اللهم هؤلاء آلي فصل على محمد وعلى آل محمد » ، وأنزل الله عز وجل : {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}.
« هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه »
المستدرك على الصحيحين (http://islamport.com/d/1/mtn/1/21/428.html?zoom_highlightsub=%E6%ED%D8%E5%D1%DF%E3+% CA%D8%E5%ED%D1%C7)



من هذه الأحاديث وغيرها يتضح أن المراد من أهل البيت في آية التطهير وفي حديث الثقلين هم الذين نص عليهم النبي صلى الله عليه وآله بقوله (هؤلاء أهل بيتي) وهم علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم أفضل الصلاة والسلام.


الألباني يزعم بأن الآية نازلة أساسا في نساء النبي صلى الله عليه وآله ولا يستند في زعمه هذا على أي حديث، أما الشيعة فسيتندون في قولهم على الأحاديث المروية عن النبي صلى الله عليه وآله.



ومن هذا يتبين من هو الذي يحرف آيات الله انتصارا لأهوائه.




وإدخاله لأزواج النبي صلى الله عليه وآله ضمن العترة الذين يجب التمسك بهم مضافاً إلى عدم وجود نص عليه كما تقدمت الإشارة فإنه باطل بدليل مخالفة بعضهن للنبي صلى الله عليه وآله ويكفي مراجعة ما نزل في سورة التحريم!