المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( التفتازاني ) يعترف بدلالة آية التطهير وحديث الثقلين على أفضلية أهل البيت من غيرهم



سبط الرسول
05-24-2010, 03:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


( التفتازاني ) يعترف بدلالة آية التطهير وحديث الثقلين على أفضلية أهل البيت (عليهم السلام) من غيرهم

قال التفتازاني
في شرح المقاصد في علم الكلام ، ج ٢ ،ص٣٠٣
ما نصه :

(( فإن قيل قال الله تعالى ﴿ إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ﴾ وقال النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم ﴿ إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي ﴾ وقال صلى الله عليه [وآله]وسلم ﴿ أنا تارك فيكم الثقلين كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به وأهل بيتي وأذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ﴾ ومثل هذا يشعربفضلهم على العالم وغيره قلنا نعم لاتصافهم بالعلم والتقوى مع شرف النسب ألا يُرى أنه صلى الله عليه [وآله]وسلم قرنهم بكتاب الله في كون التمسك بهما منقذا من الضلالة ولا معنى للتمسك بالكتاب إلا الأخذ بما فيه من العلم والهداية فكذا في العترة )) (انتهى)


والحمد لله




ترجمة التفتازاني



قال الشوكاني في [ البدر الطالع 303 \ 2 ]
(( مسعود بن عمر التفتازاني ،
الإمام الكبير ، صاحب التصانيف المشهورة المعروف بسعد الدين ولد بتفتازان في صفر سنة 722 ، وأخذ عن أكابر أهل العلم في عصره كالعضد وطبقته ، وفاق في النحو والصرف والمنطق والمعاني والبيان والأصول والتفسير والكلام وكثير من العلوم ، وطار صيته واشتهر ذكره ورحل إليه الطلبة ،
وشرح في التصنيف وهو في ست عشرة سنة ، فصنف الزنجانية وفرغ منها في شعبان سنة 738 ،
وفرغ من شرح التلخيص الكبير في صفر سنة 748 بهراة ، وعن مختصره سنة 756 ،
وعن شرح التوضيح في ذي القعدة سنة 758 بكاشان ،
ومن شرح العقائد في شعبان سنة 768 ،
ومن حاشية العضدي في ذي الحجة سنة 770 ،
ومن رسالة الارشاد سنة 774 ، كلها بخوارزم ،
ومن المقاصد وشرحه في ذي القعدة سنة 748 بسمرقند ،
ومن تهذيب الكلام في رجب منها ، ومن شرح المفتاح في شوال سنة 789 بسمرقند أيضا .
وشرع في فتاوى الحنفية يوم الأحد التاسع من ذي القعدة سنة 769 بهراة ،
وفي تأليف مفتاح الفقه سنة 772 ،
وفي شرح تلخيص المفتاح سنة 786 كليهما بسرخس ،
وفي حاشية الكشاف في ثامن ربيع الآخر سنة 789 بظاهر سمرقند .
هكذا ذكر ملا زادة تاريخ ما فرغ منه من مؤلفاته وما شرع فيه ولم يكمل
وقال في أول الترجمة ما لفظه : أستاذ العلماء المتأخرين وسيد الفضلاء المتقدمين مولانا سعد الملة والدين ، معدل ميزان المعقول والمنقول ، منقح أغصان الفروع والأصول ، أبي سعيد مسعود ابن القاضي الإمام فخر الملة والدين عمر ابن المولى الأعظم سلطان العارفين الغازي التفتازاني )) .



وقال الحافظ السّيوطي في (بغية الوعاة في طبقات اللغويين و النحاة 2/285 )
«مسعود بن عمر بن عبد اللّه، الشّيخ سعد الدين التّفتازاني،
الامام العلّامة، عالم بالنحو و التصريف و المعاني و البيان و الأصلين و المنطق و غيرهما، شافعي.
قال ابن حجر: ولد سنة ستّين و سبعمائة و أخذ عن القطب و العضد، و تقدّم في الفنون و اشتهر بذلك، و طار صيته و انتفع النّاس بتصانيفه، و له شرح العضد، و شرح التلخيص مطوّل و آخر مختصر، شرح القسم الثاني من المفتاح، و له التلويح على التنقيح في أصول الفقه، شرح العقائد، المقاصد في الكلام، و شرحه الشّمسية في المنطق، شرح تصريف العزّي، الإرشاد في النحو، حاشية الكشاف لم يتمّ، و غير ذلك.
و كان في لسانه لكنة، و انتهت اليه معرفة العلوم بالمشرق، مات بسمرقند سنة إحدى و تسعين و سبعمائة»