PHP Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in ..../vb/vb.php on line 114
إنظر كيف يسقط القوم روايات فضائل علي بالظن والاحتمال!! [الأرشيف] - شبكة الكافي

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إنظر كيف يسقط القوم روايات فضائل علي بالظن والاحتمال!!



التلميذ
05-25-2010, 10:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
قال ابن عدي في الكامل 2/450 فقال : ( أنا أبو يعلى ، حدثنا كامل بن طلحة ، حدثنا ابن لهيعة ، حد ثنا حيي بن عبد الله ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه : «ادعوا إلي أخي» فدعوا له أبا بكر فأعرض عنه ، ثم قال : «ادعوا إلي أخي» فدعوا له عمر فأعرض عنه، ثم قال : «ادعوا إلي أخي» فدعوا له عثمان فأعرض عنه ، ثم قال : «ادعوا إلي أخي» فدعي له علي بن أبي طالب فستره بثوب وانكب عليه فلما خرج من عنده قيل له ما قال ؟ قال : «علمني ألف باب يفتح كل باب ألف باب» ) .

قلت أنا التلميذ: وبما أن هذا الحديث يحمل في مضمونه منقبة كبيرة للإمام علي عليه السلام تميّزه عن الثلاثة وصف ابن عدي هذا الحديث بالنكارة ، واتهم ابن لهيعة بوضعه فقال :
( وهذا هو حديث منكر ولعل البلاء فيه من ابن لهيعة فإنه شديد الإفراط في التشيع وقد تكلم فيه الأئمة ونسبوه إلى الضعف ) .
أما وصفه للحديث بالنكارة فهذا ديدنهم مع الأحاديث التي تميز علياً عليه السلام على أبي بكر وعمر وعثمان أو تقدمه عليهم ، فهي في نظرهم أحاديث منكرة ! ، أما اتهامه لابن لهيعة بوضع هذا الحديث فهو من باب الرجم بالغيب والظن ، وقد رد الذهبي على ابن عدي اتهامه لابن لهيعة ورميه بوضع الحديث فقال في كتابة سير أعلام النبلاء 8/26 ترجمة عبد الله ابن لهيعة :
( فأما قول أبي أحمد ابن عدي في الحديث الماضي علمني ألف باب يفتح كل باب ألف باب فلعل البلاء فيه من ابن لهيعة فإنه مفرط في التشيع فما سمعنا بهذا عن ابن لهيعة بل ولا علمت أنه مفرط في التشيع ولا الرجل متهم بالوضع ...)
ثم قال الذهبي على سبيل الاحتمال والظن : ( بل لعله أدخل على كامل فإنه شيخ محله الصدق لعل بعض الرافضة أدخله في كتابه ولم يتفطن هو فالله أعلم ) .
قلت أنا التلميذ: وهذه كلها ظنون واحتمالات واهية واهنة ، والله سبحانه وتعالى يقول : ﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنّاً إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾