PHP Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in ..../vb/vb.php on line 114
المصيدة (25) - كتاب الله وسنتي [الأرشيف] - شبكة الكافي

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المصيدة (25) - كتاب الله وسنتي



التلميذ
05-25-2010, 10:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

قال ابن حزم في كتابه الإحكام ج6/ص243 :
( وإنما الصحيح في هذا الباب ما ناولنيه بعض أصحابنا وحدثنيه أيضا يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري كلاهما عن أبي الوليد عبد الله بن يوسف القاضي عن ابن الدخيل عن العقيلي نا محمد بن إسماعيل نا إسماعيل بن أبي أويس عن عبد الله بن أبي عبد الله البصري وثور بن يزيد الديلي عن عكرمة عن ابن عباس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اعقلوا أيها الناس قولي فقد بلغت وقد تركت فيكم أيها الناس ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا كتاب الله وسنة نبيه وبه إلى العقيلي ثنا موسى بن إسحاق ثنا محمد بن عبيد المحاربي ثنا صالح بن موسى الطلحي عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني قد خلفت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما أبدا ما أخذتم بهما أو عملتم بهما كتاب الله وسنتي ولم يتفرقا حتى يردا علي الحوض )

أقول أنا التلميذ :
لقد اعتمد ابن حزم على تصحيح حديث كتاب الله وسنتي أو كتاب الله وسنة نبيه على الروايتين اللتين ذكرهما ، والحق أن كلا الروايتين ضعيف سندا ، فالأولى في سندها إسماعيل بن أبي أويس وقد قال عنه ابن معين : (أبو أويس وابنه ضعيفان ) ، وقال : ( ابن أبي أويس وأبوه يسرقان الحديث ) ، وقال عن إسماعيل : ( مخلط يكذب ليس بشيء ) ، وقال : ( إسماعيل بن أبي أويس لا يساوي فلسين ) ، وقال النسائي : ( ضعيف ) وقال مرة : ( ليس بثقة ) ، وقال النضر بن سلمة المروزي : ( هو كذاب ) ، وقال الدار قطني : ( لا أختاره في الصحيح ) وقال أبو القاسم اللالكائي : ( بالغ النسائي في الكلام عليه إلى أن يؤدي إلى تركه ، ولعله بان له ما لم يبن لغيره ، لأن كلام هؤلاء كلهم يؤول إلى أنّه ضعيف ) ، وقال ابن عدي : ( روى عن خاله أحاديث لا يتابعه عليها أحد ) ، وقد اعترف على نفسه بوضع الحديث فكان يقول : ( ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء بينهم ) ، وقال علي بن المديني عن الأب : ( كان عند أصحابنا ضعيفاً ) ، وقال النسائي : ( ليس بالقوي ) ، وقال أبو حاتم : ( يكتب حديثه ولا يحتج به وليس بالقوي ) .

وفي سند الرواية الثانية صالح بن موسى الطلحي قال عنه الذهبي : ( واهٍ ) ، وقال في ميزان الاعتدال : (ضعيف) ، وقال في سير أعلام النبلاء : ( ليس بحجة ) ، وقال النسائي : ( متروك الحديث ) ، وقال مرة : ( لا يكتب حديثه ، ضعيف ) ، وقال ابن حجر : ( متروك ) ، وقال ابن معين : ( ليس بثقة ) ، وقال مرة : ( ليس حديثه بشيء ) ، وقال أبو نعيم الأصفهاني : ( يروي المناكير عن عبد الملك بن عمير وغيره متروك ) ، وقال البخاري : ( منكر الحديث ) ، وقال العقيلي بعد أن روى رواية هو في طريقها : ( لا يتابع عليه ولا على شيء من حديثه ) ، قال ابن حبّان : ( كان يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات حتى يشهد المستمع لها أنها معمولة أو مقلوبة ، لا يجوز الاحتجاج به ) ، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : ( سألت أبي عن صالح بن موسى الطلحي فقال : ضعيف الحديث ، منكر الحديث جداً ، كثير المناكير عن الثقات ، قلت : يكتب حديثه ؟ قال : ليس يعجبني حديثه ) .

فتبين أن الطريقين اللذين اعتمد عليهما ابن حزم في تصحيح الحديث ضعيفان سندا