PHP Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in ..../vb/vb.php on line 114
هل تعلم ؟ هؤلاء من رواة البخاري ومسلم ! [الأرشيف] - شبكة الكافي

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تعلم ؟ هؤلاء من رواة البخاري ومسلم !



التلميذ
05-25-2010, 10:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


أخرج البخاري ومسلم لـ ( إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس الأصبحي ) ، وقد وقع في إسناد ما يقارب ما ئتي رواية من روايات صحيح البخاري وروى له مسلم ما يقارب العشرين رواية ، وهو ضعيف كذاب وضّاع ، وهذه أقوال جملة من علماء أهل الجرح والتعديل من علماء أهل السنة في جرحه :
قال يحيى معين : ( أبو أويس وابنه ضعيفان ) ( تهذيب الكمال 1/240 ، تهذيب التهذيب 1/197 )
وقال : ( ابن أبي أويس وأبوه يسرقان الحديث ) ( تهذيب الكمال 1/240 ، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 1/117 ، تهذيب التهذيب 1/197 ) .
وقال : ( مخلط يكذب ليس بشئ ) ( تهذيب الكمال 1/240 ، تهذيب التهذيب 1/197 ) .
وقال : ( إسماعيل بن أبي أويس لا يساوي فلسين ) ( تهذيب التهذيب 1/198 ) .
وقال النسائي : ( ضعيف ) ( تهذيب الكمال 1/240 ، الضعفاء والمتروكين 1/117 ، سير أعلام النبلاء 9/120 ) .
وقال مرة : ( ليس بثقة ) ( تهذيب الكمال 1/240 ، تهذيب التهذيب 1/197 ، سير أعلام النبلاء 9/121 ) .
وقال النضر بن سلمة المروزي : ( هو كذاب ) ( الضعفاء والمتروكين 1/117 ، تهذيب التهذيب 1/197 )
وقال الدار قطني : ( لا أختاره في الصحيح ) ( تهذيب التهذيب 1/198 ، سير أعلام النبلاء 9/121 )
وقال أبو القاسم اللالكائي : ( بالغ النسائي في الكلام عليه إلى أن يؤدي إلى تركه ، ولعله بان له ما لم يبن لغيره ، لأنّ كلام هؤلاء كلهم يؤول إلى أنّه ضعيف ) ( تهذيب الكمال 1/290 ، تهذيب التهذيب 1/197 ) .
وقال ابن عدي : ( روى عن خاله أحاديث غرائب لا يتابع عليها أحد ) ( تهذيب التهذيب 1/197 ، سير أعلام النبلاء 9/121 ) .
وذكروا أن ابن أبي أويس هذا اعترف على نفسه بأنّه كان يضع الحديث ، فكان يقول : ( ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم ) ( تهذيب التهذيب 1/198 ، سير أعلام النبلاء 9/121 ) .

وأخرج البخاري ومسلم لـ ( فليح بن سليمان ) وهو ضعيف مجروح عند العديد من الحفاظ وعلماء الجرح والتعديل ، وهذا بعضٌ مما قاله بعضهم في جرحه :
قال ابن معين : ( ضعيف ما أقربه من أبي أويس ) ( تهذيب التهذيب 4/509 ، سير أعلام النبلاء 7/268 ، تهذيب الكمال 6/58 )
وقال : ( ليس بالقوي ولا يحتج بحديثه ) ( الضعفاء والمتروكين 3/10 ، تهذيب التهذيب 4/509 ، سير أعلام النبلاء 7/268 ، تهذيب الكمال 6/58 ).
وقال : ( فليح بن سليمان ليس بثقة ) ( سير أعلام النبلاء 7/269 ) .
وقال أبو حاتم : ( ليس بالقوي ) ( تهذيب التهذيب 4/509 ، سير أعلام النبلاء 7/268 ، تهذيب الكمال 6/58 ) .
وقال الآجري : قلت لأبي داود : قال ابن معين : ( عاصم بن عبيد الله ، وابن عقيل ، وفليح لا يحتج بحديثهم . قال : صدق ) ( تهذيب التهذيب 4/509 ، سير أعلام النبلاء 7/269 ، تهذيب الكمال 6/58 ) .
وقال النسائي : ( ضعيف ) ( تهذيب التهذيب 4/509 ، سير أعلام النبلاء 7/269 ، تهذيب التهذيب 6/58 ) .
وقال مرة : ( ليس بالقوي ) ( الضعفاء والمتروكين 3/10 ، تهذيب التهذيب 4/509 ، سير أعلام النبلاء 7/269 ، تهذيب الكمال 6/58 ) .
وقال ابن أبي شيبة : قال علي بن المديني : ( كان فليح وأخوه عبد الحميد ضعيفين ) ( تهذيب التهذيب 4/509 ) .
وقال الرملي عن أبي داود : ( ليس بشيء ) ( تهذيب التهذيب 4/509 ) .
وقال أبو داود : ( لا يحتج بفليح ) ( سير أعلام النبلاء 7/269 ) .
وقال الطبري : ( ولاّه المنصور على الصدقات لأنّه كان أشار عليهم بحبس بني الحسن لما طلب محمد بن عبد الله بن الحسن ) !!! ( تهذيب التهذيب 4/509 ) .

وأخرج مسلم في صحيحه أكثر من مائة رواية عن أبي الزبير وهو ( محمد بن مسلم بن تدرس ) وهو وإن وثقه البعض إلاّ أنه ورد فيه من الجرح ما يجعل المرء يعرض عن الإحتجاج بحديثه ، فقد ضعفه أيوب السختياني فكان إذا روى عنه يقول : ( حدثنا أبو الزبير ، وأبو الزبير أبو الزبير ، قال أحمد بن حنبل : يضعفه في ذلك ) ( سير أعلام النبلاء 6/177 ، تذكرة الحفاظ 1/127 ) وفي تهذيب التهذيب لابن حجر ( 5/282 ) : ( وقال عبد الله بن أحمد ، قال : أبي : كان أيوب يقول : حدثنا أبو الزبير ، وأبو الزبير أبو الزبير ، قلت لأبي : يضعفه ؟ قال : نعم ) ومثله ذكر ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ( 8/75 ) .
وقال أبو حاتم وأبو زرعة والبخاري : ( لا يحتج به ) ( سير أعلام النبلاء 6/178 ) .
وروى أبو داود عن شعبة قال : ( لم يكن في الدنيا شيء أحب إليّ من رجل يقدم مكة نسأله عن أبي الزبير ، قال : فقدمت مكة فسمعت من أبي الزبير ، فبينا أنا عنده إذْ سأله رجل عن مسألة ، فردّ عليه فافترى عليه ، فقلت : تفتري يا أبا الزبير على رجل مسلم ؟ فقال : إنّه أغضبني . قلت : ومن يغضبك تفتري عليه ؟ لا رويت عنك أبداً ) ( سير أعلام النبلاء 6/178 ، تهذيب التهذيب 5/282 ، الضعفاء الكبير 4/131 ) .
وقيل لشعبة : ( لم تركت أبا الزبير ؟ قال : رأيته يسيء الصلاة فتركت الرّواية عنه ) ( سير أعلام النبلاء 6/178 ، الضعفاء الكبير 4/131 ) .
وقال يونس بن عبد الأعلى : ( سمعت الشافعي وقد احتج عليه رجل بحديث عن أبي الزبير ، فضعّفه وقال : أبو الزبير يحتاج إلى دعامة ) ( سير أعلام النبلاء 6/179 ) .
وقال هشام بن عمّار عن سويد بن عبد العزيز قال لي شعبة : ( تأخذ عن أبي الزبير وهو لا يحسن أن يصلّي ) ( تهذيب التهذيب 5/282 ، الجرح والتعديل 8/75 ، الكامل في الضعفاء 6/122 ) .
وسئل أبو زرعة عن أبي الزبير فقال : ( روى عنه الناس ، فقيل له يحتج بحديثه ؟ قال : إنّما يحتج بحديث الثقات ) ( تهذيب التهذيب 5/282 ، الجرح والتعديل 8/75 ) .
ومفهوم كلام أبي زرعة أنّ أبا الزبير ليس بثقة .
وحدث نعيم بن حمّاد عن ابن عيينة أنه قال : ( حدثنا أبو الزبير وهو أبو الزبير ، أي كأنّه يضعفه ) ( الجرح والتعديل 8/75 ) .
وكان مدلساً ( سير أعلام النبلاء 6/178 ، تذكرة الحفاظ 1/27 ، الكاشف 2/216 ، تقريب التهذيب 1/506 ) ومن المشهورين به ( طبقات المدلسين 1/45 ، أسماء المدلسين 1/200 ) ولذلك قال الذهبي في تذكرة الحفاظ عن أبي الزبير : ( وقال غير واحد هو مدلس ، فإذا صرّح بالسماع فهو حجة ) قلت : ومفهوم كلامه أنّه إذا لم يصرّح بالسماع فليس بحجة ، وجل رواياته في مسلم معنعنة – أي لم يصرح فيها بالتحديث – فهي حسب قول الذهبي ليست بحجة .

وأخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما العديد من الرّوايات لـ ( عبد الملك بن عمير اللخمي ) وهو الرّواة المجروحين ، قال عنه ابن معين : ( مختلط ) ( تذكرة الحفاظ 1/135 ، الجرح والتعديل 5/360 ، تهذيب التهذيب 3/506 ، ميزان الاعتدال 2/660 ) .
وضعفه أحمد بن حنبل جداً ( تذكرة الحفاظ 1/135 ، الجرح والتعديل 5/360 ، تهذيب التهذيب 3/506 ، سير أعلام النبلاء 6/222 ، ميزان الاعتدال 2/660 )
ونقلوا أنّ أحمد بن حنبل قال عنه : ( مضطرب الحديث جداً ما أرى له خمسمائة حديث وقد غلط في كثير منها ) ( الجرح والتعديل 5/360 ، تهذيب التهذيب 3/506 ، سير أعلام النبلاء 6/222 ) .
وكان من المدلسين ( تقريب التهذيب 1/364 ، تهذيب التهذيب 3/507 ) ومن المشهورين به ( طبقات المدلسين 41 ، التبيين لأسماء المدلسين 142 ، حامع التحصيل في أحكام المراسيل 108 ) .
وقال أبو حاتم : ( ليس بحافظ ) ( ميزان الاعتدال 2/660 ) .
وكان شعبة لا يرضاه ( ميزان الاعتدال 2/660 ) .