PHP Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in ..../vb/vb.php on line 114
هل هذا الحديث مخرج في الصحيحين كما زعم ابن الجوزي؟؟؟ [الأرشيف] - شبكة الكافي

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل هذا الحديث مخرج في الصحيحين كما زعم ابن الجوزي؟؟؟



قاسم
05-25-2010, 10:44 AM
قال ابن الجوزي:
أخبرنا ابن الحصين أخبرنا ابن المذهب أخبرنا أحمد بن جعفر حدَّثنا عبد اللّه بن أحمد قال‏:‏ حدَثني أبي حدَّثنا أبو معاوية حدَّثنا عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي عن ابن أبي مليكة عن عائشة قالت‏:‏ لما ثقل رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال لعبد الرحمن بن أبي بكر‏:‏ ‏"‏ إئتني بكتف أو لوح حتى أكتب لأبي بكر كتابًا لا يختلف عليه ‏"‏ فذهب عبد الرحمن ليقوم قال‏:‏ أبى اللّه والمؤمنون أن يختلف عليك يا أبا بكر‏.‏
رواه الإمام أحمد في المسند وأخرجاه في الصحيحين‏.‏
المنتظم في التاريج ج 4 (http://al-eman.net/Islamlib/viewchp.asp?BID=179&CID=41#s1)

واضاف الاخ شديد الشكيمة

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد و آله الطاهرين و سلم

الفاضل القاسم الجَلد

و هل لديك شك في هذه المسأله

للتأكد من ذلك يا سيدي المحترم
ما عليك إلا الرجوع إلى المصدر وهو



المنتظم في التاريخ لإبن الجوزي http://www.wahajr.net/hajrvb/images/smilies/icon_smile_blush.gif




سددكم الله أخي العزيز

إنك لا تستطيع الطعن في إبن الجوزي فهو من هو في الحفظ و الإتقان حتى قال عنه الحافظ الذهبي في ترجمته
( وَكَانَ كَثِيْرَ الغَلَطِ فِيمَا يُصنّفه، فَإِنَّهُ كَانَ يَفرغ مِنَ الكِتَاب وَلاَ يَعتبره.
قُلْتُ: هَكَذَا هُوَ لَهُ أَوهَام وَأَلوَان مِنْ ترك المرَاجعَة، وَأَخَذَ العِلْم مِنْ صحف، وَصَنَّفَ شَيْئاً لَوْ عَاشَ عُمراً ثَانِياً، لَمَا لحق أَنْ يُحرّره وَيُتقنه.
...
وَقَالَ الحَافِظُ سَيْف الدِّيْنِ ابْن المَجْدِ: هُوَ كَثِيْر الوَهْمِ جِدّاً، فَإِنَّ فِي (مَشْيَخته) مَعَ صغرهَا أَوْهَاماً: قَالَ فِي حَدِيْث: أَخْرَجَهُ البُخَارِيّ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ المُثَنَّى، عَنِ الفَضْلِ بنِ هِشَامٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، وَإِنَّمَا هُوَ: عَنِ الفَضْلِ بنِ مُسَاوِر، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ.
وَقَالَ فِي آخَرَ: أَخْرَجَهُ البُخَارِيّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مُنِيْر، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بن عَبْدِ اللهِ بنِ دِيْنَارٍ، وَبَينَهُمَا أَبُو النَّضْرِ، فَأَسقطه.
وَقَالَ فِي حَدِيْث: أَخْبَرَنَا أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الأَثْرَم، وَإِنَّمَا هُوَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ.
وَقَالَ فِي آخَرَ: أَخْرَجَهُ البُخَارِيّ، عَنِ الأُوَيْسِيّ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ وَإِنَّمَا هُوَ: عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ.
وَقَالَ فِي آخَرَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ، وَإِنَّمَا هُوَ: حَدَّثَنَا حَاتِم.
وَفِي آخَرَ: حَدَّثَنَا أَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ العُشَارِيّ، وَإِنَّمَا هُوَ: أَبُو طَالِبٍ.
وَقَالَ: حُمَيْدُ بنُ هِلاَلٍ، عَنْ عَفَّانَ بن كَاهِلٍ، وَإِنَّمَا هُوَ: هِصَّان بن كَاهِلٍ.
وَقَالَ: أَخْرَجَهُ البُخَارِيّ، عَنْ أَحْمَدَ بنِ أَبِي إِيَاسٍ، وَإِنَّمَا هُوَ: آدَم.
وَفِي وَفَاةِ يَحْيَى بن ثَابِتٍ، وَابْن خُضَيْرٍ، وَابْن المُقَرّبِ ذكر مَا خولف فِيْهِ.
]قُلْتُ: هذَة عيوب وَحشَة فِي جُزْءيْنِ[/U].
قَالَ السَّيْف: سَمِعْتُ ابْنَ نُقْطَةَ يَقُوْلُ:
قِيْلَ لابْنِ الأَخْضَرِ: أَلاَ تُجيب عَنْ بَعْض أَوهَام ابْن الجَوْزِيّ؟
قَالَ: إِنَّمَا يُتَتَبَّع عَلَى مَنْ قلّ غَلَطه، فَأَمَّا هَذَا، فَأَوْهَامُهُ كَثِيْر
ثُمَّ قَالَ السَّيْفُ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً يُعتَمَدُ عَلَيْهِ فِي دِيْنِهِ وَعِلْمِهِ وَعَقْلِهِ رَاضياً عَنْهُ.
قُلْتُ: إِذَا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَلاَ اعْتِبَار بِهِم. http://www.wahajr.net/hajrvb/images/smilies/dizzy.gif
قَالَ: وَقَالَ جَدِّي: كَانَ أَبُو المُظَفَّرِ ابْنُ حَمْدِيٍّ يُنكر عَلَى أَبِي الفَرَجِ كَثِيْراً كَلِمَات يُخَالِف فِيْهَا السُّنَّة.
قَالَ السَّيْف: وَعَاتَبَه أَبُو الفَتْحِ ابْنُ المَنِّيِّ فِي أَشيَاء، وَلَمَّا بَان تخليطه أَخيراً، رَجَعَ عَنْهُ أَعيَان أَصْحَابنَا وَأَصْحَابه.
وَكَانَ أَبُو إِسْحَاقَ العَلْثِيّ يُكَاتِبهُ، وَيُنْكِر عَلَيْهِ.)
سير أعلام النبلاء 21/378-383

فأنا لك أن تطعن في إبن الجوزي يا سيدي



حقيقة الحسن الوحيده التي أراها في إبن الجوزي هي كتابه ( الرد على المتعصب العنيد المانع من لعن يزيد )

و إلا فالرجل كما قال فيه الذهبي ( وفي الحديث له إطلاع تام على متونه و أما الكلام على صحيحه و سقيمه فما له فيه ذوق المحدثين ولا نقد الحفاظ المبرزين ) طبقات المفسرين للسيوطي ص 51

فقد قام بطوام ظاهره رد من خلالها الروايات الصحيحه خصوصا تلك التي في مدح الأئمة و فضائل أمير المؤمنين التي ردها في ترهاته ( الموضوعات )

ذلك الكتاب الذي يتكل عليه النواصب في رد الفضائل عن أهل البيت عليهم


عزيزي القاسم أتحفنا بالمزيد من لطائفك
سددك الله تعالى

شديد الشكيمة