PHP Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in ..../vb/vb.php on line 114
بعض حفاظ اهل السنة الثقات: يشربون المسكرات ! [الأرشيف] - شبكة الكافي

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعض حفاظ اهل السنة الثقات: يشربون المسكرات !



قاسم
05-25-2010, 01:20 PM
الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 12 ص 7 قال:
قال علي بن خشرم: أخبرني يحيى قال: صرت إلى حفص بن غياث ، فتعشينا عنده ، فأتى بعس ، فشرب ، وناول أبا بكر بن أبي شيبة ، فشرب وناولني .
قال: فقلت: أيسكر كثيره ؟
قال: إي والله ، وقليله . فتركته .
انتهى

المزي في تهذيب الكمال ج 13 ص 217 قال:
وقال سهل بن شاذويه ، عن علي بن خشرم: أخبرني يحيى ابن أكثم ، أنه صار إلى حفص بن غياث فتعشى عنده ، فأتي حفص بعس ، فشرب منه ، ثم ناوله أبا بكر بن أبي شيبة فشرب منه ، فناوله أبو بكر يحيى بن أكثم ، فقال له: يا أبا بكر أيسكر كثيره ؟
قال: إي والله ، وقليله . فلم يشرب .
انتهى


http://69.57.138.175/forum/images/smilies/biggrinbounce2.gif


ما شاء الله حفاظ ويشربون المسكرات !!!

والجدير بالذكر أن ابن أبي شيبة روى في مصنفه أكثر من أربعين رواية في النهي عن شرب المسكر ، ومن تلك الروايات ما يلي:

* عن عائشة تبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كل شراب أسكر فهو حرام " .

* عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كل مسكر حرام " ، قال : وقال ابن عمر : كل مسكر خمر .

* عن سراج بن عقبة عن عمته خالدة بنت طلق قالت : حدثني أبي قال : كنا جلوسا عند نبي الله ، فجاء صحار عبد القيس فقال : يا رسول الله ! ما ترى في شراب نصنعه من ثمارنا ، قال : فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم حتى سأله ثلاث مرات ، ثم قام بنا النبي صلى الله عليه وسلم فصلى ، فلما قضى الصلاة قال : " من السائل عن المسكر ؟ يا أيها السائل عن المسكر ! لا تشربه ولا نسقه أحدا من المسلمين فو الذي نفس محمد بيده ! ما شربه قط رجل ابتغاء لذة سكره فيسقيه الله خمرا يوم القيامة " .

* عن ابن عمر قال : كل مسكر حرام ، وقال ابن عمر : كل مسكر خمر .

* عن المختار قال : سألت أنسا عن النبيذ فقال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الظروف المزفتة وقال : " كل مسكر حرام " .

* عن عطاء وطاوس ومجاهد قالوا : قليل ما أسكر كثيره حرام .

* عن السائب بن يزيد قال : قال عمر بن الخطاب : ذكر لي أن عبيد الله وأصحابه شربوا شربوا شرابا بالشام ، وأنا سائل عنه ، فإن كان مسكرا جلدتهم .

* عن مالك بن أبي مريم قال : تذاكرنا الطلاء فدخل علينا عبد الرحمن بن غنم فتذاكرناه فقال : حدثني أبو مالك الاشجعي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " يشرب أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يضرب على رؤوسهم بالمعازف والقينات ، يخسف الله بهم الارض ويجعل منهم القردة والخنازير " .

* عن عبادة بن الصامت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليستحلن آخر أمتي الخمر تسميها باسمها " .

* عن الضحاك بن عثمان قال : حدثني بكير بن عبد الله بن الاشجع قال : أراه بن سعد بن أبي وقاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنهاكم عن قليل ما أسكر كثيره " .

المصدر: المصنف لابن أبي شيبة ج 5 ص 469 - 474



بقي شئ واحد وهو ذكر ترجمة مختصرة لهذين الحافظين الكبيرين !!

1 - حفص بن غياث:
الامام الحافظ أبو عمر النخعي الكوفي قاضى بغداد ثم قاضي الكوفة .
ولد سنة سبع عشرة ومائة .
قال يحيى القطان : حفص اوثق اصحاب الاعمش .
وقال سجادة : كان يقال : ختم القضاء بحفص بن غياث .
قال حفص : والله ما وليت القضاء حتى حلت لى الميتة .
مات وعليه دين تسعمائة درهم .
قال يحيى بن معين : جمع ما حدث به حفص ببغداد وبالكوفة فمن حفظه ، لم يخرج كتابا ، كتبوا عنه ثلاثة آلاف أو اربعة آلاف حديث من حفظه .
وقال أبو جعفر المسندي كان حفص ابن غياث من اسخى العرب ، وكان يقول من لم يأكل من طعامي لا احدثه وإذا كان يوم ضيافته لا يبقى رأس من الرواسين .
توفى حفص آخر سنة اربع وتسعين ومائة رحمة الله عليه .
قال احمد بن حنبل رأيت مقدم فم حفص مضببة اسنانه بالذهب .
الذهبي: تذكرة الحفاظ ج 1 ص 297


2 - أبو بكر بن ابى شيبة (خ م د س ق)
الحافظ عديم النظير الثبت النحرير عبد الله بن محمد بن ابى شيبة ابراهيم ابن عثمان بن خواستى العبسى مولاهم الكوفى صاحب المسند والمصنف وغير ذلك .
سمع من شريك القاضى وابى الاحوص وابن المبارك وابن عيينة وجرير بن عبد الحميد وطبقتهم .
وعنه أبو زرعة والبخاري ومسلم وابو داود وابن ماجه وابو بكر بن ابى عاصم وبقى بن مخلد والبغوى وجعفر الفريابى وامم سواهم .
قال احمد : أبو بكر صدوق ، هو احب إلى من اخيه عثمان .
وقال العجلى : ثقة حافظ .
وقال الفلاس : ما رأيت احفظ من ابى بكر بن ابى شيبة . وكذا قال أبو زرعة الرازي .
وقال أبو عبيد : انتهى الحديث إلى اربعة فابو بكر بن ابى شيبة اسردهم له ، وأحمد افقهم فيه ، وابن معين اجمعهم له ، وابن المدينى اعلمهم به .
وقال صالح بن محمد : اعلم من ادركت بالحديث وعلله على ابن المدينى ، واحفظهم له عند المذاكرة أبو بكر بن ابى شيبة .
وعن ابى عبيد قال : احسنهم وضعا لكتاب أبو بكر بن ابى شيبة .
وقال الخطيب : كان أبو بكر متقنا حافظا . صنف المسند والاحكام والتفسير .
قال البخاري : مات في المحرم سنة خمس وثلاثين ومائتين رحمه الله تعالى .
الذهبي: تذكرة الحفاظ ج 2 ص 432


********

فكتب الأستاذ الفاضل مراآة التواريخ:

مولانا قاسم ....

ذاك كبيرهم الذي علمهم الـ....

حدثنا روح قال ثنا عمرو قال ثنا زهير قال: قال أبو إسحاق عن عامر عن سعيد بن ذي لعوة قال : أتي عمر برجل سكران فجلده فقال: إنما شربت من شرابك فقال: وإن كان. (شرح معاني الآثار للطحاوي 4/218)

2- حدثنا فهد قال ثنا عمرو بن جعفر قال ثنا أبي عن الأعمش قال حدثني أبو إسحاق عن سعيد بن ذي حدان أو بن ذي لعوة قال: جاء رجل قد ظمئ إلى خازن عمر فاستسقاه فلم يسقه فأتي بسطيحة لعمر فشرب منها فسكر فأتي به عمر فاعتذر إليه وقال: إنما شربت من سطيحتك فقال: عمر إنما أضربك على السكر فضربه عمر. (شرح معاني الآثار للطحاوي 4/218).

3- حدثنا عبد الله بن جعفر بن خشيش نا سلم بن جنادة نا وكيع عن عمرو بن منصور المشرقي عن عامر عن سعيد بن ذي لعوة أن أعرابيا شرب من إداوة عمر نبيذا فسكر فضربه عمر الحد. (سنن الدارقطني 4/260، 261).

ولو نقلنا ما تجمع لدينا بخصوص ذلك لطال بنا المقام.

***************

ثم عقب قاسم:

الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 9 ص 140

48 - وكيع ( ع ) ابن الجراح ، بن مليح ، بن عدي ، بن فرس ، بن جمجمة ، بن سفيان ، بن الحارث ، بن عمرو ، بن عبيد ، بن رؤاس ،
الامام الحافظ ، محدث العراق ، أبو سفيان الرؤاسي ، الكوفي ، أحد الاعلام .
ولد سنة تسع وعشرين ومئة ، قاله أحمد بن حنبل ....
وكان من بحور العلم وأئمة الحفظ .

إلى أن قال الذهبي:

الفضل بن محمد الشعراني : سمعت يحيى بن أكثم يقول : صحبت وكيعا في الحضر والسفر ، وكان يصوم الدهر ، ويختم القرآن كل ليلة .
قلت : هذه عبادة يخضع لها ، ولكنها من مثل إمام من الائمة الاثرية مفضولة ، فقد صح نهيه عليه السلام عن صوم الدهر ، وصح أنه نهى أن يقرأ القرآن في أقل من ثلاث ، والدين يسر ، ومتابعة السنة أولى ، فرضي الله عن وكيع ، وأين مثل وكيع ؟ !

ومع هذا فكان ملازما لشرب نبيذ الكوفة الذي يسكر الاكثار منه فكان متأولا في شربه ، ولو تركه تورعا ، لكان أولى به ، فإن من توقى الشبهات ، فقد استبرأ لدينه وعرضه ، وقد صح النهي والتحريم للنبيذ المذكور ، وليس هذا موضع هذه الامور ، وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك ، فلا قدوة في خطأ العالم ، نعم ، ولا يوبخ بما فعله باجتهاد ، نسأل الله المسامحة ....

وعن سفيان بن وكيع ، قال : كان أبي يجلس لاصحاب الحديث من بكرة إلى ارتفاع النهار ، ثم ينصرف ، فيقيل ، ثم يصلي الظهر ، ويقصد الطريق إلى المشرعة التي يصعد منها أصحاب الروايا فيريحون نواضحهم ، فيعلمهم من القرآن ما يؤدون به الفرض إلى حدود العصر ، ثم يرجع إلى مسجده ، فيصلي العصر ، ثم يجلس يدرس القرآن ويذكر الله إلى آخر النهار ، ثم يدخل منزله ، فيقدم إليه إفطاره ، وكان يفطر على نحو عشرة أرطال من الطعام ، ثم تقدم إليه قرابة فيها نحو من عشرة أرطال من نبيذ ، فيشرب منها ما طاب له على طعامه ، ثم يجعلها بين يديه ، ثم يقوم فيصلي ورده من الليل ، كلما صلى شيئا شرب منها حتى ينفدها ، ثم ينام .
روى هذه الحكاية الدارقطني ، عن القاضي ابن أم شيبان ، عن أبيه ، عن أبي عبد الرحمن بن سفيان بن وكيع ، عن أبيه .
قال إسحاق بن بهلول : قدم علينا وكيع ، فنزل في مسجد الفرات ، وسمعت منه ، فطلب مني نبيذا ، فجئته به ، وأقبلت أقرأ عليه الحديث ، وهو يشرب ، فلما نفد ما جئته به ، أطفأ السراج .
قلت : ما هذا ؟
قال : لو زدتنا ، زدناك .
قال جعفر الطيالسي : سمعت يحيى بن معين يقول : سمعت رجلا يسأل كيعا ، فقال : يا أبا سفيان ، شربت البارحة نبيذا ، فرأيت فيما يرى النائم كأن رجلا يقول : شربت خمرا . فقال وكيع : ذلك الشيطان .
وقال نعيم بن حماد : تعشينا عند وكيع - أو قال : تغدينا - فقال : أي شئ تريدون أجيئكم منه : نبيذ الشيوخ أو نبيذ الفتيان ؟
فقلت : تتكلم بهذا ؟
قال : هو عندي أحل من ماء الفرات ،
قلت له : ماء الفرات لم يختلف في حله ، وقد اختلف في هذا .
قلت : الرجل سامحه الله لو لم يعتقد إباحته ، لما قال هذا .

وقال أبو سعيد الاشج : كنت عند وكيع فجاءه رجل يدعوه إلى عرس ، فقال : أثم نبيذ ؟
قال : لا ، قال : لا نحضر عرسا ليس فيه نبيذ ، قال : فإني آتيكم به . فقام