المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإمام علي: ما لقي أحد من هذه الأمة ما لقيت !!



الفضل بن شاذان
05-26-2010, 11:12 AM
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين لا سيما الإمام الأول أبو الحسن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين وسيد الوصيين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من بدء الخليقة إلى قيام يوم الدين


من المضحك المبكي أن نرى عقائدنا في كتب إخواننا أهل السنة واضحة جلية بأصح الأسانيد وأقواها ثم نراهم يضربون بها عرض الجدار ويتمسكون بالواهي من الأدلة والبراهين كالنعامة تدفن رأسها في التراب

فهذا أمير المؤمنين عليه السلام يصرخ بأعلى صوته أنه الأحق بالخلافة في كتب القوم فلا نرى من شجاع يتقدم ولا من همام يرمي بتراث السلف البائس بمزابل التأريخ


ورد في كتاب السنة لعبد الله بن أحمد ما نصه

السنة لعبد الله بن أحمد - (ج 3 / ص 244)
حدثنا علي بن حكيم الأودي ، نا شريك ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، قال : « ما زال علي رضي الله عنه يذكر ما لقي حتى بكى »

وبعد هذه الرواية مباشرة نجد ما يلي

السنة لعبد الله بن أحمد - (ج 3 / ص 245)
حدثني أبي وعبيد الله بن عمر القواريري ، وهذا لفظ حديث أبي قالا : حدثنا يحيى بن حماد أبو بكر ، نا أبو عوانة ، عن خالد الحذاء ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، أن عليا رضي الله عنه أتاهم عائدا ومعه عمار فذكر شيئا فقال عمار يا أمير المؤمنين . فقال : « اسكت فوالله لأكونن مع الله على من كان ، ثم قال : » ما لقي أحد من هذه الأمة ما لقيت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي فذكر شيئا فبايع الناس أبا بكر رضي الله عنه فبايعت وسلمت ورضيت ثم توفي أبو بكر وذكر كلمة فاستخلف عمر رضي الله عنه فذكر ذلك فبايعت وسلمت ورضيت ، ثم توفي عمر فجعل الأمر إلى هؤلاء الرهط الستة فبايع الناس عثمان رضي الله عنه فبايعت وسلمت ورضيت ، ثم هم اليوم يميلون بيني وبين معاوية «


فالإمام عليه السلام لم يكذب - وحاشاه - حين قال " أنه لم يلق أحد من هذه الأمة قاطبة مثل ما لقي هو " بأبي هو وأمي

وحين فسرها بذكر تقدم الثلاثة عليه وأنه الأحق الأولى بها حذفت اليد الآثمة الكلمات الخطيرة والعبارات الهادمة لموروث بغيض أبعد الناس عن الحق والحقيقة

فجعلوا عبارات مثل " فذكر كلمة " أو " فذكر ذلك " !!!

وبعدها مباشرة نجد ذات الرواية

السنة لعبد الله بن أحمد - (ج 3 / ص 246)
حدثني إبراهيم بن الحجاج الناجي ، بالبصرة ، أنا أبو عوانة ، عن خالد الحذاء ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، قال : أتاني وقال مرة أخرى أتانا علي رضي الله عنه عائدا ومعه عمار فذكر كلمة فقال علي « والله لأكونن مع الله على من كان ما لقي أحد من هذه الأمة ما لقيت توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر كلمة فبايع الناس أبا بكر فبايعت ورضيت ثم توفي أبو بكر فذكر كلمة فاستخلف عمر فبايعت ورضيت ثم توفي عمر فجعلها ، يعني عمر ، شورى فبويع عثمان فبايعت ورضيت ثم هم الآن يميلون بيني وبين معاوية »


ولم يكن البتر عند عبد الله بن أحمد فقط بل هذا إمام الدنيا - كما يلقبونه - البخاري يبتر ما يشاء كما تهوى نفسه

فقد قال في تاريخه الكبير


التاريخ الكبير - (ج 1 / ص 195)
محمد بن عميرة النخعي، قال لى يحيى بن سليمان حدثنى محمد قال نا شريك عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن ابى بكرة قال لما قدم على البصرة قال لى استأذن لى يريد زياد فاستأذنت فأذن له فدكر ما لقى بعد النبي صلى الله عليه وسلم وقال توفى النبي صلى الله عليه وسلم فظننت انى، فبويع لابي بكر فسمعت وأطعت

فمن المضحك أن نرى عبارة (فظننت أني) دونما إكمال !!!

ولكن ولله الحمد والمنة قد أتت الكلمات الهامة عند البلاذري بإسناد صحيح


أنساب الأشراف - (ج 1 / ص 294)
حدثني روح بن عبد المؤمن، عن أبي عوانة، عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن أبي بكرة: أن علياً أتاهم عائداً فقال: ما لقي أحد من هذه الأمة ما لقيت، توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أحق الناس بهذا الأمر؛ فبايع الناس أبا بكر، فاستخلف عمر، فبايعت ورضيت وسلمت، ثم بايع الناس عثمان فبايعت وسلمت ورضيت، وهم الآن يميلون بيني وبين معاوية.


والجدير بالذكر أن هذه الرواية ليست الوحيدة الدالة على مرادنا

فقد جاء عنه عليه السلام أنه خطب في المدينة أول خطبة له فذكر من عظائم الأمور ما تقشعر منه الأبدان

البيان والتبيين - (ج 1 / ص 134)
خطبة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه قال أبو عبيدة معمر بن المثنى: أول خطبة خطبها علي بن أبي طالب رحمه الله أنه قال بعد أن حمد الله وأثنى عليه وصلى على نبيه:
أما بعد فلا يرعين مرع إلا على نفسه؛ فإن من أرعى على غير نفسه شغل عن الجنة والنار أمامه، ساع مجتهد ينجو، وطالب يرجو، ومقصر في النار، ثلاثة، واثنان: ملك طار بجناحيه، ونبي أخذ الله بيديه، ولا سادس، هلك من ادعى، وردي من اقتحم؛ فإن اليمين والشمال مضلة، والوسطى الجادة، منهج عليه باقي الكتاب والسنة، وآثار النبوة، إن الله داوى هذه الأمة بدواءين: السيف والسوط، فلا هوادة عند الإمام فيهما، استتروا ببيوتكم وأصلحوا فيما بينكم، والتوبة من ورائكم، من أبدى صفحته للحق هلك، قد كانت لكم أمور ملتم علي فيها ميلة لم تكونوا عندي فيها بمحمودين ولامصيبين، أما إني لو أشاء لقلت عفا الله عما سلف، سبق الرجلان وقام الثالث، كالغراب همته بطنه، يا ويحه، لو قص جناحاه وقطع رأسه لكان خيرا له، انظروا فإن أنكرتم فأنكروا، وإن عرفتم فآزروا، حق وباطل، ولكل أهل؛ ولئن أمر الباطل لقديما فعل، ولئن قل الحق لربما ولعل، ما أدبر شيء فأقبل، ولئن رجعت عليكم أموركم إنكم لسعداء، وإني لأخشى أن تكونوا في فترة، وماعلينا إلا الاجتهاد، قال أبو عبيدة: وروى فيها جعفر بن محمد: ألا إن أبرار عترتي، وأطاليب أرومتي، أحلم الناس صغارا، و أعلم الناس كبارا ألا وإنا أهل بيت من علم الله علمنا، وبحكم الله حكمنا، ومن قول صادق سمعنا، وإن تتبعوا آثارنا تهتدوا ببصائرنا، وإن لم تفعلوا يهلككم الله بأيدينا، معنا راية الحق، من تبعها لحق، ومن تأخر عنها غرق، ألا وإن بنا ترد دبرة كل مؤمن، وبنا تخلع ربقة الذل من أعناقكم، وبنا غنم، وبنا فتح الله لا بكم، وبنا يختم لا بكم

وقد أخرجها العسكري في الأوائل

الأوائل للعسكري - (ج 1 / ص 59)
وخطب علي رضي الله عنه : أخبرنا أبو أحمد، عن الجوهري، عن أبي زيد، عن محمد بن القاسم، عن أبيه قال: لما استخلف علي صعد المنبر ثم قال: حق وباطل، ولكل أهل، وقال: ما أدبر شيء ثم أقبل، وإني لأخشى أن تكونوا في فترة من دينكم، ولئن ردت عليكم أموركم أنكم لسعداء، قد كانت أمور ملتم فيها عن الحق ميلاً كبيراً، كنتم فيها غير محمودين، ولو أشاء لقلت عفا الله عما سلف، مضى الرجلان، وقام الثالث كالغراب، همته بطنه، ويحه لو قطع رأسه وجناحاه كانا خيراً له، ثلاثة واثنان ليس لها سادس. نبي أخذ الله بيده. وملك طار بجناحيه، وساع مجتهد، وطالب يرجو، ومقصر في النار، هلك من ادعى، وخاب من افترى، اليمين والشمال مظلمة والطريق المنهج عليه، ما في الكتاب وآثار النبوة، إن الله تعالى أدب هذه الأمة بالسيف والسوط، ليس فيهما هوادة، فاستتروا في بيوتكم، وتفقدوا أعمالكم، والتوبة من ورائكم، من أبدى صفحة للحق هلك، ألا كل قطيعة أقطعها عثمان، ومال من مال الله فهو رد على المسلمين في بيت مالهم، والله لو رأيناه نكح به النساء وتفرق به في البلدان، لرددناه، لأن الحق قديم لا يخلق، وإن لكم في الحق سعة، ومن ضاق عنه الحق فالباطل عنه أضيق، ثم بعث لي سيفه ودرعه ونجائب كانت له فأخذها

وكذا ابن عبد البر في العقد الفريد ومن مصادر الشيعة الكافي للشيخ الكليني والشافي في الإمامة وغيرها


أبعد هذا وذاك يبقى عذر لمعتذر ؟ http://www.alkafi.net/images/smilies/cool.gif



ملاحظة :

1- أسانيد الرواية الأولى صحيحة

2- خطبة الإمام عليه السلام رواها أبو عبيدة معمر بن المثنى وهو لا يروي إلا الشيء الصحيح
الطرائف لابن طاووس - (ج 1 / ص 384)
ومن طرائف ما نقلوه في كتبهم المعتبرة برواية رؤسائهم من إظهار علي بن أبي طالب ع للتألم من تقدم أبي بكر و عمر و عثمان عليه في الخلافة وأنه كان أحق بها منهم بمحضر الخلق الكثير على المنابر وعلى رءوس الأشهاد ما ذكره جماعة من أهل التواريخ والعلماء وذكره ابن عبد ربه في الجزء الرابع من كتاب العقد وأبو هلال العسكري في كتاب الأوائل في الخطبة التي خطب بها علي بن أبي طالب ع عقيب مبايعة الناس له وهي أول خطبة خطبها فقال بعد إشارات ظاهرة و باطنة بالتألم ممن تقدمه و ممن وافقهم ما هذا لفظه
و قد كانت أمور ملتم فيها عن الحق ميلا كثيرا كنتم فيها غير محمودين أما إني لو أشاء أن أقول لقلت عفا الله عما سلف سبق الرجلان وقام الثالث كالغراب همته بطنه ويله لو قص جناحه وقطع رأسه لكان خيرا له انظروا فإن أنكرتم فأنكروا و إن عرفتم فاعرفوا
هذا آخر المراد من اللفظ و هي خطبة كاشفة عما تجدد في حقه من ظلم المتقدمين عليه في الخلافة فمن أرادها فليقف عليها من هناك


يقول الذهبي في ميزانه

ميزان الاعتدال - (ج 3 / ص 410)
كثير بن يحيى بن كثير، صاحب البصري. شيعي.
نهى عباس العنبري الناس عن الاخذ عنه.
وقال الازدي: عنده مناكير، ثم ساق له عن أبي عوانة عن خالد الحذاء، عن عبدالرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه: سمعت عليا يقول: ولى أبو بكر رضى الله عنه وكنت أحق الناس بالخلافة.
قلت: هذا موضوع على أبي عوانة http://www.alkafi.net/images/smilies/dizzy.gif، ولم أعرف من حدث به عن كثير.


نقول :

من المضحك أن يدعي الذهبي هذا الإدعاء بعد أن اتضح أن ثلاث ثقات حفاظ قد رووا الخبر عن أبي عوانة


وقد رد ابن حجر على الذهبي قوله فقال في لسان الميزان ما نصه :


لسان الميزان - (ج 2 / ص 311)
كثير بن يحيى بن كثير صاحب البصري: شيعي نهى عباس العنبري الناس عن الأخذ عنه وقال الأزدي: عنده مناكير ثم ساق له عن أبي عوانة عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه سمعت علياً رضي الله عنه يقول: ولي أبو بكر رضي الله عنه وكنت أحق الناس بالخلافة قلت: هذا موضوع علي أبي عوانة ولم اعرف من حدث به عن كثير انتهى وقد روى عنه عبد الله بن أحمد وأبو زرعة وغيرهما قال أبو حاتم: محله الصدق وكان يتشيع وقال أبو زرعة: صدوق وذكره ابن حبان في الثقات فلعل الآفة ممن بعده.


نقول :

يبدو أن الرجل من الثقات ويكفي رواية أبي زرعة عنه وهو - كما هو معروف - لا يروي إلا عن ثقة

ولأن ابن حجر لا يستطيع استيعاب أن الخبر ليس بموضوع بل هو حق لا لبس فيه جعل الآفة فيمن بعده متناسيا أن الخبر مستفيض من رواية أبي عوانة رواها عنه أربعة ثقات كما اتضح


فنقول لابن حجر :

ليس هناك آفة فالخبر صحيح ثابت ولله الحمد


ولا زلنا بانتظار من يتقدم ...
وجدنا هذا القول المضحك عند الذهبي في ميزانه

يقول الذهبي ما نصه

ميزان الاعتدال - (ج 3 / ص 410)
كثير بن يحيى بن كثير، صاحب البصري.
شيعي.
نهى عباس العنبري الناس عن الاخذ عنه.
وقال الازدي: عنده مناكير، ثم ساق له عن أبي عوانة عن خالد الحذاء، عن عبدالرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه: سمعت عليا يقول: ولى أبو بكر رضى الله عنه وكنت أحق الناس بالخلافة.
قلت: هذا موضوع على أبي عوانة http://www.alkafi.net/images/smilies/confused.gif، ولم أعرف من حدث به عن كثير.


نقول :

الذهبي المسكين لا يعلم بأن الخبر قد رواه عن أبي عوانة ثلاث حفاظ ثقات

1- روح بن عبد المؤمن (أنساب الأشراف)

أنساب الأشراف - (ج 1 / ص 294)
حدثني روح بن عبد المؤمن، عن أبي عوانة، عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن أبي بكرة: أن علياً أتاهم عائداً فقال: ما لقي أحد من هذه الأمة ما لقيت، توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أحق الناس بهذا الأمر؛ فبايع الناس أبا بكر، فاستخلف عمر، فبايعت ورضيت وسلمت، ثم بايع الناس عثمان فبايعت وسلمت ورضيت، وهم الآن يميلون بيني وبين معاوية.

2- إبراهيم بن الحجاج الناجي (السنة لعبد الله بن أحمد)

السنة لعبد الله بن أحمد - (ج 3 / ص 246)
حدثني إبراهيم بن الحجاج الناجي ، بالبصرة ، أنا أبو عوانة ، عن خالد الحذاء ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، قال : أتاني وقال مرة أخرى أتانا علي رضي الله عنه عائدا ومعه عمار فذكر كلمة فقال علي « والله لأكونن مع الله على من كان ما لقي أحد من هذه الأمة ما لقيت توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر كلمة فبايع الناس أبا بكر فبايعت ورضيت ثم توفي أبو بكر فذكر كلمة فاستخلف عمر فبايعت ورضيت ثم توفي عمر فجعلها ، يعني عمر ، شورى فبويع عثمان فبايعت ورضيت ثم هم الآن يميلون بيني وبين معاوية »

3- يحيى بن حماد (السنة لعبد الله بن أحمد)

السنة لعبد الله بن أحمد - (ج 3 / ص 245)
حدثني أبي وعبيد الله بن عمر القواريري ، وهذا لفظ حديث أبي قالا : حدثنا يحيى بن حماد أبو بكر ، نا أبو عوانة ، عن خالد الحذاء ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، أن عليا رضي الله عنه أتاهم عائدا ومعه عمار فذكر شيئا فقال عمار يا أمير المؤمنين . فقال : « اسكت فوالله لأكونن مع الله على من كان ، ثم قال : » ما لقي أحد من هذه الأمة ما لقيت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي فذكر شيئا فبايع الناس أبا بكر رضي الله عنه فبايعت وسلمت ورضيت ثم توفي أبو بكر وذكر كلمة فاستخلف عمر رضي الله عنه فذكر ذلك فبايعت وسلمت ورضيت ، ثم توفي عمر فجعل الأمر إلى هؤلاء الرهط الستة فبايع الناس عثمان رضي الله عنه فبايعت وسلمت ورضيت ، ثم هم اليوم يميلون بيني وبين معاوية «

ولابن حجر قول آخر في لسان الميزان

لسان الميزان - (ج 2 / ص 311)
كثير بن يحيى بن كثير صاحب البصري: شيعي نهى عباس العنبري الناس عن الأخذ عنه وقال الأزدي: عنده مناكير ثم ساق له عن أبي عوانة عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه سمعت علياً رضي الله عنه يقول: ولي أبو بكر رضي الله عنه وكنت أحق الناس بالخلافة قلت: هذا موضوع علي أبي عوانة ولم اعرف من حدث به عن كثير انتهى وقد روى عنه عبد الله بن أحمد وأبو زرعة وغيرهما قال أبو حاتم: محله الصدق وكان يتشيع وقال أبو زرعة: صدوق وذكره ابن حبان في الثقات فلعل الآفة ممن بعده.


ولا ننسى أن كل من روى عنه أبو زرعة فهو ثقة وأي ثقة http://www.alkafi.net/images/smilies/smile.gif

ومن المفاجآت أن الرجل قد وثقه الألباني حافظ عصره فقال في " الصحيحة " :

السلسلة الصحيحة - (ج 2 / ص 157)
قلت : و هذا إسناد لا بأس به في الشواهد ، رجاله ثقات غير يحيى والد كثير و هو يحيى بن كثير أبو النضر صاحب البصري ، قال الحافظ : " ضعيف " . وابنه كثير ثقة ، فقد روى عنه أبو زرعة ، و قد علم عنه أنه لا يروي إلا عن ثقة بل سئل عنه فقال : " صدوق " . و قال أبو حاتم : " محله الصدق وكان يتشيع " كما ذكره ابنه في " الجرح و التعديل " .





أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا

أسد الغابة - (ج 2 / ص 300)
أنبأنا يحيى بن محمود، أنبأنا الحسن بن أحمد قراءة عليه وأنا حاضر، أنبأنا أبو نعيم، أنبأنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي عن يحيى بن عروة المرادي قال: سمعت علياً رضي الله عنه يقول: قبض النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أرى أني أحق بهذا الأمر، فاجتمع المسلمون على أبي بكر، فسمعت وأطعت، ثم إن أبا بكر أصيب، فظننت أنه لا يعدلها عني، فجعلها في عمر، فسمعت وأطعت ثم إن عمرا أصيب، فظننت أنه لا يعدلها عني، فجعلها في ستة أنا أحدهم، فولوها عثمان، فسمعت وأطعت. ثم إن عثمان قتل، فجاءوا فبايعوني طائعين غير مكرهين، ثم خلعوا بيعتي، فوالله ما وجدت إلا السيف أو الكفر بما أنزل الله عز وجل على محمد صلى الله عليه وسلم.


التاريخ الكبير - (ج 1 / ص 195)
قال لى يحيى بن سليمان حدثنى محمد قال نا شريك عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن ابى بكرة قال لما قدم على البصرة قال لى استأذن لى يريد زياد فاستأذنت فأذن له فذكر ما لقى بعد النبي صلى الله عليه وسلم وقال توفى النبي صلى الله عليه وسلم فظننت انى، فبويع لابي بكر فسمعت وأطعت

نقول :

ما أشد التشابه بين الخبرين http://www.alkafi.net/images/smilies/rolleyes.gif

وهذه إضافة لا بأس بها

معجم ابن الأعرابي - (ج 2 / ص 220)
نا محمد بن الحسين بن أبي الحنين الكوفي ، نا عمرو أظنه ابن حماد ، نا أسباط يعني ابن نصر ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أن عليا كان يقول في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يقول : أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم والله لا انقلبنا على أعقابنا بعد إذ هدانا ، والله لئن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت ، والله إني لأخوه ووليه وابن عمه ووارثه فمن أحق به مني

المعجم الكبير للطبراني - (ج 1 / ص 86)
حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا عمرو بن حماد بن طلحة القناد ، حدثنا أسباط بن نصر ، عن سماك بن حرب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أن عليا رضي الله عنه ، كان يقول في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله عز وجل ، يقول : {أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم} [آل عمران : 144 ] والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله ، والله لئن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت ، والله إني لأخوه ووليه ، وابن عمه ، ووارثه فمن أحق به مني ؟.

فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - (ج 3 / ص 89)
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز قثنا أحمد بن منصور ، وعلي بن مسلم ، وغيرهما ، قالوا : نا عمرو بن طلحة القناد قثنا أسباط ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أن عليا كان يقول في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله عز وجل يقول : ( أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ) ، والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله ، ولئن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت ، والله إني لأخوه ، ووليه ، وابن عمه ، ووارثه ، ومن أحق به مني ؟

التاريخ الكبير - (ج 1 / ص 195)
قال لى يحيى بن سليمان حدثنى محمد قال نا شريك عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن ابى بكرة قال لما قدم على البصرة قال لى استأذن لى يريد زياد فاستأذنت فأذن له فذكر ما لقى بعد النبي صلى الله عليه وسلم وقال توفى النبي صلى الله عليه وسلم فظننت انى، فبويع لابي بكر فسمعت وأطعت

السنة لعبد الله بن أحمد - (ج 3 / ص 245)
حدثني أبي وعبيد الله بن عمر القواريري ، وهذا لفظ حديث أبي قالا : حدثنا يحيى بن حماد أبو بكر ، نا أبو عوانة ، عن خالد الحذاء ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، أن عليا رضي الله عنه أتاهم عائدا ومعه عمار فذكر شيئا فقال عمار يا أمير المؤمنين . فقال : « اسكت فوالله لأكونن مع الله على من كان ، ثم قال : » ما لقي أحد من هذه الأمة ما لقيت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي فذكر شيئا فبايع الناس أبا بكر رضي الله عنه فبايعت وسلمت ورضيت ثم توفي أبو بكر وذكر كلمة فاستخلف عمر رضي الله عنه فذكر ذلك فبايعت وسلمت ورضيت ، ثم توفي عمر فجعل الأمر إلى هؤلاء الرهط الستة فبايع الناس عثمان رضي الله عنه فبايعت وسلمت ورضيت ، ثم هم اليوم يميلون بيني وبين معاوية «

أنساب الأشراف - (ج 1 / ص 294)
حدثني روح بن عبد المؤمن، عن أبي عوانة، عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن أبي بكرة: أن علياً أتاهم عائداً فقال: ما لقي أحد من هذه الأمة ما لقيت، توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أحق الناس بهذا الأمر؛ فبايع الناس أبا بكر، فاستخلف عمر، فبايعت ورضيت وسلمت، ثم بايع الناس عثمان فبايعت وسلمت ورضيت، وهم الآن يميلون بيني وبين معاوية.


لسان الميزان - (ج 2 / ص 311)
كثير بن يحيى بن كثير صاحب البصري: شيعي نهى عباس العنبري الناس عن الأخذ عنه وقال الأزدي: عنده مناكير ثم ساق له عن أبي عوانة عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه سمعت علياً رضي الله عنه يقول: ولي أبو بكر رضي الله عنه وكنت أحق الناس بالخلافة قلت: هذا موضوع علي أبي عوانة ولم اعرف من حدث به عن كثير انتهى وقد روى عنه عبد الله بن أحمد وأبو زرعة وغيرهما قال أبو حاتم: محله الصدق وكان يتشيع وقال أبو زرعة: صدوق وذكره ابن حبان في الثقات فلعل الآفة ممن بعده.


الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد - (ج 1 / ص 227)
ومن كلامِهِ (عليه السلام) في
الدعاءِ إلى نفسهِ ، والدّلالةِ على فضلِهِ ،
والإبانةِ عن حقًهِ ، والتعريضِ بظالمِهِ ،
والأشارةِ إِلى ذلكَ والتنبيهِ عليه
ما رواه الخاصّةً والعامةُ عنه ، وذَكَرَ ذلكَ أبو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بنُ المُثنى وغيرُهُ مِمَّنْ لا يَتَهمُه خُصوم الشيعةِ في روايتِهِ : أنّ أميرَالمؤمنينَ (عليه السلام) قالَ في أوّلِ خُطبةٍ خَطَبها بعدَ بيعةِ الناسِ له على الأمر ، وذلك بعدَ قتل عُثمان بن عَفّانَ :

"أمّا بعدُ : (فلا يُرْعِيَنَّ مُرْع ) إِلاّ على نفسِهِ ، شُغِلَ عَنِ الجنةِ مَنِ النارُ أمامَهُ ، ساع مجتهِد ، وطالبٌ يَرجو ، ومقصِّرٌ في النارِ ، ثلاثة ، واثنان : مَلَكٌ طارَ بجَناحَيهِ ، ونبي أخذَ اللهُ بضبْعَيْهِ ، لا سادسَ . هَلكَ مَنِ ادَّعى ، ورَدِي مَنِ اقتحمَ . اليمينُ والشِّمالُ مَضلَّةٌ ، والوُسْطى الجادّةُ ، مَنهجٌ عليهِ باقي الكتاب والسنةِ وآثار النبوةِ . إِن الله تعالى داوى هذِه الأًمّةَ بدواءين : السوطَ والسيف ، لا هوادةَ عندَ الإمامَ ، فاستتروا ببيوتكم ، وأصلحوا فيما بينَكم ، والتوبة من ورائكم ، مَنْ أبدى صفحتَهُ للحقِّ هَلكَ .
قد كانتْ أُمورٌ لم تكونوا عندي فيها معذورِينَ ، أما إِنّي لوأشاءُ أن أقولَ لَقلتُ ، عفا اللهُ عمّا سلفَ ، سَبقَ الرجلانِ ، وقامَ الثالثً كالغُراب همّتُهُ بطنُهُ ، وَيلَهُ لو قُصَّ جَناحاهُ وقُطِعَ رأسُهُ لَكانَ خيراً لهُ .َ انظُروا فإِنْ أَنكرتُمْ فأنكِروا ، وإنْ عَرفتُمْ فبادِروا ، حق وباطلٌ ولكلٍّ أهلٌ ، ولَئن أمِر الباطلُ لَقديماً فَعلَ ، ولَئن قل الحقُّ فلرُبَّما ولعلَّ ، ولَقل ما أدبرَ شيء فأقبلَ ، ولَئن رَجَعتْ إِليكم نُفوسُكُم إِنّكم لَسُعَداءُ ، وإِنّي لأخشى أنْ تَكونوا في فَترةٍ ، وما عَلَيَّ إِلاّ الاجتهادُ .
ألا إِنّ أبرارَ عِترتي وأطايبَ أَرُومَتي ، أَحلمُ الناسِ صِغاراً ، وأعلمُ الناسِ كِباراً ، أَلا وإِنّا أهل بيت مِنْ عِلْمِ اللهِ علمنا ، وبحكمِ اللهِ حكمنا ، وبقولٍ صادقٍ أخذنا ، فإِنْ تَتبعوا اثارنا تَهتدوا ببصائرنا ، وِان لم تفعلوا يُهلككُمُ اللهُ بأيدينا ، مَعَنا رايةُ الحقِّ ، مَنْ تَبِعَها لَحِقَ ، ومَنْ تأخّر عنها غَرِقَ ، ألا وِبِنا تُدْرَكُ تِرَةُ كلِّ مؤمنٍ ، وبنا تُخْلَعُ رقبَةُ الذلِّ مِن أعناقِكُم ، وبِنا فُتِحَ لابِكُم ، وبِنا يُخْتَمُ لا بِكُم"

الأوائل للعسكري - (ج 1 / ص 59)
أخبرنا أبو أحمد، عن الجوهري، عن أبي زيد، عن محمد بن القاسم، عن أبيه قال: لما استخلف علي صعد المنبر ثم قال: حق وباطل، ولكل أهل، وقال: ما أدبر شيء ثم أقبل، وإني لأخشى أن تكونوا في فترة من دينكم، ولئن ردت عليكم أموركم أنكم لسعداء، قد كانت أمور ملتم فيها عن الحق ميلاً كبيراً، كنتم فيها غير محمودين، ولو أشاء لقلت عفا الله عما سلف، مضى الرجلان، وقام الثالث كالغراب، همته بطنه، ويحه لو قطع رأسه وجناحاه كانا خيراً له، ثلاثة واثنان ليس لها سادس. نبي أخذ الله بيده. وملك طار بجناحيه، وساع مجتهد، وطالب يرجو، ومقصر في النار، هلك من ادعى، وخاب من افترى، اليمين والشمال مظلمة والطريق المنهج عليه، ما في الكتاب وآثار النبوة، إن الله تعالى أدب هذه الأمة بالسيف والسوط، ليس فيهما هوادة، فاستتروا في بيوتكم، وتفقدوا أعمالكم، والتوبة من ورائكم، من أبدى صفحة للحق هلك، ألا كل قطيعة أقطعها عثمان، ومال من مال الله فهو رد على المسلمين في بيت مالهم، والله لو رأيناه نكح به النساء وتفرق به في البلدان، لرددناه، لأن الحق قديم لا يخلق، وإن لكم في الحق سعة، ومن ضاق عنه الحق فالباطل عنه أضيق

تاريخ دمشق - (ج 42 / ص 439)
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أنا الحاكم أبو أحمد الحافظ أنا الحسين بن محمد بن صالح الصيمري نا إبراهيم بن يوسف يعني الصيرفي نا أبي عن أمي الصيرفي عن يحيى بن عروة المرادي قال سمعت علي بن أبي طالب قال قبض رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأنا أرى أني أحق الناس بهذا الأمر فاجتمع الناس على أبي بكر فسمعت وأطعت ثم إن أبا بكر حضر فكنت أرى أن لا يعدلها عني فولي عمر فسمعت وأطعت ثم إن عمر أصيب فظننت أنه لا يعدلها عني فجعلها في ستة أنا احدهم فولاها عثمان فسمعت وأطعت ثم إن عثمان قتل فجاؤوني فبايعوني طائعين غير مكرهين فوالله ما وجدت إلا السيف أو الكفر بما أنزل على محمد ( صلى الله عليه وسلم )

التاريخ الكبير - (ج 1 / ص 195)
قال لى يحيى بن سليمان حدثنى محمد قال نا شريك عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن ابى بكرة قال لما قدم على البصرة قال لى استأذن لى يريد زياد فاستأذنت فأذن له فدكر ما لقى بعد النبي صلى الله عليه وسلم وقال توفى النبي صلى الله عليه وسلم فظننت انى، فبويع لابي بكر فسمعت وأطعت


السنة لعبد الله بن أحمد - (ج 3 / ص 245)
حدثني أبي وعبيد الله بن عمر القواريري ، وهذا لفظ حديث أبي قالا : حدثنا يحيى بن حماد أبو بكر ، نا أبو عوانة ، عن خالد الحذاء ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، أن عليا رضي الله عنه أتاهم عائدا ومعه عمار فذكر شيئا فقال عمار يا أمير المؤمنين . فقال : « اسكت فوالله لأكونن مع الله على من كان ، ثم قال : » ما لقي أحد من هذه الأمة ما لقيت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي فذكر شيئا فبايع الناس أبا بكر رضي الله عنه فبايعت وسلمت ورضيت ثم توفي أبو بكر وذكر كلمة فاستخلف عمر رضي الله عنه فذكر ذلك فبايعت وسلمت ورضيت ، ثم توفي عمر فجعل الأمر إلى هؤلاء الرهط الستة فبايع الناس عثمان رضي الله عنه فبايعت وسلمت ورضيت ، ثم هم اليوم يميلون بيني وبين معاوية «

ملاحظة :

أحد الحمقى في ذلك الحوار استدل بهذا الإستدلال العبقري " كيف يترضى الإمام على من قبله في الرواية " http://www.alkafi.net/images/smilies/dizzy.gif

ذلك العبقري تعامى عن كل ما في الرواية من بلايا وتحريف مفضوح ونظر بعين عوراء إلى " رضي الله عنه "

قاتل الله الجهل ...