المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عالم من علماء السنة والجماعة يصحح خطبة البيان



حفيد القدس
05-26-2010, 11:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قال كمال الدين بن طلحة الشافعي المتوفى سنة 652 هـ في كتاب ( الدر المنظم في السر الأعظم ) ما نصه : (( وقد ثبت عند علماء الطريقة ومشايخ الحقيقة بالنقل الصحيح والكشف الصريح أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قام على المنبر بالكوفة وهو يخطب وقال : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله بديع السموات والأرض وفاطرها وساطح المدحيات ووازرها وموطد الجبال وقافرها ومفجر العيون ونافرها ومرسل الرياح وزاجرها وناهي القواصف وآمرها ومزين السماء وزاهرها ومدبر الأفلاك ومسيرها ومقسم المنازل ومقدرها ومنشىء السحاب ومسخرها ومدلج الحنادس ومنورها ومحدث الأجسام ومقررها ......... الخ ))






http://alkafi.net/wathae8/00009.jpg
http://alkafi.net/wathae8/0000009.jpg


ترجمة المؤلف


الأعلام - خير الدين الزركلي - ج 6 - ص 175
* ( أبو سالم النصيبي ) *
( 582 - 652 ه‍ = 1186 - 1254 م )
محمد بن طلحة بن محمد بن الحسن ، كمال الدين القرشي النصيبي العدوي الشافعي ، أبو سالم : وزير من الأدباء الكتاب . ولد بالعمرية ( من قرى نصيبين ) ورحل إلى نيسابور ، وولي الوزارة بدمشق ، ثم تركها وتزهد . وتوفي بحلب . له ( العقد الفريد للملك السعيد - ط ) و ( مطالب السول في مناقب آل الرسول - ط ) و ( الدر المنظم في السر الأعظم - خ ) و ( مفتاح الفلاح في اعتقاد أهل الصلاح - خ ) تصوف ، و ( نفائس العناصر لمجالس الملك الناصر - خ ) .


قال الإمام ابن العماد شهاب الدينالحنبلي الدمشقي شذرات الذهب في أخبار من ذهب ج7 ص447 حوادث سنة 652 هـ ط دار ابن كثير تحقيق الأرناؤوط (( وفيها الكمال محمد بن طلحة بن محمد بن الحسن كمال الدين أبو سالم القرشي العدوي النصيبي الشافعي المفتي ارجال . مصنف كتاب العقد الفريد وأحد الصدور والرؤساء المعظمين .
ولد سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة ، وسمع بنيسابور من المؤيد ، وزينب الشعرية . تفقه ، فبرع في الفقه ، والأصول والخلاف . وترسل عن الملوك ، وساد وتقدم ...........................
وله كتاب الدر المنظم في اسم الله الأعظم . وتولى ابتداء القضاء بنصيبين ، ثم ولي خطابة دمشق ، ثم لما زهد في الدنيا حج ، فلم رجع أقام بدمشق قليلاً ، ثم سافر إلى حلب فتوفي بها في رجب . ))

وجاء كتب نفحات الأزهار للسيد علي الميلاني ( ج19 ص193 ، 198 ) بختصار مني وتصرف بسيط

قال اليافعي " والكمال محمد بن طلحة ، النصيبي ، المفتي الشافعي وكان رئيسا محتشما بارعا في الفقه والخلاف ، ولي الوزارة مرة ثم زهد وجمع نفسه ......... "

الأسنوي " أبو سالم محمد بن طلحة بن محمد القرشي النصيبي ، الملقب كمال الدين ، كان إماما بارعا في الفقه والخلاف ، عارفا بالأصلين ، رئيسا كبيرا معظما ، ترسل عن الملوك ، وأقام بدمشق بالمدرسة الأمينية ، وأجلسه الملك الناصر صاحب دمشق لوزارته ، وكتب تقليده بذلك ، وتنصل منه واعتذر ولم يقبل منه ، فباشرها يومين ثم ترك أمواله وموجوده وغير ملبوسه وذهب فلم يعرف موضعه ....... "

ابن قاضي شهبة " محمد بن طلحة بن محمد بن الحسن ، الشيخ كمال الدين ، أبو سالم الطوسي القرشي العدوي النصيبي ، صنف كتاب العقد الفريد ، أحد الصدور والرؤساء المعظمين ، ولد سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة ، وتفقه وشارك في العلوم ، وكان فقيها بارعا عارفا بالمذهب والأصول والخلاف ، ترسل عن الملوك وساد وتقدم ، وسمع الحديث ، .................
قال السيد عز الدين : أفتى وصنف وكان أحد العلماء المشهورين والرؤساء المذكورين ، وتقدم عند الملوك وترسل عنهم ، ثم تزهد في آخر عمره وترك التقدم في الدنيا ، وأقبل على ما يعنيه ، ومضى على سداد وأمر جميل ................ "

قال الحافظ الكنجي واصفا ابن طلحة " شيخنا حجة الإسلام ، شافعي الزمان "

وقال البدخشاني " قال الشيخ العالم محمد بن طلحة الشافعي . . . " .

وقد أكثر صاحب ( تفسير شاهي ) الذي هو من التفاسير المشهورة المتداولة بين العلماء في بلاد الهند ، من النقل عن ( مطالب السئول ) .


وجاء في مقدمة كتاب مطالب السؤول في مناقب آل الرسول (ع)

قال الصفدي في الوافي بالوفيات 3 : 176 : ولد بالعمدية من قرى نصيبين ، وبرع في المذهب ، وسمع بنيسابور من المؤيد الطوسي ، وزينب الشعرية وحدث بحلب ودمشق ، وكان صدرا معظما محتشما وترسل عن الملوك . . .

وترجم له معاصره أبو شامة المتوفى سنة 665 ه‍ ، في ذيل الروضتين ص 188 في وفيات سنة 652 ه‍ وقال : وكان فاضلا عالما ، تولى القضاء ببلاد بصرى ، والخطابة بدمشق ، ثم طلب لمنصب الوزارة فأيقظه الله تعالى وزهد في رياسات الدنيا ، وتزهد وانقطع ، وحج في هذه السنة 652 ولما رجع من الحج أقام بدمشق قليلا ، وسمع عليه فيها رسالة القشيري ، ثم سافر إلى حلب فتوفى بها في السابع والعشرين من رجب .

وترجم له ابن شاكر في عيون التواريخ 20 : 78 بما مر . وقال معاصره الآخر بهاء الدين الأربلي ، المتوفى سنة 692 ه‍ في كشف الغمة في الجزء الأول منه : وكان شيخا مشهورا ، وفاضلا مذكورا ، أظنه مات سنة 654 ه‍ ، وحاله في ترفعه وزهده وتركه وزارة الشام وانقطاعه ورفضه الدنيا حال معلومة ، قرب العهد بها ، وفي انقطاعه عمل هذا الكتاب : مطالب السؤول ، وكتاب الدائرة ، وكان شافعي المذهب ، من أعيانهم ورؤسائهم .

وترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 23 : 293 ووصفه بالعلامة الأوحد ، وقال : برع في المذهب وأصوله ، وشارك في فنون ، وتزهد ، وقد ترسل عن الملوك ، وولي وزارة دمشق يومين وتركها ، وكان ذا جلالة وحشمة . . .

وقال التاج ابن عساكر : وفي سنة 648 ه‍ خرج ابن طلحة عن جميع ما له من موجود ومماليك ودواب وملبوس ، ولبس ثوبا قطنيا وتخفيفة ، وكان يسكن الأمينية فخرج منها واختفى ، وسببه ان الناصر كتب تقليده بالوزارة فكتب هو إلى السلطان يعتذر . . .

وترجم له السبكي في طبقات الشافعية 8 : 63 وقال : تفقه وبرع في المذهب ، وسمع الحديث بنيسابور . . . وكان من صدور الناس ، ولي الوزارة بدمشق يومين وتركها ، وخرج عما يملكه من ملبوس ومملوك وغيره ، وتزهد . . .




والحمد لله رب العالمين