المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرد على محاولة عثمان الخميس تضعيف حديث علي يقاتل على تأويل القرآن !



التلميذ
05-27-2010, 05:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشيخ عثمان الخميس في كتابه كشف الجاني صفحة 182 وهو يرد على الدكتور التيجاني حفظه الله مضعفاً حديث ( أنا قاتلت على تنزيل القرآن وعلي يقاتل على تأويله ) : ( فيه الحارث بن حصيرة عن جابر الجعفي وهو مذكور في المراجعات للموسوي ص 420 والجعفي كذاب ، والحارث متهم في دينه ) .
أقول : ولكن هذا الحديث روي بألفاظ أخرى وبإسناد صحيح ففي مجمع الزوائد للهيثمي 5/186 قال : ( وعن أبي سعيد الخدري قال : سمعت رسول الله (ص) يقول إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله ، فقال أبو بكر أنا هو يا رسول الله ؟ قال : لا ، قال عمر : أنا هو يا رسول الله ؟ قال : لا ، ولكنه خاصف النعل ، وكان أعطى علياً نعله يخصفها ) ثم قال الهيثمي : ( رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح ) .
وهو في مسند أبي يعلى 2/341 برقم : 1086 ، وقال عنه الشيخ حسين أسد : ( إسناده صحيح ) .
وفي مجمع الزوائد أيضاً 9/133 قال : ( عن أبي سعيد الخدري قال : كنا جلوساً ننتظر رسول الله (ص) فخرج علينا من بعض بيوت نسائه ، قال : فقمنا معه فانقطعت نعله فتخلف عليها علي يخصفها ومضى رسول الله (ص) ومضينا معه ثم قام ينتظره وقمنا معه فقال : إن منكم من يقاتل على تأويل هذا القرآن كما قاتلت على تنزيله فاستشرفنا وفينا أبو بكر وعمر فقال لا ولكنه خاصف النعل فجئنا نبشره قال فكأنه قد سمعه ) قال الهيثمي : ( رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير فطر بن خليفة وهو ثقة ) .
وهو في مسند أحمد 3/33 برقم : 11307 و 3/82 برقم : 11790 وقال عنه الشيخ شعيب الأرنؤوط : ( حديث صحيح ) .
وأخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين 3/132 برقم : 4621 وقال : ( هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ) .
وابن حبان في صحيحه 15/385 برقم : 6937 .
وغيرهم ....
التلميذ



واضاف شديد الشكيمة

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآله الطاهرين و سلم
والعن أول ظالم لهم ومن تبعه إلى يوم الدين

نعم الإستاذ التلميذ

أغلب ما يعتمد عليه النواصب الوهابية في أفضل ظروف الامانة عندهم

هو أنهم يعتمدون على بعض الاسانيد الضعيفة لرد المتون الصحيحة الوارده في أسانيد أخرى صحيحة أيضا ويعتمدون على تضعيف النواصب للرواة والشبهات الهزيلة


فمما نقلتموه عن الناصبي الخسيس
( فيه الحارث بن حصيرة عن جابر الجعفي وهو مذكور في المراجعات للموسوي ص 420 والجعفي كذاب ، والحارث متهم في دينه )


الحارث بن حصيرة
قال عنه أبن معين في تاريخه للدارمي ( خشبي ثقة ) ص 94

قال العجلي في الثقات ( كوفي ثقة ) 1/277

ذكره ابن حبان في الثقات 6/173

قال بن عدي في الكامل ( عن يحيى بن معين يقول الحارث بن حصيرة شيخ ثقة وقال ( ابن عدي) على ضعفه يكتب حديثه ) 2/187

وقال ابن شاهين في تاريخ أسماء الثقات ( لا بأس به )

والخلاصة هي ما قاله الحافظ في التقريب ( كوفي صدوق يخطيء ورمي بالرفض من السادسة ) 1/173

فعلة الرجل أنه شيعي وذلك ما جعل العقيلي يورده في الضعفاء ونسب للإعتقاد بالرجعه وهذا مأخذ القوم عليه وإلا فالرجل شيخ ثقة لا بأس به

أما جابر الجعفي
فقد قال عنه الحافظ في التهذيب
( [ 75 ] د ت ق أبي داود والترمذي وابن ماجة جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث الجعفي أبو عبد الله ويقال أبو يزيد الكوفي روى عن أبي الطفيل وأبي الضحى وعكرمة وعطاء وطاوس وخيثمة والمغيرة بن شبيل وجماعة وعنه شعبة والثوري وإسرائيل والحسن بن حي وشريك ومسعر ومعمر وأبو عوانة وغيرهم قال أبو نعيم عن الثوري إذا قال جابر حدثنا وأخبرنا فذاك وقال بن مهدي عن سفيان ما رأيت أورع في الحديث منه وقال بن علية عن شعبة جابر صدوق في الحديث وقال يحيى بن أبي بكير عن شعبة كان جابر إذا قال حدثنا وسمعت فهو من أوثق الناس وقال بن أبي بكير أيضا عن زهير بن معاوية كان إذا قال سمعت أو سألت فهو من أصدق الناس وقال وكيع مهما شككتم في شيء فلا تشكوا في أن جابرا ثقة حدثنا عنه مسعر وسفيان وشعبة وحسن بن صالح وقال بن عبد الحكم سمعت الشافعي يقول قال سفيان الثوري لشعبة لأن تكلمت في جابر الجعفي لا تكلمن فيك وقال معلى بن منصور وقال لي أبو عوانة كان سفيان وشعبة ينهياني عن جابر الجعفي وكنت ادخل عليه فأقول من كان عندك فيقول شعبة وسفيان وقال وكيع قيل لشعبة لما طرحت فلانا وفلانا ورويت عن جابر قال لأنه جاء بأحاديث لم نصبر عنها وقال الدوري عن بن معين لم يدع جابرا ممن رآه إلا زائدة وكان جابر كذابا وقال في موضع آخر لا يكتب حديثه ولا كرامة وقال بيان بن عمرو عن يحيى بن سعيد تركنا حديث جابر قبل أن يقدم علينا الثوري وقال يحيى بن سعيد عن إسماعيل بن أبي خالد وقال الشعبي لجابر يا جابر لا تموت حتى تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إسماعيل فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب وقال يحيى بن يعلى قيل لزائدة ثلاثة لم لا تروي عنهم بن أبي ليلى وجابر الجعفي والكلبي قال أما الجعفي فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة وقال أبو يحيى الحماني عن أبي حنيفة ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر وزعم أن عنده ثلاثين ألف حديث لم يظهرها وقال عمرو بن علي كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه كان عبد الرحمن يحدثنا عنه قبل ذلك ثم تركه وقال أحمد بن حنبل تركه يحيى وعبد الرحمن وقال محمد بن بشار عن بن مهدي الا تعجبون من سفيان بن عيينة لقد تركت لجابر الجعفي لما حكي عنه أكثر من ألف حديث ثم هو يحدث عنه وقال النسائي متروك الحديث وقال في موضع آخر ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال الحاكم أبو أحمد ذاهب الحديث وقال بن عدي له حديث صالح وشعبة أقل رواية عنه من الثوري وقد احتمله الناس وعامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة وهو مع هذا إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق )2/42.43

فالرجل العلة فيه التشيع و نسب للكذب زورا وقد تقدمت الشهادات بصدقه وثقته



والحمد لله تعالى

شديد الشكيمة