المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عليا عليه السلام سمّى أولاده بأسماء الخلفاء (إضحوكة هزيلة)



أسد الحق علي
05-27-2010, 05:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله كثيرا .. وصلى الله وسلم على رسوله وآله الذين أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا

السلام عليكم بعد انقطاع

ونكمل على بركة الله ما بدأناه

الفقاعة الثانية :

من جملة أساليب المكر والخداع التي يستعملها المخالفين لاهل البيت ويحاولون تمريرها على عقول البسطاء ... مسألة نسمع بها دائما ونقرأها في منتدياتهم وكتبهم .. ومفادها :
أن عليا عليه السلام سمّى أولاده بأسماء الخلفاء مما يعني ان عشقه لهؤلاء النفر قد بلغ حدا لايوصف حتى انطبع ذلك الحب على أسماء أولاده
وواضح جدا ماهو المراد من هذه الأضحوكة الهزيلة ... فأثبات الود بين علي عليه السلام وبين الشيوخ الثلاثة له دلالاته ان ثبت ..
فهو سينسف ماتدعيه الشيعة من كون العلاقة بينهم علاقة تضاد وصِدام وبالتالي ستكون مئات الروايات التي في كتب الشيعة والتي توثق طبيعة تلك العلاقة روايات مكذوبة مختلقة ووو
ولن يقف الامر عند هذا فقط بل سيسري الحكم على كل التراث الشيعي وتعمم النتائج الى ان ينتهي الامر بالحكم – نظريا – على هذا المنهج بأنه منهج باطل ولايمت لاهل البيت بصلة لا من قريب ولا من بعيد وينفذ فيه حكم الاعدام تفخيخا او تقطيعا
ومن جانب آخر فأن ثبوت العلاقة السلبية سيؤكد للعقلاء ما تقوله الشيعة في رسم معالم الموضوع وحينها سينكشف الكذب والزيف الذي استعملها علماء السوء في التعمية والتستر على هذه الحقائق وسينجر هذا على كل القضايا التي هي محل نزاع وجدال ولن يقف الامر الا بسقوط الأقنعة وانكشاف المستور وحينها يتبرأ التابع من المتبوع ويقع مايخشاه المنافقون

ولاجل هذه النتائج الخطيرة يسعى التائهون في بحر الظلمات الى تقوية مراكبهم معتمدين كل الاساليب – وكلها رخيصة – لعلهم يحظون بقشة تنقذهم من الغرق الحتمي الذي لا مناص منه لكل من ركب امواج الباطل وأبحر في دنيا الشبهات

ومن هنا نعرف معنى التأكيد على مثل هذه الاطروحات السمجة وماهو المراد منها وهي مسلسل طويل اعتمدوه لسوق بسطاء العقل الى جحيمهم من خلال العزف على أوتار العاطفة

أذن :

قالوا : علي عليه السلام يحب خلفائهم ودليل ذلك انه سمّى أبناءه على أسمائهم .

فهل هذا الطرح صحيحا ؟ أم هو أوهن من بيت العنكبوت ؟

نناقشه بكل أنصاف وحيادية فنقول وعلى الله التكلان :

البيان الاول : لنقف مع كل اسم على حده ونرفع النقاب عن وجه الحقيقة لعل النائم يفيق ويرجع المكابر عن غروره اللعين فنقول :

أبو بكر
مما يتفق عليه جميع المسلمين أن ( أبو بكر) ليس اسما للخليفة الاول وانما هي كنيتة وأما أسمه فقد كان عبد الله بن عثمان بعد ان كان عتيقا او عبد الكعبة وهذا ماذكرته أغلب كتب التراجم إن لم يكن كلها فنجد مثلا في :

تاريخ دمشق [ جزء 30 - صفحة 3 ]
3398 - عبد الله ويقال عتيق بن عثمان بن قحافة بن عامر ابن عمرو بن كعب بن سعيد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي أبو بكر الصديق خليفة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وصاحبه في الغار

الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 4 - صفحة 169 ]
4820 - عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التميمي أبو بكر الصديق بن أبي قحافة خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أمه أم الخير سلمى بنت صخر بن عامر ابنة عم أبيه ولد بعد الفيل بسنتين وستة أشهر

الأسامي والكنى لاحمد بن حنبل [ جزء 1 - صفحة 25 ]
4 - قال أبي بلغني أن اسم أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة

أسد الغابة [ جزء 1 - صفحة 638 ]
عبد الله بن عثمان أبو بكر الصديق
" ب د ع " عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التيمي أبو بكر الصديق بن أبي قحافة واسم أبي قحافة : عثمان وأمه أم الخير سلمى بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة وهي ابنة عم أبي قحافة وقيل : اسمها : ليلى بنت صخر بن عامر . قاله محمد بن سعد وقال غيره : اسمها سلمى بنت صخر بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم . وهذا ليس بشيء فإنها تكون ابنة أخيه ولم تكن العرب تنكح بنات الإخوة . والأول أصح
وهو صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار وفي الهجرة والخليفة بعده
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم . وروى عنه : عمر وعثمان وعلي وعبد الرحمن بن عوف وابن مسعود وابن عمر وابن عباس وحذيفة وزيد بن ثابت وغيرهم
وقد اختلف في اسمه فقيل : كان عبد الكعبة فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله . وقيل : إن أهله سموه عبد الله . ويقال له : عتيق ايضا . واختلفوا في السبب الذي قيل له لأجله عتيق فقال بعضهم : قيل له : " عتيق " لحسن وجهه وجماله قاله الليث بن سعد وجماعة معه . وقال الزبير بن بكار وجماعة معه : إنما قيل له : " عتيق " لأنه لم يكن في نسبه شيء يعاب به . وقيل : إنما سمي " عتيقا " لأن رسول اله صلى الله عليه وسلم قال له : " أنت عتيق " الله " من النار "

والخلاصة ان اسمه يدور بين ثلاثة اسماء : عبد الله وعتيق وعبد الكعبة ولم يقل احد ان اسمه ابو بكر ومن هنا نعرف ان الامر فيه مغالطة يراد تمريرها على البسطاء واستغلال جهلهم لتحقيق أهدافا وهمية
فابن علي اما ان يكون اسمه ابا بكر او كنيته وفي الحالتين لاعلاقة لها بالخليفة الاول فان كان اسمه ابا بكر فهو ليس على اسم الخليفة وان كانت كنيته فهذا مما لايدعيه المتشدقون لان اشكالهم هو : لماذا سمى علي اولاده باسماء الخلفاء لا بكناهم . فتدبر

ثم :
لم تكن هذه الكنية وقفا على الخليفة الاول .. بل وجدنا من الصحابة من كان يكنى بها من قبيل :

الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 3 - صفحة 322 ]
3855 - شداد بن شعوب هو أبو بكر يأتي في الكنى قال المرزباني شعوب أمة واسم أبيه الأسود بن عبد شمس بن مالك من بني ليث بن بكر بن كنانة

الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 4 - صفحة 65 ]
4640 - عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الأنصاري تقدم نسبه عند ذكر أبيه يكنى أبا عبد الرحمن ويقال كنيته أبو بكر وهو المعروف بغسيل الملائكة أعني حنظلة قتل حنظلة يوم أحد شهيدا وولد عبد الله بن حنظلة وأمه جميلة بنت عبد الله بن أبي وقد حفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم



عمر
الف : يحدثنا التأريخ ان عمر هو من اطلق هذا الاسم على عمر بن علي . فتجد في :
في تاريخ دمشق:45 / 304 :
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان نا الزبير حدثني محمد بن سلام قال قلت لعيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب كيف سمى جدك علي عمر؟
فقال سألت أبي عن ذلك فأخبرني عن أبيه عن عمر بن علي بن أبي طالب قال:
ولدت لأبي بعدما استخلف عمر بن الخطاب فقال له يا أمير المؤمنين ولد لي الليلة غلام ،
فقال : هبه لي . فقلت هو لك ، قال قد سميته عمر ونحلته غلامي مورق .
قال فله الآن ولد كبير .
قال الزبير فلقيت عيسى بن عبد الله فسألته فخبرني بمثل ما قال محمد بن سلام .


وقال في انساب الاشراف- للبلاذري ص 192 :
( وكان عمر بن الخطاب سمى عمر بن علي باسمه ووهب له غلاما سمي مورقا )

وفي سير أعلام النبلاء للذهبي - (ج 4 / ص 134)
41 - عمربن علي * ابن أبي طالب الهاشمي.
يروي عن أبيه.وعنه: ابنه محمد. بقي حتى وفد على الوليد ليوليه صدقة أبيه. ومولده في أيام عمر. فعمر سماه باسمه، ونحله غلاما اسمه مورق. قال العجلي: تابعي ثقة. قال مصعب الزبيري (3): فلم يعطه الوليد صدقة علي، وقال: لا أدخل على بني فاطمة غيرهم وكانت الصدقة بيد الحسن بن الحسن بن علي - قال: فذهب غضبان، ولم يقبل من الوليد صلة. ويقال: قتل عمر مع مصعب بن الزبير.
ولا يصح بل ذاك أخوه عبيدالله ابن علي.

وليس تغيير الاسماء غريبا على عمر فالتاريخ يخبرنا ان هذا الفعل صدر مرارا من عمر واليك بعض الشواهد :

الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 1 - صفحة 186 ]
425 - الأجدع بن مالك بن أمية الهمداني الوادعي ذكر بن ماكولا أنه مخضرم وذكر أبو عبيد البكري في شرح أمالي القالي أنه شاعر جاهلي إسلامي وفد على عمر بن الخطاب وكان من الفرسان المذكورين وهو والد مسروق بن الأجدع فسماه عمر عبد الرحمن قال بن الكلبي جده أمية هو بن عبد الله بن جزء بن سلامان بن يعمر بن الحارث بن سعد عبد الله بن وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشح بن قانع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان كان شاعرا وقد رأس وفد على عمر وهلك في أيامه رحمه الله

الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 5 - صفحة 632 ]
القسم الثاني من حرف الكاف فيمن له رؤية
( الكاف بعدها الثاء )
7484 - كثير بن الصلت بن معد يكرب بن وليعة الكندي يكنى أبا عبد الله حليف قريش وعدادهم في بني جمح ثم تحولوا الى العباس وقد تقدم نسبه في أخيه زبيد قال بن سعد وفد عمومته الى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا ثم رجعوا الى اليمن فارتدوا فقتلوا يوم النحر ثم هاجر كثير وزبيد وعبد الرحمن بنو الصلت إلى المدينة قال بن سعد ولد كثير في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكان له شرف وحال جميلة وكذا جزم البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان والعسكري وابن منده بأنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أورده بن حبان في التابعين وقال البخاري أدرك عثمان وقال بن أبي حاتم عن أبيه روى عن أبي بكر الصديق وأخرج بن سعد بسند صحيح الى نافع قال كان اسم كثير بن الصلت قليلا فسماه عمر كثيرا ووصله أبو عوانة في صحيحه من وجه آخر عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن بن عمرو فيه فسماه النبي صلى الله عليه وسلم واستغربه بن منده وفي سنده راو ضعيف والأول أصح

وذكر ابن السني:
"طحيل بن رباح أخو بلال بن رباح وقد سماه عمر خالد بن رباح". (المصنف لابن عبد الرزاق الصنعاني ج1 ص61 الهامش3

ونقل ابن الأثير في أسد الغابة ج3 ص284 في ترجمة عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي ما يلي:
"ونشأ عبد الرحمن في حجر عمر، وكان اسمه إبراهيم فغير عمر اسمه لما غير أسماء من تسمى بالأنبياء وسماه عبد الرحمن".

باء: علاقة عمر مع اهل البيت لايحتاج توثيقها الى طول عناء فخذ بعض معالمها مما ذكره التاريخ :

مصنف ابن أبي شيبة [ جزء 7 - صفحة 432 ]
37045 - حدثنا محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك وأيم الله ما ذاك بمانعي ان اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت قال فلما خرج عمر جاؤوها فقالت تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه فانصرفوا راشدين فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر

فبنت النبي روحي فداها تُقسم بالله أنه سيفعل ما أقسم عليه وهي أعرف منا بعمر ومايكنه عمر لاهل البيت . فتأمل هداك الله


جيم : من المعلوم ان اسم عمر لم يكن قد ولد مع الخليفة الثاني بل هو كسائر الاسماء المتعارفة آنذاك وقد نقل ابن الأثير في أسد الغابة أن هناك ثلاثة وعشرين صحابياً باسم عمر سوى عمر بن الخطاب واليك بعضها :

ذكر بن حجر في الإصابة :
( 5750 ) عمر بن الحكم السلمي
( 5751 ) عمر بن الحكم البهزي من بهز سليم
( 5754 ) عمر بن سعد أبو كبشة الانماري
5755 ) عمر بن سعيد بن مالك ذكر الحسن بن علي الكرابيسي في كتاب
( 5756 ) عمر بن سفيان بن عبد الاسد بن هلال بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم المخزومي أخو الاسود وهو بن أخي أبي سلمة بن عبد الاسد زوج أم سلمة
( 5757 ) عمر بن أبي سلمة بن عبد الاسد بن عم الذي قبله وهو ربيب النبي صلى الله عليه وسلم
(5767 ) عمر بن وهب الثقفي
( 5768 ) عمر بن يزيد الكعبي كعب خزاعة
( 5769 ) عمر الاسلمي
( 5770 ) عمر الجمعي
( 5771 ) عمر الخثعمي ذكره وثيمة كذا في التجريد
( 5772 ) عمر اليماني
وغيرهم مما تركته خوف الاطالة

بل في الصحابة من كانت علاقته مع اهل البيت افضل من علاقة عمر - بدون قياس - كالصحابي عمر بن أبي سلمة القرشي ، وقد ذكر ابن الأثير في ترجمته : ربيب رسول الله لأن أمه أم سلمة زوج النبي .. وشهد مع علي (ع) الجمل ، واستعمله على البحرين ، وعلى فارس . فمالمانع ان تكون التسمية لاجل هذا الصحابي الجليل
ومادام لا يوجد دليل على ان المقصود بن الخطاب فلا يوجد ما يمنع من كون التسمية كانت حبا في بن أبي سلمة ؟؟؟
طبعا كل هذا من باب الجري مع القوم والرد بنفس دليلهم

وخلاصة القول في عمر :
1: لادليل على ان الامام أسماه بذلك حبا في عمر
2: ليس الاسم منحصرا بابن الخطاب
3: التاريخ يقول ان عمر هو من اطلق عليه هذا الاسم


عثمان :

الف : مع أنه لايوجد دليل اصلا على مايدعيه المخالفون في أن الاسم كان حبا في الخليفة الثالث فالتأريخ نفسه يثبت لنا سبب تسمية هذا الولد بعثمان . وهذا لعمري من المضحكات المبكيات ... فلو كان القوم يتحدثون من دون دليل في المقام لقلنا هؤلاء مساكين أعوزتهم الحاجة الى فرضيات واحتمالات وجعلوها عمدة دليلهم .. ولكن أن يتمسكوا بقولهم مع وجود دليل يعارض قولهم فهذا من العجب العجاب وعلامة المكابرة والاصرار على الباطل في سبيل التمسك بما توهموه .. وارجوا التنبه لهذه النقطة ... فتارة يتكلم المرء بلا دليل فيكون متقولا ومدعيا وتارة يتكلم مع وجود دليل ينقض كلامه ويفند قوله ولكنه لايعبأ به فهذا اما ان يكون احمقا او أفاك أشر .. وهذا هو الحال مع قضية عثمان بن علي .. فالتأريخ يذكر لنا سبب التسمية ولكن بني وهبان يصمون آذانهم ويتنكرون للحقائق مثلهم في ذلك مثل من قال عنهم الباري عزو جل (( سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ ))[الأعراف : 146]:

ولو رجعنا لكتب التاريخ لوجدنا :
في مقاتل الطالبيين ص 55 :
وعثمان بن علي الذي روى عن علي أنه قال . إنما سميته باسم أخي عثمان ابن مظعون .

وفي البحار:31 / 306 :
عن أبي سعيد التيمي ، قال : سمعت عليا عليه السلام يقول:
أنا يعسوب المؤمنين وعثمان يعسوب الكافرين .
وعن أبي الطفيل : وعثمان يعسوب المنافقين .
وذكر فيه ، عن هبيرة بن مريم ، قال : كنا جلوسا عند علي عليه السلام ، فدعا ابنه عثمان ، فقال له : يا عثمان !
ثم قال : إني لم أسمه باسم عثمان الشيخ الكافر ، إنما سميته باسم عثمان بن مظعون .

وربما يقال : ان هذه النقولات ضعيفة السند كما هو المتوقع من مخالفينا وبالتالي لاسبيل الى الاحتجاج بها ...
وحينها سنقول : ان من يرفض الاستدلال بالضعيف يجب عليه ان لايتمسك بقضية ما من دون دليل اصلا .. فكيف ترفضون النقل التاريخي الضعيف وفي نفس الوقت تريدون ألزامنا بمسألة ليس عليها دليل من الاساس ؟؟؟ هل هذا من العلم او من العقل او من الحياء؟؟ فمالكم كيف تحكمون ؟؟

باء : طبيعة العلاقة بين علي عليه السلام وعثمان تكذب أدعاء المخالفين .. فموقف علي عليه السلام من عثمان لايحتاج الى نقل تأريخي ولا الى كثرة كلام وأنما يتطلب من العاقل أن يتأمل لحظات وان طالت فدقائق .. فعلي عليه السلام لم يحرك ساكنا للدفاع عن عثمان ولم يخرج لنصرته مع ان بيته قريب من بيت عثمان وجرى الامر امام عينه ولم يحرك ساكنا وهذا امر معروف بالدراية .. وحتى قضية ارساله للحسنين عليهما السلام التي تذكرها الكتب لا يتوفر لها الرصيد الكافي من الاثبات وان ثبتت فهي لاتعدوا ايصال الماء لرجل عطشان وهو امر يفعله الانسان حتى مع غير الانسان فلا دلالة فيه على النصرة ...
وعلي عليه السلام ولم ينتفض لجسد الخليفة الذي بقي عاريا ثلاثة ايام في شوارع المدينة المنورة ولم يقم حدا على قاتلي عثمان بل جعلهم قادة لجيشه وولاة على امور المسلمين فنراه يعطي قيادة الجيش لمالك الاشتر ومن ثم يوليه مصر وكذلك يولي محمد بن ابي بكر وغيرهم ممن ثبت ان شارك في قتل الخليفة الثالث .. فموقف علي عليه السلام من قتلة عثمان كعمرو بن الحمق ومالك الاشتر ومحمد بن ابي بكر وغيرهم كان موقف الاحتضان لهم فكانوا قادة في جيشه واقرب المقربين له ولم نسمع من علي عليه السلام في كل كتب التاريخ عتابا بسيطا لما فعله اولئك القوم ونحن نعرف ابا الحسن لايداهن في دين الله ذرة ولايجرؤ احد يؤمن بالله ورسوله ان يقول ان عليا عليه السلام جامل القتلة وترك اقامة الحد على مستحق من اجل ان ينال شيئا من حطام الدنيا ... وهذا لعمري أوضح بيان لطبيعة العلاقة بين علي وعثمان .. وبعد ذلك تأتيك نقولات التأريخ فخذ مثالا عليها :

صحيح ابن حبان [ جزء 2 - صفحة 335 ]
575 - أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري قال : حدثنا أحمد بن أبي بكر عن مالك عن أبي حازم بن دينار عن أبي ادريس الخولاني أنه قال : دخلت مسجد دمشق فإذا فتى براق الثنايا وإذا الناس معه إذا اختلفوا في شيء أسندوه إليه وصدروا عن رأيه فسألت عنه فقيل : هذا معاذ بن جبل فلما كان الغد هجرت فوجدته قد سبقني بالتهجير ووجدته يصلي قال : فانتظرته حتى قضى صلاته ثم جئته من قبل وجهه فسلمت عليه وقلت : والله إني لأحبك لله فقال : آلله ؟ قلت : آلله فأخذ بحبوة ردائي فجذبني إليه وقال : أبشر فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( قال الله تبارك وتعالى : وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتزاورين في )
قال أبو حاتم رضي الله عنه : أبو إدريس الخولاني اسمه عائذ الله بن عبدالله كان سيد قراء أهل الشام في زمانه وهو الذي أنكر على معاوية محاربته علي بن أبي طالب حين قال له : من أنت حتى تقاتل عليا وتنازعه الخلافة ولست أنت مثله لست زوج فاطمة ولا بأبي الحسن والحسين ولا بابن عم النبي صلى الله عليه وسلم فأشفق معاوية أن يفسد قلوب قراء الشام فقال له : إنما أطلب دم عثمان قال : فليس علي قاتله قال : لكنه يمنع قاتله عن أن يقتص منه قال : اصبر حتىآتيه فاستخبره الحال فأتى عليا وسلم عليه ثم قال له : من قتل عثمان ؟ قال : الله قتله وأنا معه عنى : وأنا معه مقتول وقيل : أراد الله قتله وأنا حاربته فجمع جماعة قراء الشام وحثهم على القتال
قال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين

أن الأنحراف الذي عمقه الخليفة الثالث لم يجعل الرفض والاستنكار وقفا على أمير المؤمنين عليه السلام بل تعداه الى خيار الصحابة كابن مسعود وعمار وابي ذر رضي الله عنهم فهذا عمار ايضا له موقف شديد من هذا الرجل ينقله لنا التاريخ وبسند صحيح فتجد في الطبقات الكبرى - محمد بن سعد ج 3 ص 260 :

قال أخبرنا عفان بن مسلم ومسلم بن براهيم وموسى بن إسماعيل قالوا أخبرنا ربيعة بن كلثوم بن جبر قال حدثني أبي قال كنت بواسط القصب عند عبد الاعلى بن عبدالله بن عامر فقلت الاذن هذا أبو غادية الجهني فقال عبدالاعلى أدخلوه فدخل عليه مقطعات له فإذا رجل طوال ضرب من الرجال كأنه ليس من هذه الامة فلما أن قعد قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم العقبة فقال يا أيها الناس ألا إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت فقلنا نعم فقال اللهم اشهد ثم قال ألا لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض قال ثم أتبع ذا فقال إنا كنا نعد عمار بن ياسر فينا حنانا فبينا أنا في مسجد قباء إذ هو يقول ألا إن نعثلا هذا لعثمان فألتفت فلو أجد عليه أعوانا لوطئته حتى أقتله قال قلت اللهم إنك إن تشأ تمكني من عمار فلما كان يوم صفين أقبل يستن أول الكتيبة رجلا حتى إذا كان بين الصفين فأبصر رجل عورة فطعنه في ركبته بالرمح فعثر فانكشف المغفر عنه فضربته فإذا رأس عمار قال فلم أر رجلا أبين ضلالة عندي منه إنه سمع من النبي عليه السلام ما سمع ثم قتل عمارا قال واستسقى أبو غادية فأتي بماء في زجاج فأبى أن يشرب فيها فأتي بماء في قدح فشرب فقال رجل على رأس الامير قائم بالنبطية أوى يد كفتا يتورع عن
الشراب في زجاج ولم يتورع عن قتل عمار ،،،


وايضا في الطبقات الكبرى - محمد بن سعد ج 3 ص 260 قال أخبرنا عفان بن مسلم قال أخبرنا حماد بن سلمة قال أخبرنا أبو حفص وكلثوم بن جبر عن أبي غادية قال سمعت عمار بن ياسر يقع في عثمان يشتمه بالمدينة قال فتوعدته بالقتل قلت لئن أمكنني الله منك لافعلن فلما كايوم صفين جعل عمار يحمل على الناس فقيل هذا عمار فرأيت فرجة بين الرئتين وبين الساقين قال فحملت عليه فطعنته في ركبته قال فوقع فقتلته فقيل قتلت عمار بن ياسر وأخبر عمرو بن العاص فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن قاتله وسالبه في النار فقيل لعمرو بن العاص هو ذا أنت تقاتله فقال إنما قال قاتله وسالبه .


جيم : وكما هو الحال مع عمر نجد ان اسم عثمان لم يكن منحصرا في ابن عفان بل نجد في سجلات الصحابة من لهم نفس الاسم كما نقل صاحب الاصابة :
( 5448 ) عثمان بن أبي جهم الاسلمي
( 5449 ) عثمان بن حكيم بن أبي الاوقص السلمي
( 5450 ) عثمان بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزي القرشي الاسدي
( 5451 ) عثمان بن حنيف بالمهملة والنون مصغرا الانصاري
( 5452 ) عثمان بن ربيعة بن أهبان بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي ذكره بن إسحاق في مهاجرة الحبشة
( 5453 ) عثمان بن ربيعة الثقفي
( 5454 ) عثمان بن سعيد بن أحمر الانصاري له صحبة قاله بن حبان نقلته من خط أبي علي البكري
( 5455 ) عثمان بن شماس بن الشريد بن هرمي بن عامر بن مخزوم المخزومي
( 5456 ) عثمان بن طلحة بن أبي طلحة واسمه عبد الله بن عبد العزي بن عثمان بن عبد ادار العبدري حاجب البيت
( 5457 ) عثمان بن أبي العاص بن بشر بن عبد دهمان بن عبد الله بن همام الثقفي
( 5458 ) عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة
( 5459 ) عثمان بن عامر بن معتب الثقفي
( 5460 ) عثمان بن عبد غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري
وغيرهم كثير مما تركت ذكره

البيان الثاني : إن تسمية أي إنسان ولده باسم يكون لأحد أمرين :

اولا : حبه لشخص معين فيحب أن يبقي ذكره بتسمية ابنه به ، كما في تسمية الإنسان ابنه باسم أبيه أو أي عزيز آخر عليه . ومن هذا القبيل تسمية كثير من الشيعة أولادهم باسم محمد أوعلي أو فاطمة …الخ.

ثانيا : كون الاسم في نفسه مقبول عرفا ولامانع من أطلاقه على الولد بغض النظر عمن تسمى به ولو كان عدواً ، فمثلا يسمي ابنه بمعمر لانه يراه جميلا مقبولا لا لانه يتيه حبا بمعمر القذافي ويسمي ابنته هند وهو من اشد المبغضين لهند بنت عتبة
وأنما هو يميل لهذا الاسم ولايوجد مايمنع من اطلاقه . ومن هذا القبيل تسمية كثير من الشيعة أولادهم باسم خالد مع أن موقفهم من خالد بن الوليد معروف بل ونجد في اصحاب الائمة عليهم السلام من كان أسمه يزيد وعمر ومعاوية .

وبالتالي فلا يعني التسمية باسم معين حب ذلك الشخص بالضرورة لأن الأمر دائر بين الاحتمالين ، ولايوجد دليل على أي من الأمرين حتى نلزم بالقول أن التسمية كانت للحب ، والترجيح بلا مرجح قبيح كما تقرر في محله .
فمن أين للمدعي أن يثبت أن أمير المؤمنين (ع) سمى ولده أبا بكر حباً لأبي بكر، وسمى ابنه عمر حباً لعمر، وسمى ابنه عثمان حباً لعثمان ؟ ومن دون الدليل لايمكن الاستدلال لان اقل مايقال في الرد ان الاحتمال وارد في كلا الجانبين واذا ورد الاحتمال سقط الاستدلال بل الدليل الموجود قائم على خلاف هذه الدعوة كما تقدم ذكره في تسمية عثمان نسبة لابن مضعون ومن كون عمر بن الخطاب هو من اطلق هذا الاسم على عمر بن علي ...
فمن أراد ان يستدل على صلاح الشيوخ الثلاثة من خلال تسمية أمير المؤمنين لأولاده بهذه الاسماء فعليه أن يأتينا بدليل من كلام الامير عليه السلام ينص على علة التسمية كانت اعلان المودة لاولئك النفر والا فالامر سيكون مضحكا للثكلى لتهافت هذا الاستدلال وحماقته

البيان الثالث : لو جاز لكم هذا الاسلوب من الاستدلال لجاز لنا ان نقول أن كل شخص متسمي بأسم عبد الرحمن من أهل السنة انما تسمى به حبا في عبد الرحمن بن ملجم وكل شخص اسمه مسلم أنما تسمى به حبا لمسلم بن عقبة الذي هتك حرمة المدينة في واقعة الحرة .. وهكذا من تسمى باسم وليد فهو يحب الوليد الفاسق الشارب للخمر المتقيء خمره في المحراب بعد ان صلى الصبح بالناس اربع ركعات وووو
بل ونترقى في الاستدلال فنقول ان ابا بكر وعمر وعثمان لم يحملوا ذرة حب لعلي عليه السلام لانهم لم يسموا احد اولادهم بأسمه .. بل نقول ان عمر ماكان يحب النبي لانه فضّل أسم عاصم على اسم النبي الاكرم صلى الله عليه وآله لان عمر لم يسمي احد ابناءه بأسم النبي صلوات ربي عليه وآله
وتصبح القضية عبارة عن مهاترات لامعنى لها ولاتجد للعقل والدين مكانا في هكذا سجال وهراء

البيان الرابع : لو كانت الاسماء في ذلك العصر تعبّر عن موقف وعلاقة بين المطلق للأسم والأسم ووو... لوقعنا في مشكلة الاسماء التالية :

الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 5 - صفحة 455 ]
7141 - قنفذ بن عمير بن جدعان التيمي والد المهاجر له صحبة قاله أبو عمر قال وولاه عمر مكة ثم صرفه واستعمل نافع بن عبد الحارث والقنفذ غني عن التعريف

7142 - قهطم التميمي الدارمي جد أبي العشراء اختلف في اسم أبي العشراء واسم أبيه وجده فالاشهر فيه أسامة بن مالك بن قهطم بكسر القاف وسكون الهاء بعدها مهملة مكسورة ثم ميم ... والقهطم معناه اللئيم ذو الصخب

الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 7 - صفحة 64 ]
9671 - أبو جحش الليثي أخرج حديثه أبو الشيخ في كتاب العظمة والحاكم في .. والجحش غني عن التعريف

الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 2 - صفحة 117 ]
1815 - حمار بكسر أوله وتخفيف ثانيه وآخره راء باسم الحيوان المشهور روى البخاري من طريق زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر قال كان رجل يسمى عبد الله ويلقب حمارا وكان يضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث وفيه أنه صلى الله عليه وسلم قال لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله

الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 3 - صفحة 196 ]
3526 - سهل بن حمار الأنصاري استشهد باليمامة من التجريد

الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 4 - صفحة 752 ]
6132 - عياض بن حمار بن أبي حمار بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع التميمي المجاشعي نسبه خليفة وغيره حديثه في صحيح مسلم

الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 1 - صفحة 471 ]
1127 - جرو السدوسي براء ساكنة ثم واو وقيل بزاي معجمة ثم همز

الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 1 - صفحة 472 ]
1128 - جرو بن عمرو العذري وقيل بالتصغير وقيل جزء بزاي ثم همزة وقيل جزي بكسر الزاي بعدها ياء ...
1129 - جرو بن مالك بن عمرو من بني جحجبي بن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو عوف الأوسي الأنصاري وقيل بالزاي والهمز وقيل غير ذلك ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة فيمن استشهد باليمامة

الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 4 - صفحة 220 ]
4927 - عبد الله بن ماعز التميمي ذكره في الصحابة البغوي وقال بن منده عداده في أهل البصرة


الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 5 - صفحة 705 ]
7593 - ماعز بن مالك الأسلمي قال بن حبان له صحبة وهو الذي رجم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ثبت ذكره في الصحيحين

إبراهيم بن خالد بن أبى اليمان الكلبى ، أبو ثور البغدادى الفقيه ، و يقال كنيته أبو عبد الله ، و يعرف بأبى ثور


الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 1 - صفحة 415 ]
973 - ثور بن عزرة بن عبد الله بن سلمة أبو العكير القشيري ذكر بن شاهين عن أبي الحسن المدائني عن يزيد بن رومان وغيره عن رجاله قالوا وفد ثور بن عزرة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقطعه حمام والسد وهما من العقيق وكتب له كتابا وفيه يقول الشاعر ... فإن يغلبك ميسرة بن بشر ... فإن أبا العكير على حمام
974 - ثور السلمي جد معن بن يزيد بن الأخنس السلمي لأمه يكنى أبا أمامة ذكره بن حبان في الصحابة

975 - ثور بن معن بن الأخنس بن حبيب بن جرة بن زغب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي


984 - ثور بن مالك الكندي كان في عصر النبي صلى الله عليه وسلم وصحب معاذ بن جبل باليمن واستخلفه على كندة لما بلغه وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك وثيمة في كتاب الدرة عن بن إسحاق وذكر له خطبة لكندة لما عزموا على الردة وذكر ردهم عليه وما كان من أمرهم إلى أن أوقع بهم المسلمون وهو القائل من أبيات ... وقلت تحلوا بدين الرسول ... فقالوا التراب سفاها بفيكا ... فأصبحت أبكي على هلكهم ... ولم اك فيما أتوه شريكا القسم الرابع من حرف الثاء


2399 - دعموص الرملي يأتي في رافع بن عمرو... فارجع الى كتب اللغة لتعرف معنى الدعموص

لسان الميزان [ جزء 3 - صفحة 318 ]
1312 - عبد الله بن علي بن نعجة الجهني إبراهيم بن علي الرافعي حدثنا علي بن عبد الله بن علي بن نعجة عن أبيه عن جده كأني أنظر إلى علي يوم قتل عثمان مقبلا على بغلة النبي صلى الله عليه وسلم الدلدل وذكر الحديث اختصره العقيلي انتهى وذكره بن عدي ونقل عن البخاري أنه قال فيه نظر


الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 1 - صفحة 124 ]
269 - أنس بن ضبع بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي وهو عم عبيد السهام بن سليم بن ضبع قال أبو عمر شهد أحدا وكذا ذكره أبو موسى عن بن شاهين


الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 2 - صفحة 384 ]
( الدال بعدها الجيم )
2391 - دجاجة والد جسرة قال عبد الله بن المبارك في كتاب الزهد أخبرنا سعيد بن زيد عن رجل بلغه عن دجاجة وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال كان أبو ذر يقول نفسي مطيتي وإن لم أتيقن أنها تبلغني قال بن صاعد راوي الكتاب عن الحسين بن الحسن المروزي عنه قد روت جسرة بنت دجاجة عن أبي ذر غيره فما أدري أراد والدها أو غيره

الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 2 - صفحة 398 ]
2420 - دجاجة بن ربيعة بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب العامري ثم الجعفري أخو لبيد الشاعر له إدراك وكان ولده عبد الله من أشراف أهل الكوفة ذكره بن الكلبي

الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 7 - صفحة 633 ]
11145 - دجاجة بنت أسماء والدة عبد الله بن عامر بن كرز ذكر عمر بن شبة أن النبي صلى الله عليه وسلم وجد عند عمير خمس نسوة فطلق منهن دجاجة بنت أسماء فخلف عليها عامر بن كرز فولدت له عبد الله بن عامر

الطبقات الكبرى [ جزء 6 - صفحة 128 ]
نعيم بن دجاجة الأسدي روى عن عمر وعلي وأبي مسعود الأنصاري وكان قليل الحديث


تهذيب الكمال [ جزء 33 - صفحة 411 ]
7432 - د س أبو شيخ الهنائي الهمداني البصري قيل اسمه حيوان بن خالد وقيل خيوان قال اتانا كتاب عمر ونحن مع عثمان بن أبي العاص وهو ممن قرأ القرآن على أبي موسى الأشعري من أهل البصرة روى عن عبد الله بن عمر بن الخطاب س ومعاوية بن أبي سفيان د س وقيل عن أخيه عن معاوية س واسم أخيه حمان وقيل أبو حمان روى عنه بيهس بن فهدان س وعبيد مولاه وقتادة د س ومطر الوراق س ويحيى بن أبي كثير س ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية من قراء أهل البصرة وقال مات بعد المئة وذكره بن حبان في كتاب الثقات روى له أبو داود والنسائي

الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 1 - صفحة 208 ]
479 - الأعور بن الورد بن حذيفة بن بدر الفزاري بن عم عيينة بن حصن له إدراك وقد هاجي ابنه ربيعة بن الأعور عقيل بن علفة بن الحارث بن معاوية المري


الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 8 - صفحة 46 ]
11565 - فاختة بنت الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزي القرشية الأسدية كانت تحت صفوان بن أمية بن خلف الجمحي خلف عليها بعد أبيه ففرق الإسلام بينهما أخرجه المستغفري من طريق محمد بن ثور عن بن جريج قال فرق الإسلام بين أربع وبين أبناء بعولتهن فذكرها
11566 - فاختة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير الأنصارية زوج أبي بكر الصديق سماها الدارقطني في كتاب الإخوة وأنها المراد بقول أبي بكر لعائشة عند موته ذو بطن ابنة خارجة وقيل اسمها حبيبة
11567 - فاختة بنت أبي أحيحة سعد بن العاص بن أمية امرأة أبي العاص بن الربيع تزوجها بعد زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم وولدت له منها بنته مريم ذكرها الزبير
11568 - فاختة بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية أم هانئ أخت علي وهي بكنيتها أشهر وقيل اسمها هند والأول أشهر

الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 2 - صفحة 349 ]
2304 - خويلد بن خالد بن بجير بالجيم مصغرا بن عمرو بن حماس بكسر أوله والتخفيف والإهمال الكناني أبو عقرب جد أبي نوفل بن أبي عمرو بن أبي عقرب وقيل ليس بين أبي نوفل وأبي عقرب أحد ذكره الطبراني وابن شاهين وابن حبان في الصحابة وسيأتي بقية خبره في الكنى وقيل هو خالد بن بجير كما تقدم

الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 4 - صفحة 531 ]
5627 - عقربة الجهني والد بشر استشهد بأحد وقد تقدم ذلك مستوفى في ترجمة بشر في الباء الموحدة


الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 7 - صفحة 279 ]
10259 - أبو عقرب البكري من بني عريج بمهملة وجيم مصغرا بن بكر بن عبد مناة بن كنانة


الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 2 - صفحة 130 ]
1848 - حميضة بضاد معجمة مصغرا بن أبان يأتي في خميصة في الخاء المعجمة
1849 - حميضة بن رقيم الأنصاري من أوس الله ذكر العدوي والقداح أنه شهد أحدا وأنه أحد الأربعة الذين لم يسلم من أوس الله غيرهم
1850 - حميضة بن النعمان بن حميضة البارقي ذكر سيف أن عمر أمره على السراة وأنفذه مع سعد بن أبي وقاص إلى العراق أول سنة أربع عشرة وذكره الطبري أيضا وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة

الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 8 - صفحة 90 ]
( حرف الكاف )
الأول
11659 - كبشة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة تقدم نسبها في ترجمة أبيها وأوصى بها أبوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتزوجها عبد الله بن أبي حبيبة من بني الأغر بن زيد بن العطاف وكانت أصغر بنات أسعد وكانت من المبايعات وقد تقدم ذكرها في ترجمة أختها حبيبة
11660 - كبشة بنت أوس بن شريق الأنصارية من بن خطمة وهي أم خزيمة بن ثابت ذكرها بن حبيب في المبايعات
11661 - كبشة بنت ثابت بن حارثة بن الجلاس بضم الجيم مخففة الأنصارية من بني جدارة ذكرها بن حبيب في المبايعات وقال بن سعد اسم أمها سلامة
11662 - كبشة بنت ثابت بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول تكنى أم سعيد ذكرها بن سعد في المبايعات وقال أمها معاذة بنت أنس بن قيس بن عبيد وتزوجها يزيد بن أبي اليسر كعب بن عمرو فولدت له سعيدا وعبد الرحمن وأم كثير
11663 - كبشة بنت ثابت بن المنذر بن حرام أخت حسان لأبيه من بني مالك بن النجار


الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 6 - صفحة 645 ]
9231 - يربوع بن عمرو بن كعب بن عبس بن حرام بن حبيب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار ذكر العدوي والطبراني أنه شهد أحدا والمشاهد بعدها ولا عقب له واستدركه بن فتحون
9232 - يربوع والد الجعد قال بن منده روى عنه ابنه الجعد حديثا منكرا من رواية عبد الله بن محمد يعني البلوي

تذكرة الحفاظ [ جزء 3 - صفحة 984 ]
919 - بصلة هو الحافظ الامام أبو الحسين محمد بن محمد بن عبيد الله الجرجاني رحال جوال سمع عمران بن موسى بن مجاشع السختياني وابن خزيمة وابن جوصاء وأبا العباس السراج وطبقتهم وحدث بأماكن روى عنه أبو نعيم الحافظ وغيره لم أدر متى توفي وبقي الى بعد الستين وثلاثمائة


الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 1 - صفحة 496 ]
1185 - جمرة بن عوف يكنى أبا يزيد عداده في أهل فلسطين

الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 7 - صفحة 554 ]
10975 - جمرة بنت الحارث بن عوف هي البرصاء تقدمت
10976 - جمرة بنت عبد الله التميمية اليربوعية من بني يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم


الإصابة في تمييز الصحابة [ جزء 7 - صفحة 552 ]
10970 - الجرباء بنت قسامة بن قيس بن عبيد بن طريف بن مالك أخت حنظلة قال الزبير بن بكار قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فتزوجت طلحة بن عبيد الله فهي والدة أم إسحاق بنت طلحة وسيأتي لها ذكر في ترجمة أختها زينب


البيان الخامس : إن الثابت في كتب السنة والشيعة انه لم تكن هناك علاقة ودية بين اهل البيت والمشايخ الثلاثة بل الثابت لكل منصف هو خلاف ذلك من تشنج العلاقة ووصولها الى حدود خطيرة لو تأملها الباحث .. وحسبك ان تعرف ملامح هذه العلاقة من بعض الشواهد الثابتة في التأريخ وأليك بعضها :

صحيح البخاري [ جزء 4 - صفحة 1549 ]
3998 - حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة
: أن فاطمة عليها السلام بنت النبي صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خبير فقال أبو بكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لا نورث ما تركنا صدقة انما يأكل آل محمد - صلى الله عليه وسلم - في هذا المال ) . وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئا فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر وصلى عليها وكان لعلي من الناس وجه حياة فاطمة فلما توفيت استنكر علي وجوه الناس فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته ولم يكن يبايع تلك الأشهر فأرسل إلى أبي بكر أن ائتنا ولا يأتنا أحد معك كراهية لمحضر عمر فقال عمر لا والله لا تدخل عليهم وحدك فقال أبو بكر وما عسيتهم أن يفعلوا بي والله لآتيهم فدخل عليهم أبو بكر فتشهد علي فقال إنا قد عرفنا فضلك وما أعطاك الله ولم ننفس عليك خيرا ساقه الله إليك ولكنك استبددت علينا بالأمر وكنا نرى لقرابتنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم نصيبا حتى فاضت عينا أبي بكر فلما تكلم أبو بكر قال والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه أحب إلي أن أصل من قرابتي وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال فلم آل فيها عن الخير ولم أترك أمرا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيها إلا صنعته . فقال علي لأبي بكر موعدك العشية للبيعة . فلما صلى أبو بكر الظهر رقي على المنبر فتشهد وذكر شأن علي وتخلفه عن البيعة وعذره بالذي اعتذر إليه ثم استغفر وتشهد علي فعظم حق أبي بكر وحدث أنه لم يحمله على الذي صنع نفاسة على أبي بكر ولا إنكارا للذي فضله الله به ولكنا نرى لنا في هذا الأمر نصيبا فاستبد علينا فوجدنا في أنفسنا . فسر بذلك المسلمون وقالوا أصبت وكان
المسلمون إلى علي قريبا حين راجع الأمر المعروف

صحيح البخاري [ جزء 3 - صفحة 1126 ]
2926 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أخبرته: أن فاطمة عليها السلام ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم سألت أبا بكر الصديق بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقسم لها ميراثها ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه فقال أبو بكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لا نورث ما تركنا صدقة ) . فغضبت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرته حتى توفيت وعاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر قالت وكانت فاطمة تسأل أبا بكر نصيبها مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة فأبى أبو بكر عليها ذلك وقال لست تاركا شيئا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به إلا عملت به فإني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ . فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى علي وعباس وأما خيبر وفدك فأمسكها عمر وقال هما صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه وأمرهما إلى من ولي الأمر قال فهما على ذلك إلى اليوم

صحيح مسلم [ جزء 3 - صفحة 1376 ]
49 - ( 1757 ) وحدثني عبدالله بن محمد بن أسماء الضبعي حدثنا جويرية عن مالك عن الزهري أن مالك بن أوس حدثه قال
: أرسل إلي عمر بن الخطاب فجئته حين تعالى النهار قال فوجدته في بيته جالسا على سرير مفضيا إلى رماله متكئا على وسادة من أدم فقال لي يا مال إنه قد دف أهل أبيات من قومك وقد أمرت فيهم برضخ فخذه فاقسمه بينهم قال قلت لو أمرت بهذا غيري ؟ قال خذه يا مال قال فجاء يرفا فقال هل لك يا أمير المؤمنين في عثمان وعبدالرحمن بن عوف والزبير وسعد ؟ فقال عمر نعم فأذن لهم فدخلوا ثم جاء فقال هل لك في عباس وعلي ؟ قال نعم فأذن لهما فقال عباس يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا الكاذب الآثم الغادر الخائن فقال القوم أجل يا أمير المؤمنين فاقض بينهم وأرحهم ( فقال مالك بن أوس يخيل إلي أنهم قد كانوا قدموهم لذلك ) فقال عمر اتئدا أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لا نورث ما تركنا صدقة ) قالوا نعم ثم أقبل على العباس وعلي فقال أنشدكما بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض أتعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركناه صدقة ) قالا نعم فقال عمر إن الله عز وجل كان خص رسولهل صلى الله عليه وسلم بخاصة لم يخصص بها أحدا غيره قال ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول [ 59 / الحشر / 7 ] ( ما أدري هل قرأ الآية التي قبلها أم لا ) قال فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم بينكم أموال بني النضير فوالله ما استأثر عليكم ولا أخذها دونكم حتى بقي هذا المال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ منه نفقة سنة ثم يجعل ما بقي أسوة المال ثم قال أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض أتعلمون ذلك ؟ قالوا نعم ثم نشد عباسا وعليا بمثل ما نشد به القوم أتعلمان ذلك ؟ قالا نعم قال فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجتئما تطلب ميراثك من ابن أخيك ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها فقال أبو بكر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما نورث ما تركنا صدقة ) فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم إنه لصادق بار راشد تابع للحق ثم توفي أبو بكر وأنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم وولي أبا بكر فرأيتماني كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم إني بار راشد تابع للحق فوليتها ثم جئتني أنت وهذا وأنتما جميع وأمركما واحد فقلتما ادفعها إلينا فقلت إن شئتم دفعتها إليكما على أن عليكما عهد الله أن تعملا فيها بالذي كان يعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذتماها بذلك قال أكذلك ؟ قالا نعم قال ثم جئتماني لأقضي بينكما ولا والله لا أقضي بينكما بغير ذلك حتى تقوم الساعة فإن عجزتما عنها فرداها إلي
ولاحظ اخي الكريم ان عليا عليه السلام ومعه العباس كررا نفس الطلب الذي سبق وطالبا به ابا بكر فلو كانا يصدقانه لما صح منهما لاشرعا ولا عرفا ان يعاودا المطالبة به من عمر وهذا بيان واضح لمن اراد ان يتدبر علما انه توجد نصوص اخرى صحيحة تؤكد هذه القضية

ولذلك يقول ابن حجر في فتح الباري - ابن حجر [ جزء 6 - صفحة 207 ]
نصيبك من بن أخيك وفيه فقلت لكما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث فاشتمل هذا الفصل على مخالفة إسحاق لبقية الرواة عن مالك في كونهم جعلوا القصة عند أبي بكر وجعلوا الحديث المرفوع من حديث أبي بكر من رواية عمر عنه وإسحاق الفروي جعل القصة عند عمر وجعل الحديث المرفوع من روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم بغير واسطة أبي بكر وقد وقع في رواية شعيب عن بن شهاب نظير ما وقع في رواية إسحاق الفروي سواء وكذلك وقع في رواية يونس عن بن شهاب عند عمر بن شبة وأما رواية عقيل الآتية في الفرائض فاقتصر فيها على أن القصة وقعت عند عمر بغير ذكر الحديث المرفوع أصلا وهذا يشعر بأن لسياق إسحاق الفروي أصلا فلعل القصتين محفوظتان واقتصر بعض الرواة على ما لم يذكره الآخر ولم يتعرض أحد من الشراح لبيان ذلك وفي ذلك اشكال شديد وهو أن أصل القصة صريح في أن العباس وعليا قد علما بأنه صلى الله عليه وسلم قال لا نورث فإن كانا سمعاه من النبي صلى الله عليه وسلم فكيف يطلبانه من أبي بكر وأن كانا إنما سمعاه من أبي بكر أو في زمنه بحيث أفاد عندهما العلم بذلك فكيف يطلبانه بعد ذلك من عمر والذي يظهر والله أعلم حمل الأمر في ذلك على ما تقدم في الحديث الذي قبله في حق فاطمة وأن كلا من علي وفاطمة والعباس اعتقد أن عموم قوله لا نورث مخصوص ببعض ما يخلفه دون بعض ولذلك نسب عمر إلى علي وعباس إنهما كانا يعتقدان ظلم من خالفهما في ذلك وأما مخاصمة علي وعباس بعد ذلك ثانيا عند عمر فقال إسماعيل القاضي فيما رواه الدارقطني من طريقه لم يكن في الميراث إنما تنازعا في ولاية الصدقة وفي صرفها كيف تصرف كذا قال لكن في رواية النسائي وعمر بن شبة من طريق أبي البختري ما يدل على إنهما أرادا أن يقسم بينهما على سبيل الميراث ولفظه في آخره ثم جئتماني الآن تختصمان يقول هذا أريد نصيبي من بن أخي ويقول هذا أريد نصيبي من امرأتي والله لا أقضي بينكما الا بذلك أي الا بما تقدم من تسليمها لهما على سبيل الولاية وكذا وقع عند النسائي من طريق عكرمة بن خالد عن مالك بن أوس نحوه وفي السنن لأبي داود وغيره أرادا أن عمر يقسمها لينفرد كل منهما بنظر ما يتولاه فامتنع عمر من ذلك وأراد أن لا يقع عليها اسم قسم ولذلك أقسم على ذلك وعلى هذا اقتصر أكثر الشراح واستحسنوه وفيه من النظر ما تقدم وأعجب من ذلك جزم بن الجوزي ثم الشيخ محيي الدين بأن عليا وعباسا لم يطلبا من عمر الا ذلك مع أن السياق صريح في أنهما جاءاه مرتين في طلب شيء واحد لكن العذر لابن الجوزي والنووي إنهما شرحا اللفظ الوارد في مسلم دون اللفظ الوارد في البخاري والله أعلم

ولو دققنا في هذه الاوصاف لوجدناها تزيد على اوصاف المنافقين .. فقد ثبت عند كل المسلمين هذا المعنى الذي نقله البخاري في صحيحه :

33 - حدثنا سليمان أبو الربيع قال حدثنا إسماعيل بن جعفر قال حدثنا نافع بن مالك بن أبي عامر أبو سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان )

وأيضا :

صحيح البخاري [ جزء 2 - صفحة 868 ]
2327 - حدثنا بشر بن خالد أخبرنا محمد عن شعبة عن سليمان عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( أربع من كن فيه كان منافقا أو كانت فيه خصلة من أربعة كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر

البيان السادس : شيخكم يرد عليكم فيقول ابن تيمية في منهاج بدعه في [ جزء 1 - صفحة 41 ]

وكذلك هجرهم لأسم أبي بكر وعمر وعثمان ولمن يتسمى بذلك حتى إنهم يكرهون معاملته ومعلوم أن هؤلاء لو كانوا من أكفر الناس لم يشرع أن لا يتسمى الرجل بمثل أسمائهم فقد كان في الصحابة من اسمه الوليد وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقنت له في الصلاة ويقول اللهم أنج الوليد بن الوليد وأبوه الوليد بن المغيرة كان من أعظم الناس كفرا وهو الوحيد المذكور في قوله تعالى ذرني ومن خلقت وحيدا وفي الصحابة من اسمه عمرو وفي المشركين من اسمه عمرو مثل عمرو بن عبدود وأبو جهل اسمه عمرو بن هشام وفي الصحابة خالد بن سعيد بن العاص من السابقين الأولين وفي المشركين خالد بن سفيان الهذلي وفي الصحابة من اسمه هشام مثل هشام بن حكيم وأبو جهل كان اسم أبيه هشاما وفي الصحابة من اسمه عقبة مثل أبي مسعود عقبة ابن عمرو البدري وعقبة بن عامر الجهني وكان في المشركين عقبة بن أبي معيط وفي الصحابة علي وعثمان وكان في المشركين من اسمه علي مثل علي بن أمية بن خلف قتل يوم بدر كافرا ومثل عثمان بن أبي طلحة قتل قبل أن يسلم ومثل هذا كثير
فلم يكن النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنون يكرهون اسما من الأسماء لكونه قد تسمى به كافر من الكفار فلو قدر أن المسمين بهذه الأسماء كفار لم يوجب ذلك كراهة هذه الأسماء مع العلم لكل أحد بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعوهم بها ويقر الناس على دعائهم بها وكثير منهم يزعم أنهم كانوا منافقين وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أنهم منافقون وهو مع هذا يدعوهم بها وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه قد سمى أولاده بها فعلم أن جواز الدعاء بهذه الأسماء سواء كان ذلك المسمى بها مسلما أو كافرا أمر معلوم من دين الإسلام فمن كره أن يدعو أحدا بها كان من أظهر الناس مخالفة لدين الإسلام ثم مع هذا إذا تسمى الرجل عندهم باسم علي أو جعفر أو حسن أو حسين أو نحو ذلك عاملوه وأكرموه ولا دليل لهم في ذلك على أنه منهم بل أهل السنة يتسمون بهذه الأسماء فليس في التسمية بها ما يدل على أنهم منهم والتسمية بتلك الأسماء قد تكون فيهم فلا يدل على أن المسمى بها من أهل السنة لكن القوم في غاية الجهل والهوى