PHP Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in ..../vb/vb.php on line 114
هل يغالي الشيعة في أمير المؤمنين (ع)؟ [الأرشيف] - شبكة الكافي

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يغالي الشيعة في أمير المؤمنين (ع)؟



مفجر الثورة
05-27-2010, 06:14 AM
هل يغالي الشيعة في أمير المؤمنين (ع)؟

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الكريم ( علي )، سلمك الله،،،
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته،،،

في البدء، أرحب بك وبكل تساؤلاتك، وإن شاء الله تصل للحق وأهله، وأعتذر إليكم عن تأخر ردي لظروف خارجة عن السيطرة،،،

سألتنا:
هل يغالي الشيعة في أمير المؤمنين (ع)؟

أتمنى الحصول على الرد المقنع للسؤال والشبهات التالية ممن يعرف طرح القضية والتعامل معها وتوصيل الإجابة.
لماذا حظي أمير المؤمنين بكل هذه الفضائل والكرامات والمقامات دون غيره والتي شكك البعض أنها فوق حق النبي (ص) ؟
فمن المعلوم أن الله تعالى يختار لرسالته من هو أكمل خلقه على الإطلاق. والنبي محمد (ص) هو أفضل الخلق على الإطلاق سواء في بداية بعثته أو قبلها أو حتى بعد موته. فهل يعقل أن يكون النبي (ص) هو من كان الأجدر بالحصول على النبوة في الوقت الذي أراد الله تعالى أن يبعث نبيا - (فالله تعالى أعلم بحال الناس متى يحتاجون لهكذا أمر) – بينما يكون هناك من يوازيه الفضل أو يتفوق عليه بعد ذلك (أعني أمير المؤمنين) ؟؟؟؟؟!
ولذا ما يحير هو : لماذا حظي أمير المؤمنين (ع) بما يلي دون النبي (ص) ؟؟ :
ولادة أمير المؤمنين في الكعبة
صرخة جبريل "تهدمت والله أركان الهدى" حين ضربه ابن ملجم
أن يتم تكبير (لا أذكر بالضبط) خمس تكبيرات على أمير المؤمنين في الصلاة عليه حين موته وأن هذا لا يجوز إلا عليه وعلى صاحب الزمان
أن يدفن أمير المؤمنين في بقعة دفن فيها بعض الأنبياء بينما لم يحظ النبي الأعظم (ص) بذلك
أن يتشرف من يقبر بجانب أمير المؤمنين بعدم سؤال الملكين ولا يعذب في قبره
أن يكون أمير المؤمنين هو الساقي على نهر الكوثر
أن يكون أمير المؤمنين هو قائد المؤمنين في المحشر
أن تظهر كل هذه البلاغة والشجاعة من أمير المؤمنين دون غيره حتى النبي (ص)
أن يكون "عنوان صحيفة المؤمن علي" ولا تكون مثلا "محمد"

الجواب:

مقدمة:
اعلم يا بني بأن مقام الإمامة ومقام الرسالة لا يقوم بها إلا من اتصف بصفات وصلت إلى مقامٍ عالٍ من الرفعة والسمو، وقد بينا ذلك بشيء من التفصيل في كتابنا ( خلافة الله في الأرض –الإمامة-)، وفيه:

إن مهمة الأنبياء لا تنحصر بالتبليغ والدعوة، وإنما تتجاوز ذلك ليكونوا القادة والحكام على الناس، المهيمنين على مسيرة البشرية، حيث يريدون إيصالها إلى الله سبحانه، من خلال تربيتهم وهدايتهم لها، وحاكميتهم وهيمنتهم على كل شؤونها، في مسيرتها إلى كمالها، الذي ينتهي بها إلى معرفته سبحانه وتعالى. ولهم إشراف على كل الواقع الروحي، والعقيدي والتربوي، والسلوكي للأمة، وعلى كل علاقاتها بأي شيء في هذا العالم، سواء على مستوى الفرد أو على مستوى الجماعة!

يقول الله سبحانه وتعالى في قصة نبيه آدم عليه السلام: فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى...آية 123 سورة طـه، إذا تمعنت –أيها القارئ اللبيب- في هذه الآية الكريمة وبحثت مفرداتها البليغة، ستجد من النكات القرآنية العقائدية والسنن الإلهية في مسألة (الحاكمية) ما يأخذ بيدك إلى سواء السبيل، منها وأهمها حسب فهمي القاصر:

أولاً: وهو سؤال، ما هو هدى الله سبحانه وتعالى؟ وكيف يصل إلينا؟

ثانياً: الله جل وعلا يضمن للبشرية بأن لا تضل ولا تشقى إذا ما اتبعت هداه سبحانه وتعالى، وعلى القارئ الكريم واللبيب أن يركز على كلمة "يضل" فهي بليغة في معناها، حاسمة في مرادها، فجاء في لسان العرب ج: 11 ص: 392:

قال ابن بري: قال أَبو عمرو بن العلاء إِذا لـم تعرف الـمكانَ قلت ضَلَلْتُه، وإِذا سَقط من يَدِك شيءٌ قلت أَضْلَلْته؛ قال: يعنـي أَنّ الـمكان لا يَضِلُّ وإِنّما أَنت تَضِلُّ عنه، وإِذا سَقَطَت الدراهمُ عنك فقد ضَلَّت عنك، تقول للشيء الزائل عن موضعه: قد أَضْلَلْته، وللشيء الثابت فـي موضعه إِلا أَنّك لـم تَهْتَدِ إِلـيه: ضَلَلْته!

قال الفرزدق:

ولقد ضَلَلْت أَباك يَدْعُو دَراماً
كضَلالِ مُلْتَمِسٍ طريقَ وَبارِ

وفـي الـحديث: ضالَّة الـمؤمن؛ قال ابن الأَثـير: وهي الضائعة من كل ما يُقْتَنَى من الـحيوان وغيره.. إنتهى!

وأيضاً في لسان العرب ج: 11 ص: 393:
يقال: ضَلَلْت الشيءَ وضَلِلْته إِذا جعلتَه فـي مكان ولـم تَدْرِ أَين هو. و أَضْلَلْته إِذا ضيَّعْته. و ضَلَّ الناسي إِذا غاب عنه حفظُ الشيء..إنتهى!

فإضاعة شيءٍ معين، يسمى ضلالاً، (فتأمل) أيها القارئ الكريم!

وعندما ترجع لآيات القرآن الكريم ستعرف بأن هناك مستويات ودرجات للضلال (وكلها ضلال)، وأضلها وأعظمها يعرف من قوله تعالى: إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَك بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِك لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِك بِاللّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا...آية 116 سورة النساء، وقال لقمان لابنه: يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِك بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْك لَظُلْمٌ عَظِيمٌ...آية 13 سورة لقمان، أو كما قال نبي الله إبراهيم عليه السلام أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاك وَقَوْمَك فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ...آية 74 سورة الأنعام!

والسؤال المطروح:
إذا كان الشرك ضلالا مبيناً وبعيداً، فهل هناك مصداقٌ آخر نعرفه به (غير الشرك) وإن كان مستنبطاً منه؟

قال تعالى وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا..آية 36 سورة الأحزاب، فمعصية رُسُول الله سبحانه وتعالى تعتبر ضلالاً مبيناً (أياً كانت هذه المعصية) هي ضلال مبين، ولذلك يقول الله جلّ وعلا: وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ...آية 64 سورة النساء!

إذاًَ مسألة خلافة الله في الأرض مسألة حساسة وضرورة لابد من وجودها، وهوأنه في ظل الدولة والحكومة الإسلامية، الأمر يتعلق بوجود النظام الإلهي الرباني، وأن الحاكم يجب أن يكون له علاقة بالسماء كي يكون قوله وفعله وتقريره موافقاً لهذا الشأن الإلهي، فلا يحكم إلا بما أنزل الله عزَّ وجلَّ، فيجب أن يكون هذا الحاكم عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ، قال تعالى: لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ...آية 25 سورة الحديد!

فمن الآية الكريمة (فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى) تعرف بأن مضمونها يتفق مع هذه الآية الكريمة، وهي الآية 35 من سورة الأعراف، حيث يقول جلّ وعلا: (يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكمْ رُسُلٌ مِّنكمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ) أي أن رُسُل الله جل وعلا هم من يحمل هذا الهدى والهدي، قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى، بل أن الله سبحانه وتعالى يوصي رسوله الأعظم صلوات الله عليه وآله بأن يقتدي بذلك الهدى، وليس بمن قبله من الرسل -وكيف يقتدي بهم وهو أفضلهم؟- فيقول الله جلّ وعلا: أُوْلَئِك الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ..آية 90 سورة الأنعام، قال تعالى: قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللّهِ أَن يُؤْتَى أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَآجُّوكمْ عِندَ رَبِّكمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ...آية 73 سورة آل عمران.

يجب أن يكون خليفة الله في الأرض كاملاً
فهل علاقة الله مع أوليائه تقتصر على الوحي فحسب؟

فالسؤال في ذاته غير منصفٍ أبداً وخصوصاً إذا كان –مثلاً- من أخلاق هذا الولي ما يسيء، إذ أن الناس ستسأل، هل هذا يمثل الله جلّ وعلا وهو بسوءٍ معين؟

بل هل سيقبل الناس هكذا إنسان ناقصٌ حتى من الأخلاق الحميدة؟

فكيف نفسر العلاقة المميزة لمريم عليها السلام، مع الله سبحانه، حتى إنها كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقاً، قال: يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَك هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ...آية 37 سورة آل عمران، مع أن مريم ليست من الأنبياء؟

وكيف نفسر قوله تعالى: وَاصْطَنَعْتُك لِنَفْسِي...آية 41 سورة طـه؟

وكيف نفسر قوله تعالى لنبيه موسى عليه السلام: أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْك مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي...آية 39 سورة طـه؟

وكيف نفسر قوله تعالى: إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكرْ نِعْمَتِي عَلَيْك وَعَلَى وَالِدَتِك إِذْ أَيَّدتُّك بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُك الْكتَابَ وَالْحِكمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأَكمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنك إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ...آية 110 سورة المائدة؟

وكيف نفسر قوله تعالى: وَجَعَلَنِي مُبَارَكا أَيْنَ مَا كنتُ...آية 31 سورة مريم؟

وكيف نفسر قوله تعالى: يَا يَحْيَى خُذِ الْكتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكمَ صَبِيًّا...آية 12 سورة مريم؟

ألا يدل ذلك على علاقة إلهية مميزة مع كل هؤلاء الأنبياء صلوات الله عليهم خارج نطاق الوحي..؟!

وكيف نفسر (الخدمات غير العادية) التي أعطاها الله لداود ولسليمان عليهما السلام، أليست هي الأخرى خارج نطاق الوحي، وخارج نطاق المعجزة في مقام التحدي؟!

فالقول بأن العلاقة المميزة بين الله وأنبيائه تقتصر على الوحي، فهو غير صحيح!

إذاً على هذا الأساس، يجب أن يكون خليفة الله في الأرض تحت رعاية الله عزَّ وجلَّ، منذ ظهور نوره على الأرض، بل قبل ظهور نوره، لقوله تعالى: وَتَقَلُّبَك فِي السَّاجِدِينَ...آية 219 سورة الشعراء، ويقول تعالى: وَاصْبِرْ لِحُكمِ رَبِّك فَإِنَّك بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّك حِينَ تَقُومُ...آية 48 سورة الطور!

وكون أولياء الله تحت رعاية الله، يعني بأنهم وصلوا إلى درجة كمالٍ يستحقون فيها أن يكونوا خلفاء الله في الأرض، وكيف لا يكونون كذلك وهم عصمة الله وحبل الله المتين، وقد اختصهم الله بعنايته قبل ولادتهم، فقد اصطفاهم وطهرهم لهذا العمل الإلهي، بل ألهمهم ما يحتاجون للقيام بهذا العمل، من العلم والصبر والقوة، ولأجل ذلك يرفع لأولياء الله عمود من نور يروا فيه أعمال الخلائق، فقال تعالى: وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكم بِمَا كنتُمْ تَعْمَلُونَ..آية 105 سورة التوبة، وهذا يُحَتـِّم عليهم أن يكونوا على درجة كبيرة من المعرفة، وأن يملكوا قدرات وطاقات كبيرة، تتناسب مع حجم المهمة الموكلة إليهم على مستوى البشرية بل والعالم بأسره، فكانوا يروا من خلفهم وتنام أعينهم ولا تنام قلوبهم!

والعنصر الأساس والضروري والحساس في هذه الهيمنة الشاملة هو العلم، وهو الأمر الذي ظهر لنا من قصة داود عليه السلام: إنه هو الوسيلة الأعظم تأثيراً في ذلك، قال تعالى: وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ...آية 15 سورة النمل، وتأمل في قوله (المؤمنين) وهي صفة يجب أن تؤخذ بعين الإعتبار، فارجع إلى كتاب الله وآياته وارجع إلى سورة المؤمنين لتعرف نبأ صفاتهم وأخبارهم، واعلم عندها أي درجة نالها هؤلاء الأنبياء والأوصياء والأولياء!

قال نبي الله سليمان عليه السلام: وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ...آية 16 سورة النمل!

و وصف الله سبحانه نبيه داود عليه السلام: بـ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ...آية 17 سورة ص!

وقال تعالى: وَشَدَدْنَا مُلْكهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ..آية 20 سورة ص!

وأفضل وأكمل الخلق على الإطلاق بلا شك وبلا ريب، هو الرسول الأعظم صلوات الله عليه وآله بشهادة الله جلّ وعلا وَكفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا، فقال تعالى مخاطباً رسوله: وَإِنَّك لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ...آية 4 سورة القلم، بل هو رحمة الله في الأرض والسماء، فقال سبحانه وتعالى وَمَا أَرْسَلْنَاك إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ...آية 107 سورة الأنبياء!

بل لو تعمَّـقت قليلاً في آيات الله، ستجد بأن الأمر أعظم من هذا، فأي مخلوقٍ وصل إلى هذه الدرجة وهذا الإرتقاء وهذا القرب من الله جلَّ وعلا، قال تعالى: عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى، ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى، وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى، ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى، فَكانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى، فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى، مَا كذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى..آية (5-8) سورة النجم؟

بل إن الأمر محيراً للعقول إذا ما جئت لتستشف أمراً من هذا الآية الكريمة وهي: وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّك مِنَ الْأُولَى، وَلَسَوْفَ يُعْطِيك رَبُّك فَتَرْضَى...آية (4-5) سورة الضحى، فنقول:

ما معنى الترغيب؟
وما معنى التخيير؟

وما معنى أن الله وهو مَنْ تَواضَعَ كلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِهِ، ومَنِ اسْتَسْلَمَ كلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِهِ، و مَنْ ذَلَّ كلُّ شَيْءٍ لِعِزَّتِهِ، ومَنْ خَضَعَ كلُّ شَيْءٍ لِهَيْبَتِهِ، ومَنِ انْقادَ كلُّ شَيْءٍ مِنْ خَشْيَتِهِ، ومَنْ تَشَقَّقَتِ الْجِبالُ مِنْ مَخافَتِهِ، ومَنْ قامَتِ السَّمَاوَاتُ بِأَمْرِهِ، ومَنِ اسْتَقَرَّتِ الاََْرَضُونَ بِإِذْنِهِ، ومَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ، أن يخاطب رسوله وعبده (محمدأً) صلوات الله عليه وآله بهذا الخطاب؟

فأقل ما يصلكم من هذا المعنى هو عناية الله جلّ وعلا بالرسول الأعظم صلوات الله عليه وآله وحبه إياه أيّما حب، وتعظيمه له أيَما تعظيم، فلا يأتيك إلا القول بأن الله جلّ وعلا قد أظهر أسمى آياته وكماله وجماله في شخص النبي الأكرم وروحه الطاهرة صلوات الله عليه وآله، فلا يدانيه أحدٌ من الأولين والآخرين في السماوات والأرضين وإلى قيام يوم الدين، بل لا يصل إلى إدراك ذلك أحدٌ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ!

بعد هذا يا بني، سيصلك معنى عندما تقرأ ما ظهر على يد نبي الله سليمان عليه السلام وسيصلك معنىً عندما تقرأ ما ظهر على يد نبي الله عيسى عليه السلام، وغيرهم، ونسألك لتفكر، هل هم أفضل من رسول الله صلوات الله عليه وآله، حيث أن الرسول صلوات الله عليه وآله لم تكن له هذه القدرة ظاهرة ( على أنه يملك هذه القدرة حقيقة وإن لم يستخدمها )..؟؟

بعد هذا نأتي، لنسأل: هل ما ظهر من المقامات والفضائل لأمير المؤمنين صلوات الله عليه وآله تدل على أفضليته على رسول الله صلوات الله عليه وآله، إذا ما أخذتم البحث على هذا المنظار الغير صحيح..؟؟ إذاً فعليكم بالقول بأن بعض الأنبياء السابقين أفضل من رسول الله صلوات الله عليه وآله، أليس كذلك –يا بني-..؟؟ هذا أولاً..!!

ثانياً: ظهور هذه الفضائل وهذه المقامات بهذا الوضوح، لا تدل إلا على أفضليته على الخلق بعد رسول الله صلوات الله عليه وآله وأنه صلوات الله عليه الأفضل للقيام بأمور الرسالة والخلافة بعد رسول الله صلوات الله عليه وآله، فعليك فقط أخذ ذلك من خلال دلائل وبراهين وآيات ظاهرة باهرة لكي لا يكون اتخاذك إياه إماما اعتباطاً..!!

ثالثاً: القرآن الكريم قد بين بأن أمير المؤمنين صلوات الله عليه هو نفس رسول الله صلوات الله عليه وآله، فقال سبحانه وتعالى في سورة آل عمران، الآية 61: فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ.

يقول أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام: فكانت نفسي نفس رسول‏اللَّه صلوات اللّه عليه وآله ، والنساء فاطمة عليها السلام ، والأبناء الحسن والحسين‏، بل أن جميع المفسرين يقولون بأنهم فقط وفقط هؤلاء الأربعة الذين باهل بهم رسول الله صلوات الله عليه وآله..!!

إذاً كون أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وآله نفس رسول الله صلوات الله عليه وآله، يكفي لأن يكون في أرفع المقامات، وما وصل إليه إلينا قليل في حقه..!!

يقول الفحرالرازي في تفسيره ج8 : ص81 ، في ذيل آية المباهلة - : كان في الري رجل يقال له محمود بن الحسن الحمصي ، وكان معلما للاثني عشرية ، وكان يزعم أن عليا أفضل من جميع الأنبياء سوى محمد . قال
: والذي يدل عليه قوله : ( وأنفسنا وأنفسكم ) ، وليس المراد بقوله : ( وأنفسنا ) نفس محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، لأن الإنسان لا يدعو نفسه ، بل المراد به غيره ، وأجمعوا على أن ذلك الغير كان علي بن أبي طالب ، فدلت الآية على أن نفس علي هي نفس محمد ، ولا يمكن أن يكون المراد منه أن هذه النفس هي عين تلك النفس ، فالمراد أن هذه النفس مثل تلك النفس ، وذلك يقتضي الاستواء في جميع الوجوه ، ترك العمل بهذا العموم في حق النبوة ، وفي حق الفضل أي الأفضلية ، لقيام الدلائل على أن محمدا كان نبيا وما كان علي كذلك ، ولانعقاد الإجماع على أن محمدا كان أفضل من علي ، فيبقى فيما وراءه معمولا به ، ثم الإجماع دل على أن محمدا كان أفضل من سائر الأنبياء ، فيلزم أن يكون علي أفضل من سائر الأنبياء ، فهذا وجه الاستدلال بظاهر الآية المباركة ..إنتهى..!!

وأما المساواة بين أمير المؤمنين والنبي من السنة ، فهناك أدلة كثيرة وأحاديث صحيحة معتبرة ، متفق عليها بين الطرفين ، صريحة في هذا المعنى ، أي في أن أمير المؤمنين والنبي متساويان ، إلا في النبوة ، لقيام الإجماع على أن النبوة ختمت بالنبي محمدٍ صلوات الله عليه وآله، نذكر بعض الأحاديث : منها : حديث النور : خلقت أنا وعلي من نور واحد ، ففي تلك الأحاديث يقول رسول الله : إن الله سبحانه وتعالى قسم ذلك النور نصفين ، فنصف أنا ونصف علي ، قسم ذلك النور نصفين ، وهما مخلوقان من نور واحد ، ولما كان رسول الله أفضل البشر مطلقا ، فعلي كذلك ، وقد قرأنا هذا الحديث..!!

ومن الأحاديث أيضا قوله صلوات الله عليه وآله بالنص : أنا سيد البشر تجدون هذا الحديث في صحيح البخاري ج6 : 223 ، وفي المستدرك ج4: 573، وفي مجمع الزوائد ج9: 116 ، وإذا كان علي مساويا لرسول الله بمقتضى حديث النور ، وبمقتضى آية المباهلة ، فعلي أيضا سيد البشر ، وإذا كان سيد البشر ، فهو أفضل من جميع الأنبياء .

قوله صلوات الله عليه وآله : أنا سيد ولد آدم ، وهذا الحديث تجده في صحيح مسلم كتاب الفضائل باب تفضيل نبينا على جميع الخلائق، وفي سنن الترمذي ج2: 195، ومسند أحمدج1: 5، وفي المستدرك ج3: 124 ، وفي مجمع الزوائد ج10: 376، وغيرها من المصادر..!!

وإذا كان علي ( عليه السلام ) بمقتضى آية المباهلة وبمقتضى حديث النور مساويا لرسول الله ، فيكون أيضا سيد ولد آدم..!!

رابعاً: الرسول صلوات الله عليه وآله يدعو لأمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام بكل دعاءٍ دعا به لنفسه صلوات الله عليه وآله، وقد كان ذلك منه في كثير من المواطن والأحاديث مستفيضة، نذكر اليسير منها:
عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
مرضت مرّة مرضاً فعادني رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) ، فدخل عليَّ وأنا مصطجع، فأتى إلى جنبي، ثمّ سجّاني بثوبه، فلمّا رآني قد ضعفت قام إلى المسجد يصلّي، فلمّا قضى صلاته جاء فرفع الثوب عنّي، ثمّ قال: «قم يا عليّ فقد بَرَأتَ»، فقمتُ، فكأنّي ما اشتكيت قبل ذلك، فقال ما سألت ربّي شيئاً إلّا أعطاني، وما سألت شيئاً لي إلّا سألتُ لك مثله‏، فراجع تاريخ دمشق ج42: ص311: ح8859، خصائص أميرالمؤمنين للنسائي: 262/146، المناقب للخوارزمي ص 143، 164، فرائد السمطين ج1: ص220/171 كلّها عن سليمان بن عبداللَّه بن الحارث عن جدّه نحوه..!!

وعنه عليه السلام قال:
وجعتُ وجعاً، فأتيت النبيّ صلوات اللّه عليه وآله ، فأقامني في مكانه وقام يصلّي، وألقى عليَّ طرف ثوبه، ثمّ قال: قد برأت يابن أبي‏طالب، لا بأس عليك؛ ما سألت اللَّه شيئاً إلّا سألت لك مثله، ولا سألت اللَّه شيئاً إلّا أعطانيه، غير أنّه قيل لي: إنّه لا نبيّ بعدك، فراجع المعجم الأوسط ج8: ص47: ح7917، خصائص أميرالمؤمنين للنسائي: 263/147 نحوه، تاريخ دمشق ج42: ص310: ح8858، المناقب لابن المغازلي: ص135/178 نحوه وكلّها عن عبداللَّه بن الحارث، فرائد السمطين ج1: ص221/172 عن عبداللَّه بن الحرث، كنز العمّال: ج13: ص170: ح36513؛ المناقب للكوفي: ج1: ص517/445 عن عبداللَّه بن الحارث نحوه..!!

وعنه عليه السلام قال :
دخلت على رسول‏اللَّه صلوات اللّه عليه وآله في المسجد وهو في مصلّى له في بعض حُجَره، فقال: يا عليّ، بتّ ليلتي هذه حيث ترى اُصلّي وأسأل ربّي تعالى، فما سألت ربّي شيئاً إلّا سألت لك مثله، وما سألت من شي‏ء إلّا أعطاني، إلّا أنّه قيل لي: لا نبيّ بعدي، فراجع تاريخ دمشق: ج42: ص311/8860 عن أبان بن تغلب عن الإمام الصادق عليه السلام وراجع أنساب الأشراف ج2: ص357..!!

عن عبداللَّه بن الحارث قال:
قلت لعليّ بن أبي‏ طالب عليه السلام : أخبرني بأفضل منزلتك من رسول‏اللَّه صلوات اللّه عليه وآله ، قال: نعم؛ بينا أنا نائم عنده وهو يصلّي، فلمّا فرغ من صلاته قال: يا عليّ، ما سألتُ من اللَّه عزّ وجلّ من الخير شيئاً إلّا سألت لك مثله، وما استعذت اللَّه من الشرّ إلّا استعذت لك مثله، فراجع تاريخ دمشق ج42: ص309: ح8857، ذخائر العقبى ص 115، فرائد السمطين ج1: ص218/169..!!

إذاً، رسول الله صلوات الله عليه وآله قد اعتنى بأمير المؤمنين صلوات الله عليه ( بأمر الله ) حتى أشركه في كل شيءٍ، فقال له أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي، وهذا الحديث مشهور ومعروف عند كل المسلمين...!!

وأخيرأً أقول:
إذاً غاية المرام بأننا نقول بـأن هذه المقامات وهذه الفضائل الظاهرة منها والباطنة إن هي إلا آيات الله وبراهينه الباهرة الزاهرة على العباد في السابق واللاحق وإلى يوم القيام بجعل أمير المؤمنين صلوات الله عليه إماماً وهادياً لهم ولا عذر لأحدهم في تخلفه عن مولاته والبراءة من أعدائه..!!

أرجو من جنابكم الكريم، مراجعة قسم (الإمامة) في الموقع، ودمتم بخير وعافية،،،

والحمد لله رب العالمين
مفجرالثوره
الإمام المهدي عليه السلام وأنصاره
عَنْ أبِي عَبْدِ الله عَلَيْهِ السَّلام قَالَ لَهُ كَنْزٌ بِالطَالَقَانِ مَا هُوَ بِذَهَبٍ وَ لا فِضْةٍ وَ رَايَةٍ لَمْ تًنْشَر مُنْذُ طُوِيَتْ وَ رِجَالٌ كَانَ قُلُوبُهُمْ زُبُر الحُدِيد لا يَشُوبُهَا شَكٌ فِي ذَاتِ الله أشَدُّ مِنْ الحَجَر لَوْ حَمَلُوا عَلَى الجِبَالِ لأزَالُوهَا لا يَقْصُدُون بِرَايَاتِهم بَلْدَةٍ إلا خَرَّبُوهَا كَانَ عَلَى خُيُولِهِم العُقْبَان يَتَمَسَّحُون بِسَرْجِ الإمَام عَلَيْهِ السَّلام يَطْلِبُونَ بِذَلِكَ البَرَكَة وَ يَحْفُّونَ بِهِ يَقُونَهُ بَأنْفُسِهِم فِي الحُرُوبِ وَ يَكْفُونَهُ مَا يُرِيدُ فِيهِم رِجَالُ لا يَنَامُون اللَّيْل لَهُمُ دَوِيُّ فِي صَلاتِهِم كَدَوِيِّ النَّحْلِ يَبِيتُونَ قِيَامَاً عَلَى أطْرَافِهِم وَ يُصْبِحُون عَلَى خِيُولِهم رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ لِيُوثٌ بِالنَّهَارِ هُمْ أطْوَعُ لَهُ مِنْ الأمَةِ لِسَيِّدِهَا كَالمَصَابِيحِ كَأنَّ قُلُوبُهُم القَنَادِيل وَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ الله مُشْفِقُونَ يَدْعُونَ بِالشَّهَادِةِ وَ يَتَمَنَّونَ أن يُقْتَلُوا فِي سَبِيلِ الله شِعَارُهُم يَا لِثَارَاتِ الحُـسَيْن إذَا سَارُوا يَسِيرُ الرُّعْبُ أمَامَهُمُ مَسِيرَةَ شَهْرٍ يَمْشُونَ إلى المَوْلَى إرْسَالاً بِهِم يَنْصُرُ الله إمَامَ الحَقِ.
آل محمد
عَن ابن عَبَّاس قالَ: جّاء إليْهِ رَجُلٌ فقالَ: يَا ابْن عَبَّاس أخْبـِـرنِي عَن آل مُحَمَّدٍ.فقالَ ابْن عَبَّاسٍ: آل مُحَمَّدٍ صَلى الله عَلـَـيْه وَآلِه، المُعَلِّمُون التـُـقـَـى، البَاذِلـُـون الجَدَى، التـَـارِكـُـون الهَوََى، النـَـاكِبُون الرَّدَى، لا خُـشـَّـعُ لِمَظٍ، وَلا طـُـمَّحُ حَظـَـظٍ، ولا غُلظـُ فـَـظـَـظٍ، فِي كُل حِينٍ يُقـظ، أحْلاسَ الخَيْلِ، أنـْـجُمُ الليْل، وبَحْرُ النِيل، بُعَّادُ المَيْلِ، هَامَاتٌ هَامَاتٌ، وَسَادَاتٌ سَادَاتٌ، وَغُيُوثُ جَارَاتٍ، وَلـُـيُوثُ غَابَاتٍ، المُقِيمُون الصَّلاة، المُؤْتـُـونَ الزَّكاة وَالمُقرِّبُون الحَسَنـَات، وَالمُمِيطـُـونَ السَّيْئات.


http://members.lycos.co.uk/bh3li/yahosein.gif

تعابير حركات اللطم
اليد مسبولة: تعني الصبر وإنتظار الثورة
اليد ترفع: تعني ببدأ التحرك وإعداد العدة للإنقضاض وهدم ما بناه الأعداء
اليد تتوقف وهي بالأعلى: تعني بالقول ( لبيك يا داعي الله لبيك)
اليد تهوي للطم: تعني ببدأ التحرك وبدأ الثورة
اليد تلطم الصدر: نهاية الظلم وشحذ الهمة لنصرة الإمام عليه السلام والإستشهاد بين يديه

اللهّــم صَــلِ عَلــى مُحَمَّــدٍ وآل مُحَمّــد وعَجِّل فَرجَهُم وأهْلِک أعْدَائَهم