المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا علي أنت مني بمنزلة هارون من موسى لم يقولها رسول الله عبثا ..!!



كربلائية حسينية
05-27-2010, 06:16 AM
بسمه تعالى
اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم و العن و أهلك أعدائهم من الأولين و الآخرين إلى قيام يوم الدين ...
سلام من الله عليكم و رحمة منه و بركة ...
استشكل المخالفين حول موضوع هجوم القوم على دار الزهراء عليها السلام و عدم قتاله للقوم ليأخذ الخلافة منهم و هي حقه من الله و من استشكالاتهم التالي :
هل علي جبان ( حاشاه ) ..؟؟
كيف لعلي البطل الشجاع صاحب الغيرة و الحمية المعصوم أن يسكت على هجومهم على داره و محاولة اقتياده للبيعة غصبا ..
و كيف يتجرأ عمر و أبو بكر الخ على أمير المؤمنين و الزهراء عليهم السلام؟
بالطبع أجوبتنا السابقة عليكم كانت دوما تتمحور حول شرح موقف أمير المؤمينن (ع) و أنه كان يحافظ على بيضة الاسلام و درء الفتنة و شرحنا لهم أن لم يقيده إلا الوصية من ابن عمه و حبيبه المصطفى ( ص و آله ) ..
و لكن المخالف المعاند لا يريد أن يقتنع ( و هذا شأنه) و لكن من باب اتمام الحجة نقول و الله المستعان :

هل كان نبي الله هارون جبانا ؟؟؟

جاء بالقرآن الكريم قصته على نبينا و آله و عليه الصلاة و السلام :
اتخذ موسى من هارون وزيرا و خليفة له ..

{ وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي
هَارُونَ أَخِي }

{قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى }

{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيراً }





و بعد قصتهم مع فرعون المعروفة استخلف النبي موسى أخاه هارون على قومه ليذهب لميقات ربه ...



{وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ }



اخلفني



أصلح


لا تتبع سبيل المفسدين
لندقق في هذه الكلمات ..
أولا : جعله خليفة له ..
ثانيا : أمره بالاصلاح ..
ثالثا : قال له لا تتبع سبيل المفسدين و هارون معصوم و استحالة أن يتبع دين آخر و هذه العبارة تعني أن هناك وصية بعدم السماح للمفسدين باتمام مخططهم بانجرار هاورن للفتنة التي أحدثوها و فيما يلي هناك توضيح آخر ..
============

وبعد أن ذهب نبي الله موسى إلى الميقات عكفوا على عبادة العجل و تركوا عبادة الله





{وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ}



و عندها حاول هارون اعادتهم للحق .....



{وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي }



استضعفوه و كادوا أن يقتلوه ...



نستعرض تفسير الطبري للآية و ما حدث :



قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰ إِلَىٰ قَوْمِهِ غَضْبَٰنَ أَسِفاً }؛ أي رجعَ مُوسَى من الجبل إلى قومهِ شديدَ الغضب حَزِيناً، { قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِيۤ }؛ فَعَلْتُمْ خَلْفِي في غَيبَتِي بعبادةِ العجل، { أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ }؛ معناهُ: أسْتَبْطَأْتُمْ وعدَ ربكم الذي وعدَ في أربعين ليلةٍ، { وَأَلْقَى ٱلأَلْوَاحَ }؛ مِن يده التي كانت فيها التوراةُ وألقاها من يدهِ، { وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ }؛ قال ابنُ عبَّاس: (أخَذ رَأسَهُ بيَدِهِ الْيُمْنَى وَلِحْيَتَهُ بيَدِهِ الْيُسْرَى).



قَوْلُهُ تَعَالَى: { قَالَ ٱبْنَ أُمَّ إِنَّ ٱلْقَوْمَ ٱسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي }؛ أي قَهَرُونِي واستذلُّونِي وهَمُّوا بقتلِي، وكان هارون أخاهُ لأبيهِ وأُمِّهِ ولكنَّهُ قال (يَا ابْنَ أُمَّ) لِتَرَفُّقِهِ عليه، وعلى هذه طريقةُ العرب.



قَوْلُهُ تَعَالَى: { فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ ٱلأَعْدَآءَ }؛ لا تُفَرِّحْهُمْ عليَّ ولا تظُنَّ أنِّي رضيتُ بفعلِ القوم الظالمين، { وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ }؛ فلا تجعَلني مع عَبَدَةِ العجلِ في الغضب عليَّ، وكان هارونُ أكبرَ من موسى بثلاثِ سنين، وأحبَّ إلى بني إسرائيلَ من موسى.




وقولهُ تعالى: { ٱسْتَضْعَفُونِي } بعبادةِ العجلِ، وقولُه تعالى: { فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ ٱلأَعْدَآءَ } ، قرأ مجاهدُ ومالكُ بن دينارٍ: (فَلاَ تَشْمَتْ) بفتح التاءِ والميم، ورفعِ (الأَعْدَاءُ)، والشَّماتَةُ هي سرورُ العدوِّ.
======== انتهى التفسير




فسأل موسى هارون عن سبب سكوته ..



{ قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا


أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي }


فقال هارون :



{ قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي }



و بهذه الآية :{ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي }


و هذا يعني أن كان هناك وصية أوصى بها موسى هارون حتى قال هاورن هذه العبارة

(و لم ترقب قولي ) ..
فهو قد خشي الفتنة و افتراق بني اسرائيل و بهذا مخالفة لأمر موسى بالاصلاح و عدم اتباع سبيل المفسدين ( الذي تطرقنا له آنفا ) ..
===========

و هذا ما حدث مع أمير المؤمنين و سيد الوصيين و امام الموحدين علي بن أبي طالب عليه الصلاة و السلام ...





فهو http://www.yahosein.cjb.com/vb/images/smilies/p2.gif خاف على بيضة الاسلام و قيدته وصية أخيه رسول الله ( ص و آله ) ...



و هنا يحق لنا أن نطرح عليكم الأسئلة التالية :



1 - هل كان نبي الله هارون جبانا حين قال { إن القوم استضعفوني و كادوا أن يقتلوني } ..؟؟



2 - هل قبل أخاه موسى عذره بالسكوت أم لم يقبله ..؟؟

3 - هل تجرأ اليهود على نبي الله هارون أم لا ..؟؟





أنتم أمام خيارين كلاهما مر عليكم



إما أن تكذبوا القرآن الكريم و تقولوا هذا لم يحدث و هارون ليس جبانا فشهر سيفه و طاح بالناس قتلا و ذبحا ..



و إما أن تقروا أن أمير المؤمنين الفاروق علي (ع) سكت درءا للفتنة و للحفاظ على الاسلام بوصية أخاه و حبيبه رسول الله ( ص و آله )

للموضوع تكملة إن شاء الله تعالى




تحياتي الكربلائية http://alkafi.net/images/smiless/31.gif

مجردرأي
04-06-2012, 08:38 AM
موضوع رائع جزاك الله خير الجزاء
مع اضافة ان رسول الله أخبر بإرتدادهم و غدرهم بعلي عليه السلام الذي هو بمنزلة هارون ع ما خلا النبوة



الكتاب : المستدرك بتعليق الذهبي
المؤلف : الإمام الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد
المحقق : تعليق الإمام الذهبي شمس الدين أبوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز(673؟ - 748؟هـ، 1275؟ - 1347؟م).
عدد الأجزاء :7
مصدر الكتاب :
[ الكتاب مرقم آليا ]
قام بفهرسته الفقير إلى الله عبد الرحمن الشامي ويسألكم الدعاء




4686 - عن حيان الأسدي سمعت عليا يقول : قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الأمة ستغدر بك بعدي و أنت تعيش على ملتي و تقتل على سنتي من أحبك أحبني و من أبغضك أبغضني و إن هذه ستخضب من هذا يعني لحيته من رأسه
صحيح
تعليق الذهبي قي التلخيص : صحيح


http://islamport.com/d/1/mtn/1/22/480.html?zoom_highlightsub=%22+%C3%E4+%C7%E1%C3%E3 %C9+%D3%CA%DB%CF%D1%22