PHP Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in ..../vb/vb.php on line 114
الإمام ابن الوزير : الامام علي هو أعلم الأمة بعد رسولها ، و تأييد الشيخ الأرنؤوط... [الأرشيف] - شبكة الكافي

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإمام ابن الوزير : الامام علي هو أعلم الأمة بعد رسولها ، و تأييد الشيخ الأرنؤوط...



السيد الأميني
05-27-2010, 06:55 AM
الإمام محمد بن إبراهيم اليماني الشهير بإبن الوزير و المتوفى في عام 840 هــ و هو صاحب كتاب العواصم و القواصم في الذب عن سنة أبي القاسم ، و هو يقع في تسع مجلدات طبع بتحقيق الشيخ شعيب الأرنؤوط و نشرته مؤسسة الرسالة في بيروت


و أولا دعونا ننقل كلمات الامام محمد بن علي الشوكاني في تعريفه لإبن الوزير و بيان مقامه العلمي لنعرف مدى دقة كلامه


قال عنه الإمام الشوكاني في ترجمته في كتاب البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع (( و بالجملة فصاحب الترجمة ممن يقصر القلم عن التعريف بحاله و كيف يمكن شرح حال من يزاحم أئمة المذاهب الأربعة فمن بعدهم من الأئمة المجتهدين في اجتهاداتهم ، و يضايق أئمة الأشعرية و المعتزلة في مقالاتهم ، و يتكلم في الحديث بكلام أئمته المعتبرين مع إحاطته بحفظ غالب المتون و معرفة رجال الأسانيد شخصا و حالا و زمانا و مكانا ، و تبحره في جميع العلوم العقلية و النقلية على حد يقصر عنه الوصف


و من رام أن يعرف حاله و مقدار علمه فعليه بمطالهة مصنفاته فإنها شاهد عدل على علو طبقته ، فإنه يسرد في المسألة الواحدة من الوجوه من الوجوه ما يبهر لب مطالعه و يعرف بقصر باعه بالنسبة إلى علم هذا الإمام كما يفعله في ( العواصم و القواصم ) .. ))


أما نص كلام الامام ابن الوزير فهو ما يلي و نتبعه بكلام محقق الكتاب الشيخ شعيب الارنؤوط


قال ابن الوزير في الجزء الأول من كتابه المذكور و في الصفحة 444 (( أنه قد ثبت أن أمير المؤمنين عليا عليه السلام أعلم هذه الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ... ))



و قال المحقق الشيخ الأرنؤوط معلقا على كلام ابن الوزير (( لعل مستند المؤلف في ذلك ما رواه الإمام أحمد في مسنده 5/ 126 ، و الطبراني في معجمه الكبير 20/ 229 من طريقين عن خالد بن طهمان عن نافع بن أبي نافع عن معقل يسار ... و فيه أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال لفاطمة (( أو ما ترضين أني زوجتك أقدم أمتي سلما و أكثرهم علما و أعظمهم حلما )) و خالد بن طهمان صدون إلا انه اختلط ، و باقي رجاله ثقات و انظر مجمع الزوائد 9/ 101


و كان كبار الصحابة رضوان الله عليهم يستشيرونه رضي الله عنه في القضايا الكبرى و يفزعون إليه في حل المشكلات و كشف المعضلات و يقتدون برأيه و كان عمر (رض ) إذا أشكل عليه أمر فلم ينبينه يقول ( قضية و لا ابا حسن لها ) و روى عبدالرزاق عن معمر عن قتادة عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم مرسلا ( أرحم أمتي بامتي ابو بكر و أقضاهم علي ) قال الحافظ في الفتح 8 / 167 : و قد رويناه موصولا في فوائد ابي بكر محمد بن العباس بن نجيح من حديث أبي سعيد الخدري مثله . و روى البخاري في صحيحه (4481 ) و (5005 ) من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال عمر ( رض ) : أقرؤنا أبي و أقضانا علي ، و القضاء يستلزم العلم و الإحاطة بالمشكلة التي يقضي فيها ، و معرفة النصوص التي يستنبط منها الحكم ، و فهمها على الوجه الصحيح و تنزيلها على المسألة المتنازع فيها ، و ما أثر عنه من فتاوى و اجتهادات و حكم ، يقوي ما قاله المصنف رحمه الله ))




فهذا نص كلام الإمام الكبير ابن الوزير و كلام المحقق الشيخ الارنؤوط في ان عليا عليه السلام هو أعلم الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه و آله ، فتعسا لمن أخر العالم و قدم غيره ، و لا ينقضى عجبي من أؤلئك الحمقى و النواصب الذين يجترأون على انكار علم علي بل و يقولون انه اخطأ في كذا و في كذا و العياذ بالله ؟؟!!! و كأنه عليه السلام تلميذا في مدرسة ، و لا يرون انه خريج مدرسة الوحي مدرسة سيدنا رسول الله صلى الله عليه و آله فتبا لهؤلاء النواصب


و نحن بالطبع لا نقبل من المحقق الارنؤوط كلمة ( اجتهادات ) ففي عقيدتنا أنهم عليهم السلام ليسوا مجرد مجتهدين أو رواة سنة قد يصيبون و قد لا يصيبون و هذا معلوم من عقيدتنا نحن أتباع أهل البيت عليهم السلام .