PHP Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in ..../vb/vb.php on line 114
القشور واللباب في تفكير المخنثين الفكريين – إعدام صدام مثلا [الأرشيف] - شبكة الكافي

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القشور واللباب في تفكير المخنثين الفكريين – إعدام صدام مثلا



العلامة المنار
06-21-2010, 04:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من حق هذا الموضوع أن يكون من تعقيبات موضوع التخنث الفكري ولكن شاءت قدرة الله أن يكون مستقلا مكانا مع انه متحد معه موضوعا .

http://www.alkafi.net/vb/showthread.php?t=2046 (http://hajr-network.net/hajrvb/showthread.php?t=402698899)

لقد عرفنا سابقا ظاهرة التخنث الفكري كظاهرة ميوعة، وتهرب، وتهجم، ولصق عيوب هي عين عيوب قائليها، وقلب للحقائق، وادعاء عدم الفهم بعد الانقلاب على ادعاء الفهم بسرعة البرق حين يحصر بالزاوية الحرجة، وما شابه ذلك من سلوك المخنثين الذي يمارسه إخوان الشيطان وعبدة أبليس.

يأتيك من يقيم الدليل على عدم نسبته لأبيه بسن ضاحك ليتمنى نحرك يوم العيد تقربا إلى الله وتشبها بالمخنث الرسمي الذي كان يلبس ملابس النساء ويدخل عليهم، الأمير الأموي المسيحي البطل خالد القسري حين نحر المؤمن العدلي الجعد بن درهم في يوم العيد مدعيا أنه سب إبراهيم الخليل ، فلم يجد له إلا قضية لا علاقة لها بأي موضوع حياتي سياسي يختلف فيه الجعد بن درهم مع الدولة الأموية.

هذا المخنث الفكري الذي يتمنى أن ينحر محاوريه الملتزمين أخلاقيا يوم العيد تأسيا بالمخنث خالد القسري، يستنكر إعدام المجرم القاتل المعترف بجرائمه ضد الانسانية يوم العيد استنكارا دينيا؟
إذا كنت تستحرم إعدام المجرم يوم العيد فلماذا تتمنى أن تعتدي على المسلمين المؤمنين يوم العيد وبطريقة بشعة وهي النحر مع السخرية التخنثية وتسميها نحر الأضحى.
فما هو فعل المخنثين إذا لم يكن هذا ؟
وهل أعدم صدام يوم العيد؟
وهل تنفيذ الحد يوم العيد ممنوع شرعا؟
سنعرف الجواب ، ولكن من ابتلي بالتخنث لا يستطيع إلا الضحك والسفاهة.
وسيأتيه الجواب بالتفصيل
ثم يقول أنه ارتاح ضميريا لأن صدام نطق بالشهادتين قبل الإعدام . ولا يدري أن هذا لا يقدم ولا يؤخر أبدا من الوعيد للقاتل بالنار الأبدية مهما كان مسلما مؤمنا ، فكيف إذا كان مولعا بقتل المؤمنين من سنة وشيعة لمجرد شهوة القتل وقد أوجد مؤسسة كاملة تقوم بذبح الناس يوميا طيلة فترة ثلاثين عاما وأكثر ، وقد استمرت مؤسسته للآن بالقتل الهرب ورمي التهمة على الشيعة من منظمة بدر أو جيش المهدي. إن القاتل (مسلما كان أو كافرا) مخلد في نار جهنم بنص القرآن الكريم ولا يوجد ما ينفي أو ينسخ هذا النص مطلقا. ولكن هذا المخنث لا يستطيع فهم النص القرآني رغم أنني اعطيته هذا النص ونقلت له رأي احد اعلام الأشعرية الفاضل فبقي كمخنث فكري يحاول التهرب من خلال نصوص شيعية لا تنفع في المقام واتكأ على فهم زميل لنا لا دراية له بنصوص المتخصصين العلماء.

يأتيك مخنث آخر ليقول لك بأن كل ما عمله الشيعة طيلة عقود خسروه بلحظة واحدة وهي لحظة الهتاف اثناء اعدام صدام. أو لكونهم اعدموا صدام ؟
ويدعي بأن التشيع خسر المناصرين لأن الحكومة العراقية اعدمت مجرما قاتلا معترفا بجرمه امام الناس ؟ وكأن الحكومة العراقية هي التشيع؟؟
فمن هذا الذي خسرناه وهو لا يقبل اقامة حد الله؟

المسألة بكل بساطة هي ان الله كشف أن هؤلاء إنما هم عباد أصنام يسمون حكام الجور والظلم ، ويبكون على الظلم ولا يريدونه أن يزول من حياة الناس، ويقلبون الحقائق .

لب القضية هو إقامة حد القتل على القاتل المجرم السفاح الذي قتل الملايين.

صدام حسين دخل محاكمة علنية واضحة لكل متشرع وقانوني ، الأدلة قائمة بأنه وقّع بنفسه على إعدام وتشريد وتجريف ممتلكات مجموعة يعترف أنهم لا علاقة لهم بالحدث وإنما لمجرد الانتقام من قرية أطلقت النار ، وتبيّن حسب نص تقرير مخابراته أن الاطلاقات موجهة الى السماء مما يعزز نظرية أنها اطلاقات ترحيب ويكذّب من ادعى بأنه اشترك في اغتيال صدام وانما أراد الاستفادة من الحدث ليظهر نفسه بطلا أمام اصدقائه ، ولم يستطع هو ومحاموه أن يدافعوا عن جوهر تهمته وانما استعملوا الشغب والصراخ والتشكيك غير المنتج وغير الدافع للأدلة ، وكان كل دفاعهم الصياح والخطب السياسية السخيفة وتوزيع الاتهامات الى الإيرانيين بحجة أنها كان دولة في حالة حرب مع صدام ولها مصلحة باغتياله ، وهذا لم يستطيعوا إثباته وإثبات علاقته بالموضوع، وهم يستخدمون المناخ العام كدليل على قضية جزئية وهذه لا تمرر على أغبى قاضي في الدنيا. وغاية ما استخدموه من دفاع بأنه رئيس جمهورية تعرض لمحاولة اغتيال ومن حقه أن يعاقب، فر" فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم " فقال : هذا هو في الحرم فقال : " لا عدوان إلا على الظالمين " فُردت دعواهم بأن المحاكمة ليست على العقوبة لمن قام بمحاولة الاغتيال ، وإنما الابادة البشرية لعدم معرفة الفاعل ، فهل اذا شك زعيم بأن في بلدة ما قاتلا له فهل له أن يقتل أهل البلدة جميعا؟ فهذا هو جوهر القضية ، ثم أن محاكمتهم صورية, وتبيّن أن الأحكام غير دقيقة وفيها تلفيق، فقد حكمت محكمة الثورة البعثية على مجموعة بالإعدام بينما قسم منهم مات بالتعذيب أصلا، وقسم استبدلوا وقسم كانوا دون السن القانوني للإعدام وهو عشرون عاما، والانكى أن المحامين يدعون أن قسما منهم موجود حي وهذا يثبت تهمة التساهل في الدم وفي الأحكام بما يصل الى حد الجريمة، وقد حاولوا نقض الأدلة الثبوتية فما أن بدءوا بشهود النقض حتى تبين أنها تمثيليات رخيصة مدفوعة الثمن وقد اعترف شهود النقض بالتزوير وأن هناك عمليات تمثيلية لنفي الشهادة، وقد فاتهم أن هذه الشهادات لا تساوي في القيمة الثبوتية المكاتبات الخطية بين الجهات التي اتخذت قرارات الإبادة التي ثبتت باليقين أنها ثابتة بخط أصحابها المدانين في المحكمة. فكان الحق أبلجاً والبرهان ساطعا ولا يستطيع أي قاضٍ إلا الحكم على هؤلاء القتلة بالقصاص العادل الذي أمر به الله سبحانه وتعالى.

فتبين إن هذا الحاكم الذي يزمّر له الناس قد استحق القصاص من أول قضية من عشرة آلاف قضية إبادة جماعية . وأن الحاكم الذي يصف نفسه بالمؤمن ما هو إلا شيطان جاهل ولا يعرف حتى الدفاع عن نفسه ويفتخر بقتل الناس ويفتخر بتحمل مسؤولية قتل الأبرياء ويريد أن يبرأ أتباعه من التهم فينسب القتل والإبادة الجماعية لنفسه بالخصوص، وهذا أمر غير مقبول قانونا وشرعا، لأن لكل مكلف مسؤولية محدودة في القانون لا يمكن التنازل عنها.

ولكن المخنثين الفكريين يقرءون الحدث من زاوية ثانية وهي إن التنفيذ يوم العيد أو أن هناك من هتف بحياة الصدر، فإذن القضية ليست إقامة العدالة، وإنما هي قضية طائفية شيعية بدليل الهتاف بحياة الصدر. وحقيقة الأمر هو الاصطفاف الطائفي مع الظالم المجرم بل لنقل الحقيقة أكثر هي منظومة سيطرة الحاكم المسلم على العقيدة والمشاعر عندهم، متناسين قتل صدام السني الطائفي القومي لملايين العراقيين من شيعة وسنة، فقد قتل الشيعة بنفس طائفي وقتل السنة بنفس قومي ، مدعيا العروبة ، مع أن جميع النسابين يقولون بأن البيجات هم أتراك متحالفون مع القبائل العربية وقد جاء عمر بيك من تركية في زمن مراد الثاني أو بعده، كآمر حامية لحراسة مراقد اليهود والأبرشية المسيحية في تكريت، وليس لهذه الأسرة أي اصل عربي. فهذا التركي قتل ملايين العرب القحطانيين والعدنانيين بحجة الفارسية لمجرد كونهم شيعة وقتل مئات ألوف الأكراد السنة لمجرد كونهم أكرادا فرسا يجب القضاء عليهم قوميا ، وقتل التركمان الشيعة بالحجتين وقتل الأكراد الفيلية لكونهم شيعة وأكراد.

فما يطالبون به إنما هو قشر لا علاقة له بجوهر القضية ، ويتركون لب القضية وهي إقامة الحد الشرعي على من قامت عليه البينة والأدلة الشرعية على تحقق الجناية والجرم .

إذن هم يتمسكون بالقشور ويتركون اللب متعمدين، لأنهم مخنثون ولا يوجد تبرير آخر لفعلهم . فإن من وهبه الله العزة والكرامة والعقل والشرف لا يقبل بالظلم والجناية ولا يصطف إلى جانب القاتل المجرم ولا يقبل أن يشوه الحقائق. حتى لو كان صاحبه في المذهب ، فالشيعة تبرءوا من شاه إيران مع أنه لم يفعل عشر معشار ما يفعله المجرمون من الحكام الآخرين، وهو شيعي فلم يصطف معه الشيعة بل أسقطوه بالقوة، ولكن من أين نأتي لهؤلاء بالشرف ؟!

باعتبار أن هؤلاء ممن لا يفرق بين الناقة والجمل، فعلينا أن نفهمهم أن ما يقولونه ويفعلونه هو مجرد نوع من أنواع التخنث الفكري، الذي ابتليت الأمة السلامية بتفشيه بين أبنائها، وهذه هي الأدلة على شكل سؤال وجواب:

س- هل أقيم الحد على صدام يوم العيد؟

ج - الحقيقة أن الساعة التي اعدم فيها صدام لم تكن يوم العيد بل هي قبله بنصف ساعة تقريبا فلم يقتل يوم العيد أبدا ، ولكن هل كان ذلك هو يوم العيد في العراق؟ لا أبدا، فالعراق كان عنده تلك الساعة من ليلة يوم عرفة فهي بعيدة عن العيد. مع ملاحظة أنه لو كان قد صدر من أتباع خالد القسري مثل هذا الفعل في يوم العيد فسيبررونه بشتى الطرق كما برروا قتل الموحد المخالف لبني أمية اللعناء الدعاة إلى النار على لسان رسول الله الجعد بن درهم يوم العيد بعد صلاة العيد فنحره القسري أمام الناس بدعوى لفقها الأمير وحكم عليها وليس لديه شهود ولا محاكمة.

س - هل يحرم إقامة الحد في الشهر الحرام؟

ج - لا أبدا بل يجوز إقامة الحد في الشهر الحرام في البيت الحرام لمن ارتكب جناية فيه ولا تؤخر. وسيأتي تفصيل ذلك.

س - هل يعتبر الهتاف دليل بطلان الحكم على الجاني المحكوم؟

ج - لا أبدا بل كان المسلمون يهتفون حين يرجمون الزناة وحين يقتص من القاتل؟

س- هل كان الهتاف من المنفذين للحكم أم من المشاهدين؟

ج - لم يكن الهتاف من المنفذين وإنما من المشاهدين وهذا جائز في كل الشرائع.

س - هل كان الهتاف شيعيا أم كان إسلاميا؟
ج - كان إسلاميا بشكل عام مثل الله اكبر ، و اللهم صل على محمد وآل محمد، و الى النار يا مجرم وغير ذلك، عدا ما سيأتي من قضية الهتاف باسم الصدر وهي قضية غامضة. سنبينها.

س - هل كان الهتاف دليلا على التشيع؟

ج - لا أبدا
لأن الهاتفين إما مدسوسون أو جهلة من اقل خلق الله فهماً وذلك للأسباب التالية:
1- قال المنادي (يعيش محمد باقر الصدر ) بينما قد استشهد الشهيد محمد باقر الصدر رضوان الله عليه على يد صدام شخصيا ذبحا قبل 27 سنة فكيف يهتف عاقل على ميت بـ (يعيش) ؟
2- قال المنادي ( وألعن عدوهم مقتدى مقتدى مقتدى) فهل يقولها محب لمقتدى. أم يجب أن يقول و(احفظ ولدهم) مقتدى؟
3- تبرأ التيار الصدري من هذا الهتاف ومن السلوك في إثناء إعدام صدام ، ووصفه بأنه تصرف شخصي لا يمثل مطلقا التيار ، لسببين الأول: أن التيار الصدري اعتبره إساءة ومساس بالسيد مقتدى الصدر حفظه الله لأنه قال (والعن عدوهم مقتدى مقتدى مقتدى ) وقد بادر صدام بالسخرية من الصدر ، وثانيا: لأن الصلاة المعروفة في التيار الصدري قد حرّمها السيد مقتدى ومنعها بشدة لأنها سببت مشكلة، وقد تفهم السيد الصدر هذا الموضوع وتم الانتهاء منه وتحريمه نهائيا ولم ينطلق من حنجرة صدري منذ أكثر من سنة ، فلماذا يخالف هذا المردد للهتاف هنا ويقوله بشكل مقلوب؟ مع ملاحظة أن التيار الصدري يدافع عن تصرفاته علنا ولا يخاف وكان ممن نقم على الأمريكان لأنهم لم يسلّموا صدام حسين لإعدامه حتى قبل محاكمته لأنهم يرون أن جريمة قتل الشهداء من آل الصدر جريمة كافية لإعدامه وهي لا تحتاج إلى محاججة باعتباره كان يتبجح في خطاباته بوصف الصدر بالمقبور وهذه قضية واضحة وضوح الشمس. فمن يطالب بالإعدام بلا محاكمة لا يخشى أن ينسب لنفسه تنفيذ الإعدام أو المساهمة فيه أو المتاجرة به إذا كان قد فعلها رسميا، ولكن يبدو أن التيار الصدري عرف أن هذه مؤامرة عليه، فشجبها وتبرأ منها.
4- تبرأت الدولة بكل مكوناتها وأهمها مجلس الأمن القومي في العراق فقد استنكر هذا التدخل غير المهني في إجراء الإعدام.
فلهذا لا يعتبر الهتاف أصلا دليلا على تشيع الحاضرين . بل لا يعتبر دليلا على فعل الدولة العراقية بكل مكوناتها.

س‌- إذن ما هي إشكالاتهم إذا كانت هذه القضية محسومة وأن المسألة في جوهرها إقامة الحد الشرعي على القاتل للألوف.

ج – المسألة مجرد حقد على علي ابن أبي طالب عليه السلام ، ولعلاقة لاعدام صدام بالتشيع أو غيره وانما هو قاتل اخذ جزاءه، ولكن الجماعة يصطفون مع الشيطان لأنه حاقد على من هزمه في ذاته وفي مبادئه. فهذا صدام كافر عند زعمائهم حين يخالفهم ومؤمن حين يقتل الشيعة، ولأنهم مخنثون فكريا فهم يستخدمون أساليب غير غريبة على من يعرف الحق، فإن هؤلاء يتمسكون بالقش من اجل إثبات هشاشة الجبل، وما يريدونه في مسألة إعدام صدام هو مجرد إدامة لإراقة الدماء البريئة وجعل السنة في العراق مركبا لقتلهم وأذيتهم بإغراقهم في مشاريع إرهابية هم منها براء. ولا يحرصون على دم أي مسلم سنيا كان أو شيعيا بينما مراجع الشيعة حريصون على دم السني قبل الشيعي، لم يجوزوا اخذ الثأر من القتلة المعينين، فقالوا بوجوب اللجوء إلى القضاء ليتحقق العدل بلا فوضى واختراق للنظام.

المسألة واضحة وضوح الشمس هو تمسك بالقشور وادعاء المحافظة على كرامة الأمة وعدم هتك حرمة العيد وتقدير مشاعر المسلمين مع إن إقامة الحدود جائزة في أي وقت، وان زعيمهم هذا كان بقتل في العيد أضعاف ما يقتله في سائر الأيام بحسب اعترافات المساجين وحسب السجلات العراقية، بل قتل ابن خاله ووزير دفاعه في يوم العيد لأنه عارضه معارضة شديدة على إدارته الفاشلة للحرب على إيران.

قتلوا الحسين في الشهر الحرام في اليوم الحرام وهو العاشر من محرم واخذوا يناقشون في قتل البعوضة .

هذه الأمة لا تحفظ حرمتها بترك القتلة يسرحون ويمرحون، والعيد لا تهتك حرمته بإقامة القصاص العادل على من يهتك حرمته، ومشاعر المسلمين الحقيقيين لا تنخدش لإقامة العدل الإلهي على من قتلهم وعذبهم، وكان مثلا لكل حاكم سيئ يريد قتل الناس لأبسط الأسباب واختراع عداوات توجب القتل ما انزل الله بها من سلطان.

إن امة تنخدش كرامتها لقتل مجرميها لهي امة من حقها أن تعيش في المزابل وتأكل منها، لأنها لا تريد لنفسها الكرامة وترى كرامتها بحفظ قتلتها وتمجيدهم والبكاء عليهم. مثل هذه الأمة يجب أن تعيش مع نظائرها من بهائم وحشرات.

أمة الإسلام الحقيقية من شيعة وسنة تقول أن القضاء على الظلم والجور هو العيد الحقيقي عند المسلمين ، وأن سعادة المجتمع المسلم في الدنيا هو العدل وفي الآخرة هو العدل ، ويأخذ كل فرد ما يستحقه في الدنيا والآخرة وهذه هي السعادة.

هل تتجاهل الأمة الإسلامية الكريمة والأبية أعمال الحكام الوحشية وخيانتهم لدينهم ومقدساتهم وبيعهم لأوطانهم؟

وبهذه المناسبة حتى تعلم الأمة التي تنخدش كرامتها بقتل زعيمها سأنقل لها صورة عن جرد لأنواع التعذيب في سجون زعيمها المؤمن صدام حسين نسأل الله أن لا يبتلي مسلما مؤمنا بها فإنها من البشاعة بحيث نقف عاجزين عن وصفها ، هاكم اقرءوا يا من يدعون أن كرامة الأمة خدشت بقتل صدام ، ولا تنسوا أنه بعد أن تقرءوا هذا سأتلو عليكم آراء الفقهاء في إقامة الحد في الأشهر الحرم وفي البيت الحرام.


http://www.iraqoftomorrow.org/wesima...231-41490.html (http://www.iraqoftomorrow.org/wesima_articles/index-20061231-41490.html)

ماذا كان يجري في سجون نظام صدام مع المحكومين بالإعدام ؟
صحافة و وكالات أنباء : كيف يعذبون وطرق تعذيب السجناء؟ كثيرة وكثيرة منها:
1 - تخلع اظافر السجين وبعض من لحمه ويأمر بأكلها هو او سجين غيره. وفي حالة الرفض يضرب حتى يغمى عليه او يموت.
2 - تعذيب السجناء نفسيا واهانتهم وذلهم بأن يجعلوهم يقلدون اصوات الحيوانات وحركاتها.
3 - يجبر السجين على سب الله والانبياء والصحابة والاولياء الصالحين
4 - ذر الملح والاسيد على الجروح وفي العيون.
5 - نفخ البطن من اسفل حتى تنفجر
6 - يلقى السجين في بركة باردة جدا في الشتاء وحارة جدا في الصيف.
7 - يوضع السجين وهو مربوط باحكام تحت دش بارد جدا وينزل عليه الماء قطرة قطرة بفترات متسارعة او متباطئة ويبقى تحت الدش فترة طويلة مما يسبب له عذابا شديدا وربما ينهار ويجن.
8 - قطع اللسان او فقء العين او قطع الاذن وجدع الانف.
9 - قطع ذكر الرجل وشفرات النساء
10 - الصاق جفون العين على الحاجب حتى لا يتمكن من غمض عينيه.
11 - ممارسة الفاحشة والاغتصاب في السجون ووضع ادوات حادة في الاماكن الحساسة للرجال والنساء على السواء.
12 - وضع كمية من الزجاج المكسور وينثرونها في غرفة ويأتون بالسجين وهو عار ويمرغونه فيه حتى يخرج الدم من جسمه.
13 - يملأون برميلا بالزجاج المكسور ويضعون السجين فيه وهو مجرد من ملابسه ويدحرجون البرميل بقوة حتى ينفذ الزجاج في جسمه.
14 - يدخل السجين الى غرفة على ارضها ماء مع مسحوق غسيل وفي وسط الغرفة احد الحراس بيده سوط فيأمر السجين بالمشي على ارض الغرفة الزلقة فكلما مشى خطوة تزلق رجله فيسقط فيضربه السجان بالسوط حتى يقوم ويكرر المحاولة حتى تتكسر رجله او يده او عظامه.
15 - يضعون السجين على كرسي له فتحة في اسفله ويخرجون خصية السجين من الفتحة ويربطونه بالكرسي. ويضغطون على الخصيتين بكلاليب خاصة مما يسبب له ألما فظيعا فيغـــمى علـــيه مرات ومرات.
16 - ادخال السجين غرفة الموت المملوءة بالغازات السامة وكل من دخلها مصيره الموت المحتم.
17 - يدخلون السجين في بركة معصوب العينين. وعندما ينزل البركة ويبدأ بالتحرك فإن اول ما ينتبه اليه هي لزوجة الماء فيأخذ بتحسس طريقه لانه لا يرى ولكن يديه ورجليه حرتان فيصطدم بأجسام لا يعرف ما هي وتقع يده على ايدي او ارجل وجماجم مقطوعة ومفصولة.
فيخاف ويقشعر بدنه. فيبقونه فترة ثم ينزعون عنه العصابة فيرى انه في بركة دماء وبها العديد من الجثث والاعضاء المقطوعة. فيصاب بحالة اغماء او هستيريا. وجنون ربما لا يفيق منه ابدا.
18 - يؤتى بالنساء المسجونات عاريات امام الرجال في طابور.
19 - بقر بطون الحوامل المحكوم عليهن بالاعدام
20 - تعليق النساء من اثدائهن.
21 - يصبون البول والغائط على رؤوس السجناء
22 - عدم وجود حمامات في غرفة السجين ولا يسمح له بالخروج لقضاء حاجته فيضطر ان يقضيها امام زملائه في نفس الغرفة مما يسبب له احراجا وخجلا كبيرا.
23 - جعل السجين واقفا ليوم كامل لا يسمح له فيه بالجلوس او النوم.
24 - تنظيف غرف السجن وممراته وخصوصا القاذورات بملابسهم.
25 - التعليق بالسقف عن طريق المراوح وبالمقلوب رأسه بالاسفل ورجله بالاعلى.
26 - الصعق بالكهرباء وبأماكن حساسة بالجسم.
27 - يأمر بعض السجناء المهمين ان يوقعوا على اوراق او اقوال او اعترافات وفي حالة الرفض يؤتى بأحد من عائلته زوجته او اخته او حتى امه فيغتصبونها امامه.
28 - يجبر السجناء على ضرب بعضهم بعضا وتقام احيانا مسابقات للمصارعة بين السجناء وذلك تسلية للزبانية.
29 - اما المحكومون بالاعدام فيتم اعدامهم من قبل اصدقائهم المسجونين معهم. وفي حالة الرفض يقتلون جميعا.
30 - يدخل على السجناء من فتحات خاصة في غرفة السجن دخان كثيف عفن الرائحة يؤذي العيون والحلق.
31 - يسلطون اصواتا مزعجة ومرعبة على السجين خاصة إذا كان نائما فيفز مرعوبا.
32 - حلق الرؤوس والحواجب واللحى والشوارب.
33 - كسر الاسنان وذلك بالضرب بقبضات حديدية.
34 - تسليط الاضواء الشديدة على السجين حتى لا ينام.
35 - بعض غرف السجن تكون مجهزة بأدوات تبريد او تسخين فتصبح الغرفة كأنها ثلاجة موتى او فرن. يتم وضع السجين فيها فترة ليست بالبسيطة.
36 - ادخال السجين في تابوت ضيق وتركه لفترة طويلة.
37 - يوضع في ملابس بعض السجناء عقارب وافاعي وهم مربوطون حتى تلدغهم.
38 - يجبر السجين على شرب مسهل شديد الفعالية ويحبس في غرفة لا ماء فيها. فيتعذب نفسيا من الرائحة الكريهة وتلطخه بالاوساخ.
39 - دفن السجناء احياء وتركهم حتى يموتوا.
40 - تقطع اطراف السجين بالمناشير العادية والكهربائية.
41 - عند القاء القبض على اي متهم ويكون معه كتاب قرآن او اي كتاب ديني فانهم يجبرونه على ان يحرق الكتاب او يمزقه بيده او ان يدوسه برجله.
42 - لا يسمح للسجين بالصلاة واذا ضبط وهو يصلي توضع الاوساخ في موقع السجود فلا يستطيع ان يصلي ثم يعذب وينادونه اين الله دعه ينقذك.
43 - احراق بعض المتهمين امام اهلهم وذلك بصب البنزين عليه واحراقه فيبدأ بالصراخ والركض هنا وهناك ثم يقع ويموت. مما يسبب ألما وحسرة كبيرة لاهله.
44 - إذابة السجناء السياسيين بالاحماض.
45 - يدخلون السجين في غرفة بها كلاب جائعة مسعورة حتى تأكله وتنهش جسده وهي حي.
46 - وضع رأس السجين في كيس فيه الكثير من الحشرات.

كيف استطاع المواطن العراقي الصبر على كل هذه المصائب والجرائم.)

انتهى المقال المنقول

الآن لنسأل الفقهاء هل يحرم إقامة الحد على المجرم في الأشهر الحرم أو في يوم العيد أو داخل الحرم المقدس.

للنظر ما يقوله فقهاء الفريقين حتى نعلم مقدار التخنث عند المتخنثين الفكريين.
طبعا ذكرهم بهذا الوصف مؤلم لهم ولهذا يشعرون إزاءه بالغثيان باعتبار أن الموضوع مرآة عاكسة لحالهم الرقيق.


أولا : لا يؤخر القصاص على الجاني بعد الحكم عليه ولو كان في الحرم بل ولو كان محرما ، فليتفضل أصحاب كرامة الأمة بتعليق نسائها من أثدائها وقص شفراتها كرامة لأمة العرب بممارسة الفاحشة معها.

حاشية الدسوقي - الدسوقي - ج 4 - ص 261
(قوله : ( لا يؤخر جان ) أي لا يؤخر قصاص على جان على نفس أو عضو وكذا متلف لمال بدخول الحرم بل يقتص منه فيه فإن لجأ للمسجد الحرام أو للبيت أخرج منه واقتص منه خارجه . قوله : ( ولو المسجد الحرام ) أي هذا إذا كان ذلك الحرم الذي دخله الجاني غير المسجد الحرام بأن دخل الحرم المحدود وهو الذي لا يجاوز حلا بدون إحرام ولا يصاد منه بل ولو كان ذلك الحرم الذي دخله الجاني المسجد الحرام أو البيت . قوله : ( ويؤخذ من المسجد ) أي ويخرج ذلك الجاني من المسجد الحرام ليقام عليه الحد خارج المسجد ولو في الحرم ولا يقام عليه الحد في المسجد لئلا يؤدي إلى تنجيسه وإخراجه من المسجد لإقامة الحد عليه مطلقا أي سواء كان فعل موجب ذلك الحد في الحرم أو فعله خارجه ولجأ إليه . وأما قوله تعالى : * ( ومن دخله كان آمنا ) * فقيل أنه إخبار عما كان في زمن الجاهلية بدليل أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم وقيل أن الآية منسوخة بآية : * ( فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ) * وقيل المراد * ( ومن دخله كان آمنا ) * من العذاب في الآخرة وقيل أن الجملة إنشائية معنى أي أمنوه من لقتل والظلم إلا لموجب شرعي . قوله : ( ولو محرما ) مبالغة في قوله ويؤخذ من المسجد .)

السؤال للمسلمين جميعا متى يكون الإحرام أليس في ايام الحج وهي ايام العيد وفي ايام العمرة وهي ايام عيد اصغر ؟

وبعد أن قال الدسوقي أن الجاني لا يقتل داخل الحرم وإنما يؤخذ خارجه ويقام عليه الحد منعا لنجاسة الحرم، ولكن هذا الاجتهاد منه هل هو منصوص أم مجرد رأي واستحسان ؟

الجوهر النقي - المارديني - ج 9 - ص 214
(ثم قال ( وهذا رأى منه تركناه بالظواهر التي وردت في إقامة الحدود دون تخصيص الحرم ) إلى آخره)

المجموع - محيى الدين النووي - ج 7 - ص 466 - 467
( ( الخامسة ) مذهبنا جواز إقامة الحدود والقصاص في الحرم سواء كان قتلا أو قطعا سواء كانت الجناية في الحرم أو خارجه ثم لجأ إليه وستأتي المسألة بادلتها وفروعها حيث ذكرها المصنف في آخر باب استيفاء القصاص ان شاء الله تعالى)

المغني - عبد الله بن قدامه - ج 10 - ص 238
(ولان أهل الحرم يحتاجون إلى الزجر عن ارتكاب المعاصي كغيرهم حفظا لأنفسهم وأموالهم واعراضهم فلو لم يشرع الحد في حق من ارتكب الحد في الحرم لتعطلت حدود الله تعالى في حقهم وفاتت هذه المصالح التي لا بد منها ولا يجوز الاخلال بها ولان الجاني في الحرم هاتك لحرمته فلا ينتهض الحرم لتحريم ذمته وصيانته بمنزلة الجاني في دار الملك لا يعصم لحرمة الملك بخلاف الملتجئ إليها بجناية صدرت منه في غيرها)


ثانيا : لا مانع شرعا من إقامة الحدود في الشهر الحرام وفي البيت الحرام

المحلى - ابن حزم - ج 10 - ص 500
قال أبو محمد : وأما الحدود فتقام في الشهر الحرام كلها من رجم وغيره لان الله تعالى لم يأت عنه نص بالمنع من ذلك ولا من رسوله عليه الصلاة والسلام وتعجيل الطاعة المفترضة في إقامة الحدود واجب بيقين ندري ان الله تعالى لو أراد تأخير ذلك عن الشهر الحرام لبينه تعالى على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم كما بين ذلك في الحرم بمكة فإذا لم يفعل فنحن نشهد بشهادة الله تعالى أنه ما أراد قط أن لا تقاد الحدود إلا في الأشهر الحرم ، وهكذا القول في حرم المدينة وما كان ربك نسيا ، وبالله تعالى التوفيق *)

سبل السلام - محمد بن اسماعيل الكحلاني - ج 4 - ص 54
(وقد اختلف الناس في هذا فذهب مالك والشافعي إلى أنه يستوفي الحدود والقصاص بكل مكان وزمان ، لعموم الأدلة ، ولهذه القصة .) أي قصة قتل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لابن خطل في الحرم ضحى وهو محرم في الفتح أيام الحج

الشرح الكبير - عبد الرحمن بن قدامه - ج 10 - ص 147
وقال مالك والشافعي وابن المنذر يستوفى منه لعموم الامر بجلد الزاني وقطع السارق واستيفاء القصاص من غير تخصيص بمكان دون مكان وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( ان الحرم لا يعيذ عاصيا ولا فارا بجزية ولا دم ) وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة حديث صحيح .

سبل السلام - محمد بن اسماعيل الكحلاني - ج 4 - ص 54
(وقد قتل ابن خطل وقت الضحى بين زمزم والمقام . وهذا الكلام فيمن ارتكب حدا في غير الحرم ثم التجأ إليه ، وأما إذا ارتكب انسان في الحرم ما يوجب الحد فاختلف القائلون بأنه لا يقام فيه حد . فذهب بعض الهادوية أنه يخرج من الحرم ولا يقام عليه الحد وهو فيه . وخالف ابن عباس فقال من سرق أو قتل في الحرم أقيم عليه في الحرم . رواه أحمد عن طاوس عن ابن عباس . وذكر الأثرم عن ابن عباس أيضا : من أحدث حدثا في الحرم أقيم عليه الحد ما أحدث فيه من شئ ، والله تعالى يقول : * ( ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم ) * . ودل كلام ابن عباس رضي الله عنه أنه يقام فيه . وفرقوا بينه وبين الملتجئ إليه : بأن الجان فيه هاتك لحرمته والملتجئ معظم لها ، ولأنه لم يقم الحد على من جنى فيه من أهله لعظم الفساد في الحرم ، وأدى إلى أن من أراد الفساد قصد إلى الحرم ليسكنه وفعل فيه ما تتقاضاه شهوته .)

نيل الأوطار - الشوكاني - ج 7 - ص 194
(وروى أحمد عن ابن عباس أنه قال : من سرق أو قتل في الحرم أقيم عليه في الحرم .)


ثالثا : التفريق بين أن تكون الجناية خارج الحرم فلا يقاد إذا لجأ إليه حتى يخرج منه، وبين أن يكون قد هتك حرمة الحرم فارتكب الجناية فيه فيقاد في الحرم لهتكه لحرمته

حاشية رد المحتار - ابن عابدين - ج 2 - ص 687
قلت : وتمام عبارة الخانية : وإن فعل شيئا من ذلك في الحرم يقام عليه الحد فيه ، فأفاد كلام الخانية وكلام اللباب المار أن الحدود لا تقام في الحرم على من جنى خارجه ثم لجأ إليه ، ولو كان ذلك فيما دون النفس ، بخلاف ما إذا كانت الجناية فيه ، وعلى هذا فيفرق فيما دون النفس بين إقامة الحد وبين القصاص من حيث إن الحد فيه لا يقام في الحرم إلا إذا كانت الجناية فيه ، بخلاف القصاص ، ولعل وجه الفرق ما صرحوا به من أن الأطراف يسلك بها مسلك الأموال .

المغني - عبد الله بن قدامه - ج 10 - ص 236
((مسألة ) قال ( ومن قتل أو أتي حدا خارج الحرم ثم لجأ إلى الحرم لم يبايع ولم يشار حتى يخرج من الحرم فيقام عليه الحد ) )

الكافي - الشيخ الكليني - ج 4 - ص 226 - 228
2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن قول الله عز وجل : " ومن دخله كان آمنا " قال : إذا أحدث العبد في غير الحرم جناية ثم فر إلى الحرم لم يسع لاحد أن يأخذه في الحرم ولكن يمنع من السوق ولا يبايع ولا يطعم ولا يسقى ولا يكلم ، فإنه إذا فعل ذلك به يوشك أن يخرج فيؤخذ وإذا جنى في الحرم جناية أقيم عليه الحد في الحرم لأنه لم يدع للحرم حرمته .

الكافي - الشيخ الكليني - ج 4 - ص 227
4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ; ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار قال ، سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن رجل قتل رجلا في الحل ثم دخل الحرم فقال ، لا يقتل ولا يطعم ولا يسقى ولا يبايع ولا يؤوى حتى يخرج من الحرم فيقام عليه الحد ، قلت : فما تقول في رجل قتل في الحرم أو سرق ؟ قال : يقام عليه الحد في الحرم صاغرا إنه لم ير للحرم حرمة وقد قال الله تعالى : " فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم " فقال : هذا هو في الحرم فقال : " لا عدوان إلا على الظالمين " .

رابعا: آيات النهي عن القتل في الحرم هي للنهي عن الحرب وليس لإقامة الحدود

الجوهر النقي - المارديني - ج 9 - ص 213
ثم حكى عن الشافعي أنه قال ( إنما معنى ذلك والله أعلم انها لم يحلل ان ينصب عليها الحرب حتى تكون كغيرها فقد أمر النبي عليه السلام عندما قتل عاصم بن ثابت وخبيب بقتل أبي سفيان في داره بمكة غيلة ان قدر عليه وهذا في الوقت الذي كانت فيه محرمة فدل انها لا تمنع أحدا من شئ وجب عليه وانها إنما تمنع من أن ينصب عليها الحرب كما ينصب على غيرها ) ثم ذكر البيهقي بعثه صلى الله عليه وسلم إلى أبي سفيان من يقتله وفى آخره ( ان عمرو بن أمية جاء إلى خبيب وهو مصلوب فأنزله وأهال عليه التراب )

أقول : وقد تقدم أن معنى قوله تعالى " ومن دخله كان آمنا" أي من لجأ إليه وهو لم يجن فيه، وأما من جنى فيه فيشمله الاستثناء " فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم " و " لا عدوان إلا على الظالمين " .

إذن هذا حكم فقهاء المذاهب بكل وضوح وهو إقامة الحد على الجاني الصادر في حقه حكم قضائي ثابت، حتى لو كان متعلقا بأستار الكعبة يوم العيد ، كع مرأينا من تفريق أهل البيت عليهم السلام بأن الجاني اذا كانت جنايته في الحرم فيقتل في الحرم ولو تعلق بأستار الكعبة وإذا كانت خارج الحرم فلا يقتل فيه وإنما يحاصر حتى يخرج.

وصدام لم ينطبق عليه هذا ولم يقام عليه الحد يوم العيد كما يدعون ولكنه في الأشهر الحرم التي لا مانع من إقامة الحد عليها.
فأين دعواهم الإسلام ؟
وأين تباكيهم على من يعتدي على الشعب المسلم جنسيا ونفسيا وجسديا قبل قتله . فهل صُنع بحبيبهم صدام ذلك؟
ثم أنهم يقولون بأن الحكومة العراقية أمريكية ! فما علاقة التشيع والفكر الشيعي بذلك؟
أم هي لصق تهمة وتحريض على قتل الشيعة حتى لو لم يكن لهم علاقة؟

إذا لم يكن سلوكهم هذا تخنثا فكريا فما هو التخنث إذن؟
هل فقد التخنث معناه؟ واستبدل بالسلف الطالح والسلطان الشيطان؟