PHP Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in ..../vb/vb.php on line 114
وقفة مع سند كتاب ( المسند لأحمد بن حنبل ) !!! .. [ دعوة للجميع ] .. !!! [الأرشيف] - شبكة الكافي

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وقفة مع سند كتاب ( المسند لأحمد بن حنبل ) !!! .. [ دعوة للجميع ] .. !!!



ناصر الحسين
07-01-2010, 05:27 AM
بسمه تعالى ،،،




ذكر شعيب الأرنؤوط في مقدمة تحقيقه لمسند أحمد ما يلي ج1- ص92 :


( وقد انتهى إلينا " المسند " برواية ابن الحصين ، عن ابن المذهب ، عن القطيعي ، عن عبد الله بن أحمد ، عن الإمام أحمد )




وهناك رواية أخرى عن غير ابن المذهب عن القطيعي ولكن المحفوظ من سند الكتاب اليوم كاملا هو ما ذكرناه أعلاه



-------



الإشكال الأول :



ذكروا أن القطيعي قد أختل و أختلط وذهب عقله وضعف .. ولم أرى من نص منهم بأي سنة أختلط الرجل


على أن الراوي عنه وهو ( ابن المذهب ) كان له 13 سنة حينما مات القطيعي !


.
.


السؤال :


متى سمع ( ابن المذهب ) المسند من ( القطيعي ) قبل الإختلاط أم بعده ؟ وكم كان عمر ابن المذهب حينما سمع المسند كاملا من القطيعي !!!



---------------



ملاحظات :


ابن المذهب اسمه (أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ وَهْبٍ ) مولده سنة 355 هجري


القطيعي أسمه (أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك ) وفاته سنة 368




لا بأس أن يشاركنا الجميع سواء الأخوة المؤمنين أو غيرهم من المخالفين لنستفيد من الجميع


______________

يعني المسمى بابن المذهب حفظ آلاف الأحاديث وعمره أقل من ( 13 ) سنة ؟!!!
لا أدري الم يجد القطيعي احد العلماء يسمعه المسند غير هذا الطفل؟!!!
وما يدرينا ان ابن المذهب هذا سمع من القطيعي قبل الإختلاط؟!!!

قال الذهبي: وقال أبو الحسن بن الفرات:
هو كثير السماع إلا أنه خلّط في آخر عمره، وكف بصره، وخرّف حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه.

وقال الخطيب: سمعت الفقيه أحمد بن أحمد القصري يقول: قال لي ابن اللبان الفرضي: لا تذهبوا إلى القطيعي، قد ضعف واختل، وقد منعت ابني من السماع منه .

سير أعلام النبلاء: ج 16 ص 212 .

قت: فهل سمع ابن المذهب من القطيعي قبل ان يختلط ويخرف أم بعد ذلك؟

فإذا لم يتم التمييز سقط المسند بأكمله فمن يجيب؟


________________________


بسمه تعالى ،،،




الإشكال الثاني :


ابن المذهب هذا ضعفه الخطيب وضعفه شجاع الذهلي .. ولم يوثقه أحد ! :confused:

و اللطيف أن ابن حجر ذكره في طبقات المدلسين http://www.alhak.org/vb/images/icons/icon10.gif




على كل حال .. الخلاصة :


ابن المذهب ضعيف لا يحتج به .. ولا يُعرف متى سمع من القطيعي بعد الإختلاط أم قبله ما رأي الأخوة ؟

___________________________
بسمه تعالى ،،،



للعلم لا يقول أحدهم أن القطيعي أختلط ( بآخر عمره ) بل لا يثبت متى أختلط بالضبط آخر عمره أو وسط عمره


و القول الذي نقله الذهبي عن ابن فرات في أنه ( أختلط بآخره ) لا يصح سنده إلى ابن فرات

و الصواب هو ما حكاه الخطيب في تاريخه :

( سمعت أبا عبد الله يقول : قدمت أنا وأخي من القصر إلى بغداد وأبو بكر بن مالك القطيعي حي ، وكان مقصودنا درس الفقه والفرائض ، فأردنا السماع من ابن مالك فقال لنا ابن اللبان الفرضي : لا تذهبوا إليه فإنه قد ضعف واختل ، ومنعت ابني السماع منه ، قال فلم نذهب إليه )


أقول : أبو عبد الله هو أحمد بن أحمد بن محمد بن علي القصري


الخلاصة :

متى أختلط القطيعي !!!!!!!!!! لا أحد يعلم

_________________________


نقل جمال آل محمد هذا المقطع:



الأخ الفاضل ناصر الحسين
ما رأيك في هذه المداخلة وجدتها من أحدهم في شبكة يا حسين :

لسان الميزان - ابن حجر العسقلاني
الحسن بن علي بن محمد أبو علي بن المذهب التميمي البغدادي الواعظ:
راوية المسند عن القطيعي وروى عن ابن ماسي وأبي سعيد الحوفي وابن لؤلؤ الوراق وعدة. قال الخطيب: كان يروي عن القطيعي مسند أحمد بأسره وكان سماعه صحيحاً إلا في أجزاء منه فإنه ألحق فيها سماعه وكان يروي عن كتاب الزهد لأحمد ولم يكن له به أصل وإنما كانت النسخة بخطه وليس بمحل للحجة وسألته عن مولده فقال: سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ومات سنة أربع وأربعين وأربعمائة. قال ابن نقطة: قول الخطيب كان سماعه صحيحاً إلا في أجزاء فلم ينبه الخطيب عليها ولو فعل لأتى بالفائدة وقد ذكرنا أن مسندي فضالة بن عبيد وعوف بن مالك لم يكونا في كتاب ابن المذهب وكذلك أحاديث عن مسند جابر لم توجد في نسخة رواها الحراني عن القطيعي ولو كان الرجل يلحق اسمه كما زعم الخطيب لألحق ما ذكرناه أيضاً ثم إن الخطيب قد روى عنه من الزهد أشياء في مصنفاته. أخبرنا الحسن بن علي أخبرنا جعفر القاري أنا أبو طاهر السلفي قال: سألت شجاعاً الذهلي عن ابن المذهب فقال: كان شيخاً عسراً في الرواية وسمع الكثير ولم يكن ممن يعتمد عليه في الرواية كأنه خلط في شيء من سماعه ثم قال لنا السلفي: كان مع عسره متكلماً فيه لأنه حدث بكتاب الزهد لأحمد بعد ما عدم أصله من غير أصله وقال أبو الفضل بن خيرون: حدث بالمسند وبالزهد وغير ذلك سمعت منه الجميع وقال الخطيب: روى ابن المذهب عن ابن مالك القطيعي حديثاً لم يكن سمعه منه. قلت: لعله استجاز روايته بالوجادة فإنه قرن مع القطيعي أبا سعيد الحرفي قالا: حدثنا أبو شعيب الحراني ثم قال: وحدثنا عن الدارقطني والوراق وأبي عمر بن مهدي عن المحاملي بحديث فقلت له: لم يكن هذا عند ابن مهدي فضرب على ابن مهدي وقال: كثيراً ما يعرض على أحاديث فيها أسماء غير منسوبة فأنسبهم له فيلحق ذلك في الأصل فأنكر عليه ذلك ولا ينتهي. قلت: الظاهر من ابن المذهب أنه شيخ ليس بمتقن وكذلك شيخه بن مالك ومن ثم وقع في المسند أشياء غير محكمة المتن ولا الإسناد والله أعلم.
==========


أقول : ابن المذهب هذا غير ثقة كما هو واضح
ويظهر أن هناك رواية عن الحراني للمسند ، فهل سنده محفوظ ؟


اجاب ناصر الحسين


بسمه تعالى ،،،




مولانا جمال لنا تعليقات حول هذا النقل :



أولا : قول الخطيب ( كان سماعه صحيحا ) لا يدل على وثاقة ابن المذهب ولا يدل على أنه سمع من شيخه قبل الإختلاط .. فيحتمل أن يكون صحيح في سمعه لكنه ضعيف في روايته .. على أن ابن المذهب قد ضعفه الخطيب نفسه ، ويبقى الإشكال من جهته موجود .. متى سمع من شيخه المسند ومتى أختلط شيخه ؟ لم ينص أحد من العلماء متى أختلط القطيعي لذلك إن لم يقع التمييز بطل الإحتجاج من هذا الطريق .. على أنه كذلك يحتمل أن الخطيب لم يعرف أو لم يثبت عنده أن القطيعي أختلط لذلك لم يفرق بين حديثه بعد أو قبل الإختلاط



ثانيا : قول الذهبي أن ابن المذهب ( ليس بمتقن ) فيه شيء من المغالطة فكون الراوي ليس متقنا ً يحتمل كونه صدوق حسن الحديث ولكن الصواب في ابن المذهب أنه ليس حجة ولا يعتمد عليه كما قالا الخطيب و الذهلي فهو ضعيف الحديث جزما .. بل غمزه الذهلي في سماعه أيضا





ثالثا : رواية الحراني عن القطيعي مباشرة دون واسطة لا أعرفها .. على كل كل فرواية الحراني أيضا سواء كانت محفوظة عن القطيعي أو ليست كذلك .. فالإشكال مازال هو هو لم يتغير .. مدار المسند كله على القطيعي الذي خرف و أختلط ولا يعلم أحد متى أختلط ومتى خرف ومتى ذهب عقله ! و معلوم أن عدم تمييز رواية المختلطين يعني ذهاب حديثه مطلقا كما قال ابن صلاح





وقول الذهبي أنه وقع في المسند أشياء غير محكمة المتن و الإسناد .. غمز لا يجب تركه بسهوله فعلى ما قاله الذهبي يكون كل مافي المسند الأصل فيه ( غير محكم السند والمتن ) إلى أن تأتي قرينة تصرفه عن أصله كذكر الحديث في مصنف آخر



والله العالم


____________________


يقول الأرنؤوط في مقدمته :


( وهذا هو الوجه الثاني من وجوه اعتناء العلماء بهذا الديوان العظيم ، فقد دفعهم إلى ذلك صعوبة البحث عن الأحاديث التي يحتاج إليها العالم منه ، فكان أن ألفوا مؤلفات لتذليل هذه الصعوبة ، وتيسير الاستفادة منه ، فمن ذلك :
1 - ترتيب أسماء الصحابة الذين أخرج حديثهم أحمد ابن حنبل في " المسند " (1) للحافظ أبي القاسم ابن عساكر المتوفى سنة 571 هـ ، طبع بتحقيق الدكتور عامر حسن صبري )



وعلق الأرنؤوط في الهامش بقوله :


( وقد استفدنا من هذا الكتاب معرفة ما سقط من المسانيد في الطبعة الميمنية وفيه - غير الترتيب والإحصاء - من الفوائد الحديثية النادرة التي لا يستغني عنها المتمرسون في هذا الفن لا سيما من يتولى خدمة المسند وتحقيقه )





أقول : هذا الكتاب الذي أستفاد منه المحققون في ضبط الأسانيط و معرفة ما سقط منا و الترتيب و الإحصاء و غيرها من الفوائد كما يقول الأرنؤوط .. هل ثبت عن ابن عساكر ؟


فلا أعلم أن أحد من ترجم لإبن عساكر قد ذكر له كتاب أسمه ( ترتيب أسماء الصحابة )


وماهو سند الكتاب إلى ابن عساكر ؟


_________________________


وجدت القائل لذلك وهو الحافظ العراقي في التقييد و الإيضاح يقول :


(وعلى تقدير ثبوت ما ذكره أبو الحسن بن الفرات من التغير وتبعه المصنف ممن سمع منه في الصحة بأبو الحسن الدارقطني وأبو حفص بن شاهين وأبو عبد الله الحاكم وأبو بكر البرقاني وأبو نعيم الأصبهاني وأبو علي بن المذهب راوي المسند فإنه سمعه عليه في سنة ست وستين والله أعلم )




و ابن المذهب ولد سنة 355


و القطيعي توفي سنة 368



هذا يعني سنة 366 .. ابن المذهب عمره 11 سنة !!!


_________________


بسمه تعالى ،،،



هذا قول آخر للجزري المتوفي سنة 833 .. حيث يقول في ابن المذهب :


( ولد سنة خمس وخمسين وسمع المسند وهو ابن عشر من القطيعي )



:D عشر سنوات يا ظلمه !!!!!!!!!!!!!!!!!



___________________


بسمه تعالى ،،،





تسجيل بعض النقاط ...




أولا : وجدت في المسند تحقيق أحمد شاكر و المسند تحقيق محمد عبد القادر عطا و المسند تحقيق الأرنؤوط جميعا .. بداية الكتاب من مسند أبي بكر هذا الطريق ( ابن الحصين عن ابن المذهب عن القطيعي .. فذكره )




ثانيا : مدار المسند في جميع رواياته وطرقه المحفوظ منها والغير محفوظ الموجود منها والغير موجود على القطيعي الذي ذهب عقله ولم ينص أحد من العلماء بالسنة التي ذهب فيها عقله و أختل حتى نميز من سمع منه قبل الإختلاط ومن سمع منه بعد ذلك .. وكل من أجتهد في التمييز لم يسق دليل واحد على ذلك إنما هو ضرب من الإجتهاد الغير مصحوب بالدليل لا سيما أنهم علماء المتأخرين أمثال ابن حجر والذهبي والعراقي والجزري وغيرهم




ثالثا : قرأت بسرعه كتاب الذب الأحمد عن مسند أحمد للألباني وفيه ناقش ثلاث مباحث رد فيه على أحدهم يدعى الهاشمي وهو حنفي المذهب .. رد الألباني على مباحث ثلاثه وهي :


1- الطعن في صحبة نسبة المسند إليه
2- زعم أن القطيعي زاد فيه أحاديث كثيره حتى صار ضعفي الأصل
3- تحقيق أنه لا زوائد فيه أو عليه



و العجب من أن يكون محدث الشام بهذه الركاكة العلمية حتى أنه ذهب إلى إثبات صحة نسبة المسند إلى أحمد من خلال الروايات الواردة عن أحمد في أنه كان يقرأه على أبناءه .. الخ


أقول : لا ينكر العاقل أن أحمد بن حنبل له المسند ولكن الجدال حول هل تصح نسبة هذا المسند الذي أتى من طريق ابن المذهب الطفل عن المخرف القطيعي !




و الأمر الغريب أن الألباني حينما كان يناقش نقطة إختلاط القطيعي صرح أن ذلك لا يثبت لأن سند الخطيب إلى ابن الفرات غير معتبر و كذلك لتزكية الخطيب له


وحينما أتى إلى قول ابن اللبان الصحيح في إثبات إختلاط القطيعي أنظروا ماذا قال :


http://alkafi.net/wathae8/nsrhusin/17846028.jpg






أقول : لماذا لا ضرورة لذكره الآن وأنت تناقش مسألة إختلاط القطيعي أيها الألباني ! :confused:


وهذا هو نص ابن اللبان بالحرف :


( لا تذهبوا إليه فإنه قد ضعف واختل ، ومنعت ابني السماع منه )





رابعا : أن الذين نصوا على أن ابن المذهب سمع من القطيعي قبل إختلاطه .. هم لا يعتقدون بإختلاط القطيعي أصلا فكيف يمكنهم الفصل فيما رواه القطيعي قبل أو بعد الإختلاط ! هذه تعمية بل هذا تدليس ولعب على الذقون غير مقبول ! :confused: