PHP Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in ..../vb/vb.php on line 114
[ كشف اللثم والنقاب .. عن تدليسات الزهري ابن شهاب ] لماذا لا يطبقون القواعد هنا !!؟؟ [الأرشيف] - شبكة الكافي

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ كشف اللثم والنقاب .. عن تدليسات الزهري ابن شهاب ] لماذا لا يطبقون القواعد هنا !!؟؟



ناصر الحسين
07-02-2010, 05:41 AM
بسمه تعالى ،،،



الزهري ( محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب ) أحد أعمدة الحديث عند المخالفين .. له في صحيح البخاري فقط لا غير 1181 حديث .. ومن ذلك حوالي 600 حديث عنعن فيه .. مشهور بإسم ( الزهري ) أو ( ابن شهاب )


---------------------------------------------


** من وصفه بالتدليس ؟ **


1- أبو جعفر الطحاوي قال في شرح معاني الآثار ج1-ص72 ( وهذا الحديث أيضا لم يسمعه الزهري من عروة إنما دلس به )

2- أحتمل أبو حاتم الرازي تدليسه فقال في علل الحديث ج1-ص324 ( الزُّهرِيُّ لم يسمع مِن عُروة هذا الحدِيث ، فلعلّهُ دلّسهُ )

3- الدارقطني ( حكاه عنه ابن حجر في طبقات المدلسين )

4- الشافعي إمام الشافعية ( المصدر السابق )

5- ابن حجر العسقلاني عده في الطبقة الثالثة من المدلسين وهي ( من أكثر من التدليس فلم يحتج الائمة من أحاديثهم الا بما صرحوا فيه بالسماع ومنهم من رد حديثهم مطلقا ومنهم من قبلهم )

6- الذهبي قال في ميزان الإعتدال ج4-ص40 ( كان يدلس في النادر )


وغيرهم ...



---------------------------------------------


** لمحة في تدليساته **


الحديث الأول :

روى ابن خزيمة في صحيحه ج1-ص417 بإسناده قال ( عن الزهري ، عن سهل بن سعد ، عن أبي بن كعب قال : كان الفتيا في الماء من الماء رخصة في أول الإسلام ، ثم نهي عنها )


وجزم البيهقي وغيره أن الزهري لم يسمع هذا الحديث من سهل بن سعد مباشرة .. مع أن الزهري قد أدرك سهل و سماعه منه ثابت لكنه دلس هذا الحديث عنه .. و الصواب أن الواسطة بينهما رجل مجهول لا يُعرف ولم يُسمه الزهري


روى البيهقي في السنن الكبرى ج1-ص165 بإسناده قال ( عن ابن شهاب قال حدثني بعض من ارضى ان سهل بن سعد الساعدي اخبره ان أبي بن كعب اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما جعل ذلك رخصة للناس في أول الاسلام لقلة الثياب ثم أمر بالغسل )


وقيل أن الواسطة هو سلمة بن دينار ولا يقوم على هذا القول دليل معتبر


الحديث الثاني :


روى الترمذي في سننه ج5-ص495 ( حدثنا قتيبة حدثنا أبو صفوان عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نذر في معصية وكفارته كفارة يمين )


ولم يسمع الزهري هذا الحديث من أبو سلمة .. مع أنه قد أدركه و سمع منه أحاديث كثيرة .. ولكنه قد دلس هنا عنه فأسقط ( واسطتين :eek: ) وليست واحدة و بهذا جزم الترمذي على أنه لم يسع منه هذا الحديث فقال عقب ذكر ما فات (هذا حديث لا يصح لأن الزهري لم يسمع هذا الحديث من أبي سلمة )

و به جزم البيهقي أيضا حيث قال في معرفة السنن ج7-ص338 ( لم يسمعه الزهري من أبي سلمة إنما سمعه من سليمان بن أرقم عن يحيى بن أبي كثير )


وهذا هو الصواب حيث روى الترمذي في السنن بعد الحديث السابق بإسناده ( عن الزهري عن سليمان بن أرقم عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا نذر في معصية الله وكفارته كفارة يمين )



فالحاصل أن الزهري أسقط من الإسناد شيخه و شيخ شيخه ( سليمان بن أرقم و يحيى بن أبي كثير ) فسوى الإسناد صحيح متصل وفي الواقع الإسناد ضعيف جدا حيث أن سليمان بن أرقم متروك الحديث و يحيى بن أبي كثير مدلس مشهور به




---------------------------------------------



** أقوال وردود **


- قيل : الزهري قليل التدليس أو نادر التدليس كما سماه الذهبي فيحمل الأئمة عنعنته على الإتصال .
- قلت ُ : لا يوجد ضابط حقيقي في مسألة الكم الذي دلس به الزهري فهذا ابن حجر كما نقلنا عنه أعلاه قد عده في المرتبة الثالثة وهي ( من أكثر من التدليس .. الخ ) على أن مسألة الكم الذي دلس به الزهري لا ترفع عنه تهمة التدليس على إطلاقها ، وفي واقع الأمر لو ثبت عن الراوي أنه دلس مرة واحدة فقط لكفانا ذلك الإشتراط بتصريحه بالسماع فيما يرويه عن شيخه

وبهذا جزم إمام الشافعية محمد بن إدريس الشافعي حيث قال في الرسالة ص380 ( ومن عرفناه دلس مرة فقد أبان لنا عورته في روايته وليس تلك العورة بالكذب فنرد بها حديثه ولا النصيحة في الصدق فنقبل منه ما قبلنا من أهل النصيحة في الصدق فقلنا لا نقبل من مدلس حديثا حتى يقول فيه " حدثني " أو " سمعت " )



- إن قيل : أحتج بعنعنته أرباب الصحاح و السنن و غيرهم .
- قلنا : وهذا لا يرفع عنه تهمة التدليس و إشتراط تصريحه بالسماع فيما يرويه عن شيخه ، فجملة من الرجال المتفق على أنهم من المدلسين ، قد أحتج أرباب الصحاح و السنن بعنعنتهم فهل في ذلك رفع لتهمة التدليس ؟


على أن إحتجاج أرباب الصحاح بعنعنة المدلس غير مسَلَّم بقبولها إلى أن يثبت التصريح بالسماع وبهذا قال ابن حجر في هدي الساري كما نقل عنه المحقق عواد الخلف ص385 ( وأما دعوى الانقطاع فمدفوعة عمن أخرج لهم البخاري لما علم من شرطه ومع ذلك فحكم من ذكر من رجاله بتدليس أو إرسال أن تسبر أحاديثهم الموجودة عنده بالعنعنة فإن وجد التصريح بالسماع فيها اندفع الاعتراض وإلا فلا )




- إن قيل : قد ذكر الشيخ ناصر الفهد كلام حول هذا الأمر فقال ( لم أجد أحد من المتقدمين وصفه بالتدليس - أرادوا الإرسال وليس التدليس - أرادوا مطلق الوصف بالتدليس غير القادح - التدليس لا يعرف في المدينة والزهري من أهل المدينة )
- قلنا : قد ذكرنا أبو جعفر الطحاوي وهو من من أئمة المتقدمين معاصر لعبد الله بن أحمد بن حنبل حيث جزم بتدليس الزهري ، وأحتمله أبو حاتم ووصفه الدارقطني و الشافعي كما نقل عنهم ابن حجر وفي هذا كفاية ، أما القول أنهم أرادوا الإرسال وليس التدليس فهو باطل لمن تأمل أقوال من ذكرناهم و تأمل الأمثلة السابقة ، أما القول أنهم أرادوا التدليس الغير قادح فلا عبرة فيه مع بيان أن أئمة المتقدمين في هذا الشأن قد قدحوا بصحة بعض الأحاديث من أجل تدليس الزهري ! فكيف يقال أرادوا التدليس الغير قادح ؟ أما القول أنه مدني فلا يعرف بالتدليس فهو باطل .. فهذا محمد بن إسحاق بن يسار من أهل المدينة ومدني أيضا ومع ذلك أتفق على أنه مدلس و الأمثلة في هذا الشأن كثيرة






إنتهى ،،،


---------------------------------------------




لماا لا تطبقون قواعد قبول حديث المدلسين على الزهري ؟ فيكون حاله حال بقية المدلسين ( الغلابه ) يقبل حديثهم متى ما صرحوا بالسماع ويرد حديثهم متى ما عنعنوا فيه ؟


هل لأن الزهري مجموع رواياته التي عنعن بها في الكتب الستة + مسند أحمد حوالي 3700 حديث وأكثر :confused: ؟؟


__________________