PHP Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in ..../vb/vb.php on line 114
عقيدتنا في النبوة - روايات صحيحة [الأرشيف] - شبكة الكافي

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عقيدتنا في النبوة - روايات صحيحة



جابر المحمدي
04-30-2010, 08:22 PM
1_علل الشرائع ج 1 - ص 120ح2 :
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عبد الله بن سنان قال : سئل أبو عبد الله " ع " عن قول الله عز وجل : ( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ) ولذلك خلقهم فقال : كانوا أمة واحدة فبعث الله النبيين ليتخذ عليهم الحجة.


2_البحار ج 11 - ص 40 ح 41 :
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن البزنطي ، عن ثعلبة ، عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل : " وكان رسولا " نبيا " " ما الرسول وما النبي ؟ : النبي الذي يرى في منامه ويسمع الصوت ولا يعاين الملك ، والرسول الذي يسمع الصوت ويرى المنام ويعاين الملك ، قلت : الإمام ما منزلته ؟ قال : يسمع الصوت ولا يرى ولا يعاين الملك ، ثم تلا هذه الآية : وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث .



3_نفس المصدر ج 11 - ص 41ح42 :
الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرار قال : كتب الحسن بن العباس المعروفي إلى الرضا عليه السلام : جعلت فداك أخبرني ما الفرق بين الرسول و النبي والإمام ؟ قال : فكتب أو قال : الفرق بين الرسول والنبي والإمام أن الرسول الذي ينزل عليه جبرئيل فيراه ويسمع كلامه وينزل عليه الوحي ، وربما رأى في منامه نحو رؤيا إبراهيم عليه السلام ، والنبي ربما يسمع الكلام وربما رأى الشخص ولم يسمع ، والإمام هو الذي يسمع الكلام ولا يرى الشخص .


4_ ج 11 - ص 54ح51 :
بصائر الدرجات : أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن الأحول قال : سمعت زرارة يسأل أبا جعفر عليه السلام قال : أخبرني عن الرسول والنبي والمحدث : فقال أبو جعفر عليه السلام الرسول الذي يأتيه جبرئيل قبلا " فيراه ويكلمه فهذا الرسول ، وأما النبي فإنه يرى في منامه على نحو ما رأى إبراهيم ، ونحو ما كان رأى رسول الله من أسباب النبوة قبل الوحي حتى أتاه جبرئيل من عند الله بالرسالة ، وكان محمد صلى الله عليه وآله حين جمع له النبوة وجاءته الرسالة من عند الله يجيئه بها جبرئيل ويكلمه بها قبلا " ،ومن الأنبياء من جمع له النبوة ويرى في منامه ، يأتيه الروح فيكلمه ويحدثه من غير أن يكون رآه في اليقظة ، وأما المحدث فهو الذي يحدث فيسمع ولا يعاين ولا يرى في منامه.





5_ج 11 - ص 56ح55 :
المحاسن : عثمان بن عيسى ، عن سماعة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : قول الله : " فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل " فقال : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله عليهم وعلى جميع أنبياء الله ورسله ، قلت : كيف صاروا اولي العزم ؟ قال : لأن نوحا " بعث بكتاب وشريعة ، فكل من جاء بعد نوح أخذ بكتاب نوح وشريعته ومنهاجه حتى جاء إبراهيم عليه السلام بالصحف وبعزيمة ترك كتاب نوح لا كفرا " به ، فكل نبي جاء بعد إبراهيم جاء بشريعته ومنهاجه وبالصحف حتى جاء موسى بالتوراة وبعزيمة ترك الصحف ، فكل نبي جاء بعد موسى أخذ بالتوراة وشريعته ومنهاجه حتى جاء المسيح بالإنجيل وبعزيمة ترك شريعة موسى ومنهاجه ، فكل نبي جاء بعد المسيح أخذ بشريعته ومنهاجه حتى جاء محمد صلى الله عليه وآله فجاء بالقرآن وشريعته ومنهاجه ، فحلاله حلال إلى يوم القيامة ، وحرامه حرام إلى يوم القيامة فهؤلاء أولو العزم من الرسل .





6_ج 11 - ص 66ح14 :
الكافي : عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : عشاء الأنبياء بعد العتمة .


7_ 11 - ص 66ح15 :
الكافي : علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : ما من نبي إلا وقد دعا لأكل الشعير وبارك عليه ، وما دخل جوفا " إلا و أخرج كل داء فيه ، وهو قوت الأنبياء وطعام الأبرار ، أبى الله تعالى أن يجعل قوت أنبيائه إلا شعيرا ".



8_ج 11 - ص 67ح18 :
الكافي : علي ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أحب الأصباغ إلى رسول الله الخل والزيت ، وقال : هو طعام الأنبياء .




9_ج 11 - ص 67ح19 :
وبهذا الإسناد قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : ما افتقر أهل بيت يأتدمون بالخل الزيت وذلك ادم الأنبياء.


10_ج 11 - ص 67ح20 :
الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد جميعا " ، عن القاسم بن عروة ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : السواك من سنن المرسلين .


11_ ج 11 - ص 67ح21 :
الكافي : محمد ، عن أحمد ، عن علي بن الحكم ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل لم يبعث نبيا " إلا بصدق الحديث وأداء الأمانة إلى البر والفاجر .


12_ج 11 - ص 67ح22 :
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن زياد بن أبي الحلال ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما من نبي ولا وصي نبي يبقى في الأرض أكثر من ثلاثة أيام حتى يرفع روحه وعظمه ولحمه وإلى السماء ، وإنما يؤتى مواضع آثارهم ، و يبلغونهم من بعيد السلام ، ويسمعونهم في مواضع آثارهم من قريب.



13_ 11 - ص 68 - 69ح26 :
بصائر الدرجات : محمد بن عبد الجبار ، عن أبي عبد الله البرقي ، عن فضالة ، عن عبد الصمد بن بشير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان مع عيسى بن مريم حرفان يعمل بهما ، وكان مع موسى عليه السلام أربعة أحرف ، وكان مع إبراهيم ستة أحرف ، وكان مع آدم خمسة وعشرون حرفا " ، وكان مع نوح ثمانية ، وجمع ذلك كله لرسول الله صلى الله عليه وآله ، إن اسم الله ثلاثة وسبعون حرفا " ، وحجب عنه واحد .



14_ج 11 - ص 100ح4 :
علل الشرائع : أبي عن الحميري ، عن ابن عيسى ، عن البزنطي ، عن أبان ، عن محمد الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إنما سمي آدم آدم لأنه خلق من أديم الأرض . قال الصدوق رحمه الله : اسم الأرض الرابعة أديم ، وخلق آدم منها فلذلك قيل : خلق من أديم الأرض .



15_ج 11 - ص 103ح10 :
تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن ابن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن ثابت الحذاء ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر الباقر ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال : إن الله تبارك وتعالى أراد أن يخلق خلقا " بيده وذلك بعدما مضى من الجن والنسناس في الأرض سبعة آلاف سنة ، وكان من شأنه خلق آدم كشط عن أطباق السماوات وقال للملائكة : انظروا إلى أهل الأرض من خلقي من الجن والنسناس ، فلما رأوا ما يعملون من المعاصي وسفك الدماء والفساد في الأرض بغير الحق عظم ذلك عليهم وغضبوا لله وتأسفوا على أهل الأرض ولم يملكوا غضبهم فقالوا : ربنا أنت العزيز القادر الجبار القاهر العظيم الشأن ، وهذا خلقك الضعيف الذليل يتقلبون في قبضتك ويعيشون برزقك و يستمتعون بعافيتك وهم يعصونك بمثل هذه الذنوب العظام لا تأسف عليهم ، ولا تغضب ، ولا تنتقم لنفسك لما تسمع منهم وترى ، وقد عظم ذلك علينا وأكبرناه فيك ، قال : فلما سمع ذلك من الملائكة " قال إني جاعل في الأرض خليفة " يكون حجة " في أرضي على خلقي ، فقالت الملائكة : " سبحانك أتجعل فيها من يفسد فيها " كما أفسد بنو الجان ويسفكون الدماء كما سفكت بنو الجان ، ويتحاسدون ويتباغضون ، فاجعل ذلك الخليفة منا فإنا لا نتحاسد ولا نتباغض ولا نسفك الدماء " ونسبح بحمدك ونقدس لك " فقال جل وعز : " إني أعلم ما لا تعلمون " إني أريد أن أخلق خلقا " بيدي ، وأجعل من ذريته أنبياء ومرسلين ، وعبادا " صالحين ، وأئمة مهتدين ، أجعلهم خلفاء على خلقي في أرضى ينهونهم عن معصيتي ، وينذرونهم من عذابي ، ويهدونهم إلى طاعتي ، ويسلكون بهم سبيلي ، وأجعلهم لي حجة عليهم وعذرا " ونذرا " ، وأبين النسناس عن أرضي وأطهرها منهم ، وأنقل مردة الجن العصاة عن بريتي وخلقي وخيرتي ، واسكنهم في الهواء وفي أقطار الأرض فلا يجاورون نسل خلقي ، وأجعل بين الجن وبين خلقي حجابا " فلا يرى نسل خلقي الجن ولا يجالسونهم ولا يخالطونهم ، فمن عصاني من نسل خلقي الذين اصطفيتهم أسكنهم مساكن العصاة و أوردتهم مواردهم ولا أبالي . قال : فقالت الملائكة : يا ربنا افعل ما شئت " لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم " قال : فباعدهم الله من العرش مسيرة خمسمائة عام ، قال : فلاذوا بالعرش فأشاروا بالأصابع ، فنظر الرب جل جلاله إليهم ونزلت الرحمة فوضع لهم البيت المعمور فقال : طوفوا به ، ودعوا العرش فإنه لي رضا . فطافوا به وهو البيت الذي يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه أبدا " ، فوضع الله البيت المعمور توبة لأهل السماء ، ووضع الكعبة توبة لأهل الأرض ، فقال الله تبارك وتعالى : " إني خالق بشرا " من صلصال من حمأ مسنون * فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين " قال : وكان ذلك من الله تقدمة في آدم قبل أن يخلقه واحتجاجا " منه عليهم ، قال : فاغترف ربنا تبارك وتعالى غرفة بيمينه من الماء العذب الفرات - وكلتا يديه يمين - فصلصلها في كفه حتى جمدت ، فقال لها : منك أخلق النبيين والمرسلين وعبادي الصالحين والأئمة المهتدين والدعاة إلى الجنة وأتباعهم إلى يوم القيامة ولا أبالي . ولا اسأل عما أفعل وهم يسألون ، ثم اغترف غرفة أخرى من الماء المالح الأجاج فصلصلها في كفه فجمدت ثم قال لها : منك أخلق الجبارين والفراعنة والعتاة وإخوان الشياطين والدعاة إلى النار إلى يوم القيامة وأشياعهم ولا أبالي ولا اسأل عما أفعل وهم يسألون ، قال : وشرط في ذلك البداء فيهم ، ولم يشترط في أصحاب اليمين البداء ، ثم خلط المائين جميعا " في كفه فصلصلهما ثم كفأهما قدام عرشه وهما سلالة من طين ، ثم أمر الملائكة الأربعة : الشمال والجنوب والصبا والدبور أن يجولوا على هذه السلالة الطين فأبدوها وأنشؤوها ثم أبروها وجزوها وفصلوها وأجروا فيها الطبائع الأربعة : الريح والدم والمرة والبلغم ، فجالت الملائكة عليها وهي الشمال والجنوب والصبا والدبور وأجروا فيها الطبائع الأربعة فالريح من الطبائع الأربعة من البدن من ناحية الشمال ، والبلغم في الطبائع الأربعة من ناحية الصبا ، والمرة في الطبائع الأربعة من ناحية الدبور . والدم في الطبائع الأربعة من ناحية الجنوب ، قال : فاستقلت النسمة وكمل البدن ، فلزمه من ناحية الريح حب النساء وطول الأمل والحرص ، ولزمه من ناحية البلغم حب الطعام والشراب والبر والحلم و الرفق ، ولزمه من ناحية المرة الغضب والسفه والشيطنة والتجبر والتمرد والعجلة ، ولزمه من ناحية الدم حب النساء واللذات وركوب المحارم والشهوات ، قال أبو جعفر عليه السلام : وجدنا هذا في كتاب أمير المؤمنين عليه السلام .



16_ج 11 - ص 108ح15 :
قرب الإسناد : هارون ، عن ابن زياد ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام إن روح آدم عليه السلام لما أمرت أن تدخل فيه فكرهته فأمرها أن تدخل كرها " وتخرج كرها .





أقول: انا العبد الضعيف،

((جميع هذه الروايات معتبرة الاسناد)).


17_البحار ج 11 - ص 142ح8 :
تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما أعطى الله تبارك وتعالى إبليس ما أعطاء من القوة قال آدم : يا رب سلطت إبليس على ولدي ، أجريته فيهم مجرى الدم في العروق ، وأعطيته ما أعطيته ، فما لي ولولدي ؟ فقال : لك ولولدك السيئة بواحدة والحسنة بعشرة أمثالها ، قال : يا رب زدني ، قال : التوبة مبسوطة إلى أن تبلغ النفس الحلقوم ، قال : يا رب زدني ، قال : أغفر ولا أبالي ، قال : حسبي . قال : قلت : جعلت فداك بماذا استوجب إبليس من الله أن أعطاه ما أعطاه ؟ فقال : بشئ كان منه شكره الله عليه ، قلت : وما كان منه جعلت فداك ؟ قال : ركعتين ركعهما في السماء في أربعة آلاف سنة .



18_ج 11 - ص 142ح10 :
الخصال : أبي وابن الوليد معا " ، عن سعد والحميري معا ، عن ابن عيسى والبرقي وابن أبي الخطاب جميعا " ، عن ابن محبوب ، عن محمد بن إسحاق ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إنما كان لبث آدم وحواء في الجنة حتى أخرجا منها سبع ساعات من أيام الدنيا حتى أهبطهما الله من يومهما ذلك .



19_ج 11 - ص 143ح12 :
علل الشرائع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عثمان ، عن الحسن ابن بشار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن جنة آدم ، فقال : جنة من جنان الدنيا يطلع عليها الشمس والقمر ، ولو كانت من جنان الخلد ما خرج منها أبدا .



20_ج 11 - ص 177 ح 25 :
تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن آدم عليه السلام بقي على الصفا أربعين صباحا " ساجدا " يبكي على الجنة وعلى خروجه من جوار الله عز وجل ، فنزل عليه جبرئيل عليه السلام فقال : يا آدم مالك تبكي ؟ قال : يا جبرئيل مالي لا أبكي وقد أخرجني الله من جواره وأهبطني إلى الدنيا ، قال : يا آدم تب إليه ، قال : وكيف أتوب ؟ فأنزل الله عليه قبة من نور في موضع البيت فسطع نورها في جبال مكة فهو الحرم ، فأمر الله جبرئيل أن يضع عليه الأعلام ، قال : قم يا آدم فخرج به يوم التروية ، وأمره أن يغتسل ويحرم وأخرج من الجنة أول يوم من ذي القعدة ، فلما كان يوم الثامن من ذي الحجة أخرجه جبرئيل عليه السلام إلى منى فبات بها ، فلما أصبح أخرجه إلى عرفات وقد كان علمه حين أخرجه من مكة الإحرام وأمره بالتلبية ، فلما زالت الشمس يوم العرفة قطع التلبية وأمره أن يغتسل ، فلما صلى العصر وقفه بعرفات وعلمه الكلمات التي تلقى بها ربه وهو " سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت عملت سوءا " وظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت عملت سوءا " وظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي إنك أنت خير الغافرين سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت عملت سوءا " وظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي إنك أنت التواب الرحيم " فبقي إلى أن غابت الشمس رافعا " يديه إلى السماء يتضرع ويبكي إلى الله ، فلما غابت الشمس رده إلى المشعر فبات بها ، فلما أصبح قام على المشعر الحرام فدعا الله تعالى بكلمات وتاب عليه ، ثم أفضى إلى منى ، وأمره جبرئيل عليه السلام أن يحلق الشعر الذي عليه فحلقه ثم رده إلى مكة فأتى به عند الجمرة الأولى فعرض إبليس له عندها فقال : يا آدم أين تريد ؟ فأمره جبرئيل أن يرميه بسبع حصيات وأن يكبر مع كل حصاة تكبيرة ففعل ، ثم ذهب فعرض له إبليس عند الجمرة الثانية فأمره أن يرميه بسبع حصيات فرمى وكبر مع كل حصاة تكبيرة ، ثم مضى به فعرض له إبليس عند الجمرة الثالثة وأمره أن يرميه بسبع حصيات فرمى وكبر مع كل حصاة تكبيرة فذهب إبليس وقال له جبرئيل عليه السلام : إنك لن تراه بعد هذا أبدا " ، فانطلق به إلى البيت الحرام وأمره أن يطوف به سبع مرات ففعل ، فقال له : إن الله قد قبل توبتك وحلت لك زوجتك ، فقال : فلما قضى آدم حجه لقيته الملائكة بالأبطح فقالوا : يا آدم بر حجك أما إنا قد حججنا قبلك هذا البيت بألفي عام .



21_ج 11 - ص 213ح23 :
علل الشرائع ، عيون أخبار الرضا ( ع ) : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن صفوان بن يحيى قال : سئل أبو الحسن عليه السلام عن الحرم وأعلامه ، فقال : إن آدم عليه السلام لما هبط من الجنة هبط على أبي قبيس - والناس يقولون بالهند - فشكا إلى ربه عز وجل الوحشة وأنه لا يسمع ما كان يسمع في الجنة ، فأهبط الله عز وجل عليه ياقوتة حمراء فوضعت في موضع البيت فكان يطوف بها آدم عليه السلام وكان يبلغ ضوؤها الأعلام ، فعلمت الأعلام على ضوئها ، فجعله الله عز وجل حرما .


22_ج 11 - ص 230 ح8 :
تفسير علي بن إبراهيم : عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن الثمالي ، عن ثوير بن أبي فاختة قال : سمعت علي بن الحسين عليه السلام يحدث رجلا " من قريش قال : لما قرب أبناء آدم القربان قرب أحدهما أسمن كبش كان في ضأنه ، وقرب الآخر ضغثا " من سنبل فتقبل من صاحب الكبش وهو هابيل ، ولم يتقبل من الآخر ، فغضب قابيل فقال لهابيل : والله لأقتلنك ، فقال هابيل : " إنما يتقبل الله من المتقين * لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين * إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين * فطوعت له نفسه قتل أخيه " فلم يدر كيف يقتله حتى جاء إبليس فعلمه فقال : ضع رأسه بين حجرين ثم اشدخه ، فلما قتله لم يدر ما يصنع به فجاء غرابان فأقبلا يتضاربان حتى اقتتلا فقتل أحدهما صاحبه ، ثم حفر الذي بقي الأرض بمخالبه ودفن فيه صاحبه ، قال قابيل : " يا ويلتي أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوأة أخي فأصبح من النادمين " فحفر له حفيرة ودفن فيها فصارت سنة يدفنون الموتى ، فرجع قابيل إلى أبيه فلم ير معه هابيل فقال له آدم : أين تركت ابني قال له قابيل : أرسلتني عليه راعيا " ؟ فقال آدم : انطلق معي إلى مكان القربان وأحس قلب آدم بالذي فعل قابيل ، فلما بلغ مكان القربان استبان قتله ، فلعن آدم الأرض التي قبلت دم هابيل ، وامر آدم أن يلعن قابيل ، ونودي قابيل من السماء : لعنت كما قتلت أخاك ، ولذلك لا تشرب الأرض الدم ، فانصرف آدم فبكى على هابيل أربعين يوما " وليلة ، فلما جزع عليه شكا ذلك إلى الله فأوحى الله إليه : إني واهب لك ذكرا " يكون خلفا " من هابيل ، فولدت حواء غلاما " زكيا " مباركا " ، فلما كان يوم السابع أوحى الله إليه : يا آدم إن هذا الغلام هبة مني لك فسمه هبة الله ، فسماه آدم هبة الله.




23_ج 11 - ص 260ح3 :
التهذيب : أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد ، عن خلف بن حماد ، عن عبد الله ابن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما مات آدم عليه السلام فبلغ إلى الصلاة عليه ، قال هبة الله لجبرئيل : تقدم يا رسول الله فصل على نبي الله ، فقال جبرئيل عليه السلام : إن الله أمرنا بالسجود لأبيك فلسنا نتقدم أبرار ولده وأنت من أبرهم ، فتقدم فكبر عليه خمسا عدة الصلوات التي فرضها الله على أمة محمد صلى الله عليه وآله وهي السنة الجارية في ولده إلى يوم القيامة .



24_نفس المصدرح4:
الكافي : العدة ، عن ابن أحمد ، عن أبي نجران ، عن المفضل ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن ما بين الركن والمقام لمشحون من قبور الأنبياء ، وإن آدم لفي حرم الله عز وجل .



25_ 11 - ص 285 ح2 :
أمالي الصدوق : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن علي بن الحكم ، عن هشام بن سالم ، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال : عاش نوح عليه السلام ألفي سنة وخمسمائة سنة ، منها ثمانمائة سنة وخمسون سنة قبل أن يبعث ، وألف سنة إلا خمسين عاما " وهو في قومه يدعوهم ومائتا عام في عمل السفينة ، وخمسمائة عام بعد ما نزل من السفينة ونضب الماء فمصر الأمصار وأسكن ولده البلدان ، ثم إن ملك الموت جاءه وهو في الشمس فقال : السلام عليك ، فرد عليه نوح عليه السلام وقال له : ما حاجتك يا ملك الموت ؟ فقال : جئت لأقبض روحك ، فقال له : تدعني أدخل من الشمس إلى الظل ؟ فقال له : نعم ، فتحول نوح عليه السلام ثم قال : يا ملك الموت فكان ما مر بي في الدنيا مثل تحولي من الشمس إلى الظل ، فامض لما أمرت به ، قال : فقبض روحه عليه السلام .


26_ج 11 - ص 291ح2 :
علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن البزنطي ، عن أبان بن عثمان ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن نوحا " إنما سمي عبدا " شكورا " لأنه كان يقول إذا أصبح وأمسى : اللهم إني أشهد أنه ما أمسى وأصبح بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فمنك وحدك لا شريك لك ، لك الحمد والشكر بها علي حتى ترضى إلهنا .



27_ج 11 - ص 293 ح8 :
الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي نصر ، عن أبان ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لما هبط نوح عليه السلام من السفينة غرس غرسا " فكان فيما غرس النخلة ثم رجع إلى أهله فجاء إبليس لعنه الله فقلعها ، ثم إن نوحا " عليه السلام عاد إلى غرسه فوجده على حاله ووجد النخلة قد قلعت ووجد إبليس عندها فأتاه جبرئيل عليه السلام فأخبره أن إبليس لعنه الله قلعها ، فقال نوح عليه السلام لإبليس لعنه الله : ما دعاك إلى قلعها فوالله ما غرست غرسا " أحب إلي منها ، ووالله لا أدعها حتى أغرسها ، وقال إبليس لعنه الله : وأنا والله لا أدعها حتى أقلعها ، فقال له : اجعل لي منها نصيبا " ، قال : فجعل له منها الثلث ، فأبى أن يرضى فجعل له النصف فأبى أن يرضى وأبى نوح عليه السلام أن يزيده ، فقال جبرئيل عليه السلام لنوح : يا رسول الله أحسن فإن منك الإحسان ، فعلم نوح عليه السلام أنه قد جعل الله له عليها سلطانا فجعل نوح له الثلثين ، فقال أبو جعفر عليه السلام : فإذا أخذت عصيرا " فاطبخه حتى يذهبا الثلثان نصيب الشيطان فكل واشرب حينئذ.



28_ج 11 - ص 310ح5 :
تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : بقي نوح في قومه ثلاث مائة سنة يدعوهم إلى الله فلم يجيبوه ، فهم أن يدعو عليهم فوافاه عند طلوع الشمس اثنا عشر ألف قبيل من قبائل ملائكة سماء الدنيا وهم العظماء من الملائكة ، فقال لهم نوح : ما أنتم ؟ فقالوا : نحن اثنا عشر ألف قبيل من قبائل ملائكة السماء الدنيا وإن غلظ مسيرة سماء الدنيا خمسمائة عام ومن سماء الدنيا إلى الدنيا مسيرة خمسمائة عام ، وخرجنا عند طلوع الشمس ووافيناك في هذا الوقت ، فنسألك أن لا تدعو على قومك ، قال نوح : أجلتهم ثلاثمائة سنة ، فلما أتى عليهم ستمائة سنة ولم يؤمنوا هم أن يدعو عليهم فوافاه اثنا عشر ألف قبيل من قبائل سماء الثانية فقال نوح : من أنتم ؟ قالوا نحن اثنا عشر ألف قبيل من قبائل ملائكة سماء الثانية ، وغلظ سماء الثانية مسيرة خمسمائة عام ، ومن سماء الثانية إلى سماء الدنيا مسيرة خمسمائة عام ، وغلظ سماء الدنيا مسيرة خمسمائة عام ، ومن السماء الدنيا إلى الدنيا مسيرة خمسمائة عام ، خرجنا عند طلوع الشمس ووافيناك ضحوة ، نسألك أن لا تدعو على قومك ، فقال نوح : قد أجلتهم ثلاثمائة سنة ، فلما أتى عليهم تسعمائة سنة ولم يؤمنوا هم أن يدعو عليهم فأنزل الله عز وجل : " إنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون " فقال نوح : " رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا " * إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا " كفارا " " فأمره الله عز وجل أن يغرس النخل فأقبل يغرس النخل فكان قومه يمرون به فيسخرون منه ويستهزؤون به ويقولون : شيخ قد أتى له تسعمائة سنة يغرس النخل ، وكانوا يرمونه بالحجارة ، فلما أتى لذلك خمسون سنة وبلغ النخل واستحكم أمر بقطعه فسخروا منه ، وقالوا : بلغ النخل مبلغه قطعه ، إن هذا الشيخ قد خرف وبلغ منه الكبر وهو قوله : " وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون فسوف تعلمون " فأمره الله أن يتخذ السفينة وأمر جبرئيل أن ينزل عليه ويعلمه كيف يتخذها ، فقدر طولها في الأرض ألفا " ومائتي ذراع ، وعرضها ثمان مائة ذراع ، وطولها في السماء ثمانون ذراعا " ، فقال : يا رب من يعينني على اتخاذها ؟ فأوحى الله إليه : ناد في قومك : من أعانني عليها ونجر منها شيئا " صار ما ينجره ذهبا " وفضة ، فنادى نوح فيهم بذلك فأعانوه عليهم وكانوا يسخرون منه ويقولون : يتخذ سفينة في البر .




29_ 11 - ص 311 خ 6 :
قال : فحدثني أبي ، عن صفوان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما أراد الله عز وجل هلاك قوم نوح عقم أرحام النساء أربعين سنة فلم يلد فيهم مولود ، فلما فرغ نوح من اتخاذ السفينة أمره الله أن ينادي بالسريانية ، لا يبقى بهيمة ولا حيوان إلا حضر ، فأدخل من كل جنس من أجناس الحيوان زوجين في السفينة ، وكان الذين آمنوا به من جميع الدنيا ثمانين رجلا " فقال الله عز وجل : " احمل فيها من كل زوجين اثنين و أهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه إلا قليل " وكان نجر السفينة في مسجد الكوفة ، فلما كان في اليوم الذي أراد الله هلاكهم كانت امرأة نوح تخبز في الموضع الذي يعرف بفار التنور في مسجد الكوفة ، وقد كان نوح اتخذ لكل ضرب من أجناس الحيوان موضعا " في السفينة ، وجمع لهم فيها ما يحتاجون إليه من الغذاء ، فصاحت امرأته لما فار التنور فجاء نوح إلى التنور ، فوضع عليها طينا " وختمه حتى أدخل جميع الحيوان السفينة ، ثم جاء إلى التنور ففض الخاتم ورفع الطين ، وانكسفت الشمس ، وجاء من السماء ماء منهمر صب بلا قطر ، وتفجرت الأرض عيونا " ، وهو قوله عز وجل : " ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر * وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر * وحملناه على ذات ألواح ودسر " قال الله عز وجل : " اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها " يقول : مجراها أي مسيرها ، ومرساها أي موقفها ، فدارت السفينة ونظر نوح إلى ابنه يقع ويقوم فقال له : " يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين " فقال ابنه كما حكى الله عز وجل : " سآوي إلى جبل يعصمني من الماء " فقال نوح : " لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم " ثم قال نوح : " رب ان ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين " فقال الله : " يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين " فقال نوح كما حكى الله تعالى : " رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين " فكان كما حكى الله : " وحال بينهما الموج فكان من المغرقين " فقال أبو عبد الله عليه السلام : فدارت السفينة وضربتها الأمواج حتى وافت مكة ، وطافت بالبيت وغرق جميع الدنيا إلا موضع البيت ، وإنما سمي البيت العتيق لأنه أعتق من الغرق ، فبقي الماء ينصب من السماء أربعين صباحا " ، ومن الأرض العيون حتى ارتفعت السفينة فمسحت السماء ، قال : فرفع نوح يده ثم قال : ( يارهمان اتقن ) وتفسيرها رب أحسن ، فأمر الله الأرض أن تبلع ماءها وهو قوله : " وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي " أي أمسكي " وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي " فبلعت الأرض ماءها فأراد ماء السماء أن يدخل في الأرض فامتنعت الأرض من قبولها وقالت : إنما أمرني الله عز وجل أن أبلع مائي ، فبقي ماء السماء على وجه الأرض ، واستوت السفينة على جبل الجودي وهو بالموصل جبل عظيم ، فبعث الله جبرئيل فساق الماء إلى البحار حول الدنيا ، وأنزل الله على نوح : " يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم " فنزل نوح بالموصل من السفينة مع الثمانين وبنوا مدينة الثمانين ، وكانت لنوح بنت ركبت معه السفينة فتناسل الناس منها ، وذلك قول النبي صلى الله عليه وآله : نوح أحد الأبوين ، ثم قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وآله " تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين ".

جابر المحمدي
04-30-2010, 08:23 PM
30_ج 11 - ص 320ح25 :
علل الشرائع ، عيون أخبار الرضا ( ع ) : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن الهروي ، عن الرضا عليه السلام قال : قلت له ، لأي علة أغرق الله عز وجل الدنيا كلها في زمن نوح عليه السلام وفيهم الأطفال ، وفيهم من لا ذنب له ؟ فقال عليه السلام : ما كان فيهم الأطفال ، لأن الله عز وجل أعقم أصلاب قوم نوح عليه السلام وأرحام نسائهم أربعين عاما " فانقطع نسلهم فغرقوا ولا طفل فيهم ، وما كان الله عز وجل ليهلك بعذابه من لا ذنب له ، وأما الباقون من قوم نوح عليه السلام فأغرقوا لتكذيبهم لنبي الله نوح عليه السلام وسائرهم أغرقوا برضاهم بتكذيب المكذبين ، ومن غاب عن أمر فرضي به كان كمن شهده وأتاه .



31_ ج 11 - ص 320ح26 :
علل الشرائع ، عيون أخبار الرضا ( ع ) : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الوشاء ، عن الرضا عليه السلام قال : سمعته يقول : قال أبي قال أبو عبد الله عليه السلام : إن الله عز وجل قال : " يا نوح إنه ليس من أهلك " لأنه كان مخالفا " له وجعل من اتبعه من أهله ، قال : وسألني كيف يقرؤون هذه الآية في ابن نوح ؟ فقلت : يقرؤها الناس على وجهين : " إنه عمل غير صالح " و " إنه عمل غير صالح " فقال : كذبوا هو ابنه ، ولكن الله عز وجل نفاه عنه حين خالفه في دينه.


32_ ج 11 - ص 321ح28 :
عيون أخبار الرضا ( ع ) : ماجيلويه وابن المتوكل والهمداني جميعا " ، عن علي بن إبراهيم ، عن ياسر الخادم ، عن الرضا عليه السلام قال : إن نوحا " قال : " رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين " فقال الله عز وجل : " يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح " فأخرجه الله عز وجل من أن يكون من أهله بمعصيته .


33_ج 11 - ص 322ح30 :
علل الشرائع : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن الهروي قال : قال الرضا عليه السلام : لما هبط نوح عليه السلام إلى الأرض كان هو وولده ومن تبعه ثمانين نفسا فبنى حيث نزل قرية فسماها قرية الثمانين لأنهم كانوا ثمانين.


34_ كمال الدين وتمام النعمة ص 136 ح6 :
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي الله عنه - قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، وسعد بن عبد الله ، وعبد الله بن جعفر الحميري قالوا : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن علي بن أسباط ، عن سيف بن عميرة ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن صالحا عليه السلام غاب عن قومه زمانا ، وكان يوم غاب عنهم كهلا مبدح البطن حسن الجسم ، وافر اللحية ، خميص البطن خفيف العارضين مجتمعا ، ربعة من الرجال فلما رجع إلى قومه لم يعرفوه بصورته ، فرجع إليهم وهم على ثلاث طبقات : طبقة جاحدة لا ترجع أبدا ، وأخرى شاكة فيه ، و أخرى على يقين فبدأ عليه السلام حيث رجع بالطبقة الشاكة فقال لهم : أنا صالح فكذبوه وشتموه وزجروه ، وقالوا : برئ الله منك إن صالحا كان في غير صورتك ، قال : فأتي الجحاد فلم يسمعوا منه القول ونفروا منه أشد النفور ، ثم انطلق إلى الطبقة الثالثة ، وهم أهل اليقين فقال لهم : أنا صالح ، فقالوا : أخبرنا خبرا لا نشك فيك معه أنك صالح ، فإنا لا نمتري أن الله تبارك وتعالى الخالق ينقل ويحول في أي صورة شاء ، وقد أخبرنا وتدارسنا فيما بيننا بعلامات القائم إذا جاء ، وإنما يصح عندنا إذا أتى الخبر من السماء ، فقال لهم صالح : أنا صالح الذي أتيتكم بالناقة ، فقالوا : صدقت و هي التي نتدارس فما علامتها ؟ فقال : لها شرب ولكم شرب يوم معلوم ، قالوا آمنا بالله وبما جئتنا به ، فعند ذلك قال الله تبارك وتعالى : " ان صالحا مرسل من ربه ( فقال : أهل اليقين : ) إنا بما أرسل به مؤمنون * قال الذين استكبروا ( وهم الشكاك و الجحاد : ) إنا بالذي آمنتم به كافرون " قلت : هل كان فيهم ذلك اليوم عالم به ؟ قال : الله أعدل من أن يترك الأرض بلا عالم يدل على الله عز وجل ، ولقد مكث القوم بعد خروج صالح سبعة أيام على فترة لا يعرفون إماما ، غير أنهم على ما في أيديهم من دين الله عز وجل ، كلمتهم واحدة ، فلما ظهر صالح عليه السلام اجتمعوا عليه . وإنما مثل القائم عليه السلام مثل صالح .




أقول:أنا العبد الضعيف ،

((جميع الروايات معتبرة الاسناد)).



35_ البحار ج 12 - ص 5ح13 :
تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن هارون ، عن ابن صدقة ، عن جعفر بن محمد عليه السلام إن إبراهيم عليه السلام هو أول من حول له الرمل دقيقا ، وذلك أنه قصد صديقا له بمصر في قرض طعام فلم يجده في منزله فكره أن يرجع بالحمار خاليا ، فملا جرابه رملا فلما دخل منزله خلى بين الحمار وبين سارة استحياء منها ودخل البيت ونام ، ففتحت سارة عن دقيق أجود ما يكون فخبزت وقدمت إليه طعاما طيبا ، فقال إبراهيم : من أين لك هذا ؟ فقالت : من الدقيق الذي حملته من عند خليلك المصري ، فقال : أما إنه خليلي وليس بمصري ، فلذلك أعطي الخلة فشكر لله وحمده وأكل .



36_ ج 12 - ص 8ح19 :
علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن أيوب بن نوح ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان الناس لا يشيبون فأبصر إبراهيم عليه السلام شيبا في لحيته ، فقال : يا رب ما هذا ؟ فقال : هذا وقار ، فقال : رب زدني وقارا.


37_ج 12 - ص 13ح38 :
الكافي : علي ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أول من اتخذ النعلين إبراهيم عليه السلام .



أقول: أنا العبد الضعيف،
((الرواية موثقة الاسناد))

38_ج 12 - ص 13ح39 :
وبهذا الاسناد عنه عليه السلام قال : أول من شاب إبراهيم ، فقال : يا رب ما هذا ؟ قال : نور وتوقير ، قال : رب زدني منه.

أقول: أنا العبد الضعيف،
((الرواية موثقة الاسناد))


39_ج 12 - ص 28ح1 :
تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن ابن مرار ، عن يونس ، عن هشام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كشط له عن الأرض ومن عليها وعن السماء وما فيهاوالملك الذي يحملها والعرش ومن عليه ، وفعل ذلك برسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام .



40_ج 12 - ص 44ح37 :
الكافي : في الروضة : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن البزنطي ، عن أبان بن عثمان ، عن حجر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : خالف إبراهيم عليه السلام قومه وعاب آلهتهم حتى ادخل على نمرود فخاصمهم ، فقال إبراهيم عليه السلام " ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين " وقال أبو جعفر عليه السلام : عاب آلهتهم ونظر نظرة في النجوم فقال : إني سقيم ، قال أبو جعفر عليه السلام : والله ما كان سقيما وما كذب ، فلما تولوا عنه مدبرين إلى عيد لهم دخل إبراهيم عليه السلام إلى آلهتهم بقدوم فكسرها إلا كبيرا لهم ، ووضع القدوم في عنقه فرجعوا إلى آلهتهم فنظروا إلى ما صنع بها فقالوا : لا والله ما اجترأ عليها ولا كسرها إلا الفتى الذي كان يعيبها ويبرء منها ، فلم يجدوا له قتلة أعظم من النار ، فجمع له الحطب واستجادوه حتى إذا كان اليوم الذي يحرق فيه برز له نمرود وجنوده وقد بني له بناء لينظر إليه كيف تأخذه النار ، ووضع إبراهيم عليه السلام في منجنيق وقالت الأرض : يا رب ليس على ظهري أحد يعبدك غيره يحرق بالنار ، قال الرب : إن دعاني كفيته.




41_نفس المصدر السابق:
الكافي : علي ، عن أبيه ، وعدة من أصحابنا عن سهل جميعا ، عن ابن محبوب ، عن إبراهيم بن أبي زياد الكرخي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن إبراهيم عليه السلام كان مولده بكوثى ربى وكان أبوه من أهلها ، وكانت أم إبراهيم وأم لوط سارة وورقة - وفي نسخة رقبة - أختين وهما ابنتان للاحج ، وكان لا حج نبيا منذرا ولم يكن رسولا ، وكان إبراهيم عليه السلام في شبيبته على الفطرة التي فطر الله عز وجل الخلق عليها حتى هداه الله تبارك وتعالى إلى دينه واجتباه ، وإنه تزوج سارة ابنة لا حج وهي ابنة خالته ، وكانت سارة صاحبة ماشية كثيرة وأرض واسعة وحال حسنة ، وكانت قد ملكت إبراهيم جميع ما كانت تملكه ، فقام فيه وأصلحه وكثرت الماشية والزرع حتى لم يكن بأرض كوثى ربى رجل أحسن حالا منه ، وإن إبراهيم عليه السلام لما كسر أصنام نمرود وأمر به نمرود فأوثق وعمل له حيرا وجمع له فيه الحطب وألهب فيه النار ثم قذف إبراهيم عليه السلام في النار لتحرقه ، ثم اعتزلوها حتى خمدت النار ثم أشرفوا على الحير فإذا هم بإبراهيم سليما مطلقا من وثاقه ، فأخبر نمرود خبره فأمرهم أن ينفوا إبراهيم من بلاده ، وأن يمنعوه من الخروج بما شيته وماله ، فحاجهم إبراهيم عليه السلام عند ذلك فقال : إن أخذتم ماشيتي ومالي فإن حقي عليكم أن تردوا علي ما ذهب من عمري في بلادكم ، واختصموا إلى قاضي نمرود فقضى على إبراهيم عليه السلام أن يسلم إليهم جميع ما أصاب في بلادهم ، وقضى على أصحاب نمرود أن يردوا على إبراهيم عليه السلام ما ذهب من عمره في بلادهم ، وأخبر بذلك نمرود فأمرهم أن يخلوا سبيله وسبيل ماشيته وماله وأن يخرجوه ، وقال : إنه إن بقي في بلادكم أفسد دينكم وأضر بآلهتكم ، فأخرجوا إبراهيم ولوطا معه من بلادهم إلى الشام ، فخرج إبراهيم ومعه لوط لا يفارقه وسارة ، وقال لهم : " إني ذاهب إلى ربي سيهدين " يعني إلى بيت المقدس ، فتحمل إبراهيم عليه السلام بما شيته وماله وعمل تابوتا وجعل فيه سارة وشد عليها الاغلاق غيرة منه عليها ، ومضى حتى خرج من سلطان نمرود وسار إلى سلطان رجل من القبط يقال له عرارة ، فمر بعاشر له فاعترضه العاشر ليعشر ما معه ، فلما انتهى إلى العاشر ومعه التابوت قال العاشر لإبراهيم عليه السلام : افتح هذا التابوت حتى نعشر ما فيه ، فقال له إبراهيم عليه السلام : قل ما شئت فيه من ذهب أو فضة حتى نعطي عشره ولا نفتحه ، قال : فأبى العاشر إلا فتحه ، قال : وغضب إبراهيم عليه السلام على فتحه ، فلما بدت له سارة وكانت موصوفة بالحسن والجمال قال له العاشر : ما هذه المرأة منك ؟ قال إبراهيم : هي حرمتي وابنة خالتي ، فقال له العاشر : فما دعاك إلى أن خبيتها في هذا التابوت ؟ فقال إبراهيم عليه السلام : الغيرة عليها أن يراها أحد ، فقال له العاشر : لست أدعك تبرح حتى أعلم الملك حالها وحالك ، قال : فبعث رسولا إلى الملك فأعلمه فبعث الملك رسولا من قبله ليأتوه بالتابوت فأتوا ليذهبوا به ، فقال لهم إبراهيم عليه السلام : إني لست أفارق التابوت حتى يفارق روحي جسدي ، فأخبروا الملك بذلك فأرسل الملك أن احملوه والتابوت معه ، فحملوا إبراهيم عليه السلام والتابوت وجميع ما كان معه حتى ادخل على الملك ، فقال له الملك : افتح التابوت ، فقال له إبراهيم عليه السلام : أيها الملك إن فيه حرمتي وبنت خالتي وأنا مفتد فتحه بجميع ما معي ، قال : فغصب الملك إبراهيم على فتحه ، فلما رأى سارة لم يملك حلمه سفهه أن مد يده إليها ، فأعرض إبراهيم عليه السلام وجهه عنها وعنه غيرة منه وقال : اللهم احبس يده عن حرمتي وابنة خالتي ، فلم تصل يده إليها ولم ترجع إليه ، فقال له الملك : إن إلهك هو الذي فعل بي هذا ؟ فقال له : نعم إن إلهي غيور يكره الحرام ، وهو الذي حال بينك وبين ما أردت من الحرام ، فقال له الملك : فادع إلهك يرد علي يدي فإن أجابك فلم أعرض لها ، فقال إبراهيم عليه السلام : إلهي رد إليه يده ليكف عن حرمتي ، قال : فرد الله عز وجل إليه يده فأقبل الملك نحوها ببصره ثم عاد بيده نحوها ، فأعرض إبراهيم عنه بوجهه غيرة منه وقال : اللهم احبس يده عنها ، قال : فيبست يده ولم تصل إليها ، فقال الملك لإبراهيم عليه السلام : إن إلهك لغيور وإنك لغيور فادع إلهك يرد علي يدي فإنه إن فعل لم أعد ، فقال إبراهيم عليه السلام : أسأله ذلك على أنك إن عدت لم تسألني أن أسأله ، فقال له الملك : نعم ، فقال إبراهيم : اللهم إن كان صادقا فرد يده عليه فرجعت إليه يده ، فلما رأى ذلك الملك من الغيرة ما رأى ورأي الآية في يده عظم إبراهيم وهابه وأكرمه وأتقاه وقال له : قد أمنت من أن أعرض لها أو لشئ مما معك فانطلق حيث شئت ، ولكن لي إليك حاجة ، فقال إبراهيم عليه السلام : ما هي ؟ فقال له : أحب أن تأذن لي أن أخدمها قبطية عندي جميلة عاقلة تكون لها خادما ، قال : فأذن له إبراهيم فدعا بها فوهبها لسارة وهي هاجر أم إسماعيل ، فسار إبراهيم بجميع ما معه ، وخرج الملك معه يمشي خلف إبراهيم إعظاما لإبراهيم عليه السلام وهيبة له ، فأوحى الله تبارك وتعالى إلى إبراهيم : أن قف ولا تمش قدام الجبار المتسلط ويمشي وهو خلفك ، ولكن اجعله أمامك وامش خلفه وعظمه وهبه فإنه مسلط ، ولابد من إمرة في الأرض برة أو فاجرة ، فوقف إبراهيم عليه السلام وقال للملك : امض فإن إلهي أوحى إلي الساعة أن أعظمك وأهابك وأن أقدمك أمامي وأمشي خلفك إجلالا لك ، فقال له الملك : أوحى إليك بهذا ؟ فقال له إبراهيم : نعم ، فقال له الملك : أشهد أن إلهك لرفيق حليم كريم ، وأنك ترغبني في دينك ، قال : وودعه الملك فسار إبراهيم حتى نزل بأعلى الشامات ، و خلف لوطا عليه السلام في أدنى الشامات ، ثم إن إبراهيم عليه السلام لما أبطأ عليه الولد قال لسارة : لو شئت لبعتيني هاجر لعل الله أن يرزقنا منها ولدا فيكون لنا خلفا : فابتاع إبراهيم عليه السلام هاجر من سارة فوقع عليها فولدت إسماعيل عليه السلام .




42_ج 12 - ص 60 ح 6 :
علل الشرائع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما رأى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض التفت فرأى رجلا يزني فدعا عليه فمات ، ثم رأى آخر فدعا عليه فمات . حتى رأى ثلاثة فدعا عليهم فماتوا ، فأوحى الله عز وجل إليه : يا إبراهيم دعوتك مجابة ، فلا تدعو على عبادي فإني لو شئت لم أخلقهم ، إني خلقت خلقي على ثلاثة أصناف ، عبدا يعبدني لا يشرك بي شيئا فأثيبه ; وعبدا يعبد غيري فلن يفوتني ; وعبدا يعبد غيري فاخرج من صلبه من يعبدني . ثم التفت فرأى جيفة على ساحل البحر بعضها في الماء وبعضها في البر ، تجئ سباع البحر فتأكل ما في الماء ، ثم ترجع فيشتمل بعضها على بعض فيأكل بعضها بعضا ، ويجئ سباع البر فتأكل منها فيشتمل بعضها على بعض فيأكل بعضها بعضا ، فعند ذلك تعجب إبراهيم مما رأى وقال : يا رب أرني كيف تحيي الموتى هذه أمم يأكل بعضها بعضا ، قال : أولم تؤمن ؟ قال : بلى ولكن ليطمئن قلبي - يعني حتى أرى هذا كما رأيت الأشياء كلها - قال : خذ أربعة من الطير فقطعهن ، واخلطهن كما اختلطت هذه الجيفة في هذه السباع التي أكل بعضها بعضا فخلط ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم أدعهن يأتينك سعيا فلما دعاهن أجبنه كانت الجبال عشرة . قال : وكانت الطيور الديك والحمامة ، والطاووس والغراب .




43_ ج 12 - ص 65ح11 :
تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام إن إبراهيم عليه السلام نظر إلى جيفة على ساحل البحر تأكلها سباع البر وسباع البحر ، ثم يثب السباع بعضها على بعض فيأكل بعضها بعضا ، فتعجب إبراهيم عليه السلام فقال : " رب أرني كيف تحيي الموتى " فقال الله له : " أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم أدعهن يأتينك سعيا واعلم أن الله عزيز حكيم " فأخذ إبراهيم الطاووس والديك والحمام والغراب ، قال الله عز وجل : " فصرهن إليك " أي قطعهن ثم اخلط لحماتهن وفرقها على عشرة جبال ثم خذ مناقيرهن وادعهن يأتينك سعيا ، ففعل إبراهيم ذلك وفرقهن على عشرة جبال ثم دعاهن فقال : اجيبيني بإذن الله تعالى ، فكانت يجتمع ويتألف لحم كل واحد وعظمه إلى رأسه ، وطارت إلى إبراهيم ، فعند ذلك قال إبراهيم : إن الله عزيز حكيم .



44_ ج 12 - ص 70ح13 :
علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : " وإبراهيم الذي وفى " قال : إنه كان يقول إذا أصبح وأمسى : " أصبحت وربي محمود ، أصبحت لا أشرك بالله شيئا ، ولا أدعو مع الله إلها آخر ، ولا أتخذ من دونه وليا " فسمي بذلك عبدا شكورا .



45_ج 12 - ص 72ح18 :
بصائر الدرجات : أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن ابن المغيرة ، عن ابن مسكان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : " وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين " قال : كشط لإبراهيم عليه السلام السماوات السبع حتى نظر إلى ما فوق العرش ، وكشط له الأرض حتى رأى ما في الهواء ، وفعل بمحمد صلى الله عليه وآله مثل ذلك ، وإني لأرى صاحبكم والأئمة من بعده قد فعل بهم مثل ذلك .



ملاحظة: هذا الحديث هو تعليل لقول الإمام علي عليه السلام سلوني عن طرق السموات.
سلام الله عليه.


46_ج 12 - ص 75ح26 :
الكافي : علي ، عن أبيه ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن عبد الرحمن بن سيابة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل أمر إبراهيم عليه السلام فقال : " اجعل على كل جبل منهن جزءا " وكانت الجبال يومئذ عشرة .



47_ج 12 - ص 75ح27 :
الكافي : علي ، عن أبيه وعدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.


48_ج 12 - ص 75ح28 :
الكافي : علي ، عن أبيه ، عن حماد ، عن أبان بن تغلب قال : قال أبو جعفر عليه السلام : الجزء واحد من عشرة لان الجبال كانت عشرة والطيور أربعة .

49_ 12 - ص 75ح29 :
الكافي : بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام : قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : انزل صحف إبراهيم عليه السلام في أول ليلة من شهر رمضان .


50_ج 12 - ص 79ح8 :
علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن البزنطي ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر أو أبي عبد الله عليهما السلام قال : إن إبراهيم عليه السلام لما قضى مناسكه رجع إلى الشام فهلك ، وكان سبب هلاكه أن ملك الموت أتاه ليقبضه فكره إبراهيم الموت فرجع ملك الموت إلى ربه عز وجل فقال : إن إبراهيم كره الموت ، فقال : دع إبراهيم فإنه يحب أن يعبدني ; قال : حتى رأى إبراهيم شيخا كبيرا يأكل ويخرج منه ما يأكله فكره الحياة وأحب الموت فبلغنا أن إبراهيم أتى داره فإذا فيها أحسن صورة ما رآها قط ، قال : من أنت ؟ قال : أنا ملك الموت ، قال : سبحان الله من الذي يكره قربك وزيارتك و أنت بهذه الصورة ؟ فقال : يا خليل الرحمن إن الله تبارك وتعالى إذا أراد بعبد خيرا بعثني إليه في هذه الصورة ، وإذا أراد بعيد شرا بعثني إليه في غير هذه الصورة ، فقبض عليه السلام بالشام ، وتوفي بعده إسماعيل وهو ابن ثلاثين ومائة سنة ، فدفن في الحجر مع أمه .



51_ج 12 - ص 80ح10 :
إكمال الدين : أبي وابن الوليد معا ، عن سعد والحميري معا ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : خرج إبراهيم ذات يوم يسير في البلاد ليعتبر مر بفلاة من الأرض فإذا هو برجل قائم يصلي قد قطع إلى السماء صوته ولباسه شعر فوقف عليه إبراهيم وعجب منه وجلس ينتظر فراغه فلما طال ذلك عليه حركه بيده وقال له : إن لي حاجة فخفف ، قال : فخفف الرجل وجلس إبراهيم ، فقال له إبراهيم : لمن تصلي ؟ فقال : لاله إبراهيم ، فقال له : ومن إله إبراهيم ؟ فقال : الذي خلقك وخلقني ، فقال له إبراهيم : لقد أعجبني نحوك وأنا أحب أن أؤاخيك في الله ، فأين منزلك إذا أردت زيارتك ولقاءك ؟ فقال له الرجل : منزلي خلف النطفة - وأشار بيده إلى البحر - وأما مصلاي فهذا الموضع تصيبني فيه إذا أردتني إن شاء الله . ثم قال الرجل لإبراهيم : لك حاجة ؟ فقال إبراهيم عليه السلام : نعم ، قال : وما هي ؟ قال له تدعو الله وأؤمن على دعائك ، أو أدعو أنا وتؤمن على دعائي ، فقال له الرجل : وفيم تدعو الله ؟ قال له إبراهيم : للمذنبين المؤمنين ، فقال الرجل : لا ، فقال إبراهيم : ولم ؟ فقال : لأني دعوت الله منذ ثلاث سنين بدعوة لم أر إجابتها إلى الساعة وأنا أستحيي من الله أن أدعوه بدعوة حتى أعلم أنه قد أجابني ، فقال إبراهيم : وفيما دعوته ؟ فقال له الرجل : إني لفي مصلاي هذا ذات يوم إذ مر بي غلام أروع ، النور يطلع من جبينه ، له ذؤابة من خلفه ، معه بقريسوقها ، كأنما دهنت دهنا ، وغنم يسوقها كأنما دخشت دخشا . قال : فأعجبني ما رأيت منه ، فقلت : يا غلام لمن هذه البقر والغنم ، فقال : لي ، فقلت : ومن أنت ؟ فقال : أنا إسماعيل بن إبراهيم خليل الله . فدعوت الله عند ذلك وسألته أن يريني خليله ، فقال له إبراهيم : فأنا إبراهيم خليل الرحمن وذلك الغلام ابني ، فقال الرجل عند ذلك : الحمد لله رب العالمين ، الذي أجاب دعوتي ، قال : ثم قبل الرجل صفحتي وجه إبراهيم وعانقه ، ثم قال : الان فنعم فادع حتى أؤمن على دعائك ، فدعا إبراهيم للمؤمنين والمؤمنات من يومه ذلك إلى يوم القيامة بالمغفرة والرضى عنهم ، وأمن الرجل على دعائه ، فقال أبو جعفر عليه السلام : فدعوة إبراهيم بالغة للمذنبين المؤمنين من شيعتنا إلى يوم القيامة .




52_ج 12 - ص 102ح8 :
قرب الإسناد : أبو البختري ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي عليه السلام إن الجمار إنما رميت إن جبرئيل عليه السلام حين أرى إبراهيم عليه السلام المشاعر برز له إبليس فأمره جبرئيل أن يرميه فرماه بسبع حصيات ، فدخل عند الجمرة الأولى تحت الأرض فأمسك ، ثم إنه برز له عند الثانية فرماه بسبع حصيات اخر فدخل تحت الأرض في موضع الثانية ، ثم برز له في موضع الثالثة فرماه بسبع حصيات فدخل موضعها .


53_ج 12 - ص 102ح9 :
عيون أخبار الرضا ( ع ) : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن إسماعيل بن همام ، عن الرضا عليه السلام أنه قال لرجل : أي شئ السكينة عندكم ؟ فلم يدر القوم ما هي ، فقالوا : جعلنا الله فداك ما هي ؟ قال : ريح تخرج من الجنة طيبة ، لها صورة كصورة الانسان ، تكون مع الأنبياء عليهم السلام وهي التي أنزلت على إبراهيم عليه السلام حين بنى الكعبة فجعلت تأخذ كذا وكذا ويبني الأساس عليها .

54_ الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عنه عليه السلام مثله .



55_- ج 12 - ص 103ح10 :
قرب الإسناد : ابن عيسى ، عن ابن أسباط قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام أصلحك الله ما السكينة ؟ قال : ريح تخرج من الجنة لها صورة كصورة الانسان ، ورائحة طيبة ، وهي التي أنزلت على إبراهيم عليه السلام فأقبلت تدور حول أركان البيت وهو يضع الأساطين . الخبر .



56_ج 12 - ص 103ح12 :
معاني الأخبار : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن ابن عيسى ، عن علي بن مهزيار ، عن البزنطي ، عن يحيى بن عمران ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : " ووهبنا له إسحق ويعقوب نافلة " قال : ولد الولد نافلة .


57_ج 12 - ص 105ح17 :
علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما أمر الله عز وجل إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام ببنيان البيت وتم بناؤه أمره أن يصعد ركنا ثم ينادي في الناس : ألا هلم الحج ، فلو نادى هلموا إلى الحج لم يحج إلا من كان يومئذ إنسيا مخلوقا ، ولكن نادى هلم الحج ، فلبى الناس في أصلاب الرجال : لبيك داعي الله لبيك داعي الله ، فمن لبى عشرا حج عشرا ، ومن لبى خمسا حج خمسا ، ومن لبى أكثر فبعدد ذلك ، ومن لبى واحدا حج واحدا ، و من لم يلب لم يحج .


58_ج 12 - ص 106 ح19 :
علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن إبراهيم عليه السلام لما خلف إسماعيل بمكة عطش الصبي وكان فيما بين الصفا والمروة شجر فخرجت أمه حتى قامت على الصفا فقالت : هل بالوادي من أنيس ؟ فلم يجبها أحد ، فمضت حتى انتهت إلى المروة فقالت : هل بالوادي من أنيس ؟ فلم يجبها أحد ، ثم رجعت إلى الصفا فقالت كذلك حتى صنعت ذلك سبعا ، فأجرى الله ذلك سنة ، فأتاها جبرئيل عليه السلام فقال لها : من أنت ؟ فقالت : أنا أم ولد إبراهيم . فقال : إلى من وكلكم ؟ فقالت : أما إذا قلت ذلك فقد قلت له حيث أراد الذهاب : يا إبراهيم إلى من تكلنا ؟ فقال : إلى الله عز وجل ، فقال جبرئيل عليه السلام : لقد وكلكم إلى كاف ، قال : وكان الناس يتجنبون الممر بمكة لمكان الماء ، ففحص الصبي برجله فنبعت زمزم ، ورجعت من المروة إلى الصبي وقد نبع الماء فأقبلت تجمع التراب حوله مخافة أن يسيح الماء ولو تركته لكان سيحا ، قال : فلما رأت الطير الماء حلقت عليه ، قال : فمر ركب من اليمن فلما رأو الطير حلقت عليه قالوا : ما حلقت إلا على ماء فأتوهم فسقوهم من الماء وأطعموهم الركب من الطعام وأجرى الله عز وجل لهم بذلك رزقا ، فكانت الركب تمر بمكة فيطعمونهم من الطعام ويسقونهم من الماء . الكافي : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير مثله .





59_ ج 12 - ص 107 ح23 :
علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن معاوية ابن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : صار السعي بين الصفا والمروة لان إبراهيم عليه السلام عرض له إبليس فأمره جبرئيل عليه السلام فشد عليه ، فهرب منه فجرت به السنة ، يعني به الهرولة.


60_ج 12 - ص 108ح24 :
علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام : لم جعل السعي بين الصفا والمروة ؟ قال : لان الشيطان تراءى لإبراهيم عليه السلام في الوادي فسعى ، وهو منازل الشيطان.



أقول: أنا العبد الضعيف،،

((جميع هذه الروايات معتبرة الاسناد)).



61_ج 12 - ص 109 ح 32 :
علل الشرائع : أبي ، عن محمد بن العطار ، عن العمر كي ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام قال : سألته عن رمي الجمار لم جعل ؟ قال : لان إبليس اللعين كان يتراءى لإبراهيم عليه السلام في موضع الجمار فرجمه إبراهيم فجرت السنة بذلك .


62_ ج 12 - ص 110ح33 :
علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن معاوية ابن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أول من رمى الجمار آدم عليه السلام ، وقال : أتى جبرئيل إبراهيم عليه السلام وقال : ارم يا إبراهيم ، فرمى جمرة العقبة وذلك أن الشيطان تمثل له عندها .



63_ ج 12 - ص 113 ح43 :
المحاسن : أبي ، عن ابن عمير ، عن معاوية بن عمار قال : سألته عن السعي فقال : إن إبراهيم عليه السلام لما خلف هاجر وإسماعيل بمكة عطش إسماعيل فبكى فخرجت حتى علت على الصفا وبالوادي أشجار ، فنادت : هل بالوادي من أنيس ؟ فلم يجبها أحد ، فانحدرت حتى علت على المروة فنادت : هل بالوادي من أنيس ؟ فلم تزل تفعل ذلك حتى فعلته سبع مرات ، فلما كانت السابعة هبط عليها جبرئيل عليه السلام فقال لها : أيتها المرأة من أنت ؟ فقالت : أنا هاجر أم ولد إبراهيم ، قال لها : وإلى من خلفك ؟ قالت : أما إذا قلت ذلك لقد قلت له : يا إبراهيم إلى من تخلفني ههنا ؟ فقال : إلى الله عز وجل اخلفك ، فقال لها جبرئيل عليه السلام : نعم ما خلفك إليه ، لقد وكلكم إلى كاف فارجعي إلى ولدك ، فرجعت إلى البيت وقد نبعت زمزم والماء ظاهر يجري فجمعت حوله التراب فحبسه ، قال أبو عبد الله عليه السلام : لو تركته لكان سيحا . ثم قال : مر ركب من اليمن ولم يكونوا يدخلون مكة فنظروا إلى الطير مقبلة على مكة من كل فج فقالوا : ما أقبلت الطير على مكة إلا وقد رأت الماء فمالوا إلى مكة حتى أتوا موضع البيت فنزلوا واستقوا من الماء وتزودوا ما يكفيهم وخلفوا عندهما من الزاد ما يكفيهما ، فأجرى الله لهم بذلك رزقا .



64_ ج 12 - ص 117ح52 :
الكافي : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله عليه السلام إن أصل حمام الحرم بقية حمام كانت لإسماعيل بن إبراهيم عليه السلام .


65_ج 12 - ص 117ح55 :
الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحجر أمن البيت هو أو فيه شئ من البيت ; فقال : لا ولا قلامة ظفر ، ولكن إسماعيل عليه السلام دفن أمه فيه فكره أن توطأ فحجر عليه حجرا وفيه قبور أنبياء .


66_ج 12 - ص 118ح57 :
الكافي : علي ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن ابن سنان قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : " إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين * فيه آيات بينات " ما هذه الآيات ؟ قال : مقام إبراهيم حيث قام على الحجر فأثرت فيه قدماه ; والحجر الأسود ; ومنزل إسماعيل .


67_ ج 12 - ص 125ح2 :
تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن فضالة بن أيوب ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام إن إبراهيم أتاه جبرئيل عليه السلام عند زوال الشمس من يوم التروية ، فقال : يا إبراهيم ارتو من الماء لك ولأهلك ، ولم يكن بين مكة وعرفات ماء فسميت التروية لذلك ، فذهب به حتى انتهى به إلى منى فصلى به الظهر والعصر والعشائين والفجر حتى إذا بزغت الشمس خرج إلى عرفات فنزل بنمرة وهي بطن عرنة ، فلما زالت الشمس خرج وقد اغتسل فصلى الظهر والعصر بأذان واحد وإقامتين ، وصلى في موضع المسجد الذي بعرفات وقد كانت ثم أحجار بيض فأدخلت في المسجد الذي بنى ، ثم مضى به إلى الموقف فقال : يا إبراهيم اعترف بذنبك ، واعرف مناسكك ; ولذلك سميت عرفة ، وأقام به حتى غربت الشمس ، ثم أفاض به فقال : يا إبراهيم ازدلف إلى المشعر الحرام فسميت المزدلفة ، وأتى به المشعر الحرام فصلى به المغرب والعشاء الآخرة بأذان واحد وإقامتين ثم بات بها حتى إذا صلى بها صلاة الصبح أراه الموقف ، ثم أفاض به إلى منى فأمره فرمى جمرة العقبة ، وعندها ظهر له إبليس ، ثم أمره بالذبح وإن إبراهيم عليه السلام حين أفاض من عرفات بات على المشعر الحرام وهو قزح فرأى في النوم أن يذبح ابنه ، وقد كان حج بوالدته فلما انتهى إلى منى رمى الجمرة هو وأهله ، وأمر سارة أن زوري البيت ، واحتبس الغلام فانطلق به إلى موضع الجمرة الوسطى فاستشار ابنه وقال كما حكى الله : " يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى " فقال الغلام كما ذكر الله : امض لما أمرك الله به " يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين " وسلما لأمر الله وأقبل شيخ فقال : يا إبراهيم ما تريد من هذا الغلام ؟ قال : أريد أن أذبحه ، فقال : سبحان الله تذبح غلاما لم يعص الله طرفة عين ، فقال إبراهيم : إن الله أمرني بذلك ، فقال : ربك ينهاك عن ذلك ، و إنما أمرك بهذا الشيطان ، فقال له إبراهيم : ويلك إن الذي بلغني هذا المبلغ هو الذي أمرني به والكلام الذي وقع في اذني فقال : لا والله ما أمرك بهذا إلا الشيطان ، فقال إبراهيم : لا والله لا أكلمك ، ثم عزم على الذبح فقال : يا إبراهيم إنك إمام يقتدى بك ، وإنك إن ذبحته ذبح الناس أولادهم ، فلم يكلمه وأقبل على الغلام واستشاره في الذبح فلما أسلما جميعا لأمر الله قال الغلام : يا أبتاه خمر وجهي ، وشد وثاقي ، فقال إبراهيم : يا بني الوثاق مع الذبح ؟ لا والله لا أجمعهما عليك اليوم ، فرمى له بقرطان الحمار ، ثم أضجعه عليه ، وأخذ المدية فوضعها على حلقه ورفع رأسه إلى السماء ، ثم انتحى عليه المدية وقلب جبرئيل المدية على قفاها ، واجتر الكبش من قبل ثبير وأثار الغلام من تحته ، ووضع الكبش مكان الغلام ، ونودي من ميسرة مسجد الخيف : " أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين * إن هذا لهو البلاء المبين " قال : ولحق إبليس بأم الغلام حين نظرت إلى الكعبة في وسط الوادي بحذاء البيت فقال لها : ما شيخ رأيته ؟ قالت : ذاك بعلي ، قال : فوصيف رأيته معه ؟ قالت : ذاك ابني ، قال : فإني رأيته وقد أضجعه وأخذ المدية ليذبحه ، فقالت : كذبت إن إبراهيم أرحم الناس كيف يذبح ابنه ؟ ! قال : فورب السماء والأرض ورب هذا البيت لقد رأيته أضجعه وأخذ المدية ، فقالت : ولم ؟ قال : زعم أن ربه أمره بذلك ، قالت : فحق له أن يطيع ربه ; فوقع في نفسها أنه قد امر في ابنها بأمر ، فلما قضت نسكها أسرعت في الوادي راجعة إلى منى وهي واضعة يدها على رأسها تقول : يا رب لا تؤاخذني بما عملت بأم إسماعيل . قلت : فأين أراد أن يذبحه ؟ قال : عند الجمرة الوسطى . قال : ونزل الكبش على الجبل الذي عن يمين مسجد منى نزل من السماء وكان يأكل في سواد ، ويمشي في سواد ، أقرن . قلت : ما كان لونه ؟ قال : كان أملح أغبر .



68_ج 12 - ص 127 ح3 :
قال : وحدثني أبي ، عن صفوان بن يحيى وحماد ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألناه عن صاحب الذبح ، فقال : إسماعيل عليه السلام .



69_ ج 12 - ص 129ح7 :
قرب الإسناد : محمد بن عبد الحميد ، عن الحسن بن علي بن فضال قال : سأل الحسين بن أسباط أبا الحسن الرضا عليه السلام - وأنا أسمع - عن الذبيح إسماعيل أو إسحاق ؟ فقال : إسماعيل أما سمعت قول الله تبارك وتعالى : " وبشرناه بإسحق " ؟ .



70_ج 12 - ص 163ح15 :
علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قيل له : كيف كان يعلم قوم لوط أنه قد جاء لوطا رجال ؟ قال : كانت امرأته تخرج فتصفر ، فإذا سمعوا التصفير جاؤوا ، فلذلك كره التصفير .


71_ج 12 - ص 167ح22 :
ثواب الأعمال : أبي ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن سعيد بن غزوان ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لما عمل قوم لوط ما عملوا بكت الأرض إلى ربها حتى بلغت دموعها السماء وبكت السماء حتى بلغت دموعها العرش ، فأوحى الله عز وجل إلى السماء : أن احصبيهم وأوحى إلى الأرض أن اخسفي بهم .



72_ج 12 - ص 171ح33 :
الكافي : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن أبي حمزة ، عن يعقوب ابن شعيب ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول لوط عليه السلام : " هؤلاء بناتي هن أطهر لكم " قال : عرض عليهم التزويج .


73_ج 12 - ص 171ح34 :
التهذيب : علي ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام إن النبي صلى الله عليه وآله قال : الخذف في النادي من أخلاق قوم لوط ، ثم تلا عليه السلام : " وتأتون في ناديكم المنكر " قال : هو الخذف .

الرواية موثقة ،.


أقول :أنا العبد الضعيف،
((جميع هذه الرويات معتبرة الاسناد)).



73_الامامة والتبصرة ص 121ح116 :
سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن النعمان ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن ذا القرنين لم يكن نبيا ، ولكنه كان عبدا صالحا أحب الله فأحبه الله ، وناصح لله فناصحه الله ، أمر قومه بتقوى الله ، فضربوه على قرنه ، فغاب عنهم زمانا ، ثم رجع إليهم ، فضربوه على قرنه الآخر ، وفيكم من هو على سنته .


74_البحار ج 12 - ص 244 ح11 :
تفسير علي بن إبراهيم : حدثني أبي ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : أخبرني عن يعقوب حين قال لولده : " اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه " أكان علم أنه حي وقد فارقه منذ عشرين سنة وذهبت عيناه عليه من البكاء ، قال : نعم علم أنه حي حتى أنه دعا ربه في السحر أن يهبط عليه ملك الموت ، فهبط عليه ملك الموت بأطيب رائحة وأحسن صورة ، فقال له : من أنت ؟ قال : أنا ملك الموت ، أليس سألت الله أن ينزلني عليك ؟ قال : نعم ، قال : ما حاجتك يا يعقوب ؟ قال له : أخبرني عن الأرواح تقبضها جملة أو تفاريقا ؟ قال : تقبضها أعواني متفرقة وتعرض علي مجتمعة ، قال يعقوب : فأسألك بإله إبراهيم وإسحاق ويعقوب هل عرض عليك في الأرواح روح يوسف ؟ فقال : لا فعند ذلك علم أنه حي ، فقال لولده : " اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون " وكتب عزيز مصر إلى يعقوب : أما بعد فهذا ابنك اشتريته بثمن بخس دراهم وهو يوسف واتخذته عبدا ، و هذا ابنك بنيامين قد سرق وأخذته فقد وجدت متاعي عنده واتخذته عبدا . فما ورد على يعقوب شئ كان أشد عليه من ذلك الكتاب ، فقال للرسول : مكانك حتى أجيبه ، فكتب عليه يعقوب عليه السلام : بسم الله الرحمن الرحيم : من يعقوب إسرائيل الله ابن إسحاق بن إبراهيم خليل الله ، أما بعد فقد فهمت كتابك تذكر فيه أنك اشتريت ابني واتخذته عبدا ، وإن البلاء موكل ببني آدم إن جدي إبراهيم ألقاه نمرود ملك الدنيا في النار فلم يحترق وجعلها الله عليه بردا وسلاما وإن أبي إسحاق أمر الله جدي أن يذبحه بيده فلما أراد أن يذبحه فداه الله بكبش عظيم ، وإنه كان لي ولد لم يكن في الدنيا أحد أحب إلي منه وكان قرة عيني وثمرة فؤادي فأخرجوه إخوته ثم رجعوا إلي وزعموا أن الذئب أكله فاحدودب لذلك ظهري ، وذهب من كثرة البكاء عليه بصري ، وكان له أخ من أمه كنت آنس به فخرج مع إخوته إلى ما قبلك ليمتاروا لنا طعاما فرجعوا إلي وذكروا أنه سرق صواع الملك وقد حبسته ، وإنا أهل بيت لا يليق بنا السرق ولا الفاحشة ، وأنا أسألك بإله إبراهيم وإسحاق ويعقوب إلا مننت علي به وتقربت إلى الله ورددته إلي . فلما ورد الكتاب إلى يوسف أخذه ووضعه على وجهه وقبله وبكى بكاء شديدا ثم نظر إلى إخوته فقال لهم : " هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون " " فقالوا أئنك لانت يوسف قال أنا يوسف وهذا أخي قد من الله علينا إنه من يتق و يصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين " فقالوا له كما حكى الله عز وجل : " لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين * قال لا تثريب عليكم اليوم " أي لا تخليط " يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين " قال : فلما ولى الرسول إلى الملك بكتاب يعقوب رفع يعقوب يده إلى السماء فقال : يا حسن الصحبة ، يا كريم المعونة ، يا خير إله ائتني بروح منك وفرج من عندك " فهبط جبرئيل عليه فقال له : يا يعقوب ألا أعلمك دعوات يرد الله عليك بصرك وابنيك ؟ قال : نعم ، قال : قل " يامن لم يعلم أحد كيف هو إلا هو ، يا من سد السماء بالهواء ، و كبس الأرض على الماء ، واختار لنفسه أحسن الأسماء ، ائتني بروح منك وفرج من عندك " قال : فما انفجر عمود الصبح حتى اتي بالقميص فطرح عليه ورد الله عليه بصره وولده .

جابر المحمدي
04-30-2010, 08:25 PM
75_- ج 12 - ص 247:
وحدثني أبي ، عن العباس بن هلال ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : قال السجان ليوسف : إني لأحبك ، فقال يوسف : ما أصابني إلا من الحب إن كان خالتي أحبتني سرقتني ، وإن كان أبي أحبني فحسدوني إخوتي ، وإن كانت امرأة العزيز أحبتني فحبستني ، قال : وشكا يوسف في السجن إلى الله فقال : يا رب بماذا استحققت السجن ؟ فأوحى الله إليه ; أنت اخترته حين قلت : " رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه " هلا قلت : العافية أحب إلي مما يدعونني إليه ؟ ! .



76_ ج 12 - ص 248 ح14 :
تفسير علي بن إبراهيم : وأما قوله : " اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا و أتوني بأهلكم أجمعين " فإنه حدثني أبي ، عن علي بن مهزيار ، عن إسماعيل السراج ، عن يونس بن يعقوب ، عن مفضل الجعفي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال : أخبرني ما كان قميص يوسف ؟ قلت : لا أدري ، قال : إن إبراهيم لما أوقدت له النار أتاه جبرئيل بثوب من ثياب الجنة فألبسه إياه فلم يضره معه حر ولا برد ، فلما حضر إبراهيم الموت جعله في تميمة وعلقه على إسحاق وعلقه إسحاق على يعقوب ، فلما ولد ليعقوب يوسف علقه عليه ، فكان في عنقه حتى كان من أمره ما كان ، فلما أخرج يوسف القميص من التميمة وجد يعقوب ريحه وهو قوله : " إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون " وهو ذلك القميص الذي انزل من الجنة ، قلت له : جعلت فداك فإلى من صار ذلك القميص ؟ فقال : إلى أهله ، ثم قال : كل نبي ورث علما أو غيره فقد انتهى إلى محمد ، وكان يعقوب بفلسطين وفصلت العير من مصر فوجد يعقوب ريحه ، وهو من ذلك القميص الذي اخرج من الجنة ونحن ورثته .



77_- ج 12 - ص 266ح33 :
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد وسهل بن زياد جميعا ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا نبي الله إن لي ابنة عم قد رضيت جمالها وحسنها ودينها ولكنها عاقر ، فقال : لا تتزوجها ، إن يوسف بن يعقوب لقي آخاه فقال : يا أخي كيف استطعت أن تتزوج النساء بعدي ؟ فقال : إن أبي أمرني وقال : إن استطعت أن تكون لك ذرية تثقل الأرض بالتسبيح فافعل .



78_ ج 12 - ص 279ح54 :
علل الشرائع : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول يوسف " أيتها العير إنكم لسارقون " قال : ما سرقوا وما كذب .





79_ 12 - ص 341 ح3 :
تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن ابن فضال ، عن عبد الله بن بحر ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن بلية أيوب عليه السلام التي ابتلي بها في الدنيا لأي علة كانت ؟ قال : لنعمة أنعم الله عليه بها في الدنيا وأدى شكرها ، وكان في ذلك الزمان لا يحجب إبليس عن دون العرش ، فلما صعد ورأي شكر نعمة أيوب حسده إبليس فقال : يا رب إن أيوب لم يؤد إليك شكر هذه النعمةإلا بما أعطيته من الدنيا ، ولو حرمته دنياه ما أدى إليك شكر نعمة أبدا ، فسلطني على دنياه حتى تعلم أنه لا يؤدي إليك شكر نعمة أبدا ، فقيل له : قد سلطتك على ماله وولده ، قال : فانحدر إبليس فلم يبق له مالا ولا ولدا إلا أعطبه ، فازداد أيوب لله شكرا وحمدا ، فقال : فسلطني على زرعه يا رب ، قال : قد فعلت ، فجاء مع شياطينه فنفخ فيه فاحترق ، فازداد أيوب لله شكرا وحمدا ، فقال : يا رب سلطني على غنمه ، فسلطه على غنمه فأهلكها فازداد أيوب لله شكرا وحمدا ، فقال : يا رب سلطني على بدنه ، فسلطه على بدنه ما خلا عقله وعينيه فنفخ فيه إبليس فصار قرحة واحدة من قرنه إلى قدمه ، فبقي في ذلك دهرا طويلا يحمد الله ويشكره حتى وقع في بدنه الدود ، و كانت تخرج من بدنه فيردها ويقول لها : ارجعي إلى موضعك الذي خلقك الله منه ، ونتن حتى أخرجه أهل القرية من القرية وألقوه على المزبلة خارج القرية ، وكانت امرأته رحمة بنت يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الله صلى الله عليهم وعليها تتصدق من الناس وتأتيه بما تجده . قال : فلما طال عليه البلاء ورأي إبليس صبره أتى أصحابا له كانوا رهبانا في الجبال وقال لهم : مروا بنا إلى هذا العبد المبتلى فنسأله عن بليته ، فركبوا بغالا شهبا وجاؤوا ، فلما دنوا منه نفرت بغالهم من نتن ريحه ، فقرنوا بعضا إلى بعض ثم مشوا إليه ، وكان فيهم شاب حدث السن فقعدوا إليه فقالوا : يا أيوب لو أخبرتنا بذنبك لعل الله كان يهلكنا إذا سألناه وما نرى ابتلاءك بهذا البلاء الذي لم يتبل به أحد إلا من أمر كنت تستره ، فقال أيوب : وعزة ربي إنه ليعلم أني ما أكلت طعاما إلا ويتيم أو ضعيف يأكل معي ، وما عرض لي أمران كلاهما طاعة لله إلا أخذت بأشدهما على بدني ، فقال الشاب : سوأة لكم عمدتم إلى نبي الله فعيرتموه حتى أظهره من عبادة ربه ما كان يسترها ؟ فقال أيوب : يا رب لو جلست مجلس الحكم منك لادليت بحجتي ، فبعث الله إليه غمامة فقال : يا أيوب أدلني بحجتك فقد أقعدتك مقعد الحكم وها أنا ذا قريب ولم أزل ، فقال : يا رب إنك لتعلم أنه لم يعرض لي أمران قط كلاهما لك طاعة إلا أخذت بأشدهما على نفسي ، ألم أحمدك ؟ ألم أشكرك ؟ ألن أسبحك ؟ قال : فنودي من الغمامة بعشرة آلاف لسان : يا أيوب من صيرك تعبد الله والناس عنه غافلون ؟ وتحمده وتسبحه وتكبره والناس عنه غافلون ؟ أتمن على الله بما لله المن فيه عليك ؟ . قال : فأخذ أيوب التراب فوضعه في فيه ، ثم قال : لك العتبى يا رب أنت الذي فعلت ذلك بي ، قال : فأنزل الله عليه ملكا فركض برجله فخرج الماء فغسله بذلك الماء ، فعاد أحسن ما كان وأطرأ ، وأنبت الله عليه روضة خضراء ، ورد عليه أهله وماله وولده وزرعه ، وقعد معه الملك يحدثه ويؤنسه ، فأقبلت امرأته ومعها الكسر فلما انتهت إلى الموضع إذا الموضع متغير وإذا رجلان جالسان ، فبكت وصاحت وقالت : يا أيوب ما دهاك ؟ فناداها أيوب فأقبلت فلما رأته وقد رد الله عليه بدنه ونعمته سجدت لله شكرا ، فرأى ذوائبها مقطوعة ، وذلك أنها سألت قوما أن يعطوها ما تحمله إلى أيوب من الطعام وكانت حسنة الذؤابة فقالوا لها : تبيعينا ذؤابتك هذه حتى نعطيك ، فقطعتها ودفعتها إليهم ، وأخذت منهم طعاما لأيوب ، فلما رآها مقطوعة الشعر غضب وحلف عليها أن يضربها مائة ، فأخبرته أنه كان سببه كيت وكيت فاغتم أيوب من ذلك ، فأوحى الله إليه : " وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث " فأخذ مائة شمراخ فضربها ضربة واحدة ، فخرج من يمينه . ثم قال : " ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب " قال : فرد الله عليه أهله الذين ماتوا قبل البلية ، ورد عليه أهله الذين ماتوا بعد ما أصابهم البلاء كلهم أحياهم الله تعالى له فعاشوا معه . وسئل أيوب بعد ما عافاه الله : أي شئ كان أشد عليك مما مر عليك ؟ قال : شماتة الأعداء ، قال فأمطر الله عليه في داره فراش الذهب وكان يجمعه فإذا ذهب الريح منه بشئ عدا خلفه فرده ، فقال له جبرئيل : ما تشبع يا أيوب ؟ قال : ومن يشبع من رزق ربه ؟ .



80_ج 12 - ص 347ح7 :
الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : " وآتيناه أهله ومثلهم معهم " قلت : ولده كيف أوتي مثلهم معهم ؟ قال : أحيي له من ولده الذين كانوا ماتوا قبل ذلك بآجالهم مثل الذين هلكوا يومئذ .



81_ ج 12 - ص 347ح8 :
علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الوشاء ، عن درست قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن أيوب ابتلي من غير ذنب.




82_ 12 - ص 350ح16 :
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن فضالة ، عن رفاعة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن الله عز وجل لما عافى أيوب عليه السلام نظر إلى بني إسرائيل قد ازدرعت ، فرفع طرفه إلى السماء فقال : إلهي وسيدي عبدك أيوب المبتلى عافيته ولم يزدرع شيئا ، وهذا لبني إسرائيل زرع ، فأوحى الله عز وجل إليه يا أيوب خذ من سبحتك كفا فابذره ، وكانت سبحته فيها ملح ، فأخذ أيوب عليه السلام كفا منها فبذره فخرج هذا العدس ، وأنتم تسمونه الحمص ونحن نسميه العدس .


رفاعة وهو رفاعة بن موسى وهو ثقة ،،المعجم رقم4619 ج8.




83_ ج 13 - ص 10ح13 :
علل الشرائع : أبي ، عن الحميري ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : مر موسى النبي عليه السلام بصفائح الروحاء على جمل أحمر ، خطامه من ليف عليه عبايتان قطوانيتان ، وهو يقول : لبيك يا كريم لبيك . الخبر .


84_ ج 13 - ص 37ح8 :
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن البزنطي قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام قول شعيب عليه السلام : " إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك " أي الأجلين قضى ؟ قال : وفى منهما بأبعدهما عشر سنين ، قلت : فدخل بها قبل أن ينقضي الشرط أو بعد انقضائه ؟ قال : قبل أن ينقضي ، قال : قلت له : فالرجل يتزوج المرأة ويشترط لأبيها إجارة شهرين يجوز ذلك ؟ فقال : إن موسى عليه السلام علم أنه سيتم له شرطه ، فكيف لهذا بأن يعلم أنه سيبقى حتى يفي له ؟ !


85_ج 13 - ص 38 ح9 :
إكمال الدين : أبي وابن الوليد معا عن سعد والحميري ومحمد العطار وأحمد بن إدريس جميعا عن ابن عيسى ، عن البزنطي ، عن أبان بن عثمان ، عن محمد الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن يوسف بن يعقوب صلوات الله عليهما حين حضرته الوفاة جمع آل يعقوب وهم ثمانون رجلا فقال : إن هؤلاء القبط سيظهرون عليكم ، ويسومونكم سوء العذاب ، وإنما ينجيكم الله من أيديهم برجل من ولد لاوي بن يعقوب اسمه موسى بن عمران ، غلام طويل جعد آدم ، فجعل الرجل من بني إسرائيل يسمي ابنه عمران ، ويسمي عمران ابنه موسى .



86_ج 13 - ص 120 ح21 :
تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن ابن فضال ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما بعث الله موسى إلى فرعون أتى بابه فاستأذن عليه ولم يؤذن له ، فضرب بعصاه الباب فاصطكت الأبواب مفتحة ، ثم دخل على فرعون فأخبره أنه رسول من رب العالمين ، وسأله أن يرسل معه بني إسرائيل ، فقال له فرعون كما حكى الله : " ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين * وفعلت فعلتك التي فعلت " أي قتلت الرجل " وأنت من الكافرين " يعني كفرت نعمتي ، فقال موسى كما حكى الله : " فعلتها إذا وأنا من الضالين ففررت منكم " إلى قوله : " أن عبدت بني إسرائيل " فقال فرعون : " وما رب العالمين " وإنما سأله عن كيفية الله ، فقال موسى : " رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم مؤمنين " فقال فرعون متعجبا لأصحابه : " ألا تستمعون " أسأله عن الكيفية فيجيبني عن الخلق ! فقال موسى : " ربكم ورب آبائكم الأولين " ثم قال لموسى : " لئن اتخذت إلها غيري لأجعلك من المسجونين " قال موسى : " أو لو جئتك بشئ مبين " قال فرعون : " فأت به إن كنت من الصادقين * فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين " فلم يبق أحد من جلساء فرعون إلا هرب ودخل فرعون من الرعب ما لم يملك نفسه ، فقال فرعون : يا موسى أنشدك الله والرضاع إلا ما كففتها عني ، فكفها ، ثم نزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين ، فلما أخذ موسى العصا رجعت إلى فرعون نفسه وهم بتصديقه فقام إليه هامان فقال له : بينما أنت إله تعبد إذ صرت تابعا لعبد ؟ ! ثم قال فرعون للملا الذي حوله : " إن هذا لساحر عليم * يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون " إلى قوله : " الميقات يوم معلوم " وكان فرعون وهامان قد تعلما السحر وإنما غلبا الناس بالسحر ، وادعى فرعون الربوبية بالسحر ، فلما أصبح بعث في المدائن حاشرين ، مدائن مصر كلها ، وجمعوا ألف ساحر ، واختاروا من الألف مائة ومن المائة ثمانين ، فقال السحرة لفرعون : قد علمت أنه ليس في الدنيا أسحر منا ، فان غلبنا موسى فما يكون لنا عندك ؟ قال : " إنكم إذا لمن المقربين " عندي ، أشارككم في ملكي ، قالوا : فإن غلبنا موسى وأبطل سحرنا علمنا أن ما جاء به ليس من قبل السحر ولا من قبل الحيلة ، آمنا به وصدقناه ، فقال فرعون : إن غلبكم موسى صدقته أنا أيضا معكم ، ولكن أجمعوا كيدكم أي حيلتكم ، قال : وكان موعدهم يوم عيد لهم . فلما ارتفع النهار من ذلك اليوم ، وجمع فرعون الخلق والسحرة ، وكانت له قبة طولها في السماء ثمانون ذراعا ، وقد كانت لبست الحديد الفولاد ، وكانت إذا وقعت الشمس عليها لم يقدر أحد أن ينظر إليها من لمع الحديد ووهج الشمس ، وجاء فرعون وهامان وقعدا عليها ينظران ، وأقبل موسى ينظر إلى السماء ، فقالت السحرة لفرعون : إنا نرى رجلا ينظر إلى السماء ولم يبلغ سحرنا السماء ، وضمنت السحرة من في الأرض ، فقالوا لموسى : إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين ، قال لهم موسى : " ألقوا ما أنتم ملقون * فألقوا حبالهم وعصيهم " فأقبلت تضطرب مثل الحيات وهاجت ، فقالوا : " بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون " " فأوجس في نفسه خيفة موسى " فنودي : " لا تخف إنك أنت الاعلى * وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى " فألقى موسى العصا فذابت في الأرض مثل الرصاص ثم طلع رأسها وفتحت فاها و وضعت شدقها العليا على رأس قبلة فرعون ، ثم دارت والتقمت عصي السحرة وحبالها وغلب كلهم وانهزم الناس حين رأوها وعظمها وهولها مما لم تر العين ولا وصف الواصفون مثله قبل ، فقتل في الهزيمة من وطئ الناس بعضهم بعضا عشرة آلاف رجل وامرأة وصبي ودارت على قبة فرعون ، قال : فأحدث فرعون وهامان في ثيابهما وشاب رأسهما وغشي عليهما من الفزع . ومر موسى في الهزيمة مع الناس فناداه الله خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى ، فرجع موسى ولف على يده عباءة كانت عليه ثم أدخل يده في فمها فإذا هي عصا كما كانت ، وكان كما قال الله : " فالقي السحرة ساجدين " لما رأوا ذلك " قالوا آمنا برب العالمين * رب موسى وهارون " فغضب فرعون عند ذلك غضبا شديدا وقال : " آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم " يعني موسى " الذي علمكم السحر فسوف تعلمون * لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ثم لأصلبنكم أجمعين " فقالوا له كما حكى الله عز وجل : " لا ضير إنا إلى ربنا لمنقلبون * إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين " . فحبس فرعون من آمن بموسى في السجن حتى أنزل الله عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم فأطلق عنهم ، فأوحى الله إلى موسى : " أن أسر بعبادي إنكم متبعون " فخرج موسى ببني إسرائيل ليقطع بهم البحر ، وجمع فرعون أصحابه وبعث في المدائن حاشرين ، وحشر الناس وقدم مقدمته في ستمائة ألف ، وركب هو في ألف ألف ، وخرج كما حكى الله عز وجل : " فأخرجناهم من جنات وعيون * وكنوز ومقام كريم * كذلك وأورثناها بني إسرائيل * فأتبعوهم مشرقين " فلما قرب موسى من البحر وقرب فرعون من موسى قال أصحاب موسى : " إنا لمدركون " فقال موسى : " كلا إن معي ربي سيهدين " أي سينجين ، فدنا موسى عليه السلام من البحر فقال له : انفرق ، فقال له البحر : استكبرت يا موسى أن أنفرق لك ولم أعص الله طرفة عين وقد كان فيكم المعاصي ؟ ! فقال له موسى : فاحذر أن تعصي ، وقد علمت أن آدم اخرج من الجنة بمعصية وإنما لعن إبليس بمعصية ، فقال البحر : عظيم ربي مطاع أمره ، ولا ينبغي لشئ أن يعصيه . فقام يوشع بن نون فقال لموسى : يا رسول الله ما أمرك ربك ؟ فقال : بعبور البحر ، فأقحم يوشع فرسه الماء وأوحى الله إلى موسى : " أن اضرب بعصاك البحر " فضربه " فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم " أي كالجبل العظيم ، فضرب له في البحر اثنا عشر طريقا ، فأخذ كل سبط في طريق ، فكان الماء قد ارتفع وبقيت الأرض يابسة طلعت فيها الشمس فيبست كما حكى الله عز وجل : " فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا * لا تخاف دركا ولا تخشى " ودخل موسى وأصحابه البحر ، وكان أصحابه اثني عشر سبطا ، فضرب الله لهم في البحر اثني عشر طريقا ، فأخذ كل سبط في طريق ، وكان الماء قد ارتفع على رؤوسهم مثل الجبال ، فجزعت الفرقة التي كانت مع موسى في طريقه فقالوا : يا موسى أين إخواننا ؟ فقال لهم : معكم في البحر ، فلم يصدقوه ، فأمر الله البحر فصارت طاقات حتى كان ينظر بعضهم إلى بعض ويتحدثون ، وأقبل فرعون وجنوده فلما انتهى إلى البحر قال لأصحابه : ألا تعلمون أني ربكم الاعلى قد فرج لي البحر ؟ فلم يجسر أحد أن يدخل البحر وامتنعت الخيل منه لهول الماء ، فتقحم فرعون حتى جاء إلى ساحل البحر ، فقال له منجمه : لا تدخل البحر ، وعارضه فلم يقبل منه ، وأقبل على فرس حصان فامتنع الفرس أن يدخل الماء ، فعطف عليه جبرئيل وهو على ما ديانة فتقدمه ودخل ، فنظر الفرس إلى الرمكة فطلبها ودخل البحر واقتحم أصحابه خلفه ، فلما دخلوا كلهم حتى كان آخر من دخل من أصحابه وآخر من خرج من أصحاب موسى أمر الله الرياح فضربت البحر بعضه ببعض ، فأقبل الماء يقع عليهم مثل الجبال ، فقال فرعون عند ذلك : " آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين " فأخذ جبرئيل كفا من حمأة فدسها في فيه ثم قال : " الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين " .



87_ 13 - ص 262ح2 :
عيون أخبار الرضا ( ع ) : أبي ، عن الكميداني ومحمد العطار ، عن ابن عيسى ، عن البزنطي قال : سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول : إن رجلا من بني إسرائيل قتل قرابة له ثم أخذه فطرحه على طريق أفضل سبط من أسباط بني إسرائيل ، ثم جاء يطلب بدمه ، فقالوا لموسى عليه السلام : إن سبط آل فلان قتلوا فلانا فأخبرنا من قتله ، قال : ائتوني ببقرة ، قالوا : " أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين " ولو أنهم عمدوا إلى بقرة أجزأتهم ولكن شددوا فشدد الله عليهم " قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر " يعني لا كبيرة ولا صغيرة " عوان بين ذلك " ولو أنهم عمدوا إلى بقرة أجزأتهم ولكن شددوا فشدد الله عليهم " قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين " ولو أنهم عمدوا إلى بقرة لأجزأتهم ولكن شددوا فشدد الله عليهم " قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون * قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لاشية فيها قالوا الآن جئت بالحق " فطلبوها فوجدوها عند فتى من بني إسرائيل ، فقال : لا أبيعها إلا بملء مسكها ذهبا ، فجاؤوا إلى موسى عليه السلام فقالوا له ذلك ، فقال : اشتروها ، فاشتروها وجاؤوا بها ، فأمر بذبحها ثم أمر أن يضرب الميت بذنبها ، فلما فعلوا ذلك حيي المقتول ، وقال : يا رسول الله إن ابن عمي قتلني دون من يدعي عليه قتلي ، فعلموا بذلك قاتله ، فقال لرسول الله موسى عليه السلام بعض أصحابه : إن هذه البقرة لها نبأ فقال : وما هو ؟ قال : إن فتى من بني إسرائيل كان بارا بأبيه وإنه اشترى بيعا فجاء إلى أبيه فرأى والأقاليد تحت رأسه ، فكره أن يوقظه فترك ذلك البيع فاستيقظ أبوه فأخبره ، فقال : أحسنت خذ هذه البقرة فهي لك عوضا لما فاتك ، قال : فقال له رسول الله موسى عليه السلام : انظروا إلى البر ما بلغ بأهله .



88_ج 13 - ص 285ح2 :
تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن محمد بن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : كان ذلك الكنز لوحا من ذهب فيه مكتوب : بسم الله لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله عجبت لم يعلم أن الموت حق كيف يفرح ؟ ! عجبت لمن يؤمن بالقدر كيف يفرق ؟ ! عجبت لمن يذكر النار كيف يضحك ؟ ! عجبت لمن يرى الدنيا وتصرف أهلها حالا بعد حال كيف يطمئن إليها ؟ !.




أقول: انا العبد الضعيف،
((جميع هذه الروايات معتبرة الإسناد)).



89_ج 13 - ص 294 ح9 :
قرب الإسناد : ابن عيسى ، عن البزنطي ، عن الرضا عليه السلام قال : كان في الكنز الذي قال الله : " وكان تحته كنز لهما " لوح من ذهب فيه : بسم الله الرحمن الرحيم ، محمد رسول الله ، عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح ؟ ! وعجبت لمن أيقن بالقدر كيف يحزن ؟ ! وعجبت لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يركن إليها ؟ ! وينبغي لمن غفل عن الله ألا يتهم الله تبارك وتعالى في قضائه ولا يستبطئه في رزقه .



90_ج 13 - ص 296 ح14 :
تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن يوسف بن أبي حماد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما أسري برسول الله صلى الله عليه وآله إلى السماء وجد ريحا مثل ريح المسك الأذفر ، فسأل جبرئيل عنها فأخبره أنها تخرج من بيت عذب فيه قوم في الله حتى ماتوا ، ثم قال له : إن الخضر كان من أبناء الملوك فآمن بالله وتخلى في بيت في دار أبيه يعبد الله ، ولم يكن لأبيه ولد غيره ، فأشاروا على أبيه أن يزوجه فلعل الله أن يرزقه ولدا فيكون الملك فيه وفي عقبه ، فخطب له امرأة بكرا وأدخلها عليه فلم يلتفت الخضر إليها ، فلما كان اليوم الثاني قال لها : تكتمين علي أمري ؟ فقالت : نعم ، قال لها : إن سألك أبي هل كان مني إليك ما يكون من الرجال إلى النساء فقولي : نعم ، فقالت : أفعل ، فسألها الملك عن ذلك فقالت : نعم ، وأشار عليه الناس أن يأمر النساء أن يفتشنها ، فأمر فكانت على حالتها ، فقالوا : أيها الملك زوجت الغر من الغرة ، زوجه امرأة ثيبا ، فزوجه ، فلما أدخلت عليه سألها الخضر أن تكتم عليه أمره ، فقالت : نعم ، فلما أن سألها الملك قالت : أيها الملك إن ابنك امرأة فهل تلد المرأة من المرأة ؟ ! فغضب عليه فأمر بردم الباب عليه فردم ، فلما كان اليوم الثالث حركته رقة الآباء فأمر بفتح الباب ففتح فلم يجدوه فيه ، وأعطاه الله من القوة أن يتصور كيف شاء ، ثم كان على مقدمة ذي القرنين ، وشرب من الماء الذي من شرب منه بقي إلى الصيحة ، قال : فخرج من مدينة أبيه رجلان في تجارة في البحر حتى وقعا إلى جزيرة من جزائر البحر ، فوجدا فيها الخضر قائما يصلي ، فلما انفتل دعاهما فسألهما عن خبرهما فأخبراه ، فقال لهما : هل تكتمان علي أمري إن أنا رددتكما في يومكما هذا إلى منازلكما ؟ فقالا : نعم ، فنوى أحدهما أن يكتم أمره ، ونوى الآخر إن رده إلى منزله أخبر أباه بخبره ، فدعا الخضر سحابة فقال لها : احملي هذين إلى منازلهما ، فحملتهما السحابة حتى وضعتهما في بلدهما من يومهما ، فكتم أحدهما أمره . وذهب الآخر إلى الملك فأخبره بخبره فقال له الملك : من يشهد لك بذلك ؟ قال : فلان التاجر ، فدل على صاحبه ، فبعث الملك إليه فلما أحضروه أنكره وأنكر معرفة صاحبه ، فقال له الأول : أيها الملك ابعث معي خيلا إلى هذه الجزيرة واحبس هذا حتى آتيك بابنك ، فبعث معه خيلا فلم يجدوه ، فأطلق عن الرجل الذي كتم عليه . ثم إن القوم عملوا بالمعاصي فأهلكهم الله وجعل مدينتهم عاليها سافلها ، وابتدرت الجارية التي كتمت عليه أمره والرجل الذي كتم عليه كل واحد منهما ناحية من المدينة ، فلما أصبحا التقيا فأخبر كل واحد منهما صاحبه بخبره ، فقالا : ما نجونا إلا بذلك ، فآمنا برب الخضر ، وحسن إيمانهما وتزوج بها الرجل ، ووقعا إلى مملكة ملك آخر وتوصلت المرأة إلى بيت الملك ، وكانت تزين بنت الملك فبينا هي تمشطها يوما إذ سقط من يدها المشط فقالت : لا حول ولا قوة إلا بالله ، فقالت لها بنت الملك : ما هذه الكلمة ؟ فقالت لها : إن لي إلها تجري الأمور كلها بحوله وقوته ، فقالت لها : ألك إله غير أبي ؟ فقالت : نعم وهو إلهك وإله أبيك ، فدخلت بنت الملك إلى أبيها فأخبرت أباها بما سمعت من هذه المرأة ، فدعاها الملك فسألها عن خبرها فأخبرته ، فقال لها : من على دينك ؟ قالت : زوجي وولدي ، فدعاهم الملك وأمرهم بالرجوع عن التوحيد فأبوا عليه ، فدعا بمرجل من ماء فسخنه وألقاهم فيه وأدخلهم بيتا وهدم عليهم البيت ، فقال جبرئيل لرسول الله صلى الله عليه وآله : فهذه الرائحة التي تشمها من ذلك البيت .



91_ ج 13 - ص 342ح20 :
الكافي : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : مكتوب في التوراة التي لم تغير أن موسى سأل ربه فقال : يا رب أقريب أنت مني فأناجيك ، أم بعيد فأناديك ؟ فأوحى الله عز وجل إليه : يا موسى أنا جليس من ذكرني ، فقال موسى : فمن في سترك يوم لا ستر إلا سترك ؟ قال : الذين يذكرونني فأذكرهم ، ويتحابون في فاحبهم ، فأولئك الذين إذا أردت أن أصيب أهل الأرض بسوء ذكرتهم فدفعت عنهم بهم.



92_ ج 13 - ص 343ح21 :
الكافي : بهذا الاسناد ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : مكتوب في التوراة التي لم تغير أن موسى سأل ربه فقال : إلهي إنه يأتي علي مجالس أعزك وأجلك أن أذكرك فيها ، فقال : يا موسى إن ذكري حسن على كل حال .



93_ 13 - ص 348ح35 :
أمالي الطوسي : المفيد ، عن ابن قولويه ، عن الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن اليقطيني عن يونس ، عن محمد بن زياد ، عن رفاعة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : أربع في التوراة وإلى جنبهن أربع : من أصبح على الدنيا حزينا فقد أصبح على ربه ساخطا ، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فإنما يشكو ربه ، ومن أتى غنيا فتضعضع له ليصيب من دنياه فقد ذهب ثلثا دينه ، ومن دخل النار ممن قرأ القرآن فإنما هو ممن كان يتخذ آيات الله هزوا . والأربع التي إلى جنبهن : كما تدين تدان ، ومن ملك استأثر ، ومن لم يستشر ندم ، والفقر هو الموت الأكبر .



94_ج 13 - ص 348 ح36 :
أمالي الطوسي : المفيد ، عن ابن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الحسين ابن سعيد ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن داود بن فرقد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : فيما أوحى الله جل وعز إلى موسى بن عمران : يا موسى ما خلقت خلقا أحب إلي من عبدي المؤمن ، وإني إنما ابتليته لما هو خير له ، وأعافيه لما هو خير له ، وأنا أعلم بما يصلح عبدي عليه ، فليصبر على بلائي ، وليشكر نعمائي ، وليرض بقضائي ، أكتبه في الصديقين عندي إذا عمل برضائي وأطاع أمري .



95_ج 13 - ص 349ح37 :
ثواب الأعمال : أبي ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن الوصافي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان فيما ناجى الله به موسى عليه السلام على الطور : أن يا موسى أبلغ قومك أنه ما يتقرب إلي المتقربون بمثل البكاء من خشيتي ، وما تعبد لي المتعبدون بمثل الورع عن محارمي ، وما تزين لي المتزينون بمثل الزهد في الدنيا عما بهم الغنى عنه ، قال : فقال موسى : يا أكرم الأكرمين فماذا أثبتهم على ذلك ؟ فقال : يا موسى أما المتقربون إلي بالبكاء من خشيتي فهم في الرفيق الاعلى لا يشركهم فيه أحد ، وأما المتعبدون لي بالورع عن محارمي فإني أفتش الناس عن أعمالهم ولا أفتشهم حياء منهم ، وأما المتقربون إلي بالزهد في الدنيا فإني أبيحهم الجنة بحذافيرها يتبوؤون منها حين يشاؤون .




96_ج 13 - ص 351ح42 :
المحاسن : أبي ، عن جعفر بن محمد ، عن القداح ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين عليهم السلام قال : قال موسى بن عمران عليه السلام : يا رب من أهل الذين تظلهم في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك ؟ قال : فأوحى الله إليه : الطاهرة قلوبهم ، والتربة أيديهم ، الذين يذكرون جلالي إذا ذكروا ربهم ، الذين يكتفون بطاعتي كما يكتفي الصبي الصغير باللبن ، الذين يأوون إلى مساجدي كما تأوي النسور إلى أوكارها ، والذين يغضبون لمحارمي إذا استحلت مثل النمر إذا حرد.



97_ج 13 - ص 358ح66 :
الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن إسحاق ابن عمار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام إن في التوراة مكتوبا : ابن آدم ؟ اذكرني حين تغضب أذكرك عند غضبي فلا أمحقك فيمن أمحق ، فإذا ظلمت بمظلمة فارض بانتصاري لك فإن انتصاري لك خير من انتصارك لنفسك.


98_ج 13 - ص 358ح67 :
الكافي : علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن داود الرقي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : قال الله عز وجل لموسى بن عمران : يا ابن عمران لا تحسدن الناس على ما آتيتهم من فضلي ، ولا تمدن عينيك إلى ذلك ، ولا تتبعه نفسك ، فإن الحاسد ساخط لنعمي ، صاد لقسمي التي قسمت بين عبادي ، ومن بك كذلك فلست منه وليس مني .


99_ج 13 - ص 359ح70 :
الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : دعا موسى عليه السلام وأمن هارون وأمنت الملائكة ، فقال الله تعالى : قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ، ومن غزا في سبيل الله أستجيب له كما استجبت لكما إلى يوم القيامة .


100_ج 13 - ص 366ح9 :
علل الشرائع : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن ملك الموت أتى موسى بن عمران عليه السلام فسلم عليه ، فقال : من أنت ؟ فقال : أنا ملك الموت ، قال : ما حاجتك ؟ فقال له : جئت أقبض روحك ، فقال له موسى : من أين تقبض روحي ؟ قال : من فمك ، قال له موسى : كيف وقد كلمت ربي عز وجل ؟ قال : فمن يديك فقال له موسى : كيف وقد حملت بهما التوراة ؟ فقال : من رجليك ، فقال : وكيف وقد وطئت بهما طور سيناء ؟ قال : وعد أشياء غير هذا ، قال : فقال له ملك الموت : فإني أمرت أن أتركك حتى تكون أنت الذي تريد ذلك ، فمكث موسى ما شاء الله ، ثم مر برجل وهو يحفر قبرا ، فقال له موسى : ألا أعينك على حفر هذا القبر ؟ فقال له الرجل : بلى ، قال : فأعانه حتى حفر القبر ، ولحد اللحد ، فأراد الرجل أن يضطجع في اللحد لينظر كيف هو فقال له موسى : أنا أضطجع فيه ، فاضطجع موسى فاري مكانه من الجنة - أو قال : منزله من الجنة - فقال : يا رب اقبضني إليك ، فقبض ملك الموت روحه ، ودفنه في القبر ، وسوى عليه التراب ، قال : وكان الذي يحفر القبر ملك الموت في صورة آدمي ، فلذلك لا يعرف قبر موسى .



101_ ج 13 - ص 400ح7 :
بصائر الدرجات : محمد بن الحسين ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن أبان بن عثمان ، عن موسى النميري قال : جئت إلى باب أبي جعفر عليه السلام لأستأذن عليه ، فسمعنا صوتا حزينا يقرء بالعبرانية ، فبكينا حيث سمعنا الصوت ، وظننا أنه بعث إلى رجل من أهل الكتاب يستقرئه ، فأذن لنا فدخلنا عليه فلم نر عنده أحدا ، فقلنا : أصلحك الله سمعنا صوتا بالعبرانية فظننا أنك بعثت إلى رجل من أهل الكتاب تستقرئه ، قال : لا ، ولكن ذكرت مناجاة إليا لربه فبكيت من ذلك ، قال : قلنا : وما كان مناجاته جعلني الله فداك ؟ قال : جعل يقول : يا رب أتراك معذبي بعد طول قيامي لك ؟ أتراك معذبي بعد طول صلاتي لك " وجعل يعدد أعماله ، فأوحى الله إليه : إني لست أعذبك ، قال : فقال : يا رب وما يمنعك أن تقول لا بعد نعم وأنا عبدك وفي قبضتك ؟ قال : فأوحى الله إليه : إني إذا قلت قولا وفيت به .



102_ج 13 - ص 415ح6 :
قرب الإسناد : هارون ، عن ابن صدقة ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال : قيل للقمان : ما الذي أجمعت عليه من حكمتك ؟ قال : قال : لا أتكلف ما قد كفيته ، ولا أضيع ما وليته .



103_ج 13 - ص 437ح1 :
الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد ، والحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل : " إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه " قال : لم يكن من سبط النبوة ولا من سبط المملكة " قال إن الله اصطفاه عليكم " وقال : " إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون " فجاءت به الملائكة تحمله ، وقال الله جل ذكره : " إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني " فشربوا منه إلا ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلا ، منهم من اغترف ، ومنهم من لم يشرب ، فلما برزوا قال الذين اغترفوا : " لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده " وقال الذين لم يغترفوا : " كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين .



104_ ج 13 - ص 438 ح4 :
تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن النضر ، عن يحيي الحلبي ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام إن بني إسرائيل بعد موسى عملوا بالمعاصي وغيروا دين الله وعتوا عن أمر ربهم ، وكان فيهم نبي يأمرهم وينهاهم فلم يطيعوه ، وروي أنه أرميا النبي ، فسلط الله عليهم جالوت وهو من القبط فأذلهم وقتل رجالهم وأخرجهم من ديارهم وأخذ أموالهم واستعبد نساءهم ، ففزعوا إلى نبيهم وقالوا : سل الله أن يبعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله ، وكانت النبوة في بني إسرائيل في بيت ، والملك والسلطان في بيت آخر ، لم يجمع الله لهم النبوة والملك في بيت واحد ، فمن ذلك قالوا : " ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله " فقال لهم نبيهم : " هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا قالوا وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا " وكان كما قال الله تبارك وتعالى : " فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم " فقال لهم نبيهم : " إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا " فغضبوا من ذلك وقالوا : " أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال " وكانت النبوة في ولد لاوي ، والملك في ولد يوسف ، وكان طالوت من ولد ابن يامين أخي يوسف لامه ، لم يكن من بيت النبوة ، ولا من بيت المملكة ، فقال لهم نبيهم : " إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم " وكان أعظمهم جسما وكان شجاعا قويا وكان أعلمهم إلا أنه كان فقيرا فعابوه بالفقر ، فقالوا : " لم يؤت سعة من المال " فقال لهم نبيهم : " إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة " وكان التابوت الذي أنزله الله على موسى فوضعته فيه أمه وألقته في اليم ، فكان في بني إسرائيل بتبركون به ، فلما حضر موسى الوفاة وضع فيه الألواح ودرعه وما كان عنده من آيات النبوة وأودعه يوشع وصيه فلم يزل التابوت بينهم حتى استخفوا به ، وكان الصبيان يلعبون به في الطرقات ، فلم يزل بنو إسرائيل في عز وشرف ما دام التابوت عندهم ، فلما عملوا بالمعاصي واستخفوا بالتابوت رفعه الله عنهم ، فلما سألوا النبي وبعث الله إليهم طالوت ملكا يقاتل معهم رد الله عليهم التابوت ، كما قال الله " إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة " قال : البقية : ذرية الأنبياء ، وقوله : " فيه سكينة من ربكم " فإن التابوت كان يوضع بين يدي العدو وبين المسلمين فتخرج منه ريح طيبة لها وجه كوجه الانسان .


105_ ج 13 - ص 443ح5 :
قرب الإسناد : ابن عيسى ، عن ابن أسباط ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : السكينة ريح تخرج من الجنة لها صورة كصورة الانسان ، ورائحة طيبة ، وهي التي أنزلت على إبراهيم عليه السلام ، فأقبلت تدور حول أركان البيت ، وهو يضع الأساطين ، قلنا هي من التي قال فيه : " سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة " قال : تلك السكينة كانت في التابوت ، وكانت فيها طست يغسل فيها قلوب الأنبياء ، وكان التابوت يدور في بني إسرائيل مع الأنبياء عليهم السلام ثم أقبل علينا فقال : فما تابوتكم ؟ قلنا : السلاح ، قال : صدقتم هو تابوتكم . الخبر .


106_ج 13 - ص 443ح6 :
معاني الأخبار : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن علي بن النعمان ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل : " فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم " قال : كان القليل ستين ألفا .


107_ج 13 - ص 443ح8 :
عاني الأخبار : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن هاشم ، عن ابن مرار ، عن يونس ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : سألته فقلت : جعلت فداك ما كان تابوت موسى وكم كان سعته ؟ قال : ثلاث أذرع في ذراعين ، قلت : ما كان فيه ؟ قال : عصا موسى والسكينة ، قلت : وما السكينة ؟ قال : روح الله يتكلم ، كانوا إذا اختلفوا في شئ كلمهم وأخبرهم ببيان ما يريدون .


108_ج 13 - ص 444ح9 :
عيون أخبار الرضا ( ع ) ، معاني الأخبار : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن إسماعيل بن همام ، عن الرضا عليه السلام أنه قال لرجل : أي شئ السكينة عندكم ؟ فلم يدر القوم ما هي ، فقالوا : جعلنا الله فداك ما هي ؟ قال : ريح تخرج من الجنة طيبة لها صورة كصورة الانسان ، تكون مع الأنبياء عليهم السلام ، وهي التي أنزلت على إبراهيم عليه السلام حين بنى الكعبة فجعلت تأخذ كذا وكذا ، وبنى الأساس عليها .



أقول:أنا العبد الضعيف،
((جميع هذه الروايات معتبرة الاسناد)).



109_ ج 14 - ص 24ح 3 :
إكمال الدين ، أمالي الصدوق : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال : إن داود عليه السلام خرج ذات يوم يقرأ الزبور ، وكان إذا قرأ الزبور لا يبقى جبل ولا حجر ولا طائر ولا سبع إلا جاوبه ، فما زال يمر حتى انتهى إلى جبل ، فإذا على ذلك الجبل نبي عابد يقال له حزقيل ، فلما سمع دوي الجبال وأصوات السباع والطير علم أنه داود عليه السلام ، فقال داود : يا حزقيل أتأذن لي فأصعد إليك ؟ قال : لا ، فبكى داود عليه السلام فأوحى الله جل جلاله إليه : يا حزقيل لا تعير داود وسلني العافية ، فقام حزقيل فأخذ بيد داود فرفعه إليه ، فقال داود : يا حزقيل هل هممت بخطيئة قط ؟ قال : لا ، قال : فهل دخلك العجب مما أنت فيه من عبادة الله عز وجل ؟ قال : لا ، قال : فهل ركنت إلى الدنيا فأحببت أن تأخذ من شهوتها ولذتها ؟ قال : بلى ربما عرض بقلبي ، قال : فماذا تصنع إذا كان ذلك ؟قال : أدخل هذا الشعب فأعتبر بما فيه ، قال : فدخل داود النبي عليه السلام الشعب فإذا سرير من حديد عليه جمجمة بالية ، وعظام فانية ، وإذا لوح من حديد فيه كتابة فقرأها داود عليه السلام فإذا هي : أنا أروى سلم ملكت ألف سنة ، وبنيت ألف مدينة ، وافتضضت ألف بكر ، فكان آخر أمري أن صار التراب فراشي ، والحجارة وسادتي ، والديدان والحيات جيراني ، فمن رآني فلا يغتر بالدنيا .




110_ج 14 - ص 34ح5 :
أمالي الصدوق : أبي ، عن سعد ، عن النهدي ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد عليه السلام قال : أوحى الله عز وجل إلى داود عليه السلام إن العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأبيحه جنتي ، قال : فقال داود عليه السلام : يا رب وما تلك الحسنة ؟ قال : يدخل على عبدي المؤمن سرورا ولو بتمرة ، قال : فقال داود عليه السلام : حق لمن عرفك أن لا يقطع رجاءه منك.



النهدي هو داود بن محمد ،ثقة .المعجمج8رقم4434 .


111_ 14 - ص 35ح8 :
قرب الإسناد : هارون ، عن ابن صدقة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام إن داود قال لسليمان : يا بني إياك وكثرة الضحك ، فإن كثرة الضحك تترك العبد حقيرا يوم القيامة ، يا بني عليك بطول الصمت إلا من خير ، فإن الندامة على طول الصمت مرة واحدة خير من الندامة على كثرة الكلام مرات ، يا بني لو أن الكلام كان من فضة كان ينبغي للصمت أن يكون من ذهب .



112_ج 14 - ص 73ح14 :
المحاسن : أبي وعلي بن عيسى الأنصاري ، عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن أبي الحسن الثاني عليه السلام قال : إن سليمان بن داود عليهما السلام أتته امرأة عجوز مستعدية على الريح ، فدعا سليمان الريح فقال لها : ما دعاك إلى ما صنعت بهذه المرأة ؟ قالت : إن رب العزة بعثني إلى سفينة بني فلان لأنقذها من الغرق ، وكانت قد أشرفت على الغرق ، فخرجت في سنتي عجلى إلى ما أمرني الله به ، ومررت بهذه المرأة وهي على سطحها فعثرت بها ولم أردها فسقطت فانكسرت يدها ، فقال سليمان : يا رب بما أحكم على الريح ؟ فأوحى الله إليه : يا سليمان احكم بأرش كسر هذه المرأة على أرباب السفينة التي أنقذتها الريح من الغرق ، فإنه لا يظلم لدي أحد من العالمين.



113_ج 14 - ص 131ح4 :
من لا يحضره الفقيه : بسنده الصحيح عن الوشاء ، عن أحمد بن عمر الحلبي قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن قول الله تعالى : " وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث " قال : كان حكم داود عليه السلام رقاب الغنم ، والذي فهم الله عز وجل سليمان أن يحكم لصاحب الحرث باللبن والصوف ذلك العام كله .


114_ج 14 - ص 137 ح2 :
علل الشرائع : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : أمر سليمان بن داود عليه السلام الجن فصنعوا له قبة من قوارير ، فبينما هو متكئ على عصاه في القبة ينظر إلى الجن كيف يعملون وهم ينظرون إليه إذ حانت منه التفاتة فإذا رجل معه في القبة ، قال : من أنت ؟ قال : أنا الذي لا أقبل الرشاء ، ولا أهاب الملوك ، أنا ملك الموت ، فقبضه وهو قائم متكئ على عصاه في القبة والجن ينظرون إليه ، قال : فمكثوا سنة وهم يدأبون له حتى بعث الله عز وجل الأرضة فأكلت منسأته وهي العصا ، فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين . قال أبو جعفر عليه السلام : إن الجن يشكرون الأرضة ما صنعت بعصا سليمان . فما تكاد تراها في مكان إلا وعندها ماء وطين .



115_ج 14 - ص 148 ح1 :
علل الشرائع ، عيون أخبار الرضا ( ع ) : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن الهروي ، عن الرضا ، عن آبائه عن الحسين بن علي عليهم السلام قال : أتى علي بن أبي طالب عليه السلام قبل مقتله بثلاثة أيام رجل من أشراف تميم يقال له عمرو ، فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عن أصحاب الرس في أي عصر كانوا ؟ وأين كانت منازلهم ؟ ومن كان ملكهم ؟ وهل بعث الله عز وجل إليهم رسولا أم لا ؟ وبماذا أهلكوا ؟ فإني أجد في كتاب الله ذكرهم ولا أجد خبرهم . فقال له علي عليه السلام : لقد سألت عن حديث ما سألني عنه أحد قبلك ولا يحدثك به أحد بعدي إلا عني ، وما في كتاب الله عز وجل آية إلا وأنا أعرف تفسيرها ، وفي أي مكان نزلت من سهل أو جبل ، وفي أي وقت نزلت من ليل أو نهار ، وإن ههنا لعلما جما - وأشار إلى صدره - ولكن طلابه يسير ، وعن قليل يندمون لو فقدوني ، قال : كان من قصتهم يا أخا تميم أنهم كانوا قوما يعبدون شجرة صنوبر يقال لها شاه درخت ، كان يافث بن نوح غرسها على شفير عين يقال لها روشاب كانت أنبطت لنوح عليه السلام بعد الطوفان ، وإنما سموا أصحاب الرس لأنهم رسوا نبيهم في الأرض ، وذلك بعد سليمان بن داود عليه السلام ، وكانت لهم اثنتا عشر قرية على شاطئ نهر يقال له : الرس من بلاد المشرق ، وبهم سمي ذلك النهر ، ولم يكن يومئذ في الأرض نهر أغزر منه ، ولا أعذب منه ، ولا قرى أكثر ولا أعمر منها تسمى إحداهن أبان ، والثانية آذر ، والثالثة دي ، والرابعة بهمن ، والخامسة إسفندار ، والسادسة فروردين ، و السابعة أردي بهشت ، والثامنة خرداد ، والتاسعة مرداد ، والعاشرة تير ، والحادي عشرة مهر ، والثاني عشرة شهر يورد ، وكانت أعظم مدائنهم إسفندار وهي التي ينزلها ملكهم ، و كان يسمى تركوذ بن غابور بن يارش بن سازن بن نمرود بن كنعان فرعون إبراهيم ، وبها العين والصنوبرة ،وقد غرسوا في كل قرية منها حبة من طلع تلك الصنوبرة ، وأجروا إليها نهرا من العين التي عند الصنوبرة ، فنبتت الحبة وصارت شجرة عظيمة ، وحرموا ماء العين والأنهار فلا يشربون منها ولا أنعامهم ، ومن فعل ذلك قتلوه ويقولون : هو حياة آلهتنا ، فلا ينبغي لاحد أن ينقص من حياتها ، ويشربون هم وأنعامهم من نهر الرس الذي عليه قراهم ، وقد جعلوا في كل شهر من السنة في كل قرية عيدا يجتمع إليه أهلها فيضربون على الشجرة التي بها كلة من حرير فيها من أنواع الصور ، ثم يأتون بشاء وبقر فيذبحونها قربانا للشجرة ، ويشعلون فيها النيران بالحطب ، فإذا سطع دخان تلك الذبائح وقتارها في الهواء وحال بينهم وبين النظر إلى السماء خروا للشجرة سجدا يبكون ويتضرعون إليها أن ترضى عنهم ، فكان الشيطان يجئ فيحرك أغصانها ويصيح من ساقها صياح الصبي : أني قد رضيت عنكم عبادي ! فطيبوا نفسا ، وقروا عينا ، فيرفعون رؤوسهم عند ذلك ، ويشربون الخمر ، ويضربون بالمعازف ، ويأخذون الدستبند ، فيكونون على ذلك يومهم وليلتهم ثم ينصرفون ، وإنما سمت العجم شهورها بأبان ماه وآذر ماه وغيرهما اشتقاقا من أسماء تلك القرى لقول أهلها بعضهم لبعض هذا عيد شهر كذا ، وعيد شهر كذا ، حتى إذا كان عيد قريتهم العظمى اجتمع إليها صغيرهم وكبيرهم ، فضربوا عند الصنوبرة والعين سرادقا من ديباج عليه من أنواع الصور ، وجعلوا له اثني عشر بابا كل باب لأهل قرية منهم ، ويسجدون للصنوبرة خارجا من السرادق ، ويقربون لها الذبائح أضعاف ما قربوا للشجرة التي في قراهم فيجئ إبليس عند ذلك فيحرك الصنوبرة تحريكا شديدا ، ويتكلم من جوفها كلاما جهوريا ، و يعدهم ويمنيهم بأكثر مما وعدتهم ومنتهم الشياطين كلها ، فيرفعون رؤوسهم من السجود ، وبهم من الفرح والنشاط ما لا يفيقون ولا يتكلمون من الشرب والعزف ، فيكونون على ذلك اثني عشر يوما ولياليها بعدد أعيادهم سائر السنة ، ثم ينصرفون ، فلما طال كفرهم بالله عز وجل وعبادتهم غيره بعث الله عز وجل إليهم نبيا من بني إسرائيل من ولد يهودا بن يعقوب ، فلبث فيهم زمانا طويلا يدعوهم إلى عبادة الله عز وجل ومعرفة ربوبيته فلا يتبعونه ، فلما رأى شدة تماديهم في الغي والضلال وتركهم قبول ما دعاهم إليه من الرشد والنجاح وحضر عيد قريتهم العظمى قال : يا رب إن عبادك أبوا إلا تكذيبي والكفر بك ، وغدوا يعبدون شجرة لا تنفع ولا تضر ، فأيبس شجرهم أجمع ، وأرهم قدرتك وسلطانك ، فأصبح القوم وقد يبس شجرهم كلها فهالهم ذلك وقطع بهم ، وصاروا فرقتين : فرقة قالت : سحر آلهتكم هذا الرجل الذي زعم أنه رسول رب السماء والأرض إليكم ليصرف وجوهكم عن آلهتكم إلى إلهه ، وفرقة قالت : لا بل غضبت آلهتكم حين رأت هذا الرجل يعيبها ويقع فيها ويدعوكم إلى عبادة غيرها فحجبت حسنها وبهاءها لكي تغضبوا لها فتنتصروا منه ، فأجمع رأيهم على قتله ، فاتخذوا أنابيب طوالا من رصاص واسعة الأفواه ، ثم أرسلوها في قرار العين إلى أعلى الماء ، واحدة فوق الأخرى مثل البرابخ ونزحوا ما فيها من الماء ، ثم حفروا في قرارها بئرا ضيقة المدخل عميقة ، وأرسلوا فيها نبيهم ، وألقموا فاها صخرة عظيمة ، ثم أخرجوا الأنابيب من الماء وقالوا : نرجو الآن أن ترضى عنا آلهتنا إذا رأت أنا قد قتلنا من كان يقع فيها ، ويصدنا عن عبادتها ، ودفناه تحت كبيرها يتشفى منه ، فيعود لنا نورها ونضرتها كما كان ، فبقوا عامة يومهم يسمعون أنين نبيهم ، وهو يقول : " سيدي قد ترى ضيق مكاني وشدة كربي فارحم ضعف ركني وقلة حيلتي ، وعجل بقبض روحي ولا تؤخر إجابة دعوتي " حتى مات ، فقال الله جل جلاله لجبرئيل : يا جبرئيل أيظن عبادي هؤلاء الذين غرهم حلمي وأمنوا مكري وعبدوا غيري وقتلوا رسولي أن يقوموا لغضبي أو يخرجوا من سلطاني ؟ كيف وأنا المنتقم ممن عصاني ، ولم يخش عقابي ، وإني حلفت بعزتي لأجعلنهم عبرة ونكالا للعالمين ، فلم يرعهم وهم في عيدهم ذلك إلا بريح عاصف شديدة الحمرة فتحيروا فيها وذعروا منها وتضام بعضهم إلى بعض ، ثم صارت الأرض من تحتهم حجر كبريت يتوقد ، وأظلتهم سحابة سوداء فألقت عليهم كالقبة جمرا يلتهب فذابت أبدانهم كما يذوب الرصاص في النار ، فنعوذ بالله تعالى ذكره من غضبه ونزول نقمته ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .




116_ج 14 - ص 155ح5 :
ثواب الأعمال : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : دخلت عليه نسوة فسألته امرأة عن السحق ، فقال : حدها حد الزاني ، فقالت امرأة : ما ذكر الله عز وجل ذلك في القرآن ؟ قال : بلى ، قالت : وأين هو ؟ قال : هو أصحاب الرس.


117_ج 14 - ص 197ح3 :
الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن سالم ، عن مفضل بن عمر قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام من غسل فاطمة عليها السلام ؟ قال : ذاك أمير المؤمنين عليه السلام ، كأنما استفظعت ذلك من قوله ، فقال لي : كأنك ضقت مما أخبرتك ؟ فقلت : قد كان جعلت فداك ، فقال : لا تضيقن فإنها صديقة لم يكن يغسلها إلا صديق ، أما علمت أن مريم عليها السلام لم يغسلها إلا عيسى عليه السلام .



118_ج 14 - ص 199 ح8 :
تفسير علي بن إبراهيم :وحدثني أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن قلنا لكم في الرجل منا قولا فلم يكن فيه وكان في ولده أو ولد ولده فلا تنكروا ذلك ، إن الله أوحى إلى عمران إني واهب لك ذكرا مباركا يبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى بإذني ، وجاعله رسولا إلى بني إسرائيل ، فحدث امرأته حنة بذلك وهي أم مريم فلما حملت بها كان حملها عند نفسها غلاما فلما وضعتها أنثى قالت رب إني وضعتها أنثى وليس الذكر كالأنثى لان البنت لا تكون رسولا ، يقول الله : " والله أعلم بما وضعت " فلما وهب الله لمريم عيسى عليه السلام كان هو الذي بشر الله به عمران ووعده إياه ، فإذا قلنا لكم في الرجل منا شيئا وكان في ولده أو ولد ولده فلا تنكروا ذلك ، فلما بلغت مريم صارت في المحراب وأرخت على نفسها سترا وكان لا يراها أحد ، وكان يدخل عليها زكريا المحراب فيجد عندها فاكهة الصيف في الشتاء ، وفاكهة الشتاء في الصيف ، فكان يقول لها : " أنى لك هذا " فتقول : " هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب " . " وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين " قال : اصطفاها مرتين : أما الأولى فاصطفاها أي اختارها ، وأما الثانية فإنها حملت من غير فحل فاصطفاها بذلك على نساء العالمين ، قوله : " يا مريم اقنتي لربك واسجدي و اركعي مع الراكعين " وإنما هو : واركعي واسجدي ، ثم قال الله لنبيه : " ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك " يا محمد " وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون " قال : لما ولدت اختصموا آل عمران فيها وكلهم قالوا : نحن نكفلها ، فخرجوا وضربوا بالسهام بينهم ، فخرج سهم زكريا عليه السلام فكفلها زكريا عليه السلام ، قوله : " وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين " أي ذو وجه وجاه .



119_ - ج 14 - ص 218ح24 :
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن الأحول قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الروح التي في آدم قوله : " فإذا سويته ونفخت فيه من روحي " قال : هذه روح مخلوقة ، والروح التي في عيسى مخلوقة .


120_ج 14 - ص 219
25 - الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحجال ، عن ثعلبة ابن ميمون ، عن حمران قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله : " وروح منه " قال : هي روح الله مخلوقة خلقها في آدم وعيسى عليهما السلام .




أقول: أنا العبد الضعيف ،
((جميع هذه الروايات معتبرة الاسناد)).



121_ج 14 - ص 240ح20 :
تفسير علي بن إبراهيم : " واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون " إلى قوله : " إنا إليكم مرسلون " أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن تفسير هذه الآية ، فقال : بعث الله رجلين إلى أهل مدينة أنطاكية ، فجاءاهم بما لا يعرفونه ، فغلظوا عليهما فأخذوهما وحبسوهما في بيت الأصنام ، فبعث الله الثالث فدخل المدينة فقال : ارشدوني إلى باب الملك ، قال : فلما وقف على باب الملك قال : أنا رجل كنت أتعبد في فلاة من الأرض ، وقد أحببت أن أعبد إله الملك ، فأبلغوا كلامه الملك فقال : أدخلوه إلى بيت الآلهة ، فأدخلوه فمكث سنة مع صاحبيه ، فقال لهما : بهذا ننقل قوما من دين إلى دين لا بالخرق ، أفلا رفقتما ؟ ثم قال لهما : لا تقران بمعرفتي ، ثم أدخل على الملك فقال له الملك : بلغني أنك كنت تعبد إلهي ، فلم أزل وأنت أخي فسلني حاجتك ، قال : مالي حاجة أيها الملك ، ولكن رجلين رأيتهما في بيت الآلهة فما حالهما ؟ قال الملك : هذان رجلان أتياني يضلان عن ديني ويدعوان إلى إله سماوي ، فقال : أيها الملك فمناظرة جميلة ، فإن يكن الحق لهما اتبعناهما ، وإن يكن الحق لنا دخلا معنا في ديننا ، فكان لهما مالنا وعليهما ما علينا ، قال : فبعث الملك إليهما فلما دخلا إليه قال لهما صاحبهما : ما الذي جئتماني به ؟ قالا : جئنا ندعو إلى عبادة الله الذي خلق السماوات والأرض ويخلق في الأرحام ما يشاء ويصور كيف يشاء ، وأنبت الأشجار والثمار ، وأنزل القطر من السماء ، قال : فقال لهما : إلهكما هذا الذي تدعوان إليه وإلى عبادته إن جئنا كما بأعمى يقدر أن يرده صحيحا ؟ قالا : إن سألناه أن يفعل فعل إن شاء ، قال : أيها الملك علي بأعمى لا يبصر قط قال : فأتي به ، فقال لهما : ادعوا إلهكما أن يرد بصر هذا ، فقاما وصليا ركعتين فإذا عيناه مفتوحتان وهو ينظر إلى السماء ، فقال : أيها الملك علي بأعمى آخر فأتي به قال : فسجد سجدة ثم رفع رأسه فإذا الأعمى بصير ، فقال : أيها الملك حجة بحجة ، علي بمقعد ، فأتي به ، فقال لهما مثل ذلك ، فصليا ودعوا الله فإذا المقعد قد أطلقت رجلاه و قام يمشي ، فقال : أيها الملك علي بمقعد آخر ، فأتي به ، فصنع به كما صنع أول مرة فانطلق المقعد ، فقال : أيها الملك قد أتيا بحجتين وأتينا بمثلهما ، ولكن بقي شئ واحد فإن كان هما فعلاه دخلت معهما في دينهما ، ثم قال : أيها الملك بلغني أنه كان للملك ابن واحد ومات ، فإن أحياه إلههما دخلت معهما في دينهما ، فقال له الملك : وأنا أيضا معك ، ثم قال لهما : قد بقيت هذه الخصلة الواحدة : قد مات ابن الملك فادعوا إلهكما أن يحييه ، قال فخرا ساجدين لله وأطالا السجود ثم رفعا رأسيهما وقالا للملك : ابعث إلى قبر ابنك تجده قد قام من قبره إن شاء الله ، قال فخرج الناس ينظرون فوجدوه قد خرج من قبره ينفض رأسه من التراب ، قال فأتي به إلى الملك فعرف أنه ابنه ، فقال له : ما حالك يا بني ؟ قال : كنت ميتا فرأيت رجلين بين يدي ربي الساعة ساجدين يسألانه أن يحييني فأحياني ، قال : يا بني فتعرفهما إذا رأيتهما ؟ قال : نعم ، قال : فأخرج الناس جملة إلى الصحراء ، فكان يمر عليه رجل رجل فيقول له أبوه : انظر فيقول : لا لا ، ثم مر عليه بأحدهما بعد جمع كثير فقال : هذا أحدهما ، وأشار بيده إليه ، ثم مر أيضا بقوم كثيرين حتى رأى صاحبه الآخر فقال : وهذا الآخر ، قال : فقال النبي صاحب الرجلين : أما أنا فقد آمنت بإلهكما وعلمت أن ما جئتما به هو الحق ، فقال الملك : و أنا أيضا آمنت بإلهكما ، وآمن أهل مملكته كلهم .




122_ج 14 - ص 247ح28 :
علل الشرائع : أبي ، عن الحميري ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : مر عيسى بن مريم عليه السلام بصفائح الروحاء وهو يقول : لبيك ، عبدك وابن أمتك ، لبيك . الخبر .

123_ الكافي : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير مثله.


124_ ج 14 - ص 254 ح49 :
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن ابن محبوب ، عن داود الرقي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : اتقوا الله ولا يحسد بعضكم بعضا ، إن عيسى ابن مريم عليه السلام كان من شرائعه السيح في البلاد ، فخرج في بعض سيحه ومعه رجل من أصحابه قصير وكان كثير اللزوم لعيسى بن مريم عليه السلام ، فلما انتهى عيسى إلى البحر قال " بسم الله " بصحة يقين منه ، فمشى على ظهر الماء ، فقال الرجل القصير حين نظر إلى عيسى عليه السلام جازه : " بسم الله " بصحة يقين منه ، فمشى على الماء فلحق بعيسى عليه السلام فدخله العجب بنفسه ، فقال : هذا عيسى روح الله يمشي على الماء ، وأنا أمشي على الماء فما فضله علي ؟ قال : فرمس في الماء فاستغاث بعيسى عليه السلام فتناوله من الماء فأخرجه ، ثم قال له : ما قلت يا قصير ؟ قال : قلت : هذا روح الله يمشي على الماء ، وأنا أمشي ، فدخلني من ذلك عجب ، فقال له عيسى عليه السلام : لقد وضعت نفسك في غير الموضع الذي وضعك الله فيه فمقتك الله على ما قلت فتب إلى الله عز وجل مما قلت ، قال : فتاب الرجل وعاد إلى مرتبته التي وضعه الله فيها ، فاتقوا الله ولا يحسدن بعضكم بعضا .




125_ج 14 - ص 255ح51 :
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن هشام ابن سالم ، عن يزيد الكناسي قال : سألت أبا جعفر عليه السلام كان عيسى بن مريم حين تكلم في المهد حجة الله على أهل زمانه ؟ فقال : كان يومئذ نبيا حجة الله غير مرسل ، أما تسمع لقوله حين قال : " إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا أينما كنت و أوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا " قلت : فكان يومئذ حجة الله على زكريا عليه السلام في تلك الحال وهو في المهد ؟ فقال : كان عيسى في تلك الحال آية للناس ، ورحمة من الله لمريم حين تكلم فعبر عنها ، وكان نبيا حجة على من سمع كلامه في تلك الحال ، ثم صمت فلم يتكلم حتى مضت له سنتان ، وكان زكريا عليه السلام الحجة لله عز وجل على الناس بعد صمت عيسى عليه السلام بسنتين ، ثم مات زكريا عليه السلام فورثه ابنه يحيى الكتاب والحكمة وهو صبي صغير ، أما تسمع لقوله عز وجل : " يا يحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا " فلما بلغ عيسى سبع سنين تكلم بالنبوة والرسالة حين أوحى الله تعالى إليه ، فكان عيسى الحجة على يحيى وعلى الناس أجمعين ، وليس تبقى الأرض يا با خالد يوما واحدا بغير حجة لله على الناس منذ يوم خلق الله آدم عليه السلام وأسكنه الأرض .


126_ح 52 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن صفوان بن يحيى قال : قلت للرضا عليه السلام : قد كنا نسألك قبل أن يهب الله لك أبا جعفر فكنت تقول : يهب الله لي غلاما فقد وهب الله لك فقر عيوننا ، فلا أرانا الله يومك ، فإن كان كون فإلى من ؟ فأشار بيده إلى أبي جعفر عليه السلام وهو قائم بين يديه ، فقلت : جعلت فداك هذا ابن ثلاث سنين ، قال : وما يضره من ذلك شئ ، قد قام عيسى عليه السلام بالحجة وهو ابن ثلاث سنين .




127_ 14 - ص 257ح55 :
الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد ، عن سعدان بن مسلم ، عن معلى بن خنيس ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن عيسى بن مريم عليه السلام لما أن مر على شاطئ البحر رمى بقرص من قوته في الماء ، فقال له بعض الحواريين : يا روح الله وكلمته لم فعلت هذا وإنما هو من قوتك ؟ قال : فعلت هذا لدابة تأكله من دواب الماء وثوابه عند الله عظيم .


128_ج 14 - ص 274ح6 :
الكافي : محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان ، عن معاوية بن عمار ، عن ناجية قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام :إن المغيرة يقول : إن المؤمن لا يبتلى بالجذام ولا بالبرص ولا بكذا ولا بكذا ، فقال : إن كان لغافلا عن صاحب يس ، إنه كان مكنعا ، ثم رد أصابعه فقال : كأني أنظر إلى تكنيعه أتاهم فأنذرهم ثم عاد إليهم من الغد فقتلوه .


129_ج 14 - ص 289ح14 :
الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن أسباط عنهم عليهم : كان فيما وعظ الله تبارك وتعالى به عيسى بن مريم عليه السلام أن قال له : يا عيسى أنا ربك ورب آبائك ، اسمي واحد ، وأنا الأحد المتفرد بخلق كل شئ ، وكل شئ من صنعي ، وكل خلقي إلي راجعون .يا عيسى أنت المسيح بأمري ، وأنت تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني ، وأنت تحيي الموتى بكلامي ، فكن إلي راغبا ، ومني راهبا ، فإنك لن تجد مني ملجأ إلا إلي . يا عيسى أوصيك وصية المتحنن ، عليك بالرحمة حين حقت لك مني الولاية بتحريك مني المسرة ، فبوركت كبيرا وبوركت صغيرا حيثما كنت ، أشهد أنك عبدي ابن أمتي . يا عيسى أنزلني من نفسك كهمك ، واجعل ذكري لمعادك ، وتقرب إلي بالنوافل ، وتوكل علي أكفك ، ولا تول غيري فأخذ لك . يا عيسى اصبر على البلاء وارض بالقضاء ، وكن كمسرتي فيك ، فإن مسرتي أن أطاع فلا أعصى . يا عيسى أحي ذكري بلسانك ، وليكن ودي في قلبك . يا عيسى تيقظ في ساعات الغفلة ، واحكم لي بلطيف الحكمة . يا عيسى كن راغبا راهبا ، و أمت قلبك بالخشية . يا عيسى راع الليل لتحري مسرتي ، واظمأ نهارك ليوم حاجتك عندي . يا عيسى نافس في الخير جهدك لتعرف بالخير حيثما توجهت . يا عيسى احكم في عبادي بنصحي ، وقم فيهم بعدلي ، فقد أنزلت عليك شفاء لما في الصدور من مرض الشيطان...



130_ 14 - ص 331ح71 :
الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن أبي العباس الكوفي جميعا عن عمرو بن عثمان ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : اجتمع الحواريون إلى عيسى عليه السلام فقالوا له : يا معلم الخير أرشدنا ، فقال لهم : إن موسى كليم الله عليه السلام أمركم أن لا تحلفوا بالله تبارك وتعالى كاذبين ، وأنا آمركم أن لا تحلفوا بالله كاذبين ولا صادقين ، قالوا : يا روح الله زدنا ، فقال : إن موسى نبي الله عليه السلام أمركم أن لا تزنوا ، وأنا آمركم أن لا تحدثوا أنفسكم بالزنا فضلا عن أن تزنوا ، فإن من حدث نفسه بالزنا كان كمن أوقد في بيت مزوق فأفسد التزاويق الدخان وإن لم يحترق البيت.


عمرو بن عثمان وهو الثقفي ،ثقة .المعجم رقم 8956 ج14.


131_ 14 - ص 375ح18 :
الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال علي عليه السلام : إن دانيال عليه السلام كان يتيما لا أم له ولا أب ، وإن امرأة من بني إسرائيل عجوزا كبيرة ضمته فربته ، وإن ملكا من ملوك بني إسرائيل كان له قاضيان ، وكان لهما صديق ، وكان رجلا صالحا ، وكان له امرأة بهية جميلة ، وكان يأتي الملك فيحدثه ، واحتاج الملك إلى رجل يبعثه في بعض أموره فقال للقاضيين : اختارا رجلا أرسله في بعض أموري ، فقالا : فلان ، فوجهه الملك ، فقال الرجل للقاضيين : أوصيكما بامرأتي خيرا ، فقالا : نعم ، فخرج الرجل ، فكان القاضيان يأتيان باب الصديق فعشقا امرأته فراوداها عن نفسها فأبت ، فقالا لها : والله لئن لم تفعل لنشهدن عليك عند الملك بالزنا ثم لنرجمنك ، فقالت : افعلا ما أحببتما ، فأتيا الملك فأخبراه وشهدا عنده أنها بغت ، فدخل الملك من ذلك أمر عظيم واشتد بها غمه وكان بها معجبا فقال لهما : إن قولكما مقبول ولكن ارجموها بعد ثلاثة أيام ، ونادى في البلد الذي هو فيه : احضروا قتل فلانة العابدة فإنها قد بغت ، فإن القاضيين قد شهدا عليها بذلك ، فأكثر الناس في ذلك ، وقال الملك لوزيره : ما عندك في هذا من حيلة ؟ فقال : ما عندي في ذلك من شئ . فخرج الوزير يوم الثالث وهو آخر أيامها فإذا هو بغلمان عراة يلعبون وفيهم دانيال لا يعرفه ، فقال دانيال : يا معشر الصبيان تعالوا حتى أكون أنا الملك وتكون أنت يا فلان العابدة ، ويكون فلان وفلان القاضيين شاهدين عليها ، ثم جمع ترابا وجعل سيفا من قصب ، وقال للصبيان : خذوا بيد هذا فنحوه إلى مكان كذا وكذا ، وخذوا بيد هذا فنحوه إلى مكان كذا وكذا ، ثم دعا بأحدهما وقال له : قل حقا فإنك إن لم تقل حقا قتلتك ، والوزير قائم ينظر ويسمع ، فقال : إنها بغت ، فقال : متى ؟ فقال : يوم كذا وكذا قال : مع من ؟ قال : مع فلان ابن فلان ، قال : وأين ؟ قال : موضع كذا وكذا ، قال : ردوه إلى مكانه وهاتوا الآخر ، فردوه إلى مكانه وجاؤوا بالآخر ، فقال له : بما تشهد ؟ فقال : أشهد أنها بغت ، قال : متى ؟ قال : يوم كذا وكذا ، قال : مع من ؟ قال : مع فلان ابن فلان ، قال : وأين ؟ قال : موضع كذا وكذا ، فخالف أحدهما صاحبه ، فقال دانيال : الله أكبر شهدا بزور ، يا فلان ناد في الناس أنهما شهدا على فلانة بزور فاحضروا قتلهما . فذهب الوزير إلى الملك مبادرا فأخبره الخبر ، فبعث الملك إلى القاضيين فاختلفا كما اختلف الغلامان ، فنادى الملك في الناس وأمر بقتلهما .




132_ ج 14 - ص 386ح4 :
علل الشرائع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن أبي الخطاب ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبي المغرا ، عن سماعة أنه سمعه عليه السلام وهو يقول : مارد الله العذاب عن قوم قد أظلهم إلا قوم يونس ، فقلت : أكان قد أظلهم ؟ فقال : نعم حتى نالوه بأكفهم ، قلت : فكيف كان ذلك ؟ قال : كان في العلم المثبت عند الله عز وجل الذي لم يطلع عليه أحد أنه سيصرفه عنهم .


133_ ج 14 - ص 386 ح5 :
علل الشرائع : أبي ، عن الحميري ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : مر يونس بن متى عليه السلام بصفائح الروحاء وهو يقول : لبيك كشاف الكرب العظام لبيك . الخبر .


134_ج 14 - ص 440ح5 :
المحاسن : أبي ، عن هارون بن الجهم ، عن المفضل بن صالح ، عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام قال : بعث الله نبيا حبشيا إلى قومه فقاتلهم ، فقتل أصحابه وأسروا وخدوا لهم أخدودا من نار ثم نادوا : من كان من أهل ملتنا فليعتزل ، ومن كان على دين هذا النبي فليقتحم النار ، فجعلوا يقتحمون ، وأقبلت امرأة معها صبي لها فهابت النار ، فقال لها :اقتحمي ، قال : فاقتحمت النار ، وهم أصحاب الأخدود


135_ج 14 - ص 458ح13 :
الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن ابن محبوب ، عن الهيثم بن واقد الجزري قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن الله عز وجل بعث نبيا من أنبيائه إلى قومه ، وأوحى إليه أن قل لقومك : إنه ليس من أهل قرية ولا ناس كانوا على طاعتي فأصابهم فيها سراء فتحولوا عما أحب إلى ما أكره إلا تحولت لهم عما يحبون إلى ما يكرهون ، وليس من أهل قرية ولا أهل بيت كانوا على معصيتي فأصابهم فيها ضراء فتحولوا عما أكره إلى ما أحب إلا تحولت لهم عما يكرهون إلى ما يحبون ، وقل لهم : إن رحمتي سبقت غضبي ، فلا تقنطوا من رحمتي فإنه لا يتعاظم عندي ذنب أغفره ، وقل لهم : لا يتعرضوا معاندين لسخطي ولا يستخفوا بأوليائي فإن لي سطوات عند غضبي لا يقوم لها شئ من خلقي .



136_ج 14 - ص 463ح30 :
الكافي : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن قوما فيما مضى قالوا لنبي لهم ادع لنا ربك يرفع عنا الموت ، فدعا لهم فرفع الله عنهم الموت فكثروا حتى ضاقت عليهم المنازل وكثر النسل ويصبح الرجل يطعم أباه وجده وأمه وجد جده ، ويوضئهم ويتعاهدهم ، فشغلوا عن طلب المعاش ، فقالوا : سل لنا ربك أن يردنا إلى حالنا التي كنا عليها ، فسأل نبيهم ربه فردهم إلى حالهم .



137_ ج 14 - ص 464ح36 :
الكافي : العدة ، عن البرقي ، عن ابن محبوب ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل أوحى إلى نبي من أنبيائه في مملكة جبار من الجبارين أن ائت هذا الجبار فقل له : إني لم أستعملك على سفك الدماء واتخاذ الأموال ، وإنما استعملتك لتكف عني أصوات المظلومين ، فإني لم أدع ظلامتهم وإن كانوا كفارا .


138_ج 14 - ص 501 ح25 :
الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن يزيد الكناسي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن فتية من أولاد ملوك بني إسرائيل كانوا متعبدين وكانت العبادة في أولاد ملوك بني إسرائيل ، وإنهم خرجوا يسيرون في البلاد ليعتبروا ، فمروا بقبر على ظهر طريق قد سفى عليه السافي ، ليس يتبين منه إلا رسمه ، فقالوا : لو دعونا الله الساعة فينشر لنا صاحب هذا القبر فساءلناه كيف وجد طعم الموت ، فدعوا الله وكان دعاؤهم الذي دعوا الله به : " أنت إلهنا يا ربنا ، ليس لنا إله غيرك ، والبديع الدائم غير الغافل ، الحي الذي لا يموت ، لك في كل يوم شأن ، تعلم كل شئ بغير تعليم ، انشر لنا هذا الميت بقدرتك " قال : فخرج من ذلك القبر رجل أبيض الرأس واللحية ينفض رأسه من التراب فزعا شاخصا بصره إلى السماء ، فقال لهم : ما يوقفكم على قبري ؟ فقالوا : دعوناك لنسألك كيف وجدت طعم الموت ؟ فقال لهم : لقد سكنت في قبري تسعة وتسعين سنة ما ذهب عني ألم الموت وكربه ، ولا خرج مرارة طعم الموت من حلقي ، فقالوا له : مت يوم مت وأنت على ما نرى أبيض الرأس واللحية ؟ قال : لا ، ولكن لما سمعت الصيحة : اخرج اجتمعت تربة عظامي إلى روحي فبقيت فيه ، فخرجت فزعا شاخصا بصري مهطعا إلى صوت الداعي ، فابيض لذلك رأسي ولحيتي.


أقول: أنا العبد الضعيف،،
((جميع هذه الروايات معتبرة الاسناد)).