المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طـُرق النص على أسماء



جابر المحمدي
04-30-2010, 08:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ،
اللهم صلّ على محمدٍ وآل محمد،
وعجل فرجهم ، والعن عدوهم،

السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته ،،


بطلب من بعض المؤمنين الأعزاء ، سوف نقوم بجمع كل طرق الأحاديث التي نصّت على الائمة الاثني عشر بأسمائهم المقدسة عليهم السلام أجمعين.في مصادر الشيعة الامامية أنار الله برهانهم . بحسب ما وفقنا الله تعالى .

ورجائي من الاخوة الكرام أن يُشاركونا في هذا المشروع الكريم ، ولو بأن يذكروا تراجم الرجال وأحوالهم لكل طريق وشاهد سنذكره .

روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : "المؤمن إذا مات وترك ورقة واحدة عليها علم ، تكون تلك الورقة يوم القيامة سترا فيما بينه وبين النار ، وأعطاه الله تبارك وتعالى بكل حرف مكتوب عليها مدينة أوسع من الدنيا سبع مرات ، " . أمالي الصدوق ص91.



وعملنا سيكون كالآتي ان شاء الله :

1_ نذكر طرق الاحاديث التي ذكرت اسماء الائمة الاثني عشر عليهم السلام سنداً ومتناً.
2_السند المتكرر بجميع رجاله لا نذكره ،.
3_نذكر الشواهد المختصرة لكل حديث .
4_نذكر تراجم الرجال وأحوالهم .

والرابعة على الاخوة الموالين ان شاء الله .


توكلنا على الله .





الطريق الاول:

وهو حديث اللوح ، رواه الكليني في الكافي 1 ص /527ح3:
" محمد بن يحيى ومحمد بن عبد الله ، عن عبد الله بن جعفر ، عن الحسن بن ظريف وعلي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، عن بكر بن صالح ، عن عبد الرحمن بن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أبي لجابر بن عبد الله الأنصاري إن لي إليك حاجة فمتى يخف عليك أن أخلو بك فأسألك عنها ، فقال له جابر : أي الأوقات أحببته فخلا به في بعض الأيام فقال له : يا جابر أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد أمي فاطمة عليها السلام بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وما أخبرتك به أمي أنه في ذلك اللوح مكتوب ؟ فقال جابر : أشهد بالله أني دخلت على أمك فاطمة عليها السلام في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله فهنيتها بولادة الحسين ورأيت في يديها لوحا أخضر ، ظننت أنه من زمرد ورأيت فيه كتابا أبيض ، شبه لون الشمس ، فقلت لها : بأبي وأمي يا بنت رسول الله صلى الله عليه وآله ما هذا اللوح ؟ فقالت : هذا لوح أهداه الله إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فيه اسم أبي واسم بعلي واسم ابني واسم الأوصياء من ولدي وأعطانيه أبي ليبشرني بذلك ، قال جابر فأعطتنيه أمك فاطمة عليها السلام فقرأته واستنسخته ، فقال له أبي : فهل لك يا جابر : أن تعرضه علي قال : نعم ، فمشى معه أبي إلى منزل جابر فأخرج صحيفة من رق ، فقال : يا جابر انظر في كتابك لأقرأ [ أنا ] عليك ، فنظر جابر في نسخته فقرأه أبي فما خالف حرف حرفا ، فقال جابر : فأشهد بالله أني هكذا رأيته في اللوح مكتوبا . بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله العزيز الحكيم لمحمد نبيه ونوره وسفيره وحجابه ودليله نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين ، عظم يا محمد أسمائي واشكر نعمائي ولا تجحد آلائي ، إني أنا الله إله إلا أنا قاصم الجبارين ومديل المظلومين وديان الدين ، إني أنا الله لا إله إلا أنا ، فمن رجا غير فضلي أو خاف غير عدلي ، عذبته عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين فإياي فاعبد وعلي فتوكل ، إني لم أبعث نبيا فأكملت أيامه و انقضت مدته إلا جعلت له وصيا وإني فضلتك على الأنبياء وفضلت وصيك على الأوصياء وأكرمتك بشبليك (وسبطيك حسن وحسين ، فجعلت حسنا معدن علمي ، بعد انقضاء مدة أبيه وجعلت حسينا خازن وحيي وأكرمته بالشهادة وختمت له بالسعادة ، فهو أفضل من استشهد وأرفع الشهداء درجة ، جعلت كلمتي التامة معه و حجتي البالغة عنده ، بعترته أثيب وأعاقب ، أولهم علي سيد العابدين وزين أوليائي الماضين وابنه شبه جده المحمود محمد الباقر علمي والمعدن لحكمتي سيهلك المرتابون في جعفر ، الراد عليه كالراد علي ، حق القول مني لأكرمن مثوى جعفر ولاسرنه في أشياعه وأنصاره وأوليائه ، أتيحت بعده موسى فتنة عمياء حندس لان خيط فرضي لا ينقطع وحجتي لا تخفى وأن أوليائي يسقون بالكأس الأوفى ، من جحد واحدا منهم فقد جحد نعمتي ومن غير آية من كتابي فقد افترى علي ، ويل للمفترين الجاحدين عند انقضاء مدة موسى عبدي وحبيبي وخيرتي في علي وليي وناصري و من أضع عليه أعباء النبوة وأمتحنه بالاضطلاع بها يقتله عفريت مستكبر يدفن في المدينة التي بناها العبد الصالح إلى جنب شر خلقي حق القول مني لأسرنه بمحمد ابنه وخليفته من بعده ووارث علمه ، فهو معدن علمي وموضع سري وحجتي على خلقي لا يؤمن عبد به إلا جعلت الجنة مثواه وشفعته في سبعين من أهل بيته كلهم قد استوجبوا النار وأختم بالسعادة لابنه علي وليي وناصري والشاهد في خلقي وأميني علي وحيي ، أخرج منه الداعي إلى سبيلي والخازن لعلمي الحسن وأكمل ذلك بابنه " م ح م د " رحمة للعالمين ، عليه كمال موسى وبهاء عيسى وصبر أيوب فيذل أوليائي في زمانه وتتهادى رؤوسهم كما تتهادى رؤوس الترك والديلم فيقتلون ويحرقون و يكونون خائفين ، مرعوبين ، وجلين ، تصبغ الأرض بدمائهم ويفشو الويل والرنا في نسائهم أولئك أوليائي حقا ، بهم أدفع كل فتنة عمياء حندس وبهم أكشف الزلازل وأدفع الآصار والاغلال أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون . قال عبد الرحمن بن سالم : قال أبو بصير : لو لم تسمع في دهرك ، إلا هذا الحديث لكفاك ، فصنه إلا عن أهله .".


ورواه النعماني ابو زينب في غيبته ص69: قال " حدثني موسى بن محمد القمي أبو القاسم بشيراز سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله الأشعري عن بكر بن صالح .".

ورواه ورواه الصدوق في اكمال الدين ص 308ح1:
"حدثنا أبي ،ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا : حدثنا سعد بن عبد الله ،
وعبد الله بن جعفر الحميري جميعا ، عن أبي الحسن صالح بن أبي حماد ،
والحسن بن - طريف جميعا ، عن بكر بن صالح .
وحدثنا أبي ،
ومحمد بن موسى بن المتوكل ،
ومحمد بن علي ماجيلويه ،
وأحمد ابن علي بن إبراهيم ،
والحسن بن إبراهيم بن ناتانة ،
وأحمد بن زياد الهمداني رضي الله عنهم قالوا : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم بن هشام ، عن بكر بن - صالح ،".

ورواه مختصراً الصدوق في كمال الدين ص311ح2 :
"حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب ، وأحمد بن هارون القاضي رضي الله عنهما قالا : حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ابن مالك الفزاري الكوفي ، عن مالك السلولي ، عن درست بن عبد الحميد ، عن عبد الله بن القاسم ، عن عبد الله بن جبلة ، عن أبي السفاتج ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري " .


وله شاهد رواه الصدوق في كمال الدين ص 311 ح3 :
"وحدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رضي الله عنه قال : حدثني أبي ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: دخلت على مولاتي فاطمة عليها السلام وقد أمها لوح يكاد ضوؤه يغشي الابصار ، فيه اثنا عشر اسما ثلاثة في ظاهره وثلاثة في باطنه ، وثلاثة أسماء في آخره ، وثلاثة أسماء في طرفه ، فعددتها فإذا هي اثنا عشر اسما ، فقلت : أسماء من هؤلاء ؟ قالت : هذه أسماء الأوصياء أولهم ابن عمي وأحد عشر من ولدي ، آخرهم القائم ( صلوات الله عليهم أجمعين ) ، قال جابر ، فرأيت فيها محمدا محمدا محمدا في ثلاثة مواضع ، وعليا وعليا وعليا وعليا في أربعة مواضع."

ورواه مختصرا الصدوق في كمال الدين ص 311 ح3 بنفس السند السابق:
" وحدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رضي الله عنه قال : حدثني أبي ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : دخلت على فاطمة عليهما السلام وبين يديها لوح ( مكتوب ) فيه أسماء الأوصياء فعددت اثني عشر آخرهم القائم ، ثلاثة منهم محمد وأربعة منهم علي عليهم السلام ." وروى مثله الشيخ الكليني في الكافي ج1 ص532 ح9 .

ورواه عن الحسن بن محبوب احمد بن محمد بن عيسى وابراهيم بن هاشم كما ذكر الصدوق في كمال الدين ص 313 ح4 :" حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه قال : حدثنا أبي ، عن أحمد ابن محمد بن عيسى ، وإبراهيم بن هاشم جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال...".


وللشيخ الصدوق طريقاً عاماً لجميع مرويات الحسن بن محبوب كما ذكر الشيخ في الفهرست قال "اخبرنا بجميع كتبه ورواياته : عدة من أصحابنا ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي ، عن أبيه ، عن سعد ابن عبد الله عن الهيثم بن أبي مسروق ، ومعاوية بن حكيم وأحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ".


وله شاهد ذكره الخزاز القمي في الكفاية ص 241 :
"حدثنا الحسين بن علي ، قال حدثنا محمد بن الحسين البزوفري ، قال حدثنا محمد بن علي بن معمر ، قال حدثني عبد الله ابن معبد ، قال حدثني محمد بن علي بن طريف الحجري ، قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن معمر ، عن الزهري قال : دخلت على علي بن الحسين عليهما السلام في المرض الذي توفي فيه ....[ حتى يقول ] فقال : يا أبا عبد الله ليست الإمامة بالصغر والكبر هكذا عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهكذا وجدنا مكتوبا في اللوح والصحيفة . قلت : يا ابن رسول الله فكم عهد إليكم نبيكم أن تكون الأوصياء من بعده ؟ قال : وجدنا في الصحيفة واللوح اثني عشر أسامي مكتوبة بإمامتهم وأسامي آبائهم وأمهاتهم ، ثم قال : يخرج من صلب محمد ابني سبعة من الأوصياء فيهم المهدي."









الطريق الثاني :

وهونفس حديث اللوح الا انه بطريق مختلف رواه الصدوق في كمال الدين ص312 :
" وحدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال : حدثنا الحسن بن إسماعيل قال : حدثنا سعيد بن محمد بن القطان قال : حدثنا عبد الله ابن موسى الروياني أبو تراب ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن علي بن الحسن ابن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، قال : حدثني عبد الله بن محمد بن جعفر ، عن أبيه عن جده أن محمد بن علي باقر العلم عليهما السلام جمع ولده وفيهم عمهم زيد بن علي ، ثم أخرج كتابا إليهم بخط علي عليه السلام وإملاء رسول الله صلى الله عليه وآله مكتوب فيه : هذا كتاب من الله العزيز الحكيم العليم - ( وذكر ) حديث اللوح إلى موضع الذي يقول فيه " أولئك هم المهتدون " - . ثم قال في آخره قال عبد العظيم : العجب كل العجب لمحمد بن جعفر وخروجه إذ سمع أباه عليه السلام يقول هكذا ويحكيه ، ثم قال : هذا سر الله ودينه ودين ملائكته فصنه إلا عن أهله وأوليائه .".









الطريق الثالث :

وهو لنفس حديث اللوح ولكن بطريق آخر رواه الصدوق في كمال الدين ص 312:
"حدثنا أبو محمد الحسن بن حمزة العلوي رضي الله عنه قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن درست السروي ، عن جعفر بن محمد بن مالك قال : حدثنا محمد بن عمران الكوفي ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، وصفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن - عمار ، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام أنه قال : يا إسحاق ألا أبشرك ، قلت : بلى جعلت فداك يا ابن رسول الله فقال : وجدنا صحيفة بإملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط أمير المؤمنين عليه السلام فيها : بسم الله الرحمن الرحيم : هذا كتاب من الله العزيز الحكيم ، وذكر حديث اللوح كما ذكرته في هذا الباب مثله سواء إلا أنه قال في آخره ، " ثم قال الصادق عليه السلام : يا إسحاق هذا دين الملائكة والرسل فصنه عن غير أهله يصنك الله ويصلح بالك ، ثم قال عليه السلام : من دان بهذا أمن عقاب الله عز وجل".


وللشيخ الصدوق طريقاً آخر لجميع روايات صفوان بن يحيى رضي الله عنه ذكره الشيخ في الفهرست "أخبرنا بجميعها جماعة ، عن محمد بن علي بن الحسين ، عن محمد بن الحسن ، وأخبرنا بها ابن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، وسعد بن عبدالله ، ومحمد بن يحيى ، وأحمد بن إدريس ، عن محمد بن الحسين ، ويعقوب بن يزيد ، عنه ، ".وهو صحيح.




الطريق الرابع :
وهو نفس حديث اللوح الا انه بطريق مختلف، رواه الطوسي في اماليه ص ص 291 ح566 / 13 :
" أبو محمد الفحام ، قال : حدثني عمي ، قال : حدثني أبو العباس أحمد بن عبد الله بن علي الرأس ، قال : حدثنا أبو عبد الله عبد الرحمن بن عبد الله العمري ، قال : حدثنا أبو سلمة يحيى بن المغيرة ، قال : حدثني أخي محمد بن المغيرة ، عن محمد بن سنان ، عن سيدنا أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، قال : قال أبي لجابر بن عبد الله : لي إليك حاجة أريد أخلو بك فيها ؟ فلما خلا به في بعض الأيام ، قال له : أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد أمي فاطمة ( عليها السلام ) . قال جابر : أشهد بالله لقد دخلت على فاطمة بنت رسول الله ( صلى اللة عليه واله ) لأهنئها بولدها الحسين ( عليه السلام ) ، فإذا بيدها لوح أخضر من زبرجدة خضراء ، فيه كتاب أنور من الشمس وأطيب من رائحة المسك الأذفر . فقلت : ما هذا ، يا بنت رسول الله ؟ فقالت : هذا لوح أهداه الله ( عز وجل ) إلى أبي ، فيه اسم أبي واسم بعلي واسم الأوصياء بعده من ولدي ، فسألتها أن تدفعه إلي لأنسخه ففعلت ، فقال له : فهل لك أن تعارضني به ؟ قال : نعم . فمضى جابر إلى منزله وأتى بصحيفة من كاغد فقال له : انظر في صحيفتك حتى أقرأها عليك ، وكان في صحيفته مكتوب : بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله العزيز العليم ، أنزله الروح الأمين على محمد خاتم النبيين . يا محمد ، عظم أسمائي ، واشكر نعمائي ، ولا تجحد آلائي ، ولا ترج سواي ، ولا تخش غيري ، فإنه من يرجو سواي ويخشى غيري أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين . يا محمد ، إني اصطفيتك على الأنبياء ، وفضلت وصيك على الأوصياء ، وجعلت الحسن عيبة علمي من بعد انقضاء مدة أبيه ، والحسين خير أولاد الأولين والاخر بن ، فيه تثبت الإمامة ، ومنه تعقب علي زين العابدين ، ومحمد الباقر لعلمي والداعي إلى سبيلي على منهاج الحق ، وجعفر الصادق في العقل والعمل تنشب من بعده فتنة صماء ، فالويل كل الويل للمكذب بعبدي وخيرتي من خلقي موسى ، وعلي الرضا يقتله عفريت كافر يدفن بالمدينة التي بناها العبد الصالح إلى جنب شر خلق الله ، ومحمد الهادي إلى سبيلي الذاب عن حريمي والقيم في رعيته حسن أغر ، يخرج منه ذو الاسمين علي ( والحسن ) ، والخلف محمد يخرج في اخر الزمان على رأسه غمامة بيضاء تظله من الشمس ، ينادي بلسان فصيح يسمعه الثقلين والخافقين ، وهو المهدي من آل محمد ، يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ."


بسم الله الرحمن الرحيم ،
اللهم صلّ على محمدٍ وآل محمد،
وعجل فرجهم ، والعن عدوهم،

السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته ،،


بطلب من بعض المؤمنين الأعزاء ، سوف نقوم بجمع كل طرق الأحاديث التي نصّت على الائمة الاثني عشر بأسمائهم المقدسة عليهم السلام أجمعين.في مصادر الشيعة الامامية أنار الله برهانهم . بحسب ما وفقنا الله تعالى .

ورجائي من الاخوة الكرام أن يُشاركونا في هذا المشروع الكريم ، ولو بأن يذكروا تراجم الرجال وأحوالهم لكل طريق وشاهد سنذكره .

روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : "المؤمن إذا مات وترك ورقة واحدة عليها علم ، تكون تلك الورقة يوم القيامة سترا فيما بينه وبين النار ، وأعطاه الله تبارك وتعالى بكل حرف مكتوب عليها مدينة أوسع من الدنيا سبع مرات ، " . أمالي الصدوق ص91.



وعملنا سيكون كالآتي ان شاء الله :

1_ نذكر طرق الاحاديث التي ذكرت اسماء الائمة الاثني عشر عليهم السلام سنداً ومتناً.
2_السند المتكرر بجميع رجاله لا نذكره ،.
3_نذكر الشواهد المختصرة لكل حديث .
4_نذكر تراجم الرجال وأحوالهم .

والرابعة على الاخوة الموالين ان شاء الله .


توكلنا على الله .





الطريق الاول:

وهو حديث اللوح ، رواه الكليني في الكافي 1 ص /527ح3:
" محمد بن يحيى ومحمد بن عبد الله ، عن عبد الله بن جعفر ، عن الحسن بن ظريف وعلي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، عن بكر بن صالح ، عن عبد الرحمن بن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أبي لجابر بن عبد الله الأنصاري إن لي إليك حاجة فمتى يخف عليك أن أخلو بك فأسألك عنها ، فقال له جابر : أي الأوقات أحببته فخلا به في بعض الأيام فقال له : يا جابر أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد أمي فاطمة عليها السلام بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وما أخبرتك به أمي أنه في ذلك اللوح مكتوب ؟ فقال جابر : أشهد بالله أني دخلت على أمك فاطمة عليها السلام في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله فهنيتها بولادة الحسين ورأيت في يديها لوحا أخضر ، ظننت أنه من زمرد ورأيت فيه كتابا أبيض ، شبه لون الشمس ، فقلت لها : بأبي وأمي يا بنت رسول الله صلى الله عليه وآله ما هذا اللوح ؟ فقالت : هذا لوح أهداه الله إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فيه اسم أبي واسم بعلي واسم ابني واسم الأوصياء من ولدي وأعطانيه أبي ليبشرني بذلك ، قال جابر فأعطتنيه أمك فاطمة عليها السلام فقرأته واستنسخته ، فقال له أبي : فهل لك يا جابر : أن تعرضه علي قال : نعم ، فمشى معه أبي إلى منزل جابر فأخرج صحيفة من رق ، فقال : يا جابر انظر في كتابك لأقرأ [ أنا ] عليك ، فنظر جابر في نسخته فقرأه أبي فما خالف حرف حرفا ، فقال جابر : فأشهد بالله أني هكذا رأيته في اللوح مكتوبا . بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله العزيز الحكيم لمحمد نبيه ونوره وسفيره وحجابه ودليله نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين ، عظم يا محمد أسمائي واشكر نعمائي ولا تجحد آلائي ، إني أنا الله إله إلا أنا قاصم الجبارين ومديل المظلومين وديان الدين ، إني أنا الله لا إله إلا أنا ، فمن رجا غير فضلي أو خاف غير عدلي ، عذبته عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين فإياي فاعبد وعلي فتوكل ، إني لم أبعث نبيا فأكملت أيامه و انقضت مدته إلا جعلت له وصيا وإني فضلتك على الأنبياء وفضلت وصيك على الأوصياء وأكرمتك بشبليك (وسبطيك حسن وحسين ، فجعلت حسنا معدن علمي ، بعد انقضاء مدة أبيه وجعلت حسينا خازن وحيي وأكرمته بالشهادة وختمت له بالسعادة ، فهو أفضل من استشهد وأرفع الشهداء درجة ، جعلت كلمتي التامة معه و حجتي البالغة عنده ، بعترته أثيب وأعاقب ، أولهم علي سيد العابدين وزين أوليائي الماضين وابنه شبه جده المحمود محمد الباقر علمي والمعدن لحكمتي سيهلك المرتابون في جعفر ، الراد عليه كالراد علي ، حق القول مني لأكرمن مثوى جعفر ولاسرنه في أشياعه وأنصاره وأوليائه ، أتيحت بعده موسى فتنة عمياء حندس لان خيط فرضي لا ينقطع وحجتي لا تخفى وأن أوليائي يسقون بالكأس الأوفى ، من جحد واحدا منهم فقد جحد نعمتي ومن غير آية من كتابي فقد افترى علي ، ويل للمفترين الجاحدين عند انقضاء مدة موسى عبدي وحبيبي وخيرتي في علي وليي وناصري و من أضع عليه أعباء النبوة وأمتحنه بالاضطلاع بها يقتله عفريت مستكبر يدفن في المدينة التي بناها العبد الصالح إلى جنب شر خلقي حق القول مني لأسرنه بمحمد ابنه وخليفته من بعده ووارث علمه ، فهو معدن علمي وموضع سري وحجتي على خلقي لا يؤمن عبد به إلا جعلت الجنة مثواه وشفعته في سبعين من أهل بيته كلهم قد استوجبوا النار وأختم بالسعادة لابنه علي وليي وناصري والشاهد في خلقي وأميني علي وحيي ، أخرج منه الداعي إلى سبيلي والخازن لعلمي الحسن وأكمل ذلك بابنه " م ح م د " رحمة للعالمين ، عليه كمال موسى وبهاء عيسى وصبر أيوب فيذل أوليائي في زمانه وتتهادى رؤوسهم كما تتهادى رؤوس الترك والديلم فيقتلون ويحرقون و يكونون خائفين ، مرعوبين ، وجلين ، تصبغ الأرض بدمائهم ويفشو الويل والرنا في نسائهم أولئك أوليائي حقا ، بهم أدفع كل فتنة عمياء حندس وبهم أكشف الزلازل وأدفع الآصار والاغلال أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون . قال عبد الرحمن بن سالم : قال أبو بصير : لو لم تسمع في دهرك ، إلا هذا الحديث لكفاك ، فصنه إلا عن أهله .".


ورواه النعماني ابو زينب في غيبته ص69: قال " حدثني موسى بن محمد القمي أبو القاسم بشيراز سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله الأشعري عن بكر بن صالح .".

ورواه ورواه الصدوق في اكمال الدين ص 308ح1:
"حدثنا أبي ،ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا : حدثنا سعد بن عبد الله ،
وعبد الله بن جعفر الحميري جميعا ، عن أبي الحسن صالح بن أبي حماد ،
والحسن بن - طريف جميعا ، عن بكر بن صالح .
وحدثنا أبي ،
ومحمد بن موسى بن المتوكل ،
ومحمد بن علي ماجيلويه ،
وأحمد ابن علي بن إبراهيم ،
والحسن بن إبراهيم بن ناتانة ،
وأحمد بن زياد الهمداني رضي الله عنهم قالوا : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم بن هشام ، عن بكر بن - صالح ،".

ورواه مختصراً الصدوق في كمال الدين ص311ح2 :
"حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب ، وأحمد بن هارون القاضي رضي الله عنهما قالا : حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ابن مالك الفزاري الكوفي ، عن مالك السلولي ، عن درست بن عبد الحميد ، عن عبد الله بن القاسم ، عن عبد الله بن جبلة ، عن أبي السفاتج ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري " .


وله شاهد رواه الصدوق في كمال الدين ص 311 ح3 :
"وحدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رضي الله عنه قال : حدثني أبي ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: دخلت على مولاتي فاطمة عليها السلام وقد أمها لوح يكاد ضوؤه يغشي الابصار ، فيه اثنا عشر اسما ثلاثة في ظاهره وثلاثة في باطنه ، وثلاثة أسماء في آخره ، وثلاثة أسماء في طرفه ، فعددتها فإذا هي اثنا عشر اسما ، فقلت : أسماء من هؤلاء ؟ قالت : هذه أسماء الأوصياء أولهم ابن عمي وأحد عشر من ولدي ، آخرهم القائم ( صلوات الله عليهم أجمعين ) ، قال جابر ، فرأيت فيها محمدا محمدا محمدا في ثلاثة مواضع ، وعليا وعليا وعليا وعليا في أربعة مواضع."

ورواه مختصرا الصدوق في كمال الدين ص 311 ح3 بنفس السند السابق:
" وحدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رضي الله عنه قال : حدثني أبي ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : دخلت على فاطمة عليهما السلام وبين يديها لوح ( مكتوب ) فيه أسماء الأوصياء فعددت اثني عشر آخرهم القائم ، ثلاثة منهم محمد وأربعة منهم علي عليهم السلام ." وروى مثله الشيخ الكليني في الكافي ج1 ص532 ح9 .

ورواه عن الحسن بن محبوب احمد بن محمد بن عيسى وابراهيم بن هاشم كما ذكر الصدوق في كمال الدين ص 313 ح4 :" حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه قال : حدثنا أبي ، عن أحمد ابن محمد بن عيسى ، وإبراهيم بن هاشم جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال...".


وللشيخ الصدوق طريقاً عاماً لجميع مرويات الحسن بن محبوب كما ذكر الشيخ في الفهرست قال "اخبرنا بجميع كتبه ورواياته : عدة من أصحابنا ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي ، عن أبيه ، عن سعد ابن عبد الله عن الهيثم بن أبي مسروق ، ومعاوية بن حكيم وأحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ".


وله شاهد ذكره الخزاز القمي في الكفاية ص 241 :
"حدثنا الحسين بن علي ، قال حدثنا محمد بن الحسين البزوفري ، قال حدثنا محمد بن علي بن معمر ، قال حدثني عبد الله ابن معبد ، قال حدثني محمد بن علي بن طريف الحجري ، قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن معمر ، عن الزهري قال : دخلت على علي بن الحسين عليهما السلام في المرض الذي توفي فيه ....[ حتى يقول ] فقال : يا أبا عبد الله ليست الإمامة بالصغر والكبر هكذا عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهكذا وجدنا مكتوبا في اللوح والصحيفة . قلت : يا ابن رسول الله فكم عهد إليكم نبيكم أن تكون الأوصياء من بعده ؟ قال : وجدنا في الصحيفة واللوح اثني عشر أسامي مكتوبة بإمامتهم وأسامي آبائهم وأمهاتهم ، ثم قال : يخرج من صلب محمد ابني سبعة من الأوصياء فيهم المهدي."









الطريق الثاني :

وهونفس حديث اللوح الا انه بطريق مختلف رواه الصدوق في كمال الدين ص312 :
" وحدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال : حدثنا الحسن بن إسماعيل قال : حدثنا سعيد بن محمد بن القطان قال : حدثنا عبد الله ابن موسى الروياني أبو تراب ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن علي بن الحسن ابن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، قال : حدثني عبد الله بن محمد بن جعفر ، عن أبيه عن جده أن محمد بن علي باقر العلم عليهما السلام جمع ولده وفيهم عمهم زيد بن علي ، ثم أخرج كتابا إليهم بخط علي عليه السلام وإملاء رسول الله صلى الله عليه وآله مكتوب فيه : هذا كتاب من الله العزيز الحكيم العليم - ( وذكر ) حديث اللوح إلى موضع الذي يقول فيه " أولئك هم المهتدون " - . ثم قال في آخره قال عبد العظيم : العجب كل العجب لمحمد بن جعفر وخروجه إذ سمع أباه عليه السلام يقول هكذا ويحكيه ، ثم قال : هذا سر الله ودينه ودين ملائكته فصنه إلا عن أهله وأوليائه .".









الطريق الثالث :

وهو لنفس حديث اللوح ولكن بطريق آخر رواه الصدوق في كمال الدين ص 312:
"حدثنا أبو محمد الحسن بن حمزة العلوي رضي الله عنه قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن درست السروي ، عن جعفر بن محمد بن مالك قال : حدثنا محمد بن عمران الكوفي ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، وصفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن - عمار ، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام أنه قال : يا إسحاق ألا أبشرك ، قلت : بلى جعلت فداك يا ابن رسول الله فقال : وجدنا صحيفة بإملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط أمير المؤمنين عليه السلام فيها : بسم الله الرحمن الرحيم : هذا كتاب من الله العزيز الحكيم ، وذكر حديث اللوح كما ذكرته في هذا الباب مثله سواء إلا أنه قال في آخره ، " ثم قال الصادق عليه السلام : يا إسحاق هذا دين الملائكة والرسل فصنه عن غير أهله يصنك الله ويصلح بالك ، ثم قال عليه السلام : من دان بهذا أمن عقاب الله عز وجل".


وللشيخ الصدوق طريقاً آخر لجميع روايات صفوان بن يحيى رضي الله عنه ذكره الشيخ في الفهرست "أخبرنا بجميعها جماعة ، عن محمد بن علي بن الحسين ، عن محمد بن الحسن ، وأخبرنا بها ابن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، وسعد بن عبدالله ، ومحمد بن يحيى ، وأحمد بن إدريس ، عن محمد بن الحسين ، ويعقوب بن يزيد ، عنه ، ".وهو صحيح.




الطريق الرابع :
وهو نفس حديث اللوح الا انه بطريق مختلف، رواه الطوسي في اماليه ص ص 291 ح566 / 13 :
" أبو محمد الفحام ، قال : حدثني عمي ، قال : حدثني أبو العباس أحمد بن عبد الله بن علي الرأس ، قال : حدثنا أبو عبد الله عبد الرحمن بن عبد الله العمري ، قال : حدثنا أبو سلمة يحيى بن المغيرة ، قال : حدثني أخي محمد بن المغيرة ، عن محمد بن سنان ، عن سيدنا أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، قال : قال أبي لجابر بن عبد الله : لي إليك حاجة أريد أخلو بك فيها ؟ فلما خلا به في بعض الأيام ، قال له : أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد أمي فاطمة ( عليها السلام ) . قال جابر : أشهد بالله لقد دخلت على فاطمة بنت رسول الله ( صلى اللة عليه واله ) لأهنئها بولدها الحسين ( عليه السلام ) ، فإذا بيدها لوح أخضر من زبرجدة خضراء ، فيه كتاب أنور من الشمس وأطيب من رائحة المسك الأذفر . فقلت : ما هذا ، يا بنت رسول الله ؟ فقالت : هذا لوح أهداه الله ( عز وجل ) إلى أبي ، فيه اسم أبي واسم بعلي واسم الأوصياء بعده من ولدي ، فسألتها أن تدفعه إلي لأنسخه ففعلت ، فقال له : فهل لك أن تعارضني به ؟ قال : نعم . فمضى جابر إلى منزله وأتى بصحيفة من كاغد فقال له : انظر في صحيفتك حتى أقرأها عليك ، وكان في صحيفته مكتوب : بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله العزيز العليم ، أنزله الروح الأمين على محمد خاتم النبيين . يا محمد ، عظم أسمائي ، واشكر نعمائي ، ولا تجحد آلائي ، ولا ترج سواي ، ولا تخش غيري ، فإنه من يرجو سواي ويخشى غيري أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين . يا محمد ، إني اصطفيتك على الأنبياء ، وفضلت وصيك على الأوصياء ، وجعلت الحسن عيبة علمي من بعد انقضاء مدة أبيه ، والحسين خير أولاد الأولين والاخر بن ، فيه تثبت الإمامة ، ومنه تعقب علي زين العابدين ، ومحمد الباقر لعلمي والداعي إلى سبيلي على منهاج الحق ، وجعفر الصادق في العقل والعمل تنشب من بعده فتنة صماء ، فالويل كل الويل للمكذب بعبدي وخيرتي من خلقي موسى ، وعلي الرضا يقتله عفريت كافر يدفن بالمدينة التي بناها العبد الصالح إلى جنب شر خلق الله ، ومحمد الهادي إلى سبيلي الذاب عن حريمي والقيم في رعيته حسن أغر ، يخرج منه ذو الاسمين علي ( والحسن ) ، والخلف محمد يخرج في اخر الزمان على رأسه غمامة بيضاء تظله من الشمس ، ينادي بلسان فصيح يسمعه الثقلين والخافقين ، وهو المهدي من آل محمد ، يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ."

الطريق الخامس:

وهو لنفس حديث اللوح بسند مختلف ،اثباة الهداة للحر العاملي ج1 ص651 ح810 ،نقلا عن كتاب اثبات الرجعة للفضل بن شاذان:
" عن صفوان بن يحيى عن أبي أيوب ابراهيم بن أبي زياد الخراز عن أبي حمزة الثمالي عن أبي خالد الكابلي، قال: دخلت على مولاي علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام فرأيت في يده صحيفة كان ينظر اليها ويبكي بكاءاً شديداً، فقلت: فداك أبي وأمي يا ابن رسول الله، ما هذه الصحيفة؟ قال عليه السلام: هذه النسخة اللوح الذي اهداه الله تعالى إلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلّم، الذي كان فيه اسم الله تعالى، ورسوله، وأمير المؤمنين، وعمّي الحسن بن علي، وأبي عليهم السلام، واسمي، واسم ابني محمد الباقر، وابنه جعفر الصادق، وابنه موسى الكاظم، وابنه علي الرضا، وابنه محمد التقي، وابنه علي النقي، وابنه الحسن الزكي، وابنه حجة الله القائم بأمر الله المنتقم من اعداء الله الذي يغيب غيبة طويلة ثم يظهر فيملأ الأرض قسطاً وعدلا كما ملئت جوراً وظلماً".







الطريق السادس :
كتاب النجم الثاقب ص 37 نقلا عن كتاب الفضل بن شاذان ،كفاية المهتدي: ص 58 قال :
"عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر بن جابر بن يزيد الجعفي عن سعيد بن المسيب عن عبد الرحمن بن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم: لما خلق الله تعالى ابراهيم الخليل عليه السلام كشف عن بصره فرأى نوراً إلى جنب العرش، فقال: الهي ما هذا النور؟ قال: يا ابراهيم! هذا نور محمد صفوتي من خلقي.
ورأى نوراً إلى جنبه، فقال: الهي ما هذا النور؟
قال: نور علي ناصر ديني.
ورأى في جنبه ثلاثة أنوار، فقال: الهي ما هذه الأنوار؟
فقال: نور فاطمة بنت محمد، والحسن والحسين ابنيها وابني علي.
قال: الهي! انّي أرى تسعة انوار قد أحدقوا بالخمسة؟
قال: هذه أنوار علي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، وموسى بن جعفر، وعلي بن محمد، ومحمد بن علي، والحسن بن علي، والحجة ابن الحسن الذي يظهر بعد غيبة عن شيعته وأوليائه.
فقال ابراهيم: انّي أرى أنواراً قد احدقوا بهم، لا يحصي عددهم الّا أنت؟
قال: يا ابراهيم! هذه أنوار شيعتهم، شيعة علي بن أبي طالب عليه السلام.
فقال ابراهيم: فبِمَ تعرف شيعة أمير المؤمنين عليه السلام؟
قال: بصلاة احدى وخمسين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، والقنوت قبل الركوع، وتعفير الجبين، والتختم باليمين".






الطريق السابع :
مدينة المعاجز للسيد هاشم البحراني ج 4 - ص 39 ح1073 / 126 :
ذكر شرف الدين النجفي في كتاب تأويل الآيات الباهرة في العترة الطاهرة : قال : روى الشيخ محمد بن العباس- رحمه الله - ، عن محمد بن وهبان ، عن أبي جعفر محمد بن علي ( بن إبراهيم )بن رحيم ، عن العباس بن محمد قال : حدثني أبي ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، قال : حدثني أبي ، عن أبي بصير يحيى بن أبي القاسم قال : سأل جابر بن يزيد الجعفي جعفر بن محمد الصادق - عليه السلام - عن تفسير هذه الآية * ( وإن من شيعته لإبراهيم ) * . فقال - عليه السلام - : إن الله سبحانه لما خلق إبراهيم - عليه السلام - كشف له عن بصره فنظر فرأى نورا إلى جنب العرش ، فقال : إلهي ما هذا النور ؟ فقيل له : هذا نور محمد - صلى الله عليه وآله - صفوتي من خلقي . ورأي نورا إلى جنبه فقال : الهي ما هذا النور ؟ فقيل له : هذا نور علي بن أبي طالب - عليه السلام - ناصر ديني ورأي إلى جنبيهما ثلاثة أنوار فقال : إلهي وما هذه الأنوار ؟ فقيل : هذا نور فاطمة فطمت محبيها من النار ، ونور ولديها الحسن والحسين - عليهم السلام - . ورأي تسعة أنوار قد حفوا بهم [ فقال : إلهي وما هذه الأنوار التسعة ؟ ] . قيل : يا إبراهيم هؤلاء الأئمة من ولد علي وفاطمة . فقال إبراهيم : الهي بحق هؤلاء الخمسة إلا عرفتني من التسعة ؟ قيل : يا إبراهيم أولهم علي بن الحسين وابنه محمد وابنه جعفر وابنه موسى وابنه علي وابنه محمد وابنه علي وابنه الحسن والحجة القائم ابنه . فقال إبراهيم : الهي ( وسيدي أرى أنوارا قد احدقوا بهم لا يحصي عددهم الا أنت . قيل : يا إبراهيم ) هؤلاء ( شيعتهم و شيعة أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب - عليه السلام - فقال إبراهيم : وبما تعرف شيعته ؟ قال : بصلاة احدى وخمسين ، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم والقنوت قبل الركوع ، والتختم في اليمين ، فعند ذلك قال إبراهيم : اللهم اجعلني من شيعة أمير المؤمنين ، قال إبراهيم : اللهم اجعلني من شيعة أمير المؤمنين ، قال : فأخبر الله في كتابه فقال : * ( وإن من شيعته لإبراهيم ).








الطريق الثامن :
كتاب النجم الثاقب للطبرسي ص37 نقلا عن كتاب الفضل بن شاذان قال :
"عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة الثمالي.
وروى ايضاً عن الحسن بن محبوب عن أبي حمزة الثمالي عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن عباس انّه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: لمّا عرج بي إلى السماء بلغت سدرة المنتهى ناداني ربّي جلّ جلاله فقال: يا محمد!
فقلت: لبيك لبيك يا ربّ.
قال: ما أرسلت رسولا فانقضت ايامه الّا أقام بالأمر بعده وصيّه، فأنا جعلت علي بن أبي طالب خليفتك وامام أمتك، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي، ثم جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى الرضا، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم الحجة بن الحسن، يا محمد ارفع رأسك!
فرفعت رأسي، فاذا بأنوار علي والحسن والحسين وتسعة أولاد الحسين والحجة في وسطهم يتلألأ كأنه كوكب درّي.
فقال الله تعالى: يا محمد! هؤلاء خلفائي، وحججي في الأرض، وخلفاؤك وأوصياؤك من بعدك، فطوبى لمن أحبّهم، والويل لمن أبغضهم".


ورواه مختصرا الخزاز القمي في كفاية الاثر ص 109 قال : " حدثنا علي بن الحسن بن محمد ، قال حدثنا هارون بن موسى ، قال حدثنا جعفر بن علي بن سهل الدقاق الدوري ، قال حدثنا علي ابن الحارث المروزي ، قال حدثنا أيوب بن عاصم الهمذاني ، قال حدثنا حفص بن غياث ، عن يزيد بن مكحول ، عن واثلة ابن الأسفع يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : لما عرج بي إلى السماء وبلغت سدرة المنتهى ناداني ربي جل جلاله فقال : يا محمد . فقلت : لبيك سيدي . قال : إني ما أرسلت نبيا فانقضت أيامه إلا أقام بالأمر بعده وصيه ، فاجعل علي بن أبي طالب الإمام والوصي من بعدك ، فإني خلقتكما من نور واحد وخلقت الأئمة الراشدين من أنوار كما ، أتحب أن تراهم يا محمد ؟ قلت : نعم يا رب . قال : إرفع رأسك . فرفعت رأسي فإذا أنا بأنوار الأئمة بعدي اثنا عشر نورا ، قلت : يا رب أنوار من هي ؟ قال : أنوار الأئمة بعدك أمناء معصومون ."



الطريق التاسع :
النجم الثاقب نفس المصدر عن محمد بن ابي عمير واحمد بن محمد بن أبي نصرعن أبان بن عثمان الأحمر عن أبان بن تغلب عن عكرمة عن عبد الله بن عباس قال: قدم يهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم يقال له نعثل، فقال: يا محمد! انّي أسئلك عن أشياء تلجلج في صدري منذ حين فإنْ أجبتني عنها اسلمت على يدك.
قال صلى الله عليه وآله وسلّم: سل يا أبا عمارة. قال: يا محمد! صف لي ربّك.
فقال صلوات الله عليه ان الخالق لا يوصف الّا بما وصف به نفسه. كيف يوصف الخالق الواحد الذي تعجز الحواس أن تدركه، والأوهام أن تناله، والخطرات أن تحدّه، والبصائر أن تحيط قدرته، جلّ عن ما يصفه الواصفون، نأى في قربه، وقرب في نأيه، كيّف الكيف فلا يقال كيف، وأيّن الأين فلا يقال أين تنقطع الأفكار عن معرفته، وليعلم ان الكيفية منه، والاينونية، فهو الله الاحدالصمد كما وصف الواصفون، لا يبلغون نعته { لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد }.
قال: صدقت يا محمد، فأخبرني عن قولك انّه واحد لا شبيه له ; أليس الله واحد والأنسان واحد، ووحدانيّته قد اشبهت وحدانية الانسان.
فقال صلى الله عليه وآله وسلّم: الله واحد، واحد المعنى، والانسان واحد ثنوي جسم وعرض وروح، وانما التشبيه في المعاني لا غير
قال: صدقت يا محمد! فأخبرني عن وصيّك من هو؟ فما من نبي الّا وله
وصي، وانّ نبيّنا موسى بن عمران أوصى إلى يوشع بن نون.
فقال: نعم ; ان وصيي والخليفة من بعدي علي بن أبي طالب عليه السلام، وبعده سبطاي الحسن والحسين يتلوه تسعة من صلب الحسين ائمة ابرار.
قال: سمّهم لي يا محمد.
قال: نعم، إذا مضى الحسين، فابنه علي، فاذا مضى علي فابنه محمد، فاذا مضى محمد فابنه جعفر، فاذا مضى جعفر فابنه موسى، فاذا مضى موسى فابنه علي، فاذا مضى علي فابنه محمد، فاذا مضى محمد فابنه علي، فاذا مضى علي فابنه الحسن، وبعد الحسن الحجة بن الحسن بن علي. فهذه اثنا عشر اماماً على عدد نقباء بني اسرائيل.
قال: فأين مكانهم في الجنّة؟
قال: معي في درجتي.
قال: اشهد أن لا اله الّا الله، وانك لرسول الله، واشهد انهم الأوصياء بعدك، ولقد وجدت هذا في الكتب المتقدّمة، فأخبرني يا رسول الله عن الثاني عشر من أوصيائك.
قال صلى الله عليه وآله وسلّم: يغيب حتى لا يرى، ويأتي على أمتي زمان لا يبقى من الاسلام الّا اسمه ومن القرآن الّا رسمه، فحينئذ يأذن الله له بالخروج.
فانتفض نعثل وقام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ويقول: صلوات الله عليك يا سيد المرسلين، وعلى أوصيائك الطاهرين والحمد لله ربّ العالمين"






الطريق العاشر :
وهو شاهد للطريق التاسع ، كفاية الاثر للقمي ص 11 :
"أخبرني أبو المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني ، قال حدثنا أحمد بن مطرق بن سواد بن الحسين القاضي البستي بمكة ، قال حدثني أبو حاتم المهلبي المغيرة بن محمد بن مهلب ، قال حدثنا عبد الغفار بن كثير الكوفي ، عن إبراهيم بن حميد ، عن أبي هاشم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : قدم يهودي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقال له " نعثل " فقال : يا محمد إني أسألك عن أشياء تلجلج في صدري منذ حين ، فإن أنت أجبتني عنها أسلمت على يدك . قال : سل يا أبا عمارة . فقال : يا محمد صف لي ربك . فقال صلى الله عليه وآله وسلم : إن الخالق لا يوصف إلا بما وصف به نفسه ، وكيف يوصف الخالق الذي تعجز الحواس أن تدركه ، والأوهام أن تناله ، والخطرات أن تحده ، والأبصار الإحاطة به ؟ جل عما يصفه الواصفون ، نأى في قربه وقرب في نأيه ، كيف الكيفية فلا يقال له كيف ، وأين الأين فلا يقال له أين هو منقطع الكيفية فيه والأينونية ، فهو الأحد الصمد كما وصف نفسه والواصفون لا يبلغون نعته ، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد . قال : صدقت يا محمد ، فأخبرني عن قولك " إنه واحد لا شبيه له " أليس الله واحد والإنسان واحد ؟ فوحدانيته أشبهت وحدانية الإنسان . فقال عليه السلام : الله واحد وأحدي المعنى ، والإنسان واحد ثنوي المعنى ، جسم وعرض وبدن وروح ، وإنما التشبيه في المعاني لا غير . قال : صدقت يا محمد ، فأخبرني عن وصيك من هو ؟ فما من نبي إلا وله وصي ، وإن نبينا موسى بن عمران أوصى إلى يوشع ابن نون . فقال : نعم ، إن وصيي والخليفة من بعدي علي بن أبي طالب عليه السلام ، وبعده سبطاي الحسن والحسين ، تتلوه تسعة من صلب الحسين ، أئمة أبرار . قال : يا محمد فسمهم لي ؟ قال : نعم إذا مضى الحسين فابنه علي ، فإذا مضى فابنه محمد ، فإذا مضى فابنه جعفر ، فإذا مضى جعفر فابنه موسى ، فإذا مضى موسى فابنه علي ، فإذا مضى علي فابنه محمد ، فإذا مضى محمد فابنه علي ، فإذا مضى علي فابنه الحسن ، فإذا مضى الحسن فبعده ابنه الحجة بن الحسن بن علي عليهم السلام . فهذه اثنا عشر إماما على عدد نقباء بني إسرائيل . قال : فأين مكانهم في الجنة ؟ قال : معي في درجتي . قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وإنك رسول الله ، وأشهد أنهم الأوصياء بعدك ، ولقد وجدت هذا في الكتب المتقدمة ، وفيما عهد إلينا موسى عليه السلام : إذا كان آخر الزمان يخرج نبي يقال له " أحمد " خاتم الأنبياء لا نبي بعده ، يخرج من صلبه أئمة أبرار عدد الأسباط . فقال : يا أبا عمارة أتعرف الأسباط ؟ قال : نعم يا رسول الله إنهم كانوا اثني عشر . قال : فإن فيهم لاوي بن أرحيا. قال : أعرفه يا رسول الله ، وهو الذي غاب عن بني إسرائيل سنين ثم عاد فأظهر شريعته بعد دراستها وقاتل مع فريطيا الملك حتى قتله وقال عليه السلام : كائن في أمتي ما كان من بني إسرائيل حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة ، وإن الثاني عشر من ولدي يغيب حتى لا يرى ، ويأتي على أمتي زمن لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسمه ، فحينئذ يأذن الله له بالخروج فيظهر الإسلام ويجدد الدين . ثم قال عليه السلام : طوبى لمن أحبهم وطوبى لمن تمسك بهم ، والويل لمبغضهم . فانتفض نعثل وقام من بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وأنشأ يقول :
صلى العلي ذو العلى *
عليك يا خير البشر أنت النبي المصطفى *
والهاشمي المفتخر بك اهتدينا [ رشدنا ] *
وفيك نرجو ما أمر ومعشر سميتهم *
أئمة اثنا عشر حباهم رب العلى *
ثم صفاهم من كدر قد فاز من والاهم *
وخاب من عفى الأثر آخرهم يشفي الظما *
وهو الإمام المنتظر عترتك الأخيار لي *
والتابعون ما أمر من كان منكم معرضا *
فسوف يصلى بسقر."


الطريق الحادي عشر:

النجم الثاقب نقلا عن كتاب الشيخ الفضل بن شاذان (ج 32 / ص 13):
"عن فضالة بن أيوب عن أبان بن عثمان عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام انه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم لعلي بن أبي طالب عليه السلام: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم أنت يا علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثمّ الحسن اولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثمّ علي بن الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم محمد بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم جعفر بن محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم موسى بن جعفر أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم علي بن موسى أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم محمد بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم علي بن محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم الحسن بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم الحجة بن الحسن الذي تنتهي إليه الخلافة والوصاية، ويغيب مدّة طويلة، ثم يظهر ويملأ الأرض عدلا وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً".





الطريق الثاني عشر :
وهو شاهد لما سبق ،في كتاب كفاية الاثرص177 :
"علي بن الحسن بن محمد ، عن هارون بن موسى ، عن محمد بن إسماعيل النحوي ، عن الحسين بن عبد الله السكري ، عن أبيه ، عن عطاء ، عن الحسين بن علي عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام أنا أولى بالمؤمنين منهم بأنفسهم ، ثم أنت يا علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم بعدك الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، وبعده الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم بعده علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم بعده محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، وبعده جعفر أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم بعده موسى أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم بعده علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم بعده محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم بعده علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم بعده الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، والحجة بن الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، أئمة أبرار ، هم مع الحق والحق معهم ".
وذكره المجلسي في البحار ج 36 - ص 344 ح211.

جابر المحمدي
04-30-2010, 08:44 PM
الطريق الثالث عشر :
النجم الثاقب نفس المصدر السابق :
"عن محمد بن الحسن الواسطي رضي الله عنه، قال: حدّثنا زقر بن الهذيل قال: حدّثنا سليمان بن مهران الأعمش قال: حدّثنا مورق قال: حدّثنا جابر بن عبد الله الأنصاري قال: دخل جندل بن جنادة اليهوديّ من خيبر على رسول الله صلى الله ـ عليه وآله ـ فقال: يا محمد أخبرني عمّا ليس لله وعمّا ليس عند الله وعمّا لا يعلمه الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم: امّا ما ليس لله فليس لله شريك، وأمّا ما ليس عند الله فليس عند الله ظلم، وأما ما لا يعلمه الله فذلكم قولكم معاشر اليهود: انّ عزيراً ابن الله. والله لا يعلم له ولداً.
فقال جندل: أشهد أن لا اله الّا الله وأنّك رسول الله حقاً، ثم قال: يا رسول الله انّي رأيت البارحة في النوم موسى ابن عمران عليه السلام فقال لي: يا جندل أسلم على يد محمد، استمسك بالأوصياء من بعده، فقد أسلمتُ ورزقني الله ذلك،
فأخبرني بالأوصياء بعدك لأستمسك بهم، فقال: يا جندل، أوصيائي من بعدي بعدد نقباء بني اسرائيل.
فقال: يا رسول الله انهم كانوا اثنا عشر، هكذا وجدنا في التوراة. قال: نعم الذين هم أوصيائي من بعدي اثنا عشر. فقال: يا رسول الله، كلّهم في زمن واحد؟ قال:
لا، خلف بعد خلف، فانك لن تدرك منهم الّا ثلاثة. قال: فسمّهم لي يا رسول الله. قال: نعم، انّك تدرك سيّد الأوصياء ووارث علم الأنبياء وأبا الائمة الأتقياء علي بن أبي طالب بعدي، ثمّ ابنيه الحسن، والحسين، فاستمسك بهم من بعدي فلا يغرّنك جهل الجاهلين، فاذا كانت وقت ولادة ابني علي بن الحسين زين العابدين يقضي الله عليك، ويكون آخر زادك من الدّنيا شربة لبن تشربه. فقال: يا رسول الله فما أسامي الأوصياء الذين يكونون ائمة المسلمين بعد علي بن الحسين؟ قال صلوات الله عليه وآله فاذا انقضت مدّة علي قام بالأمر محمد ابنه يدعى بالباقر، فاذا انقضى مدّة محمد قام بالأمر بعده جعفر ابنه يدعى بالصادق، فاذا انقضت مدّة جعفر قام بالأمر بعده موسى ابنه يدعى بالكاظم، فاذا انقضت مدّة موسى قام بالأمر بعده على ابنه يدعى بالرضا، فاذا انقضت مدّة علي قام بالأمر بعده محمد ابنه يدعى بالتقي، فاذا انقضت مدّة محمّد قام بالأمر علي ابنه يدعى بالنقي، فاذا انقضت مدّة عليّ قام بالأمر بعده الحسن ابنه يدعى بالزكي، ثم يغيب عن الناس امامهم. قال: يا رسول الله يغيب الحسن منهم؟ قال: لا، ولكن ابنه الحجة يغيب عنهم غيبة طويلة. قال: يا رسول الله فما اسمه؟ قال: لا يسمّى حتّى يظهره الله. فقال جندل: قد بشّرنا موسى بن عمران بك وبالأوصياء من ذريّتك. ثمّ تلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم: { وعد الله الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَملُوا الصَّالِحَات ليَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِم وَلَيمَكنَنّ لَهُمْ دِينهمُ الَّذِى ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أمْناً } قال جندل: فما خوفهم؟قال: يا جندل في زمن كل واحد منهم شيطان يعتريه ويُؤذيه، فاذا أذن الله للحجة خرج وطهر الأرض من الظالمين فيملؤها قسطاً وعدلا كما ملئت جوراً وظلماً، طوبى للصابرين في غيبته، طوبى للسالكين في محجّته والثابتين في موالاته ومحبّته اولئك ممن وصفهم الله في كتابه فقال: { الَّذِينَ يُؤمِنُونَ بِالْغَيْبِ } وقال: { اُولئِكَ حِزْب الله ألا اِنَّ حِزْب الله هُمُ الْمُفْلِحُون }.
ثم قال جابر: عاش جندل بن جنادة إلى أيام الحسين بن علي عليهما السلام ثم خرج إلى الطائف فمرض فدعا بشربة من لبن فشربه وقال: وكذا عهد إليّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم انّه يكون آخر زادي من الدنيا شربة من لبن. ثمّ مات ودفن بالطائف في الموضع المعروف بالكوراء، رحمه الله تعالى"





الطريق الرابع عشر :
وهو شاهد لما سبق ، في كتاب كفاية الاثر للخزاز القمي ص59 :
" أبو المفضل الشيباني ، عن موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان ، عن محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، عن محمد بن حماد بن ماهان الدباغ ، عن عيسى بن إبراهيم ، عن الحارث بن نبهان ، عن عيسى بن يقظان، عن أبي سعيد ، عن مكحول عن واثلة بن الأسقع ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال دخل جندل بن جنادة اليهودي من خيبر على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال يا محمد أخبرني عما ليس لله ، وعما ليس عند الله ، وعما لا يعلمه الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أما ما ليس لله فليس لله شريك ، وأما ما ليس عند الله فليس عند الله ظلم للعباد ، وأما ما لا يعلمه الله فذلك قولكم يا معشر اليهود : عزير بن الله والله لا يعلم أن له ولدا ، فقال جندل : أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله حقا . ثم قال : يا رسول الله إني رأيت البارحة في النوم موسى بن عمران عليه السلام فقال لي : يا جندل أسلم على يد محمد واستمسك بالأوصياء من بعده : فقد أسلمت ورزقني الله ذلك ، فأخبرني ما الأوصياء بعدك لا تمسك بهم ؟ فقال : يا جندل أوصيائي من بعدي بعدد نقباء بني إسرائيل ، فقال : يا رسول الله إنهم كانوا اثني عشر ، هكذا وجدنا في التوراة قال : نعم الأئمة بعدي اثنا عشر ، فقال : يا رسول الله كلهم في زمن واحد ؟ قال : لا ولكن خلف بعد خلف ، فإنك لن تدرك منهم إلا ثلاثة ، قال : فسمهم لي يا رسول الله : قال : نعم إنك تدرك سيد الأوصياء ووارث الأنبياء وأبا الأئمة علي بن أبي طالب بعدي ، ثم ابنه الحسن ، ثم الحسين ، فاستمسك بهم من بعدي ولا يغرنك جهل الجاهلين ، فإذا كانت وقت ولادة ابنه علي بن الحسين سيد العابدين يقضي الله عليك ، ويكون آخر زادك من الدنيا شربة من لبن . فقال : يا رسول الله هكذا وجدت في التوراة " إليا يقطوا شبرا وشبيرا " فلم أعرف أساميهم ، فكم بعد الحسين من الأوصياء وما أساميهم ؟ فقال : تسعة من صلب الحسين والمهدي منهم ، فإذا انقضت مدة الحسين قام بالامر بعده علي ابنه ويلقب بزين العابدين فإذا انقضت مدة علي قام بالامر بعده ابنه يدعى بالباقر ، فإذا انقضت مدة محمد قام بالامر بعده جعفر ويدعى بالصادق ، فإذا انقضت مدة جعفر قام بالامر بعده موسى ويدعى بالكاظم ، ثم إذا انتهت مدة موسى قام بالامر بعده ابنه علي ويدعى بالرضا ، فإذا انقضت مدة علي قام بالامر بعده ابنه محمد يدعى بالزكي ، فإذا انقضت مدة محمد قام بالامر بعده علي ابنه ويدعى بالنقي ، فإذا انقضت مدة علي قام بالامر بعده الحسن ابنه يدعى بالأمين ثم يغيب عنهم إمامهم ، قال يا رسول الله هو الحسن يغيب عنهم ؟ قال : لا ولكن ابنه الحجة ، قال : يا رسول الله فما اسمه ؟ قال : لا يسمى حتى يظهره الله . قال جندل : يا رسول الله قد وجدنا ذكركم في التوراة ، وقد بشرنا موسى بن عمران بك وبالأوصياء بعدك من ذريتك ، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وآله " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا" فقال جندل : يا رسول الله فما خوفهم ؟ قال : يا جندل في زمن كل واحد منهم جبار يعتريه ويؤذيه ، فإذا عجل الله خروج قائمنا يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . ثم قال صلى الله عليه وآله : طوبى للصابرين في غيبته ، طوبى للمقيمين على محجتهم ، أولئك وصفهم الله في كتابه وقال : " الذين يؤمنون بالغيب" وقال : " أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون . قال ابن الأسقع : ثم عاش جندل بن جنادة إلى أيام الحسين بن علي عليه السلام ، ثم خرج إلى الطائف ، فحدثني نعيم بن أبي قيس قال : دخلت عليه بالطائف وهو عليل ، ثم إنه دعا بشربة من لبن فشربه وقال : هكذا عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وآله ، أنه يكون آخر زادي من الدنيا شربة من لبن ، ثم مات ودفن بالطائف في الموضع المعروف بالكوراء ".

ونقله العلامة المجلسي في البحار ج 36 - ص 304 ح144 .








الطريق الخامس عشر :
النجم الثاقب نقلا عن كتاب الفضل بن شاذان :
" عن علي بن الحكم عن جعفر بن سليمان الضبعي عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتةعن سلمان الفارسي رضوان الله عليه قال:
خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم فقال: معاشر الناس! انّي راحل عن قريب، ومنطلق إلى المغيب، أوصيكم في عترتي خيراً، واياكم والبدع، فانّ كل بدعة ضلالة، ولا محالة انها في النار.
معاشر الناس! من فقد الشمس فلْيتمسك بالقمر، ومن فقد القمر فلْيتمسّك بالفرقدين ; فاذا فقدتم الفرقدين فتمسّكوا بالنجوم الزاهرة بعدي.
أقول لكم فاعلموا ان قولي قول الله، فلا تخالفوه فيما آمركم به، والله يعلم انّي بلغت اليكم ما أمرني به واُشهد الله عليّ وعليكم.
قال: فلما نزل عن المنبر تبعته حتى دخل بيت عائشة، فدخلت عليه فقلت: بأبي أنت واُمّي يا رسول الله سمعتك تقول: اذا فقدتم الشمس فتمسّكوا بالقمر واذا فقدتُم القمر فتمسّكوا بالفرقدين، واذا فقدتم الفرقدين فتمسّكوا بالنجوم، فقد ظننت أن يكون في هذه الإبانة اشارة؟
قال: قد أصبت يا سلمان. فقلت: بيّن لي يا رسول الله ما الشمس وما القمر وما الفرقدان وما النجوم الزاهرة؟
فقال: أنا الشمس، وعلي القمر، فاذا فقدتموني فتمسّكوا به بعدي، وأما الفرقدان فالحسن والحسين، فاذا فقدتم القمر فتمسّكوا بهما.
وأمّا النجوم الزاهرة فهم الائمة التسعة من صلب الحسين، والتاسع مهديّهم.
ثم قال صلى الله عليه وآله وسلّم: انهم هم الأوصياء والخلفاء بعدي ائمة ابرار عدد اسباط يعقوب وحواري عيسى."
فقلت: سمّهم لي يا رسول الله.
قال: أوّلهم وسيدهم علي بن أبي طالب، وبعده سبطاي الحسن والحسين، وبعدهما علي بن الحسين زين العابدين، وبعده محمد بن علي باقر علم النبيين، وبعده الصادق جعفر بن محمد، وبعده الكاظم موسى بن جعفر، وبعده الرضا علي بن موسى الذي يقتل بأرض الغربة، ثم ابنه محمد، ثم ابنه علي، ثم ابنه الحسن، ثم ابنه الحجة القائم المنتظر في غيبته المطاع في ظهوره، فانهم عترتي من لحمي ودمي، علمهم علمي، وحكمهم حكمي ; من آذاني فيهم فلا أناله الله شفاعتي".






الطريق السادس عشر :
وهو شاهد لما سبق ، في كتاب كفاية الاثر للقمي ص 40 :
"حدثنا محمد بن عبد الله بن المطلب وأبو عبد الله محمد ابن أحمد بن عبد الله بن الحسن بن عباس الجوهري ، جميعا قالا حدثنا لاحق اليماني ، عن إدريس بن زياد ، قال : حدثنا إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : معاشر الناس إني راحل عن قريب ومنطلق إلى المغيب ، أوصيكم في عترتي خيرا ، وإياكم البدع فإن كل بدعة ضلالة والضلالة وأهلها في النار . معاشر الناس من افتقد الشمس فليتمسك بالقمر ، ومن افتقد القمر فليتمسك بالفرقدين ، فإذا فقدتم الفرقدين فتمسكوا بالنجوم الزاهرة بعدي ، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم . قال : فلما نزل عن المنبر صلى الله عليه وآله وسلم تبعته حتى دخل بيت عائشة ، فدخلت إليه وقلت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله سمعتك تقول " إذا افتقدتم الشمس فتمسكوا بالقمر ، وإذا افتقدتم القمر فتمسكوا بالفرقدين ، وإذا افتقدتم الفرقدين فتمسكوا بالنجوم الزاهرة " فما الشمس وما القمر وما الفرقدان وما النجوم الزاهرة ؟ فقال : [ أنا الشمس وعلي القمر والحسن والحسين الفرقدان ، فإذا افتقدتموني فتمسكوا بعلي بعدي ، وإذا افتقدتموه فتمسكوا بالحسن والحسين ] ، وأما النجوم الزاهرة فهم الأئمة التسعة من صلب الحسين ، تاسعهم مهديهم . ثم قال عليه السلام : إنهم هم الأوصياء والخلفاء بعدي ، أئمة أبرار ، عدد أسباط يعقوب وحواري عيسى . قلت : فسمهم لي يا رسول الله ؟ قال : أولهم علي بن أبي طالب ، وبعده سبطاي ، وبعدهما علي زين العابدين ، وبعده محمد بن علي الباقر علم النبيين والصادق جعفر بن محمد وابنه الكاظم سمي موسى بن عمران والذي يقتل بأرض الغربة ابنه علي ثم ابنه محمد والصادقان علي والحسن والحجة القائم المنتظر في غيبته ، فإنهم عترتي من دمي ولحمي ، علمهم علمي وحكمهم حكمي ، من آذاني فيهم فلا أناله الله شفاعتي ."


ورواه مختصرا الصدوق في معاني الاخبار ص 114ح1:
" حدثنا أبو الحسن محمد بن عمر [ و ] بن علي بن عبد الله البصري ، قال : حدثنا أبو بكر عبد الله بن علي الكرخي ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله ، قال : حدثنا أبي قال : حدثنا عبد الرزاق الصنعاني ، قال : حدثنا معمر ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وآله صلاة الفجر ، فلما انفتل من صلاته أقبل علينا بوجهه الكريم على الله عز وجل ثم قال : معاشر الناس من افتقد الشمس فليستمسك بالقمر ، ومن افتقد القمر فليستمسك بالزهرة ، فمن افتقد الزهرة فليستمسك بالفرقدين . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا الشمس ، وعلي القمر ، وفاطمة الزهرة ، والحسن والحسين الفرقدان . وكتاب الله لا يفترقان حتى يردا علي الحوض ."


وفي ص 114 ح2:
" حدثنا أبو الحسن محمد بن عمر [ و ] البصري ، قال : حدثنا أبو القاسم نصر بن الحسين الصفار النهاوندي بها ، قال : حدثنا أبو الفرج أحمد بن محمد بن خوزي السامري ، قال : حدثنا أبو بكر القاسم بن إبراهيم القنطري ، قال : حدثنا إبراهيم بن خالد الحلواني ، قال حدثنا محمد بن خلف العسقلاني ، قال : حدثنا محمد بن السري ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله ، قال . قال رسول الله صلى الله عليه وآله : اقتدوا بالشمس فإذا غابت الشمس فاقتدوا بالقمر ، فإذا غاب القمر فاقتدوا بالزهرة فإذا غابت الزهرة فاقتدوا بالفرقدين فقالوا : يا رسول الله فما الشمس ؟ وما القمر ؟ وما الزهرة ؟ وما الفرقدان ؟ فقال : أنا الشمس ، و علي القمر ، والزهرة فاطمة ، والفرقدان الحسن والحسين "


وفي ص 115:
"حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الرحمن المقري قال : حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن بندار ، قال : حدثنا أبو الحسن بن حيسون ، قال : حدثنا القاسم بن إبراهيم ، قال : حدثنا إبراهيم بن خالد الواسطي ، قال : حدثنا محمد بن خلف . قال : حدثنا عبد الله ابن السري ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : " اقتدوا بالشمس . . " - وذكر الحديث مثله سواء "

وفي ص 115ح3 :
"حدثنا أبو علي أحمد بن أبي جعفر البيهقي ، قال : حدثنا علي بن جعفر المديني قال : حدثنا أبو جعفر المحاربي ، قال : حدثنا ظهير بن صالح العمري ، قال : حدثنا يحيى بن تميم ، قال : أخبرنا المعتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله صلاة الفجر فما انفتل من صلاته أقبل علينا بوجهه الكريم فقال : معاشر الناس من افتقد الشمس فليستمسك بالقمر ، ومن افتقد القمر فليستمسك بالزهرة ، ومن افتقد الزهرة فليستمسك بالفرقدين . قيل : يا رسول الله ما الشمس والقمر والزهرة والفرقدان ؟ قال : أنا الشمس ، وعلي القمر ، وفاطمة الزهرة ، والحسن والحسين الفرقدان ، وكتاب الله لا يفترقان حتى يردا علي الحوض ."

الطريق السابع عشر :

النجم الثاقب للميرزا النوري ،نقلا عن كتاب الفضل بن شاذان :
"عن الحسن بن علي بن فضّال رضي الله عنه،عن عبد الله بن بكير [ عن عبد الملك بن اسماعيل الأسدي ] عن أبيه عن سعيد بن جبير، قال: قيل لعمّار بن ياسر: ما حملك على حبّ علي بن أبي طالب؟ قال: قد حملني الله ورسوله وقد أنزل الله تعالى فيه آيات جليلة، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم فيه أحاديث كثيرة. فقيل له: هلاّ تحدّثني بشيء ممّا قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم؟ قال: ولِمَ لا اُحدّث ولقد كنتُ بريئاً من الذين يكتمون الحق ويظهرون الباطل. ثمّ قال: كنت مع رسول الله فرأيت عليّاً عليه السلام في بعض الغزوات قد قتل عدّة من أصحاب راية قريش، فقلت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم: يا رسول الله انّ عليّاً قد جاهد في الله حقّ جهاده. فقال: وما يمنعه منه، انّه منّي وأنا منه وانّه وارثي وقاضي ديني ومنجز وعدي وخليفتي من بعدي ولولاه لم يُعرف المؤمن المحض في حياتي وبعد وفاتي، حربه حربي وحربي حرب الله، وسمله سلمي وسلمي سلم الله، ويُخرج الله من صلبه الائمة الراشدين، فاعلم يا عمّار انّ الله تبارك وتعالى عهد إليّ أن يعطيني اثني عشر خليفة منهم علي وهو أوّلهم وسيّدهم. فقلت: ومَنْ الآخرون منهم يا رسول الله؟ قال: الثاني منهم الحسن بن علي بن أبي طالب، والثالث منهم الحسين بن علي بن أبي طالب، والرابع منهم علي بن الحسين زين العابدين، والخامس منهم محمد بن علي، ثمّ ابنه جعفر، ثم ابنه موسى، ثم ابنه علي، ثم ابنه محمد، ثم ابنه علي، ثم ابنه الحسن، ثم ابنه الذي يغيب عن الناس غيبة طويلة وذلك قوله تبارك وتعالى: { قُلْ اَرَاَيْتُمْ اِنْ اَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غوراً فَمَنْ يَأتِيكُم بِمَاء معِين } ثم يخرج ويملأ الدنيا قسطاً وعدلا كما ملئت جوراً وظلماً.
يا عمّار سيكون بعدي فتنة فاذا كان ذلك فاتّبع عليّاً وحزبه فانّه مع الحق والحق معه، وانّك ستقاتل الناكثين والقاسطين معه ثمّ تقتلك الفئة الباغية ويكون آخر زادك من الدنيا شربة من لبن تشربه. قال سعيد بن جبير: فكان كما أخبره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم"





الطريق الثامن عشر :
كفاية الاثر للخزاز القمي رضي الله عنه ص 120 :
"أخبرنا محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني ، قال حدثنا محمد بن الحسين بن حفص الحثعمي الكوفي ، قال حدثنا عباد ابن يعقوب ، قال حدثنا علي بن هاشم ، عن محمد بن عبد الله ، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار ، عن أبيه ، عن جده عمار قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض غزواته ، وقتل علي عليه السلام أصحاب الألوية وفرق جمعهم ، وقتل عمرو بن عبد الله الجمحمي ، وقتل شيبة بن نافع ، أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت له : يا رسول الله ( صلى الله عليك ) إن عليا قد جاهد في الله حق جهاده . فقال : لأنه مني وأنا منه ، وارث علمي ، وقاضي ديني ، ومنجز وعدي ، والخليفة بعدي ، ولولاه لم يعرف المؤمن المحض حربه حربي وحربي حرب الله ، وسلمه سلمي وسلمي سلم الله ، ألا إنه أبو سبطي والأئمة من صلبه يخرج الله تعالى الأئمة الراشدين ، ومنهم مهدي هذه الأمة . فقلت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما هذا المهدي ؟ قال : يا عمار إن الله تبارك وتعالى عهد إلي أنه يخرج من صلب الحسين تسعة، والتاسع من ولده يغيب عنهم ، وذلك قوله عز وجل " قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين " يكون له غيبة طويلة يرجع عنها قوم ويثبت عليها آخرون ، فإذا كان في آخر الزمان يخرج فيملأ الدنيا قسطا وعدلا ويقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل ، وهو سمي وأشبه الناس بي . يا عمار ستكون بعدي فتنة ، فإذا كان ذلك فاتبع عليا وحزبه ، فإنه مع الحق والحق معه . يا عمار إنك ستقاتل بعدي مع علي صنفين : الناكثين والقاسطين ، ثم تقتلك الفئة الباغية . قلت : يا رسول الله أليس ذلك على رضا الله ورضاك ؟ قال : نعم على رضا الله ورضاي ، ويكون آخر زادك من الدنيا شربة من لبن تشربه . فلما كان يوم صفين خرج عمار بن ياسر إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال له : يا أخا رسول الله أتأذن لي في القتال . قال : مهلا رحمك الله ، فلما كان بعد ساعة أعاد عليه الكلام فأجابه بمثله ، فأعاد عليه ثالثا فبكى أمير المؤمنين عليا عليه السلام ، فنظر إليه عمار فقال : يا أمير المؤمنين إنه اليوم الذي وصفه لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . فنزل أمير المؤمنين عليه السلام عن بغلته وعانق عمارا وودعه ثم قال : يا أبا اليقظان جزاك الله عن الله وعن نبيك خيرا ، فنعم الأخ كنت ونعم الصاحب كنت . ثم بكى عليه السلام وبكى عمار ثم قال : والله يا أمير المؤمنين ما تبعتك إلا ببصيرة ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يوم خيبر : يا عمار ستكون بعدي فتنة ، فإذا كان ذلك فاتبع عليا وحزبه فإنه مع الحق والحق معه ، وستقاتل الناكثين والقاسطين ، فجزاك الله يا أمير المؤمنين عن الإسلام أفضل الجزاء ، فلقد أديت وأبلغت ونصحت . ثم ركب وركب أمير المؤمنين عليه السلام ، ثم برز إلى القتال ، ثم دعا بشربة من ماء فقيل له : ما معنا ماء . فقام إليه رجل من الأنصار فأسقاه شربة من لبن ، فشربه ثم قال : هكذا عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يكون آخر زادي من الدنيا شربة من اللبن . ثم حمل على القوم فقتل ثمانية عشر نفسا ، فخرج إليه رجلان من أهل الشام فطعناه وقتل رحمه الله. فلما كان في الليل طاف أمير المؤمنين عليه السلام في القتلى فوجد عمار ملقى بين القتلى ، فجعل رأسه على فخذه ثم بكى عليه السلام وأنشأ يقول : يا موت كم هذا التفرق عنوة * فلست تبقي للخليل خليل أراك نصيرا بالذين أحبهم * كأنك تمضي نحوهم بدليل حدثني علي بن الحسن بن محمد ، قال حدثنا هارون بن موسى ، قال حدثني محمد بن علي بن معمر ، قال حدثني عبد الله بن معبد ، قال حدثنا موسى بن إبراهيم الممتع ، قال حدثني عبد الكريم بن هلال ، عن أسلم ، عن أبي الطفيل ، عن عمار قال : لما حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الوفاة دعا بعلي عليه السلام ، فساره طويلا ثم قال : يا علي أنت وصيي ووارثي قد أعطاك الله علمي وفهمي ، فإذا مت ظهرت لك ضغائن في صدور قوم وغصب على حقد . فبكت فاطمة عليها السلام وبكى الحسن والحسين ، فقال لفاطمة : يا سيدة النسوان مم بكاؤك ؟ قالت : يا أبة أخشى الضيعة بعدك . قال : أبشري يا فاطمة فإنك أول من يلحقني من أهل بيتي ، ولا تبكي ولا تحزني ، فإنك سيدة نساء أهل الجنة ، وأباك سيد الأنبياء ، وابن عمك خير الأوصياء ، وابناك سيدا شباب أهل الجنة ، ومن صلب الحسين يخرج الله الأئمة التسعة مطهرون معصومون ، ومنا مهدي هذه الأمة . ثم التفت إلى علي عليه السلام فقال : يا علي لا يلي غسلي وتكفيني غيرك . فقال علي عليه السلام : يا رسول الله من يناولني الماء فإنك رجل ثقيل لا أستطيع أن أقلبك . فقال : إن جبرئيل معك والفضل يناولك الماء وليغطي عينيه ، فإنه لا يرى أحد عورتي إلا انفقأت عينيه . قال : فلما مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان الفضل يناوله الماء وجبرئيل يعاونه ، فلما أن غسله وكفنه أتاه العباس فقال : يا علي إن الناس قد أجمعوا أن يدفنوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالبقيع وأن يؤمهم رجل واحد ، فخرج علي إلى الناس فقال : أيها الناس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إمامنا حيا وميتا ، وهل تعلمون أن رسول الله " ص " لعن من جعل القبور مصلى ولعن من جعل مع الله إلها آخر ولعن من كسر رباعيته وشق لثته . قال : فقالوا : الأمر إليك فاصنع ما رأيت . قال : فإني أدفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في البقعة التي قبض فيها . قال : ثم قام علي الباب فصلى عليه ، وأمر الناس عشر عشرا يصلون عليه ثم يخرجون . وهذا عمار بن ياسر رحمه الله روى عنه ابنه وأبو الطفيل ."






الطريق التاسع عشر :
نفس مصدر النجم الثاقب السابق نقلا عن كتاب الفضل بن شاذان قال :
"عن عبد الله بن جبلة عنعبد الله المستنير عن المفضل بن عمرعن جابر بن يزيد الجعفي عن عبد الله بن عباس قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم والحسن على عاتقه والحسين على فخذه يلثمهما ويقبلهما ويقول: اللهمّ والِ من والاهما وعادِ من عاداهما.
ثم قال: يا ابن عباس! كأنّي انظر إلى شيبة ابني الحسين تخضب من دمه،
قال: أشرار أمتي، لا أنالهم الله شفاعتي.
ثم قال: يا ابن عباس! من زاره عارفاً بحقه كتب الله له ثواب ألف حجة، وألف عمرة، ألاَ ومن زاره فقد زارني، ومن زارني فكأنما قد زار الله، وحق الزائر على الله أن لا يعذّبه بالنار.
ألاَ انّ الاجابة تحت قبته، والشفاء في تربته، والائمة من ولده.
قال: قلت: يا رسول الله، فكم الائمة بعدك؟
قال: بعدد اسباط يعقوب، ونقباء بني اسرائيل، وحواري عيسى.
قال: قلت: يا رسول الله، فكم كانوا؟
قال: كانوا اثنا عشر، والائمة بعدي اثنا عشر، أوّلهم علي بن أبي طالب، وبعده سبطاي الحسن والحسين، فاذا انقضى الحسين، فابنه علي، فاذا انقضى علي فابنه محمد، فاذا انقضى محمد فابنه جعفر، فاذا انقضى جعفر فابنه موسى، فاذا انقضى موسى فابنه علي، فاذا انقضى علي فابنه محمد، فاذا انقضى محمد فابنه علي، فاذا انقضى علي فابنه الحسن، فاذا انقضى الحسن فابنه الحجة.
قال: قلت: يا رسول الله أسامي ولم اسمع بهنّ قط.
قال: هم الائمة بعدي وانْ قُهِرُوا، اُمناء معصومون نجباء أخيار.
يا ابن عباس! مَنْ أتى يوم القيامة عارفاً بحقّهم اخذت بيده فأدخلته الجنة.
يا ابن عباس! مَنْ انكرهم وردّ واحداً منهم فكأنما قد انكرني وردّني، ومَنْ انكرني وردّني فكأنما انكر الله وردّه.
يا ابن عباس! سوف يأخذ الناس يميناً وشمالا، فاذا كان ذلك ما تبع عليّاً وحزبه، فانه مع الحق والحق معه، فلا يفترقان حتى يردا عليّ الحوض.
يا ابن عباس! ولايتهم ولايتي، وولايتي ولاية الله، وحربهم حربي، وحربي حرب الله، وسلمهم سلمي، وسلمي سلم الله.
ثم تلا: { يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله الّا أن يتمّ نوره ولو كره الكافرون ".






الطريق العشرون :
كفاية الاثر للخزاز القمي ص 16:
"حدثني أبو الحسن علي بن الحسين ، قال حدثني أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري رضي الله عنه ، قال حدثنا الحسن بن علي بن زكريا العدوي النصري ، عن محمد بن إبراهيم بن المنذر المكي ، عن الحسين بن سعيد الهيثم ، قال حدثني الأجلح الكندي ، قال حدثني أفلح بن سعيد ، عن محمد بن كعب ، عن طاوس اليماني ، عن عبد الله بن العباس قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم والحسن على عاتقه والحسين على فخذه يلثمهما ويقبلهما ويقول " اللهم وآل من والاهما وعاد من عادهما " ، ثم قال : يا ابن عباس كأني به وقد خضبت شيبته من دمه ، يدعو فلا يجاب ويستنصر فلا ينصر . قلت : من فعل ذلك يا رسول الله ؟ قال : شرار أمتي ، ما لهم لا أنالهم الله شفاعتي . ثم قال : يا ابن عباس من زاره عارفا بحقه كتب له ثواب ألف حجة وألف عمرة ، ألا ومن زاره فكأنما زارني ، ومن زارني فكأنما زار الله ، وحق الزائر على الله أن لا يعذبه بالنار . ألا وإن الإجابة تحت قبته ، والشفاء في تربته ، والأئمة من ولده . قلت : يا رسول الله فكم الأئمة بعدك ؟ قال : بعدد حواري عيسى وأسباط موسى ونقباء بني إسرائيل . قلت : يا رسول الله فكم كانوا ؟ قال : كانوا اثني عشر ، والأئمة بعدي اثنا عشر ، أولهم علي بن أبي طالب ، وبعده سبطاي الحسن والحسين ، فإذا انقضى الحسين فابنه علي ، فإذا انقضى علي فابنه محمد ، فإذا انقضى محمد فابنه جعفر ، فإذا انقضى جعفر فابنه موسى ، فإذا انقضى موسى فابنه علي ، فإذا انقضى علي فابنه محمد ، فإذا انقضى محمد فابنه علي ، فإذا انقضى علي فابنه الحسن ، فإذا انقضى الحسن فابنه الحجة . قال ابن عباس : قلت : يا رسول الله أسامي لم أسمع بهن قط . قال لي : يا ابن عباس هم الأئمة بعدي ، وإن نهروا أمناء معصومون نجباء أخيار ، يا ابن عباس من أتى يوم القيامة عارفا بحقهم أخذت بيده فأدخلته الجنة . يا ابن عباس من أنكرهم أورد واحدا منهم فكأنما قد أنكرني وردني ، ومن أنكرني وردني فكأنما أنكر الله ورده . يا ابن عباس سوف يأخذ الناس يمينا وشمالا ، فإذا كان كذلك فاتبع عليا وحزبه ، فإنه مع الحق والحق معه ، ولا يفترقان حتى يردا علي الحوض . يا ابن عباس ولايتهم ولايتي ، وولايتي ولاية الله ، وحربهم حربي وحربي حرب الله ، وسلمهم سلمي وسلمي سلم الله . ثم قال عليه السلام : " يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ".



الطريق الواحد والعشرون:
النجم الثاقب المصدر السابق :
"عن علي بن الحكم رضي الله عنه عن سيف بن عميره، عن علقمة بن محمد الحضرمي، عن الصادق عليه السلام قال: الائمة اثنا عشر. قلت: يا بن رسول الله فسمّهم لي فداك أبي وأمي. قال: من الماضين علي بن أبي طالب والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي، ثمّ أنا، قلت: مَنْ بعدك يا بن رسول الله؟ فقال: انّي اوصيت إلى ولدي موسى وهو الامام بعدي. قلت: فمن بعد موسى؟ قال: علي ابنه يدعى بالرّضا يدفن في أرض الغربة من خراسان، ثم من بعد علي ابنه محمد، وبعد محمد علي ابنه، وبعد علي الحسن ابنه، وبعد الحسن المهدي ابنه، وانّه إذا خرج يجتمع عليه ثملاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدد رجال بدر، واذا كان وقت خروجه يكون له سيف مغمود يخرج من غمده فناداه: قُم يا ولي الله اقتل أعداء الله."
ورواه أيضا الخزاز القمي في كفاية الاثر للقمي ص 266 :
"أخبرنا محمد بن عبد الله الشيباني ، قال حدثنا محمد بن يعقوب الكليني ، قال حدثني محمد بن يحيى العطار ، عن سلمة ابن الخطاب ، عن محمد بن خالد الطيالسي ، عن سيف بن عميرة وصالح بن عقبة ، جميعا عن علقمة بن محمد الحضرمي عن الصادق عليه السلام قال : الأئمة اثنا عشر . قلت : يا ابن رسول الله فسمهم لي ؟ قال : من الماضين علي بن أبي طالب والحسن والحسين وعلي ابن الحسين ومحمد بن علي ثم أنا . قلت : فمن بعدك يا ابن رسول الله ؟ قال : إني قد أوصيت إلى ولدي موسى وهو الإمام بعدي . قلت : فمن بعد موسى ؟ قال : علي ابنه يدعى بالرضا يدفن في أرض الغربة من خراسان ، ثم بعد علي ابنه محمد ، وبعد محمد ابنه علي ، وبعد علي الحسن ابنه والمهدي من ولد الحسن . ثم قال عليه السلام : حدثني أبي عن أبيه عن جده عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي إن قائمنا إذا خرج يجتمع إليه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدد رجال بدر ، فإذا كان وقت خروجه يكون له سيف مغمود ، ناداه السيف : قم يا ولي الله فاقتل أعداء الله "




الطريق الثاني والعشرون :المصدرالسابق ،:
"سهل بن زياد الآدمي، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني رضي الله عنه قال: دخلت على سيّدي علي بن محمد عليهما السلام، فلمّا بصرني قال لي: مرحباً بك يا أبا القاسم، أنت وليّنا حقاً. فقلت له: يا بن رسول الله، انّي اُريد أن أعرض عليك ديني فان كان مرضيّاً ثبتُّ عليه حتى ألقى الله عزوجل: فقال: هات يا أبا القاسم. فقلت: انّي أقول ان الله تبارك وتعالى واحدٌ ليس كمثله شيء، خارج عن الحدّين حدّ الابطال وحدّ التّشبيه، وانّه ليس بجسم ولا صورة ولا عَرَض ولا جوهر، بل هو مُجسِّم الأجسام ومصوّر الصور وخالق الأعراض والجواهر وربّ كل شيء ومالكه وجاعله ومحدثه وانّ محمداً عبده ورسوله خاتم النبيين فلا نبيّ بعده إلى يوم القيامة، وأقول انّ الامام والخليفة ووليّ الأمر بعده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، ثم من بعده ولده الحسن والحسين، ثمّ علي بن الحسين، ثم محمد بن علي الباقر، ثم جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم أنت يا مولاي. فقال عليه السلام: ومِنْ بعدي الحسن ابني فكيف للناس بالخلف من بعده؟ قال: فقلت: فكيف ذلك يا مولاي؟ قال: لأنه لا يُرى شخصه ولا يحلُّ ذكره باسمه حتى يخرج فيملأ الأرض قسطاً وعدلا كما ملئت جوراً وظلماً. قال: فقلت: أقررتُ وأقول انّ وليّهم ولي الله وعدوّهم عدوّ الله وطاعتهم طاعة الله ومعصيتهم معصية الله، وأقول انّ المعراج حقّ والمساءلة في القبر حق، وانّ الجنة حقّ والنار حقّ والصراط حق والميزان حق وانّ الساعة آتية لا ريب فيها وانّ الله يبعث مَنْ في القبور، وأقول انّ الفرائض الواجبة بعد الولاية: الصلوة والزكوة والصوم والحجّ والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فقال عليّ بن محمد عليهما السلام: يا أبا القاسم، هذا والله دين الله الذي ارتضاه لعباده فاثبت عليه، ثبّتك الله بالقول الثابت في الحيوة الدنيا والآخرة"


ورواه الصدوق في الامالي ص 419 ح557 / 24 :
" حدثنا علي بن أحمد بن موسى الدقاق ( رضي الله عنه ) وعلي بن عبد الله الوراق جميعا ، قالا : حدثنا محمد بن هارون الصوفي ، قال : حدثنا أبو تراب عبيد الله ابن موسى الروياني ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، قال : دخلت على سيدي علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، فلما بصر بي قال لي : مرحبا بك يا أبا القاسم ، أنت ولينا حقا . قال : فقلت له : يا بن رسول الله ، إني أريد أن أعرض عليك ديني ، فإن كان مرضيا ثبت عليه حتى ألقى الله عز وجل . فقال : هات يا أبا القاسم . فقلت : إني أقول أن الله تعالى واحد ليس كمثله شئ ، خارج من الحدين : حد الابطال ، وحد التشبيه ، وإنه ليس بجسم ولا صورة ولا عرض ولا جوهر ، بل هو مجسم الأجسام ، ومصور الصور ، وخالق الاعراض والجواهر ، ورب كل شئ ومالكه وخالقه ، وجاعله ومحدثه ، وإن محمدا عبده ورسوله خاتم النبيين ، فلا نبي بعده إلى يوم القيامة ، وأن شريعته خاتمة الشرائع ، فلا شريعة بعدها إلى يوم القيامة ، وأقول إن الامام والخليفة وولي الامر بعده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي ، ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم أنت يا مولاي . فقال علي ( عليه السلام ) : ومن بعدي الحسن ابني ، فكيف للناس بالخلف من بعده ؟ قال : فقلت : وكيف ذاك ، يا مولاي ؟ قال : لأنه لا يرى شخصه ، ولا يحل ذكره باسمه حتى يخرج فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . قال : فقلت : أقررت . وأقول إن وليهم ولي الله ، وعدوهم عدو الله ، وطاعتهم طاعة الله ، ومعصيتهم معصية الله ، وأقول إن المعراج حق ، والمسألة في القبر حق ، وإن الجنة حق ، والنار حق ، والصراط حق ، والميزان حق ، وإن الساعة آتية لا ريب فيها ، وإن الله يبعث من في القبور ، وأقول إن الفرائض الواجبة بعد الولاية الصلاة ، والزكاة ، والصوم ، والحج ، والجهاد ، والامر بالمعروف والنهي عن المنكر . فقال علي بن محمد ( عليهما السلام ) ، يا أبا القاسم ، هذا والله دين الله الذي ارتضاه لعباده ، فأثبت عليه ، ثبتك الله بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة"

ورواه الخزاز القمي في الكفاية - ص 286. عن الشيخ الصدوق بنفس السند.




الطريق الثالث والعشرون:
كتاب الغيبة للنعماني ج 1 / ص 56ح8:
" أخبرنا سلامة بن محمد قال حدثنا أبو الحسن علي بن عمر المعروف بالحاجي قال حدثنا حمزة بن القاسم العلوي العباسي الرازي قال حدثنا جعفر بن محمد الحسني قال حدثنا عبيد بن كثير قال حدثنا أبو أحمد بن موسى الأسدي عن داود بن كثير الرقي قال دخلت على أبي عبد الله جعفر بن محمد ع بالمدينة فقال لي ما الذي أبطأ بك يا داود عنا فقلت حاجة عرضت بالكوفة فقال من خلفت بها فقلت جعلت فداك خلفت بها عمك زيدا تركته راكبا على فرس متقلدا سيفا ينادي بأعلى صوته سلوني سلوني قبل أن تفقدوني فبين جوانحي علم جم قد عرفت الناسخ من المنسوخ و المثاني و القرآن العظيم و إني العلم بين الله و بينكم فقال لي يا داود لقد ذهبت بك المذاهب ثم نادى يا سماعة بن مهران ايتني بسلة الرطب فأتاه بسلة فيها رطب فتناول منها رطبة فأكلها و استخرج النواة من فيه فغرسها في الأرض ففلقت و أنبتت و أطلعت و أغدقت فضرب بيده إلى بسرة من عذق فشقها و استخرج منها رقا أبيض ففضه و دفعه إلي و قال اقرأه فقرأته و إذا فيه سطران السطر الأول لا إله إلا الله محمد رسول الله و الثاني إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات و الأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الحسن بن علي الحسين بن علي علي بن الحسين محمد بن علي جعفر بن محمد موسى بن جعفر علي بن موسى محمد بن علي علي بن محمد الحسن بن علي الخلف الحجة ثم قال يا داود أ تدري متى كتب هذا في هذا قلت الله أعلم و رسوله و أنتم فقال قبل أن يخلق الله آدم بألفي عام. ".



الطريق الرابع والعشرون:
كمال الدين وتمام النعمة ص 669ح15 :
" حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال : حدثنا الحسين بن الحسن بن - أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن الحسن الكناني ، عن جده ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل أنزل على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم كتابا قبل أن يأتيه الموت فقال : يا محمد هذا [ ال‍ ] كتاب وصيتك إلى النجيب من أهلك ، فقال : ومن النجيب من أهلي يا جبرئيل ؟ فقال : علي بن أبي طالب وكان على الكتاب خواتيم من ذهب ، فدفعه النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام وأمره أن يفك خاتما ويعمل بما فيه ، ففك عليه السلام خاتما وعمل بما فيه ، ثم دفعه إلى ابنه الحسن عليه السلام ، ففك خاتما وعمل بما فيه . ثم دفعه إلى الحسين عليه السلام ، ففك خاتما فوجد فيه أن اخرج بقومك إلى الشهادة ولا شهادة لهم إلا معك واشر نفسك لله تعالى ، ففعل . ثم دفعه إلى علي بن الحسين عليهما السلام ، ففك خاتما فوجد فيه : اصمت والزم منزلك واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ، ففعل . ثم دفعه إلى محمد بن علي عليهما السلام ، ففك خاتما فوجد فيه حدث الناس وأفتهم ولا تخافن إلا الله عز وجل فإنه لا سبيل لأحد عليك . ثم دفعه إلي ففضضت خاتما فوجدت فيه حدث الناس وأفتهم وانشر علم أهل بيتك وصدق آبائك الصالحين ولا تخافن إلا الله عز وجل وأنت في حرز وأمان ، ففعلت . ثم أدفعه إلى موسى بن جعفر ، وكذلك يدفعه موسى إلى [ الذي ] من بعده ، ثم كذلك أبدا إلى يوم [ قيام ] المهدي عليه السلام"

ورواه الكليني في الكافي الشريف ج 1 / ص 477ح2:
" أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْكِنَانِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ نَجِيحٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) مثله ".

ورواه ابن بابويه القمي في التبصرة بسند آخر ص 38 ح20 :
" عبد الله بن جعفر ، عن أبي القاسم الهاشمي ، عن عبيد بن قيس الأنصاري ، قال : حدثنا الحسن بن سماعة ، عن جعفر بن سماعة : عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : نزل جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله بصحيفة من السماء ، لم ينزل الله كتابا مثلها قط قبله ولا بعده ، فيه خواتيم من ذهب فقال له : يا محمد ، هذه وصيتك إلى النجيب من أهلك ، قال له : يا جبرئيل ، من النجيب من أهلي ؟ قال : علي بن أبي طالب عليه السلام ، مره إذا توفيت : أن يفك خاتما ثم يعمل بما فيه . فلما قبض النبي عليه السلام ، فك علي خاتما ثم عمل بما فيه ما تعداه ثم دفعها إلى الحسن بن علي عليه السلام ، ففك خاتما وعمل بما فيه ما تعداه ثم دفعها إلى الحسين بن علي عليه السلام ، ففك خاتما ، فوجد فيه : أخرج بقوم إلى الشهادة لهم معك ، واشر نفسك لله ، فعمل بما فيها ما تعداه ثم دفعها إلى رجل بعده ، ففك خاتما ، فوجد فيه : أطرق ، واصمت والزم منزلك ، واعبد ربك حتى يأتيك اليقين . ثم دفعها إلى رجل بعده ، ففك خاتما ، فوجد فيه : أن حدث الناس وأفتهم ، وانشر علم آبائك ، ففعل بما فيه ما تعداه . ثم دفعها إلى رجل بعده ، ففك خاتما ، فوجد فيه : أن حدث الناس وأفتهم ، وصدق أباك ولا تخافن أحدا إلا الله ، فإنك في حرز من الله وضمان . وهو يدفعها إلى رجل من بعده . ويدفعها من بعده إلى من بعده ، إلى يوم القيامة".


ورواه الصدوق في العلل عن أبيه بسنده ج 1 - ص 171 ح1.

ورواه الشيخ الطوسي رضي الله عنه في الامالي ص 441 ح990 / 47 :
"أخبرنا ابو عبدالله الحسين بن عبيدالله الغضائري ، قال أخبرنا أبوب جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن جده ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : أن الله ( جل اسمه ) أنزل على نبيه ( صلى الله عليه وآله ) كتابا قبل أن يأتيه الموت ، فقال : يا محمد ، هذا كتاب وصيتك إلى النجيب من أهلك . قال : وما النجيب من أهلي ، يا جبرئيل ؟ فقال : علي بن أبي طالب . وكان على الكتاب خواتيم من ذهب فدفعه النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى علي ( عليه السلام ) وأمره أن يفك خاتما منها ويعمل بما فيه ، ففك علي ( عليه السلام ) خاتما منها وعمل بما فيه ، ثم دفعه إلى ابنه الحسن ( عليه السلام ) ففك خاتما وعمل بما فيه ، ثم دفعه إلى أخيه الحسين ( عليه السلام ) ففك خاتما فوجد فيه : أن اخرج بقوم إلى الشهادة ولا شهادة لهم إلا معك ، واشر نفسك لله ( عز وجل ) ، ففعل ، ثم دفعه إلى علي بن الحسين ( عليه السلام ) ففك خاتما فوجد فيه : اصمت والزم منزلك واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ! ففعل ، ثم دفعه إلى محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) ففك خاتما فوجد فيه : حدث الناس وأفتهم ، ولا تخافن إلا الله ، فإنه لا سبيل لأحد عليك ، ثم دفعه إلي ففككت خاتما فوجدت فيه : حدث الناس وأفتهم ، وانشر علوم أهل بيتك ، وصدق آباءك الصالحين ، ولا تخافن أحدا إلا الله ، فأنت في حرز وأمان ، ففعلت ، ثم أدفعه إلى موسى بن جعفر ، وكذلك يدفعه إلى من بعده ، ثم كذلك إلى القائم المهدي ( عليه السلام)".





الطريق الخامس والعشرون :
كتاب الغيبة للنعماني ج 6 / ص 2:
"قال: حدثنا على بن الحسن عن اسماعيل بن مهران، عن المفضل بن صالح، عن معاذ بن كثير، عن أبى عبدالله جعفر بن محمد(عليهما السلام) أنه قال: " الوصية نزلت من السماء على رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم) كتابا مختوما، ولم ينزل على رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم) كتاب مختوم إلا الوصية، فقال جبرئيل(عليه السلام): يا محمد هذه وصيتك في امتك إلى أهل - بيتك فقال رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم): أي أهل بيتى يا جبرئيل؟ فقال: نجيب الله منهم وذريته ليورثك علم النبوة قبل إبراهيم وكان عليها خواتيم، ففتح على(عليه السلام) الخاتم الاول ومضى لما امر فيه ثم فتح الحسن(عليه السلام) الخاتم الثانى ومضى لما امر به، ثم فتح الحسين(عليه السلام) الخاتم الثالث فوجد فيه أن قاتل وأقتل وتقتل واخرج بقوم للشهادة، لاشهادة لهم إلا معك ففعل وثم دفهعما إلى على بن الحسين(عليهما السلام) ومضى، ففتح على بن الحسين الخاتم الرابع فوجد فيه أن أطرق واصمت لما حجب العلم، ثم دفعها إلى محمد بن على(عليهما السلام) ففتح الخاتم الخامس فوجد فيه أن فسر كتاب الله تعالى وصدق أباك وورث ابنك العلم واصطنع الامة، وقل الحق في الخوف والامن ولا تخش إلا الله، ففعل، ثم دفعها إلى الذى يليه، فقال معاذ بن كثير: فقلت له: وأنت هو؟ فقال: ما بك في هذا إلا أن تذهب يا معاذ فترويه عنى نعم أنا هو، حتى عدد على اثنى عشر اسما ثم سكت، فقلت: ثم من؟ فقال: حسبك ".

ورواه الكليني في الكافي ج 1 - ص 279 ح1 :
"محمد بن يحيى والحسين بن محمد ، عن جعفر بن محمد ، عن علي بن الحسين ابن علي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أبي جميلة ، عن معاذ بن كثير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الوصية نزلت من السماء على محمد كتابا ، لم ينزل على محمد صلى الله عليه وآله كتاب مختوم إلا الوصية ، فقال جبرئيل عليه السلام : يا محمد هذه وصيتك في أمتك عند أهل بيتك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أي أهل بيتي يا جبرئيل ؟ قال : نجيب الله منهم وذريته ، ليرثك علم النبوة كما ورثه إبراهيم عليه السلام وميراثه لعلي عليه السلام و ذريتك من صلبه ، قال : وكان عليها خواتيم ، قال : ففتح علي عليه السلام الخاتم الأول ومضى لما فيها ثم فتح الحسن عليه السلام الخاتم الثاني ومضى لما أمر به فيها ، فلما توفي الحسن ومضى فتح الحسين عليه السلام الخاتم الثالث فوجد فيها أن قاتل فاقتل وتقتل واخرج بأقوام للشهادة ، لا شهادة لهم إلا معك ، قال : ففعل عليه السلام ، فلما مضى دفعها إلى علي بن الحسين عليهما السلام قبل ذلك ، ففتح الخاتم الرابع فوجد فيها أن اصمت وأطرق لما حجب العلم ، فلما توفي ومضى دفعها إلى محمد بن علي عليهما السلام ففتح الخاتم الخامس فوجد فيها أن فسر كتاب الله تعالى وصدق أباك وورث ابنك واصطنع الأمة وقم بحق الله عز وجل وقل الحق في الخوف والامن ولا تخش إلا الله ، ففعل ، ثم دفعها إلى الذي يليه ، قال : قلت له : جعلت فداك فأنت هو ؟ قال : فقال : ما بي إلا أن تذهب يا معاذ فتروي علي قال : فقلت : أسأل الله الذي رزقك من آبائك هذه المنزلة أن يرزقك من عقبك مثلها قبل الممات ، قال ؟ قد فعل الله ذلك يا معاذ ، قال : فقلت : فمن هو جعلت فداك ؟ قال : هذا الراقد - وأشار بيده إلى العبد الصالح - وهو راقد "







الطريق السادس والعشرون:
الكفاية للقمي ص 304:
"حدثنا أبو الحسن محمد بن جعفر بن محمد التميمي المعروف بابن النجار النحوي الكوفي ، عن محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي ، قال حدثني هشام بن يونس ، قال حدثني القاسم بن خليفة ، عن يحيى بن زيد قال : سألت أبي عليه السلام عن الأئمة فقال : الأئمة اثنا عشر ، أربعة من الماضين وثمانية من الباقين . قلت : فسمهم يا أبه . فقال : أما الماضين فعلي بن أبي طالب والحسن والحسين وعلي بن الحسين ، ومن الباقين أخي الباقر وجعفر [ الصادق ابنه وبعده موسى ابنه وبعده علي ابنه [ وبعده محمد ابنه ] وبعده علي ابنه وبعده الحسن ابنه وبعده المهدي . فقلت : يا أبه ألست منهم ؟ قال : لا ولكني من العترة . قلت : فمن أين عرفت أساميهم ؟ قال : عهد معهود عهده إلينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ."




الطريق السابع والعشرون :
كفاية الاثر للقمي ص 61 :
"حدثنا علي بن حسن بن مندة ، قال حدثنا أبو محمد بن هارون بن موسى رضي الله عنه ، قال حدثنا محمد بن يعقوب الكليني ، قال حدثني محمد بن يحيى العطار ، عن سلمة بن الخطاب ، عن محمد بن خالد الطيالسي ، عن سيف بن عميرة وصالح بن عقبة جميعا عن علقمة بن محمد الحضرمي ، عن جعفر بن محمد عليهما السلام . وحدثنا محمد بن وهبان ، قال حدثنا علي بن الحسين الهمداني ، قال حدثنا عبد الله بن سليمان الحضرمي ، قال حدثنا الحسن بن سهل الخياط ، قال حدثنا سفيان بن عيينة ، عن جعفر ابن محمد عن ابيه عليهما السلام، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للحسين بن علي عليهما السلام : يا حسين يخرج من صلبك تسعة من الأئمة منهم مهدي هذه الأمة ، فإذا استشهد أبوك فالحسن بعده ، فإذا سم الحسن فأنت ، فإذا استشهدت فعلي ابنك ، فإذا مضى علي فمحمد ابنه ، فإذا مضى محمد فجعفر ابنه ، فإذا مضى جعفر فموسى ابنه ، فإذا مضى موسى فعلي ابنه ، فإذا مضى علي فمحمد ابنه ، فإذا مضى محمد فعلي ابنه ، فإذا مضى علي فالحسن ابنه ، فإذا مضى الحسن فالحجة بعد الحسن يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ."





الطريق الثامن والعشرون :
كتاب الاستنصار للكراجكي رضي الله عنه ص 23:
"حدثنا الشيخ أبو الحسن قال حدثني محمد بن علي بن الفضل بن تمام الزيات قال حدثنا محمد القاسم قال حدثنا عباد بن يعقوب قال أخبرنا موسى بن عثمان قال حدثنا الأعمش قال حدثني أبو إسحاق عن الحارث وسعيد بن قيس عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله ( ص ) انا واردكم على الحوض وأنت يا علي الساقي والحسن الذائد والحسين الامر وعلي بن الحسين الفارط ومحمد بن علي الناشر وجعفر بن محمد السايق وموسى بن جعفر محصى المحبين والمبغضين وقامع المنافقين وعلي بن موسى مزين المؤمنين ومحمد بن علي منزل أهل الجنة في درجاتهم وعلي بن محمد خطيب شيعته ومزوجهم الحور العين والحسن بن علي سراج أهل الجنة يستضيئون به وللهدى شفيعهم يوم القيمة حيث لا يأذن الله لمن يشاء ويرضى".





الطريق التاسع والعشرون:
كفاية الاثر ص 187 :
"حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب رضي الله عنه [ قال حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر ] قال حدثنا عبد الله بن عمر بن خطاب الزيات في سنة خمس وخمسين ومائتين ، عن الحارث بن محمد التميمي ، قال حدثني محمد بن سعد الوافدي ، قال أخبرنا محمد بن عمر ، قال أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أبي سلمة ، عن عائشة ، قالت : كان لنا مشربة وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا أراد لقاء جبرئيل عليه السلام لقيه فيها ، فلقيه رسول الله " ص " مرة فيها وأمرني أن لا يصعد إليه أحد ، فدخل عليه الحسين بن علي عليهما السلام فقال جبرئيل : من هذا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ابني ، فأخذه النبي فأجلسه على فخذه فقال له جبرئيل : أما إنه سيقتل . فقال رسول الله : ومن يقتله ؟ قال : أمتك تقتله . قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : تقتله . قال : نعم وإن شئت أخبرتك بالأرض التي يقتل فيها ، وأشار إلى الطف بالعراق وأخذ منه تربة حمراء فأراه إياها وقال : هذه من مصرعه . فبكى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال له جبرئيل : يا رسول الله لا تبك فسوف ينتقم الله منهم بقائمكم أهل البيت . فقال رسول الله : حبيبي جبرئيل ومن قائمنا أهل البيت ؟ قال : هو التاسع من ولد الحسين ، كذا أخبرني ربي جل جلاله أنه سيخلق من صلب الحسين ولدا وسماه عنده عليا خاضعا لله خاشعا ، ثم يخرج من صلب علي ابنه وسماه عنده موسى واثق بالله محب في الله ، ويخرج الله من صلبه ابنه وسماه عنده عليا الراضي بالله والداعي إلى الله عز وجل ، ويخرج من صلبه ابنه وسماه عنده محمدا المرغب في الله والذاب عن حرم الله ، ويخرج من صلبه ابنه وسماه عنده عليا المكتفي بالله والولي لله ، ثم يخرج من صلبه ابنه وسماه الحسن مؤمن بالله مرشد إلى الله ، ويخرج من صلبه كلمة الحق ولسان الصدق ومظهر الحق حجة الله على بريته ، له غيبة طويلة يظهر الله تعالى به الإسلام وأهله ويخسف به الكفر وأهله . قال أبو المفضل قال موسى بن محمد بن إبراهيم ، حدثني أبي أنه قال : قال لي أبو سلمة : إني دخلت على عائشة وهي حزينة ، فقلت لها : ما يحزنك يا أم المؤمنين ؟ قالت : فقد النبي وتظاهر الحسكات . ثم قالت : يا سمرة ايتني بالكتاب ، فحملت الجارية إليها كتابا ففتحت ونظرت فيه طويلا ثم قالت : صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . فقلت : ما يا أم المؤمنين ؟ فقالت : أخبار وقصص عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . قلت : فهلا تحدثيني بشئ سمعته من رسول الله " ص " ؟ قالت : نعم ، حدثني حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : من أحسن فيما بقي من عمره غفر الله لما مضى وما بقي ، ومن أساء فيما بقي من عمره أخذ فيما مضى وفيما بقي . ثم قلت : يا أم المؤمنين هل عهد إليكم نبيكم كم يكون من بعده من الخلفاء ؟ قالت : فأطبقت الكتاب ثم قالت : نعم وفتحت الكتاب وقالت : يا أبا سلمة كانت لنا مشربة - وذكرت الحديث فأخرجت البياض وكتبت هذا الخبر فأملت علي حفظا ولفظا ، ثم قالت : اكتمه علي يا أبا سلمة ما دمت حية ، فكتمت عليها فلما كان بعد مضيها دعاني علي عليه السلام وقال : أرني الخبر الذي أملت عليك عائشة . قلت : وما الخبر يا أمير المؤمنين ؟ قال : الذي فيه أسماء الأوصياء بعدي ، فأخرجته إليه .
وأخبرنا أبو المفضل قال حدثنا محمد بن مزيد بن أبي الأزهر البوشنجي النحوي ، قال أبو المفضل وحدثني الحسن بن علي بن زكريا البصري ، قال حدثني عبد الله بن جعفر الرملي بالبصرة وأبو عبد الله بن أبي الثلج ، قال حدثنا شبابة بن سوار ، قال حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عن الحسن البصري ، عن أبي سلمة - وذكر الحديث .
وعنه قال حدثنا محمد بن مزيد ، عن أبي الأزهر البوشنجي النحوي ، قال حدثنا أبو كريب محمد بن العلا ، قال حدثنا إسماعيل ابن صبيح السكري ، قال حدثني أبو بشر ، عن محمد بن المنكدر . عن أبي سلمة - وذكر الحديث .
وأخبرنا أبو المفضل قال حدثنا محمد بن جعفر العرميني ، قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال حدثنا محمد بن بشار ، قال حدثنا محمد بن جعفر ، قال حدثنا شعبة ، عن هشام بن زيد ، عن أبي سلمة ، عن عائشة - وذكر الحديث .
وعنه قال حدثنا أبو العباس كشمرد قال حدثنا حلادبن اشليم أبو بكر ببغداد ، قال حدثنا النظر بن شميل ، قال حدثنا هشام بن جابر - وذكر الحديث ."






الطريق الثلاثون :
الفقيه للصدوق ج 1 - ص 329 ح967 :
"روى عبد الله بن جندب عن موسى بن جعفر عليهما السلام أنه قال : تقول في سجدة الشكر : " اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك وأنبيائك ورسلك وجميع خلقك إنك [ أنت ] الله ربي ، والاسلام ديني ، ومحمدا نبيي ، وعليا والحسن والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد ، وموسى بن جعفر ، علي بن موسى ، ومحمد بن علي ، وعلي بن محمد ، والحسن بن علي ، والحجة بن الحسن بن علي أئمتي بهم أتولى ومن أعدائهم أتبرء ، اللهم إني أنشدك دم المظلوم - ثلاثا - اللهم إني أنشدك بإيوائك على نفسك لأعدائك لتهلكنهم بأيدينا وأيدي المؤمنين ، اللهم إني أنشدك بإيوائك على نفسك لأوليائك لتظفرنهم بعدوك وعدوهم أن تصلي على محمد وعلى المستحفظين من آل محمد ثلاثا وتقول : اللهم إني أسألك اليسر بعد العسر ثلاثا ، ثم تضع خدك الأيمن على الأرض وتقول : يا كهفي حين تعييني المذاهب وتضيق على الأرض بما رحبت ، ويا بارئ خلقي رحمة بي وكنت عن خلقي غنيا صل على محمد وآل محمد ، وعلى المستحفظين من آل محمد ثلاثا ، ثم تضع خدك الأيسر على الأرض وتقول : يا مذل كل جبار ، ويا معز كل ذليل ، قد وعزتك بلغ [ بي ] مجهودي ثلاثا ، ثم تعود للسجود وتقول : مائة مرة " شكرا شكرا " ثم تسأل حاجتك إن شاء الله " .

وسند الصدوق لعبدالله بن جندب هو ما ذكره في المشيخة"محمد بن علي ماجيلويه - رضي الله عنه - عن علي ابن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن جندب ."

ورواه مختصرا الكليني في الكافي ج 3 - ص 325 ح7 :
"علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن جندب قال : سألت أبا الحسن الماضي ( عليه السلام ) عما أقول في سجدة الشكر فقد اختلف أصحابنا فيه ؟ فقال : قل وأنت ساجد : " اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك وأنبياءك ورسلك وجميع خلقك أنك الله ربي والاسلام ديني ومحمد نبيي وعليا وفلانا وفلانا إلى آخرهم أئمتي بهم أتولى ومن عدوهم أتبرا ، اللهم إني أنشدك دم المظلوم - ثلاثا - اللهم إني أنشدك بايوائك على نفسك لأوليائك لتظفرنهم بعدوك وعدوهم أن تصلي على محمد وعلى المستحفظين من آل محمد اللهم إني أسألك اليسر بعد العسر " ثلاثا ، ثم ضع خدك الأيمن على الأرض وتقول : " يا كهفي حين تعييني المذاهب وتضيق علي الأرض بما رحبت ويا بارئ خلقي رحمة بي وقد كان عن خلقي غنيا صل على محمد وعلى المستحفظين من آل محمد " ثم ضع خدك الأيسر وتقول : " يا مذل كل جبار ويا معز كل ذليل قد وعزتك بلغ بي مجهودي " ثلاثا ، ثم تقول : " يا حنان يا منان يا كاشف الكرب العظام " ثلاثا ، ثم تعود للسجود فتقول مائة مرة : " شكرا شكرا " ثم تسأل حاجتك أن شاء الله تعالى ."
الطريق الواحد والثلاثون:
كتاب مختصر اثبات الرجعة للفضل بن شاذان http://www.m-mahdi.com/book/097/001.htm#003 (http://www.m-mahdi.com/book/097/001.htm#003) ونقله المحدث الحر العاملي عن ( إثبات الرجعة ) في إثبات الهداة 3: 569 و680، ونقله المحدث النوري عن ( الغيبة ) في مستدرك الوسائل 12: 280|3 .:
" حدثنا صفوان بن يحيى - رضي الله عنه - ، قال : حدثنا إبراهيم بن زياد ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي خالد الكابلي ، قال : دخلت على سيدي علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، فقلت : يا ابن رسول الله ، أخبرني بالذين فرض الله طاعتهم ومودتهم وأوجب على عباده الاقتداء بهم بعد رسول الله صلى الله عليه وآله . فقال : يا كابلي ، إن أولي الأمر الذين جعلهم الله عز وجل أئمة الناس وأوجب عليهم طاعتهم : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، ثم الحسن عمي ، ثم الحسين أبي ، ثم انتهى الأمر إلينا ، وسكت . فقلت له : يا سيدي ، روي لنا عن أمير المؤمنين عليه السلام أن الأرض لا تخلوا من حجة لله تعالى على عباده ، فمن الحجة والإمام بعدك ؟ قال : ابني محمد ، واسمه في صحف الأولين : باقر ، يبقر العلم بقرا ، وهو الحجة والإمام بعدي ، ومن بعد محمد ابنه جعفر واسمه عند أهل السماء : الصادق . قلت : يا سيدي ، فكيف صار اسمه ( الصادق ) وكلكم صادقون ؟ قال : حدثني ( أبي ) عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال : إذا ولد ابني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فسموه الصادق ، فإن الخامس من ولده الذي اسمه جعفر يدعي الإمامة اجتراءا على الله جل جلاله وكذبا عليه ، فهو عند الله ( جعفر الكذاب ) ، المفتري على الله تعالى ، والمدعي ما ليس له بأهل ، المخالف لأبيه ، والحاسد لأخيه ، وذلك الذي يروم كشف ستر الله عز وجل عند غيبة ولي الله . ثم بكى علي بن الحسين عليه السلام بكاءا شديدا ثم قال : كأني بجعفر الكذاب وقد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر ولي الله والمغيب في حفظ الله ، والتوكيل بحرم أبيه ، جهلا منه برتبته ، وحرصا على قتله إن ظفر به ، وطمعا في ميراث أخيه ، حتى يأخذه بغير حق . فقال أبو خالد : فقلت : يا ابن رسول الله ، وإن ذلك لكائن ؟ ! فقال : إي وربي ، إن ذلك مكتوب عندنا في الصحيفة التي فيها ذكر المحن التي تجري علينا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله . فقال أبو خالد : فقلت : يا ابن رسول الله ثم يكون ماذا ؟ قال : ثم تمتد الغيبة بولي الله الثاني عشر من أوصياء رسول الله والأئمة بعده . يا أبا خالد ، إن أهل زمان غيبته القائلين بإمامته والمنتظرين لظهوره أفضل من أهل كل زمان ، فإن الله تبارك وتعالى أعطاهم من العقول والأفهام والمعرفة ما صارت به الغيبة ( عندهم ) بمنزلة المشاهدة ، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالسيف ، أولئك المخلصون حقا ، وشيعتنا صدقا ، والدعاة إلى دين الله - عز وجل - سرا وجهرا . وقال عليه السلام : انتظار الفرج من أعظم الفرج .".



ورواه الصدوق في كمال الدين ص 319 ح2 :
"حدثنا علي بن عبد الله الوراق قال : حدثنا محمد بن هارون الصوفي ، عن عبد الله بن موسى ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني رضي الله عنه قال : حدثني صفوان ابن يحيى ، عن إبراهيم بن أبي زياد ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي خالد الكابلي قال : دخلت على سيدي علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام فقلت له : يا ابن رسول الله أخبرني بالذين فرض الله عز وجل طاعتهم ومودتهم ، وأوجب على عباده الاقتداء بهم بعد رسول رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقال لي : يا كنكر إن أولي الامر الذين جعلهم الله عزو جل أئمة للناس وأوجب عليهم طاعتهم : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، ثم الحسن ، ثم الحسين ابنا علي بن أبي طالب ، ثم انتهى الامر إلينا . ثم سكت . فقلت له : يا سيدي روي لنا عن أمير المؤمنين ( علي ) عليه السلام أن الأرض لا تخلو من حجة لله عز وجل على عباده ، فمن الحجة والامام بعدك ؟ قال : ابني جعفر ، واسمه في التوراة باقر ، يبقر العلم بقرا ، هو الحجة والإمام بعدي ، ومن بعد محمد ابنه جعفر ، واسمه عند أهل السماء الصادق ، فقلت له : يا سيدي فكيف صار اسمه الصادق وكلكم صادقون ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إذا ولد ابني جعفر بن - محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام فسموه الصادق ، فإن للخامس من ولده ولدا اسمه جعفر يدعي الإمامة اجتراء على الله وكذبا عليه فهو عند الله جعفر الكذاب المفتري على الله عز وجل ، والمدعي لما ليس له بأهل ، المخالف على أبيه والحاسد لأخيه ، ذلك الذي يروم كشف ستر الله عند غيبة ولي الله عز وجل ، ثم بكي علي بن الحسين عليهما السلام بكاء شديدا ، ثم قال : كأني بجعفر الكذاب وقد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر ولي الله ، والمغيب في حفظ الله والتوكيل بحرم أبيه جهلا منه بولادته ، وحرصا منه على قتله إن ظفر به ، ( و ) طمعا في ميراثه حتى يأخذه بغير حقه . قال أبو خالد : فقلت له : يا ابن رسول الله وإن ذلك لكائن ، فقال : إي وربي إن ذلك لمكتوب عندنا في الصحيفة التي فيها ذكر المحن التي تجري علينا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله . قال أبو خالد : فقلت : يا ابن رسول الله ثم يكون ماذا ، قال : ثم تمتد الغيبة بولي الله عز وجل الثاني عشر من أوصياء رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة بعده . يا أبا خالد إن أهل زمان غيبته القائلين بإمامته والمنتظرين لظهوره أفضل من أهل كل زمان ، لان الله تبارك وتعالى أعطاهم من العقول والأفهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة ، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله بالسيف ، أولئك المخلصون حقا وشيعتنا صدقا ، والدعاة إلى دين الله عز وجل سرا وجهرا . وقال علي بن الحسين عليهما السلام : انتظار الفرج من أعظم الفرج .

وحدثنا بهذا الحديث علي بن أحمد بن موسى . ومحمد بن أحمد الشيباني وعلي بن عبد الله الوراق ، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن سهل بن زياد الآدمي عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني رضي الله عنه ، عن صفوان ، عن إبراهيم أبي زياد عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي خالد الكابلي ، عن علي بن الحسين عليهما السلام . ".





الطريق الثاني والثلاثون :
مختصر اثبات الرجعة للفضل http://www.m-mahdi.com/book/097/001.htm#003: (http://www.m-mahdi.com/book/097/001.htm#003:)

"حدثنا محمد بن إسماعيل بن بزيع ـ رضي الله عنه ـ، قال : حدثنا حماد بن عيسى، قال: حدثنا إبراهيم بن عمر اليماني، قال: حدثنا أبان بن أبي عياش، قال: حدثنا سليم بن قيس الهلالي، قال: قلت لامير المؤمنين عليه السلام: إني سمعت سلمان والمقداد وأبي ذر شيئا من تفسير القرآن والاحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير ما في أيدي الناس، ثم سمعت منك تصديق ما سمعت منهم، ورأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن والاحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنتم تخالفونهم فيهما وتزعمون أن ذلك كله باطل، أفترى الناس يكذبون على الله وعلى رسوله متعمدين ويفسرون القرآن بآرائهم؟!

قال: فقال علي عليه السلام : قد سألت فافهم الجواب، إن في أيدي الناس حقا وباطلا، وصدقا وكذبا، وناسخا ومنسوخا، وخاصا وعاما، ومحكما ومتشابها، وحفظا ووهما، وقد كذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في عهده حتى قام خطيبا فقال : (أيها الناس فقد كثر الكذب علي، فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)، ( ثم كذب عليه من بعده أكثر مما كذب عليه في زمانه)

وإنما أتاكم الحديث من أربعة ليس لهم خامس:

رجل منافق، مظهر للاسلام، متصنع للايمان، لا يتأثم ولا يتحرج أن يكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم متعمدا، فلو علم الناس أنه منافق كذاب لم يقبلوا منه ولم يصدقوه، ولكنهم قالوا : هذا رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، رآه وسمع منه، فأخذوا عنه وهم لا يعرفون حاله، وقد أخبر الله عن المنافقين بما أخبر، ووصفهم بما وصف، فقال عز وجل: (وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة ثم تقربوا بعده إلى الائمة الضالة والدعاة إلى النار بالزور والكذب والبهتان، فولوهم الاعمال وحملوهم على رقاب الناس وأكلوا بهم الدنيا، وإنما الناس مع الملوك والدنيا إلا من عصمه الله، فهذا أحدا الاربعة.

ورجل آخر سمع من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيئا ولم يحفظه على وجهه، ووهم فيه ولم يتعمد كذبا، فهو في يده، ويعمل به، ويرويه ويقول : أنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلو علم المسلمون أنه وهم لم يقبلوه، ولو علم هو أنه وهم لرفضه.

ورجل ثالث سمع من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيئا أمر به، ثم نهى عنه (وهو لا يعلم)، أو سمعه نهى عنشيء ينهي عنه، ثم أمر به وهو لا يعلم، فحفظ منسوخه ولم يعلم الناسخ، فلو علم أنه منسوخ لرفضه، ولو علم المسلمون إذ سمعوه منه أنه منسوخ لرفضوه.

ورجل رابع لم يكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهو مبغض للكذب خوفا من الله تعالى وتعظيما لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لم ينس بل حفظ ما سمعه على وجهه فجاء به كما سمع، لم يزد فيه ولم ينقص، وعلم الناسخ والمنسوخ، فعمل بالناسخ ورفض المنسوخ، (ويعلم) أن أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم كأمر القرآن، وفيه كالقرآن ناسخ ومنسوخ، وعام وخاص، ومحكم ومتشابه، وقد كان يكون من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الكلام له وجهان: كلام عام وكلام خاص مثل القرآن، وقال الله تبارك وتعالى في كتابه : (ما آتيكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا)فاشتبه على من لم يعرف ولم يدر ما عنى الله به ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم.

وليس كل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يسأله عن الشيء، ولا كل من يسأله فيفهم، ولا كل من يفهم يستحفظ، وقد كان فيهم قوم لم يسألوه عنشيء قط، وكانوا يحبون أن يجئ الاعرابي (أو) الطارئ أو غيره فيسأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهم يسمعون.

وكنت أدخل عليه في كل يوم دخلة وفي كل ليلة دخلة، فيخلني فيها يجيبني بما أسأل، وأدور معه حيثما دار، ( و ) قد علم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه لم يصنع ذلك بأحد من الناس غيري، وربما يأتيني رسول الله صلى الله على وآله وسلم في بيتي أكثر من ذلك في بيته، وكنت إذا دخلت عليه في بعض منازله أخلاني وأقام عني نساءه ولا يبقى عنده غيري، وإذا أتاني للخلوة (في بيتي) لم تقم عني فاطمة عليها السلام ولا أحد من بني، وكنت إذا سألته أجابني، وإذا سكت عنه وفنيت مسائلي ابتدأني، فما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آية من القرآن إلا أقرأنيها وأملاها علي فكتبتها بخطي، وعلمني تأويلها وتفسيرها، ناسخها ومنسوخها، ومحكمها ومتشابهها، وخاصها وعامها، وظهرها وبطنها، ودعا الله أن يعطيني فهمها وحفظها، فما نسيت آية من كتاب الله ولا علما أملاه علي وكتبته منذ دعا لي الله بما دعا، وما ترك شيئا علمه الله من حلال أو حرام، أو أمر أو نهي، أو طاعة أو معصية، أو شيء كان أو يكون، ولا كتاب منزل على أحد من قبله، إلا علمنيه وحفظته، فلم أنس حرفا واحدا منها.

وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أخبرني بذلك كله وضع يده على صدري ودعا الله لي أن يملأ قلبي علما وفهما وحكما ونورا، وكان يقول : اللهم علمه وحفظه ولا تنسه شيئا مما أخبرته وعلمته .

فقلت له ذات يوم : بأبي أنت وأمي يا رسول الله (إنك) منذ دعوت لي الله بما دعوت لم أنس شيئا ولم يفتني شيءمما علمتني، وكل ما علمتني كتبته، أتتخوف علي النسيان؟

فقال: يا أخي، لست أتخوف عليك النسيان و(لا) الجهل، وإني أحب أن أدعو لك، وقد أخبرني الله تعالى أنه قد أخلفني فيك وفي شركائك الذين قرن الله طاعتهم بطاعته وطاعتي وقال فيهم: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم)قلت: من هم يا رسول الله؟

قال: الذين هم الاوصياء من بعدي، والذين لا يضرهم خذلان من خذلهم، وهم مع القرآن والقرآن معهم، لا يفارقونه ولا يفارقهم حتى يردوا علي الحوض، بهم تنصر أمتي، وبهم يمطرون، وبهم يدفع البلاء، وبهم يستجاب الدعاء.

قلت : سمهم لي يا رسول الله؟

قال: أنت يا علي أولهم، ثم ابني هذا ـ ووضع يده على رأس الحسن ـ ثم ابني هذا ـ ووضع يده على رأس الحسين ـ ثم سميك علي ابنه زين العابدين، وسيولد في زمانك يا أخي فأقرئه مني السلام، ثم أبنه محمد الباقر، باقر علمي وخازن وحي الله تعالى، ثم ابنه جعفر الصادق، ثم ابنه موسى الكاظم، ثم ابنه علي الرضا، ثم ابنه محمد التقي، ثم ابنه علي النقي، ثم ابنه الحسن الزكي، ثم ابنه الحجة القائم، خاتم أوصيائي وخلفائي، والمنتقم من أعدائي، الذي يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا.

ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام: والله إني لا عرف جميع من يبايعه بين الركن والمقام، وأعرف أسماء أنصاره، وأعرف قبائلهم

قال محمد بن إسماعيل: ثم قال حماد بن عيسى: قد ذكرت هذا الحديث عند مولاي أبي عبد الله عليه السلام فبكى وقال: صدق سليم، فقد روى لي هذا الحديث أبي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي قال: سمعت هذا الحديث من أمير المؤمنين عليه السلام حين سأله سليم بن قيس".



ورواه النعماني في غيبته ص 80 ح10 :
"ابن عقدة ومحمد بن همام وعبد العزيز وعبد الواحد ابنا عبد الله ، عن رجالهم عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أبان ، عن سليم بن قيس الهلالي ، قال : " قلت لعلي ( عليه السلام ) : إني سمعت من سلمان ومن المقداد ومن أبي ذر أشياء من تفسير القرآن ومن الأحاديث عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) غير ما في أيدي الناس ، ثم سمعت منك تصديقا لما سمعت منهم ، ورأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن ومن الأحاديث عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يخالفونهم فيها ويزعمون أن ذلك كان كله باطلا ، أفترى أنهم يكذبون على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) متعمدين ويفسرون القرآن بآرائهم ؟ قال : فأقبل علي ( عليه السلام ) وقال : قد سألت فافهم الجواب : إن في أيدي الناس حقا وباطلا ، وصدقا وكذبا ، وناسخا ومنسوخا ، وخاصا وعاما ، ومحكما ومتشابها ، وحفظا ووهما ، وقد كذب على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على عهده حتى قام خطيبا ، فقال : أيها الناس ، قد كثرت علي الكذابة فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ، ثم كذب عليه من بعده ، وإنما أتاك بالحديث أربعة ليس لهم خامس : رجل منافق مظهر للإيمان ، متصنع للإسلام باللسان ، لا يتأثم ولا يتحرج أن يكذب على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) متعمدا ، ولو علم الناس أنه منافق كاذب ما قبلوا منه ، ولم يصدقوه ، ولكنهم قالوا : هذا قد صحب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد رآه ، وسمع منه ، وأخذوا عنه ، وهم لا يعرفون حاله ، وقد أخبرك الله عن المنافقين بما أخبرك ، ووصفهم بما وصفهم ، فقال عز وجل : ( وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم ) ، ثم بقوا بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وتقربوا إلى أئمة الضلال والدعاة إلى النار بالزور والكذب والبهتان حتى ولوهم الأعمال ، وحملوهم على رقاب الناس ، وأكلوا بهم الدنيا ، وإنما الناس مع الملوك والدنيا إلا من عصم الله عز وجل ، فهذا أحد الأربعة . ورجل سمع من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) شيئا ولم يحفظه على وجهه فتوهم فيه ولم يتعمد كذبا فهو في يديه ويقول به ويعمل به ويرويه ويقول : أنا سمعته من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فلو علم المسلمون أنه وهم فيه لم يقبلوا منه ، ولو علم هو أنه وهم لرفضه . ورجل ثالث سمع من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) شيئا أمر به ، ثم نهى عنه ، وهو لا يعلم أو سمعه ينهى عن شئ ، ثم أمر به ، وهو لا يعلم ، فحفظ المنسوخ ثم لم يحفظ الناسخ ، ولو علم أنه منسوخ لرفضه ، ولو علم الناس إذا سمعوا منه أنه منسوخ لرفضوه . ورجل رابع لم يكذب على الله ولا على رسول الله بغضا للكذب وخوفا من الله عز وجل ، وتعظيما لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولم يسه ، بل حفظ الحديث ما سمع على وجهه ، فجاء به كما سمعه لم يزد فيه ولم ينقص منه ، وحفظ الناسخ والمنسوخ ، فعمل بالناسخ ورفض المنسوخ ، وإن أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ونهيه مثل القرآن ، له ناسخ ومنسوخ ، وعام وخاص ، ومحكم ومتشابه ، قد كان يكون من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الكلام له وجهان : كلام عام وكلام خاص مثل القرآن ، قال الله عز وجل في كتابه : ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) يسمعه من لا يعرف ولم يدر ما عنى الله عز وجل ، ولا ما عنى به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وليس كل أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يسأله عن الشئ فيفهم ، وكان منهم من يسأله ولا يستفهم حتى أنهم كانوا ليحبون أن يجئ الأعرابي أو الطارئ فيسأل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى يسمعوا ، وقد كنت أنا أدخل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كل يوم دخلة وكل ليلة دخلة فيخليني فيها خلوة أدور معه حيث دار ، وقد علم أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه لم يكن يصنع ذلك بأحد من الناس غيري ، فربما كان ذلك في بيتي ، يأتيني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أكثر من ذلك في بيتي ، وكنت إذا دخلت عليه ببعض منازله أخلاني ، وأقام عني نساءه ، فلا يبقى عنده غيري ، وإذا أتاني للخلوة معي في منزلي لم تقم عني فاطمة ولا أحد من ابني ، وكنت إذا ابتدأت أجابني ، وإذا سكت عنه وفنيت مسائلي ابتدأني ، ودعا الله أن يحفظني ويفهمني ، فما نسيت شيئا قط مذ دعا لي ، وإني قلت لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا نبي الله ، إنك منذ دعوت الله لي بما دعوت لم أنس مما علمتني شيئا وما تمليه علي فلم تأمرني بكتبه أتتخوف علي النسيان ؟ فقال : يا أخي ، لست أتخوف عليك النسيان ، ولا الجهل ، وقد أخبرني الله عز وجل أنه قد استجاب لي فيك وفي شركائك الذين يكونون من بعدك ، وإنما تكتبه لهم . قلت : يا رسول الله ، ومن شركائي ؟ قال : الذين قرنهم الله بنفسه وبي ، فقال : ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) ، فإن خفتم تنازعا في شئ فردوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منكم . فقلت : يا نبي الله ، ومن هم ؟ قال : الأوصياء إلى أن يردوا علي حوضي ، كلهم هاد مهتد ، لا يضرهم خذلان من خذلهم ، هم مع القرآن والقرآن معهم ، لا يفارقونه ولا يفارقهم ، بهم تنصر أمتي ويمطرون ، ويدفع عنهم بمستجابات دعواتهم . قلت : يا رسول الله ، سمهم لي . فقال : ابني هذا ، ووضع يده على رأس الحسن ( عليه السلام ) ، ثم ابني هذا ، ووضع يده على رأس الحسين ، ثم ابن له على اسمك يا علي ، ثم ابن له محمد بن علي ، ثم أقبل على الحسين وقال : سيولد محمد بن علي في حياتك فاقرأه مني السلام ، ثم تكمله اثني عشر إماما . قلت : يا نبي الله ، سمهم لي ، فسماهم رجلا رجلا . منهم والله - يا أخا بني هلال - مهدي هذه الأمة ، الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ".

جابر المحمدي
04-30-2010, 08:45 PM
الطريق الثالث والثلاثون:
الامامة والتبصرة ص 110 ح7 :
"سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي ، قال : سمعت عبد الله بن جعفر الطيار ، يقول : كنا عند معاوية والحسن والحسين عليهما السلام ، وعبد الله بن عباس ، وعمر بن أبي سلمة ، وأسامة بن زيد - فذكر حديثا جرى بينه وبينه ، أنه قال لمعاوية بن أبي سفيان - : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله ، يقول : إني أولى بالمؤمنين من أنفسهم . ثم أخي علي بن أبي طالب عليه السلام أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا استشهد ، فابني الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم ابني الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا استشهد ، فابنه علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، وستدركه يا علي ، ثم ابنه محمد بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، وستدركه يا حسين ، ثم تكمله اثني عشر إماما ، تسعة من ولد الحسين . قال عبد الله : ثم استشهدت الحسن والحسين صلوات الله عليهما ، وعبد الله بن عباس وعمر بن أبي سلمة وأسامة بن زيد ، فشهدوا لي عند معاوية . قال سليم بن قيس : وقد كنت سمعت ذلك من سلمان وأبي ذر والمقداد وأسامة بن زيد ، فحدثوني أنهم سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ".


ورواه الكليني في الكافي ج 1 - ص 528 ح4:
" علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، وعلي بن محمد ، عن أحمد بن هلال ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن [ أبان ] بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس قال : سمعت عبد الله بن جعفر الطيار يقول : كنا عند معاوية ، أنا والحسن والحسين وعبد الله بن عباس وعمر بن أم سلمة وأسامة بن زيد ، فجرى بيني وبين معاوية كلام فقلت لمعاوية : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم أخي علي بن أبي طالب أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا استشهد علي فالحسن بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثم ابني الحسين من بعده أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا استشهد فابنه علي بن الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم وستدركه يا علي ، ثم ابنه محمد بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وستدركه يا حسين ، ثم تكمله اثني عشر إماما تسعة من ولد الحسين ، قال عبد الله بن جعفر : واستشهدت الحسن والحسين وعبد الله بن عباس وعمر بن أم سلمة وأسامة بن زيد ، فشهدوا لي عند معاوية ، قال سليم : وقد سمعت ذلك من سلمان وأبي ذر والمقداد وذكروا أنهم سمعوا ذلك من رسول الله صلى عليه وآله ".


ورواه الصدوق في الخصال ص 477ح41 :
"حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ابن عيسى ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن أبان بن أبي عياش . عن سليم بن قيس الهلالي ، وحدثنا محمد بن الحسن بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، وإبراهيم بن هاشم جميعا ، عن حماد بن - عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي قال ....الخ".

ورواه الطوسي في الغيبة ص 137 ح101 :
"فيما أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضل الشيباني ( عنه ) عن أبيه ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن أبي عمير . وأخبرنا أيضا جماعة ، عن عدة من أصحابنا ، عن محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس قال : سمعت عبد الله بن جعفر الطيار يقول : كنا عند معاوية....الخ"






الطريق الرابع والثلاثون :
وهو شاهد لما تقدم من حديث اللوح ، كفاية الاثر ص 195 :
"حدثني الحسين بن علي ، قال حدثني هارون بن موسى ، قال حدثنا محمد بن إسماعيل الفراري ، قال حدثنا عبد الله بن صالح كاتب الليث ، قال حدثنا رشد بن سعد ، قال حدثنا أبو يوسف الحسين بن يوسف الأنصاري من بني الخزرج ، عن سهل بن سعد الأنصاري قال : سألت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الأئمة فقالت : كان رسول الله يقول لعلي عليه السلام : يا علي أنت الإمام والخليفة بعدي ، وأنت أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضيت فابنك الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى الحسن فابنك الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى الحسين فابنك علي بن الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى علي فابنه محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى محمد فابنه جعفر أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى جعفر فابنه موسى أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى موسى فابنه علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى علي فابنه محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى محمد فابنه علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى علي فابنه الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى الحسن فالقائم المهدي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، يفتح الله تعالى به مشارق الأرض ومغاربها ، فهم أئمة الحق وألسنة الصدق ، منصور من نصرهم مخذول من خذلهم ."




الطريق الخامس والثلاثون :
مختصر اثبات الرجعة للفضل http://www.m-mahdi.com/book/097/001.htm#003 (http://www.m-mahdi.com/book/097/001.htm#003)
ونقله الحر العاملي في اثبات الهداة ج 3 ص 569 ح681 :
" حدثنا الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة ثابت بن أبي صفية دينار ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قال الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام لأصحابه قبل أن يقتل بليلة واحدة : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : يا بني إنك ستساق إلى العراق ، تنزل في أرض يقال لها : عمورا وكربلا ، وإنك تستشهد بها ، وتستشهد معك جماعة ، وقد قرب ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وإني راحل إليه غدا ، فمن أحب منكم الانصراف فلينصرف في هذه الليلة فإني قد أذنت له ، وهو مني في حل ، وأكد فيما قاله تأكيدا بليغا فلم يرضوا وقالوا : والله ما نفارقك أبدا حتى نرد موردك . فلما رأى ذلك قال : فأبشروا بالجنة ، فوالله إنما نمكث ما شاء الله تعالى بعد ما يجري علينا ، ثم يخرجنا الله وإياكم حين يظهر قائمنا فينتقم من الظالمين ، وأنا وأنتم نشاهدهم و ( عليهم ) السلاسل والأغلال وأنواع العذاب والنكال . فقيل له : من قائمكم يا ابن رسول الله ؟ قال : السابع من ولد ابني محمد بن علي الباقر ، وهو الحجة بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي ابني ، وهو الذي يغيب مدة طويلة ثم يظهر ويملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ".






الطريق السادس والثلاثون :
جمال الاسبوع للسيد ابن طاووس ص 279:
"روينا ذلك باسنادنا إلى جدي السعيد أبي جعفر الطوسي باسناده إلى أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ ........وقال أبو العباس بن سعيد ، وحدثني يعقوب بن يونس بن زياد الضرير قال : حدثنا الفيض بن الفضل ، عن أبي مريم عبد الغفار بن القاسم ، عن الله بن عطا عن أبي جعفر عليه السلام قال أبو العباس : وحدثني الحسين بن الحكم الخيبري قال : حدثنا حسن بن حسين العرني ، عن أبي مريم عن عبد الله بن عطا عن أبي جعفر عليه السلام ، الدعاء : بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله وبالله وسبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، سبحان الله آناء الليل وأطراف النهار سبحان الله بالغدو والآصال ، سبحان الله بالعشى والابكار ، سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون ، يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحى الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون ، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين ، سبحان ربك رب العرش العظيم ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، سبحان الذي له العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين ، سبحان ربك رب العرش العظيم ولا حول ولا قوة الابا لله العلي العظيم ، سبحان الذي له العزة والكرم سبحان الذي لا ينبغي التسبيح الاله ، سبحان من احصى كل يوم علمه ، سبحان ذي الطول والفضل ، سبحان ذي المن والنعم ، سبحان ذي القدرة والكرم ، سبحان ذي الملك والملكوت ، سبحان ذي الكبرياء والعظمة والجبروت ، سبحان الملك الحي الذي لا يموت ، سبحان الملك الحي المهيمن القدوس ، سبحان القائم الدائم ، سبحان الله الحي القيوم ، سبحان ربى العظيم ، سبحان ربي الأعلى ، سبحانه وتعالى ، سبوح وقدوس ربنا ورب الملائكة والروح سبحان الدائم غير الغافل ، سبحان العالم بغير تعليم ، سبحان خالق ما يرى وما لا يرى سبحان الذي يدرك الابصار ولا تدركه الابصار وهو اللطيف الخبير . اللهم إني أصبحت وأمسيت منك في نعمة وخير وبركة وعافية ، فصل على محمد وآله وأتمم على نعمتك وخيرك وبركاتك وعافيتك بنجاة من النار ، وارزقني شكرك وعافيتك وفضلك وكرامتك ابدا ما أبقيتني ، اللهم بنورك اهتديت وبفضلك استغنيت وفي نعمتك أصبحت وأمسيت ، اللهم إني أصبحت أشهدك وكفى بك شهيدا واشهد ملائكتك وحملة عرشك وسكان سماواتك وارضك وأنبيائك ورسلك وورثة أنبيائك والصالحين من عبادك وجميع خلقك ، باني اشهد انك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، وأن محمدا صلواتك عليه وآله عبدك ورسولك وانك على كل شئ قدير تحيى وتميت وتميت وتحيى ، واشهد ان الجنة حق ، وان النار حق وان النشور حق ، وان القبور حق ، وان الساعة آتية لا ريب فيها ، وانك تبعث من في القبور ، واشهد ان علي بن أبي طالب والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والخلف الصالح الحجة القائم المنتظر ، صلواتك يا رب عليه وعليهم السلام أجمعين ، هم الأئمة الهداة المهتدون غير الضالين ولا المضلين ، وانهم أوليائك المصطفون ، وحزبك الغالبون ، وصفوتك من خلقك ، وخيرتك من بريتك ، ونجباؤك الذين انتجبتهم لولايتك واختصصتهم من خلقك ، واصطفيتهم على عبادك ، وجعلتهم حجة على العالمين ، صلواتك عليهم والسلام ورحمة الله وبركاته ، اللهم صل على محمد وآله ، واكتب لي هذه الشهادة عندك حتى تلقننيها يوم القيامة وأنت عنى راض انك على كل شئ قدير .".


وطريق السيد ابن طاووس للشيخ هو ماذكره في فلاح السائل ص14 :
"أقول فمن طرقي في الرواية إلى كلما رواه جدي أبو جعفر الطوسي في كتاب الفهرست وكتاب أسماء الرجال وغيرهما من الروايات ما اخبرني به جماعة من الثقات منهم الشيخ حسين بن أحمد السوراوي إجازة في ( جمادى الأخرى ) سنة تسع وستمأة قال اخبرني محمد بن أبي القاسم الطبري عن الشيخ المفيد أبى على وعن والده جدي السعيد أبي جعفر الطوسي . أقول ومن طرقي ما اخبرني به الشيخ على بن يحيى الخياط الحلي إجازة تاريخها شهر ربيع الأول سنة تسع وستمأة قال أخبرنا الشيخ عربي بن مسافر العبادي عن محمد بن أبي القاسم الطبري عن أبي على عن والده جدي أبى جعفر الطوسي . أقول ومن طرقي في الرواية ما اخبرني به الشيخ الفاضل أسعد بن عبد القاهر الأصفهاني في مسكني بالجانب الشرقي من بغداد الذي أسكنني بها الخليفة المستنصر جزاه الله جل جلاله عنا جزاء المحسنين في صفر سنة خمس وثلثين وستمأة عن أبي الفرج على بن السعيد أبى الحسين الراوندي عن الشيخ أبى جعفر محمد بن علي بن المحسن الحلبي عن جدي السعيد أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي . "

وطريق الشيخ لابن عقدة هو ماذكره في الفهرست "أخبرنا بجميع رواياته وكتبه : أبوالحسن أحمد بن محمد بن موسى الاهوازي ، وكان معه خط أبي العباس باجازته ، وشرح رواياته وكتبه ، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد ." معجم السيد ج3 رقم 871 .






الطريق السابع والثلاثون:
كفاية الاثر - ص 146:
"حدثنا علي بن الحسين بن محمد ، قال حدثنا هارون بن موسى رحمه الله ، قال حدثنا أبو ذر أحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، قال حدثنا محمد بن حميد ، قال حدثنا إبراهيم بن المختار ، عن نصر بن حميد ، عن أبي إسحاق ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن علي عليه السلام .
قال هارون : وحدثنا أحمد بن موسى العباس بن مجاهد في سنة ثمان عشر وثلاثمائة ، قال حدثني أبو عبد الله محمد بن زيد ، قال حدثنا إسماعيل بن يونس الخزاعي البصري في داره ، قال حدثني هيثم بن بشر الواسطي قراءة عليه من أصل كتابه ، عن أبي المقدام شريح بن هاني بن شريح الصائغ المكي ، عن علي عليه السلام .
وأخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله الجوهري ، قال حدثنا محمد بن عمر القاضي الجعابي ، قال حدثني محمد بن عبد الله أبو جعفر ، قال حدثني محمد بن حبيب الجند نيسابوري ، عن يزيد ابن أبي زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : قال علي عليه السلام : كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بيت أم سلمة إذ دخل علينا جماعة من أصحابه منهم سلمان وأبو ذر والمقداد وعبد الرحمن بن عوف ، فقال سلمان : يا رسول الله إن لكل نبي وصيا وسبطين فمن وصيك وسبطيك ؟ فأطرق ساعة ثم قال : يا سلمان إن الله بعث أربعة ألف نبي وكان لهم أربعة ألف وصي وثمانية ألف سبط ، فوالذي نفسي بيده لأنا خير الأنبياء ووصيي خير الأوصياء وسبطاي خير الأسباط . ثم قال : يا سلمان أتعرف من كان وصي آدم ؟ فقال : الله ورسوله أعلم . فقال صلى الله عليه وآله وسلم : إني أعرفك يا با عبد الله وأنت منا أهل البيت ، إن آدم أوصى إلى ابنه ثيث ، وأوصى ثيث إلى ابنه شبان ، وأوصى شبان إلى مخلب ، وأوصى مخلب إلى نحوق ، وأوصى نحوق إلى عثمثا ، وأوصى عثمثا إلى أخنوخ وهو إدريس النبي عليه السلام ، وأوصى إدريس إلى ناخورا ، وأوصى ناخورا إلى نوح عليه السلام ، وأوصى نوح إلى سام ، وأوصى سام إلى عثام ، وأوصى عثام إلى ترعشاثا وأوصى ترعشاثا إلى يافث ، وأوصى يافث إلى برة ، وأوصى برة إلى خفسية ، وأوصى خفسية إلى عمران ، وأوصى عمران إلى إبراهيم ، وأوصى إبراهيم إلى ابنه إسماعيل ، وأوصى إسماعيل إلى إسحاق ، وأوصى إسحاق إلى يعقوب ، وأوصى يعقوب إلى يوسف ، وأوصى يوسف إلى برثيا وأوصى برثيا إلى شعيب ، وأوصى شعيب إلى موسى ، وأوصى موسى إلى يوشع بن نون ، وأوصى يوشع إلى داود ، وأوصى داود إلى سليمان ، وأوصى سليمان إلى آصف بن برخيا ، وأوصى آصف إلى زكريا ، وأوصى زكريا إلى عيسى بن مريم ، وأوصى عيسى بن مريم إلى شمعون بن حمون الصفا ، وأوصى شمعون إلى يحيى بن زكريا ، وأوصى يحيى إلى منذر ، وأوصى منذر إلى سلمة ، وأوصى سلمة إلى بردة ، وأوصى بردة إلي . وأنا أدفعها إلى علي . فقال : يا رسول الله فهل بينهم أنبياء وأوصياء أخر ؟ قال : نعم أكثر من أن تحصى . ثم قال عليه السلام : وأنا أدفعها إليك يا علي ، وأنت تدفعها إلى ابنك الحسن ، والحسن يدفعها إلى أخيه الحسين ، والحسين يدفعها إلى ابنه علي ، وعلي يدفعها إلى ابنه محمد ، ومحمد يدفعها إلى ابنه جعفر ، وجعفر يدفعها إلى ابنه موسى ، وموسى يدفعها إلى ابنه علي ، وعلي يدفعها إلى ابنه محمد ، ومحمد يدفعها إلى ابنه علي ، وعلي يدفعها إلى ابنه الحسن ، والحسن يدفع إلى ابنه القائم ، ثم يغيب عنهم إمامهم ما شاء الله ، ويكون له غيبتان أحدهما أطول من الأخرى . ثم التفت إلينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال رافعا صوته : الحذر إذا فقد الخامس من ولد السابع من ولدي . قال علي : فقلت : يا رسول الله فما تكون هذه الغيبة ؟ قال : أصبت حتى يأذن الله له بالخروج ، فيخرج من اليمن من قرية يقال لها اكرعة ، على رأسه عمامة متدرع بدرعي متقلد بسيفي ذي الفقار ، ومنادي ينادي : هذا المهدي خليفة الله فاتبعوه ، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، وذلك عندما يصير الدنيا هرجا ومرجا ، ويغار بعضهم على بعض ، فلا الكبير يرحم الصغير ولا القوي يرحم الضعيف ، فحينئذ يأذن الله له بالخروج ."






الطريق الثامن والثلاثون :
كمال الدين ص 253ح3 :
"حدثنا غير واحد من أصحابنا قالوا : حدثنا محمد بن همام ، عن جعفر بن - محمد بن مالك الفرازي قال : حدثني الحسن بن محمد بن سماعة ، عن أحمد بن الحارث قال : حدثني المفضل بن عمر ، عن يونس بن ظبيان ، عن جابر بن يزيد الجعفي قال : سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول : لما أنزل الله عز وجل على نبيه محمد صلى الله عليه وآله " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " قلت " يا رسول الله عرفنا الله ورسوله ، فمن أولو الامر الذين قرن الله طاعتهم بطاعتك ؟ فقال عليه السلام : هم خلفائي يا جابر ، وأئمة المسلمين ( من ) بعدي أولهم علي بن أبي طالب ، ثم الحسن والحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي المعروف في التوراة بالباقر ، و ستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فأقرئه مني السلام ، ثم الصادق جعفر بن محمد ، ثم موسى ابن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم سميي وكنيي حجة الله في أرضه ، وبقيته في عباده ابن الحسن بن علي ، ذاك الذي يفتح الله تعالى ذكره على يديه مشارق الأرض ومغاربها ، ذاك الذي يغيب عن شيعته وأوليائه غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلا من امتحن الله قلبه للايمان ، قال جابر : فقلت له : يا رسول الله فهل يقع لشيعته الانتفاع به في غيبته ؟ فقال عليه السلام : أي والذي بعثني بالنبوة إنهم يستضيئون بنوره وينتفعون بولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس وإن تجللها سحاب ، يا جابر هذا من مكنون سر الله ، ومخزون علمه ، فاكتمه إلا عن أهله .".

ورواه الخزاز القمي في الكفاية ص 53 :" حدثنا أحمد بن إسماعيل السلماني ومحمد بن عبد الله الشيباني ، قالا حدثنا محمد بن همام ، عن جعفر بن محمد بن مالك الفراري ، قال حدثني حسين بن محمد بن سماعة ، قال حدثني أحمد بن الحارث ، قال حدثني المفضل بن عمر ، عن يونس ابن ظبيان ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، قال سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول : لما أنزل الله تبارك وتعالى على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم :....الخ"






الطريق التاسع والثلاثون :

كمال الدين - ص 258ح3 :
"حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال : حدثنا موسي بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد ، عن الحسن ابن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : حدثني جبرئيل عن رب العزة جل جلاله أنه قال : من علم أن لا إله إلا أنا وحدي ، وأن محمدا عبدي ورسولي ، وأن علي بن أبي طالب خليفتي ، وأن الأئمة من ولده حججي أدخله الجنة برحمتي ، ونجيته من النار بعفوي ، وأبحث له جواري ، وأوجبت له كرامتي ، وأتممت عليه نعمتي ، وجعلته من خاصتي وخالصتي ، إن ناداني لبيته ، وإن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته ، وإن سكت ابتدأته ، وإن أساء رحمته ، وإن فر مني دعوته ، وإن رجع إلى قبلته وإن قرع بابي فتحته . ومن لم يشهد أن لا إله إلا أنا وحدي أو شهد بذلك ولم يشهد أن محمدا عبدي ورسولي ، أو شهد بذلك ولم يشهد أن علي بن أبي طالب خليفتي ، أو شهد بذلك ولم يشهد أن الأئمة من ولده حججي فقد جحد نعمتي ، وصغر عظمتي ، و كفر بآياتي وكتبي ، إن قصدني حجبته ، وإن سألني حرمته ، وإن ناداني لم أسمع نداءه ، وإن دعاني لم أستجب دعاءه ، وإن رجاني خيبته ، وذلك جزاؤه مني و ما أنا بظلام للعبيد . فقام جابر بن عبد الله الأنصاري فقال : يا رسول الله ومن الأئمة من ولد علي ابن أبي طالب ؟ قال : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، ثم سيد العابدين في زمانه علي بن الحسين ، ثم الباقر محمد بن علي وستدركه يا جابر ، فإذا أدركته فأقرئه مني السلام ، ثم الصادق جعفر بن محمد ، ثم الكاظم موسى بن جعفر ، ثم الرضا علي بن موسى ، ثم التقي محمد بن علي ، ثم النقي علي بن محمد ، ثم الزكي الحسن بن علي ، ثم ابنه القائم بالحق مهدي أمتي الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا وظلما ، هؤلاء يا جابر خلفائي وأوصيائي وأولادي وعترتي ،من أطاعهم فقد أطاعني ، ومن عصاهم فقد عصاني ، ومن أنكرهم أو أنكر واحدا منهم فقد أنكرني ، بهم يمسك الله عز وجل السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه ، وبهم يحفظ الله الأرض أن تميد بأهلها ."







الطريق الأربعون :
الامامة والتبصرة ص 106ح93 :
"سعد بن عبد الله ، وعبد الله بن جعفر الحميري ، ومحمد بن يحيى العطار ، وأحمد بن إدريس ، جميعا قالوا : حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، قال : حدثنا أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري ، عن أبي جعفر الثاني محمد بن علي عليهما السلام قال : أقبل أمير المؤمنين عليه السلام ذات يوم ومعه الحسن بن علي وسلمان الفارسي رضي الله عنه ، وأمير المؤمنين متكئ على يد سلمان ، فدخل المسجد الحرام فجلس ، إذ أقبل رجل حسن الهيئة واللباس ، فسلم على أمير المؤمنين عليه السلام فرد عليه السلام فجلس ، ثم قال : يا أمير المؤمنين أسألك عن ثلاث مسائل إن أخبرتني بهن علمت أن القوم ركبوا من أمرك ما أقضي عليهم أنهم ليسوا بمأمونين في دنياهم ولا في آخرتهم ، وإن تكن الأخرى علمت أنك وهم شرع سواء . فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : سلني عما بدا لك ؟ فقال : أخبرني عن الرجل إذا نام أين تذهب روحه ؟ وعن الرجل كيف يذكر وينسى ؟ وعن الرجل كيف يشبه ولده الأعمام والأخوال ؟ فالتفت أمير المؤمنين إلى أبي محمد الحسن فقال : يا با محمد أجبه . فقال : أما ما سألت عنه من أمر الإنسان إذا نام أين تذهب روحه ، فإن روحه متعلقة بالريح والريح متعلقة بالهواء إلى وقت ما يتحرك صاحبها لليقظة ، فإن أذن الله عز وجل برد تلك الروح إلى صاحبها جذبت تلك الروح الريح ، وجذبت تلك الريح الهواء ، فرجعت الروح فأسكنت في بدن صاحبها ، وإن لم يأذن الله عز وجل برد تلك الروح إلى صاحبها جذب الهواء الريح ، وجذبت الريح الروح ، فلم ترد إلى صاحبها إلى وقت ما يبعث ، وأما ما ذكرت من أمر الذكر والنسيان : فإن قلب الرجل في حق ، على الحق طبق فإن صلى الرجل عند ذلك على محمد وآل محمد صلاة تامة انكشف ذلك الطبق عن ذلك الحق فأضاء القلب وذكر الرجل ما كان نسيه ، وإن هو لم يصل على محمد وآل محمد أو نقص من الصلاة عليهم انطبق ذلك الطبق على ذلك الحق فأظلم القلب ونسي الرجل ما كان ذكر . وأما ما ذكرت من أمر المولود الذي يشبه أعمامه وأخواله ، فإن الرجل إذا أتى أهله فجامعها بقلب ساكن وعروق هادئة وبدن غير مضطرب فأسكنت تلك النطفة في جوف الرحم خرج الولد يشبه أباه وأمه ، وإن هو أتاها بقلب غير ساكن وعروق غير هادئة وبدن مضطرب ، اضطربت تلك النطفة فوقعت في حال اضطرابها على بعض العروق فإن وقعت على عرق من عروق الأخوال أشبه الرجل أخواله ، فقال الرجل : أشهد أن لا إله إلا الله ، ولم أزل أشهد بها ، وأشهد أن محمدا رسول الله ، ولم أزل أشهد بها ، وأشهد أنك وصيه والقائم بحجته بعده - وأشار بيده إلى أمير المؤمنين عليه السلام - ولم أزل أشهد بها ، وأشهد أنك وصيه والقائم بحجته - وأشار إلى الحسن عليه السلام - وأشهد أن الحسين بن علي وصي أبيك والقائم بحجته بعدك ، وأشهد على علي بن الحسين أنه القائم بأمر الحسين بعده ، وأشهد على محمد بن علي أنه القائم بأمر علي بن الحسين ، وأشهد على جعفر بن محمد أنه القائم بأمر محمد بن علي ، وأشهد على موسى بن جعفر أنه القائم بأمر جعفر بن محمد ، وأشهد على علي ابن موسى أنه القائم بأمر موسى بن جعفر ، وأشهد على محمد بن علي أنه القائم بأمر علي بن موسى ، وأشهد على علي بن محمد أنه القائم بأمر محمد بن علي ، وأشهد على الحسن بن علي أنه القائم بأمر علي بن محمد ، وأشهد على رجل من ولد الحسن ابن علي لا يكنى ولا يسمى حتى يظهر أمره فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ن والسلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، ثم قام فمضى فقال أمير المؤمنين عليه السلام : يا أبا محمد اتبعه فأنظر أين يقصد ؟ فخرج الحسن عليه السلام في أثره ، قال : فما كان إلا أن وضع رجله خارج المسجد فما دريت أين أخذ من أرض الله ، فرجعت إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، فأعلمته . فقال : يا أبا محمد أتعرفه ؟ : فقلت : الله ورسوله وأمير المؤمنين أعلم ، فقال : هو الخضر عليه السلام "


ورواه الكليني في الكافي ج 1 - ص 525ح1 :
"عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام قال أقبل أمير المؤمنين عليه السلام ومعه الحسن بن علي عليه السلام...الخ"

ورواه الصدوق في كمال الدين ص 313ح1 :
"حدثنا أبي ، ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا : حدثنا سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري ، ومحمد بن يحيى العطار ، وأحمد بن إدريس جميعا قالوا : حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي قال : حدثنا أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري ، عن أبي جعفر الثاني محمد بن علي عليهما السلام قال : أقبل أمير المؤمنين عليه السلام ذات يوم ومعه الحسن بن علي وسلمان الفارسي رضي الله عنه ، .....الخ"

ورواه النعماني في الغيبة ص 66ح2 :
"أخبرنا عبد الواحد بن عبد الله بن يونس الموصلي ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن خالد ، قال : حدثنا أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري ، عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليه السلام ) ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : ".....الخ".

ورواه البرقي في المحاسن مختصرا ج 2 - ص 332 ح99 :
"عنه ، عن أبيه ، عن أبي هاشم الجعفري رفع الحديث قال : قال أبو عبد الله عليه السلام ..."

والظاهر ان كلمة (أبيه) زيادة من النساخ بملاحظة الاسانيد المتقدمة .

ننقل من بحث الشيخ الماحوزي دامت بركاته .


الطريق الواحد والاربعون :
كفاية الاثر ص85 :
"الخزاز القمي : محمد بن عبدالله الشيباني والقاضي أبو الفرج المعافا بن زكريا البغدادي والحسن بن محمد بن سعيد والحسن بن علي بن الحسن الرازي جميعاً ، عن محمد بن همام بن سهل الكاتب ، عن الحسن بن محمد بن جمهور العمي ، عن أبيه ، عن عثمان بن عمر ، عن شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن عبدالرحمن الاعرج ، عن أبي هريرة قال : كنت عند النبي (صلى الله عليه وآله)وأبو بكر وعمر والفضل بن العباس وزيد بن حارثة وعبدالله بن مسعود ، اذ دخل الحسين بن علي ـ عليهما السلام ـ فأخذه النبي (صلى الله عليه وآله) وقبّله ثم قال : حبقه حبقة ، ترق عين بقه ، ووضع فمه على فمه ، ثم قال : اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه ، ياحسين ! أنت ا لامام ابن الامام أبو الائمة التسعة ، من ولدك أئمة أبرار .
فقال له عبدالله بن مسعود : ما هؤلاء الائمة الذين ذكرتهم يا رسول الله في صلب الحسين ؟ فأطرق ملياً ثم رفع رأسه وقال : يا عبدالله سألت عظيماً ولكني أخبرك ، إن ابني هذا ـ ووضع يده على كتف الحسين (عليه السلام) ـ يخرج من صلبه ولد مبارك سمي جده علي (عليه السلام) يسمى العابد ونور الزهاد ، ويخرج من صلب علي ولد أسمه اسمي وأشبه الناس بي ، يبقر العلم بقرأ وينطق بالحق ويأمر بالصواب ، ويخرج الله من صلبه كلمة الحق ولسان الصدق .
فقال له ابن مسعود : فما أسمه يا نبي الله ؟ قال : فقال له : جعفر صادق في قوله و فعاله ، الطاعن عليه كالطاعن عليّ والراد عليه كالراد عليّ .
ثم دخل حسان بن ثابت وأنشد في رسول الله (صلى الله عليه وآله) شعراً وانقطع الحديث ، فلما كان من الغد صلى بنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم دخل بيت عائشة ودخلنا معه أنا وعلي بن أبي طالب وعبدالله بن العباس ، وكان من دأبه (صلى الله عليه وآله)إذا لم يسأل ابتدأ ، فقلت له : بأمي أنت وأبي يارسول الله ألا تخبرني بباقي الخلفاء من صلب الحسين (عليه السلام) ، قال : نعم ، يا أبا هريرة ، ويخرج الله من صلبه مولود طاهر أسمر رابعة سسمي موسى بن عمران ، ثم قال له ابن عباس : ثم من يارسول الله ؟ قال : يخرج من صلب موسى علي ابنه يدعى الرضا موضع العلم ومعدن الحلم ، ثم قال : بأبي المقتول في أرض الغربة ، ويخرج من صلب علي ابنه محمد المحمود أطهر الناس خلقاً وأحسنهم خلقا ، ويخرج من صلب محمد ابنه علي طاهر الجيب صادق اللهجة ، ويخرج من صلب علي الحسن الميمون الطاهر الناطق عن الله وأبو حجة الله ، ويخرج من صلب الحسن قائمنا أهل البيت ويملأها قسطاً وعداً كما ملئت جوراً وظلماً ، له غيبة موسى وحكم داود وبهاء عيسى ، ثم تلا (صلى الله عليه وآله)( ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ) .
فقال له علي بن ابي طالب ـ عليهما السلام ـ : بأبي أنت وأمي يا رسول الله من هؤلاء الذين ذكرتهم ؟ قال : يا علي أسامي الاوصياء من بعدك والعترة الطاهرة والذرية المباركة ، ثم قال : والذي نفس محمد بيده لو أن رجلا عبد الله ألف عام ثم ألف عام ما بين الركن والمقام ، ثم أتاني جاحداً بولايتهم ، لأكبه الله في النار كائناً ما كان .
قال أبو علي بن همام : العجب كل العجب من أبي هريرة أنه يروي مثل هذه الاخبار ثم ينكر فضائل أهل البيت علهيم السلام ".






الطريق الثاني والاربعون :
كمال الدين : 282 باب 24 :
" الصدوق : حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه ، قال : حدثني عمي محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، قال : حدثني محمد بن علي القرشي ، قال : حدثني أبو الربيع الزهراني ، قال : حدثنا جرير ، عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد قال : قال ابن عباس سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله)يقول .... ـ إلى أن قال ـ والائمة بعدي الهادي علي ، والمهتدي الحسن ، والناصر الحسين ، والمنصور علي بن الحسين ، والشافع محمد بن علي ، والنفّاع جعفر بن محمد ، والأمين موسى بن جعفر ، والرضا علي بن موسى ، والفعّال محمد بن علي ، والمؤتمن علي بن محمد ، والعلاّم الحسن بن علي ، ومن يصلي خلفه عيسى بن مريم (عليه السلام) القائم (عليه السلام"






الطريق الثالث والاربعون :
دلائل الامامة : 475 حديث 466 :
" أخبرني أبوالحسين محمد بن هارون ، قال : حدثنا أبي هارون بن موسى رضي الله عنه ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن عبيد الله بن أحمد الهاشمي المنصوري ، بسر من رآى من لفظه ، عن عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور الهاشمي ، عن أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن موسى ، عن علي بن موسى بن جعفر ، علي بن موسى ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه جفر بن محمد ، قال : حدثني محمد بن علي ، قال : حدثني أبي علي بن الحسين ، قال : حدثني أبي الحسين بن علي ، قال : قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله) :
رأيت ليلة اُسري بي إلى السماء قصوراً من ياقوت أحمر ، وزبرجد أخضر ، ودر ومرجان وعقيان ، بلاطها المسك الاذفر ، وترابها الزعفران ، وفيها فاكهة ونخل ورمان ، وحور وخيرات حسان ، وأنهار من لبن ، وأنهار من عسل ، تجري على الدّر والجوهر ، و قباب على حافتي تلك الانهار ، وغرف وخيام ، وخدم وولدان ، وفرشها الاستبرق والسندس والحرير ، وفيها أطيار ، فقلت : يا حبيبي جبرئيل ، لمن هذه القصور ؟ وما شأنها ؟
فقال لي جبرئيل : هذه القصور وما فيها ، خلقها الله عز وجل كذا ، وأعد فيها ما ترى ، ومثلها أضاف مضاعفة ، لشيعة أخيك علي ، وخليفتك من بعدك على أمتك ، وهم يدعون في آخر الزمان باسم يراد به غيرهم ، يُسمون «الرافضة» وإنما هو زين لهم ، لأنهم رفضوا الباطل ، وتمسكوا بالحق ، وهو السواد الأعظم ، ولشيعة أبنه الحسن من بعده ، ولشيعة أخيه الحسين من بعده ، ولشيعة ابنه علي بن الحسين من بعده ، ولشيعة ابنه محمد بن علي من بعده ، ولشيعة ابنه جعفر بن محمد من بعده ، ولشيعة ابنه موسى بن جعفر من بعده ، ولشيعة علي بن موسى من بعده ، ولشيعة محمد بن علي من بعده ، ولشيعة علي بن محمد من بعده ، ولشيعة الحسن بن علي من بعده ، ولشيعة ابنه محمد المهدي من بعده ."
يا محمد ! فهؤلاء الائمة من بعدك ، أعلام الهدى ، ومصابيح الدجى ، شيعتهم وشيعة جميع ولدك ومحبيهم شيعة الحق ، وموالي الله ، وموالي رسوله ، الذي رفضوا الباطل واجتنبوه ، وقصدوا الحق واتبعوه ، يتولونهم في حياتهم ، ويزورونهم من بعد وفاتهم ، متناصرين لهم ، قاصدين على محبتهم رحمة الله عليهم ، إنه غفور رحيم"





الطريق الرابع والاربعون :
الغيبة : 100 للطوسي /
"أخبرني جماعة ، عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري ، عن محمد بن أحمد بن عبد الله الهاشمي ، قال : حدثني أبو موسى عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور ، قال : حدثني أبو الحسن علي بن محمد العسكري ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي صلوات الله عليهم قال : قال علي صلوات الله عليه : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من سره أن يلقى الله عز وجل آمناً مطهراً لا يحزنه الفزع الاكبر فليتولك ، وليتول بنيك الحسن والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمداً ، وعلياً والحسن ، ثم المهدي ، وهو خاتمهم ، وليكونن في آخر الزمان قوم يتولونك يا علي يشنأهم الناس ، ولو أحبهم كان خيراً لهم لو كانوا يعلمون ، يؤثرونك وولدك على الاباء و الامهات ، والاخواة والاخوات ، وعلى عشائرهم والقرابات صلوات الله عليهم أفضل الصلوات ، أولئك يحشرون تحت لواء الحمد يتجاوز عن سيئاتهم ويرفع درجاتهم جزاء بما كانوا يعلمون".




الطريق الخامس والاربعون :
كفاية الاثر : 166 /
" حدثنا علي بن الحسن بن محمد ، قال : حدثنا أبو محمد هارون بن موسى ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عيسى بن المنصور الهاشمي ، قال : حدثنا أبو موسى عيسى بن أحمد ، قال : حدثنا عمار بن محمد الثوري ، قال : حدثنا سفيان ، عن أبي الجحاف داود بن أبيى عوف ، عن الحسن بن علي عليهما السلام ، قال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لعلي (عليه السلام) : أنت وارث علمي ومعدن حكمي والامام بعدي ، فإذا استشهدت فابنك الحسن ، فإذا استشهد ا لحسن فابنك الحسين ، فإذا استشهد الحسين فعلي ابنه ، يتلوه تسعة من صلب الحسين أئمة أطهار ، فقلت : يا رسول الله فما أساميهم ؟ قال : علي ومحمد وجعفر وموسى وعلي ومحمد وعلي والحسن والمهدي من صلى الحسين ، يملأ الله تعالى به الارض قسطاً وعدلاً كما مئلت جوراً وظلما".






الطريق السادس والاربعون :
كفاية الاثر : 255 :
" حدثنا علي بن الحسين ، حدثنا أبو محمد هارون بن موسى ، قال : حدثني محمد بن همام ، قال : حدثني عبد الله بن جعفر الحميري ، قال : حدثني عمر بن علي العبدي ، عن داود بن كثير ، عن يونس بن ظبيان قال : دخلت على الصادق (عليه السلام) ... ثم قال (عليه السلام) : يا يونس إذا أردت العلم الصحيح فعندنا أهل البيت ، فإنا ورثنا وأوتينا شرع الحكمة وفصل الخطاب ، فقلت : يا بن رسول الله وكل من كان من أهل البيت ورث كما ورثتم من كان من ولد علي وفاطمة عليهما السلام .
فقال : ما ورثه إلا الائمة الاثنا عشر .
قلت : سمهم لي يا بن رسول الله ؟
فقال : أولهم علي بن أبي طالب ، وبعده الحسن والحسين ، وبعده علي بن الحسين ، وبعده محمد بن علي ، ثم أنا ، وبعدي موسى ولدي ، وبعد موسى علي ابنه ، وبعد علي محمد ، وبعد محمد علي ، وبعد علي الحسن ، وبعد الحسن الحجة ، اصفطانا الله وطهرنا وأوتينا ما لم يؤت أحداً من العالمين .
قال أبو محمد : وحدثني ابو العباس بن عقدة ، قال : حدثني الحميري ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى ، عن إبراهيم بن اسحاق ، عن عبد الله بن أحمد ، عن الحسين ابن أخت شعيب العقرقوفي ، عن خاله شعيب ، قال : كنت عند الصادق (عليه السلام) إذ دخل عليه يونس ، فسأله ... وذكر الحديث".





الطريق السابع والاربعون :
كفاية الاثر 248:
"حدثنا أبو المفضل ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن القاسم العلوي ،قال : حدثنا عبيد الله بن أحمد بن نهيك ، قال : حدثني محمد بن أبي عمير ، عن الحسن بن عطية ، عن عمر بن يزيد ، عن الورد بن الكميت ، عن أبيه الكميت بن أبي المستهل قال : دخلت على سيدي أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام ... ثم قال (عليه السلام) : يا أبا المستهل إن قائمنا هو التاسع من ولد الحسين ، لان الأئمة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) إثنا عشر ، وهو القائم .
قلت : يا سيدي فمن هؤلاء الاثنا عشر ؟
قال : أولهم علي بن أبي طالب ، وبعده الحسن والحسين ، وبعد الحسين علي بن الحسين ، وأنا ، ثم بعدي هذا ، ووضع يده على كتف جعفر .
قلت : فمن بعد هذا ؟
قال : ابنه موسى ، وبعد موسى ابنه علي ، و بعد علي ابنه محمد ، وعبد محمد ابنه علي ، وبعد علي ابنه الحسن ، وهو أبو القائم ، الذي يخرج فيملأ الدنيا قسطاً وعدلاً ويشفي صدور شيعتنا .
قلت : فمتى يخرج يا بن رسول الله ؟
قال : لقد سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن ذلك ، فقال : إنما مثله كمثل الساعة لا تأتيكم إلا بغتة"





الطريق الثامن والاربعون :

كفاية الاثر 259:
"حدثنا الحسين بن علي ، قال : حدثنا هارون بن موسى ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن يقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام ، قال : كنت عند الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام ، إذ دخل عليه معاوية بن وهب وعبد الملك بن أعين ، فقال له معاوية بن وهب : يا بن رسول الله ! ما تقول في الخبر ...
ثم قال (عليه السلام) : إن أفضل الفرائض وأوجبها على الانسان معرفة الرب والاقرار له بالعبودية ، وحد المعرفة أنه لا إله غيره ، ولا شبيه له ولا نظير له ، وتعرف أنه قديم مثبت موجود ، غير فقيد ، موصوف من غير شبيه ، ولا مبطل ، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ، وبعده معرفة الرسول والشاهدة له بالنبوة ، وأدنى معرفة الرسول الاقرار بنوبته ، وأن ما أتى به من كتاب أو أمر أو نهي ، فذلك عن الله عز وجل ، وبعده معرفة الامام الذي به يأتم بنعته وصفته واسمه في حال العسر واليسر ، وأدنى معرفة الامام أنه عدل النبي إلا درجة النبوة ، ووارثه ، وأن طاعته طاعة الله وطاعة الرسول ، والتسليم له في كل أمر والرد إليه ، والاخذ بقوله ، وتعلم أن الامام بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) علي بن أبي طالب ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي ، ثم أنا ، ثم من بعدي موسى ابني ، ثم من بعده ولده علي ، وبعد علي محمد ابنه ، وبعد محمد علي ابنه ، وبعد علي الحسن ابنه ، والحجة من ولد الحسين".





الطريق التاسع والاربعون :

كفاية الاثر 260:
"حدثنا أحمد بن اسماعيل ، قال : حدثنا محمد بن همام ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن موسى بن مسلم ، عن مسعدة ، قال : كنت عند الصادق (عليه السلام) إذ أتاه شيخ كبير قد انحتحى متكئاً على عصا ، فسلم ، فرد أبو عبد الله (عليه السلام) الجواب .
ثم قال : يا بن رسول الله ناولني يدك أقبلها . فأعطاه يده فقبلها ثم بكى.
فقال أبو عبد الله (عليه السلام) : ما يبكيك يا شيخ ؟
قال : جعلت فداك أقمت على قائمكم منذ مائة سنة ، أقول هذا الشهر ، وهذه السنة ، وقد كبر سني ، ودق عظمي ، واقترب أجلي ، ولا أرى ما أحب أراكم ، مقتولين مشردين ، وأرى عدوكم يطيرون بالاجنحة ، فكيف لا أبكي ! فدمت عينا أبي عبد الله (عليه السلام) ، ثم قال : يا شيخ إن أبقاك الله حتى تر قائمنا كنت معنا في السنام الاعلى ، وإن حلت بك المنية جئت يوم القيامة مع ثقل محمد (صلى الله عليه وآله) ، ونحن ثقله ، فقال (عليه السلام) : إني مخلف فيكم الثقلين فتمسكوا بهما لن تضلوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي .
فقال الشيخ : لا أبالي بعد ما سمعت هذا الخبر .
قال : يا شيخ إن قائمنا يخرج من صلب الحسن ، والحسن يخرج من صلب علي ، وعلي يخرج من صلب محمد ، ومحمد يخرح من صلب علي ، وعلي يخرج من صلب ابني هذا ـ وأشار إلى موسى (عليه السلام) ـ وهذا خرج من صلبي ، نحن اثنا عشر كلنا معصومون مطهرون"





الطريق الخمسون :
كفاية الاثر 234:
"حدثنا أبو عبد الله محمد بن وهبان البصري الهنائي ، قال : حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد الشرقي ، قال : حدثني أبو الأزهر أحمد بن الأزهر بن منيع ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، قال : كنت عند الحسين بن علي عليهما فدخل علي بن الحسين الأصغر ، فدعاه الحسين (عليه السلام) وضمه إليه ضماً وقبل ما بين عينه ، ثم قال : بأبي أنت ما أطيب ريحك وأحسن خلقك ، فيداخلني من ذلك ، فقلت : بأبي وأمي يا بن رسول الله إن كان ما نعوذ بالله أن نراه فيك فالى من ؟ قال : إلى علي إبني هذا ، هو الامام وأبو الائمة ، قلت : يا مولاي هو صغير السن ؟ قال : نعم إن ابنه محمد يؤتم به وهو ابن تسع سنين ، ثم يطرق ، قال : ثم يبقر العلم بقراً . قال : وقبض صلوات الله عليه وقد تم عمره ستة وخمسين سنة و خمسة أشهر ودفن بكربلا".





الطريق الواحد والخمسون :

كفاية الاثر ص271 :
"الخزاز القمي : حدثنا محمد بن عبد الله بن حمزة ، قال : حدثنا عمي الحسن بن حمزة ، قال : حدثنا علي بن ابراهيم عن أبيه ، عن عبد السلام بن صالح الهروي قال : سمعت دعبل بن علي الخزاعي رحمة الله عليه ، يقول : أنشدي مولاي علي بن موسى عليهما السلام ، قصيدتي التي أولها :
مدارس آيات خلت من تلاوة *** ومهبط وحي مقفر العرصات
فما انتهيت الى قولي :
خروج امام لا محال خارج *** يقوم على اسم الله والبركات
يميز فينا كل حق وباطل *** ويجزي على النعماه والنقمات
بكى الرضا (عليه السلام) بكاءً شديداً ، ثم رفع رأيه الشريف إليّ وقال : يا خزاعي ! نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين ، فهل تدريى من هو الامام ؟ ومتى يقوم ؟
قلت : لا يا مولاي ، إلا أني سمعت بخروج إمام منكم ، ويطهر الارض من الفساء ويملأها عدلا .
فقال : يا دعبل ! الامام بعدي محمد ابني ، وبعد محمد ابنه علي ، وبعد علي ابنه الحسن ، وبعد الحسن ابنه الحجة القائم المنتظر في غيبته المطاع في ظهوره ، لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله له ذلك اليوم حتى يخرج فيملأها عدلاً كما ملئت جوراً ، وأما متى فاخبار عن الوقت ، وقد حدثني أبي عن أبيه عن آبائه عليهم السلام ان النبي (صلى الله عليه وآله) قيل له : يا رسول الله متى يخرج القائم من ذريتك ؟ قال : مثله مثل الساعة ، لا يجليها لوقتها إلا هو ـ الله عز وجل ـ ثقلت في السماوات والارض ، لا تأتيكم إلا بغتة".



ورواه مثله الشيخ الصدوق في عيون اخبار الرضا عليه السلام ج1ص296:
"حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه ، حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أبي الصلت الهروي .".





الطريق الثاني والخمسون :

مصباح المتهجد : 325 :
"روى عاصم بن حميد ، قال : قال أبو عبد الله (عليه السلام) : إذا حضرت أحدكم الحاجة فليصم يوم الأربعاء ويوم الخميس ويوم الجمعة ، فإذا كان يوم الجمعة ، اغتسل ولبس ثوباً نظيفاً ، ثم يعصد إلى أعلى موضع داره ، فيصلي ركعتين ، ثم يمدَّ يده إلى السماء ويقول :
« اللهم إني أحللت بساحتك ، لمعرفتي بوحدانيتك وصمدانيتك ، وأنه لا قادر على قضاء حاجتي غيرك ، وقد علمت يا رب أنه كل ما شاهدت نعمتك عليّ اشتدت فاقتي إليك ، وقد طرقني يا رب من مهم أمري ما قد عرفته قبل معرفتي لانك عالم غير معلم ، فأسألك بالاسم الذي وضعته على السماوات فانشقت ، وعلى الارضين فانبسطت ، وعلى النجوم فانتثرت ، وعلى الجبال فاستقرت ، وأسألك بالاسم الذي جعلته عند محمد وعند علي وعند الحسن والحسين وعند الائمة كلهم صلوات الله عليهم أجمعين ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تقضي لي يا رب حاجتي ، وتيسر لي عسيرها ، وتكفينيى مهمها وتفتح لي قفلها ، فإن فعلت فلك الحمد ، وإن لم تفعل فلك الحمد ، غير جائر في حكمك ولا متهم في قضائك ولا حائف عن عدلك ... اللهم وأتقرب إليك بوليك ، وخيرتك من خلقك ، ووصي نبيك مولاي ومولى المؤمنين والمؤمنات ، قسيم النار ، وقائد الابرار ، وقاتل ... .
اللهم وأتقرب إليك بالولي البار التقي ، الطيب الزكي ، الامام بن الامام ، السيد بن السيد الحسن بن علي .
وأتقرب إليك بالقتيل المسلوب ، قتيل كربلاء الحسين بن علي .
واتقرب إليك بسيد العابدين ، وقرة عين الصالحين علي بن الحسين .
وأتقرب إليك بباقر العلم ، صاحب الحكة والبيان ، ووارث من كان قبله ، محمد بن علي .
وأتقرب إليك بالصادق الحبر ، جعفر بن محمد .
وأتقرب إليك بالكريم الشهيد ، المولى الهادي موسى بن جعفر .
وأتقرب إليك بالشهيد الغريب ، الحبيب المدفون بطوس علي بن موسى .
وأتقرب إليك بالزكي التقي محمد بن علي .
وأتقرب إليك بالطهر الطاهر النقي علي بن محمد .
وأتقرب إليك بوليك الحسن بن علي .
وأتقرب إليك بالبقية الباقي ، المقيم بين أوليائه الذي رضيته لنفسك"


قال الشيخ الماحوزي : "فالشيخ الطوسي له عدة أسانيد إلى عاصم بن حميد ، من هذه الاسانيد :
ما ذكره في الفهرست قال : عاصم بن حميد له كتاب ، أخبرنا به أبو عبد الله المفيد رحمه الله ، عن محمد بن علي ـ الصدوق ـ عن ابن الوليد ، عن الصفار وسعد ، عن محمد بن عبد المجيد والسندي ، عنه .
قال : وأخبرنا بهذا الاسناد ، عن سعد والحميري ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد الرحمان بن أبي نجران عن عاصم بن حميد .
ورواه الصدوق : عن أبيه ومحمد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الرحمان بن أبي نجران عن عاصم . والشيخ الطوسي يروي جميع كتب وروايات الشيخ الصدوق ، بما فيها هذا السند .
ورواه النجاشي : عن محمد بن جعفر ، عن أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن فضال ، قال : حدثنا محمد بن عبد الحميد ، عن عاصم بكتابه . وهذا السند أيضا من مرويات الشيخ الطوسي إذ أن الشيخ الطوسي يروي جميع كتب وروايات ابن عقدة ، ومن رواياته رواية كتاب عاصم "


وروى مثله في مصباح المتهجد : 337 ، رقم 444 :
" روى أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : إذا كانت لك حاجة فصم الأربعاء والخميس والجمعة ، وصل ركعتين عند زوال الشمس تحت السماء ، وقل :
« الله إني حللت بساحتك لمعرفتي بوحدانيتك ، وأنه لا قادر على خلقه غيرك ، وقد علمت أن كلما تظاهرت نعمك عليّ اشتدت فاقتي إليك ، وطرقني من هَمّ كذا وكذا ، ما أنت أعلم به مني ، وأنت تكشفه لانك عالم غير معلم واسع غير متكلف ، فأسألك باسمك الذي وضعته على الجبال فنسفت ، وعلى السماء فانشقت ، وعلى النجوم فانتشرت ، وعلى الأرض فسطحت ، وبالاسم الذي جعلته عند محمد صلواتك ورحمتك عليه وعلى آله ، وعند علي والحسن والحسين وعلي ومحمد وجعفر وموسى وعلي ومحمد وعلي والحسن والحجة عليهم السلام ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تقضي لي حاجتي وتيسر لي عسيرها ، وتفتح لي قفلها ، وتكفيني همها ، فإن فعلت فلك الحمد ، وإن لم تفعل فعلك الحمد غير جائر في حكمك ولا متهم في قضائك ، ولا حائف في عدلك".



الطريق الثالث والخمسون :

مصباح المتهجد : 423 :
"روى الصادق (عليه السلام) أنه قال : من دهمه أمر من سلطان أو من عدو حاسد ، فليصم يوم الأربعاء والخميس والجمعة ، ليدع عشية الجمعة ليلة السبت ، وليقل في دعائه : اي رباه ! أي سيداه ! ، أي سنداه ! أي أملاه ! أي رجاياه ! أي عماداه ! أي كهفاه ! أي حصناه ، أي حرزاه ! أي فخراه ! بك آمنت ، ولك أسلمت ، وعليك توكلت ، وبابك قرعت ، وبفنائك نزلت ، وبحبلك اعتصمت ، وبك استغثت ، وبك أعوذ ، وبك ألوذ ، وعليك أتوكل ، وإليك ألجأ وأعتصم ، وبك أستجير في جميع أموري ، وأنت غياثي وعمادي وأنت عصمتي ورجائي ، وأنت الله ربي لا إله إلا أنت ، سبحانك وبحمدك عملت سوءً وظلمت نفسي ، فصل على محمد وآل محمد ، واغفر لي وارحمني وخذ بيدي وأنقذني وقني واكفني وكلأني وارعني في ليلي ونهاري وإمسائي وإصباحي ومقامي وسفري ، يا أجود الأجودين ! ويا أكرم الاكرمين ! ويا أعدل الفاصلين ! ويا إله الأولين والاخرين ، ويا مالك يوم الدين ! ويا أرحم الراحمين ! يا حي ! يا قيوم ! يا حي لا يموت ! يا حي لا إله إلا أنت ! بمحمد يا الله ! بعلي يا الله ! بفاطمة يا الله ! بالحسن يا الله ! بالحسين يا الله ! بعلي يا الله ! صلوات الله عليهم أجمعين .
قال الحسن بن محبوب : فعرضته على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فزادني فيه : بجعفر يا الله ! بموسى يا الله ! بعلي يا الله ! بمحمد يا الله ! بعلي يا الله ! بالحسن يا الله ! بحجتك ثم خليفتك في بلادك يا الله ! صل على محمد وآل محمد ، وخذ بناصيته ( وتسميه باسمه ) وذلل لي صعبه وسهل لي قياده ، ورد عني نافرة قلبه وارزقني خيره واصرف عني شره ، فإني بك اللهم أعوذ وألوذ وبك أثق وعليك أعتمد وأتوكل ، فصل على محمد وآل محمد ، واصرفه عني فإنك غياث المستغيثين ، وجار المستجيرين ، ولجأ اللاجئين ، وأرحم الراحمين"


وأسانيد الشيخ للحسن بن محبوب هي ما ذكره في الفهرست :
"أخبرنا بجميع كتبه ورواياته عدة من أصحابنا عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن الهيثم بن أبي مسروق ومعاية بن حكيم وأحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب . وهذا السند من أرقى أسانيد الخاصة .
قال : وأخبرنا ابن ابي جيد عن ابن الوليد عن الصفار عن أحمد بن محمد ومعاوية والهيثم كلهم عن الحسن بن محبوب
وقال : وأخبرنا أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت ، عن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، عن جعفر بن عبيد الله ، عن الحسن"الفهرست : رقم 162 .






الطريق الرابع والخمسون :

عيون أخبار الرضا : 1/129 :
"حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري العطار بنيسابور في سنة 352 ، قال : حدثني علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري ، عن الفضل بن شاذان .
وحدثنا حمزة بن محمد العلوي ، قال : حدثنا قنبر بن علي بن شاذان ، عن أبيه ، عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا (عليه السلام) ـ في حديث كتابه إلى المأمون ـ : إن محض الاسلام شهادة أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ... وأن محمداً عبده ورسوله ، وأمينه وصفيه ، وصفوته من خلقه ، وسيد المرسلين ، وخاتم المرسلين ، وأفضل العالمين ... وأن الدليل بعده والحجة على المؤمنين والقائم بأمر المسلمين ، والناطق على القرآن ، والعالم بأحكامه أخوه وخليفته ووصيه ووليه الذي كان منه بمنزلة هارون من موسى علي بن أبي طالب ، أمير المؤمنين ،وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ، وأفضل المؤمنين ، ووارث علم النبيين والمرسلين ، وبعده ا لحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، ثم علي بن الحسين زين العابدين ، ثم محمد بن علي باقر علم النبيين ، ثم جعفر بن محمد الصادق وارث علم الوصيين ، ثم موسى بن جعفر الكاظن ، ثم علي بن موسى الرضا ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم الحجة القائم المنتظر ولده ، صلوات الله عليهم ، أشهد لهم بالوصية والامامة ، وأن الارض لا تتخلو من الامام حجة الله على خلقه في كل عصر وأوان ، وأنهم العروة الوثقى ، وأئمة الهدى ، والحجة على أهل الدنيا ، إلى أن يرث الله الارض ومن عليها ، وأن من خالفهم ضال مضل باطل ، تارك للحق والهدى .
وقال الصدوق : حدثني بذلك حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، عن أبي نصر قنبر بن شاذان ، عن أبيه عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا (عليه السلام).
قال : وحديث عبد الواحد بن محمد بن عبدوس رضي الله عنه عندي أصح ولا قوة إلا بالله .
قال : وحدثنا الحاكم أبو محمد جعفر بن نعيم بن شاذان رضي الله عنه ، عن عمّه أبي عبد الله محمد بن شاذان ، عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا ، مثل حديث عبدا لواحد بن محمد"







الطريق الخامس والخمسون :
مقتضب الاثر : 6 ،ورواه الشيخ الجليل حسن بن سليمان الحلي في المحتضر : 153 :
"حدثنا أبو علي أحمد بن محمد بن جعفر الصولي البصري ، حدثنا عبد الرحمان بن صالح بن رعيدة ، قال : حدثني الحسين بن حميد بن الربيع ، قال : حدثنا الاعمش ، عن محمد بن خلف الطاطري ، عن زاذان ، عن سلمان قال : دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوماً فلما نظر إليّ قال : يا سلمان إن الله عز وجل لم يبعث نبياً ولا رسلاً إلا جعل له اثني عشر نقيباً ، قال : قلت له : يا رسول الله ! لقد عرفت هذا من أهل الكتابين ، قال : يا سلمان ، فهل عرفت من نقبائي الاثنا عشر ، الذين اختارهم الله للامامة من بعدي ؟ فقلت : الله ورسوله أعلم ! قال : يا سلمان ، خلقني الله من صفوة نوره ، ودعاني فاطعته ، وخلق من نوري نور علي (عليه السلام) فدعاه إلى طاعته فأطاعه ، وخلق من نوري ونور علي فاطمة ، فدعاها فأطاعته ، وخلق مني ومن علي ومن فاطمة الحسن والحسين ، فدعاهما فأطاعاه ، فسمانا الله عز وجل بخمسة أمساء من أسمائه ، فالله محمود وأنا محمد ، والله العلي وهذا علي ، والله فاطر وهذه فاطمة ، والله ذو الاحسان وهذا الحسن والله ، والله المحسن وهذا الحسين .
ثم خلق منّا ومن نور الحسين تسعة أئمة فدعاهم فأطاعوا قبل أن يخلق الله عز وجل سماءً مبنية ، أو أرضاً مدحية ، أو هواءً وماءً وملكاً أو بشرا ، وكنا بعلمه أنوار نسبحه ونسمع له ونطيع .
فقال سلمان : يا رسول الله ! بأبي أنت وأمي ، ما لمن عرف هؤلاء ؟
فقال (صلى الله عليه وآله) : يا سلمان ! من عرفهم حق معرفتهم واقتدى بهم ، فوالى وليهم ، وتبرء من عدوهم فهو والله منّا يرد حيث نرد ويسكن حيث نسكن .
قال : قلت : يا رسول الله فهل يكون إيمان بهم بغير معرفة بأسمائهم وأنسابهم ؟
فقال : لا يا سلمان .
فقلت : يا رسول الله ! فأنى لي لجنابهم ؟
قال : قد عرفت إلى الحسين ، قال : ثم سيد العابدين : علي بن الحسين ، ثم ولده : محمد بن علي باقر علم الاولين والاخرين من النبيين والمرسلين ، ثم جعفر بن محمد لسان الله الصادق ، ثم موسى بن جعفر ، الكاظم غيظه صبراً في الله ، ثم علي بن موسى الرضا لامر الله ، ثم ابنه محمد الجواد المختار لله ، ثم ابنه علي الهادي إلى الله ، ثم ابنه الحسن الصامت الأمين على دين الله العسكري ، ثم ابنه حجة الله ثم انبه حجة الله فلان ـ سماه باسمه ـ ابن الحسن المهدي ، والناطق القائم بحق الله "


الطريق السادس والخمسون :
كمال الدين : 252 باب 23 حديث 2 :
"حدثنا محمد بن إبراهيم بن اسحاق الطالقاني رضي الله عنه ، قال : حدثنا محمد بن همام ، قال : حدثنا أحمد بن مابنداذ ، قال : حدثنا أحمد بن هلال ، عن محمد بن أبي عمير ، عن المفضل بن عمر ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه أمير المؤمنين عليهم السلام ، قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : لما أسري بي إلى السماء أوحى إليّ ربي جل جلاله ، فقال : يا محمد إني اطلعت على الارض اطلاعة فاخترتك منها وجعلتك نبياً ، وشققت لك من اسمي أسماً ، فأنا المحمود وأنت محمد ، ثم اطعلت ثانية فاخترت منها علياً ، وجعلته وصيك وخليفتك وزوج ابنتك وأبا ذريتك ، وشققت له اسماً من أسمائي ، فأنا العلي الاعالى وهو علي ، وجعلت فاطمة والحسن والحسين من نوركما ، ثم عرضت ولا يتهم على الملائكة ، فمن قبلها كان عندي من المقربين ، يا محمد لو أن عبداً عبدني حتى ينقطع ويصير كالشن بالبالي ثم أتاني جاحداً لولايتهم ما أسكنته جنتي ولا أظللته تحت عرشي ، يا محمد أتحب أن تراهم ؟ قلت : نعم يا رب ، فقال عز وجل : ارفع رأسك ؟ فرفعت رأسي ، فإذا أنا بأنورا علي وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمد بن علي ، وعلي بن محمد ، والحسن بن علي ، ومحمد بن الحسن القائم في وسطهم ، كأنه كوكب دري ، فقلت : يا رب من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الائمة ، وهذا القائم الذي يحل حلالي ويحرم حرامي ، وبه أنتقم من أعدائي ، وهو راحة لأوليائي ، وهو الذي يشفي قلوب شيعتك من الظالمين والجاحدين والكافرين".

ومثله في كفاية الاثر : 152 :
"الخزاز القمي : حدثنا محمد بن علي بن الحسين رضي الله عنه ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن اسحاق الطالقاني رضي الله عنه ، قال : حدثنا محمد بن همام ، قال ...".







الطريق السابع والخمسون :


كفاية الاثر كفاية الاثر : 155 :
" حدثنا علي بن الحسن بن محمد ، قال : حدثنا هارون بن موسى التلعكبري ، قال : حدثنا عيسى بن موسى الهاشمي بسر من رأى ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن الحسين بن علي ، عن أبيه علي (عليه السلام) ، قال : دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) في بيت أم سلمة وقد نزلت هذه الاية ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : يا علي هذه الأية نزلت فيك وفي سبطي والأئمة من ولدك .
فقلت : يا رسول الله وكم الأئمة بعدك ؟
قال : أنت يا علي ، ثم أبناك الحسن والحسين ، وبعد الحسين علي ابنه ، وبعد علي محمد ابنه ، وبعد محمد جعفر ابنه ، وبعد جعفر موسى ابنه ، وبعد موسى علي ابنه ، وبعد علي محمد ابنه ، وبعد محمد علي ابنه ، وبعد علي الحسن ابنه ، والحجة من ولد الحسن ، هكذا وجدت أساميهم مكتوبة على ساق العرش ، فسألت الله تعالى عن ذلك فقال : يا محمد ! هم الائمة بعدك مطهرون معصومون ، وأعداؤهم ملعونون"





الطريق الثامن والخمسون :

كفاية الاثر : 213 :
" حدثني علي بن الحسن بن مندة ، قال : حدثني محمد بن الحسين الكوفي المعروف بأبي «بابن» الحكم ، قال : حدثنا اسماعيل بن موسى بن إبراهيم ، قال : حدثني محمد بن سليمان بن حبيب ، قال : حدثني شريك ، عن حكيم بن جبير ، عن ابراهيم النخعي ، عن علقمة بن قيس قال : خطبنا أمير المؤمين (عليه السلام) على منبر الكوفة خطبته اللؤلؤة فقال فيما قال في آخرها : ألا وإني ظاعن عن قريب ... فقام إليه رجل يقال له عامر بن كثير ، فقال : يا أمير المؤمنين لقد أخبرتنا عن أئمة الكفر وخلفاء الباطل ، فأخبرنا عن أئمة الحق وألسنة الصدق بعدك ؟
قال : نعم ، إنه لعهد عهده إلي رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن هذا الأمر يملكه اثنا عشر اماماً ، تسعة من صلب الحسين ، ولقد قال النبي (صلى الله عليه وآله) : لما عرج بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش فإذا فيه مكتوب : « لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، أيدته بعلي ، ونصرته بعلي » ورأيت اثني عشر نوراً ، فقلت : يا رب أنوار من هذه ؟ فنوديت : يا محمد هذه أنوار الأئمة من ذريتك ، قلت : يا رسول الله أفلا تسميهم لي ؟ قال : نعم ، أنت الامام والخليفة بعدي تقضي ديني وتنجز عداتي ، وبعدك الحسن والحسين ، بعد الحسين ابنه علي زين العابدين ، وبعده ابنه محمد يدعى بالباقر ، وبعد محمد ابنه جعفر يدعى بالصادق ، وبعد جفر ابنه موسى يدعى بالكاظم ، وبعد موسى ابنه علي يدعى بالرضا ، وبعد علي ابنه محمد يدعى بالزكي ، وبعد محمد ابنه علي يدعى بانلقي ، وبعد علي ابنه الحسن يدعى بالأمين ، والقائم من ولد الحسن ، سميي وأشبه الناس بي ، يملأها قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً".






الطريق التاسع والخمسون :

كمال الدين : 254 باب 24 حديث 4 * علل الشرائع : 15 ، باب 7 :
"حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي ، قال : حدثنا فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي ، قال : حدثنا محمد بن علي بن أحمد الهمداني ، قال : حدثني أبو الفضل العباس بن عبد الله البخاري ، قال : حدثنا محمد بن القاسم بن إبراهيم بن عبد الله بن القاسم بن محمد بن أبي بكر ، قال : حدثنا عبد السلام بن صالح الهروي ، عن علي بن موسى الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ما خلق الله خلقاً أفضل مني ولا أكرم عليه مني ... وإنه لما عرج بي إلى السماء أذن جبرئيل مثنى مثنى ، وأقام مثنى مثنى ، ثم قال : تقدم يا محمد ، فقلت : يا جبرئيل أتقدم عليك ؟ فقال : نعم ، لان الله تبارك وتعالى اسمه فضّل أنبياءه على ملائكته أجمعين وفضلك خاصة ، فتقدمت وصليت بهم ولا فخر ، فلما انتهينا إلى حجب النور قال لي جبرئيل (عليه السلام) : تقدم يا محمد ، وتخلف عني ، فقلت : يا جبرئيل في مثل هذا الموضع تفارقني ؟ فقال : يا محمد إن هذا انتهاء حدي الذي وضعه الله عز وجل لي في هذا المكان فإن تجاوزته احترقت أجنحتي ، لتعدي حدود ربي جل جلاله ، فزخّ بي زخّة في النور حتى انتهيت إلى حيث ما شاء الله عز وجل من ملكوته ، فنوديت يا محمد ! فقلت : لبيك ربي وسعديك تباركت وتعاليت ، فنوديت : يا محمد أنت عبدي وأنا ربك ، فإياي فاعبد ، وعلي فتوكل ، فإنك نوري في عبادي ورسولي إلى خلقي وحجتي في بريتي ، لمن تبعك خلقت جنتي ، ولمن خالفك خلقت ناري ، ولأوصيائك أوجبت كرامتي ، ولشيعتك أوجبت ثوابي ، فقلت : يا رب ومن أوصيائي ؟ فنوديت يا محمد إن أوصياءك المكتوبون على ساق العرش ، فنظرت ـ وأنا بين يدي ربي ـ إلى ساق العرش فرأيت اثني عشر نوراً ، في كل نور سطر أخضر مكتوب عليه اسم كل وصي من أوصيائي ، أولهم علي بن أبي طالب ، وآخرهم مهدي أمتي ، فقلت : يا رب أهؤلاء أوصيائي من بعدي ؟ فنوديت يا محمد هؤلاء أوليائي وأحبائي وأصفيائي وحججي بعدك على بريتي وهم أوصياؤك وخلفاؤك وخير خلقي بعدك ، وعزتي وجلالي لاظهرن بهم ديني ، ولأعلين بهم كلمتي ، ولاطهرن الارض بآخرهم من أعدائي ، ولأملكنه مشارق الأرض ومغاربها ، ولأسخرن له الرياح ، ولأذللن له الرقاب الصعاب ، ولأرقينَّه الاسباب ، ولأنصرنه بجندي ، ولأمدنه بملائكتي ، حتى يعلن دعوتي ويجمع الخلق على توحيدي ، ثم لأديمن ملكه ولأدوالن الايام بين أوليائي إلى يوم القيامة".






الطريق الستون :


الخزاز في كفاية الاثر : 74 :
"حدثنا محمد بن عبد الله الشيباني رحمه الله ، قال : حدثنا رجاء بن يحيى العبرتائي الكاتب ، قال : حدثنا يعقوب بن اسحاق ، عن محمد بن بشار ، عن شعبة ، عن هشام بن يزيد ، عن انس بن مالك قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : لما عرج بي إلى السماء رأيت على ساق العرض مكتوباً : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، أيدته بعلي ونصرته به ، ورأيت اثني عشر اسماً مكتوباً بالنور ، فيهم : علي بن أبي طالب وسبطي ، وبعدهما تسعة أسماء : علياً علياً علياً ثلاث مرات ، ومحمد ومحمد مرتين ، وجفعر وموسى والحسن ، والحجة يتلألأ من بينهم ، فقلت : يا رب أسامي من هؤلاء ؟ فناداني ربي جل جلاله : هم الأوصياء من ذريتك ، بهم أثيب وأعاقب".





الطريق الواحد والستون :
كفاية الاثر كفاية الاثر : 72 :
"حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن محمد ، قال : حدثنا أبو محمد هارون بن موسى رضي الله عنه قال : حدثني أبو علي محمد بن همام ، قال : حدثني عامر بن كثير البصري ، قال : حدثني الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني ، قال : حدثنا مسكين بن بكير ، عن أبي بسطام شعبة بن الحجاج ، عن هشام بن زيد ، عن أنس بن مالك .
قال هارون : وحدثني حيدر بن محمد بن نعيم السمرقندي ، قال : حدثني أبو النصر محمد بن مسعود العياشي ، عن يوسف بن السخت البصري ، قال : حدثنا إسحاق بن الحارث ، قال : حدثنا محمد بن بشار ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة ، عن هشام بن يزيد ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : لما عرج بي إلى السماء وبلغت سدرة المنتهى ، ودعني جبرئيل (عليه السلام) ، فقلت : حبيبي جبرئيل ! أفي هذا المقام تفارقني ، فقال : يا محمد إني لا أجوز هذا الموضع فتحترق أجنحتي .
قال (صلى الله عليه وآله) : ثم زج بي في النور ما شاء الله ، فأوحى الله إليّ : يا محمد إني اطلعت إلى الارض اطلاعة فاخترتك منها فجعلتك نبياً ، ثم اطلعت ثانياً فاخترت منها علياً فجعلته وصيك ، ووارث علمك والامام بعدك ، وأخرج من أصلابكما الذرية الطاهرة والائمة المعصومين خزان علمي ، فلولاكم ما خلقت الدنيا والاخرة ، ولا الجنة والنار ، يا محمد أتحب أن تراهم ؟ قلت : نعم يا رب ، فنوديت : يا محمد أرفع رأسك ؟ فرفعت رأسي ، فإذاً أنا بأنوار : علي والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمد بن علي ، وعلي بن محمد ، والحسن بن علي ، والحجة يتلألأ من بينهم كأنه كوكب دري ، فقلت : يا رب من هؤلاء ومن هذا ؟ قال : يا محمد هم الائمة بعدك والمطهرون من صلبك ، وهو الحجة التي يملاء الارض قسطاً وعدلاً ، ويشفي صدور قوم مؤمنين".


الى هنا نكون قد انهينا النقل من بحث الشخ الماحوزي دام ظله .