PHP Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in ..../vb/vb.php on line 114
الكلام في كتاب التاريخ الأوسط للبخاري ( رواة مجاهيل + المصنف يترجم تاريخ وفاته !) [ وثائق ] [الأرشيف] - شبكة الكافي

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الكلام في كتاب التاريخ الأوسط للبخاري ( رواة مجاهيل + المصنف يترجم تاريخ وفاته !) [ وثائق ]



محمد علي حسن
03-13-2011, 05:34 PM
باسمه تعالى ،،،،



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


اللهم صل على محمد وآل محمد ، وعجل فرجهم يا كريم .



كلامنا اليوم عن سند كتاب " التاريخ الأوسط " للبخاري ، وبعض التحريف به .!


* راويا الكتاب عن البخاري اثنان :

1- زنجويه بن محمد النيسابوري .. ( مجهول )
2- عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف ( مجهول ) وهو معاصر للبخاري وأكثر ملازمته .!
وليس له ذكر عند المتقدمين بتاتاً - أي الطبقة التي تنتهي بعام 350 هـ - فينطبق عليه حكم الجهالة .!
ولم يذكره سوى الذهبي – وهو متأخر - وقال عنه ثقة.
ولا أدري كيف يوثقه وليس له سلف .!!



http://alkafi.net/up/uploads/images/alkafinet97b38e0d90.jpg

http://alkafi.net/up/uploads/images/alkafineta6415d70b2.jpg


وهذه المخطوط التي فيها رواية المجهول زنجويه بن محمد النيسابوري ...


http://alkafi.net/up/uploads/images/alkafinet14ab84433a.jpg


http://alkafi.net/up/uploads/images/alkafinet9cb1041dda.jpg





ماذا عن توثيق الذهبي وغيره من المتأخرين ؟

هو توثيق مرفوض ..

ورد في إتحاف الخليل بمن تكلم فيهم الوادعي من الرواة بجرح او تعديل ص88 - طبعة دار الإمام أحمد لعنه الله :



( ذكر لشيخنا - يعني مقبل الوادعي عليه لعائن الله - قول الذهبي في راو : " صدوق "



فقال : لابد أن ينظر ماذا قال العلماء المتقدمون وترجع إلى تهذيب التهذيب فإذا قال حافظ من الحفاظ المتقدمين الذين هم من معاصري يحيى بن معين : إنه صدوق فيكون صدوقا ، وأما إذا لم يوثق ثم يأتي الحافظ الذهبي ويقول : إنه ثقة أو صدوق فنحن نتوقف في كلام الحافظ الذهبي http://alhak.org/vb/images/smilies/bleh.gif )



والخلاصة أن راويا الكتاب ليس لهم ذكر عند المتقدمين يعني من سنة 350 هـ وما قبل ..!!

فمن وثقهم من المتقدمين ؟

الاشكال اتضح للسلفية وهم يستهبلون .!



__

مناقشات



باسمه تعالى ،،

جولة مع بعض الاشكالات الوهابية


إساندُ الإمام البخاري في التاريخ الأوسط , وقد أشكل الرافضة حول الخفاف وزنجويه وقالت بجهالة الإثنين والغرابة أنهُ حين تكلم في الخفاف قال " ملازماً للإمام البخاري " ولكنهُ يقعُ في الجهالة فكيف يحصلُ هذا الأمر لا نعلم إن كان يعرفهُ الإمام البخاري وتقبل الأعلام روايتهُ في التاريخ فكيف يجهلُ من عرفه الإمام البخاري وهذا غريب .. !
ثم يجب الأخذ بعين الإعتبار أن ملازمتهما للإمام البخاري والتحديث عنهُ فإنهم ليسوا بالمجهولين , وإن روايتهم لكتاب التاريخ الأوسط مقبولة , فكيف أطلق جهالتهم ويعرفهم الإمام البخاري رحمه الله تعالى , والعجب من ذلك قولهُ أن الذهبي وثقهُ وليس لهُ سلفٌ في ذلك وهذا من العجاب وزيادةً في ذلك مما يزيدُ الأمرَ ضعفاً قولهُ أن البخاري ترجم لنفسهِ , وقد بين الاخ الكريم هذا ولعلنا نأتي بشيءٍ لم يأتي بهِ أخينا أبو حاتم .
الملازمة لا تعني الوثاقة ... نريد نص بالتوثيق .
فالحسين بن فهم ملازم لمحمد بن سعد وهو( ليس بالقوي) كما قال الدارقطني والحاكم .
آمل أن لا يرجع يستدل بذاك النص لذي بتره ليثبت وثاقة الحسين بن فهم .

=============================


أما زنجويهِ بن محمد فهو معروف الرواية حدث عن محمد بن أسلم , وكان يقولُ كما ذكر الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء : " وكان زنجويه بن محمد إذا حدث عن محمد بن أسلم يقول: حدثنا الزاهد الرباني " وأسلم من الأعلام الثقات وكان يحدثُ عنهُ زنجويهِ بن محمد فكيف يطلقُ الجهالة على زنجويهِ بن محمد وهو ممن سمع من الحافظ الثقة الجهبذ محمد بن أسلم وأميرُ المؤمنين في الحديث محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تعالى , فإن إطلاق الجهالة بلا معنى فهو من البلاهةِ المطلقة
أين لفظ ثقة ، صدوق ؟
الملازمة لا تعني التوثيق .
روايته عن البخاري لا تعني الوثاقة ..
س / هل هناك قاعدة تقول ( البخاري لا يلازمه إلا ثقة ) أو ( البخاري لا يروي عنه إلا ثقة ) ؟

========================


وفي الجامع لأخلاق الراوي قال الخطيب البغدادي (3/485) : " نا أحمد بن محمد بن غالب ، قال : سمعت أبا إسحاق المزكي ، يقول : سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة ، يقول : « عودا وبدءا إذا حدثنا عن محمد بن أسلم ، يقول : نا من لم تر عيناي مثله أبو الحسن محمد بن أسلم الطوسي ، وكان زنجويه بن محمد إذا حدث عن محمد بن أسلم ، يقول : نا محمد بن أسلم الزاهد الرباني » فهل هذا يطلقُ على مثلهِ بالجهالة
المدح هنا بالرباني لمحمد بن أسلم لا لزنجويه .!! فلا تدلس أيها الشيخ القبطي .!!
وكلمة ( رباني ) و ( عابد ) و ( زاهد ) لا تعني الوثاقة مطلقاً .

======================


فكيف ثبت سماع اللباد والخفاف من الإمام البخاري لسند كتاب التاريخ الأوسط وجهلاء القوم يقولون بجهالة أسانيد كتاب التاريخ الأوسط ولو كان فيهم جهالة لكان أهل العلم قد تكلموا في جهالتهم , وقالوا مجاهيل ولكن لم نرى لمثل هذا كلام بل إن الحافظ الذهبي وثق الخفاف , وقولهُ ليس لهُ سلف فهذا مدعى للضحك والله المستعان , فالإمام الذهبي من الأعلام الحفاظ وذكر ترجمتهُ بإتقان
ولو كانوا ثقات معروفين لوجدنا من وثقهم ..!!
قولي ليس له سلف ... يعني لم يوثقه أحد من المتقدمين .... وهذا يجعله بحكم المجهول كما نص عليه علمائك ... والذهبي متأخر .

=======================


والطامةُ على رؤوس هؤلاء القوم ما قاله الخليل بن عبد الله بن أحمد الخليلي القزويني أبو يعلى في كتاب الإرشاد تحقيق د. محمد سعيد عمر إدريس (3/858) : " ) زنجويه بن محمد اللباد النيسابوري ثقة أدرك عبد الله ابن هاشم وأقرانه مات سنة عشر وثلثمائة حدثني عنه عبد الله بن محمد ابن الرومي " فهو ثقة معروف الحديث من الثقات الذين إعتبر بحديثهم , وقد قالت الرافضة بجهالة النيسابوري لله العجب من أنتم لتطعنوا في أسانيد كتاب الإمام أميرُ المؤمنين في الحديث البخاري خبتم والله خبتم .
القزويني متأخر .!!
توثيق حاله حال توثيق الذهبي .!!! http://alhak.org/vb/images/smilies/ah.gif

========================


ويكفيكَ توثيقاً لهُ أنهُ روى عن البخاري سند كتاب التاريخ الاوسط فمن الجهالة أن ياتي نكرةَ ويطعن في سند كتاب التاريخ الأوسط فقد ظهرت لنا من جهالة القوم ما ظهر والعجبُ اكثر فإنهُ يطعن في ثقتان والمصيبة أن قولهم ليس بالمحمل على العلمية البحتة
هل هناك قاعدة تقول ( من يروي كتاب البخاري فهو ثقة ) ؟
وإذا كان راوي كتابه فلا يعني وثاقته .!!
وإذا كان تلميذ البخاري فلا يعني وثاقته .!!
وإذا لزق بالبخاري ولازمه لا يعني وثاقته .!!

==========================


كما أن الحاكم روى لهُ في معرفة علوم الحديث (1/156) : " - سمعت أبا سعيد المؤذن يقول : سمعت زنجويه بن محمد يقول : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : « أحسن حديث الكوفيين حديث أبي الزعراء ، عن عبد الله : يقوم نبيكم رابع أربعة ، وإنما الحديث : » أنا أول شافع وأول مشفع " فكيف يطلقُ لفظ " مجهول " على هذا الثقة لله العجب ثم عابت الرافضة كلام أخينا الحبيب أبي حاتم الجزائري وفقه الله تعالى للخير وقال تكلم في وفاتهِ , ولم يتكلم في إسنادهِ فيجب الفهم قبل التحدث وما رأينا إلا العجاب في عقولٍ تخللها الحقدُ الدفين على الإسلام وأهلهِ نسأل الله العافية .
أين التوثيق ؟ هنا زنجويه يروي عن البخاري ؟ ما الجديد الذي أتى به هذا الخروف ؟
هل سكوت الحاكم تصحيح ؟ أنتم ترفضون تصحيحاته في المستدرك ...
الآآآآن أصبح سكوت الحاكم لذيذاً ؟



==========================



بدل اللف والدوران ....

والأعجب يقول العلماء لم يقولوا عنه مجهول لذا هو ثقة .!!!

طيب لو كان ثقة ، أين التوثيق بحقه ؟


والخلاصة ....
من وثق الخفاف وزنجويه من المتقدمين ........ من ما قبل سنة 350 هـ ؟http://alhak.org/vb/images/smilies/0010.gif








ردود ناصر الحسين على الوهابية



قالت المجسمة :



1- المحقق نقل الكلام الذي فيه ترجمة البخاري في الهامش مما يجعله بداهة منفصلا عن أصل الكتاب.




أقول ...

محقق طبعة الصميعي نقل الكلام في الهامش ونسبه إلى طبعة دار المعرفة حيث أن رمز ( ط ) يعني به تلك الطبعة بتحقيق محمود إبراهيم زايد

وفي طبعة دار المعرفة .. هذا القول موجود بأصل الكتاب لا بالحواشي


نعم أنا أسلم أن هذا القول هو قول أبو جعفر راوي الكتاب بقرينة ما ورد في السطر الذي قبله .. ولكن لم يزل الإشكال قائما

فقد ورد قبل لفظ ( قال أبو جعفر ) ما يلي ...


( من مات بعد خمسين ومائتين إلى ستين ومائتين مات إسحاق بن منصور بن بهرام أبو يعقوب الكوسج المروزي بنيسابور يوم الاثنين ودفن يوم الثلاثاء لعشر خلون من جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين ومائتين سمع بن عيينة ويحيى القطان ومعاذ بن هشام آخر التاريخ والحمد لله رب العالمين ) ج2-ص366 من التاريخ الصغير

كيف يذكر البخاري سنة ستين ومائتين وهو قد دخل جهنم سنة 256 ؟






قالت المجسمة :



3- المحقق نبه أنه نقل هذه الزيادات من النسخة (ط) والتي هي نسخة سقيمة بإقرار المحقق


أقول ...

يقصد المجسم أن لا إعتماد على النسخة ( ط ) وهي نسخة شيخ الجهل محمود إبراهيم زايد طبعة دار المعرفة

ولكن لم يقل أحد من اهل التحقيق أن لا إعتماد على النسخة ولو كانت كثيرة التصحيف والأخطاء .. فليس كل نسخة كثرت فيها الأخطاء والتصحيف صار لا إعتماد عليها كما هو معلوم عند عقلاء هذا الفن


لذا فإن محقق طبعة الصميعي قال تحت عنوان ( منهجي في تحقيق نص الكتاب )

( إذا نقص من "خ" شيء لا يستقيم المعنى إلا به فإنني أضيفه بين معقوفتين من النسخ الأخرى "ط" أو "ز" أو من مصدر آخر كالتاريخ الكبير مثلا )



فلم يقل المحقق أن النسخة "ط" سقيمة لا إعتماد عليها كليا .. كما حاول أن يوهم الوهابي كذبا وتدليسا وسيرا على نهج أسلافه أصحاب ( شهوة التدليس ) نعوذ بالله من الهوى والخذلان



هذا ومع ذلك فمحقق كتاب طبعة الصميعي لم يستند على أسس علمية في الطعن بنسخة صاحب طبعة دار المعرفة والذي يظهر أن هذا أيضا من قبيل طعن الأقران وغيرة التيوس عند القوم


فقال محاولا للطعن بنسخة محمود إبراهيم زايد:

أولا ( قام بنسخ المطبوعة ولم يكلف نفسه البحث عن نسخة اخرى يقابلها على المطبوعة حيث وقع أخطاء كثيرة لم تكن لتوجد لو كان ثم نسخة أخرى يستفيد منها )


أقول ...

قد لا يكون الرجل مطلع على نسخ أخرى للكتاب ولكن القول أنه لم يكلف نفسه كذب .. فقد قال في مقدمته ( وقد انتفعت بهذا الترابط - يعني بين التاريخ الكبير والصغير - في تصحيح كثير من الأخطاء التي عثرت عليها عند التحقيق ، فتهيأ للطبعة التي بين يدي القارئ ما لم يتهيأ ليغرها . وتتبعت التراجم بإضافات عند التعليق - أرجو أن تفيد الباحث المتعجل - يكتفي بها في التعرف على صاحب التراجمة ، كما يستطيع من شاء التوسع أن يتخذ منها منطلقا للاستزادة ، وتحريت . جهد الطاقة - أن أبتعد عن الاخبار والتعليقات غير المتخصصة ، إذ هي لا تهم الباحث من طلاب هذا العلم )



هذا والقول أنه لم يكن لديه نسخ أخرى يقارن بها كذب لا شك فيه فالمحقق يذكر في صفحة 363 من المجلد الثاني ( وفي نسختين هذه الزيادة على التاريخ ... الخ )

مما يدل على أن الرجل كانت لديه نسخ أخرى وليس كما يدعي محقق طبعة الصميعي الكذاب


و قال محقق الصميعي ايضا ( ذكر أن راوي التاريخ الصغير عن الإمام البخاري هو الأشقر ثم مر عليه في البداية سند الكتاب أبو محمد زنجويه قال حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري . أفلم يلاحظ الفرق ألم يوقفه ذلك أليس هناك فرق بين الأشقر وزنجويه )


أقول ... الرجل لم يكفر بالله العظيم !!! إنما نص في بداية كتابه أن الأشقر روى التاريخ الصغير عن البخاري وهذا صحيح كما نص عليه الذهبي في السير .. وعدم ذكره لرواية زنجويه لا يعني أنه نفاها .. فإثبات الشيء لا ينفي ما عداه كما هو معلوم عند أهل العقل


قال ( إثباته خلاف مافي النسخة التي ينقل عنها وأشرت إلى ذلك أثناء تعليقي فأقول في"ط" كذا وفي "ط ت" على الصواب )


أقول .. وهذا يدل على أن هذا المحقق غبي تربيع .. فإنه يذكر أن النسخة الوحيده التي ينقل عنها المحقق محمود إبراهيم .. يخالفها أحيانا


وهذا يدل على أن الرجل لا ينقل من نسخة واحدة إذ لو كان كذلك للتزم بها حرفيا و هذا يقوي ما ذكرناه أعلاه أن الرجل ينقل من عدة نسخ وكذا يقارنه بالتاريخ الكبير للبخاري

فتأمل غباء هذا اللحيدان محقق طبعة الصميعي

أما بقية الأخطاء مثل تصحيفات الأسماء وغيرها كالأعشى وهو الاعمش و العزكي وهو العريجي و غير ذلك مما هو طافح في الكتب وليس هذا بمحل تشنيع على الرجل


فالحاصل .. أن أخونا محمد علي حسن أراد أن يستشكل على التاريخ الأوسط .. فأسقط معه التاريخ الصغير .. لله درك من رام يا رافضي


التاريخ الأوسط ( رواته مجاهيل ) التاريخ الصغير ( البخاري يذكر سنة 260 وهو هلك إلى قاع جهنم سنة 257 )


قالت المجسمة :



حين تكلم في الخفاف قال " ملازماً للإمام البخاري " ولكنهُ يقعُ في الجهالة فكيف يحصلُ هذا الأمر لا نعلم


أقول ...

لأنك جهول فلذا لا تعلم .. فكيف يكون الجهول عالما ؟

ملازمة أي شخص لآخر لا تعني تعديل له .. ولم يقل بهذا أحد من أئمة الحديث عندكم لا متساهلهم ولا متشددهم فمن أين جأت بهذا المنهج الغريب يا جويهل عصرك

فكم من مولى لازم مولاه وهو ضعيف أو مجهول .. وكم من تلميذ لازم شيخه وهو ضعيف يروي المنكرات عن شيخه وكم من ابن لازم أبيه وهو عنه ضعيف


فلا تخترع قواعد من أم رأسك ... فطول الملازمة لا تفيد الوثاقة ولا الضبط ولا حتى العداله



قالت المجسمة :


فكيف يجهلُ من عرفه الإمام البخاري وهذا غريب .. !


معرفة البخاري به لا ترفع الجهالة عنه فالجهالة في قوة ضبطه وحفظه وأمانته وعدالته وصدقه .. لا في نفسه و وجوده .. حتى يقال ( عرفه البخاري ) !! ففتح عقلك


قالت المجسمة :


:
الذهبي وثقهُ وليس لهُ سلفٌ في ذلك وهذا من العجاب


أقول ...

وهذا صحيح ولم تستطيع أن تثبت خلاف ذلك .. وثقه الذهبي وليس له في توثيقه سلف معتمد

وقولك ( عجاب ) يرد على قفاك إن لم تستطع أن تثبت عكس ذلك



قالت المجسمة :



أما زنجويهِ بن محمد فهو معروف الرواية حدث عن محمد بن أسلم , وكان يقولُ كما ذكر الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء : " وكان زنجويه بن محمد إذا حدث عن محمد بن أسلم يقول: حدثنا الزاهد الرباني



أقول ...

هل هذا من قرائن التوثيق مثلا ؟

كان زنجويه يحدث عن محمد بن أسلم ويقول حدثنا الزاهد الرباني - يعني محمد بن أسلم -

الله أكبر .. لقد ثبتت وثاقته .. ما هذه الحماقة

و من ثم لماذا تدلس ؟ ألا تتقي الله وتتوب من شهوة سلفك أئمة التدليس ؟

الذهبي يقول في السير ( وعن بعض أهل العلم ... فذكره ) فالذهبي لم يقر بهذا القول إنما نسبه إلى بعض أهل العلم .. وهو مرسل

مره أخرى لا تكذب .. عيب



قالت المجسمة :




كيف يطلقُ الجهالة على زنجويهِ بن محمد وهو ممن سمع من الحافظ الثقة الجهبذ محمد بن أسلم وأميرُ المؤمنين في الحديث محمد بن إسماعيل البخاري

أقول ...


هل كل رجل يسمع من ثقة حافظ ويروي عنه ترتفع عنه الجهالة وتثبت له الوثاقة ؟


هذا يعني أن كل تابعي يسمع من صحابي يكون ثقة .. فالصحابي أولى من الثقة الحافظ


هذا القول لم يقل به أحد من أئمة السلفية لابد أن مذهب تقتوقي جديد .. فانظروا إلى صاحبكم يا أهل الصنة


قال ابن حجر عن أيوب بن هانئ الكوفي ( مجهول ) و قال عنه الذهبي ( مجهول ) ولا ادري كيف غفل الذهبي وابن حجر أن أيوب روى عن سفيان الثوري الثقة الحافظ الكبير


فكيف يكون مجهول ؟

ما رأيك بصفعة الذهبي وابن حجر على قفاك هل كانت جيده ؟


قالت المجسمة :



وفي الجامع لأخلاق الراوي قال الخطيب البغدادي (3/485) : " نا أحمد بن محمد بن غالب ، قال : سمعت أبا إسحاق المزكي ، يقول : سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة ، يقول : « عودا وبدءا إذا حدثنا عن محمد بن أسلم ، يقول : نا من لم تر عيناي مثله أبو الحسن محمد بن أسلم الطوسي ، وكان زنجويه بن محمد إذا حدث عن محمد بن أسلم ، يقول : نا محمد بن أسلم الزاهد الرباني » فهل هذا يطلقُ على مثلهِ بالجهالة



أقول ...

الامر كما قال صاحبنا محمد علي حسن حفظه الله .. الوصف بالزاهد والعابد لمحمد بن أسلم وليس زنجويه

وهذا وطريق الخطيب إليه فيه أحمد بن محمد بن غالب .. ممكن تتحفنا بترجمته حتى تقر أعين أصحابك ؟ http://alhak.org/vb/images/smilies/biggrin.gif


قالت المجسمة :



والطامةُ على رؤوس هؤلاء القوم ما قاله الخليل بن عبد الله بن أحمد الخليلي القزويني أبو يعلى في كتاب الإرشاد

أقول ...

كما قال صاحبنا محمد علي حسن حفظه الله .. الخليلي متأخر وتوثيقات المتأخرين غير مقبوله ما لم يكن لهم فيها سلف معتمد

هذا وناهيك أن كتاب الإرشاد للخليلي راويه عن مؤلفه هو ( إسماعيل بن عبد الجبار أبو الفتح ) ممكن تتحفنا بترجمته حتى تقر عين أصحابك أيضا http://alhak.org/vb/images/smilies/0010.gif


قالت المجسمة :



كما أن الحاكم روى لهُ في معرفة علوم الحديث


أقول ...


رواية الحاكم لا ترفع الجهالة عنه .. والحاكم لم يشترط الصحة في كتابه معرفة العلوم ..