PHP Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in ..../vb/vb.php on line 114
السخاوي المتوفي (902 هـ) يحكي ارتحال احمد بن عبدالرحيم الحنفي الى المدينة (908هـ) !! [الأرشيف] - شبكة الكافي

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السخاوي المتوفي (902 هـ) يحكي ارتحال احمد بن عبدالرحيم الحنفي الى المدينة (908هـ) !!



جابر المحمدي
03-14-2011, 09:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ،،
اللهم صلّ على محمد وآل محمد ،،
وعجّل فرجهم ، والعن أعدائهم ،،










أولا : سنة وفاة السخاوي ( 902 هـ )






قال ابن العماد في شذرات الذهب ج 8 ص 14 تحت أحداث سنة اثنتين وتسعمائة ما نصّه :
"وفيها الحافظ شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد السخاوي الأصل القاهري المولد الشافعي المذهب نزيل الحرمين الشريفين ولد في ربيع الأول سنة إحدى وثلاثين وثمانمائة وحفظ القرآن العظيم وهو صغير وصلى به في شهر رمضان وحفظ عمدة الأحكام والتنبيه والمنهاج وألفية ابن مالك وألفية العراقي وغالب الشاطبية والنخبة لابن حجر وغير ذلك وكلما حفظ كتابا عرضه على مشايخه وبرع في الفقه والعربية والقراءات والحديث والتاريخ وشارك في الفرائض والحساب والتفسير وأصول الفقه ولاميقات وغيرها وأما مقروآته ومسموعاته فكثيرة جدا لا تكاد تنحصر وأخذ عن جماعة لا يحصون يزيدون على أربعمائة نفس وأذن له غير واحد بالافتاء والتدريس والاملاء وسمع الكثير على شيخه الحافظ ابن حجر العسقلاني ولازمه أشد الملازمة وحمل عنه ما لم يشاركه فيه غيره وأخذ عنه أكثر تصانيفه وقال عنه هو أمثل جماعتي وأذن له وكان يروي صحيح البخاري عن أزيد من مائة وعشرين نفسا ورحل إلى الآفاق وجاب البلاد ودخل حلب ودمشق وبيت المقدس وغيرها واجتمع له من المرويات بالسماع والقراءة ما يفوق الوصف وكان بينه وبين النبي عشرة أنفس وحج بعد وفاة شيخه ابن حجر مع والديه ولقي جماعة من العلماء وأخذ عنهم كالبرهان الزمزي والتقى بن فهد وأبي السعادات بن ظهيرة وخلائق ثم رجع إلى القاهرة ولازم الاشتغال والاشغال والتأليف لم يفتر أبدا ثم حج سنة سبعين وجاور وحدث هناك بأشياء من تصانيفه وغيرها ثم حج في سنة خمس وثمانين وجاور سنة ست وسبع وأقام منهما ثلاثة أشهر بالمدينة النبوية ثم حج سنة اثنتين وتسعين وجاور سنة ثلاث وأربع ثم حج سنة ست وتسعين وجاور إلى أثناء سنة ثمان فتوجه إلى المدينة فأقام بها أشهرا وصام رمضان بها ثم عاد في شوالها إلى مكة وأقام بها مدة ثم رجع إلى المدينة وجاور بها إلى أن مات وحمل الناس من أهلهما والقادمين عليهما عنه الكثير جدا وأخذ عنه من لا يحصى كثرة وألف كتبا إليها النهاية لمزيد علوه وفصاحته من مصنفاته الجواهر والدرر في ترجمة الشيخ ابن حجر وفتح المغيث بشرح ألفية الحديث لا يعلم أجمع منه ولا أكثر تحقيقا لمن تدبره والضوء اللامع لأهل القرن التاسع في ست مجلدات ذكر فيه لنفسه ترجمة على عادة المحدثين والمقاصد الحسنة في الأحاديث الجارية على الألسنة وهو أجمع وأتقن من كتاب السيوطي المسمى بالجواهر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة وفي كل واحد منهما ما ليس في الآخر والقول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيه وعمدة المحتج في حكم الشطرنج والإعلان بالتوبيخ على من ذم علم التوريخ وهو نفيس جدا والتاريخ المحيط على حروف المعجم وتلخيص تاريخ اليمن والأصل الأصيل في تحريم النقل من التوراة والانجيل وتحرير الميزان وعمدة القارىء والسامع في ختم الصحيح الجامع وغنية المحتاج في ختم صحيح مسلم بن الحجاج وغير ذلك وانتهى إليه علم الجرح والتعديل حتى قيل لم يكن بعد الذهبي أحد سلك مسلكه وكان بينه وبين البرهان البقاعي والجلال السيوطي ما بين الأقران حتى قال السيوطي فيه ( قل للسخاوي إن تعروك نائبة * علمي كبحر من الأمواج ملتطم ) ( والحافظ الديمي غيث السحاب فخذ * غرفا من البحر أو رشفا من الديم ) وتوفي بالمدينة المنورة على ساكنها الصلاة والسلام يوم الأحد الثامن والعشرين من شعبان وصلى عليه بعد صلاة صبح يوم الإثنين ووقف بنعشه تجاه الحجرة الشريفة ودفن بالبقيع بجوار مشهد الإمام مالك ولم يخلف بعده مثله وفيها العلامة محمد بن مصطفى بن يوسف بن صالح البرسوي الحنفي الصوفي المشهور بخواجه زاده صاحب كتاب التهافت والده ولي القضاء والتدريس ببعض مدارس بروسا ثم تركها في حياة والده ورغب في طريق التصوف واتصل بخدمة العارف بالله الحادي خليفة ثم ذهب مع بعض ملوك العجم إلى بلاده وتوفي هناك ". انتهــ











ثانياً: السخاوي يحكي ارتحال الشيخ أحمد بن عبد الرحيم الحنفي الى المدينة سنة (908 هـ) ... !!




قال السخاوي في الضوء اللامع ج1 ص 346 الطبعة الاولى لدار الجيل بيروت 1992 م ، ما نصّه :
"أحمد بن عبد الرحيم بن محمود بن أحمد الشهاب بن الزين بن شيخنا البدر العيني الأصل القاهري الحنفي. ولد في حدود سنة خمسين وثمانمائة ونشأ في حياة أبيه عند الأمير خشقدم لكونه ابن ربيبته فرباه واستمر معه حتى تسلطن فأنعم عليه بإمرة عشرة ثم بعدة إقطاعات وسكن قلعة الجبل كعادة بني الملوك وصار يخاطب بسيدي ويكتب له المقام الشهابي سبط المقام شريف ولا زال يرقيه حتى صيره من مقدمي الألوف بالديار المصرية فزادت حرمته وعظمته وصارت الأمور غالباً لا تصدر إلا عنه في الولايات والعزل ونحو ذلك مع لطف وصوت طري بالقراءة ونحوها وتقريب اللطفاء وذوق جيد وعقل رصين وفهم متين ولم يغير مع ارتفاعه طباعه في البشاشة والتواضع والإحسان للواردين عليه بل سار على سيرة أكابر الملوك في الإنعام والمماليك خصوصاً لما سافر مع جدته خوند الكبرى أمير الحاج سنة ثمان وستين فإنه فعل من المعروف والإحسان شيئاً كثيراً وعقد عنده مجلس الحديث في الأشهر الثلاثة فما تخلف كبير أحد عن حضور مجلسه ابتداء ومخطوباً راغباً أو راهباً وصار يعطيهم الصرر عند الختم والخلع وغير ذلك وكنت ممن خطب لذلك وجاءني قاصده مرة أخرى فما انشرح الخاطر لتغيير مألوفي، بل وعمل مدرسة جده تداريس وتصوفاً ونحو ذلك وكان من جملة المقررين هناك الشمني والأقصرائي والحصني والعبادي وخلق وكان ينزل في مجلسه كل أحد منزلته بحيث أن العبادي رام الجلوس فوق الشمني فأخذه بيده وحوله إلى الجهة الأخرى وكذا لما امتنع التقي القلقشندي من تمكين خطيب مكة أبي الفضل النويري من الجلوس فوقه زبره أعظم زبر بحيث فات المجلس وآخر أمره في أيام الظاهر كونه أمير أخور ثم في أيام الظاهر تمربغا ارتقى لأمرة مجلس ولم يلبث أن زال ذلك كله أول استقرار الأشرف وصودر على أموال كثيرة تفوق الوصف وأهين مرة بعد أخرى ثم انصلح أمره مع السلطان بحيث أنه أمده في ختان بنيه ببعض ما أخذ منه وكان مهماً حافلاً وأسعفه بما يرتفق به في عمارة بيت جده المجاور لمدرسته بل عزل الشافعي والمالكي لتوقفهما في ثبوت التزام من بعضهم له في تلك الأيام كما شرحته في الحوادث وكل هذا بحسن نيته وكرم أصله وبنيته ولذا تزايد إقبال السلطان عليه بحيث صار يتكلم معه في كثير من المآرب فتقضي وشرع في سنة إحدى وتسعين في تكملة عمارته تجاه مدرسة جده لتكون سكناً لولده محمد عند اتصاله بابنة الأمير لاشين أمير مجلس كان في بيت هائل بالأزبكية وصار بابه محط رحال المستغيثين من القاطنين والوافدين ثم انجمع عن ذلك بعد تلافيه لما كان قرر مع الملك في شأنه بحيث تكلف شيئاً كثيراً واستمر على وجاهته ثم جاور بمكة واستبدل المدرسة المجاهدية ثم قائمه عظيم وهدم ما تحتها من الدكك في المسجد وبرز في الشارع الأعظم بروزاً فاحشاً، وارتحل إلى المدينة الشريفة سنة ثمان وتسعمائة http://alhak.org/vb/images/smilies/biggrin.gif وتوفي ابن النحاس في ذي الحجة ودفن بقبة سيدنا الحسن والعباس والله يجازيه على أفعاله."انتهـ








أقول: صدَر هذا القول من السخاوي بعدَ قبض روحه واستقرار جثته في قبره بست سنوات !!






___________________



رد علينا بعض الحمقى فقال :




ولعلنا نوضح أكثر.

كان السخاوي قد ترجم لكثيرين ممن تأخرت وفاتهم عن وفاته، فزاد الشماع في تراجم هؤلاء، وعين سنة وفاتهم. وكل ما ورد في الضوء من شيوخ الشماع وهم (78) شيخاً و(5) شيخات، زاد الشماع أيضاً في تراجمهم وبيان أحوالهم. قال السيوطي في (نظم العقيان: ص 152) في ترجمة السخاوي: (وأكب على التاريخ فأفنى فيه عمره وأغرق منه عمله وسلق فيه أعراض الناس وملأه بمساوئ الخلق وكل ما رموا به إن صدقا وإن كذبا) , وهذا يعني أن الشماع قد زاد في وفاة من ترجم لهم وتأخرت وفاتهُ عن وفاتهم , بل من إرتحل وقد ترجم لهُ السخاوي وذكره الشماع وذكر إرتحالهُ فهذا ينفي الشبهة التي تكلم فيها حول السخاوي



أولاً: هذا الكلام أخذه من القوقل وبالتحديد هذا الموقع http://www.marefa.org/index.php/%D8%...A7%D8%B3%D8%B9 (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D9%84% D8%A7%D9%85%D8%B9_%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%84%D8%A7%D 9%85_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86_%D8%A7%D9%84%D 8%AA%D8%A7%D8%B3%D8%B9)



ثانياً: زيادات ابن الشماع الحلبي انما هي في كتابه القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي الذي كتبه تلخيصا لكتاب السخاوي . وليس في اصل كتاب الضوء اللامع !!
فإنه يختصر الترجمة في كتاب السخاوي ، ثم يَزيد ويُضيف اليها بعض التوضيحات من عنده . فافهم .

وهذا مافي الصفحة من الكلام الذي بتره هذا الجاهل المتَلبس بلباس الاسلام وهو عدو السنة والشيعة .

" طبع الكتاب باعتماد نسخة العز ابن فهد المكي، وكان قد قرأها على السخاوي، وفرغ من نسخها يوم الإثنين 4/ ربيع الثاني/ 899هـ وعليها إجازة له بخط السخاوي، .
وقراءات، آخرها: قراءة محمد جمال القاسمي، في أيام آخرها: يوم الأحد 22/ شوال/ 1313هـ وهذا يعني أن القاسمي قرأها أثناء زيارته المدينة المنورة سنة 1312هـ قبل الفتنة التي أدت إلى القبض عليه بأشهر. وذكر الشماع الحلبي عمر بن أحمد (880هـ _ 936هـ)
في مقدمة كتابه (القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي)
أنه طلب من العز ابن فهد أن يوقفه على الكتاب أثناء مجاورته الأولى سنة (916هـ) قال: (فامتنع من ذلك، واعتذر بأن في بعض تراجمه ما ينبغي إخفاؤه وستر ما هنالك) ثم ذكر أن جار الله ابن العز ابن فهد أطلعه على الكتاب في مجاورته الثانية سنة (927هـ) أي قبل وفاة الشماع ب(9) سنوات، قال: (ولما يسر الله تعالى وقوفي عليه، شاهدتُ ما قصده شيخنا وأشار إليه، من التنكيت والتبكيت على أقوام في تراجم كثيرة، ونشر محاسن آخرين بعبارة حسنة فائقة مفيدة. فعزمتُ على تلخيص محاسن تراجمه والإعراض عما لا فائدة في نقله) إلى أن قال: (وهو محدث كبير، فهو أدرى بما صنع، وعليه في القيامة الخروج من عهدة ما وضع). وكان السخاوي قد ترجم لكثيرين ممن تأخرت وفاتهم عن وفاته،فزاد الشماع في تراجم هؤلاء، وعين سنة وفاتهم. وكل ما ورد في الضوء من شيوخ الشماع وهم (78) شيخاً و(5) شيخات، زاد الشماع أيضاً في تراجمهم وبيان أحوالهم."انتهى .




قلتُ : فالزيادة كتبها في كتابه الذي لخص فيه كتاب السخاوي لا في اصل كتاب السخاوي .فانه هذّب كتاب السخاوي كما قال"فعزمتُ على تلخيص محاسن تراجمه والإعراض عما لا فائدة في نقله ".

فهو لخّص الكتاب ولم يزده طولاً فانتبببببببه

على أنّ السنة (908 هـ) التي ذكرها السخاوي في ترجمة احمد بن عبدالرحيم ليست سنة وفاته بل سنة ارتحاله وسفره الى المدينة.!!



ثالثاً: لو سلمنا انّ الزيادة وقعت في اصل كتاب السخاوي فإنّ الكلام في ترجمة أحمد بن عبدالرحيم الحنفي هو كلام السخاوي والنص شاهد بذلك فلاحظوا انه هو المتكلم وهو القائل :

"وكنتُ ممن خطب لذلك وجاءني قاصده مرة أخرى فما انشرح الخاطر لتغيير مألوفي، بل وعمل مدرسة جده تداريس وتصوفاً ونحو ذلك وكان من جملة المقررين هناك الشمني والأقصرائي والحصني والعبادي وخلق وكان ينزل في مجلسه كل أحد منزلته بحيث أن العبادي رام الجلوس فوق الشمني فأخذه بيده وحوله إلى الجهة الأخرى وكذا لما امتنع التقي القلقشندي من تمكين خطيب مكة أبي الفضل النويري من الجلوس فوقه زبره أعظم زبر بحيث فات المجلس وآخر أمره في أيام الظاهر كونه أمير أخور ثم في أيام الظاهر تمربغا ارتقى لأمرة مجلس ولم يلبث أن زال ذلك كله أول استقرار الأشرف وصودر على أموال كثيرة تفوق الوصف وأهين مرة بعد أخرى ثم انصلح أمره مع السلطان بحيث أنه أمده في ختان بنيه ببعض ما أخذ منه وكان مهماً حافلاً وأسعفه بما يرتفق به في عمارة بيت جده المجاور لمدرسته بل عزل الشافعي والمالكي لتوقفهما في ثبوت التزام من بعضهم له في تلك الأيام كما شرحته في الحوادث وكل هذا بحسن نيته وكرم أصله وبنيته ولذا تزايد إقبال السلطان عليه بحيث صار يتكلم معه في كثير من المآرب فتقضي وشرع في سنة إحدى وتسعين في تكملة عمارته تجاه مدرسة جده لتكون سكناً لولده محمد عند اتصاله بابنة الأمير لاشين أمير مجلس كان في بيت هائل بالأزبكية وصار بابه محط رحال المستغيثين من القاطنين والوافدين ثم انجمع عن ذلك بعد تلافيه لما كان قرر مع الملك في شأنه بحيث تكلف شيئاً كثيراً واستمر على وجاهته ثم جاور بمكة واستبدل المدرسة المجاهدية ثم قائمه عظيم وهدم ما تحتها من الدكك في المسجد وبرز في الشارع الأعظم بروزاً فاحشاً، وارتحل إلى المدينة الشريفة سنة ثمان وتسعمائة http://alhak.org/vb/images/smilies/biggrin.gif ..." الخ




__




قال الأحمق




أما الإحتجاج بكلام السخاوي وقولهُ جاءني وغيرها من الألفاظ لا يعني بالضرورة أنه قال بإرتحالهِ في ذلك الوقت , والحاصل أن الشماع هو من قد بين أحوال الرواة ومن تكلم فيهم السخاوي وذكر في كتاب الضوء اللامع فزيادة الشماع في تراجم هؤلاء تأخذ بعين الإعتبار , وليست من كلام السخاوي بل هي من كلام الشماع فإنه قد زاد على ترجمة السخاوي , وتكلم في الرواة وبين من إرتحل ومن توفي ممن لم يذكر لهم السخاوي وفاة أو إرتحال لأنهُ مات قبلهُ


ابن الشماع الحلبي زاد في كتابه الذي هو تلخيص للضوء ، لا في اصل كتاب المبتدع السخاوي ، فانه يُريد تلخيص الكتاب واختصاره فكيف يزيد فيه ويطيل ؟! شوية عقل




قولك لخص إنهُ من فرط الجهل لله العجب , أما الزيادة في تراجم السخاوي من قبل الشماع فهي معروفة , وهناك إحتمالين الأول أنها أضيفت إلي كتاب السخاوي والثاني هو تعليق وزيادة الشماع للتراجم التي في الضوء اللامع للسخاوي , وكلا الإحتمالين لا يوقعُ التحريف أو ما تزعمون في الكتاب , فإنهُ ليس من كلام السخاوي مع العلم أن الرافضة لا تفهمُ ما يقال . أما نقلنا للكلام الأخير فإنهُ واضح ولم أنسبهُ لنفسي وقد بينا تعليقنا بعد الكلام ولا أرى لمثلكم أن يتكلم في علمٍ لا يعرفُ فيه شيئاً .





يبدو انّك لا تقرا حتى ما تنقله وتقتبسه من شيخك قوقل http://alhak.org/vb/images/smilies/biggrin.gifhttp://alhak.org/vb/images/smilies/biggrin.gifhttp://alhak.org/vb/images/smilies/biggrin.gif

قال: (ولما يسر الله تعالى وقوفي عليه، شاهدتُ ما قصده شيخنا وأشار إليه، من التنكيت والتبكيت على أقوام في تراجم كثيرة، ونشر محاسن آخرين بعبارة حسنة فائقة مفيدة. فعزمتُ على تلخيص محاسن تراجمه والإعراض عما لا فائدة في نقله) .