PHP Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in ..../vb/vb.php on line 114
عقيدتنا في وجوب معرفة الامام ( ع ) - رواية صحيحة [الأرشيف] - شبكة الكافي

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عقيدتنا في وجوب معرفة الامام ( ع ) - رواية صحيحة



جابر المحمدي
05-02-2010, 05:01 AM
عقيدتنا في الامامة،
1
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ عَنْ ابي جعفر (عَلَيْهِ السَّلام) فِي قَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ فَقَالَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) الْمُنْذِرُ وَلِكُلِّ زَمَانٍ مِنَّا هَادٍ يَهْدِيهِمْ إِلَى مَا جَاءَ بِهِ نَبِيُّ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) ثُمَّ الْهُدَاةُ مِنْ بَعْدِهِ عَلِيٌّ ثُمَّ الاوْصِيَاءُ وَاحِدٌ بَعْدَ وَاحِدٍ.
الكافي


2
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ قُلْتُ لابِي الْحَسَنِ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلام) إِذَا مَاتَ الامَامُ بِمَ يُعْرَفُ الَّذِي بَعْدَهُ فَقَالَ لِلامَامِ عَلامَاتٌ مِنْهَا أَنْ يَكُونَ أَكْبَرَ وُلْدِ أَبِيهِ وَيَكُونَ فِيهِ الْفَضْلُ وَالْوَصِيَّةُ وَيَقْدَمَ الرَّكْبُ فَيَقُولَ إِلَى مَنْ أَوْصَى فُلانٌ فَيُقَالَ إِلَى فُلانٍ وَالسِّلاحُ فِينَا بِمَنْزِلَةِ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ تَكُونُ الامَامَةُ مَعَ السِّلاحِ حَيْثُمَا كَانَ.
الكافي


3
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) اعْرِفْ إِمَامَكَ فَإِنَّكَ إِذَا عَرَفْتَ لَمْ يَضُرَّكَ تَقَدَّمَ هَذَا الامْرُ أَوْ تَأَخَّرَ.
الكافي
4
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ وَالْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ وَبُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَبُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَأَبِي الْجَارُودِ جَمِيعاً عَنْ ابي جعفر (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ أَمَرَ الله عَزَّ وَجَلَّ رَسُولَهُ بِوَلايَةِ عَلِيٍّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ إِنَّما وَلِيُّكُمُ الله وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَفَرَضَ وَلايَةَ أُولِي الامْرِ فَلَمْ يَدْرُوا مَا هِيَ فَأَمَرَ الله مُحَمَّداً (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) أَنْ يُفَسِّرَ لَهُمُ الْوَلايَةَ كَمَا فَسَّرَ لَهُمُ الصَّلاةَ وَالزَّكَاةَ وَالصَّوْمَ وَالْحَجَّ فَلَمَّا أَتَاهُ ذَلِكَ مِنَ الله ضَاقَ بِذَلِكَ صَدْرُ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) وَتَخَوَّفَ أَنْ يَرْتَدُّوا عَنْ دِينِهِمْ وَأَنْ يُكَذِّبُوهُ فَضَاقَ صَدْرُهُ وَرَاجَعَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَأَوْحَى الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَالله يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ فَصَدَعَ بِأَمْرِ الله تَعَالَى ذِكْرُهُ فَقَامَ بِوَلايَةِ علي (عَلَيْهِ السَّلام) يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فَنَادَى الصَّلاةَ جَامِعَةً وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُبَلِّغَ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ قَالَ عُمَرُ بْنُ أُذَيْنَةَ قَالُوا جَمِيعاً غَيْرَ أَبِي الْجَارُودِ وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) وَكَانَتِ الْفَرِيضَةُ تَنْزِلُ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ الاخْرَى وَكَانَتِ الْوَلايَةُ آخِرَ الْفَرَائِضِ فَأَنْزَلَ الله عَزَّ وَجَلَّ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) يَقُولُ الله عَزَّ وَجَلَّ لا أُنْزِلُ عَلَيْكُمْ بَعْدَ هَذِهِ فَرِيضَةً قَدْ أَكْمَلْتُ لَكُمُ الْفَرَائِضَ.
الكافي

5_الكافي : 4 / 566 ح 2 باب مسجد غدير خم :

2 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن الحجال، عن عبدالصمد بن بشير، عن حسان الجمال قال: حملت أبا عبدالله عليه السلام من المدينة إلى مكة فلما انتهينا إلى مسجد الغدير نظرإلى ميسرة المسجد فقال: ذلك موضع قدم رسول الله صلى الله عليه وآله حيث قال: من كنت مولاه فعلي مولاه ثم نظر إلى الجانب الآخر فقال: ذلك موضع فسطاط أبي فلان وفلان وسالم مولى أبي حذيفة وأبي عبيدة الجراح فلما أن رأوه رافعا يديه قال بعضهم لبعض: انظروا إلى عينيه تدور كانهما عينا مجنون فنزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية: " وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون وما هو إلا ذكر للعالمين.



اقول: الحديث صححه الشيخ هادي النجفي في موسوعة أهل البيت ع ج 8 - ص 24قال : ((الرواية من حيث السند صحيحة ونقلها الصدوق في الفقيه : 2 / 559 الرقم 3144 ، والشيخ في التهذيب : 3 / 263 ح 66 ، وزاد في آخرها : ثم قال : يا حسان لولا إنك جمالي لما حدثتك بهذا الحديث )).

وقال العلامة المجلسي في المرآة ج‏18 ص: 283:

((صحيح على الأظهرإذ الظاهر محمد بن الحسين.))



6_الكافي الشريف 4 / 567 ح 3 باب مسجد غدير خم:

عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : يستحب الصلاة في مسجد الغدير لأن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أقام فيه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وهو موضع أظهر الله عز وجل فيه الحق .

قال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج 8 - ص 25:
((نقلها الصدوق بسنده الصحيح في الفقيه : 2 / 559 الرقم 3142 ، والشيخ بسنده عن الكليني في التهذيب : 6 / 18 ح 22 ، وجعل لهذا العنوان الشيخ الحر العاملي ( قدس سره ) بابين في وسائل الشيعة : 5 / 286 و 14 / 374 من طبع آل البيت )).




7_ الكافي الشريف2 / 21 ح 8 باب دعائم الاسلام:

علي بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن أبان ، عن فضيل ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : بني الاسلام على خمس : الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ولم يناد بشئ ما نودي بالولاية يوم الغدير.

قال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج 8 - ص 70:

((الرواية حسنة الإسناد )).


8_نفس المصدر السابق ح3:

أبوعلي الاشعري، عن الحسن بن علي الكو في، عن عباس بن عامر، عن أبان بن عثمان، عن فضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام قال: بني الاسلام على خمس: على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ولم يناد بشئ كما نودي بالولاية، فأخذ الناس بأربع وتركواهذه يعني الولاية.


قال العلامة المجلسي في مرآة العقول ج‏7، ص: 101:

(( موثق كالصحيح))


9_نفس المصدر السابق ح6:

محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن صفوان بن يحيى، عن عيسى بن السري أبي اليسع قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: أخبرني بدعائم الاسلام التي لا يسع أحدا التقصير عن معرفة شئ منها، الذي من قصر عن معرفة شئ منها فسد دينه ولم يقبل [الله] منه عمله ومن عرفها وعمل بها صلح له دينه وقبل منه عملهولم يضق به مما هو فيه لجهل شئ من الامور جهله؟ فقال: شهادة أن لا إله إلا الله والايمان بأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله والاقرار بما جاء به من عند الله وحق في الاموال الزكاة ; والولاية التي أمر الله عزوجل بها: ولاية آل محمد صلى الله عليه وآله، قال: فقلت له: هل في الولاية شئ فضل يعرف لمن أخذ به؟ قال: نعم قال الله عز وجل: " يا أيها الذين آمنوا أطيعو الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم " وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من مات ولا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وكان عليا عليه السلام وقال الآخرون: كان معاوية، ثم كان الحسن عليه السلام ثم كان الحسين عليه السلام وقال الآخرون: يزيد بن معاوية وحسين بن علي ولا سواء ولا سواء قال: ثم سكت ثم قال: أزيدك؟ فقال له حكم الاعور: نعم جعلت فداك قال: ثم كان علي بن الحسين ثم كان محمد بن علي أبا جعفر وكانت الشيعة قبل أن يكون أبوجعفر وهو لايعرفون مناسك حجهم وحلالهم وحرامهم حتى كان أبوجعفر ففتح لهم وبين لهم مناسك حجهم وحلالهم وحرامهم حتى صار الناس يحتاجون إليهم من بعد ما كانوا يحتاجون إلى الناس وهكذا يكون الامر والارض لاتكون إلا بامام ومن مات لايعرف إمامه مات ميتة جاهلية وأحوج ماتكون إلى ما أنت عليه إذ بلغت نفسك هذه وأهوى بيده إلى حلقه وانقطعت عنك الدنيا تقول: لقد كنت على أمر حسن.
أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن عيسى بن السري أبي اليسع، عن ابي عبدالله عليه السلام مثله.


قال العلامة المجلسي رضوان الله عليه في المرآة ج‏7، ص: 108
((صحيح بسنديه)).



9_نفس المصدر السابق ح14:

علي بن إبراهيم، عن أبيه ; وأبوعلي الاشعري، عن محمدبن عبدالجبار جميعا عن صفوان، عن عمرو بن حريث قال: دخلت على أبي عبدالله عليه السلام وهو في منزل أخيه عبدالله بن محمد فقلت له: جعلت فداك ماحولك إلى هذا المنزل؟ قال: طلب النزهة فقلت: جعلت فداك ألا أقص عليك ديني؟ فقال: بلى، قلت: أدين الله بشهادة أن لا إله إلاالله وحده لاشريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن الساعة آتية لاريب فيها وأن الله يبعث من في القبور وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم شهر رمضان وحج البيت والولاية لعلي أمير المؤمنين بعد رسول الله صلى الله عليه وآله والولاية للحسن والحسين والولاية لعلي بن الحسين والولاية لمحمد بن علي ولك من بعده صلوات الله عليهم أجمعين وأنكم أئمتي عليه أحيا وعليه أموت وأدين الله به فقال: يا عمرو هذا والله دين الله ودين آبائي الذي أدين الله به في السر والعلانية، فاتق الله وكف لسانك إلا من خير ولا تقل إني هديت نفسي بل الله هداك فأد شكر ما أنعم الله عزوجل به عليك ولا تكن ممن إذا أقبل طعن في عينه وإذا أدبر طعن في قفاه ولا تحمل الناس على كاهلك فانك أوشك إن حملت الناس على كاهلك أن يصدعو شعب كاهلك.



أقول: الحديث صححه العلامة المجلسي في المرآة ج‏7، ص: 117وقال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج3 ص490باب الدين. سند الكليني صحيح.



10_الكافي ج1 باب ما نص الله عزوجل ورسوله على الاثني عشر :

عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد البرقي عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري عن أبي جعفر الثاني عليه السلام قال: «أقبل أمير المؤمنين عليه السلام ومعه الحسن بن علي وهو متكئ على يد سلمان فدخل المسجد الحرام فجلس، إذ أقبل رجل حسن الهيئة واللباس، فسلم على أمير المؤمنين، فرد عليه السلام فجلس، ثم قال: يا أمير المؤمنين أسألك عن ثلاث مسائل إن أخبرتني بهن علمت أن القوم ركبوا من أمرك ما قضي عليهم وأن ليسوا بمأمونين في دنياهم وآخرتهم، وإن تكن الأُخرى علمت أنك وهم شرع سواء! فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: سلني عما بدا لك، قال: أخبرني عن الرجل إذا نام أين تذهب روحه؟ وعن الرجل كيف يذكر وينسى؟ وعن الرجل كيف يشبه ولده الأعمام والأخوال؟ فالتفت أمير المؤمنين عليه السلام إلى الحسن، فقال: يا أبا محمد أجبه! قال: فأجابه الحسن، فقال الرجل: أشهد أن لا إله إلا الله ولم أزل أشهد بها، وأشهد أن محمداً رسول الله ولم أزل أشهد بها، وأشهد أنك وصي رسول الله والقائم بحجته ـ أشار إلى أمير المؤمنين ـ ولم أزل أشهد بها، وأشهد أنك وصيه والقائم بحجته ـ أشار إلى الحسن ـ، وأشهد أن الحسين بن علي وصي أخيه والقائم بحجته بعده، وأشهد على علي بن الحسين أنه القائم بأمر الحسين بعده، وأشهد على محمد بن علي أنه القائم بأمر علي بن الحسين، وأشهد على جعفر بن محمد أنه القائم بأمر محمد، وأشهد على موسى أنه القائم بأمر جعفر بن محمد، وأشهد على علي بن موسى أنه القائم بأمر موسى بن جعفر، وأشهد على محمد بن علي أنه القائم بأمر علي بن موسى، وأشهد على علي بن محمد أنه القائم بأمر محمد بن علي، واشهد على الحسن بن علي أنه القائم بأمر علي بن محمد، وأشهد على رجل من ولد الحسن لا يكنّى ولا يسمّى حتى يظهر أمره فيملأها عدلاً كما ملئت جوراً، والسلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، ثم قام فمضى، فقال أمير المؤمنين: يا أبا محمد اتبعه! فانظرأين يقصد؟ فخرج الحسين بن علي عليه السلام، فقال: ما كان إلا أن وضع رجله خارجاً من المسجد فما دريت أين أخذ من أرض الله، فرجعت إلى أمير المؤمنين فأعلمته، فقال: يا أبا محمد أتعرفه؟ قلت: الله ورسوله وأمير المؤمنين أعلم. قال هو الخضر.



أقول: صحح هذه الرواية الشيخ التبريزي رحمه الله تعالى ،في رسالته ص18.
وقال العلامة المجلسي في المرآةج‏6، ص: 203((الحديث صحيح)).


11_ المحاسن للبرقي : 288 ونقل عنه في بحار الأنوار : 6 / 234 ح 50 :

البرقي ، عن ابن أبي نجران ، والبزنطي معا ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : إذا مات العبد المؤمن دخل معه في قبره ستة صور فيهن صورة أحسنهن وجها وأبهاهن هيئة وأطيبهن ريحا وأنظفهن صورة ، قال : فيقف صورة عن يمينه وأخرى عن يساره وأخرى بين يديه وأخرى خلفه وأخرى عند رجله وتقف التي هي أحسنهن فوق رأسه فإن أتى عن يمينه منعته التي عن يمينه ثم كذلك إلى أن يؤتى من الجهات الست ، قال : فتقول أحسنهن صورة : ومن أنتم جزاكم الله عني خيرا ؟ فتقول التي عن يمين العبد : أنا الصلاة ، وتقول التي عن يساره : أنا الزكاة ، وتقول التي بين يديه : أنا الصيام ، وتقول التي خلفه : أنا الحج والعمرة ، وتقول التي عند رجليه : أنا بر من وصلت من إخوانك ، ثم يقلن : من أنت فأنت أحسننا وجها وأطيبنا ريحا وأبهانا هيئة ؟ فتقول : أنا الولاية لآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين .

قال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج 12 - ص 235 http://www.wahajr.net/hajrvb/images/smilies/frown.gif(الرواية صحيحة الاسناد)).



12_بصائر الدرجات : 72 ح 1 :

عن يعقوب بن يزيد ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : ولاية علي مكتوب في جميع صحف الأنبياء ولن يبعث الله نبيا إلا بنبوة محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وولاية وصيه علي ( عليه السلام ) .


قال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج 12 - ص 236:
((الرواية صحيحة الاسناد)).


أقول أنا جابر المحمدي المهاجر:
هذه الرواية تُكتب بماء الذهب.


13_بصائر الدرجات : 75 ح 8 :


عن حمزة بن يعلى ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه قال : ولايتنا ولاية الله التي لم يبعث نبيا قط إلا بها .

قال الشيخ هادي النجفي في موسوعة أهل البيت عليهم السلام ج 12 - ص 236:((الرواية صحيحة الإسناد)).


14_بصائر الدرجات : 76 ح 3 :

عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي عمير ، وغيره ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قلت : جعلت فداك إن الشيعة يسألونك عن تفسير هذه الآية ( عم يتسائلون * عن النبأ العظيم ) قال : فقال : ذلك إلي إن شئت أخبرتهم وإن شئت لم أخبرهم ، قال : فقال : لكني أخبرك بتفسيرها ، قال : فقلت : ( عم يتسائلون ) قال : فقال : هي في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : ما لله آية أكبر مني ولا لله من نبأ عظيم أعظم مني ولقد عرضت ولايتي على الأمم الماضية فأبت أن تقبلها . قال : قلت له : ( قل هو نبأ عظيم أنتم عنه معرضون ) قال : هو والله أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .


قال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج 12 - ص 236 :
((الرواية صحيحة الإسناد)).





15_الكافي : 2 / 23 ح 14 :

عن أبي علي الأشعري والحسين بن محمد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان بن مسلم ، عن غير واحد من أصحابنا قال : أتى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) رجل بالبصرة بصحيفة فقال : يا أمير المؤمنين انظر إلى هذه الصحيفة فإن فيها نصيحة ، فنظر فيها ثم نظر إلى وجه الرجل فقال : إن كنت صادقا كافيناك وإن كنت كاذبا عاقبناك وإن شئت أن نقيلك أقلناك ، فقال : بل تقيلني يا أمير المؤمنين ، فلما أدبر الرجل قال : أيتها الأمة المتحيرة بعد نبيها أما إنكم لو قدمتم من قدم الله وأخرتم من أخر الله وجعلتم الولاية والوراثة حيث جعلها الله ما عال ولي الله ، ولا طاش سهم من فرائض الله ، ولا اختلف اثنان في حكم الله ولا تنازعت الأمة في شيء من أمر الله إلا علم ذلك عندنا من كتاب الله فذوقوا وبال ما قدمت أيديكم وما الله بظلام للعبيد ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .


قال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج12ص231:
((الرواية معتبرة الإسناد)).




16_ الكافي الشريف 2 / 22 ح 13 :

عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن أبان ، عن إسماعيل الجعفي قال : دخل رجل على أبي جعفر ( عليه السلام ) ومعه صحيفة فقال له أبو جعفر ( عليه السلام ) : هذه صحيفة مخاصم يسأل عن الدين الذي يقبل فيه العمل ، فقال : رحمك الله هذا الذي أريد ، فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : شهادة أن لا إله إلا وحده لا شريك له وأن محمدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عبده ورسوله وتقر بما جاء من عند الله والولاية لنا أهل البيت والبراءة من عدونا والتسليم لأمرنا والورع والتواضع وانتظار قائمنا فإن لنا دولة إذا شاء الله جاء بها .


قال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج12 ص320:(( الرواية صحيحة الإسناد )).

17_ قرب الإسناد للحميري ص57:

وعنه ((أي السندي بن محمد وهو أبان بن محمد))، عن صفوان الجمال قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : " لما نزلت هذه الآية في الولاية ، أمر رسول الله صلى الله عليه وآله بالدوحات في غدير خم فقمن ، ثم نودي : الصلاة جامعة ، ثم قال . أيها الناس ، من كنت مولاه فعلي مولاه ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : بلى ، قال : من كنت مولاه فعلي مولاه رب وال من والاه ، وعاد من عاداه . ثم أمر الناس يبايعون عليا ، فبايعه لا يجئ أحد إلا بايعه ، لا يتكلم منهم أحد . ثم جاء زفر وحبتر ، فقال له : يا زفر ، بايع عليا بالولاية . فقال : من الله ، أو من رسوله ؟ فقال : من الله ومن رسوله ؟ . ثم جاء حبتر فقال : بايع عليا بالولاية . فقال : من الله أو من رسوله ؟ فقال : من الله ومن رسوله . ثم ثنى عطفه ملتفتا فقال لزفر : لشد ما يرفع بضبع ابن عمه .


أقول : السند صحيح ،لأنّ السندي بن محمد ثقة، راجع كتاب المفيد من معجم رجال الحديث للجواهري ص271.وصفوان الجمال هو صفوان بن مهران وهو ثقة ،راجع كتاب المفيد من معجم رجال الحديث للجواهري ص287.


18_قرب الاسناد ص60:

وعنه(ثقة وهو السندي بن محمد) ، عن صفوان الجمال (ثقة)، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " كانت امرأة من الأنصار تدعى حسرة تغشى آل محمد وتحن ، وإن زفر وحبتر لقياها ذات يوم فقالا : أين تذهبين يا حسرة ؟ فقالت : أذهب إلى آل محمد فأقضي من حقهم وأحدث بهم عهدا ، فقالا : ويلك ، إنه ليس لهم حق ، إنما كان هذا على عهد رسول الله . فانصرفت حسرة ولبثت أياما ثم جاءت ، فقالت لها أم سلمة زوجة النبي صلى الله عليه وآله : ما أبطأ بك عنا يا حسرة ؟ فقالت : استقبلني زفر وحبتر فقالا : أين تذهبين يا حسرة ؟ فقلت : أذهب إلى آل محمد ، فأقضي من حقهم الواجب . فقالا : إنه ليس لهم حق ، إنما كان هذا على عهد النبي صلى الله عليه وآله . فقالت أم سلمة : كذبا - لعنهما الله - لا يزال حقهم واجبا على المسلمين إلى يوم القيامة.

أقول : السند صحيح وهو كالسابق.




19_جامع أحاديث الشيعة للسيد البروجردي ج26 ص46:

قرب الأسناد 61 - حدثني السندي بن محمد(ثقة) قال حدثني صفوان بن مهران الجمال(ثقة) عن أبي عبد الله عليه السلام قال وسمعته يقول لما نزلت الولاية لعلي عليه السلام قام رجل من جانب الناس فقال لقد .عقد هذا الرسول لهذا الرجل عقدة لا يحلها بعده الا كافر فجاءه الثاني فقال له يا عبد الله من أنت قال فسكت فرجع الثاني إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال يا رسول الله انى رأيت رجلا في جانب الناس وهو يقول لقد عقد هذا الرسول لهذا الرجل عقدة لا يحلها الا كافر فقال يا فلان ذلك جبرئيل فإياك ان تكون ممن يحل العقدة فنكص.


أقول : الحديث موجود في قرب الاسناد برقم 149 ،ولكني نقلته من المصدر المذكور لرفع الالتباس ،

والسند صحيح وهو كما تقدم.


20_موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام ج 11 - ص 80 - 82:

- الصدوق ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن يزيد ، عن حماد بن عيسى ، عن ابن اذينة ، عن أبان بن أبي عياش ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن سليم بن قيس الهلالي قال : سمعت سلمان الفارسي ( رضي الله عنه ) قال : كنت جالسا بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في مرضته التي قبض فيها فدخلت فاطمة ( عليها السلام ) فلما رأت ما بأبيها صلوات الله عليه وآله من الضعف بكت حتى جرت دموعها على خديها ، فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ما يبكيك يا فاطمة ؟ قالت : يا رسول الله أخشى الضيعة على نفسي وولدي بعدك ، فاغرورقت عينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالبكاء ثم قال : يا فاطمة أما علمت إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا وأنه حتم الفناء على جميع خلقه وأن الله تبارك وتعالى اطلع إلى الأرض إطلاعة فاختارني منهم وجعلني نبيا واطلع إلى الأرض إطلاعة ثانية فاختار منها زوجك فأوحى الله إلي أن أزوجك إياه وأن أتخذه وليا ووزيرا وأن أجعله خليفتي في أمتي فأبوك خير أنبياء الله ورسله وبعلك خير الأوصياء وأنت أول من يلحق بي من أهلي ثم اطلع إلى الأرض إطلاعة ثالثة فاختارك وولدك وأنت سيدة نساء أهل الجنة وابناك حسن وحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبناء بعلك أوصيائي إلى يوم القيامة كلهم هادون مهديون والأوصياء بعدي أخي علي ثم حسن وحسين ثم تسعة من ولد الحسين في درجتي وليس في الجنة درجة أقرب إلى الله عز وجل من درجتي ودرجة أوصيائي وأبي إبراهيم ، أما تعلمين يا بنية أن من كرامة الله عز وجل إياك أن زوجك خير أمتي وخير أهل بيتي أقدمهم سلما وأعظمهم حلما وأكثرهم علما فاستبشرت فاطمة ( عليها السلام ) وفرحت بما قال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ثم قال لها : يا بنية إن لبعلك مناقب : إيمانه بالله ورسوله قبل كل أحد لم يسبقه إلى ذلك أحد من أمتي ، وعلمه بكتاب الله عز وجل وسنتي وليس أحد من أمتي يعلم جميع علمي غير علي ( عليه السلام ) إن الله عز وجل علمني علما لا يعلمه غيري وعلم ملائكته ورسله علما وكلما علمه ملائكته ورسله فأنا أعلمه ، وأمرني الله عز وجل أن أعلمه إياه ففعلت فليس أحد من أمتي يعلم جميع علمي وفهمي وحكمتي غيره ، وإنك يا بنية زوجته وابناه سبطاي حسن وحسين وهما سبطا أمتي وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فإن الله عز وجل آتاه الحكمة وفصل الخطاب ، يا بنية إنا أهل بيت أعطانا الله عز وجل ست خصال لم يعطها أحدا من الأولين كان قبلكم ولا يعطيها أحدا من الآخرين غيرنا ، نبينا سيد الأنبياء المرسلين وهو أبوك ، ووصينا سيد الأوصياء وهو بعلك ، وشهيدنا سيد الشهداء وهو حمزة بن عبد المطلب وهو عم أبيك ، قالت : يا رسول الله وهو سيد الشهداء الذين قتلوا معك ؟ قال : لا بل سيد شهداء الأولين والآخرين ما خلا الأنبياء والأوصياء ، وجعفر بن أبي طالب ذو الجناحين الطيار في الجنة مع الملائكة ، وإبناك حسن وحسين سبطا أمتي وسيدا شباب أهل الجنة ، ومنا والذي نفسي بيده مهدي هذه الأمة الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا قالت : فأي هؤلاء الذين سميت أفضل ؟ قال : علي بعدي أفضل أمتي وحمزة وجعفر أفضل أهل بيتي بعد علي ( عليه السلام ) وبعدك وبعد ابني وسبطي حسن وحسين وبعد الأوصياء من ولد ابني هذا - وأشار إلى الحسين - ومنهم المهدي ، إنا أهل بيت اختار الله عز وجل لنا الآخرة على الدنيا ثم نظر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إليها وإلى بعلها وإلى ابنيها فقال : يا سلمان اشهد الله إني سلم لمن سالمهم وحرب لمن حاربهم أما إنهم معي في الجنة ،ثم أقبل على علي ( عليه السلام ) فقال : يا أخي أنت ستبقى بعدي وستلقى من قريش شدة من تظاهرهم عليك وظلمهم لك ، فإن وجدت عليهم أعوانا فجاهدهم فقاتل من خالفك بمن وافقك وإن لم تجد أعوانا فاصبر وكف يدك ولا تلق بها إلى التهلكة فإنك مني بمنزلة هارون من موسى ، ولك بهارون أسوة حسنة إذ استضعفه قومه وكادوا يقتلونه ، فاصبر لظلم قريش إياك ، وتظاهرهم عليك فإنك مني بمنزلة هارون من موسى ومن تبعه وهم بمنزلة العجل ومن تبعه ، يا علي إن الله تبارك وتعالى قد قضى الفرقة والاختلاف على هذه الأمة ولو شاء لجمعهم على الهدى حتى لا يختلف اثنان من هذه الأمة ولا ينازع في شيء من أمره ولا يجحد المفضول لذي الفضل فضله ، ولو شاء لعجل النقمة والتغيير حتى يكذب الظالم ويعلم الحق أين مصيره ، ولكنه جعل الدنيا دار الأعمال وجعل الآخرة دار القرار ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى ، فقال علي ( عليه السلام ) : الحمد لله شكرا على نعمائه وصبرا على بلائه

قال الشيخ هادي النجفي . الرواية معتبرة الإسناد .

21_الكافي : 1 / 187 ح 12 :

عن علي ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن محمد بن الفضيل قال : سألته عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى الله عز وجل قال : أفضل ما يتقرب به العباد إلى الله عز وجل طاعة الله وطاعة رسوله وطاعة أولي الأمر ، قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : حبنا إيمان وبغضنا كفر.


أقول: قال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج 7 - ص 31http://www.wahajr.net/hajrvb/images/smilies/frown.gif(الرواية معتبرة)).


لاحظ مولاي الحبيب أسد الحق علي ، أنّه يُمكن أن نستدل بحديث واحد على أكثر من أمر .


22_كتاب الكافي 1 / 437 ح 9 :


محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن بكير بن أعين قال : كان أبو جعفر ( عليه السلام ) يقول : إن الله أخذ ميثاق شيعتنا بالولاية لنا وهم ذر ، يوم أخذ الميثاق على الذر ، بالإقرار له بالربوبية ولمحمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالنبوة وعرض الله جل وعز على محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أمته في الطين وهم أظلة وخلقهم من الطينة التي خلق منها آدم وخلق الله أرواح شيعتنا قبل أبدانهم بألفي عام وعرضهم عليه وعرفهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعرفهم عليا ونحن نعرفهم في لحن القول .


قال العلامة المجلسي في المرآة ج‏5، ص: 166(( الحديث حسن)).
وقال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة 11 - ص 183(( الرواية صحيحة الاسناد)).




23_الكافي : 1 / 413 ح 4:

محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن الحسين بن نعيم الصحاف قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل ( فمنكم مؤمن ومنكم كافر ) ( 3 ) فقال : عرف الله إيمانهم بولايتنا وكفرهم بها ، يوم أخذ عليهم الميثاق في صلب آدم ( عليه السلام ) وهم ذر .


قال العلامة المجلسي في المرآة ج‏5، ص: 10(( الحديث حسن)).
وقال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج 11 - ص 183((الرواية صحيحة الاسناد)).
24_ موسوعة أهل البيت عليهم السلام ج 11 - ص 183 :

الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن داود العجلي ، عن زرارة ، عن حمران ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن الله تبارك وتعالى حيث خلق الخلق خلق ماء عذبا وماء مالحا أجاجا فامتزج الماءان فأخذ طينا من أديم الأرض فعركه عركا شديدا ، فقال لأصحاب اليمين وهم كالذر يدبون : إلى الجنة بسلام ، وقال لأصحاب الشمال : إلى النار ولا أبالي ثم قال : ( ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين ) ثم أخذ الميثاق على النبيين فقال : ألست بربكم وأن هذا محمد رسولي وأن هذا علي أمير المؤمنين ؟ قالوا : بلى فثبتت لهم النبوة وأخذ الميثاق على أولي العزم أنني ربكم ومحمد رسولي وعلي أمير المؤمنين وأوصياؤه من بعده ولاة أمري وخزان علمي ( عليهم السلام ) وأن المهدي أنتصر به لديني واظهر به دولتي وأنتقم به من أعدائي واعبد به طوعا وكرها ، قالوا : أقررنا يا رب وشهدنا ، ولم يجحد آدم ولم يقر فثبتت العزيمة لهؤلاء الخمسة في المهدي ولم يكن لآدم عزم على الإقرار به وهو قوله عز وجل ( ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما ) قال : إنما هو فترك ، ثم أمر نارا فأججت فقال لأصحاب الشمال : ادخلوها ، فهابوها ، وقال لأصحاب اليمين : ادخلوها ، فدخلوها فكانت عليهم بردا وسلاما ، فقال أصحاب الشمال : يا رب أقلنا ، فقال : قد أقلتكم اذهبوا فأدخلوا ، فهابوها ، فثم ثبتت الطاعة والولاية والمعصية .

الرواية معتبرة الإسناد .




25_نفس المصدر :

الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن موسى ، عن العباس بن معروف ، عن ابن أبي نجران ، عن عبد الله بن سنان ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال له رجل : كيف سميت الجمعة ؟ قال : إن الله عز وجل جمع فيها خلقه لولاية محمد ووصيه في الميثاق فسماه يوم الجمعة لجمعه فيه خلقه .
الرواية صحيحة الإسناد .


26_ثواب الاعمال للصدوق ص 74:
أبي ( ره ) قال حدثنا سعد بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن هاشم عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت جعلت فداك للمسلمين عيد غير العيدين ؟ قال نعم يا حسن أعظمهما وأشرفهما ، قال قلت له وأي يوم هو ؟ قال يوم نصب أمير المؤمنين عليه السلام علما على الناس ، قلت جعلت فداك وأي يوم هو ؟ قال إن الأيام تدور وهو يوم ثمانية عشر من ذي الحجة ، قال قلت جعلت فداك وما ينبغي لنا ان نصنع فيه ؟ قال تصومه يا حسن وتكثر الصلاة فيه على محمد وأهل بيته وتتبرء إلى الله ممن ظلمهم وجحد حقهم فان الأنبياء عليهم السلام كانت تأمر الأوصياء باليوم الذي كان يقام فيه الوصي أن يتخذ عيدا ، قال قلت ما لمن صامه منا ؟ قال صيام ستين شهرا ولا تدع صيام يوم سبعة وعشرين من رجب فإنه هو اليوم الذي أنزلت فيه النبوة على محمد صلى الله عليه وآله وثوابه مثل ستين شهرا لكم .


أقول: أنا العبد الضعيف ،

((الرواية صحيحة الاسناد)).،

والقاسم بن يحيى ثقة ،المعجم رقم 9589 ج15.
وجده الحسن بن راشد وهو مولى بني العباس الكوفي أيضا ثقة ،المعجم رقم2821 ج5



27_بصائر الدرجات ص93:
حدثنا محمد بن أحمد عن العباس بن معروف عن الحسن بن محبوب عن حنان بن سدير عن سالم عن أبي محمد قال قلت لأبي جعفر عليه السلام اخبرني عن الولاية انزل بها جبرئيل من عند رب العالمين يوم الغدير فقال نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين وانه لفي زبر الأولين قال هي الولاية لأمير المؤمنين .


أقول: أنا العبد الضعيف ،
((الرواية صحيحة الاسناد)).،

فمحمد بن احمد وهو بن يحيى بن عمران الاشعري القمي ،وهو ثقة ،المفيد ص489رقم10160.
والعباس بن معروف ابو الفضل وهو ثقة ،راجع المعجم برقم6210 ج10.




28_تفسير القمي : 150 :
أبي ، عن صفوان بن يحيى ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : آخر فريضة أنزلها الله تعالى الولاية ، ثم لم ينزل بعدها فريضة ، ثم نزل " اليوم أكملت لكم دينكم " بكراع الغميم ، فأقامها رسول الله بالجحفة ، فلم ينزل بعدها فريضة .

أقول: أنا العبد الضعيف،

((الرواية صحيحة الاسناد))،

والعلاء هو العلاء بن رزين وهو ثقة ،المفيد ص377رقم7755.



29_بحار الانوار 37 - ص 119 :
تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما أمر الله نبيه أن ينصب أمير المؤمنين عليه السلام للناس في قوله : " يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك " في علي بغدير خم فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فجاءت الأبالسة إلى إبليس الأكبر وحثوا التراب على رؤوسهم ، فقال لهم إبليس : مالكم ؟ فقالوا : إن هذا الرجل قد عقد اليوم عقدة لا يحلها شئ إلى يوم القيامة فقال لهم إبليس : كلا إن الذين حوله قد وعدوني فيه عدة لن يخلفوني ، فأنزل الله على رسوله " ولقد صدق عليهم إبليس ظنه " الآية .

أقول: أنا العبد الضعيف ،

((الرواية صحيحة الاسناد))،

وابن سنان وهو عبدالله بن سنان بن طريف وهو ثقة ،المعجم ج11 رقم6919 .



30_ بحار الانوار 37- ص 120:
تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن حسان (حنان) ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : " وإنه لتنزيل رب العالمين * نزل به روح الأمين * على قلبك لتكون من المنذرين " قال : الولاية نزلت لأمير المؤمنين عليه السلام يوم الغدير .


أقول: أنا العبد الضعيف ،

((الرواية صحيحة الاسناد))،

وحسان ثقة ،وحنان بن سدير ايضا ثقة .




31_البحار ج 37 - ص 121:
قرب الإسناد : هارون ، عن ابن صدقة ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال : إن إبليس رن أربع رنات : يوم لعن ، ويوم اهبط إلى الأرض ، ويوم بعث النبي صلى الله عليه وآله ، ويوم الغدير .


قال الشيخ هادي النجفي في الموسوعةج8ص70 ح[9329]1((الرواية من حيث السند معتبرة)).


32_البحار ج 37 - ص 121 :
الخصال : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن أبي الخطاب وابن يزيد معا ، عن ابن أبي عمير ، وحدثنا أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، وحدثنا ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن عمه ، عن ابن أبي عمير ، وحدثنا ابن المتوكل ، عن السعد آبادي عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال : لما رجع رسول الله صلى الله عليه وآله من حجة الوداع ونحن معه أقبل حتى انتهى إلى الجحفة أمر أصحابه بالنزول ، فنزل القوم منازلهم ، ثم نودي بالصلاة ، فصلى بأصحابه ركعتين ، ثم أقبل بوجهه إليهم فقال لهم : إنه قد نبأني اللطيف الخبير أني ميت وأنكم ميتون ، وكأني قد دعيت فأجبت ، وإني مسؤول عما أرسلت به إليكم ، وعما خلفت فيكم من كتاب الله وحجته ، وإنكم مسؤولون فما أنتم قائلون لربكم ؟ قالوا : نقول : قد بلغت ونصحت وجاهدت فجزاك الله عنا أفضل الجزاء ، ثم قال لهم : ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إليكم وأن الجنة حق وأن النار حق وأن البعث بعد الموت حق ؟ فقالوا : نشهد بذلك ، قال : اللهم اشهد على ما يقولون ، ألا وإني أشهدكم أني أشهد أن الله مولاي وأنا مولى كل مسلم ، وأنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فهل تقرون بذلك وتشهدون لي به ؟ فقالوا : نعم نشهد لك بذلك ، فقال : ألا من كنت مولاه فإن عليا مولاه ، وهو هذا ، ثم أخذ بيد علي عليه السلام فرفعها مع يده حتى بدت آباطهما ثم قال : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، ألا وإني فرطكم وأنتم واردون علي الحوض غدا ، وهو حوض عرضه ما بين بصرى وصنعاء ، فيه أقداح من فضة عدد نجوم السماء ألا وإني سائلكم غدا ماذا صنعتم فيما أشهدت الله به عليكم في يومكم هذا إذ وردتم علي حوضي ؟ وماذا صنعتم بالثقلين من بعدي ؟ فانظروا كيف خلفتموني فيهما حين تلقوني ؟ قالوا : وما هذان الثقلان يا رسول الله ؟ قال : أما الثقل الأكبر فكتاب الله عز وجل سبب ممدود من الله ومني في أيديكم ، طرفه بيد الله والطرف الآخر بأيديكم ، فيه علم ما مضى وما بقي إلى أن تقوم الساعة ، وأما الثقل الأصغر فهو حليف القرآن وهو علي بن أبي طالب وعترته - عليهم السلام - وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض . قال معروف بن خربوذ : فعرضت هذا الكلام على أبي جعفر عليه السلام فقال : صدق أبو الطفيل هذا كلام وجدناه في كتاب علي عليه السلام وعرفناه.


أقول: أنا العبد الضعيف ،

((الرواية صحيحة الاسناد))،


ومعروف بن خربوذ ثقة ،المفيدص611رقم12483.
وعامر بن واثلة وهو ثقة من خواص امير المؤمنين عليه السلام ،المعجم ج10 رقم6118
وحذيفة بن اسيد من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وهو من حواري الحسن السبط عليه السلام ،المعجم ج5 رقم2621 .

وقد قال السيد الخوئي في المعجم ج 10 - ص 222 ، عن هذا الحديث :
أقول : الحديث رواه الصدوق - قدس سره - في باب الاثنين ، تحت عنوان السؤال عن الثقلين يوم القيامة ، وقد رواه بعدة طرق ، عن عبد الله بن سنان ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، عن حذيفة بن أسيد الغفاري ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وفي الرواية وصية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالثقلين ، وأنه قال : ( الثقل الأصغر هو حليف القرآن ، وهو علي بن أبي طالب وعترته ، وأنهما لن يفترقان حتى يردا علي الحوض ) ، وبعض طرق الرواية صحيح.


وأقول: أنا العبد الضعيف ،

ان الامام صحح هذا الحديث المروي عن حذيفة ثم إنّ الحديث مروي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام عن طريق الامام ابو جعفر الباقر عليه السلام لانه قال [صدق أبو الطفيل هذا كلام وجدناه في كتاب علي عليه السلام وعرفناه]






33_علل الشرائع ج 2 - ص 312 :
قال الشيخ الفقيه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي مصنف هذا الكتاب : حدثنا أبي ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رض ) قالا : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد ، عن محمد بن أبي عمير ومحمد بن سنان ، عن الصباح السدي ، وسدير الصيرفي ومحمد بن النعمان مؤمن الطاق ، وعمر بن أذينة ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، وحدثنا محمد بن الحسن ابن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار وسعد ابن عبد الله قالا : حدثنا محمد بن الحسن بن أبي الخطاب ، ويعقوب بن يزيد ومحمد بن عيسى ، عن عبد الله بن جبلة ، عن الصباح المزني ، وسدير الصيرفي ومحمد بن النعمان الأحول ، وعمر بن أذينة عن أبي عبد الله عليه السلام ، انهم حضروه فقال : يا عمر بن أذينة ما ترى هذه الناصبة في آذانهم وصلاتهم ، فقلت جعلت فداك انهم يقولون إن أي بن كعب الأنصاري رآه في النوم فقال كذبوا والله ان الله تبارك وتعالى أعز من أنت يرى في النوم ، وقال أبو عبد الله عليه السلام ان الله العزيز الجبار عرج بنبيه صلى الله عليه وآله إلى سمائه سبعا اما أولهن فبارك عليه والثانية علمه فيها فرضه فأنزل الله العزيز الجبار عليه محملا من نور فيه أربعون نوعا من أنواع النور كانت محدقة حول العرش عرشه تبارك وتعالى تغشى أبصار الناظرين أما واحد منها فاصفر فمن أجل ذلك اصفرت الصفرة ، وواحد منها أحمر فمن أجل ذلك احمرت الحمرة ، وواحد منها أبيض فمن أجل ذلك ابيض البياض ، والباقي على عدد سائر ما خلق من الأنوار والألوان في ذلك المحمل حلق وسلاسل من فضة فجلس عليه ، ثم عرج إلى السماء الدنيا فنفرت الملائكة إلى أطراف السماء ثم خرت سجدا فقالت : سبوح قدوس ربنا ورب الملائكة والروح ما أشبه هذا النور بنور ربنا فقال جبرئيل عليه السلام الله أكبر الله أكبر فسكتت الملائكة وفتحت أبواب السماء واجتمعت الملائكة ثم جاءت فسلمت على النبي صلى الله عليه وآله أفواجا ثم قالت يا محمد كيف أخوك ؟ قال بخير قالت : فان أدركته فاقرأه منا السلام فقال النبي صلى الله عليه وآله أتعرفونه ؟ فقالوا : كيف لم نعرفه وقد أخذ الله عز وجل ميثاقك وميثاقه منا وانا لنصلي عليك وعليه ثم زاده أربعين نوعا من أنواع النور لا يشبه شئ منه ذلك النور الأول وزاده في محمله حلقا وسلاسل ثم عرج به إلى السماء الثانية فلما قرب من باب السماء تنافرت الملائكة إلى أطراف السماء وخرت سجدا وقالت سبوح قدوس رب الملائكة والروح ما أشبه هذا النور بنور ربنا فقال جبرئيل عليه السلام أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله فاجتمعت الملائكة وفتحت أبواب السماء وقالت : يا جبرئيل من هذا الذي معك ؟ فقال هذا محمد صلى الله عليه وآله قالوا وقد بعث ؟ قال نعم قال رسول الله صلى الله عليه وآله فخرجوا إلى شبه المعانيق فسلموا علي وقالوا : إقرأ أخاك السلام فقلت هل تعرفونه ؟ قالوا : نعم وكيف لا نعرفه وقد أخذ الله ميثاقك وميثاقه وميثاق شيعته إلى يوم القيامة علينا وانا لنتصفح وجوه شيعته في كل يوم خمسا يعنون في كل وقت صلاة قال رسول الله صلى الله عليه وآله ثم زادني ربي تعالى أربعين نوعا من أنواع النور لا تشبه الأنوار الأول وزادني حلقا وسلاسل ثم عرج به إلى السماء الثالثة فنفرت الملائكة إلى أطراف السماء خرجت سجدا وقالت سبوح قدوس رب الملائكة والروح ما هذا النور الذي يشبه نور ربنا ، فقال جبرئيل عليه السلام : اشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله فاجتمعت الملائكة وفتحت أبواب السماء وقالت : مرحبا بالأول ومرحبا بالآخر ومرحبا بالحاشر ومرحبا بالناشر ، محمد خاتم النبيين وعلى خير الوصيين ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله سلموا علي وسألوني عن علي أخي فقلت هو في الأرض خليفتي أو تعرفونه ؟ قالوا : نعم وكيف لا نعرفه وقد نحج البيت المعمور في كل سنة مرة وعليه رق أبيض فيه اسم محمد صلى الله عليه وآله وعلي والحسن والحسين والأئمة وشيعتهم إلى يوم القيامة وإنا لنبارك على رؤسهم بأيدينا ، ثم زادني ربى تعالى أربعين نوعا من أنواع النور لا تشبه شيئا من تلك الأنوار الأول وزادني حلقا وسلاسل ثم عرج بي إلى السماء الرابعة فلم تقل الملائكة شيئا وسمعت دويا كأنه في الصدور واجتمعت الملائكة ففتحت أبواب السماء وخرجت إلى معانيق فقال جبرئيل ( ع ) حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح فقالت الملائكة صوتين مقرونين بمحمد تقوم الصلاة وبعلي الفلاح فقال جبرئيل قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة ، فقالت الملائكة هي لشيعته أقاموها إلى يوم القيامة ، ثم اجتمعت الملائكة فقالوا للنبي أين تركت أخاك وكيف هو ؟ فقال لهم : أتعرفونه ؟ فقالوا نعم نعرفه وشيعته وهو نور حول عرش الله وان في البيت المعمور لرقا من نور فيه كتاب من نور فيه اسم محمد وعلى الحسن والحسين والأئمة وشيعتهم لا يزيد فيهم رجل ولا ينقص منهم رجل انه لميثاقنا الذي أخذ علينا وانه ليقرء علينا في كل يوم جمعة ، فسجدت لله شكرا فقال يا محمد ارفع رأسك فرفعت رأسي فإذا أطناب السماء قد خرقت والحجب قد رفعت ثم قال لي طأطئ رأسك وانظر ما ذا ترى فطأطأت رأسي فنظرت إلى بيتكم هذا وحرمكم هذا فإذا هو مثل حرم ذلك البيت يتقابل لو ألقيت شيئا من يدي لم يقع إلا عليه فقال لي يا محمد هذا الحرم وأنت الحرام لكل مثل مثال ، ثم قال لي ربي تعالى يا محمد مد يدك فيتلقاك ماء يسيل من ساق العرش الأيمن ، فنزل الماء فتلقيته باليمين فمن أجل ذلك صار أول الوضوء اليمنى ، ثم قال يا محمد خذ ذلك الماء فاغسل به وجهك وعلمه غسل الوجه فإنك تريد أن تنظر إلى عظمتي وأنت طاهر ثم اغسل ذراعيك اليمين واليسار وعلمه ذلك فإنك تريد أن تتلقى بيديك كلامي وامسح بفضل ما في يديك من الماء رأسك ورجليك إلى كعبيك وعلمه المسح برأسه ورجليه ، وقال : اني أريد ان أمسح رأسك وأبارك عليك فاما المسح على رجليك فاني أريد ان أوطئك موطئا لم يطأه أحد من قبلك ولا يطأه أحد غيرك فهذا علة الوضوء والاذان ، ثم قال يا محمد استقبل الحجر الأسود وهو بحيالي وكبرني بعدد حجبي فمن أجل ذلك صار التكبير سبعا لان الحجب سبعة وافتتح القراءة عند انقطاع الحجب ، فمن أجل ذلك صار الافتتاح سنة والحجب مطابقة ثلاثا بعدد النور الذي أنزل على محمد ثلاث مرات فلذلك كان الافتتاح ثلاث مرات فمن أجل ذلك كان التكبير سبعا والافتتاح ثلاثا فلما فرغ من التكبير والافتتاح قال الله عز وجل الان وصلت إلى فسم باسمي فقال : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) فمن أجل ذلك جعل بسم الله الرحمن الرحيم في أول كل سورة ، ثم قال له احمدني فقال الحمد الله رب العالمين . وقال النبي صلى الله عليه وآله في نفسه شكرا فقال الله يا محمد قطعت حمدي فسم باسمي فمن أجل ذلك جعل في الحمد الرحمان الرحيم مرتين فلما بلغ ولا الضالين قال النبي صلى الله عليه وآله الحمد الله رب العالمين شكرا فقال الله العزيز الجبار قطعت ذكرى فسم باسمي فقال : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) فمن أجل ذلك جعل بسم الله الرحمن الرحيم بعد الحمد في استقبال السورة الأخرى فقال له إقرأ ( قل هو الله أحد ) كما أنزلت فإنها نسبتي ونعتي ثم طأطئ يديك واجعلها على ركبتيك فانظر إلى عرشي قال رسول الله صلى الله عليه وآله فنظرت إلى عظمة ذهبت لها نفسي وغشي علي فألهمت ان قلت سبحان ربي العظيم وبحمده لعظم ما رأيت فلما قلت ذلك تجلى الغشى عنى حتى قلنها سبعا الهم ذلك ، فرجعت إلى نفسي كما كانت فمن أجل ذلك صار في الركوع سبحان ربى العظيم وبحمده فقال ارفع رأسك فرفعت رأسي فنظرت إلى شئ ذهب منه عقلي فاستقبلت الأرض بوجهي ويدي فألهمت ان قلت ( سبحان ربي الأعلى وبحمده ) لعلو ما رأيت فقلتها سبعا فرجعت إلى نفسي كلما قلت واحدة منها تجلى عنى الغشى فعقدت فصار السجود فيه سبحان ربي الأعلى وبحمده وصارت القعدة بين السجدتين استراحة من الشغى وعلو ما رأيت فألهمني ربي عز وجل وطالبتني نفسي ان أرفع رأسي فرفعت فنظرت إلى ذلك العلو فغشى علي فخررت لوجهي واستقبلت الأرض بوجهي ويدي وقلت ( سبحان ربي الأعلى وبحمده ) فقلتها سبعا ثم رفعت رأسي فقعدت قبل القيام لأثني النظر في العلو فمن أجل ذلك صارت سجدتين وركعة ومن أجل ذلك صار القعود قبل القيام قعدة خفيفة ثم قمت فقال يا محمد اقرأ ( الحمد ) فقرأتها مثل ما قرأتها أولا ثم قال لي اقرأ ( إنا أنزلناه ) فإنها نسبتك ونسبة أهل بيتك إلى يوم القيامة ثم ركعت فقلت في الركوع والسجود مثل ما قلت أولا وذهبت أن أقوم فقال يا محمد أذكر ما أنعمت عليك وسم باسمي فألهمني الله ان قلت ( بسم الله وبالله ولا إله إلا الله والأسماء الحسنى كلها لله ) فقال لي يا محمد صل عليك وعلى أهل بيتك فقلت صلى الله علي وعلى أهل بيتي وقد فعل ، ثم التفت فإذا أنا بصفوف من الملائكة والنبيين والمرسلين فقال لي يا محمد سلم فقلت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقال يا محمد انى انا السلام والتحية والرحمة والبركات أنت وذريتك ثم امرني ربي العزيز الجبار ان لا التفت يسارا وأول سورة سمعتها بعد قل هو الله أحد ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) فمن أجل ذلك كان السلام مرة واحدة تجاه القبلة ومن أجل ذلك صار التسبيح في السجود والركوع شكرا ، وقوله سمع الله لمن حمده لان النبي صلى الله عليه وآله قال سمعت ضجة الملائكة فقلت سمع الله لمن حمده بالتسبيح والتهليل فمن أجل ذلك جعلت الركعتان الأوليتان كما حدث فيها حدث كان على صاحبها اعادتها وهي الفرض الأول وهي أول ما فرضت عند الزوال يعني صلاة الظهر .



أقول: أنا العبد الضعيف ،


(الرواية صحيحة بسنديها)).

جابر المحمدي
05-02-2010, 05:03 AM
34_كمال الدين وتمام النعمة ص262:
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد ابن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن حماد بن عيسى ، عن عمر بن أذينة ، عن أبان بن أبي عياش ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن سليم بن قيس الهلالي قال : سمعت سلمان الفارسي رضي الله عنه يقول : كنت جالسا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضته التي قبض فيها فدخلت فاطمة عليها السلام فلما رأت ما بأبيها من الضعف بكت حتى جرت دموعها على خديها فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله : ما يبكيك يا فاطمة ؟ قالت : يا رسول الله أخشى على نفسي وولدي الضيعة بعدك ، فاغرورقت عينا رسول الله بالبكاء ، ثم قال : يا فاطمة أما علمت أنا أهل بيت اختار الله عز وجل لنا الآخرة على الدنيا وأنه حتم الفناء على جميع خلقه ، وأن الله تبارك وتعالى أطلع إلى الأرض إطلاعة فاختارني من خلقه فجعلني نبيا ثم أطلع إلى الأرض إطلاعة ثانية فاختار منها زوجك وأوحى إلي أن أزوجك إياه و أتخذه وليا ووزيرا وأن أجعله خليفتي في أمتي فأبوك خير أنبياء الله ورسله ، وبعلك خير الأوصياء ، وأنت أول من يلحق بي من أهلي ، ثم أطلع إلى الأرض إطلاعة ثالثة فاختارك وولديك ، فأنت سيدة نساء أهل الجنة ، وابناك حسن وحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبناء بعلك أوصيائي إلى يوم القيامة ، كلهم هادون مهديون ، وأول الأوصياء بعدي أخي علي ، ثم حسن ، ثم حسين ، ثم تسعة من ولد الحسين في درجتي ، وليس في الجنة درجة أقرب إلى الله من درجتي ودرجة أبي إبراهيم ، أما تعلمين يا بنية أن من كرامة الله إياك أن زوجك خير أمتي ، وخير أهل بيتي ، أقدمهم سلما ، وأعظمهم حلما ، وأكثرهم علما . فاستبشرت فاطمة عليهما السلام وفرحت بما قال لها رسول الله صلى الله عليه وآله ، ثم قال : يا بنية إن لبعلك مناقب : إيمانه بالله ورسوله قبل كل أحد ، فلم يسبقه إلى ذلك أحد من أمتي ، وعلمه بكتاب الله عز وجل وسنتي وليس أحدا من أمتي يعلم جميع علمي غير علي عليه السلام وإن الله عز وجل علمني علما لا يعلمه غيري وعلم ملائكته ورسله علما فكلما علمه ملائكته ورسله فأنا أعلمه وأمرني الله أن أعلمه إياه ففعلت فليس أحد من أمتي يعلم جميع علمي وفهمي وحكمتي غيره ، وإنك يا بنية زوجته ، وابناه سبطاي حسن وحسين وهما سبطا أمتي ، وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر ، فإن الله جل وعز آتاه الحكمة وفصل الخطاب ، ويا بنية إنا أهل بيت أعطانا الله عز وجل ست خصال لم يعطها أحدا من الأولين كان قبلكم ، ولم يعطها أحدا من الآخرين غيرنا ، نبينا سيد الأنبياء والمرسلين ، وهو أبوك ، ووصينا سيد الأوصياء وهو بعلك وشهيدنا سيد الشهداء وهو حمزة بن عبد المطلب عم أبيك ، قالت : يا رسول الله هو سيد الشهداء الذين قتلوا معه ؟ قال : لا بل سيد شهداء الأولين والآخرين ما خلا الأنبياء والأوصياء ، وجعفر بن أبي طالب ذو الجناحين الطيار في الجنة مع الملائكة وإبناك حسن وحسين سبطا أمتي وسيدا شباب أهل الجنة ، ومنا والذي نفسي بيده مهدي هذه الأمة الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، قالت وأي هؤلاء الذين سميتم أفضل ؟ قال : علي بعدي أفضل أمتي ، وحمزة وجعفر أفضل أهل بيتي بعد علي ، وبعدك وبعد ابني وسبطي حسن وحسين ، وبعد الأوصياء من ولد ابني هذا - وأشار إلى الحسين - منهم المهدي ، إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا ، ثم نظر رسول الله صلى الله عليه وآله إليها وإلى بعلها وإلى ابنيها فقال : يا سلمان اشهد الله أني سلم لمن سالمهم ، وحرب لمن حاربهم ، أما إنهم معي في الجنة . ثم أقبل على علي عليه السلام فقال : يا أخي أنت ستبقى بعدي وستلقى من قريش شدة من تظاهر هم عليك وظلمهم لك ، فإن وجدت عليهم أعوانا فجاهدهم وقائل من خالفك بمن وافقك و إن لم تجد أعوانا فاصبر ، وكف يدك ولا تلق بها إلى التهلكة ، فإنك مني بمنزلة هارون من موسى ولك بهارون أسوة حسنة إذا استضعفه قومه وكادوا يقتلونه ، فاصبر لظلم قريش إياك وتظاهرهم عليك فإنك بمنزلة هارون ومن تبعه وهم بمنزلة العجل ومن تبعه . يا علي إن الله تبارك وتعالى قد قضي الفرقة والاختلاف على هذه الأمة ، ولو شاء الله لجمعهم على الهدى حتى لا يختلف اثنان من هذه الأمة ولا ينازع في شئ من أمره ولا يجحد المفضول لذي الفضل فضله ، ولو شاء لعجل النقمة وكان منه التغيير حتى يكذب الظالم ويعلم الحق أين مصيره ، ولكنه جعل الدنيا دار الأعمال وجعل الآخرة دار القرار ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى ، فقال علي عليه السلام الحمد لله شكرا على نعمائه وصبرا على بلائه.



قال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج 11 - ص 80 ((الرواية معتبرة الاسناد))


35_
74_بحار الانوار ج 38 - ص 318:

قصص الأنبياء : الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن يزيد الكناسي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ليس تبقى الأرض يا أبا خالد يوما واحدا بغير حجة الله على الناس منذ خلق الله آدم صلوات الله عليه ، قلت : أو كان علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام حجة من الله ورسوله إلى هذه الأمة في حياة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال : نعم وكانت طاعته واجبة على الناس في حياة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وبعد وفاته ، ولكنه صمت ولم يتكلم مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وكانت الطاعة لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على أمته وعلى علي معهم في حال حياة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكان علي حكيما عالما .

أقول:انا العبد الضعيف ،

(( الرواية صحيحة الاسناد))،.

فسعد وهو ابن عبد الله لا اشكال في وثاقته،، معجم رجال الخوئي ج9ص80.
وابن محبوب وهو الحسن ثقة جليل القدر ،، المفيد للجواهري ص152.
وهشام بن سالم الجواليقي وهوثقة ثقة ،، المفيد ص653.
ويزيد الكناسي ابو خالد وهو ثقة،وإن كان متحدا مع يزيد ابو خالد القماط وهو أيضا ثقة، كما قال الجواهري في المفيد ص669

36_أمالي الصدوق : المجلس الخامس والأربعون ح 18 / 341 الرقم 408 :
عن ابن البرقي ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه ، عن غياث بن إبراهيم ، عن ثابت بن دينار ، عن سعد بن طريف ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله لعلي بن أبي طالب : يا علي أنا مدينة الحكمة وأنت بابها ولن تؤتى المدينة إلا من قبل الباب وكذب من زعم انه يحبني ويبغضك لأنك مني وأنا منك لحمك من لحمي ودمك من دمي وروحك من روحي وسريرتك سريرتي وعلانيتك علانيتي وأنت إمام أمتي وخليفتي عليها بعدي ، سعد من أطاعك وشقي من عصاك وربح من تولاك وخسر من عاداك وفاز من لزمك وهلك من فارقك ، مثلك ومثل الأئمة من ولدك بعدي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق ومثلكم مثل النجوم كلما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة .

قال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج 8 - ص 89((الرواية معتبرة الاسناد)).




37_قرب الاسناد ص56ح197:
وعنه قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . ثم قلت له : أشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله كان حجة الله على خلقه ، ثم كان أمير المؤمنين صلى الله عليه ، وكان حجة الله على خلقه . فقال عليه السلام : " رحمك الله " . ثم كان الحسن بن علي صلى الله عليه وكان حجة الله على خلقه . فقال عليه السلام : " رحمك الله " . ثم كان الحسين بن علي صلى الله عليه وكان حجة الله على خلقه . فقال عليه السلام : " رحمك الله " . ثم كان علي بن الحسين صلوات الله عليه وكان حجة الله على خلقه ، ثم كان محمد بن علي وكان حجة الله على خلقه ، وأنت حجة الله على خلقه . فقال : " رحمك الله " .

أٌول: انا العبد الضعيف ،

((الرواية صحيحة الاسناد))،

والسند هو السندي بن محمد عن صفوان الجمال .وهما من الثقات.



38_الكافي : 4 / 466 ح 10 :
عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن النضر بن سويد ، عن عمرو بن أبي المقدام قال : رأيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يوم عرفة بالموقف وهو ينادي بأعلى صوته : أيها الناس إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان الإمام ثم كان علي بن أبي طالب ثم الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي ( عليهم السلام ) ثم هه فينادي ثلاث مرات لمن بين يديه وعن يمينه وعن يساره ومن خلفه اثني عشر صوتا ، وقال عمرو : فلما اتيت مني سالت أصحاب العربية عن تفسير « هه » فقالوا : هه لغة بني فلان « انا فسألوني » قال : ثم سألت غيرهم أيضا من أصحاب العربية فقالوا : مثل ذلك .

قال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج 7 - ص 131((الراوية صحيحة الاسناد)).



39_التهذيب ج 2 - ص 110 ح 184:
محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الله بن جندب قال : سألت أبا الحسن الماضي عليه السلام عما أقول في سجدة الشكر فقد اختلف أصحابنا فيه فقال : قل وأنت ساجد ( اللهم إني أشهدك واشهد ملائكتك وأنبيائك ورسلك وجميع خلقك أنك أنت الله ربي والاسلام ديني ومحمد نبيي وعليا والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والحجة بن الحسن أئمتي بهم أتولى ومن أعدائهم أتبرأ اللهم إني أنشدك دم المظلوم ) ثلاثا ( اللهم إني أنشدك بابوائك على نفسك لأوليائك لتظفرنهم بعدوك وعدوهم ان تصلي على محمد وآل محمد وعلى المستحفظين من آل محمد اللهم إني أسألك اليسر بعد العسر ) ثلاثا ثم ضع خدك الأيمن بالأرض وتقول ( يا كهفي حين تعييني المذاهب وتضيق علي الأرض بما رحبت ويا بارئ خلقي رحمة بي وكان عن خلقي غنيا صل على محمد وآل محمد وعلى المستحفظين من آل محمد ) ثم تضع خدك الأيسر وتقول : ( يا مذل كل جبار ويا معز كل ذليل قد وعزتك بلغ بي مجهودي ) ثلاثا ثم تقول : ( يا حنان يا منان يا كاشف الكرب العظام ) ثلاثا ثم تعود للسجود فتقول مائة مرة ( شكرا شكرا ) ثم تسأل الله حاجتك إن شاء الله .


قال الشيخ التبريزي قدس الله روحه في رسالته ص6((الرواية صحيحة )).
وقال السيد محمد صادق الروحاني في العروة الوثقى ج 1 - ص 433 ((حسنة عبدالله بن جندب)).
وقال السيد علي السيستاني في التعليقة على العروة الوثقى ج 2 - ص 175((حسنة عبدالله ابن جندب)).
وقال المحقق النراقي في مستند الشيعةج 5 - ص 399 ((حسنة ابن جندب )).




40_الكافي ج 1 - ص 378 ح2:
علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن قال : حدثنا حماد ، عن عبد الاعلى قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول العامة : إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية ، فقال : الحق و الله ، قلت : فإن إماما هلك ورجل بخراسان لا يعلم من وصيه لم يسعه ذلك ؟ قال : لا يسعه إن الامام إذا هلك وقعت حجة وصيه على من هو معه في البلد وحق النفر على من ليس بحضرته إذا بلغهم ، إن الله عز وجل يقول : " فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون " قلت : فنفر قوم فهلك بعضهم قبل أن يصل فيعلم ؟ قال : إن الله عز وجل يقول : " ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله " قلت : فبلغ البلد بعضه فوجدك مغلقا عليك بابك ، ومرخي عليك سترك ، لا تدعوهم إلى نفسك ولا يكون من يدلهم عليك فبما يعرفون ذلك ؟ قال : بكتاب الله المنزل قلت : فيقول الله عز وجل كيف ؟ قال : أراك قد تكلمت في هذا قبل اليوم ، قلت : أجل ، قال فذكر ما أنزل الله في علي عليه السلام وما قال له رسول الله صلى الله عليه وآله في حسن وحسين عليهما السلام وما خص الله به عليا عليه السلام وما قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله من وصيته إليه ونصبه إياه وما يصيبهم وإقرار الحسن والحسين بذلك و وصيته إلى الحسن وتسليم الحسين له بقول الله : " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " قلت فإن الناس تكلموا في أبي جعفر عليه السلام ويقولون : كيف تخطت من ولد أبيه من له مثل قرابته ومن هو أسن منه وقصرت عمن هو أصغر منه ، فقال : يعرف صاحب هذا الامر بثلاث خصال لا تكون في غيره : هو أولى الناس بالذين قبله وهو وصيه ، وعنده سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله ووصيته وذلك عندي ، لا أنازع فيه ، قلت : إن ذلك مستور مخافة السلطان ؟ قال : لا يكون في ستر إلا وله حجة ظاهرة ، إن أبي استودعني ما هناك ، فلما حضرته الوفاة قال : ادع لي شهودا فدعوت أربعة من قريش ، فيهم نافع مولى عبد الله بن عمر ، قال : اكتب هذا ما أوصى به يعقوب بنيه " يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون " و أوصى محمد بن علي إلى ابنه جعفر بن محمد وأمره أن يكفنه في برده الذي كان يصلي فيه الجمع وأن يعممه بعمامته وأن يربع قبره ويرفعه أربع أصابع ، ثم يخلي عنه ، فقال : اطووه ، ثم قال للشهود : انصرفوا رحمكم الله ، فقلت بعد ما انصرفوا : ما كان في هذا يا أبت أن تشهد عليه ؟ فقال : إني كرهت أن تغلب وأن يقال : إنه لم يوص ، فأردت أن تكون لك حجة فهو الذي إذا قدم الرجل البلد قال : من وصي فلان ، قيل فلان ، قلت : فإن أشرك في الوصية ؟ قال : تسألونه فإنه سيبين لكم .


قال المجلسي في المرآة ج‏4، ص: 229((حسن على الظاهر)).




41_بصائر الدرجات ص432ح2:
حدثنا محمد بن عيسى ويعقوب بن يزيد وغيرهما عن ابن محبوب عن إسحاق بن غالب عن أبي عبد الله عليه السلام قال مضى رسول الله صلى الله عليه وآله وخلف في أمته كتاب الله ووصيه علي بن أبي طالب عليه السلام وأمير المؤمنين وامام المتقين وحبل الله المتين وعروة الوثقى التي لا انفصام لها وعهده المؤكد صاحبان مؤتلفان يشهد كل واحد لصاحبه بتصديق ينطق الامام من الله عز وجل في الكتاب بما أوجب فيه على العباد من طاعة الله و طاعة الامام وولايته وأوجب حقه الذي أراه الله عز وجل من استكمال دينه واظهار امره والاحتجاج بحجته والاستضاء بنوره في معادن أهل صفوته ومصطفى أهل خيرته قد ذخر الله بأئمة الهدى من أهل بيت نبينا عن دينه وأبلج بهم عن سبيل مناهجه وفتح بهم عن باطن ينابيع علمه فمن عرف من أمة محمد صلى الله عليه وآله واجب حق امامه وجد طعم حلاوة ايمانه وعلم فضل طلاقة اسلامه لان الله ورسوله نصب الإمام علما لخلقه وحجة على أهل عالمه ألبسه الله تاج الوقار وغشاه من نور الجبار يمد بسبب إلى السماء لا ينقطع عنه موارده ولا ينال ما عند الله تبارك وتعالى الا بجهد أسباب سبيله ولا يقبل الله اعمال العباد الا بمعرفته فهو عالم بما يرد من ملتبسات الوحي ومصيبات السنن ومشتبهات الفتن ولم يكن الله ليضل قوما بعد إذ هديهم حتى يبين لهم ما يتقون و تكون الحجة من الله على العباد بالغة .



أقول: أنا العبد الضعيف ،،

((الرواية صحيحة الاسناد)).

واسحاق بن غالب وهو الاسدي وهو ثقة ،المعجم ج3 رقم 1169




42_نفس المصدر السابق ص186 ح19:
حدثنا محمد بن الحسين عن صفوان عن أبي الصباح قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام بلغنا ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال لعلي ع أنت أخي وصاحبي وصفيي ووصيي وخالصي من أهل بيتي وخليفتي في أمتي وسأنبئك فيما يكون فيها من بعدي يا علي انى أحببت لك ما أحبه لنفسي وأكره لك ما أكرهه لها فقال لي أبو عبد الله هذا مكتوب عندي في كتاب على ولكن دفعته أمس حين كان هذا الخوف وهو حين صلب المغيرة .أقول: أنا العبد الضعيف ،

((الرواية صحيحة الاسناد))،

وأبي الصباح وهو الكناني وهو ابراهيم بن نعيم العبدي وهو ثقة ،المفيد ص16 رقم328.



43_عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 1 / 295 ح 53 :
الصدوق ، عن النقاش ، والقطان ، والمعاذي ، والطالقاني جميعا ، عن أحمد الهمداني ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن أبيه ، عن أبي الحسن الرضا عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) قال : ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خطبنا ذات يوم فقال : أيها الناس انه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة شهر هو عند الله أفضل الشهور وأيامه أفضل الأيام ولياليه أفضل الليالي وساعاته أفضل الساعات هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله وجعلتم فيه من أهل كرامة الله أنفاسكم فيه تسبيح ونومكم فيه عبادة وعملكم فيه مقبول ودعاؤكم فيه مستجاب فسلوا الله ربكم بنيات صادقة وقلوب طاهرة أن يوفقكم لصيامه وتلاوة كتابه فإن الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم واذكروا بجوعكم وعطشكم فيه جوع يوم القيامة وعطشه وتصدقوا على فقرائكم ومساكينكم ووقروا كباركم وارحموا صغاركم وصلوا أرحامكم واحفظوا ألسنتكم وغضوا عما لا يحل النظر إليه أبصاركم وعما لا يحل الاستماع إليه أسماعكم وتحننوا على أيتام الناس يتحنن على أيتامكم وتوبوا إلى الله من ذنوبكم وارفعوا إليه أيديكم بالدعاء في أوقات صلواتكم فإنها أفضل الساعات ينظر الله عز وجل فيها بالرحمة إلى عباده يجيبهم إذا ناجوه ويلبيهم إذا نادوه ويستجيب لهم إذا دعوه ، أيها الناس ان أنفسكم مرهونة بأعمالكم ففكوها باستغفاركم وظهوركم ثقيلة من أوزاركم فخففوا عنها بطول سجودكم ، واعلموا أن الله تعالى ذكره أقسم بعزته أن لا يعذب المصلين والساجدين وأن لا يروعهم بالنار يوم يقوم الناس لرب العالمين ، أيها الناس من فطر منكم صائما مؤمنا في هذا الشهر كان له بذلك عند الله عتق رقبة ومغفرة لما مضى من ذنوبه قيل يا رسول الله وليس كلنا يقدر على ذلك فقال ( عليه السلام ) : اتقوا النار ولو بشق تمرة اتقوا النار ولو بشربة من ماء ، أيها الناس من حسن منكم في هذا الشهر خلقه كان له جوازا على الصراط يوم تزل فيه الأقدام ومن خفف في هذا الشهر عما ملكت يمينه خفف الله عليه حسابه ومن كف فيه شره كف الله عنه غضبه يوم يلقاه ومن أكرم فيه يتيما أكرمه الله يوم يلقاه ومن وصل فيه رحمه وصله الله برحمته يوم يلقاه ومن قطع فيه رحمه قطع الله عنه رحمته يوم يلقاه ومن تطوع فيه بصلاة كتب الله له براءة من النار ومن أدى فيه فرضا كان له ثواب من أدى سبعين فريضة فيما سواه من الشهور ومن أكثر فيه من الصلاة علي ثقل الله ميزانه يوم تخف الموازين ومن تلا فيه آية من القرآن كان له مثل أجر من ختم القرآن في غيره من الشهور ، أيها الناس ان أبواب الجنان في هذا الشهر مفتحة فسلوا ربكم أن لا يغلقها عليكم وأبواب النيران مغلقة فسلوا ربكم أن لا يفتحها عليكم والشياطين مغلولة فسلوا ربكم أن لا يسلطها عليكم . قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : فقمت فقلت يا رسول الله ما أفضل الأعمال في هذا الشهر ؟ فقال : يا أبا الحسن أفضل الأعمال في هذا الشهر الورع عن محارم الله عز وجل ثم بكى فقلت : يا رسول الله ما يبكيك ؟ فقال : يا علي أبكي لما يستحل منك في هذا الشهر كأني بك وأنت تصلي لربك وقد انبعث أشقى الأولين شقيق عاقر ناقة ثمود فضربك ضربة على قرنك فخضب منها لحيتك قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقلت : يا رسول الله وذلك في سلامة من ديني ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : في سلامة من دينك ثم قال : يا علي من قتلك فقد قتلني ومن أبغضك فقد أبغضني ومن سبك فقد سبني لأنك مني كنفسي روحك من روحي وطينتك من طينتي ان الله تبارك وتعالى خلقني وإياك واصطفاني وإياك واختارني للنبوة واختارك للإمامة ومن أنكر إمامتك فقد أنكر نبوتي يا علي أنت وصي وأبو ولدي وزوج ابنتي وخليفتي على أمتي في حياتي وبعد موتي أمرك أمري ونهيك نهيي أقسم بالذي بعثني بالنبوة وجعلني خير البرية إنك لحجة الله على خلقه وأمينه على سره وخليفته على عباده.

قال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج 4 - ص 267 ((الرواية من حيث السند لا بأس بها)) وفي ج 6 - ص 249قال http://www.wahajr.net/hajrvb/images/smilies/frown.gif(الراوية معتبرة الاسناد)).




44_موسوعة آحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي ج 9 - ص 7:
الصدوق بإسناده إلى سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في بعض خطبه : أيها الناس اسمعوا قولي واعقلوه عني فإن الفراق قريب ، أنا إمام البرية ووصي خير الخليقة وزوج سيدة نساء الامة وأبو العترة الطاهرة والأئمة الهادية أنا أخو رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ووصيه ووليه ووزيره وصاحبه وصفيه وحبيبه وخليله ، أنا أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين وسيد الوصيين ، حربي حرب الله وسلمي سلم الله وطاعتي طاعة الله وولايتي ولاية الله وشيعتي أولياء الله وأنصاري أنصار الله والذي خلقني ولم أك شيئا لقد علم المستحفظون من أصحاب محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ان الناكثين والقاسطين والمارقين ملعونون على لسان النبي الأمي وقد خاب من افترى . ((الرواية من حيث السند لا بأس بها ))



45_الامامة والتبصرة للقمي ص48:
سعد ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن حماد بن عيسى ، عن عبد الأعلى بن أعين ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام ، يقول : إن الله عز وجل خص عليا عليه السلام بوصية رسول الله صلى الله عليه وآله وما نصبه له فأقر الحسن والحسين له بذلك . ثم وصيته للحسن ، وتسلم الحسين إلى الحسن عليهما السلام ذلك حتى أفضي الأمر إلى الحسين عليه السلام لا ينازعه فيها أحد ، له من السابقة مثل ما له . فاستحقها علي بن الحسين عليه السلام لقول الله تعالى : " وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ". فلا يكون بعد علي بن الحسين عليه السلام إلا في الأعقاب وأعقاب الأعقاب.


أقول:أنا العبد الضعيف،

((الرواية صحيحة الاسناد)).

وحماد بن عيسى وهو ابو محمد الجهني وهو ثقة ،المفيد ص192 رقم3963.
وعبدالاعلى بن اعين العجلي وهو ثقة ،نفس المصدر ،ص303رقم6221.




46_المحاسن للبرقي ج 1 - ص 155ح84:
عنه ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن غالب ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لما أنزلت . " يوم ندعو كل أناس بإمامهم " قال المسلمون : يا رسول الله ألست إمام الناس كلهم أجمعين ؟ - فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا رسول الله إلى الناس أجمعين ولكن سيكون بعدي أئمة على الناس من أهل بيتي من الله ، يقومون في الناس فيكذبونهم ويظلمونهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم ، ألا فمن والاهم واتبعهم وصدقهم فهو مني ومعي وسيلقاني ، ألا ومن ظلمهم وأعان على ظلمهم وكذبهم فليس مني ولا معي وأنا منه برئ .



أقول: أنا العبد الضعيف ،
((الرواية صحيحة الاسناد))

وعبدالله بن غالب وهو الاسدي وهو ثقة ثقة ،المعجم ج11 رقم7059 .



47_بصائر الدرجات للصفار ص404ح5:
حدثنا أحمد بن محمد عن ابن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن أبي إسحاق النحوي قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول إن الله أدب نبيه على محبته فقال إنك لعلى خلق عظيم قال ثم فوض إليه فقال ما اتيكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا ومن يطع الرسول فقد أطاع الله وان رسول الله وان رسول الله صلى الله عليه وآله فوض إلى علي وائتمنه فسلمتم وجحد الناس ونحن فيما بينكم وبين الله ما جعل الله لاحد من خير في خلافه .

أقول: أنا العبد الضعيف ،

((الرواية صحيحة الاسناد))،

وعاصم بن حميد الحناط وهو ثقة عين صدوق ،المعجم ج 10رقم6064 .
وابي اسحاق النحوي وهو ثعلبة بن ميمون وهو ثقة ،المفيد ص681رقم13908.



48_الكافي - الشيخ الكليني - ج 8 - ص 156ح145:
علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : كانت امرأة من الأنصار تودنا أهل البيت وتكثر التعاهد لنا وإن عمر بن الخطاب لقيها ذات يوم وهي تريدنا فقال لها : أين تذهبين يا عجوز الأنصار ؟ فقالت : أذهب إلى آل محمد أسلم عليهم وأجدد بهم عهدا وأقضي حقهم ، فقال لها عمر : ويلك ليس لهم اليوم حق عليك ولا علينا إنما كان لهم حق على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأما اليوم فليس لهم حق فانصرفي ، فانصرفت حتى أتت أم سلمة فقالت لها أم سلمة : ماذا أبطأ بك عنا ؟ فقالت : إني لقيت عمر بن الخطاب وأخبرتها بما قالت لعمر وما قال لها عمر ، فقالت لها أم سلمة : كذب لا يزال حق آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) واجبا على المسلمين إلى يوم القيامة .

قال العلامة المجلسي في المرآة ، ج‏26، ص: 10((حسن)).
وقال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج 7 - ص 351((الرواية صحيحة الاسناد)).




49_الكافي ج 8 - ص 343 ح541 :
علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن سليم بن قيس الهلالي قال : سمعت سلمان الفارسي رضي الله عنه يقول : لما قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وصنع الناس ما صنعوا وخاصم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح الأنصار فخصموهم بحجة علي ( عليه السلام ) قالوا : يا معشر الأنصار قريش أحق بالامر منكم لان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من قريش والمهاجرين منهم إن الله تعالى بدأ بهم في كتابه وفضلهم وقد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الأئمة من قريش ، قال سلمان رضي الله عنه : فأتيت عليا ( عليه السلام ) وهو يغسل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأخبرته بما صنع الناس وقلت : إن أبا بكر الساعة على منبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والله ما يرضى أن يبايعوه بيد واحدة إنهم ليبايعونه بيديه جميعا بيمينه وشماله ، فقال لي : يا سلمان هل تدري من أول من بايعه على منبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قلت : لا أدري ، إلا أني رأيت في ظلة بني ساعدة حين خصمت الأنصار وكان أول من بايعه بشير بن سعد وأبو عبيدة بن الجراح ثم عمر ثم سالم قال : لست أسألك عن هذا ولكن تدري أول من بايعه حين صعد منبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قلت : لا ولكني رأيت شيخا كبيرا متوكئا على عصاه بين عينيه سجاده شديد التشمير صعد إليه أول من صعد وهو يبكي ويقول : الحمد لله الذي لم يمتني من الدنيا حتى رأيتك في هذا المكان ، أبسط يدك ، فبسط يده فبايعه ثم نزل فخرج من المسجد فقال علي ( عليه السلام ) : هل تدري من هو ؟ قلت : لا ولقد ساءتني مقالته كأنه شامت بموت النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : ذاك إبليس لعنه الله ، أخبرني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن إبليس ورؤساء أصحابه شهدوا نصب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إياي للناس بغدير خم بأمر الله عز وجل فأخبرهم أني أولى بهم من أنفسهم وأمرهم أن يبلغ الشاهد الغائب فأقبل إلى إبليس أبالسته ومردة أصحابه فقالوا : إن هذه أمة مرحومة ومعصومة ومالك ولا لنا عليهم سبيل قد أعلموا إمامهم ومفزعهم بعد نبيهم ، فأنطلق إبليس لعنه الله كئيبا حزينا وأخبرني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه لو قبض أن الناس يبايعون أبا بكر في ظلة بني ساعدة بعد ما يختصمون ، ثم يأتون المسجد فيكون أول من يبايعه على منبري إبليس لعنه الله في صورة رجل شيخ مشمر يقول كذا وكذا ، ثم يخرج فيجمع شياطينه وأبالسته فينخر ويكسع ويقول : كلا زعمتم أن ليس لي عليهم سبيل فكيف رأيتم ما صنعت بهم حتى تركوا أمر الله عز وجل وطاعته وما أمرهم به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .

أقول: أنا العبد الضعيف ،

((الرواية صحيحة الاسناد))،

وابراهيم بن عمر اليماني ثقة ،المعجم ج1 رقم228 .



50_البصائر ص69ح5:
حدثنا إبراهيم بن هاشم عن الحسن بن علي بن فضال عن محمد بن سالم عن أبان بن تغلب قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أراد ان يحيى حياتي ويموت مماتي ويدخل جنة ربى جنة عدن غرسها بيده فليتول عليا وليتول وليه وليعاد عدوه وليأتم بالأوصياء من بعده فإنهم عترتي من لحمي ودمي أعطاهم الله فهمي وعلمي إلى الله أشكو من أمتي المنكرين لفضائلهم القاطعين فيهم صلتي وأيم الله ليقتلن ابني لا أنالهم الله شفاعتي .

أقول: أنا العبد الضعيف،

((الراوية موثقة الاسناد)).





51_نفس المصدر ح4:
حدثنا العباس بن معروف عن حماد بن عيسى عن حريز عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال قال رسول صلى الله عليه وآله من سر ان يحيى حياتي ويموت مماتي و يدخل جنة ربى جنة عدن منزلي قضيب من قضبانها غرسها الله ربى فليتول عليا والأئمة من بعده فإنهم أئمة الهدى أعطاهم الله فهما وعلما فهم عترتي من لحمي و دمى إلى الله أشكو من عاداهم من أمتي والله ليقتلن ابني لا أنالهم الله شفاعتي.


أقول: أنا العبد الضعيف،

((الرواية صحيحة الاسناد)).



52_البصائر ص70ح10:
حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن أبي المعزا عن محمد بن سالم عن أبان بن تغلب قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أراد ان يحيى حياتي ويموت ميتتي ويدخل جنة ربى جنة عدن غرسها ربى بيده فليتول علي بن أبي طالب وليتول وليه وليعاد عدوه وليسلم الأوصياء من بعده فإنهم عترتي من لحمي ودمي أعطاهم الله فهمي وعلمي إلى الله أشكو من أمتي المنكرين لفضلهم والقاطعين صلتي وأيم الله ليقتلن ابني لا أنالهم الله شفاعتي .


أقول :أنا العبد الضعيف،

((الرواية صحيحة الاسناد)).



53_الامامة والتبصرة للقمي ص43ح24:
وعنه((سعد بن عبدالله)) ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم ، قال : حدثنا سلام بن أبي عمرة الخراساني ، عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله عليه السلام ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أراد أن يحيى حياتي ، ويموت ميتتي ، ويدخل جنة عدن غرسها ربي بيده ، فليتول عليا عليه السلام وليعاد عدوه ، وليأتم بالأوصياء من بعده ، أعطاهم الله علمي وفهمي ، وهم عترتي ، من لحمي ودمي ، إلى الله أشكو من أمتي ، المنكرين لفضلهم ، القاطعين فيهم صلتي ، وأيم الله ليقتلن ابني بعدي الحسين عليه السلام لا أنالهم الله شفاعتي .


أقول: أنا العبد الضعيف،

((الرواية صحيحة الاسناد))،

وابراهيم بن محمد الثقفي ثقة ،المفيد ص12 رقم278.
وعبدالرحمن بن ابي هاشم وهو البجلي جليل ثقة ثقة ،المعجم للخوئي ج10 رقم 6445 .
وسلام بن ابي عمرة الخراساني وهو ثقة ،المعجم ج9 رقم5277 .




54_الموسوعة للنجفي ج 4 ،ص 100 ح11:
الصدوق باسناده إلى الحسن بن علي بن فضال ، عن أبي الحسن علي ابن موسى الرضا ( عليه السلام ) أنه قال له رجل من أهل خراسان : يا ابن رسول الله رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في المنام كأنه يقول لي كيف أنتم إذا دفن في أرضكم بضعتي واستحفظتم وديعتي وغيب في ثراكم نجمي ؟ فقال له الرضا ( عليه السلام ) : أنا المدفون في أرضكم وأنا بضعة من نبيكم وأنا الوديعة والنجم ألا فمن زارني وهو يعرف ما أوجب الله عز وجل من حقي وطاعتي فأنا وآبائي شفعاؤه يوم القيامة ومن كنا شفعاؤه نجى ولو كان ‹ صفحة 101 › عليه مثل وزر الثقلين : الجن والإنس ولقد حدثني أبي عن جدي ، عن أبيه ( عليه السلام ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : من رآني في منامه فقد رآني لأن الشيطان لا يتمثل في صورتي ولا في صورة أحد من أوصيائي ولا في صورة واحدة من شيعتهم وأن الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزءا من النبوة .

(( الرواية موثقة الإسناد )).



55_الكافي : 8 / 288 ح 434 :
عن علي بن الحسن ، عن منصور ، عن حريز بن عبد الله ، عن الفضيل قال : دخلت مع أبي جعفر ( عليه السلام ) المسجد الحرام وهو متكئ علي فنظر إلى الناس ونحن على باب بني شيبة فقال : يا فضيل هكذا كان يطوفون في الجاهلية لا يعرفون حقا ولا يدينون دينا يا فضيل انظر إليهم مكبين على وجوههم لعنهم الله من خلق مسخور بهم مكبين على وجوههم ثم تلا هذه الآية ( أ فمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم ) يعني والله عليا ( عليه السلام ) والأوصياء ( عليهم السلام ) ثم تلا هذه الآية ( فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون ) أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يا فضيل لم يتسم بهذا الاسم غير علي ( عليه السلام ) إلا مفتر كذاب إلى يوم البأس هذا ، أما والله يا فضيل ما لله عز ذكره حاج غيركم ولا يغفر الذنوب إلا لكم ولا يتقبل إلا منكم وانكم لأهل هذه الآية ( إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما ) يا فضيل أما ترضون أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتكفوا ألسنتكم وتدخلوا الجنة ثم قرأ ( ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة )أنتم والله أهل هذه الآية.


قال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج 9 - ص 50 ((الرواية معتبرة الاسناد)).



56_معاني الاخبار للصدوق ص 298ح2 :
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رحمه الله - قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن علي بن أسباط ، عن سيف بن عميرة ، عن الحارث بن المغيرة بن النصري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الله عز وجل : " وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر " فقال : اسم نحله الله عز وجل عليا صلوات الله عليه من السماء لأنه هو الذي أدى عن رسول الله صلى الله عليه وآله براءة وقد كان بعث بها مع أبي بكر أولا فنزل عليه جبرئيل عليه السلام فقال : يا محمد إن الله يقول لك : إنه لا يبلغ عنك إلا أنت أو رجل منك فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله عند ذلك عليا عليه السلام فلحق أبا بكر وأخذ الصحيفة من يده ومضى بها إلى مكة فسماه الله تعالى أذانا من الله ، إنه اسم نحله الله من السماء لعلي عليه السلام .

أقول: أنا العبد الضعيف ،

((الرواية موثقة كالصحيح))،

فإن علي بن أسباط ثقة إلا انه فطحياً وقيل انه رجع للحق في زمن الجواد عليه السلام ،ومما يُؤيد ذلك ان حضرة الامام الجواد عليه السلام قد ترحم عليه في صحيحة ابن مهزيار ،المعجم ج13،رقم7937 .
وسيف بن عميرة ثقة وهو ليس واقفي ،المفيد ص275 رقم 5659.
والحارث بن المغيري النصيري وهو ثقة ثقة ،المعجم ج5رقم2522 .



57_الكافي الشريف الكافي : 5 / 347 ح 1 :
عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن ابن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة الثمالي قال : كنت عند أبي جعفر ( عليه السلام ) إذا استأذن عليه رجل فأذن له فدخل عليه فسلم فرحب به أبو جعفر ( عليه السلام ) وأدناه وسأله فقال الرجل : جعلت فداك إني خطبت إلى مولاك فلان بن أبي رافع ابنته فلانة فردني ورغب عني وازدراني لدمامتي وحاجتي وغربتي وقد دخلني من ذلك غضاضة هجمة غض لها قلبي تمنيت عندها الموت فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : اذهب فأنت رسولي إليه وقل له : يقول لك محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : زوج منجح بن رباح مولاي ابنتك فلانة ولا ترده ، قال أبو حمزة : فوثب الرجل فرحا مسرعا برسالة أبي جعفر ( عليه السلام ) فلما أن توارى الرجل قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : ان رجلا كان من أهل اليمامة يقال له : جويبر أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) منتجعا للإسلام فأسلم وحسن إسلامه وكان رجلا قصيرا دميما محتاجا عاريا وكان من قباح السودان فضمه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لحال غربته وعراه وكان يجري عليه طعامه صاعا من تمر بالصاع الأول وكساه شملتين وأمره أن يلزم المسجد ويرقد فيه بالليل فمكث بذلك ما شاء الله حتى كثر الغرباء ممن يدخل في الإسلام من أهل الحاجة بالمدينة وضاق بهم المسجد فأوحى الله عز وجل إلى نبيه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن طهر مسجدك وأخرج من المسجد من يرقد فيه بالليل ومر بسد أبواب من كان له في مسجدك باب إلا باب علي ( عليه السلام ) ومسكن فاطمة ( عليها السلام ) ولا يمرن فيه جنب ولا يرقد فيه غريب قال : فأمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بسد أبوابهم إلا باب علي ( عليه السلام ) وأقر مسكن فاطمة ( عليها السلام ) على حاله قال : ثم إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أمر أن يتخذ للمسلمين سقيفة فعملت لهم وهي الصفة ثم أمر الغرباء والمساكين أن يظلوا فيها نهارهم وليلهم فنزلوها واجتمعوا فيها فكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يتعاهدهم بالبر والتمر والشعير والزبيب إذا كان عنده وكان المسلمون يتعاهدونهم ويرقون عليهم لرقة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ويصرفون صدقاتهم إليهم فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نظر إلى جويبر ذات يوم برحمة منه له ورقة عليه فقال له : يا جويبر لو تزوجت امرأة فعففت بها فرجك وأعانتك على دنياك وآخرتك ، فقال له جويبر : يا رسول الله بأبي أنت وامي من يرغب في فوالله ما من حسب ولا نسب ولا مال ولا جمال فأية امرأة ترغب في ؟ فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا جويبر ان الله قد وضع بالإسلام من كان في الجاهلية شريفا وشرف الإسلام من كان في الجاهلية وضيعا وأعز بالإسلام من كان في الجاهلية ذليلا وأذهب بالإسلام ما كان من نخوة الجاهلية وتفاخرها بعشائرها وباسق أنسابها فالناس اليوم كلهم أبيضهم وأسودهم وقرشيهم وعربيهم وعجميهم من آدم وأن آدم خلقه الله من طين ، وإن أحب الناس إلى الله عز وجل يوم القيامة أطوعهم له وأتقاهم وما أعلم يا جويبر لأحد من المسلمين عليك اليوم فضلا إلا لمن كان أتقى لله منك وأطوع . ثم قال له : انطلق يا جويبر إلى زياد بن لبيد فإنه من أشرف بني بياضة حسبا فيهم فقل له : إني رسول رسول الله إليك وهو يقول لك : زوج جويبرا ابنتك الذلفاء ، قال : فانطلق جويبر برسالة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى زياد بن لبيد وهو في منزله وجماعة من قومه عنده فاستأذن فاعلم فأذن له فدخل وسلم عليه ثم قال : يا زياد بن لبيد إني رسول رسول الله إليك في حاجة لي فأبوح بها أم أسرها إليك ؟ فقال له زياد : بل بح بها فإن ذلك شرف لي وفخر فقال له جويبر : ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول لك زوج جويبرا ابنتك الذلفاء فقال له زياد : أرسول الله أرسلك الي بهذا ؟ فقال له : نعم ما كنت لأكذب على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال له زياد : إنا لا نزوج فتياتنا إلا أكفاءنا من الأنصار ، فانصرف يا جويبر حتى ألقى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأخبره بعذري ، فانصرف جويبر وهو يقول : والله ما بهذا نزل القرآن ولا بهذا ظهرت نبوة محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فسمعت مقالته الذلفاء بنت زياد وهي في خدرها فأرسلت إلى أبيها ادخل الي فدخل إليها فقالت له : ما هذا الكلام الذي سمعته منك تحاور به جويبر ؟ فقال لها : ذكر لي أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أرسله وقال : يقول لك رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : زوج جويبرا ابنتك الذلفاء فقالت له : والله ما كان جويبر ليكذب على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بحضرته فابعث الآن رسولا يرد عليك جويبرا ، فبعث زياد رسولا فلحق جويبرا فقال له زياد : يا جويبر مرحبا بك اطمئن حتى أعود إليك ثم انطلق زياد إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال له : بأبي أنت وامي إن جويبرا أتاني برسالتك وقال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول لك : زوج جويبرا ابنتك الذلفاء ، فلم ألن له بالقول ورأيت لقاءك ونحن لا نتزوج إلا أكفاءنا من الأنصار فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا زياد جويبر مؤمن والمؤمن كفو للمؤمنة والمسلم كفو للمسلمة فزوجه يا زياد ولا ترغب عنه قال : فرجع زياد إلى منزله ودخل على ابنته فقال لها ما سمعه من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقالت له : إنك إن عصيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كفرت فزوج جويبرا ، فخرج زياد فأخذ بيد جويبر ثم أخرجه إلى قومه فزوجه على سنة الله وسنة رسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وضمن صداقه ، قال : فجهزها زياد وهيؤوها ثم أرسلوا إلى جويبر فقالوا له : ألك منزل فنسوقها إليك ؟ فقال : والله ما لي من منزل ، قال : فهيؤوها وهيؤوا لها منزلا وهيؤوا فيه فراشا ومتاعا وكسوا جويبرا ثوبين وادخلت الذلفاء في بيتها وادخل جويبر عليها معتما فلما رآها نظر إلى بيت ومتاع وريح طيبة قام إلى زاوية البيت فلم يزل تاليا للقرآن راكعا وساجدا حتى طلع الفجر فلما سمع النداء خرج وخرجت زوجته إلى الصلاة فتوضأت وصلت الصبح ، فسئلت هل مسك ؟ فقالت : ما زال تاليا للقرآن وراكعا وساجدا حتى سمع النداء فخرج فلما كانت الليلة الثانية فعل مثل ذلك وأخفوا ذلك من زياد فلما كان اليوم الثالث فعل مثل ذلك فاخبر بذلك أبوها فانطلق إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال له : بأبي أنت وامي يا رسول الله أمرتني بتزويج جويبر ولا والله ما كان من مناكحنا ولكن طاعتك أوجبت علي تزويجه فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : فما الذي أنكرتم منه ؟ قال : إنا هيئنا له بيتا ومتاعا وأدخلت ابنتي البيت وادخل معها معتما فما كلمها ولا نظر إليها ولا دنا منها بل قام إلى زاوية البيت فلم يزل تاليا للقرآن راكعا وساجدا حتى سمع النداء فخرج ثم فعل مثل ذلك في الليلة الثانية ومثل ذلك في الثالثة ولم يدن منها ولم يكلمها إلى أن جئتك وما نراه يريد النساء فانظر في أمرنا فانصرف زياد وبعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى جويبر فقال له : أما تقرب النساء ؟ فقال له جويبر : أو ما أنا بفحل ؟ بلى يا رسول الله إني لشبق نهم إلى النساء ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : قد خبرت بخلاف ما وصفت به نفسك قد ذكر لي أنهم هيؤوا لك بيتا وفراشا ومتاعا وادخلت عليك فتاة حسناء عطرة وأتيت معتما فلم تنظر إليها ولم تكلمها ولم تدن منها فما دهاك اذن ؟ فقال له جويبر : يا رسول الله دخلت بيتا واسعا ورأيت فراشا ومتاعا وفتاة حسناء عطرة وذكرت حالي التي كنت عليها وغربتي وحاجتي ووضيعتي وكسوتي مع الغرباء والمساكين فأحببت إذ أولاني الله ذلك أن أشكره على ما أعطاني وأتقرب إليه بحقيقة الشكر فنهضت إلى جانب البيت فلم أزل في صلاتي تاليا للقرآن راكعا وساجدا أشكر الله حتى سمعت النداء فخرجت فلما أصبحت رأيت أن أصوم ذلك اليوم ففعلت ذلك ثلاثة أيام ولياليها ورأيت ذلك في جنب ما أعطاني الله يسيرا ولكني سأرضيها وأرضيهم الليلة إن شاء الله ، فأرسل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى زياد فأتاه فأعلمه ما قال جويبر فطابت أنفسهم قال : ووفى لها جويبر بما قال ، ثم إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خرج في غزوة له ومعه جويبر فاستشهد رحمه الله تعالى فما كان في الأنصار أيم أنفق منها بعد جويبر.




قال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج 9 - ص 388((الرواية صحيحة الاسناد)).




58_كمال الدين وتمام النعمةص281ح31:
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ابن عيسى ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، ومحمد بن عيسى بن عبيد ، وعبد الله ابن عامر بن سعيد ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن الحجاج الخشاب ، عن معروف ابن خربوذ قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنما مثل أهل بيتي في هذه الأمة مثل نجوم السماء كلما غاب نجم طلع نجم .


أقول: أنا العبد الضعيف،

((الرواية صحيحة الاسناد))،

والحجاج الخشاب وهو الحجاج بن رفاعة وهو ثقة ،المعجم ج5 رقم2604.


،،،،،،،،،،


سأذكر في هذا الباب الكريم ،ذكر إحتجاج أمير المؤمنين علي عليه السلام على الناس ومطالبته بحقه ،عليه السلام ،فرأيت الأحاديث فوجدت أنّ طرقها كثيرة تفيد التواتر المعنوي بأن الامام علي عليه السلام ،قد احتج على الذي غدروا،.

فكان احتجاج أمير المؤمنين علي عليه السلام على مرحلتين ،
المرحلة الأولى : وهي مُطالبته بحقه عن طريق المناشدة بأحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله ،ونصوصه صلى الله عليه وآله عليه .

المَرحلة الثانية : وهي صنع المعجزات والكرمات ،كما سيأتي الان.




59_بصائر الدرجات ص297 ح11:
حدثنا أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن ربيع بن محمد عن عبد الله سنان عن أبي جعفر عليه السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام لأبي بكر نسيت تسليمك لعلى بامرة أمير المؤمنين عليه السلام بأمر من الله ورسوله فقال له قد كان ذلك فقال له أمير المؤمنين أترضى برسول الله صلى الله عليه وآله بيني وبينك قال وأين هو قال فاخذ بيده ثم انطلق إلى مسجد قبا فدخلا فوجدا رسول الله صلى الله عليه وآله يصلى فجلسا حتى فرغ فقال يا أبا بكر سلم لعلى عليه السلام ما توكدته من الله ومن رسوله قال فرجع أبو بكر فصعد المنبر فقال من يأخذها بما فيها فقال علي عليه السلام من جذع انفه فقال له عمر وخلا به وما دعاك إلى هذا قال إن عليا ذهب إلى مسجد قبا فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله قائم يصلى فأمرني ان أسلم الامر إليه فقال سبحان الله يا أبا بكر اما تعرف سحر بني هاشم .


أقول: أنا العبد الضعيف ،
((الرواية صحيحة الاسناد))
والربيع بن محمد ثقة ،المفيد ص222رقم4533.



60_بصائر الدرجات ص294ح2:
حدثنا محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير وعلي بن الحكم بن مسكين عن ابن عمارة عن أبي عبد الله وعثمان بن عيسى عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله عليه السلام ان أمير المؤمنين عليه السلام لقى أبا بكر فاحتج عليه ثم قال له اما ترضى برسول الله صلى الله عليه وآله بيني وبينك قال فكيف لي به فاخذ بيده واتى مسجد قبا فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله فيه فقضى على أبى بكر فرجع أبو بكر مذعورا فلقي عمر فأخبره فقال مالك اما علمت سحر بني هاشم .


61_نفس المصدر ح9:
حدثني محمد بن الحسين عن الحكم بن مسكين عن أبي سعيد المكارى عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن أمير المؤمنين عليه السلام اتى أبا بكر فقال له اما امرك رسول الله صلى الله عليه وآله ان تطيعني فقال لا ولو امرني لفعلت قال فانطلق بنا إلى مسجد قبا فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله يصلى فلما انصرف قال علي عليه السلام يا رسول الله صلى الله عليه وآله انى قلت لأبي بكر امرك الله و رسوله صلى الله عليه وآله ان يطيعني فقال رسول الله قد أمرتك فاطعه قال فخرج فلقي عمر وهو ذعر فقال له مالك فقال قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله كذا وكذا فقال تبا لامته ولوك أمرهم اما تعرف سحر بني هاشم .


62_البحار للمجلسي ج 29 - ص 21 :
الاختصاص : بعض أصحابنا ، عن محمد بن حماد ،عن أخيه احمد ، عن أحمد بن موسى ، عن زياد بن المنذر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لقي أمير المؤمنين عليه السلام أبا بكر في بعض سكك المدينة . فقال: ظلمت وفعلت . فقال : ومن يعلم ذلك ؟ قال : يعلمه رسول الله صلى الله عليه وآله . قال : وكيف لي برسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - حتى يعلمني ذلك ؟ لو أتاني في المنام فأخبرني لقبلت ذلك . قال علي عليه السلام: فأنا أدخلك على رسول الله صلى الله عليه وآله ، [ فأدخله ] مسجد قبا ، فإذا برسول الله صلى الله عليه وآله في مسجد قبا . فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : اعتزل عن ظلم أمير المؤمنين - عليه السلام - . فخرج من عنده ، فلقيه عمر ، فأخبره بذلك ، فقال له : اسكت ! أما عرفت سحر بني عبد المطلب .


63_نفس المصدر :
بصائر الدرجات :الحجال ، عن اللؤلؤي ، عن ابن سنان ، عن البطايني، عن عمران الحلبي ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن عليا عليه السلام لقي أبا بكر . فقال : يا أبا بكر ما تعلم أن رسول الله - صلى الله عليه وآله - أمرك أن تسلم علي بإمرة المؤمنين ، وأمرك باتباعي ؟ قال : فاقبل يتوهم عليه . فقال له : اجعل بيني وبينك حكما . قال : قد رضيت فاجعل من شئت . قال : اجعل بيني وبينك رسول الله صلى الله عليه وآله . قال : فاغتنما الآخر وقال : قد رضيت . قال : فأخذ بيده فذهب إلى مسجد قبا . قال : فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله قاعد في موضع المحراب . فقال له : هذا رسول الله - صلى الله عليه وآله - يا أبا بكر . فقال رسول الله : يا أبا بكر ! ألم آمرك بالتسليم لعلي واتباعه ؟ قال : بلى يا رسول الله - صلى الله عليه وآله - قال : فادفع الامر إليه . قال : نعم يا رسول الله . فجاء وليس همته إلا ذلك ، وهو كثيب . قال : فلقي عمر ، قال : ما لك يا أبا بكر ؟ قال : لقيت رسول الله - صلى الله عليه وآله - وأمرني بدفع هذه الأمور إلى علي . فقال : أما تعرف سحر بني هاشم ؟ هذا سحر . قال : فقلب الامر على ما كان .



64_نفس المصدر السابق :
بصائر الدرجات : أحمد بن محمد ، عن بعض أصحابنا ، عن القاسم بن محمد عن إسحاق بن إبراهيم ، عن هارون ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام لأبي بكر : هل أجعل بيني وبينك رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقال : نعم . فخرجا إلى مسجد قبا ، فصلى أمير المؤمنين عليه السلام ركعتين ، فإذا هو برسول الله صلى الله عليه وآله . فقال : يا أبا بكر على هذا عاهدتك ، فصرت به ؟ ! فرجع وهو يقول : والله لا أجلس هذا المجلس . فلقي عمر ، فقال : ما لك ؟ قال : قد والله ذهب بي فأراني رسول الله . فقال عمر : أما تذكر يوما كنا معه ، فأمر شجرتين فالتقتا ، فقضى حاجته خلفهما ، ثم أمرهما فتفرقتا؟ قال أبو بكر : أما إذا قلت ذا ، فإني دخلت أنا وهو في الغار فقال بيده فمسحها عليه فعاد ينسج العنكبوت كما كان ، ثم قال : ألا أريك جعفرا وأصحابه تعوم بهم سفينتهم في البحر ؟ قلت : بلى ، قال : فمسح يده على وجهي ، فرأيت جعفرا وأصحابه تعوم بهم سفينتهم في البحر ، فيومئذ عرفت أنه ساحر ، فرجع إلى مكانه .


65_نفس المصدر رقم 12:
الاختصاص ، ير : عباد بن سليمان ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه سليمان ، عن عيثم بن أسلم ، عن معاوية الدهني قال : دخل أبو بكر على علي عليه السلام فقال له : إن رسول الله - صلى الله عليه وآله - ما تحدث إلينا في أمرك حديثا بعد يوم الولاية ، وأنا أشهد أنك مولاي ، مقر لك بذلك ، وقد سلمت عليك على عهد رسول الله - صلى الله عليه وآله - بإمرة المؤمنين ، وأخبرنا رسول الله : أنك وصيه ووارثه وخليفته في أهله ونسائه ، ولم يحل بينك وبين ذلك ، وصار ميراث رسول الله صلى الله عليه وآله إليك وأمر نسائه ، ولم يخبرنا بأنك خليفته من بعده ، ولا جرم لنا في ذلك فيما بيننا وبينك ، ولا ذنب بيننا وبينك وبين الله تعالى . قال : فقال علي عليه السلام : إن أريتك رسول الله - صلى الله عليه وآله - حتى يخبرك أني أولى بالامر الذي أنت فيه منك ومن غيرك وإن لم ترجع عما أنت فيه فتكون كافرا . قال أبو بكر : إن رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، حتى يخبرني ببعض هذا لاكتفيت به . قال : فوافني إذا صليت المغرب . قال : فرجع إليه بعد المغرب ، فأخذ بيده وخرج به إلى مسجد قبا ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله جالس في القبلة . فقال : يا عتيق وثبت على علي - عليه السلام - وجلست مجلس النبوة ، وقد تقدمت إليك في ذلك ، فانزع هذا السربال الذي تسربلته ، فخله لعلي وإلا فموعدك النار . قال : ثم أخذ بيديه فأخرجه ، فقام النبي صلى الله عليه وآله ومشى عنهما . قال فانطلق أمير المؤمنين عليه السلام إلى سلمان فقال : يا سلمان أما علمت أنه كان من الامر كذا وكذا . فقال : ليشهرن بك ، وليأتين صاحبه ، وليخبرنه بالخبر . قال : فضحك أمير المؤمنين عليه السلام وقال : إما أن يخبر صاحبه فيفعل ثم لا والله لا يذكر أبدا إلى يوم القيامة ، هما أنظر لأنفسهما من ذلك . قال : فلقي أبو بكر عمر ، فقال له : أراني علي كذا وكذا ، وصنع كذا وكذا . فقال له عمر : ويلك ما أقل عقلك ، فوالله ما أنت فيه الساعة ليس إلا من بعض سحر ابن أبي كبشة ، قد نسيت سحر بني هاشم ، ومن أين يرجع محمد ؟ ولا يرجع من مات ، إن ما أنت فيه أعظم من سحر بني هاشم ، فتقلد هذا السر بال ومر فيه.




66_نفس المصدر برقم14:
بصائر الدرجات : أحمد بن إسحاق ، عن الحسن بن عباس بن جريش ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سأل أبا عبد الله عليه السلام رجل من أهل بيته عن سورة [ إنا أنزلناه في ليلة القدر ] . فقال : ويلك ! سألت عن عظيم ، إياك والسؤال عن مثل هذا ، فقام الرجل . قال : فأتيته يوما ، فأقبلت عليه فسألته ، فقال : [ إنا أنزلناه ] نور عند الأنبياء والأوصياء ، لا يريدون حاجة من السماء ولا من الأرض إلا ذكروها لذلك النور فأتاهم بها . وان مما ذكر علي بن أبي طالب عليه السلام له من الحوائج : أنه قال لأبي بكر يوما [ لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم . . ] : فاشهد أن رسول الله صلى الله عليه وآله مات شهيدا ، فإياك أن تقول : إنه ميت ، والله ليأتينك ، فاتق الله إذا جاءك الشيطان غير متمثل به . فعجب به أبو بكر فقال : إن جاءني والله أطعته وخرجت مما أنا فيه . قال : فذكر أمير المؤمنين لذلك النور ، فعرج إلى أرواح النبيين ، فإذا محمد صلى الله عليه وآله قد ألبس وجهه ذلك النور ، وأتى وهو يقول : يا أبا بكر آمن بعلي وبأحد عشر من ولده ، إنهم مثلي إلا النبوة ، وتب إلى الله برد ما في يديك إليهم ، فإنه لا حق لك فيه . قال : ثم ذهب فلم ير . فقال أبو بكر : أجمع الناس فأخطبهم بما رأيت ، وأبرأ إلى الله مما أنا فيه إليك يا علي ، على أن تؤمنني ؟ قال : ما أنت بفاعل ، ولولا أنك تنسى ما رأيت لفعلت . قال : فانطلق أبو بكر إلى عمر ، ورجع نور [ إنا أنزلناه ] إلى علي ، فقال له : قد اجتمع أبو بكر مع عمر . فقلت : أو علم النور ؟ قال : إن له لسانا ناطقا وبصرا نافذا يتجسس الاخبار للأوصياء عليهم السلام ، ويستمع الاسرار ، ويأتيهم بتفسير كل أمر يكتتم به أعداؤهم . فلما أخبر أبو بكر الخبر عمر ، قال : سحرك ، وانها لفي بني هاشم لقديمة . قال : ثم قاما يخبران الناس ، فما دريا ما يقولان . قلت : لما ذا ؟ قال : لأنهما قد نسياه . وجاء النور فأخبر عليا عليه السلام خبرهما ، فقال : بعدا لهما كما بعدت ثمود .



67_بصائر الدرجات ص295 ح6:
حدثنا عبد الله بن محمد يرفعه باسناد له إلى أبى عبد الله عليه السلام قال لما استخلف أبو بكر اقبل عمر على علي عليه السلام فقال اما علمت أن أبا بكر قد استخلف قال علي عليه السلام فمن جعله كذلك قال المسلمون رضوا بذلك فقال علي عليه السلام والله لأسرع ما خالفوا رسول الله صلى الله عليه وآله ونقضوا عهده وسموه بغير اسمه والله ما استخلف رسول الله صلى الله عليه وآله فقال عمر كذبت فعل الله بك وفعل فقال علي عليه السلام ان شئت ان أريك برهانا على ذلك فعلت فقال له عمر ما تزال تكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله في حياته وبعد موته فقال علي عليه السلام انطلق بنا لتعلم أينا الكذاب على رسول الله صلى الله عليه وآله في حياته وبعد موته فانطلق معه حتى اتى إلى القبر فإذا كف فيها أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سويك رجلا فقال له علي عليه السلام رضيت والله لقد جحدت الله في حياته وبعد وفاته .




68_بصائر الدرجات 301ح17:
حدثنا محمد بن الحسين عن بكرعن أبي سعيد المكارى عن أبي عبد الله عليه السلام قال أمير المؤمنين عليه السلام لقى أبا بكر فقال له ما امرك رسول الله صلى الله عليه وآله ان تطيع قال لا ولو امرني لفعلت قال فانطلق بنا إلى مسجد قبا فانطلق معه فإذا رسول الله ص يصلى فلما انصرف قال على يا رسول الله صلى الله عليه وآله انى قلت لأبي بكر ما امرك رسول الله صلى الله عليه وآله ان تطيعني فقال لا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله بلى قد أمرتك قاطعة قال فخرج فلقي عمر وهو ذعر فقال له مالك فقال قال رسول الله صلى الله عليه وآله كذا وكذا قال تبا لامتك تقرك أمرهم ما تعرف سحر بني هاشم.



69_الخصال للشيخ الصدوق ص364 ح58:
حدثنا أبي ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا : حدثنا سعد بن عبد الله ‹ صفحة 365 › قال : حدثنا أحمد بن الحسين بن سعيد قال : حدثني جعفر بن محمد النوفلي ، عن يعقوب بن يزيد قال : قال أبو عبد الله جعفر بن أحمد بن محمد بن عيسى بن محمد بن علي ابن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال : حدثنا يعقوب بن عبد الله الكوفي قال : حدثنا موسى بن عبيدة ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن محمد بن - الحنفية رضي الله عنه ، وعمرو بن أبي المقدام ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر قال : أتى رأس اليهود علي بن أبي طالب عليه السلام عند منصرفه عن وقعة النهروان وهو جالس في مسجد الكوفة فقال : يا أمير المؤمنين إني أريد أن أسألك عن أشياء لا يعلمها إلا نبي أو وصي نبي قال : سل عما بدا لك يا أخا اليهود ؟ قال : إنا نجد في الكتاب أن الله عز وجل إذا بعث نبيا أوحى إليه أن يتخذ من أهل بيته من يقوم بأمر أمته من بعده وأن يعهد إليهم فيه عهدا يحتذي عليه ويعمل به في أمته من بعده وأن الله عز وجل يمتحن الأوصياء في حياة الأنبياء ويمتحنهم بعد وفاتهم فأخبرني كم يمتحن الله الأوصياء في حياة الأنبياء ؟ وكم يمتحنهم بعد وفاتهم من مرة ؟ وإلى ما يصير آخر أمر الأوصياء إذا رضي محنتهم ؟ . فقال له علي عليه السلام : والله الذي لا إله غيره ، الذي فلق البحر لبني إسرائيل وأنزل التوراة على موسى عليه السلام لئن أخبرتك بحق عما تسأل عنه لتقرن به ؟ قال : نعم قال : والذي فلق البحر لبني إسرائيل وأنزل التوراة على موسى عليه السلام لئن أجبتك لتسلمن ؟ قال : نعم ، فقال له علي عليه السلام : إن الله عز وجل يمتحن الأوصياء في حياة الأنبياء في سبعة مواطن ليبتلي طاعتهم ، فإذا رضي طاعتهم ومحنتهم أمر الأنبياء أن يتخذوهم أولياء في حياتهم وأوصياء بعد وفاتهم ويصير طاعة الأوصياء في أعناق الأمم ممن يقول بطاعة الأنبياء ، ثم يمتحن الأوصياء بعد وفاة الأنبياء عليهم السلام في سبعة مواطن ليبلو صبرهم ، فإذا رضي محنتهم ختم لهم بالسعادة ليلحقهم بالأنبياء ، وقد أكمل لهم السعادة . قال له رأس اليهود : صدقت يا أمير المؤمنين فأخبرني كم امتحنك الله في حياة محمد من مرة ؟ وكم امتحنك بعد وفاته من مرة ؟ وإلى ما يصير أخر أمرك ؟ فأخذ علي عليه السلام بيده وقال : انهض بنا أنبئك بذلك فقام إليه جماعة من أصحابه فقالوا : يا أمير المؤمنين أنبئنا بذلك معه ، فقال : إني أخاف أن لا تحتمله قلوبكم ، قالوا : ولم ذاك يا أمير المؤمنين ؟ قال : لأمور بدت لي من كثير منكم ، فقام إليه الأشتر فقال : يا أمير المؤمنين أنبئنا بذلك ، فوالله إنا لنعلم أنه ما على ظهر الأرض وصي نبي سواك ، وإنا لنعلم أن الله لا يبعث بعد نبينا صلى الله عليه وآله نبيا سواه وأن طاعتك لفي أعناقنا موصولة بطاعة نبينا ، فجلس علي عليه السلام وأقبل على اليهودي فقال : يا أخا اليهود إن الله عز وجل امتحنني في حياء نبينا محمد صلى الله عليه وآله في سبعة مواطن فوجدني فيهن - من غير تزكية لنفسي - بنعمة الله له مطيعا قال : وفيم وفيم يا أمير المؤمنين ؟ قال أما أولهن فإن الله عز وجل أوحى إلى نبينا صلى الله عليه وآله وحمله الرسالة وأنا أحدث أهل بيتي سنا ، أخدمه في بيته وأسعى في قضاء بين يديه في أمره ، فدعا صغير بني عبد المطلب وكبيرهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأنه رسول الله فامتنعوا من ذلك وأنكروه عليه وهجروه ، ونابذوه واعتزلوه واجتنبوه وسائر الناس مقصين له ومخالفين عليه ، قد استعظموا ما أورده عليهم مما لم تحتمله قلوبهم وتدركه عقولهم ، فأجبت رسول الله صلى الله عليه وآله وحدي إلى ما دعا إليه مسرعا مطيعا موقنا ، لم يتخالجني في ذلك شك ، فمكثنا بذلك ثلاث حجج وما على وجه الأرض خلق يصلي أو يشهد لرسول الله صلى الله عليه وآله بما آتاه الله غيري وغير ابنة خويلد رحمها الله وقد فعل ثم أقبل عليه السلام على أصحابه فقال : أليس كذلك قالوا : بلى يا أمير المؤمنين فقال عليه السلام : وأما الثانية يا أخا اليهود فإن قريشا لم تزل تخيل الآراء وتعمل الحيل في قتل النبي صلى الله عليه وآله حتى كان آخر ما اجتمعت في ذلك يوم الدار - دار الندوة - وإبليس الملعون حاضر في صورة أعور ثقيف ، فلم تزل تضرب أمرها ظهر البطن حتى اجتمعت آراؤها على أن ينتدب من كل فخذ من قريش رجل ، ثم يأخذ كل رجل منهم سيفه ثم يأتي النبي صلى الله عليه وآله وهو نائم على فراشه فيضربونه جميعا بأسيافهم ضربة رجل واحد فيقتلوه ، وإذا قتلوه منعت قريش رجالها ولم تسلمها فيمضي دمه هدرا ، فهبط جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله فأنبأه بذلك وأخبره بالليلة التي يجتمعون فيها والساعة التي يأتون فراشه فيها ، وأمره بالخروج في الوقت الذي خرج فيه إلى الغار ، فأخبرني رسول الله صلى الله عليه وآله بالخبر ، وأمرني أن أضطجع في مضجعه وأقيه بنفسي ، فأسرعت إلى ذلك مطيعا له مسرورا لنفسي بأن اقتل دونه ، فمضى عليه السلام لوجهه واضطجعت في مضجعه وأقبلت رجالات قريش موقنة في أنفسها أن تقتل النبي صلى الله عليه وآله فلما استوى بي وبهم البيت الذي أنا فيه ناهضتهم بسيفي فدفعتهم عن نفسي بما قد علمه الله والناس ، ثم أقبل عليه السلام على أصحابه فقال : أليس كذلك ؟ قالوا : بلى يا أمير المؤمنين ، فقال عليه السلام : وأما الثالثة يا أخا اليهود فإن ابني ربيعة وابن عتبة كانوا فرسان قريش دعوا إلى البراز يوم بدر فلم يبرز لهم خلق من قريش فأنهضني رسول الله صلى الله عليه وآله مع صاحبي - رضي الله عنهما - وقد فعل وأنا أحدث أصحابي سنا وأقلهم للحرب تجربة ، فقتل الله عز وجل بيدي وليدا وشيبة ، سوى من قتلت من جحاجحة قريش في ذلك اليوم ، وسوى من أسرت ، وكان مني أكثر مما كان من أصحابي واستشهد ابن عمي في ذلك رحمة الله عليه ، ثم التفت إلى أصحابه فقال : أليس كذلك قالوا : بلى يا أمير المؤمنين ، فقال علي عليه السلام : وأما الرابعة يا أخا اليهود فإن أهل مكة أقبلوا إلينا على بكرة أبيهم قد استحاشوا من يليهم من قبايل العرب وقريش طالبين بثأر مشركي قريش في يوم بدر ، فهبط جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله فأنبأه بذلك ، فذهب النبي صلى الله عليه وآله وعسكر بأصحابه في سد أحد ، وأقبل المشركون إلينا فحملوا إلينا حملة رجل واحد ، واستشهد من المسلمين من استشهد ، وكان ممن بقي من الهزيمة ، وبقيت مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومضى المهاجرون والأنصار إلى منازلهم من المدينة كل يقول : قتل النبي صلى الله عليه وآله وقتل أصحابه ثم ضرب الله عز وجل وجوه المشركين وقد جرحت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله نيفا وسبعين جرحة منها هذه وهذه - ثم ألقى عليه السلام رداءه وأمر يده على جراحاته - وكان مني في ذلك ما على الله عز وجل ثوابه إن شاء الله ، ثم التفت عليه السلام إلى أصحابه فقال : أليس كذلك ؟ قالوا : بلى يا أمير المؤمنين ، فقال عليه السلام : وأما الخامسة يا أخا اليهود فإن قريشا والعرب تجمعت وعقدت بينها عقدا وميثاقا لا ترجع من وجهها حتى تقتل رسول الله وتقتلنا معه معاشر بني عبد المطلب ، ثم أقبلت بحدها وحديدها حتى أناخت علينا بالمدينة ، واثقة بأنفسها فيما توجهت له فهبط جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله فأنبأه بذلك فخندق على نفسه ومن معه من المهاجرين والأنصار ، فقدمت قريش فأقامت على الخندق محاصرة لنا ، ترى في أنفسها القوة وفينا الضعف ترعد وتبرق ورسول الله صلى الله عليه وآله يدعوها إلى الله عز وجل ويناشدها بالقرابة والرحم فتأبى ، ولا يزيدها ذلك إلا عتوا ، وفارسها وفارس العرب يومئذ عمرو بن عبد ود ، يهدر كالبعير المغتلم يدعو إلى البراز ويرتجز ويخطر برمحه مرة وبسيفه مرة لا يقدم عليه مقدم ، ولا يطمع فيه طامع ، ولا حمية تهيجه ولا بصيرة تشجعه ، فأنهضني إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وعممني بيده وأعطاني سيفه هذا ، و ضرب بيده إلى ذي الفقار ، فخرجت إليه ونساء أهل المدينة بواك إشفاقا علي من ابن عبد ود ، فقتله الله عز وجل بيدي ، والعرب لا تعدلها فارسا غيره ، وضربني هذه الضربة - وأومأ بيده إلى هامته - فهزم الله قريشا والعرب بذلك وبما كان مني فيهم من النكاية ، ثم التفت عليه السلام إلى أصحابه فقال : أليس كذلك ؟ قالوا : بلى يا أمير المؤمنين ، فقال عليه السلام : وأما السادسة يا أخا اليهود فإنا وردنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله مدينة أصحابك خيبر على رجال من اليهود وفرسانها من قريش وغيرها ، فتلقونا بأمثال الجبال من الخيل والرجال والسلاح ، وهم في أمنع دار وأكثر عدد ، كل ينادي ويدعو ويبادر إلى القتال فلم يبرز إليهم من أصحابي أحد إلا قتلوه حتى إذا احمرت الحدق ، ودعيت إلى النزال وأهمت كل امرئ نفسه . والتفت بعض أصحابي إلي بعض وكل يقول : يا أبا الحسن انهض ، فأنهضني رسول الله صلى الله عليه وآله إلى دارهم فلم يبرز إلي منهم أحد إلا قتلته ، ولا يثبت لي فارس إلا طحنته ثم شددت عليهم شدة الليث على فريسته ، حتى أدخلتهم جوف مدينتهم مسددا عليهم ، فاقتلعت باب حصنهم بيدي حتى دخلت عليهم مدينتهم وحدي أقتل من يظهر فيها من رجالها ، وأسبي من أجد من نسائها حتى أفتتحها وحدي ، ولم يكن لي فيها معاون إلا الله وحده ، ثم التفت عليه السلام إلى أصحابه فقال : أليس كذلك ؟ قالوا : بلى يا أمير المؤمنين ، فقال عليه السلام : وأما السابعة يا أخا اليهود فإن رسول لله صلى الله عليه وآله لما توجه لفتح مكة أحب أن يعذر إليهم ويدعوهم إلى الله عز وجل آخرا كما دعاهم أولا فكتب إليهم كتابا يحذرهم فيه وينذرهم عذاب الله ويعدهم الصفح ويمنيهم مغفرة ربهم ، ونسخ لهم في آخره سورة براءة ليقرأها عليهم ، ثم عرض على عرض على جميع أصحابه المضي به فكلهم يرى التثاقل فيه ، فلما رأى ذلك ندب منهم رجلا فوجهه به فأتاه جبرئيل فقال : يا محمد لا يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك فأنبأني رسول الله صلى الله عليه وآله بذلك ووجهني بكتابه و رسالته إلى أهل مكة فأتيت مكة وأهلها من قد عرفتم ليس منهم أحد إلا ولو قدر أن يضع على كل جبل مني إربا لفعل ، ولو أن يبذل في ذلك نفسه وأهله وولده وماله ، فبلغتهم رسالة النبي صلى الله عليه وآله وقرأت عليهم كتابه ، فكلهم يلقاني بالتهدد والوعيد ويبدى لي البغضاء ، ويظهر الشحناء من رجالهم ونسائهم ، فكان مني في ذلك ما قد رأيتم ، ثم التفت إلى أصحابه فقال : أليس كذلك ؟ قالوا : بلى يا أمير المؤمنين . فقال عليه السلام : يا أخا اليهود هذه المواطن التي امتحنني فيه ربي عز وجل مع نبيه صلى الله عليه وآله فوجدني فيها كلها بمنه مطيعا ، ليس لأحد فيها مثل الذي لي ولو شئت لوصفت ذلك ولكن الله عز وجل نهى عن التزكية . فقالوا : يا أمير المؤمنين : صدقت والله ولقد أعطاك الله عز وجل الفضيلة بالقرابة من نبينا صلى الله عليه وآله وسلم ، وأسعدك بأن جعلك أخاه ، تنزل منه بمنزلة هارون من موسى ، وفضلك بالمواقف التي باشرتها ، والأهوال التي ركبتها ، وذخر لك الذي ذكرت وأكثر منه مما لم تذكره ، ومما ليس لأحد من المسلمين مثله ، يقول ذلك من شهدك منا مع نبينا صلى الله عليه وآله ومن شهدك بعده ، فأخبرنا يا أمير المؤمنين ما امتحنك الله عز وجل به بعد نبينا صلى الله عليه وآله فاحتملته وصبرت ، فلو شئنا أن نصف ذلك لوصفناه علما منا به وظهورا منا عليه ، إلا أنا نحب أن نسمع منك ذلك كما سمعنا منك ما امتحنك الله به في حياته فأطعته فيه . فقال عليه السلام : يا أخا اليهود إن الله عز وجل امتحنني بعد وفاة نبيه صلى الله عليه وآله في سبعة مواطن فوجدني فيهن - من غير تزكية لنفسي - منه ونعمته صبورا . واما أولهن يا أخا اليهود فإنه لم يكن لي خاصة دون المسلمين عامة أحد آنس به أو أعتمد عليه أو أستنيم إليه أو أتقرب به غير رسول الله صلى الله علية وآله ، هو رباني صغيرا وبوأني كبيرا ، وكفاني العيلة ، وجبرني من اليتم ، وأغناني عن الطلب ، ووقاني المكسب . وعال لي النفس والولد والاهل هذا في تصاريف أمر الدنيا مع ما خصني به من الدرجات التي قادتني إلى معالي الحق عند الله عز وجل فنزل بي من وفاة رسول - الله صلى الله عليه وآله ما لم أكن أظن الجبال لو حملته عنوة كانت تنهض به فرأيت الناس منأهل بيتي ما بين جازع لا يملك جزعه ، ولا يضبط نفسه ، ولا يقوي على حمل فادح ما نزل به قد أذهب الجزع صبره ، وأذهل عقله ، وحال بينه وبين الفهم والافهام والقول والاسماع ، وسائر الناس من غير بني عبد المطلب بين معز يأمر بالصبر ، و بين مساعد باك لبكائهم ، جازع لجزعهم ، وحملت نفسي على الصبر عند وفاته بلزوم الصمت والاشتغال بما أمرني به من تجهيزه ، وتغسيله وتحنيطه وتكفينه ، والصلاة عليه ، و وضعه في حفرته ، وجمع كتاب الله وعهده إلى خلقه ، لا يشغلني عن ذلك بادر دمعة ولا هائج زفرة ولا لاذع حرقة ولا جزيل مصيبة حتى أديت في ذلك الحق الواجب لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وآله علي ، وبلغت منه الذي أمرني به ، واحتملته صابرا محتسبا ، ثم التفت عليه السلام إلى أصحابه فقال : أليس كذلك ؟ قالوا : بلى يا أمير المؤمنين . فقال عليه السلام : وأما الثانية يا أخا اليهود ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله أمرني في حياته على جميع أمته وأخذ على جميع من حضره منهم البيعة والسمع والطاعة لامري ، وأمرهم أن يبلغ الشاهد الغائب ذلك ، فكنت المؤدى إليهم عن رسول الله صلى الله عليه وآله أمره إذا حضرته والأمير على من حضرني منهم إذا فارقته ، لا تختلج في نفسي منازعة أحد من الخلق لي في شئ من الامر في حياة النبي صلى الله عليه وآله ولا بعد وفاته ، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وآله بتوجيه الجيش الذي وجهه مع أسامة بن زيد عند الذي أحدث الله به من المرض الذي توفاه فيه ، فلم يدع النبي أحدا من أفناء العرب ولا من الأوس والخزرج وغيرهم من سائر الناس ممن يخاف على نقضه ومنازعته ولا أحدا ممن يراني بعين البغضاء ممن قد وترته بقتل أبيه أو أخيه أو حميمه إلا وجهه في ذلك الجيش ، ولا من المهاجرين والأنصار والمسلمين وغيرهم والمؤلفة قلوبهم والمنافقين ، لتصفو قلوب من يبقى معي بحضرته ، ولئلا يقول قائل شيئا مما أكرهه ، ولا يدفعني دافع من الولاية والقيام بأمر رعيته من بعده ، ثم كان آخر ما تكلم به في شئ من أمر أمته أن يمضي جيش أسامة ولا يتخلف عنه أحد ممن أنهض معه ، وتقدم في ذلك أشد التقدم وأوعز فيه أبلغ الإيعاز وأكد فيه أكثر التأكيد فلم أشعر بعد أن قبض النبي صلى الله عليه وآله إلا برجال من بعث أسامة بن زيد وأهل عسكره قد تركوا مراكزهم ، وأخلوا مواضعهم ، وخالفوا أمر رسول الله صلى الله عليه وآله فيما أنهضهم له و أمرهم به وتقدم إليهم من ملازمة أميرهم والسير معه تحت لوائه حتى ينفذ لوجهه الذي أنفذه إليه ، فخلفوا أميرهم مقيما في عسكره ، وأقبلوا يتبادرون على الخيل ركضا إلى حل عقدة عقدها الله عز وجل لي ولرسوله صلى الله عليه وآله في أعناقهم فحلوها ، وعهد عاهدوا الله ورسوله فنكثوه ، وعقدوا لأنفسهم عقدا ضجت به أصواتهم واختصت به آراؤهم من غير مناظرة لاحد منا بني عبد المطلب أو مشاركة في رأي أو استقالة لما في أعناقهم من بيعتي ، فعلو ذلك وأنا برسول الله صلى الله عليه وآله مشغول وبتجهيزه عن سائر الأشياء مصدود فإنه كان أهمها وأحق ما بدئ به منها ، فكان هذا يا أخا اليهود أقرح ما ورد على قلبي مع الذي أنا فيه من عظيم الرزية ، وفاجع المصيبة ، وفقد من لا خلف منه إلا الله تبارك وتعالى ، فصبرت عليها إذا أتت بعد أختها على تقاربها وسرعة اتصالها ، ثم التفت عليه السلام إلى أصحابه فقال : أليس كذلك ؟ قالوا : بلى يا أمير المؤمنين ، فقال عليه السلام : وأما الثالثة يا أخا اليهود فإن القائم بعد النبي صلى الله عليه وآله كان يلقاني معتذرا في كل أيامه ويلوم غيره ما ارتكبه من أخذ حقي ونقض بيعتي وسألني تحليله ، فكنت أقول : تنقضي أيامه ، ثم يرجع إلي حقي الذي جعله الله لي عفوا هنيئا من غير أن أحدث في الاسلام مع حدوثه وقرب عهده بالجاهلية حدثا في طلب حقي بمنازعة لعل فلانا يقول فيها : نعم وفلانا يقول : لا ، فيؤول ذلك من القول إلى الفعل ، وجماعة من خواص أصحاب محمد صلى الله عليه وآله أعرفهم بالنصح لله ولرسوله ولكتابه ودينه الاسلام يأتوني عودا وبدءا وعلانية وسرا فيدعوني إلى أخذ حقي ، ويبذلون أنفسهم في نصرتي ليؤدوا إلى بذلك بيعتي في أعناقهم ، فأقول رويدا وصبرا لعل الله يأتيني بذلك عفوا بلا منازعة ولا إراقة الدماء ، فقد ارتاب كثير من الناس بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله ، وطمع في الامر بعده من ليس له بأهل ، فقال كل قوم : منا أمير ، وما طمع القائلون في ذلك إلا لتناول غيري الامر ، فلما دنت وفاة القائم وانقضت أيامه صير الامر بعده لصاحبه ، فكانت هذه أخت أختها ، ومحلها مني مثل محلها وأخذا مني ما جعله الله لي ، فاجتمع إلى من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله ممن مضى وممن بقي ممن أخره الله من اجتمع فقالوا لي فيها مثل الذي قالوا في أختها ، فلم يعد قولي الثاني قولي الأول صبرا واحتسابا ويقينا وإشفاقا من أن تفنى عصبة تألفهم رسول الله صلى الله عليه وآله باللين مرة وبالشدة أخرى ، وبالنذر مرة وبالسيف أخرى حتى لقد كان من تألفه لهم أن كان الناس في الكر والفرار والشبع والري ، واللباس والوطاء والدثار و نحن أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله لا سقوف لبيوتنا ، ولا أبواب ولا ستور إلا الجرائد ، وما أشبهها ولا وطاء لنا ولا دثار علينا ، يتداول الثوب الواحد في الصلاة أكثرنا ، ونطوي الليالي والأيام عامتنا ، وربما أتانا الشئ مما أفاءه الله علينا وصيره لنا خاصة دون غيرنا ونحن على ما وصفت من حالنا فيؤثر به رسول الله صلى الله عليه وآله أرباب النعم والأموال تألفا منه لهم ، فكنت أحق من لم يفرق هذه العصبة التي ألفها رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يحملها على الخطة التي لاخلاص لها منها دون بلوغها أو فناء آجالها لأني لو نصبت نفسي فدعوتهم إلى نصرتي كانوا منى وفي أمري على إحدى منزلتين إما متبع مقاتل ، وإما مقتول إن لم يتبع الجميع ، وإما خاذل يكفر بخذلانه إن قصر في نصرتي أو أمسك عن طاعتي ، وقد علم الله أني منه بمنزلة هارون من موسى ، يحل به في مخالفتي والامساك عن نصرتي ما أحل قوم موسى بأنفسهم في مخالفة هارون وترك طاعته ورأيت تجرع الغصص ورد أنفاس الصعداء ولزوم الصبر حتى يفتح الله أو يقضى بما أحب أزيد لي في حظي وأرفق بالعصابة التي وصفت أمرهم " وكان أمر الله قدرا مقدورا " و لو لم أتق هذه الحالة - يا أخا اليهود - ثم طلبت حقي لكنت أولى ممن طلبه لعلم من مضى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ومن بحضرتك منه بأني كنت أكثر عددا وأعز عشيرة وأمنع رجالا وأطوع أمرا وأوضح حجة وأكثر في هذا الدين مناقب وآثارا لسوابقي وقرابتي ووراثتي فضلا عن استحقاقي ذلك بالوصية التي لا مخرج للعباد منها والبيعة المتقدمة في أعناقهم ممن تناولها ، وقد قبض محمد صلى الله عليه وآله وإن ولاية الأمة في يده وفي بيته ، لا في يد الأولى تناولوها ولا في بيوتهم ، ولأهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا أولى بالامر من بعده من غيرهم في جميع الخصال ، ثم التفت عليه السلام إلى أصحابه فقال : أليس كذلك ؟ فقالوا : بلى يا أمير المؤمنين فقال عليه السلام : وأما الرابعة يا أخا اليهود فإن القائم بعد صاحبه كان ان يشاورني في موارد الأمور فيصدرها عن أمري ويناظرني في غوامضها فيمضيها عن رأيي ، لا أعلم أحدا ولا يعلمه أصحابي يناظره في ذلك غيري ، ولا يطمع في الامر بعده سواي ، فلما أتته منيته على فجأة بلا مرض كان قبله ولا أمر كان أمضاه في صحة من بدنه لم أشك أني قد استرجعت حقي في عافية بالمنزلة التي كنت أطلبها ، والعاقبة التي كنت التمسها وإن الله سيأتي بذلك على أحسن ما رجوت ، وأفضل ما أملت ، وكان من فعله أن ختم أمره بأن سمى قوما أنا سادسهم ، ولم يستوني بواحد منهم ، ولا ذكر لي حالا في وراثة الرسول ولا قرابة ولا صهر ولا نسب ، ولا لواحد منهم مثل سابقة من سوابقي ولا أثر من آثاري ، وصيرها شورى بيننا وصير ابنه فيها حاكما علينا وأمره أن يضرب أعناق النفر الستة الذين صير الامر فيهم إن لم ينفذوا أمره ، وكفى بالصبر على هذا - يا أخا اليهود - صبرا فمكث القوم أيامهم كلها كل يخطب لنفسه وأنا ممسك عن أن سألوني عن أمري فناظرتهم في أيامي وأيامهم وآثاري وآثارهم ، وأوضحت لهم ما لم يجهلوه من وجوه استحقاقي لها دونهم وذكرتهم عهد رسول الله صلى الله عليه وآله إليهم وتأكيد ما أكده من البيعة لي في أعناقهم ، دعاهم حب الامارة وبسط الأيدي والألسن في الأمر والنهي والركون إلى الدنيا والاقتداء بالماضين قبلهم إلى تناول ما لم يجعل الله لهم ، فإذا خلوت بالواحد ذكرته أيام الله وحذرته ما هو قادم عليه وصائر إليه ، التمس مني شرطا أن أصيرها له بعدي فلما لم يجدوا عندي إلا المحجة البيضاء ، والحمل على كتاب الله عز وجل ووصية الرسول وإعطاء كل امرئ منهم ما جعله الله له ، ومنعه ما لم يجعل الله له أزالها عني إلى ابن عفان طمعا في الشحيح معه فيها ، وابن عفان رجل لم يستوبه ( ؟ ) وبواحد ممن حضره حال قط فضلا عمن دونهم لاببدر التي هي سنام فخرهم ولا غيرها من المآثر التي أكرم الله بها رسوله ومن اختصه معه من أهل بيته عليه السلام ثم لم أعلم القوم أمسوا من يومهم ذلك حتى ظهرت ندامتهم ونكصوا على أعقابهم وأحال بعضهم على بعض ، كل يلوم نفسه ويلوم أصحابه ، ثم لم تطل الأيام بالمستبد بالامر ابن عفان حتى أكفروه وتبرؤوا منه ومشى إلى أصحابه خاصة وسائر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله عامة يستقيلهم من بيعته ويتوب إلى الله من فلتته ، فكانت هذه - يا أخا اليهود - أكبر من أختها وأفظع وأحرى أن لا يصبر عليها ، فنالني منها الذي لا يبلغ وصفه ولا يحد وقته ، ولم يكن عندي فيها إلا الصبر على ما أمض وأبلغ منها ، ولقد أتاني الباقون من الستة من يومهم كل راجع عما كان ركب مني يسألني خلع ابن عفان والوثوب عليه وأخذ حقي ويؤتيني صفقته وبيعته على الموت تحت رايتي أو يرد الله عز وجل على حقي ، فوالله - يا أخا اليهود - ما منعني منا إلا الذي منعني من أختيها قبلها ، ورأيت الابقاء على من بقي من الطائفة أبهج لي وآنس لقلبي من فنائها ، وعلمت أني إن حملتها على دعوة الموت ركبته ، فأما نفسي فقد علم من حضر ممن ترى ومن غاب من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله أن الموت عندي بمنزلة الشربة الباردة في اليوم الشديد الحر من ذي العطش الصدى ، ولقد كنت عاهدت الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله أنا وعمي حمزة وأخي جعفر ، وابن عمي عبيدة على أمر وفينا به لله عز وجل ولرسوله ، فتقدمني أصحابي وتخلفت بعدهم لما أراد الله عز وجل فأنزل الله فينا " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا " حمزة وجعفر وعبيدة وأنا والله والمنتظر - يا أخ اليهود - وما بدلت تبديلا ، وما سكتني عن ابن عفان وحثني على الامساك عنه إلا أني عرفت من أخلاقه فيما اختبرت منه بما لن يدعه حتى يستدعي الأباعد إلى قتله وخلعه فضلا عن الأقارب وأنا في عزلة ، فصبرت حتى كان ذلك ، لم أنطق فيه بحرف من " لا " ، ولا " نعم " ثم أتاني القوم وأنا - علم الله - كاره لمعرفتي بما تطاعموا به من اعتقال الأمول والمرح في الأرض وعلمهم بأن تلك ليست لهم عندي وشديد عادة منتزعة فلما لم يجدوا عندي تعللوا الأعاليل ، ثم التفت عليه السلام إلى أصحابه فقال : أليس كذلك ؟ فقالوا : بلى يا أمير المؤمنين فقال عليه السلام : وأما الخامسة يا أخا اليهود فإن المتابعين لي لما لم يطمعوا في تلك مني وثبوا بالمرأة علي وأنا ولي أمرها ، والوصي عليها ، فحملوها على الجمل وشدوها على الرحال ، وأقبلوا بها تخبط الفيافي وتقطع البراري وتنبح عليها كلاب الحوأب ، وتظهر لهم علامات الندم في كل ساعة وعند كل حال في عصبة قد بايعوني ثانية بعد بيعتهم الأولى في حياة النبي صلى الله عليه وآله حتى أتت أهل بلدة قصيرة أيديهم ، طويلة لحاهم ، قليلة عقولهم عازبة آراؤهم ، وهم جيران بدو ووراد بحر ، فأخرجتهم يخبطون بسيوفهم من غير علم ، ويرمون بسهامهم بغير فهم ، فوقفت من أمرهم على اثنتين كلتاهما في محلة المكروه ممن إن كففت لم يرجع ولم يعقل ، وإن أقمت كنت قد صرت إلى التي كرهت فقدمت الحجة بالأعذار والانذار ، ودعوت المرأة إلى الرجوع إلى بيتها ، والقوم الذين حملوها على الوفاء ببيعتهم لي ، والترك لنقضهم عهد الله عز وجل في ، وأعطيتهم من نفسي كل الذي قدرت عليه ، وناظرت بعضهم فرجع وذكرت فذكر ، ثم أقبلت على الناس بمثل ذلك فلم يزدادوا إلا جهلا وتماديا وغيا ، فلما أبوا إلا هي ، ركبتها منه فكانت عليهم الدبرة ، وبهم الهزيمة ، ولهم الحسرة ، وفيهم الفناء والقتل ، وحملت نفسي على التي لم أجد منها بدا ، ولم يسعني إذ فعلت ذلك وأظهرته آخرا مثل الذي وسعني منه أولا من الاغضاء والامساك ورأيتني إن أمسكت كنت معينا لهم علي بامساكي على ما صاروا إليه وطمعوا فيه من تناول الأطراف ، وسفك الدماء وقتل الرعية وتحكيم النساء النواقص العقول والحظوظ على كل حال ، كعادة بنى الأصفر ومن مضى من ملوك سبأ والأمم الخالية ، فأصير إلى ما كرهت أولا وآخرا ، وقد أهملت المرأة وجندها يفعلون ما وصفت بين الفريقين من الناس ، ولم أهجم على الامر إلا بعدما قدمت وأخرت ، وتأنيت وراجعت ، وأرسلت وسافرت ، وأعذرت وأنذرت وأعطيت القوم كل شئ يلتمسوه بعد أن عرضت عليهم كل شئ لم يلتمسوه ، فلما أبوا إلا تلك ، أقدمت عليها ، فبلغ الله بي وبهم ما أراد ، وكان لي عليهم بما كان مني إليهم شهيدا ، ثم التفت عليه السلام إلى أصحابه فقال : أليس كذلك ؟ قالوا : بلى يا أمير المؤمنين ، فقال عليه السلام : وأما السادسة يا أخا اليهود فتحكيمهم [ الحكمين ] ومحاربة ابن آكلة الأكباد وهو طليق معاند لله عز وجل ولرسوله والمؤمنين منذ بعث الله محمدا إلى أن فتح الله عليه مكة عنوة فأخذت بيعته وبيعة أبيه لي معه في ذلك اليوم وفي ثلاثة مواطن بعده ، وأبوه بالأمس أول من سلم علي بإمرة المؤمنين ، وجعل يحثني على النهوض في أخذ حقي من الماضين قبلي ، ويجدد لي بيعته كلما أتاني ، وأعجب العجب أنه لما رأى ربي تبارك وتعالى قد رد إلي حقي وأقر في معدنه ، وانقطع طمعه أن يصير في دين الله رابعا وفي أمانة حملناها حاكما ، كر على العاصي بن العاص فاستماله فمال إليه ، ثم أقبل به بعد أن أطعمه مصر ، وحرام عليه أن يأخذ من الفيئ دون قسمه درهما ، وحرام على الراعي إيصال درهم إليه فوق حقه ، فأقيل يخبط البلاد بالظلم ويطأها بالغشم ، فمن بايعه أرضاه ، ومن خالفه ناواه ، ثم توجه إلي ناكثا علينا مغيرا في البلاد شرقا وغربا ويمينا وشمالا ، والأنباء تأتيني والاخبار ترد علي بذلك ، فأتاني أعور ثقيف فأشار علي أن أوليه البلاد التي هو بها لاداريه بما أوليه منها وفي الذي أشار به الرأي في أمر الدنيا لو وجدت عند الله عز وجل في توليته لي مخرجا ، وأصبت لنفسي في ذلك عذرا ، فأعلمت الرأي في ذلك ، وشاورت من أثق بنصيحته لله عز وجل و لرسوله صلى الله عليه وآله ولي وللمؤمنين فان رأيه في ابن آكلة الأكباد كرأيي ، ينهاني عن توليته ويحذرني أن ادخل في أمر المسلمين يده ، ولم يكن الله ليراني أتخذ المضلين عضدا ، فوجهت إليه أخا بجيلة مرة وأخا الأشعريين مرة كلاهما ركن إلى الدنيا وتابع هواه فيما أرضاه ، فلما لم أراه [ أن ] يزداد فيما انتهك من محارم الله إلا تماديا شاورت من معي من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله البدريين والذين ارتضى الله عز وجل أمرهم ورضي عنهم بعد بيعتهم ، وغيرهم من صلحاء المسلمين والتابعين فكل يوافق رأيه رأيي في غزوه و محاربته ومنعه مما نالت يده ، وإني نهضت إليه بأصحابي ، أنفذ إليه من كل موضع كتبي وأوجه إليه رسلي أدعوه إلى الرجوع عما هو فيه ، والدخول فيما فيه الناس معي ، فكتب يتحكم علي ويتمنى علي الأماني ويشترط علي شروطا لا يرضاها الله عز وجل ورسوله ولا المسلمون ، ويشترط في بعضها أن أدفع إليه أقواما من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله أبرارا ، فيهم عمار بن ياسر ، وأين مثل عمار ؟ والله لقد رأيتنا مع النبي صلى الله عليه وآله وما يعد منا خمسة إلا كان سادسهم ، ولا أربعة إلا كان خامسهم ، اشترط دفعهم إليه ليقتلهم ويصلبهم وانتحل دم عثمان ، ولعمر والله ما ألب على عثمان ولا جمع الناس على قتله إلا هو وأشباهه من أهل بيته أغصان الشجرة الملعونة في القرآن ، فلما لم أجب إلى ما اشترط من ذلك كر مستعليا في نفسه بطغيانه وبغيه بحمير لا عقول لهم ولا بصائر ، فموه لهم أمرا فاتبعوه ، وأعطاهم من الدنيا ما أمالهم به إليه ، فناجزناهم وحاكمناهم إلى الله عز وجل بعد الاعذار والانذار فلما لم يزده ذلك إلا تماديا وبغيا لقيناه بعادة الله التي عودناه من النصر على أعدائه وعدونا ، وراية رسول الله صلى الله عليه وآله بأيدينا ، لم يزل الله تبارك وتعالى يفل حزب الشيطان بها حتى يقضي الموت عليه ، وهو معلم رايات أبيه التي لم أزل أقاتلها مع رسول الله صلى الله عليه وآله في كل المواطن ، فلم يجد من الموت منجى إلا الهرب فركب فرسه وقلب رايته ، لا يدري كيف يحتال فاستعان برأي ابن العاص فأشار عليه بإظهار المصاحف ورفعها علي الاعلام والدعاء إلى ما فيها وقال : إن ابن أبي طالب وحزبه أهل بصائر ورحمة وتقيا وقد دعوك إلى كتاب الله أولا وهم مجيبوك إليه آخرا فأطاعه فيما أشار به عليه إذ رأى أنه لا منجى له من القتل أو الهرب غيره ، فرفع المصاحف يدعو إلى ما فيها بزعمه ، فمالت إلى المصاحف قلوب ومن بقي من أصحابي بعد فناء أخيارهم وجهدهم في جهاد أعداء الله وأعدائهم على بصائرهم وظنوا أن ابن آكلة الأكباد له الوفاء بما دعا إليه ، فأصغوا إلى دعوته وأقبلوا بأجمعهم في إجابته فأعلمتهم أن ذلك منه مكر ومن ابن العاص معه وأنهما إلى النكث أقرب منهما إلى الوفاء ، فلم يقبلوا قولي ولم يطيعوا أمري ، وأبوا إلا إجابته كرهت أم هويت ، شئت أو أبيت حي أخذ بعضهم يقول لبعض : إن لم يفعل فألحقوه بان عفان أو ادفعوه إلى ابن هند برمته . فجهدت - علم الله جهدي - ولم أدع غلة في نفسي إلا بلغتها في أن يخلوني ورأيي فلم يفعلوا ، وراودتهم على الصبر على مقدار فواق الناقة أو ركضة الفرس فلم يجيبوا ما خلا هذا الشيخ - وأومأ بيده إلى الأشتر - وعصبة من أهل بيتي ، فوالله ما منعني أن أمضي على بصيرتي إلا مخافة أن يقتل هذان - وأومأ بيده إلى الحسن والحسين عليه السلام - فينقطع نسل رسول الله صلى الله عليه وآله وذريته من أمته ومخافة أن يقتل هذا وهذا - وأومأ بيده إلى عبد الله بن جعفر ومحمد بن الحنفية رضي الله عنهما - فإني أعلم لولا مكاني لم يقفا ذلك الموقف فلذلك صبر على ما أراد القوم مع ما سبق فيه من علم الله عز وجل فلما رفعنا عن القوم سيوفنا تحكموا في الأمور وتخيروا الاحكام والآراء وتركوا المصاحف وما دعوا إليه من حكم القرآن ، وما كنت أحكم في دين الله أحدا إذ كان التحكيم في ذلك الخطأ الذي لا شك فيه ولا امتراء ، فلما أبوا إلا ذلك أردت أن احكم رجلا من أهل بيتي أو رجلا ممن أرضي رأيه وعقله وأثق بنصيحته ومودته ودينه . وأقبلت لا اسمي أحدا إلا امتنع منه ابن هند ولا أدعوه إلى شئ من الحق إلا أدبر عنه ، وأقبل ابن هند يسومنا عسفا ، وما ذاك إلا باتباع أصحابي له على ذلك فلما أبوا إلا غلبتي على التحكم تبرأت إلى الله عز وجل منهم وفوضت ذلك إليهم فقلدوه امرءا فخدعه ابن العاص خديعة ظهرت في شرق الأرض وغربها ، وأظهر المخدوع عليها ندما ، ثم أقبل عليه السلام على أصحابه فقال : أليس كذلك قالوا : بلى يا أمير المؤمنين فقال عليه السلام وأما السابعة يا أخا اليهود فإن رسول الله صلى الله عليه وآله كان عهد إلي أن أقاتل في آخر الزمان من أيامي قوما من أصحابي يصومون النهار ويقومون الليل ويتلون الكتاب ، يمرقون بخلافهم علي ومحاربتهم إياي من الدين مروق السهم من الرمية ، فيهم ذو الثدية يختم لي بقتلهم بالسعادة فلما انصرفت إلى موضعي هذا يعني بعد الحكمين أقبل بعض القوم على بعض باللائمة فيما صاروا إليه من تحكيم الحكمين ، فلم يجدوا لأنفسهم من ذلك مخرجا إلا أن قالوا : كان ينبغي لأميرنا أن لا يبايع من أخطأ وأن يقضى بحقيقة رأيه على قتل نفسه وقتل من خالفه منا فقد كفر بمتابعته إيانا وطاعته لنا في الخطأ ، وأحل لنا بذلك قتله وسفك دمه ، فتجمعوا على ذلك وخرجوا راكبين رؤوسهم ينادون بأعلى أصواتهم : لا حكم إلا لله ، ثم تفرقوا فرقة بالنخيلة وأخرى بحروراء وأخرى راكبة رأسها تخبط الأرض شرقا حتى عبرت دجلة ، فلم تمر بمسلم إلا امتحنته ، فمن تابعها استحيته ، ومن خالفها قتلته ، فخرجت إلى الأوليين واحدة بعد أخرى أدعوهم إلى طاعة الله عز وجل والرجوع إليه فأبيا إلا السيف لا يقنعهما غير ذلك ، فلما أعيت الحيلة فيهما حاكمتهما إلى الله عز وجل فقتل الله هذه وهذه وكانوا - يا أخا اليهود - لولا ما فعلوا لكانوا ركنا قويا وسدا منيعا ، فأبى الله إلا ما صاروا إليه ، ثم كتبت إلى الفرقة الثالثة ووجهت رسلي تترى وكانوا من جلة أصحابي و أهل التعبد منهم والزهد في الدنيا فأبت إلا اتباع أختيها والاحتذاء على مثالهما و أسرعت في قتل من خالفها من المسلمين وتتابعت إلي الاخبار بفعلهم ، فخرجت حتى قطعت إليهم دجلة ، أوجه السفراء والنصحاء وأطلب العتبي بجهدي بهذا مرة و بهذا مرة - أومأ بيده إلى الأشتر ، والأحنف بن قيس ، وسعيد بن قيس الأرحبي والأشعث بن قيس الكندي - فلما أبوا إلا تلك ركبتها منهم فقتلهم الله - يا أخا اليهود - عن آخرهم ، وهم أربعة آلاف أو يزيدون حتى لم يفلت منهم مخبر ، فاستخرجت ذا الثدية من قتلاهم بحضرة من ترى ، له ثدي كثدي المرأة ثم التفت عليه السلام إلى أصحابه فقال ، أليس كذلك ؟ قالوا ، بلى يا أمير المؤمنين ، فقال عليه السلام : قد وفيت سبعا وسبعا يا أخا اليهود ، وبقيت الأخرى وأوشك بها فكان قد . فبكى أصحاب علي عليه السلام وبكى رأس اليهود وقالوا : يا أمير المؤمنين أخبرنا بالأخرى فقال : الأخرى أن تخضب هذه - وأومأ بيده إلى لحيته - من هذه - أومأ بيده إلى هامته ، قال : وارتفعت أصوات الناس في المسجد الجامع بالضجة والبكاء حتى لم يبق بالكوفة دار إلا خرج أهلها فزعا ، وأسلم رأس اليهود على يدي علي عليه السلام من ساعته ولم يزل مقيما حتى قتل أمير المؤمنين عليه السلام وأخذ ابن ملجم - لعنه الله - فأقبل رأس اليهود حتى وقف على الحسن عليه السلام والناس حوله وابن ملجم - لعنه الله - بين يديه فقال له : يا أبا محمد اقتله قتله الله ، فإني رأيت في الكتب التي أنزلت على موسى عليه السلام أن هذا أعظم عند الله عز وجل جرما من ابن آدم قاتل أخيه ومن القدار عاقر ناقة ثمود . ما جاء في الأيام السبعة وأسمائها الاحد والاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس والجمعة والسبت .

جابر المحمدي
05-02-2010, 05:04 AM
70_الكافي 8 / 31 :
محمد بن علي بن معمر ، عن محمد بن علي ، عن . ‹ صفحة 240 › عبد الله بن أيوب الأشعري عن أبي عمرو الأوزاعي ، عن عمرو بن شمر ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي الهيثم بن التيهان أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) خطب الناس بالمدينة فقال : الحمد لله الذي لا إله إلا هو كان حيا بلا كيف ، ولم يكن له كان ، ولا كان لكأنه كيف ، ولا كان له أين ، ولا كان في شئ ، ولا كان علي شئ ، ولا ابتدع لكأنه مكانا ولا قوي بعد ما كون شيئا ، ولا كان ضعيفا قبل أن يكون شيئا ; ولا كان مستوحشا قبل أن يبتدع شيئا ، ولا يشبه شيئا ولا كان خلوا عن الملك قبل إنشائه ولا يكون خلوا منه بعد ذهابه . كان إلها حيا بلا حياة ، ومالكا قبل أن ينشأ شيئا ، ومالكا بعد إنشائه للكون ، وليس يكون لله كيف ولا أين ، ولاحد يعرف ; ولا شئ يشبهه ولا يهرم لطول بقائه ، ولا يضعف لذعره ، ولا يخاف كما يخاف خليقته من شئ ، ولكن سميع بغير سمع ، وبصير بغير بصر ، وقوي بغير قوة من خلقه ، لا تدركه حدق الناظرين ولا يحيط بسمعه سمع السامعين ، إذا أراد شيئا كان ، بلا مشورة ولا مظاهرة ولا مخابرة ولا يسأل أحدا عن شئ من خلقه أراده ، لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار و هو اللطيف الخبير . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ، فبلغ الرسالة وأنهج الدلالة ( صلى الله عليه وآله ) . أيها الأمة التي خدعت فانخدعت ، وعرفت خديعة من خدعها فأصرت على ما عرفت ، واتبعت أهواءها وضربت في عشواء غوائها ، وقد استبان لها الحق فصدعت عنه ، والطريق الواضح فتنكبته ، أما والذي فلق الحبة وبرا النسمة لو اقتبستم العلم من معدنه وشربتم الماء بعذوبته ، وادخرتم الخير من موضعه ، وأخذتم من الطريق واضحة ، وسلكتم من الحق نهجه لنهجت بكم السبل وبدت لكم الاعلام وأضاء لكم الاسلام ، فأكلتم رغدا وما عال فيكم عائل ولا ظلم منكم مسلم ولا ‹ صفحة 241 › معاهد ، ولكن سلكتم سبيل الظلام ، فأظلمت عليكم دنياكم برحبها ، وسدت عليكم أبواب العلم ، فقلتم بأهوائكم ، واختلفتم في دينكم ، فأفتيتم في دين الله بغير علم ، واتبعتم الغواة فأغوتكم ، وتركتم الأئمة فتركوكم ، فأصبحتم تحكمون بأهوائكم ، إذا ذكر الامر سئلتم أهل الذكر ، فإذا أفتوكم قلتم هو العلم بعينه ، فكيف وقد تركتموه ونبذتموه وخالفتموه ، رويدا عما قليل تحصدون جميع ما زرعتم ، و تجدون وخيم ما اجترمتم ، وما اجتلبتم . والذي فلق الحبة وبرا النسمة ، لقد علمتم أني صاحبكم ، والذي به أمرتم وأني عالمكم ، والذي بعلمه نجاتكم ، ووصي نبيكم ( صلى الله عليه وآله ) وخيرة ربكم ، ولسان نوركم ، والعالم بما يصلحكم ، فعن قليل رويدا ينزل بكم ما وعدتم ، وما نزل بالأمم قبلكم ، وسيسألكم الله عز وجل عن أئمتكم ، معهم تحشرون ، وإلى الله عز وجل غدا تصيرون . أما والله لو كان لي عدة أصحاب طالوت ، أو عدة أهل بدر ، وهم أعداؤكم لضربتكم بالسيف حتى تؤلوا إلى الحق وتنيبوا للصدق ، فكان أرتق للفتق ، وآخذ بالرفق ، اللهم فاحكم بيننا بالحق وأنت خير الحاكمين . قال : ثم خرج من المسجد فمر بصيرة فيها نحو من ثلاثين شاة ، فقال : والله لو أن لي رجالا ينصحون لله عز وجل ولرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعدد هذه الشياه لا زلت ابن آكلة الذبان عن ملكه . قال فلما أمسى بايعه ثلاثمائة وستون رجلا على الموت ، فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) اغدوا بنا إلى أحجار الزيت محلقين وحلق أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فما وافى من القوم محلقا إلا ، أبو ذر والمقداد وحذيفة بن اليمان وعمار بن ياسر ، وجاء سلمان في آخر القوم ، فرفع يديه إلى السماء فقال : اللهم إن القوم استضعفوني كما استضعفت بنو إسرائيل هارون ، اللهم فإنك تعلم ما نخفي وما نعلن ، وما يخفى عليك شئ في الأرض ولا في السماء توفني مسلما وألحقني بالصالحين . أما والبيت والمفضي إلى البيت - وفي نسخة - والمزدلفة والخفاف إلى التجمير ، لولا عهد عهده إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لأوردت المخالفين خليج المنية ، ولأرسلت عليهم شآبيب صواعق الموت ، وعن قليل سيعلمون.




71_البحار ج 29 - ص 3 رقم 1:
الخصال القطان ، عن محمد بن عبد الرحمن بن محمد الحسني ، عن محمد بن حفص الخثعمي ، عن الحسن بن عبد الواحد ، عن أحمد بن محمد الثعلبي ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن حفص بن منصور ، عن أبي سعيد الوراق ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده - عليهم السلام - قال : لما كان من أمر أبي بكر - وبيعة الناس له ، وفعلهم بعلي بن أبي طالب عليه السلام - ما كان ، لم يزل أبو بكر يظهر له الانبساط ويرى منه انقباضا ، فكبر ذلك على أبي بكر ، فأحب لقاءه واستخراج ما عنده ، والمعذرة إليه مما اجتمع الناس عليه ، وتقليد هم إياه أمر الأمة وقلة رغبته في ذلك وزهده فيه . أتاه في وقت غفلة وطلب منه الخلوة ، وقال له : والله يا أبا الحسن ما كان هذا الامر مواطاة مني ، ولا رغبة فيما وقعت فيه ، ولا حرصا عليه ، ولا ثقة بنفسي فيما تحتاج إليه الأمة ، ولا وقة لي بمال ، ولا كثرة العشيرة ، ولا استئثار به دون غيري ، فما لك تضمر علي ما لم أستحقه منك ، وتظهر لي الكراهة فيما صرت إليه ، وتنظر إلي بعين السامة مني ؟ ! قال : فقال له عليه السلام : فما حملك عليه إذ لم ترغب فيه ، ولا حرصت عليه ، ولا وثقت بنفسك في القيام به وبما يحتاج منك فيه ؟ ! فقال أبو بكر : حديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وآله - : إن الله لا يجمع أمتي على ضلال ، ولما رأيت اجتماعهم اتبعت حديث النبي - صلى الله عليه وآله - وأحلت أن يكون اجتماعهم على خلاف الهدى ، فأعطيتهم قود الإجابة ، ولو علمت أن أحدا يتخلف لامتنعت ! قال : فقال علي عليه السلام : أما ما ذكرت من حديث النبي صلى الله عليه وآله : أن الله لا يجمع أمتي على ضلال ، أفكنت من الأمة أو لم أكن ؟ ! قال : بلى . قال : وكذلك العصابة الممتنعة عليك من سلمان وعمار وأبي ذر والمقداد وابن عبادة ومن معه من الأنصار ؟ قال : كل من الأمة . فقال علي عليه السلام : فكيف تحتج بحديث النبي صلى الله عليه وآله وأمثال هؤلاء قد تخلفوا عنك ، وليس للأمة فيهم طعن ، ولا في صحبة الرسول ونصيحته منهم تقصير ؟ ! قال : ما علمت بتخلفهم إلا من بعد إبرام الامر ، وخفت إن دفعت عني الامر أن يتفاقم إلى أن يرجع الناس مرتدين عن الدين ، وكان ممارستكم إلى أن أجبتم أهون مؤنة على الدين وأبقى له من ضرب الناس بعضهم ببعض فيرجعوا كفارا ، وعلمت أنك لست بدوني في الابقاء عليهم وعلى أديانهم ! . قال علي عليه السلام : اجل ، ولكن أخبرني عن الذي يستحق هذا الامر ، بما يستحقه ؟ فقال أبو بكر : بالنصيحة ، والوفاء ، ودفع المداهنة ، والمحاباة ، وحسن السيرة ، وإظهار العدل ، والعلم بالكتاب والسنة وفصل الخطاب ، مع الزهد في الدنيا وقلة الرغبة فيها ، وانصاف المظلوم من الظالم للقريب والبعيد . . ثم سكت . فقال علي عليه السلام : والسابقة والقرابة ؟ ! فقال أبو بكر : والسابقة والقرابة . قال : فقال علي عليه السلام : أنشدك بالله يا أبا بكر أفي نفسك تجد هذه الخصال ، أو في ؟ ! قال أبو بكر : بل فيك يا أبا الحسن . قال : أنشدك بالله أنا المجيب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل ذكران المسلمين ، أم أنت ؟ قال : بل أنت . قال : فأنشدك بالله أنا الاذان لأهل الموسم ولجميع الأمة بسورة براءة ، أم أنت ؟ ! ‹ قال : بل أنت . قال : فأنشدك بالله أنا وقيت رسول الله بنفسي يوم الغار ، أم أنت؟ قال : بل أنت . قال : فأنشدك بالله ألي الولاية من الله مع ولاية رسوله في آية زكاة الخاتم ، أم لك ؟ قال : بل لك . قال : فأنشدك بالله أنا المولى لك ولكل مسلم بحديث النبي صلى الله عليه وآل يوم الغدير ، أم أنت ؟ قال : بل أنت . قال : فأنشدك بالله ألي الوزارة من رسول الله صلى الله عليه وآله والمثل من هارون وموسى ، أم لك ؟ قال : بل لك . قال : فأنشدك بالله أبي برز رسول الله صلى الله عليه وآله وبأهل بيتي وولدي في مباهلة المشركين من النصارى ، أم بك وبأهلك وولدك ؟ قال : بكم . قال : فأنشدك بالله ألي ولأهلي وولدي آية التطهير من الرجس، أم لك ولأهل بيتك ؟ قال : بل لك ولأهل بيتك . قال : فأنشدك بالله أنا صاحب دعوة رسول الله صلى الله عليه وآله وأهلي وولدي يوم الكساء : اللهم هؤلاء أهلي إليك لا إلى النار ، أم أنت ؟ قال : بل أنت وأهلك وولدك . قال : فأنشدك بالله أنا صاحب الآية [ يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا ]، أم أنت ؟ قال : بل أنت . قال : فأنشدك بالله أنت الفتى الذي نودي من السماء : لا سيف إلا ؟ ؟ الفقار ولا فتى إلا علي ، أم أنا ؟ قال : بل أنت . قال : فأنشدك بالله أنت الذي ردت له الشمس لوقت صلاته فصلاها ثم توارت ، أم أنا ؟ قال : بل أنت . قال : فأنشدك بالله أنت الذي حباك رسول الله صلى الله عليه وآله برايته يوم خيبر ففتح الله له ، أم أنا ؟ قال : بل أنت . قال : فأنشدك بالله أنت الذي نفست عن رسول الله صلى الله عليه وآله كربته وعن المسلمين بقتل عمرو بن عبد ود ، أو أنا ؟ قال : بل أنت . قال : فأنشدك بالله أنت الذي ائتمنك رسول الله صلى الله عليه وآله على رسالته إلى الجن فأجابت ، أم أنا ؟ قال : بل أنت . قال : أنشدك بالله أنت الذي طهرك رسول الله صلى الله عليه وآله من السفاح من آدم إلى أبيك بقوله صلى الله عليه وآله : أنا وأنت من نكاح لا من سفاح ، من آدم إلى عبد المطلب أم أنا ؟ قال : بل أنت . قال : فأنشدك بالله أنا الذي اختارني رسول الله صلى الله عليه وآله وزوجني ابنته فاطمة عليها السلام وقال : الله زوجك، أم أنت ؟ قال : بل أنت . قال : فأنشدك بالله أنا والد الحسن والحسين ريحانتيه اللذين قال فيهما : هذان سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما ، أم أنت ؟ قال : بل أنت . قال : فأنشدك بالله أخوك المزين بجناحين في الجنة يطير بهما مع الملائكة ، أم أخي ؟ قال : بل أخوك . قال : فأنشدك بالله أنا ضمنت دين رسول الله صلى الله عليه وآله وناديت في المواسم بانجاز موعده ، أم أنت ؟ ! قال : بل أنت . قال : فأنشدك بالله أنا الذي دعاه رسول الله صلى الله عليه وآله لطير عنده يريد أكله ، فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك بعدي ، أم أنت ؟ قال : بل أنت . قال : فأنشدك بالله أنا الذي بشرني رسول الله صلى الله عليه وآله بقتل الناكثين والقاسطين والمارقين على تأويل القرآن ، أم أنت ؟ قال : بل أنت . قال : فأنشدك بالله أنا الذي شهدت آخر كلام رسول الله صلى الله عليه وآله ووليت غسله ودفنه ، أم أنت ؟ قال : بل أنت . قال : فأنشدك بالله أنا الذي دل عليه رسول الله صلى الله عليه وآله بعلم القضاء بقوله : " علي أقضاكم " ، أم أنت ؟ قال : بل أنت . قال : فأنشدك الله أنا الذي أمر لي رسول الله صلى الله عليه وآله أصحابه بالسلام علي بالامرة في حياته ، أم أنت ؟ قال : بل أنت . قال : فأنشدك بالله أنت الذي سبقت له القرابة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، أم أنا ؟ . قال : بل أنت . قال : فأنشدك بالله أنت الذي حباك الله عز وجل بدينار عند حاجته ، وباعك جبرئيل عليه السلام ، وأضفت محمدا صلى الله عليه وآله ، وأضفت ولده أم أنا ؟ قال : فبكى أبو بكر ! [ و ] قال : بل أنت . قال : فأنشدك بالله أنت الذي حملك رسول الله صلى الله عليه وآله على كتفه في طرح صنم الكعبة وكسره حتى لو شاء أن ينال أفق السماء لنالها ، أم أنا ؟ قال : بل أنت . قال : فأنشدك بالله أنت الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : أنت صاحب لوائي في الدنيا والآخرة ، أم أنا ؟ قال : بل أنت . قال : فأنشدك بالله أنت الذي أمر رسول الله صلى الله عليه وآله بفتح بابه في مسجده حين أمر بسد جميع بابه - أبواب أصحابه وأهل بيته - وأحل له فيه ما أحله الله له ، أم أنا ؟ قال : بل أنت . قال : فأنشدك بالله أنت الذي قدم بين يدي نجواه لرسول الله صلى الله عليه وآله صدقة فناجاه ، أم أنا - إذ عاتب الله عز وجل قوما فقال : [ أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجويكم صدقات ] الآية - ؟ قال : بل أنت . قال : فأنشدك بالله أنت الذي قال فيه رسول الله - صلى الله عليه وآله - لفاطمة : زوجك أول الناس إيمانا وأرجحهم إسلاما . في كلام له ، أم انا ؟. قال : بل أنت . قال : فأنشدك بالله أنت الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : الحق مع علي وعلي مع الحق ، لا يفترقان حتى يردا علي حوض ، أم أنا ؟ قال : بل أنت . قال : . . فلم يزل عليه السلام بعد عليه مناقبه التي جعل الله عز وجل له دونه ودون غيره . ويقول له أبو بكر : بل أنت . قال : فبهذا وشبهه يستحق القيام بأمور أمة محمد صلى الله عليه وآله . فقال له علي عليه السلام : فما الذي غرك عن الله وعن رسوله وعن دينه وأنت خلو مما يحتاج إليه أهل دينه ؟ قال : فبكى أبو بكر وقال : صدقت يا أبا الحسن ، أنظرني يومي هذا فادبر ما أنا فيه وما سمعت منك . قال : فقال له علي عليه السلام : لك ذلك يا أبا بكر . فرجع من عنده وخلا بنفسه يومه ولم يأذن لاحد إلى الليل ، وعمر يتردد في الناس لما بلغه من خلوته بعلي عليه السلام . فبات في ليلته ، فرأى رسول الله صلى الله عليه وآله في منامه ممثلا له في مجلسه ، فقام إليه أبو بكر ليسلم عليه ، فولى وجهه ، فصار مقابل وجهه ، فسلم عليه فولى عنه وجهه . فقال أبو بكر : يا رسول الله ! هل أمرت بأمر فلم أفعل ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أرد السلام عليك وقد عاديت الله ورسوله وعاديت من والاه الله ورسوله ! رد الحق إلى أهله . قال : فقلت : من أهله ؟ قال : من عاتبك عليه ، وهو علي . قال : فقد رددت عليه يا رسول الله بأمرك . قال : فأصبح وبكى ، وقال لعلي عليه السلام : ابسط يدك ، فبايعه وسلم إليه الامر . وقال له : أخرج إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ، فأخبر الناس بما رأيت في ليلتي وما جرى بيني وبينك ، فاخرج نفسي من هذا الامر وأسلم عليك بالامرة ؟ قال : فقال علي عليه السلام : نعم . فخرج من عنده متغيرا لونه عاليا نفسه ، فصادفه عمر وهو في طلبه . فقال : ما حالك يا خليفة رسول الله . . ؟ فأخبره بما كان منه وما رأى وما جرى بينه وبين علي عليه السلام . فقال عمر : أنشدك بالله يا خليفة رسول الله ان تغتر بسحر بني هاشم ! فليس هذا بأول سحر منهم . . فما زال به حتى رده عن رأيه وصرفه عن عزمه ، ورغبه فيما هو فيه ، وأمره بالثبات [ عليه ] والقيام به . قال : فأتى علي عليه السلام المسجد للميعاد ، فلم ير فيه منهم أحدا ، فأحس بالشر منهم ، فقعد إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وآله ، فمر به عمر فقال : يا علي دون ما تروم خرط القتاد ، فعلم بالامر وقام ورجع إلى بيته .




72_كمال الدين ص274ح25:
حدثنا أبي ، ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا يعقوب بن يزيد ، عن حماد بن عيسى ، عن عمر بن أذينة ، عن أبان بن - أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي قال : رأيت عليا عليه السلام في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله في خلافة عثمان وجماعة يتحدثون ويتذاكرون العلم والفقه فذكرنا قريشا ( وشرفها ) وفضلها وسوابقها وهجرتها وما قال فيها رسول الله صلى الله عليه وآله من الفضل مثل قوله " الأئمة من قريش " وقوله " الناس تبع لقريش " و " قريش أئمة العرب " وقوله " لا تسبوا قريشا " وقوله " إن للقرشي قوة رجلين من غيرهم " وقوله " من أبغض قريشا أبغضه الله " . وقوله " من أراد هوان قريش أهانه الله " . وذكروا الأنصار وفضلها وسوابقها ونصرتها وما أثنى الله تبارك وتعالى عليهم في كتابه ، وما قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وآله من الفضل ، و ذكروا ما قال في سعد بن عبادة وغسيل الملائكة ، فلن يدعوا شيئا من فضلهم حتى قال كل حي : منا فلان وفلان ، وقالت قريش : منا رسول الله صلى الله عليه وآله ، ومنا جعفر ، ومنا حمزة ، ومنا عبيدة بن الحارث ، وزيد بن حارثة وأبو بكر وعمر وعثمان وسعد وأب وعبيدة وسالم ، وابن عوف ، فلم يدعوا من الحيين أحدا من أهل السابقة إلا سموه ، وفي الحلقة أكثر من مائتي رجل فمنهم علي بن أبي طالب عليه السلام وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الرحمن ابن عوف ، وطلحة ، والزبير ، وعمار ، والمقداد ، وأبو ذر ، وهاشم بن عتبة ، وابن عمر ، والحسن والحسين عليهما السلام ، وابن عباس ، ومحمد بن أبي بكر ، وعبد الله بن جعفر ، ومن الأنصار أبي بن كعب ، وزيد بن ثابت ، وأبو أيوب الأنصاري ، وأبو الهيثم ابن التيهان ، ومحمد بن مسلمةوقيس بن سعد بن عبادة ، وجابر بن عبد الله ، وأنس ابن مالك ، وزيد بن أرقم ، وعبد الله بن أبي أوفى ، وأبو ليلى ومعه ابنه عبد الرحمن قاعد بجنبه غلام صبيح الوجه أمرد ، فجاء أبو الحسن البصري ومعه ابنه الحسن غلام أمرد صبيح الوجه ، معتدل القامة قال : فجعلت أنظر إليه وإلى عبد الرحمن بن أبي ليلى فلا أدري أيهما أجمل هيئة غير أن الحسن أعظمهما وأطولهما ، فأكثر القوم في ذلك من بكرة إلى حين الزوال وعثمان في داره لا يعلم بشئ مما هم فيه ، وعلي بن أبي طالب عليه السلام ساكت لا ينطق ، لا هو ولا أحد من أهل بيته . فأقبل القوم عليه فقالوا : يا أبا الحسن ما يمنعك أن تتكلم ؟ فقال : ما من الحيين إلا وقد ذكر فضلا وقال حقا ، وأنا أسألكم يا معشر قريش والأنصار بمن أعطاكم الله عز وجل هذا الفضل ؟ أبأنفسكم وعشائركم وأهل بيوتاتكم أو بغيركم ؟ قالوا : بل أعطانا الله ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وآله وعشيرته لا بأنفسنا وعشائرنا ولا بأهل بيوتاتنا ، قال : صدقتم يا معشر قريش والأنصار ، ألستم تعلمون أن الذي نلتم به من خير الدنيا والآخرة منا أهل البيت خاصة دون غيرهم ، وأن ابن عمي رسول الله صلى الله عليه وآله قال : " إني وأهل بيتي كنا نورا يسعى بين يدي الله تبارك وتعالى قبل أن يخلق الله عز وجل آدم عليه السلام بأربعة عشر ألف سنة فلما خلق آدم عليه السلام وضع ذلك النور في صلبه وأهبطه إلى الأرض ، ثم حمله في السفينة في صلب نوح عليه السلام ثم قذف به في النار في صلب إبراهيم عليه السلام ، ثم لم يزل الله عز وجل ينقلنا من الأصلاب الكريمة إلى الأرحام الطاهرة ومن الأرحام الطاهرة إلى الأصلاب الكريمة من الاباء والأمهات لم يلتق واحد منهم على سفاح قط " ؟ فقال أهل السابقة والقدمة وأهل بدر وأهل أحد : نعم قد سمعنا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال : أنشدكم الله أتعلمون أن الله عز وجل فضل في كتابه السابق على المسبوق في غير آية وإني لم يسبقني إلى الله عز وجل وإلى رسوله صلى الله عليه وآله أحد من هذه الأمة ؟ قالوا : اللهم نعم . قال : فأنشدكم الله أتعلمون حيث نزلت " والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار " و " السابقون السابقون أولئك المقربون " سئل عنها رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : " أنزلها الله تعالى في الأنبياء وأوصيائهم ، فأنا أفضل أنبياء الله ورسله وعلي بن - أبي طالب وصيي أفضل الأوصياء " ؟ قالوا : اللهم نعم . قال : فأنشدكم الله عز وجل أتعلمون حيث نزلت " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم "وحيث نزلت " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون " وحيث نزلت " ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة " " قال الناس : يا رسول الله أهذه خاصة في بعض المؤمنين أم عامة لجميعهم ؟ فأمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وآله أن يعلمهم ولاة أمرهم وأن يفسر لهم من الولاية ما فسر لهم من صلاتهم وزكاتهم وصومهم وحجهم فنصبني للناس بغدير خم ، ثم خطب فقال : " أيها الناس إن الله عز وجل أرسلني برسالة ضاق بها صدري وظننت أن الناس مكذبي ، فأوعدني لأبلغنها أو ليعذبني " ثم أمر فنودي الصلاة جامعة ، ثم خطب الناس فقال : أيها الناس أتعلمون أن الله عز وجل مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : قم يا علي فقمت ، فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، فقام سلمان الفارسي رضي الله عنه فقال : يا رسول الله ولاؤه كما ذا ؟ فقال عليه السلام ولاؤه كولائي من كنت أولى به من نفسه فعلي أولى به من نفسه ، فأنزل الله تبارك وتعالى " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا " فكبر رسول الله صلى الله عليه وآله وقال : الله أكبر بتمام النعمة وكمال نبوتي ودين الله عز وجل وولاية علي بعدي ، فقام أبو بكر وعمر فقالا : يا رسول الله هذه الآيات خاصة لعلي ؟ قال : بلى فيه وفي أوصيائي إلى يوم القيامة ، قالا : يا رسول الله بينهم لنا ، قال : علي أخي ووزيري ووارثي ووصيي وخليفتي في أمتي وولي كل مؤمن بعدي ، ثم ابني الحسن ، ثم ابني الحسين ، ثم تسعة من ولد الحسين واحد بعد واحد ، القرآن معهم وهم مع القرآن لا يفارقونه ولا يفارقهم حتى يردوا علي حوضي " ؟ فقالوا : كلهم اللهم نعم قد سمعنا ذلك كله وشهدنا كما قلت سواء ، وقال بعضهم : قد حفظنا جل ما قلت ، ولم نحفظه كله وهؤلاء الذين حفظوا أخيارنا وأفاضلنا ، فقال علي عليه السلام : صدقتم ليس كل الناس يستوون في الحفظ ، أنشدكم الله من حفظ ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله لما قام فأخبر به ؟ فقام زيد ابن أرقم والبراء بن عازب وسلمان وأبو ذر والمقداد وعمار بن ياسر رضي الله عنهم فقالوا : نشهد لقد حفظنا قول رسول الله صلى الله عليه وآله وهو قائم على المنبر وأنت إلى جنبه وهو يقول : " أيها الناس إن الله أمرني أن أنصب لكم إمامكم والقائم فيكم بعدي ووصيي وخليفتي والذي فرض الله عز وجل على المؤمنين في كتابه طاعته فقرنه بطاعته وطاعتي ، فأمركم بولايتي وولايته فإني راجعت ربي عز وجل خشية طعن أهل النفاق وتكذيبهم فأوعدني ربي لأبلغنها أو ليعذبني ، أيها الناس إن الله عز وجل أمركم في كتابة بالصلاة فقد بينتها لكم وبالزكاة والصوم والحج فبينتها وفسرتها لكم وأمركم بالولاية وإني أشهدكم أنها لهذا خاصة - ووضع يده على كتف علي بن أبي طالب - ثم لابنيه من بعده ، ثم للأوصياء من بعدهم من ولدهم لا يفارقون القرآن ولا يفارقهم القرآن حتى يردوا علي حوضي أيها الناس قد بينت لكم مفزعكم بعدي وإمامكم ودليلكم وهاديكم وهو أخي علي ابن أبي طالب وهو فيكم بمنزلتي فيكم فقلدوه دينكم وأطيعوه في جميع أموركم فإن عنده جميع ما علمني الله تبارك وتعالى وحكمته فسلوه وتعلموا منه ومن أوصيائه بعده ، ولا تعلموهم ولا تتقدموهم ولا تخلفوا عنهم فإنهم مع الحق والحق معهم لا يزايلونه ولا يزايلهم " ثم جلسوا . فقال سليم : ثم قال عليه السلام : أيها الناس أتعلمون أن الله عز وجل أنزل في كتابه " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " فجمعني و فاطمة وابني حسنا وحسينا ثم ألقى علينا كساء ، قال : " اللهم إن هؤلاء أهل بيتي و لحمتي يؤلمني ما يؤلمهم ويجرحني ما يجرحهم : فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " فقالت أم سلمة : وأنا يا رسول الله ؟ فقال : أنت على خير ، إنما أنزلت في وفي أخي ( علي ) وفي ابني الحسن والحسين وفي تسعة من ولد ابني الحسين خاصة ، ليس معنا فيها أحد غيرنا " ؟ فقالوا كلهم : نشهد أن أم سلمة حدثتنا بذلك فسألنا رسول الله صلى الله عليه وآله فحدثنا كما حدثتنا أم سلمة رضي الله عنها . ثم قال علي عليه السلام : أنشدكم الله أتعلمون أن الله عز وجل لما أنزل في كتابه : " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين " فقال سلمان : يا رسول الله عامة هذه أم خاصة ؟ فقال عليه السلام : " أما المأمورون فعامة المؤمنين أمروا بذلك ، وأما الصادقون فخاصة لأخي علي وأوصيائي من بعده إلى يوم القيامة " ؟ قالوا : اللهم نعم ، قال : أنشدكم الله أتعلمون أني قلت لرسول الله صلى الله عليه وآله في غزوة تبوك : لم خلفتني مع الصبيان والنساء ؟ فقال : " إن المدينة لا تصلح إلا بي أو بك وأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " ؟ قالوا : اللهم نعم ، قال أنشدكم الله أتعملون أن الله عز وجل أنزل في سورة الحج " يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم و افعلوا الخير لعلكم تفلحون - إلى آخر السورة " فقام سلمان فقال : يا رسول الله من هؤلاء الذين أنت عليهم شهيد وهم شهداء على الناس الذين اجتباهم الله ولم يجعل عليهم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم ؟ قال عليه السلام : عني بذلك ثلاثة عشر رجلا خاصة دون هذه الأمة ، قال سلمان : بينهم لي يا رسول الله ، قال : " أنا وأخي علي وأحد عشر من ولدي " ؟ قالوا : اللهم نعم . قال : أنشدكم الله أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله قام خطيبا لم يخطب بعد ذلك فقال : " أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي فتمسكوا بهما لئلا تضلوا فإن اللطيف الخبير أخبرني وعهد إلي أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض " فقام عمر بن الخطاب وهو شبه المغضب فقال : يا رسول الله أكل أهل بيتك ؟ فقال : " لا ولكن أوصيائي منهم أولهم أخي ووزيري ووارثي وخليفتي في أمتي وولي كل مؤمن من بعدي ، هو أولهم ، ثم ابني الحسن ، ثم ابني الحسين ، ثم تسعة من ولد الحسين واحد بعد واحد حتى يردوا علي الحوض ، شهداء الله في أرضه وحججه على خلقه وخزان علمه ومعادن حكمته من أطاعهم أطاع الله ، ومن عصاهم عصى الله عز وجل " ؟ فقالوا كلهم : نشهد أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال ذلك ، ثم تمادى بعلي عليه السلام السؤال فما ترك شيئا إلا ناشدهم الله فيه وسألهم عنه حتى أتى على آخر مناقبه وما قال له رسول الله صلى الله عليه وآله ، كل ذلك يصدقونه ويشهدون أنه حق .



73_الامالي للطوسي ص545 ح4:
وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا الحسن ابن علي بن زكريا العاصمي ، قال : حدثنا أحمد بن عبيد الله العدلي ، قال : حدثنا الربيع ابن يسار ، قال : حدثنا الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، يرفعه إلى أبي ذر ( رضي الله عنه ) : أن عليا ( عليه السلام ) وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص ، أمرهم عمر بن الخطاب أن يدخلوا بيتا ويغلقوا عليهم بابه ، ويتشاوروا في أمرهم ، وأجلهم ثلاثة أيام ، فإن توافق خمسة على قول واحد وأبى رجل منهم ، قتل ذلك الرجل ، وإن ترافق أربعة وأبى اثنان قتل الاثنان ، فلما توافقوا جميعا على رأي واحد ، قال لهم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : إني أحب أن تسمعوا مني ما أقول ، فإن يكن حقا فاقبلوه ، وإن يكن باطلا فأنكروه . قالوا : قل . قال : أنشدكم بالله - أو قال : أسألكم بالله - الذي يعلم سرائركم ، ويعلم صدقكم إن صدقتم ، ويعلم كذبكم إن كذبتم ، هل فيكم أحد آمن بالله ورسوله وصلى القبلتين قبلي ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فهل فيكم من يقول الله ( عز وجل ) : ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا والرسول وأولي الأمر منكم ) سواي ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فهل فيكم أحد نصر أبوه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكفله غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فهل فيكم أحد زين أخوه بجناحين في الجنة غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فهل فيكم أحد وحد الله قبلي ، ولم يشرك بالله شيئا ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فهل فيكم أحد عمه حمزة سيد الشهداء غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فهل فيكم أحد زوجته سيدة نساء أهل الجنة غيري ؟ قالوا : الهم لا . قال : فهل فيكم أحد ابناه سيدا شباب أهل الجنة غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فهل فيكم أحد أعلم بناسخ القرآن ومنسوخه والسنة مني ؟ قالوا : اللهم لا . قال . فهل فيكم أحد سماه الله ( عز وجل ) في عشر آيات من القرآن مؤمنا غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فهل فيكم أحد ناجى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عشر مرات ، يقدم بين يدي نجواه صدقة غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، ليبلغ الشاهد الغائب ذلك " غيري ؟ قالوا : لا . قال . فهل فيكم رجل قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " لأعطين الراية رجلا غدا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، كرارا غير فرار ، لا يولي الدبر ، يفتح الله على يديه " وذلك حيث رجع أبو بكر وعمر منهزمين ، فدعاني وأنا أرمد ، فتفل في عيني ، وقال : " اللهم اذهب عنه الحر والبرد " فما وجدت بعدها حرا ولا بردا يؤذياني ، ثم أعطاني الراية ، فخرجت بها ، ففتح الله على يدي خيبر ، فقتلت مقاتليهم وفيهم مرحب ، وسبيت ذراريهم ، فهل كان ذلك غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " اللهم ائتني بأحب الخلق إليك وإلي ، وأشدهم لي ولك حبا ، يأكل معي من هذا الطائر " فأتيت فأكلت معه غيري ؟ قالوا : لا . قال . فهل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " لتنتهن يا بني وليعة ، أو لأبعثن عليكم رجلا كنفسي ، طاعته كطاعتي ، ومعصيته كمعصيتي ، يعصاكم - أو يقصعكم - بالسيف ) غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " كذب من زعم أنه يحبني ويبغض عليا " غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم من سلم عليه في ساعة واحدة ثلاثة آلاف من الملائكة وفيهم جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ، ليلة القليب ، لما جئت بالماء إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد قال له جبرئيل ( عليه السلام ) : " هذه هي المواساة " وذلك يوم أحد ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إنه مني ، وأنا منه " فقال جبرئيل ( عليه السلام ) . " وأنا منكما ، غيري ؟ قالوا : لا . قال . فهل فيكم أحد نودي به من السماء : " لا سيف إلا ذو الفقار ، ولا فتى إلا علي " غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم من يقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين على لسان النبي ( صلى الله عليه وآله ) غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إني قاتلت على تنزيل القرآن ، وستقاتل أنت على تأويله " غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد غسل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مع الملائكة المقربين بالروح والريحان ، تقلبه لي الملائكة ، وأنا أسمع قولهم ، وهم يقولون : " استروا عورة نبيكم ستركم الله " غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم من كفن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ووضعه في حفرته غيري ؟ قالوا : لا . قال . فهل فيكم أحد بعث الله ( عز وجل ) إليه بالتعزية حيث قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وفاطمة ( عليها السلام ) تبكيه ، إذ سمعنا حسا على الباب ، وقائلا يقول ، نسمع صوته ولا نرى شخصه : " السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ، ربكم ( عز وجل ) يقرئكم السلام ، ويقول لكم : إن في الله خلفا من كل مصيبة ، وعزاء من كل هالك ، ودركا من كل فوت ، فتعزوا بعزاء الله ، واعلموا أن أهل الأرض يموتون ، وأهل السماء لا يبقون ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته " وأنا في البيت وفاطمة والحسن والحسين أربعة لا خامس لنا إلا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مسجى بيننا ، غيرنا ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد ردت عليه الشمس بعد ما غربت ، أو كادت ، حتى صلى العصر في وقتها غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد أمره رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يأخذ براءة بعدما انطلق أبو بكر بها فقبضها منه ، فقال أبو بكر بعدما رجع : " يا رسول الله ، أنزل في شئ " فقال له : " لا ، إنه لا يؤدي عني إلا علي " غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم من قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " أنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي ، ولو كان بعدي نبي لكنته يا علي " غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إنه لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا كافر " غيري ؟ قالوا : لا . قال : أتعلمون أنه أمر بسد أبوابكم وفتح بابي ، فقلتم في ذلك ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " ما أنا سددت أبوابكم ، ولا أنا فتحت بابه ، بل الله سد أبوابكم ، وفتح بابه " قالوا : نعم . قال : أتعلمون أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ناجاني يوم الطائف دون الناس ، فأطال ذلك ، فقال بعضكم : " يا رسول الله ، إنك انتجيت عليا دوننا " فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " ما أنا انتجيته ، بل الله ( عز وجل ) انتجاه ؟ قالوا : نعم . قال : أتعلمون أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال . " الحق بعدي مع علي ، وعلي مع الحق ، يزول الحق معه حيثما زال " ؟ قالوا : نعم . قال : فهل تعلمون أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : ( إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، وإنكم لن تضلوا ما اتبعتموهما واستمسكتم بهما " ؟ قالوا : نعم . قال : فهل فيكم أحد وقى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بنفسه ، ورد مكر المشركين به واضطجع في مضجعه ، وشرى بذلك من الله نفسه غيري ؟ قالوا : لا . قال . فهل فيكم حيث آخى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بين أصحابه أحد كان له أخا غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد ذكره الله ( عز وجل ) بما ذكرني إذ قال : ( والسابقون السابقون * أولئك المقربون " غيري ؟ فهل سبقني منكم أحد إلى الله ورسوله ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد آتي الزكاة وهو راكع ونزلت فيه ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون " غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد برز لعمرو بن عبد ود حيث عبر خندقكم وحده ، ودعا جمعكم إلى البراز فنكصتم عنه ، وخرجت إليه فقتلته ، وفت الله بذلك في أعضاد المشركين والأحزاب غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهم فيكم أحد ترك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بابه مفتوحا في المسجد ، يحل له ما يحل لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ويحرم عليه ما يحرم على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيه ، غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد أنزل الله فيه آية التطهير حيث يقول الله ( تعالى ) : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " غيري وزوجتي وابني ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( أنا سيد ولد آدم ، وعلي سيد العرب ) غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( ما سألت الله ( عز وجل ) لي شيئا إلا سألت لك مثله " غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد كان صاحب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في المواطن كلها غيري ؟ قالوا : لا . ‹ صفحة 550 › قال : فهل فيكم أحد ناول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قبضة من تراب من تحت قدميه فرمى به في وجوه الكفار فانهزموا ، غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد قضى دين رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأنجز عداته ، غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد اشتاقت الملائكة إلى رؤيته ، فاستأذنت الله ( تعالى ) ، في زيارته ، غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد ورث سلاح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأداته غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد استخلفه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في أهله ، وجعل أمر أزواجه إليه من بعده ، غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد حمله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على كتفه حتى كسر الأصنام التي كانت على الكعبة غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد اضطجع هو ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في لحاف واحد إذ كفلني ، غيري ؟ قالوا : لا . قال . فهل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " أنت صاحب رايتي ولوائي في الدنيا والآخرة ) غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد كان أول داخل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وآخر خارج من عنده لا يحجب عنه ، غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد نزلت فيه وفي زوجته وولديه ( يطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا ) إلى سائر ما اقتض الله ( تعالى ) فيه من ذكرنا في هذه السورة غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد نزلت فيه هذه الآية : ( أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام " إلى آخرها ، ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ) إلى آخر ما اقتص الله ( تعالى ) من خبر المؤمنين غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فهل فيكم أحد أنزل الله ( عز وجل ) فيه وفي زوجته وولديه آية المباهلة ، وجعل الله ( عز وجل ) نفسه نفس رسوله ، غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد نزلت فيه هذه الآية ( ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله ) لما وقيت رسول الله ليلة الفراش ، غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد سقى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من المهراس لما اشتد ظمأه ، وأحجم عن ذلك أصحابه ، غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله : " اللهم إني أقول كما قال موسى : ( رب اشرح لي صدري * ويسر لي أمري * واحلل عقدة من لساني * يفقهوا قولي * واجعل لي وزيرا من أهلي * هارون أخي * اشدد به أزرى )إلى آخر دعوة موسى ( عليه السلام ) إلا النبوة ، غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد هو أدنى الخلائق لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم القيامة ، وأقرب إليه مني ، كما أخبركم بذلك ( صلى الله عليه وآله ) غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إن من شيعتك رجلا يدخل في شفاعته الجنة مثل ربيعة ومضر " غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( أنت وشيعتك هم الفائزون ، تردون يوم القيامة رواء مرويين ، وعدوك ظماء مظمئين " غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " من أحب هذه الشعرات فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله ( تعالى ) ، ومن أبغضها وآذاها فقد أبغضني وآذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ( تعالى ) ، ومن آذى الله ( تعالى ) لعنه الله وأعد له جهنم وساءت مصيرا " فقال أصحابه : " وما شعراتك هذه ، يا رسول الله ؟ " . قال : " علي وفاطمة والحسن والحسين " غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " أنت يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظالمين ، وأنت الصديق الأكبر ، والفاروق الأعظم ، الذي يفرق بين الحق والباطل " غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد طرح عليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثوبه وأنا تحت الثوب وفاطمة والحسن والحسين ، ثم قال . " اللهم أنا وأهل بيتي هؤلاء ، إليك لا إلى النار ) غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالجحفة بالشجيرات من خم : " من أطاعك فقد أطاعني ، ومن أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاك فقد عصاني ، ومن عصاني فقد عصى الله ( تعالى ) غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بينه وبين زوجته ، وجلس بين رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وبين زوجته ، وقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( لا ستر دونك يا علي ) غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد احتمل باب خيبر يوم فتحت حصنها ، ثم مشى به ساعة ثم ألقاه ، فعالجه بعد ذلك أربعون رجلا فلم يقلوه من الأرض ، غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( أنت معي في قصري ، ومنزلك تجاه منزلي في الجنة ) غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( أنت أولى الناس بأمتي من بعدي ، والى الله من والاك ، وعادى الله من عاداك ، وقاتل الله من قاتلك بعدي ) غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد صلى مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قبل الناس سبع وستين شهرا غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إنك عن يمين العرش يا علي يوم القيامة ، يكسوك الله ( عز وجل ) بردين : أحدهما أحمر ، والآخر أخضر " غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد أطعمه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من فاكهة الجنة لما هبط بها جبرئيل ( عليه السلام ) ، وقال : " لا ينبغي أن يأكلها في الدنيا إلا نبي أو وصي نبي ) غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( أنت أقومهم بأمر الله ، وأوفاهم بعهد الله ، وأعلمهم بالقضية ، وأقسمهم بالسوية ، وأرأفهم بالرعية " غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " أنت قسيم النار ، تخرج منها من آمن وأقر ، وتدع فيها من كفر " غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد قال للعين وقد غاصت : " انفجري " فانفجرت فشرب منها القوم ، وأقبل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والمسلمون معه فشرب وشربوا وشربت خيلهم وملأوا رواياهم ، غيري ؟ قالوا : لا . قال : فهل فيكم أحد أعطاه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حنوطا من حنوط الجنة فقال : " أقسم هذا أثلاثا : ثلثا لي حنطني به ، وثلثا لابنتي ، وثلثا لك " غيري ؟ قالوا : لا . قال : فما زال يناشدهم ، ويذكرهم ما أكرمه الله ( تعالى ) وأنعم عليه به ، حتى قام قائم الظهيرة ودنت الصلاة ، ثم أقبل عليهم فقال : أما إذا أقررتم على أنفسكم ، وبان لكم من سببي الذي ذكرت ، فعليكم بتقوى الله وحده ، أنهاكم عن سخط الله ، فلا تعرضوا ولا تضيعوا أمري ، وردوا الحق إلى أهله ، واتبعوا سنة نبيكم ( صلى الله عليه وآله ) وسنتي من بعده ، فإنكم إن خالفتموني خالفتم نبيكم ( صلى الله عليه وآله ) ، فقد سمع ذلك منه جميعكم ، وسلموها إلى من هو لها أهل وهي له أهل ، أما والله ما أنا بالراغب في دنياكم ، ولا قلت ما قلت لكم افتخارا ولا تزكية لنفسي ، ولكن حدثت بنعمة ربي وأخذت عليكم بالحجة ، ثم نهض إلى الصلاة . قال : فتآمر القوم فيما بينهم وتشاوروا ، فقالوا : قد فضل الله علي بن أبي طالب بما ذكر لكم ، ولكنه رجل لا يفضل أحدا على أحد ، ويجعلكم ومواليكم سواء ، وإن وليتموه إياها ساوى بين أسودكم وأبيضكم ، ولو وضع السيف على أعناقكم ، لكن ولوها عثمان ، فهو أقدمكم ميلا ، وألينكم عريكة ، وأجدر أن يتبع مسرتكم ، والله غفور رحيم .




74_نفس المصدر ح5:
وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا حسن بن محمد بن شعبة الأنصاري ، ومحمد بن جعفر بن رميس الهبيري بالقصر ، وعلي بن الحسين بن كأس النخعي بالرملة ، وأحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، قالوا : حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا الأزدي الصوفي ، قال : حدثنا عمرو بن حماد بن طلحة القناد ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الأزدي ، عن معروف بن خربوذ ، وزياد بن المنذر ، وسعيد بن محمد الأسلمي ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة الكناني ، قال : لما احتضر عمر بن الخطاب ، جعلها شورى بين ستة . بين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وعثمان بن عفان ، وطلحة ، والزبير ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الرحمن بن عوف ، وعبد الله بن عمر فيمن يشاور ولا يولى . قال أبو الطفيل : فلما اجتمعوا أجلسوني على الباب ، أرد عنهم الناس ، فقال علي ( عليه السلام ) : إنكم قد اجتمعتم لما اجتمعتم له ، فانصتوا فأتكلم ، فإن قلت حقا صدقتموني ، وإن قلت باطلا ردوا علي ولا تهابوني ، إنما أنا رجل كأحدكم ، أنشدكم بالله ، هل فيكم أحد له مثل ابن عمي ( صلى الله عليه وآله ) ، وأقرب إليه رحما مني ؟ قالوا . اللهم لا . قال : فأنشدكم بالله ، هل فيكم أحد له مثل عمي حمزة أسد الله وأسد رسوله ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدكم بالله ، هل فيكم أحد له أخ مثل أخي جعفر ذي الجناحين مضرج بالدماء الطيار في الجنة ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدكم بالله ، هل فيكم أحد له زوجة مثل زوجتي فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سيدة نساء عالمها في الجنة ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدكم بالله ، هل فيكم أحد صلى القبلتين مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قبلي ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدكم بالله ، هل فيكم أحد له سهمان في كتاب الله في الخاص والعام ، غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدكم بالله ، هل فيكم أحد ترك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بابه مفتوحا يحل له ما يحل لرسول الله ، ويحرم عليه ما يحرم على رسول الله ، غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدكم بالله ، هل فيكم رجل ناجى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عشر مرات ، يقدم بين يدي نجواه صدقة ، غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدكم بالله ، هل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما قال في غزاة تبوك : " إنما أنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي " غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدكم بالله ، هل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مقالته يوم غدير خم : " من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه " غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدكم بالله ، هل فيكم أحد وصى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في أهله وماله ، غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدكم بالله ، هل فيكم أحد قتل المشركين كقتلي ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدكم بالله ، هل فيكم أحد غسل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدكم بالله ، هل فيكم أحد أقرب عهدا برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مني ؟ قالوا : اللهم لا . قال . فأنشدكم بالله ، هل فيكم من نزل في حفرة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فاصنعوا ما أنتم صانعون . فقال طلحة والزبير عند ذلك : نصيبنا منها لك يا علي ، فقال عبد الرحمن بن عوف : قلدوني هذا الامر على أن أجعلها لأحدكم . قالوا : قد فعلنا . فقال عبد الرحمن : هلم يدك يا علي تأخذها بما فيها ، على أن تسير فينا بسيرة أبي بكر وعمر . فقال ( عليه السلام ) : آخذها بما فيها ، على أن أسير فيكم بكتاب الله وسنة نبيه جهدي ، فخلى عن يد علي ، وقال : هلم يدك يا عثمان ، خذها بما فيها ، على أن تسير فينا بسيرة أبي بكر وعمر . فقال : نعم ، ثم تفرقوا .




75_نفس المصدر السابق:
وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر العلوي الحسني ، وأبو عبيد الله محمد بن أحمد بن المؤمل الصيرفي ، قالا : حدثنا محمد بن علي بن خلف العطار ، قال : حدثنا أحمد بن جعفر بن عبد الله بن محمد بن ربيعة بن عجلان ، عن معاوية بن عبد الله ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه أبي رافع ، قال . لما اجتمع أصحاب الشورى وهم ستة نفر وهم : علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وعثمان ، والزبير ، وطلحة ، وسعد بن مالك ، وعبد الرحمن بن عوف ، أقبل عليهم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فقال : أنشدكم الله أيها النفر ، هل فيكم من أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . ( منزلتك مني يا علي منزلة هارون من موسى ) أتعلمون قال ذلك لاحد غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : أيها النفر ، هل فيكم من أحد له سهمان : سهم في الخاص ، وسهم في العام غيري ؟ قالوا : اللهم لا - وذكر الحديث نحوه .




76_نفس المصدر السابق:
وعنه ، قد : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا أبو طالب محمد بن أحمد بن أبي معشر السلمي الحراني بحران ، قال : حدثنا أحمد بن الأسود أبو علي الحنفي القاضي ، قال : حدثنا عبيد الله بن محمد بن حفص العائشي التيمي ، قال : ‹ صفحة 557 › حدثنا أبي ، عن عمر بن أذينة العبدي ، عن وهب بن عبد الله بن أبي دبي الهنائي ، قال : حدثنا أبو حرب بن أبي الأسود الدؤلي ، عن أبيه أبي الأسود ، قال : لما طعن أبو لؤلؤة عمر بن الخطاب ، جعل الامر بين ستة نفر : علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وعثمان بن عفان ، وعبد الرحمن بن عوف ، وطلحة ، والزبير ، وسعد بن مالك ، وعبد الله بن عمر معهم يشهد النجوى وليس له في الامر نصيب ، وأمرهم أن يدخلوا لذلك بيتا ، ويغلقوا عليهم بابه . قال أبو الأسود : فكنت على الباب أنا ونفر معي ، حاجتهم أن يسمعوا الحوار الذي يجري بينهم ، فابتدر الكلام عبد الرحمن بن عوف فقال : ليذكر كل رجل منكم رجلا إن أخطأه هذا الامر كانت الخيرة لصاحبه . فقال الزبير : قد اخترت عليا ، وقال طلحة : قد اخترت عثمان ، وقال سعد : قد اخترت عبد الرحمن بن عوف . فقال عبد الرحمن : قد رضي القوم بنا ، وقد جعل الامر فينا ولنا أيها الثلاثة ، فأيكم يخرج من هذا الامر نفسه ، ويختار للمسلمين رجلا رضى في الأمة ؟ فأمسك الشيخان ، فعاد عبد الرحمن لكلامه ، فقال له علي ( عليه السلام ) : كن أنت ذلك الرجل . قال : فإنه لم يبق إلا أنت وعثمان ، فأيكما يتقلد هذا الامر على أن يسير في الأمة بسيرة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وبسيرة صاحبيه أبي بكر وعمر فلا يعدوهما . قال علي ( عليه السلام ) : إني آخذها على أن أسير في الأمة بسيرة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جهدي وطوقي، وأستعين على ذلك بربي . قال . فما عندك أنت يا عثمان ؟ قال : أسير في الأمة بسيرة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسيرة أبي بكر وعمر . قال : قررها على علي ( عليه السلام ) ثلاثا ، وعلى عثمان ثلاثا ، كل رجل منهما يقول مثل قوله الأول . فلما توافقوا على رأي واحد قال لهم علي ( عليه السلام ) : إني أحب أن تسمعوا مني قولا أقول لكم . قالوا : قل يا أبا الحسن . قال : فإني أسألكم بالله الذي يعلم سركم وجهركم ، هل فيكم من رجل قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . ( أنت بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي " غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، وذكر المناشدة ، نحوه .


هذا ما وصلت إليه من طرق احتجاج ومناشدة أمير المؤمنين المظلوم عليه السلام ،.



60_كتاب الغيبة للنعماني ص 73ح7 :
أخبرنا محمد بن همام ، قال : حدثنا أبي وعبد الله بن جعفر الحميري ، قال : حدثنا أحمد بن هلال ، قال : حدثنا محمد بن أبي عمير سنة أربع ومائتين ، قال : حدثني سعيد بن غزوان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله عز وجل اختار من كل شئ شيئا ، اختار من الأرض مكة ، واختار من مكة المسجد ، واختار من المسجد الموضع الذي فيه الكعبة ، واختار من الأنعام إناثها ، ومن الغنم الضأن ، واختار من الأيام يوم الجمعة ، واختار من الشهور شهر رمضان ، ومن الليالي ليلة القدر ، واختار من الناس بني هاشم ، واختارني وعليا من بني هاشم ، واختار مني ومن علي الحسن والحسين ، وتكملة اثني عشر إماما من ولد الحسين تاسعهم باطنهم ، وهو ظاهرهم ، وهو أفضلهم ، وهو قائمهم . قال عبد الله بن جعفر في حديثه : ينفون عنه تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين.

أقول: أنا العبد الضعيف ،

((الرواية موثقة الاسناد)).

فمحمد بن همام وهو همام بن سهيل الكاتب الاسكافي وهو ثقة ثقة جليل القدر ،المعجم رقم 9992 ج15.
وعبدالله بن جعفر الحميري وهو ابو العباس وهو ثقة ،المعجم ج11 رقم6766 .
واحمد بن هلال وهو العبرتائي ،وهو ثقة ليس امامي ،المعجم ج3رقم1008 .



61_كتاب الغيبة ص 95ح25 :
وأخبرنا محمد بن يعقوب الكليني ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سعيد بن غزوان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) ، قال : " يكون تسعة أئمة بعد الحسين بن علي ، تاسعهم قائمهم "

قال العلامة المَجلسي في مرآة العقول ،ج‏6، ص: 231(( حديث حسن كالصحيح )).



62_قرب الاسناد ص27ح90:
محمد بن عيسى عن القداح ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ( عليهم السلام ) قال : وقف النبي بمعرج ثم قال : اللهم إن عبدك موسى دعاك فاستجبت له وألقيت عليه محبة منك ، وطلب منك أن تشرح له صدره وتيسر له أمره وتجعل له وزيرا من أهله وتحل العقدة من لسانه ، وأنا أسألك بما سألك عبدك موسى أن تشرح لي صدري وتيسر لي أمري وتجعل لي وزيرا من أهلي عليا أخي.


أقول: أنا العبد الضعيف،

((الرواية صحيحة الاسناد))،

فمحمد بن عيسى هو محمد بن عيسى بن عبيد وهو ثقة عين ،المعجم ج18 رقم11536 .
والقداح وهو عبدالله بن ميمون ،وهو ثقة ،المفيد للجواهري ص351 رقم7186.




63_الكافي : 1 / 208 ح 3 :
عن أحمد بن محمد ، ومحمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن منصور بن يونس ، عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من أحب أن يحيى حياة تشبه حياة الأنبياء ويموت ميتة تشبه ميتة الشهداء ويسكن الجنان التي غرسها الرحمن فليتول عليا وليوال وليه وليقتد بالأئمة من بعده فإنهم عترتي خلقوا من طينتي اللهم ارزقهم فهمي وعلمي وويل للمخالفين لهم من أمتي اللهم لا تنلهم شفاعتي.

قال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج 5 - ص 377((الرواية معتبرة الاسناد،بل صحيحة)).



64_عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 57 ح 211 :
عن ماجيلويه ، وأحمد بن علي بن إبراهيم ، وابن تاتانة جميعا ، عن علي ، عن أبيه ، عن محمد بن علي التميمي قال : حدثني سيدي علي بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن علي ( عليه السلام ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) انه قال : من سره أن ينظر إلى القضيب الياقوت الأحمر الذي غرسه الله عز وجل بيده ويكون متمسكا به فليتول عليا والأئمة من ولده فإنه خيرة الله عز وجل وصفوته وهم المعصومين من كل ذنب خطيئة .
قال الشيخ هادي النجفي في الموسوعةج 7 - ص 182((الرواية صحيحة الاسناد)).


بسمه تعالى ،

ربّ اشرح لي صدري،
ويسّر لي أمري،
واحلل عقدة من لساني،
يفقهوا قولي،

اللهم صل على محمد وآل محمد ،

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،



بما اننا قد ذكرنا احتجاج امير المؤمنين علي عليه السلام على القوم ،وكان هذا الاحتجاج بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله ،فإني أحبّ أن أذكر كذلك أمرا مهم وهو أنّ الامام علي لم يُبايع أبا بكر ،وكذلك فإن عدم بيعة الامام علي عليه السلام لابي بكر يدخل أيضا في باب ((أن الولاية له عليه السلام)).


فأقول : إنّ البيعة هي المعاهدة بإظهار الرضى والطاعة للمُبايَع .

فالبيعة التي تكون بالاكراه لا تُعتبر بيعة بل هي نوع من أنواع الظلم .

65_الكافي ج 8 - ص 245 ح341:
- حنان ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان الناس أهل ردة بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلا ثلاثة فقلت : ومن الثلاثة ؟ فقال : المقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري و سلمان الفارسي رحمة الله وبركاته عليهم ثم عرف أناس بعد يسير وقال : هؤلاء الذين دارت عليهم الرحا وأبوا أن يبايعوا حتى جاؤوا بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) مكرها فبايع وذلك قول الله تعالى : " وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين

قال العلامة المجلسي في المرآة ج‏26، ص: 213((حسن أو موثق)).

أقول: أنا العبد الضعيف ،

قد يَقول البعض أن هذه الرواية ضعيفة مُرسله لان الواسطة بين الكليني وبين حنان غير معروفة .

فأقول: إنّ الواسطة بين الكليني وبين حنان هي ((علي بن ابراهيم عن ابيه))،بدليل ان الحديث السابق لهذا الحديث كان نفس السند ،بل إن المجلسي في البحارج 28 - ص 236 ح22: ذكر السند هكذا ((22 - رجال الكشي : أبو الحسن وأبو إسحاق حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالا حدثنا محمد بن عثمان ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) .....الكافي : علي عن أبيه عن حنان مثله )) وكذلك ميرزا حسين الطبرسي في كتابه نفس الرحمن في فضائل سلمان ص574(( روى محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي ، عن أبي الحسن وأبي إسحاق حمدويه وإبراهيم ابنا نصير ، قالا : حدثنا محمد بن عثمان ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام .... . ورواه في الكافي عن علي ، عن أبيه ، عن حنان مثله ، ....)).وكذلك في رجال الكشي ج 1 - ص 26ح12، ذكر الحديث عن
أبو الحسن أبو إسحاق حمدويه وإبراهيم ابنا نصير ، قالا حدثنا محمد ابن عثمان ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وآله الا ثلاثة . فقلت : ومن الثلاثة ؟ فقال : المقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي ، ثم عرف الناس بعد يسير ، قال : هؤلاء الذين دارت عليهم الرحا وأبوا أن يبايعوا لأبي بكر حتى جاؤوا بأمير المؤمنين عليه السلام مكرها فبايع وذلك قول الله عز وجل " وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم " الآية .
وكذلك الأحاديث التالية لهذا الحديث في الكافي فقد نقلها المجلسي في البحار بسند عن علي بن ابي ابراهيم عن ابيه عن حنان عن ابيه عن المعصوم عليه السلام كما في ج 21 - ص 137ح31http://www.wahajr.net/hajrvb/images/smilies/frown.gif(الكافي : علي ، عن أبيه ، عن حنان ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : صعد رسول الله صلى الله عليه وآله المنبر يوم فتح مكة فقال : أيها الناس إن الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية وتفاخرها بآبائها ، ألا إنكم من آدم ، وآدم من طين ، ألا إن خير عباد الله عبد اتقاه إن العربية ليسب بأب والد ، ولكنها لسان ناطق ، فمن قصر به عمله لم يبلغ حسبه ، ألا إن كل دم كان في الجاهلية أو إحنة - والأحنة : الشحناء - فهي تحت قدمي هذه إلى يوم القيامة ))وكذلك في ج 61 - ص 260ح9(( الكافي : عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حنان عن أبي الخطاب عن عبد صالح عليه السلام قال : إن الناس أصابهم قحط شديد على عهد سليمان بن داود عليه السلام فشكوا ذلك إليه وطلبوا إليه أن يستسقي لهم ، قال : فقال لهم : إذا صليت الغداة مضيت ، فلما صلى الغداة مضى ومضوا ، فلما أن كان في بعض الطريق إذا هو بنملة رافعة يدها إلى السماء واضعة قدميها على الأرض وهي تقول : " اللهم إنا خلق من خلقك ولا غنى بنا عن رزقك فلا تهلكنا بذنوب بني آدم " قال : فقال سليمان عليه السلام : ارجعوا فقد سقيتم بغيركم : فسقوا في ذلك العام ولم يسقوا مثله قط )).



66_الكافي ج 8 - ص 295 ح454:
حميد بن زياد . عن الحسن بن محمد الكندي ، عن غير واحد . عن أبان بن عثمان ، عن الفضيل عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن الناس لما صنعوا ما صنعوا إذ بايعوا أبا بكر لم يمنع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من أن يدعو إلى نفسه إلا نظرا للناس و تخوفا عليهم أن يرتدوا عن الاسلام فيعبدوا الأوثان ولا يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكان الاحب إليه أن يقرهم على ما صنعوا من أن يرتدوا عن جميع الاسلام وإنما هلك الذين ركبوا ما ركبوا . فأما من لم يصنع ذلك ودخل فيما دخل فيه الناس على غير علم ولا عداوة لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) فإن ذلك لا يكفره ولا يخرجه من الاسلام ولذلك كتم علي ( عليه السلام ) أمره وبايع مكرها حيث لم يجد أعوانا .


قال العلامة المجلسي في المرآة ج‏26، ص: 326((كالموثق)).



67_الكافي ج8 ص190 ح216:
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن علي بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن سدير قال : كنا عند أبي جعفر ( عليه السلام ) فذكرنا ما أحدث الناس بعد نبيهم ( صلى الله عليه وآله ) واستذلالهم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فقال رجل من القوم أصلحك الله فأين كان عز بني هاشم وما كانوا فيه من العدد ؟ فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : ومن كان بقي من بني هاشم ؟ إنما كان جعفر وحمزة فمضيا ، وبقي معه رجلان ضعيفان ذليلان حديثا عهد بالاسلام ، عباس وعقيل ، وكانا من الطلقاء ، أما والله لو أن حمزة وجعفرا كانا بحضرتهما ، ما وصلا إلى ما وصلا إليه ، ولو كانا شاهديهما لأتلفا نفسيهما .

قال العلامة المجلسي في المرآة ج‏26، ص: 83((حسن)).
وقال السيد هاشم الهاشمي في كتابه حوار مع فضل الله ص378،((روى الشيخ الكليني بسند معتبر)).




68_الكافي : 8 / 245 ح 340 :
عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حنان بن سدير ، ومحمد ابن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عنهما فقال : يا أبا الفضل ما تسألني عنهما فوالله ما مات منا ميت قط إلا ساخطا عليهما وما منا اليوم إلا ساخطا عليهما يوصي بذلك الكبير منا الصغير أنهما ظلمانا حقنا ومنعانا فيئنا وكانا أول من ركب أعناقنا وبثقا علينا بثقا في الإسلام لا يسكر أبدا حتى يقوم قائمنا أو يتكلم متكلمنا ثم قال : أما والله لو قد قام قائمنا [ أ ] و تكلم متكلمنا لأبدى من امورهما ما كان يكتم ولكتم من امورهما ما كان يظهر ، والله ما اسست من بلية ولا قضية تجري علينا أهل البيت إلا هما أسسا أولها فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.


قال المجلسي في المرآة ج‏26، ص: 212((حسن او موثق))
وقال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج 9 - ص 284((الرواية معتبرة الاسناد))

أقول: أنا العبد الضعيف ،

إنّ قول الامام عليه السلام ((فوالله ما مات منا ميت قط إلا ساخطا عليهما وما منا اليوم إلا ساخطا عليهما يوصي بذلك الكبير منا الصغير ))، يدلّ على أنّ الامام علي عليه السلام مات وهو ساخط عليهما ،وهذا يد أيضا على أنّه لم تخرج من الامام علي عليه السلام أي بيعة صحيحة لابي بكر او لعمر .



69_كتاب الأمالي للشيخ الصدوق قدس الله سره( ص655):
حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا أحمد ابن محمد بن خالد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد ، عن آبائه ،عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) ، قال : قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على منبره :
يا علي ، إن الله عز وجل وهب لك حب المساكين والمستضعفين في الأرض ، فرضيت بهم إخوانا ورضوا بك إماما ، فطوبى لمن أحبك وصدق عليك ، وويل لمن أبغضك وكذب عليك .
يا علي ، أنت العلم لهذه الأمة ، من أحبك فاز ، ومن أبغضك هلك .
يا علي ، أنا مدينة العلم وأنت بابها ، وهل تؤتى المدينة إلا من بابها!يا علي ، أهل مودتك كل أواب حفيظ وكل ذي طمر لو أقسم على الله لأبر قسمه .
يا علي ، إخوانك كل طاهر زاك مجتهد ، يحب فيك ، ويبغض فيك ، محتقر عند الخلق ، عظيم المنزلة عند الله عز وجل .
يا علي ، محبوبك جيران الله في دار الفردوس ، لا يأسفون على ما خلفوا من الدنيا
. يا علي ، أنا ولي لمن واليت ، وأنا عدو لمن عاديت .
يا علي ، من أحبك فقد أحبني ، ومن أبغضك فقد أبغضني .
يا علي ، إخوانك ذبل الشفاه ، تعرف الرهبانية في وجوههم
. يا علي ، إخوانك يفرحون في ثلاثة مواطن : عند خروج أنفسهم وأنا شاهدهم وأنت ، وعند المسألة في قبورهم ، وعند العرض الأكبر ، وعند الصراط إذا سئل الخلق عن إيمانها فلم يجيبوا. يا علي حربك حربي ، وسلمك سلمي ، وحربي حرب الله ، ومن سالمك فقد سالمني ، ومن سالمني فقد سالم الله عز وجل .
يا علي ، بشر إخوانك ، فإن الله عز وجل قد رضي عنهم إذ رضيك لهم قائدا ورضوا بك وليا .
يا علي ، أنت أمير المؤمنين ، وقائد الغر المحجلين .
يا علي ، شيعتك المنتجبون ، ولولا أنت وشيعتك ما قام لله عز وجل دين ، ولولا من في الأرض منكم لما أنزلت السماء قطرها .
يا علي ، لك كنز في الجنة ، وأنت ذو قرنيها ، وشيعتك تعرف بحزب الله عز وجل .
يا علي ، أنت وشيعتك القائمون بالقسط ، وخيرة الله من خلقه
. يا علي ، أنا أول من ينفض التراب عن رأسه ، وأنت معي ، ثم سائر الخلق
يا علي ، أنت وشيعتك على الحوض تسقون من أحببتم وتمنعون من كرهتم ، وأنتم الآمنون يوم الفزع الأكبر في ظل العرش ، يفزع الناس ولا تفزعون ، ويحزن الناس ولا تحزنون ، فيكم نزلت هذه الآية : ( إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون ) وفيكم نزلت ( لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون )
. يا علي ، أنت وشيعتك تطلبون في الموقف ، وأنتم في الجنان تتنعمون .
يا علي ، إن الملائكة والخزان يشتاقون إليكم ، وإن حملة العرش والملائكة المقربين ليخصونكم بالدعاء ، ويسألون الله لمحبيكم ، ويفرحون بمن قدم عليهم منكم كما يفرح الأهل بالغائب القادم بعد طول الغيبة .
يا علي ، شيعتك الذين يخافون الله في السر ، وينصحونه في العلانية
. يا علي ، شيعتك الذين يتنافسون في الدرجات لأنهم يلقون الله عز وجل وما عليهم من ذنب .
يا علي ، أعمال شيعتك ستعرض علي في كل جمعة ، فأفرح بصالح ما يبلغني من أعمالهم ، وأستغفر لسيئاتهم
. يا علي ، ذكرك في التوراة وذكر شيعتك قبل أن يخلقوا بكل خير ، و كذلك في الإنجيل ، فسل أهل الإنجيل وأهل الكتاب عن إليا يخبروك ، مع علمك بالتوراة والإنجيل وما أعطاك الله عز وجل من علم الكتاب ، وإن أهل الإنجيل ليتعاظمون إليا وما يعرفونه ، وما يعرفون شيعته ، وإنما يعرفونهم بما يجدونهم في كتبهم
. يا علي ، إن أصحابك ذكرهم في السماء أكبر وأعظم من ذكر أهل الأرض لهم بالخير ، فليفرحوا بذلك ، وليزدادوا اجتهادا
. يا علي ، إن أرواح شيعتك لتصعد إلى السماء في رقادهم ووفاتهم ، فتنظر الملائكة إليها كما ينظر الناس إلى الهلال شوقا إليهم ، ولما يرون من منزلتهم عند الله عز وجل .
يا علي ، قل لأصحابك العارفين بك ، يتنزهون عن الأعمال التي يقارفها عدوهم ، فما من يوم ولا من ليلة إلا ورحمة من الله تبارك وتعالى تغشاهم ، فليجتنبوا الدنس .
يا علي ، اشتد غضب الله عز وجل على من قلاهم وبرئ منك ومنهم ، واستبدل بك وبهم ، ومال إلى عدوك ، وتركك وشيعتك واختار الضلال ، ونصب الحرب لك ولشيعتك ، وأبغضنا أهل البيت وأبغض من والاك ونصرك واختارك وبذل مهجته وماله فينا .
يا علي ، اقرأهم مني السلام من لم أر منهم ولم يرني ، وأعلمهم أنهم إخواني الذين أشتاق إليهم ، فليلقوا علمي إلى من يبلغ القرون من بعدي ، وليتمسكوا بحبل الله وليعتصموا به ، وليجتهدوا في العمل ، فإنا لا نخرجهم من هدى إلى ضلالة ، وأخبرهم أن الله عز وجل عنهم راض ، وأنه يباهي بهم ملائكته وينظر إليهم في كل جمعة برحمته ، ويأمر الملائكة أن تستغفر لهم .
يا علي ، لا ترغب عن نصرة قوم يبلغهم أو يسمعون أني أحبك فأحبوك لحبي إياك ، ودانوا لله عز وجل بذلك ، وأعطوك صفو المودة في قلوبهم ، واختاروك على الآباء والاخوة والأولاد ، وسلكوا طريقك ، وقد حملوا على المكاره فينا فأبوا إلا نصرنا وبذل المهج فينا مع الأذى وسوء القول وما يقاسونه من مضاضة ذلك فكن بهم رحيما وأقنع بهم ، فإن الله عز وجل اختارهم بعلمه لنا من بين الخلق ، وخلقهم من طينتنا ، واستودعهم سرنا وألزم قلوبهم معرفة حقنا ، وشرح صدورهم ، وجعلهم مستمسكين بحبلنا ، لا يؤثرون علينا من خالفنا مع ما يزول من الدنيا عنهم ، أيدهم الله وسلك بهم طريق الهدى فاعتصموا به ، فالناس في غمة الضلال متحيرون في الأهواء ، عموا عن الحجة وما جاء من عند الله عز وجل ، فهم يصبحون ويمسون في سخط الله ، وشيعتك على منهاج الحق والاستقامة ، لا يستأنسون إلى من خالفهم ، وليست الدنيا منهم وليسوا منها ، أولئك مصابيح الدجى ، أولئك مصابيح الدجى ، أولئك مصابيح الدجى .].



أقول:أنا العبد الضعيف،
((الرواية صحيحة الاسناد)).

فسعد بن عبدالله لا اشكال في وثاقته ((معجم رجال الخوئي ج9ص80)).
وأحمد بن محمد بن خالد هو البرقي وهو ثقة ((المفيد من معجم رجال الخوئي ص21)).
والقاسم بن يحيى ثقة ((معجم رجال الخوئي ج15ص68:قال السيد لا يبعد القول بوثاقة القاسم بن يحيى )) وقال السيد الخوئي في معجمه ج5ص313 (وأيضا : محمد بن علي ماجيلويه - رضي الله عنه - عن علي بن إبراهيم ابن هاشم ، عن أبيه ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد . وفي هذين الطريقين ، كطريق الشيخ إليه : القاسم بن يحيى ، وهو ثقة ، على ما يأتي)).
والحسن بن راشد ثقة ((معجم رجال الخوئي ج5ص312)).

جابر المحمدي
05-02-2010, 05:06 AM
70_بصائر الدرجات ص117ح8:
حدثنا إبراهيم بن هاشم عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن عمرو بن يزيد بياع السابري قال قال أبو عبد الله عليه السلام بينا رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم جالس إذ اتاه رجل طويل كأنه نخلة فسلم عليه فرد عليه السلام فقال يشبه الجن وكلامهم فمن أنت يا عبد الله فقال انا الهام بن هيم بن لاقيس بن إبليس فقال رسول الله صلى الله عليه وآله ما بينك و بين إبليس الا أبوين فقال نعم يا رسول الله قال فكم اتى لك قال اكلت عمر الدنيا الا أقله انا أيام قتل قابيل هابيل غلام افهم الكلام وانهى عن الاعتصام وأطوف الآجام و أمر بقطيعة الأرحام وافسد الطعام فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله بئس سيرة الشيخ المتأمل والغلام المقبل فقال يا رسول الله صلى الله عليه وآله انى تائب قال على يد من جرى توبتك من الأنبياء قال على يدي نوح وكنت معه في سفينته وعاتبته على دعائه على قومه حتى بكى وأبكاني وقال لاجرم انى على ذلك من النادمين وأعوذ بالله ان أكون من الجاهلين ثم كنت مع هود في مسجده مع الذين آمنوا معه فعاتبته على دعائه على قومه حتى بكى وأبكاني و قال لاجرم انى على ذلك من النادمين وأعوذ بالله ان أكون من الجاهلين ثم كنت مع إبراهيم حين كاده قومه فالقوه في النار وجعلها الله عليه بردا وسلاما ثم كنت مع يوسف حين حسده أخويه فالقوه في الجب فبادرته إلى قعر الجب فوضعته وضعا رفيقا ثم كنت معه في السجن اؤنسه فيه حتى أخرجه الله منه ثم كنت مع موسى وعلمني سفرا من التورية وقال إن أدركت عيسى فاقرئه منى السلام فلقيته واقرأته من موسى السلام وعلمني سفرا من الإنجيل وقال إن أدركت محمدا فاقرأه منى السلام فعيسى يا رسول الله يقرء عليك السلام فقال النبي صلى الله عليه وآله وعلى عيسى روح الله وكلمته وجميع أنبياء الله ورسله ما دامت السماوات والأرض السلام وعليك يا هام بما بلغت السلام فارفع إلينا حوائجك قال حاجتي ان يبقيك الله لامتك و يصلحهم لك ويرزقهم الاستقامة لوصيك من بعدك فان الأمم السالفة إنما هلك بعصيان الأوصياء وحاجتي يا رسول الله ان تعلمني سورا من القرآن اصلى بها فقال لعلى يا علي علم الهام وارفق به فقال هام يا رسول الله صلى الله عليه وآله من هذا الذي ضممتني إليه فانا معاشر الجن قد أمرنا ان لا نكلم الا نبيا أو وصى نبي فقال له رسول الله يا هام من وجدتم في الكتاب وصى آدم قال شيث بن آدم قال فمن وجدتم وصى نوح قال سام بن نوح قال فمن كان وصى هود قال يوحنا بن حنان بن عم هود قال فمن كان وصى إبراهيم قال إسحاق بن إبراهيم قال فمن كان وصى موسى قال يوشع بن نون قال فمن كان وصى عيسى قال شمعون بن حمون الصفا ابن عم مريم قال فمن وجدتم في الكتاب وصى محمد صلى الله عليه وآله قال هو في التورية اليا قال رسول الله صلى الله عليه وآله هذا اليا هو على وصيي قال الهام يا رسول الله صلى الله عليه وآله فله اسم غير هذا قال نعم هو حيدرة فلم تسئلني عن ذلك قال انا وجدنا في كتاب الأنبياء انه في الإنجيل هيدارا قال هو حيدره قال فعلمه على سورا من القرآن فقال هام يا علي يا وصى محمد صلى الله عليه وآله اكتفى بما علمتني من القرآن قال نعم يا هام قليل من القرآن كثير ثم قام هام إلى النبي صلى الله عليه وآله فودعه فلم يعد إلى النبي حتى قبض .


أقول:أنا العبد الضعيف،

((الرواية صحيحة الاسناد)).




71_نفس المصدر ص120ح12:
حدثنا إبراهيم بن هاشم عن عمرو بن عثمان الخزاز عن عمر بن يزيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال انا عنده يومئذ إذ قال اتى رسول الله صلى الله عليه وآله رجل شبه النخلة طويل ثم حدث بحديث اسمه هامه فقال رسول الله لعلى علمه وارفق به فقال هامه يا رسول الله صلى الله عليه وآله من هذا الذي امرته ان يعلمني ونحن معشر الجن أمرنا ان لا نطيع الا نبيا أو وصى نبي قال النبي صلى الله عليه وآله يا هامه من وجدتم وصى آدم قال شيث ابن آدم قال فمن وجدتم وصى نوح قال ذلك سام بن نوح قال فمن وجدتم وصى هود قال ذاك ياسر بن هود قال فمن وجدتم وصى إبراهيم قال ذاك إسحاق بن إبراهيم قال فمن وجدتم وصى موسى قال ذاك يوشع بن نون قال فمن وجدتم وصى عيسى قال شمعون بن حمون السقا ابن عم مريم قال له رسول الله يا هام ولم كانوا هؤلاء أوصياء الأنبياء فقال يا رسول الله صلى الله عليه وآله لأنهم كانوا أزهد الناس في الدنيا وارغب الناس إلى الله في الآخرة فقال النبي فمن وجدتم وصى محمد صلى الله عليه وآله فقال له هام ذاك اليا ابن عم محمد صلى الله عليهما والهما فقال هو على وهو وصيي وأخي وهو أزهد الناس في الدنيا وأرغبهم في الآخرة فسلم هام على أمير المؤمنين وتعلم منه سورا ثم قال يا علي اخبرني بهذا السور اصلى بها قال نعم يا هام قليل القرآن كثير فسلم على رسول الله وعلى أمير المؤمنين وانصرف ولم ير بعد رسول الله صلى الله عليه وآله حتى قبض فلما كان يوم الهرير اتى أمير المؤمنين في حربه فقال يا وصي محمد صلى الله عليه وآله انا وجدنا في كتب الأنبياء ان الأصلع وصى محمد خير الناس اكشف رأسك فكشف عن رأسه مغفره قال انا والله ذلك يا هام .


أقول: انا العبد الضعيف،

((الرواية صحيحة الاسناد)).

وعمرو بن عثمان الخزاز هو الثقفي وهو ثقة ،المعجم ج14 رقم8956




72_كتاب الخصال ص 553ح31 :
حدثنا أبي ، ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنهما قالا : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم بن - مسكين الثقفي ، عن أبي الجارود وهشام أبي ساسان ، وأبي طارق السراج ، عن عامر بن واثلة قال : كنت في البيت يوم الشورى فسمعت عليا عليه السلام وهو يقول : استخلف الناس أبا بكر وأنا والله أحق بالامر وأولى به منه ، واستخلف أبو بكر عمر وأنا والله أحق بالامر وأولى به منه إلا أن عمر جعلني مع خمسة نفر أنا سادسهم لا يعرف لهم علي فضل ولو أشاء لأحتججت عليهم بما لا يستطيع عربيهم ولاعجميهم المعاهد منهم والمشرك تغيير ذلك ، ثم قال : نشدتكم بالله أيها النفر هل فيكم أحد وحد الله قبلي ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : " أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد ساق رسول الله صلى الله عليه وآله لرب العالمين هديا فأشركه فيه غيري قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد اتي رسول الله صلى الله عليه وآله بطير يأكل منه ، فقال : " اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير " فجئته أنا ، غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله حين رجع عمر يجبن أصحابه ويجبنونه قد رد راية رسول الله صلى الله عليه وآله منهزما فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : " لأعطين الراية غدا رجلا ليس بفرار يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله ، لا يرجع حتى يفتح الله عليه " فلما أصبح قال : ادعوا لي عليا ، فقالوا : يا رسول الله هو رمد ما يطرف ، فقال : جيئوني به ، فلما قمت بين يديه تفل في عيني وقال : " اللهم اذهب عنه الحر والبرد " فأذهب الله عني الحر والبرد إلى ساعتي هذه ، وأخذت الراية فهزم الله المشركين وأظفرني بهم غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد له أخ مثل أخي جعفر المزين بالجناحين في الجنة يحل فيها حيث يشاء غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد له عم مثل عمي حمزة أسد الله وأسد رسوله وسيد الشهداء غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد له سبطان مثل سبطاي الحسن والحسين ابني رسول الله صلى الله عليه وآله وسيدي شباب أهل الجنة غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد له زوجة مثل زوجتي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وبضعة منه وسيدة نساء أهل الجنة غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : " من فارقك فارقني ومن فارقني فارق الله " غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : لينتهين بنو - وليعة أو لأبعثن إليهم رجلا كنفسي طاعته كطاعتي ومعصيته كمعصيتي يغشاهم بالسيف غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : " ما من مسلم وصل إلى قلبه حبي إلا كفر الله عنه ذنوبه ومن وصل حبي إلى قلبه فقد وصل حبك إلى قلبه وكذب من زعم أنه يحبني ويبغضك " غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : " أنت الخليفة في الأهل والولد والمسلمين في كل غيبة ، عدوك عدوي وعدوي عدو الله ، ووليك وليي ووليي ولي الله " غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : " يا علي من أحبك ووالاك سبقت له الرحمة ومن أبغضك وعاداك سبقت له اللعنة " فقالت عائشة : يا رسول الله ادع الله لي ولأبي لا نكون ممن يبغضه ويعاديه ، فقال صلى الله عليه وآله : " اسكتي إن كنت أنت وأبوك ممن يتولاه ويحبه فقد سبقت لكما الرحمة ، وإن كنتما ممن يبغضه ويعاديه فقد سبقت لكما اللعنة ، ولقد جئت أنت وأبوك إن كان أبوك أول من يظلمه وأنت أول من يقاتله " غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله مثل ما قال لي : " يا علي أنت أخي وأنا أخوك في الدنيا والآخرة ، ومنزلك مواجه منزلي كما يتواجه الاخوان في الخلد " ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : " يا علي إن الله خصك بأمر وأعطاكه ، ليس من الأعمال شئ أحب إليه ولا أفضل منه عنده : الزهد في الدنيا فليس تنال منها شيئا ولا تناله منك ، وهي زينة الأبرار عند الله عز وجل يوم القيامة فطوبى لمن أحبك وصدق عليك وويل لمن أبغضك وكذب عليك " غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله ليجئ بالماء كما بعثني فذهبت حتى حملت القربة على ظهري ومشيت بها فاستقبلتني ريح فردتني حتى أجلستني ، ثم قمت فاستقبلتني ريح فردتني حتى أجلستني ، ثم قمت فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لي : ما حبسك عني ؟ فقصصت عليه القصة فقال : قد جاءني جبرئيل فأخبرني ، أما الريح الأولى فجبرئيل كان في ألف من الملائكة يسلمون عليك ، وأما الثانية فميكائيل جاء في ألف من الملائكة يسلمون عليك " غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم من قال له جبرئيل : " يا محمد أترى هذه المواساة من علي فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنه مني وأنا منه ، فقال جبرئيل : وأنا منكما " غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد كان يكتب لرسول الله كما جعلت أكتب فأغفى رسول الله صلى الله عليه وآله فأنا أرى أنه يملي علي فلما انتبه قال له : " يا علي من أملى عليك من ههنا إلى ههنا ؟ فقلت : أنت يا رسول الله ، فقال : لا ولكن جبرئيل أملاه عليك " غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد نادى له مناد من السماء : " لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي " غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما قال لي : " لولا أن أخاف أن لا يبقى أحد إلا قبض من أثرك قبضة يطلب بها البركة لعقبه من بعده لقلت فيك قولا لا يبقى أحد إلا قبض من أثرك قبضة " غيري ؟ فقالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : " احفظ الباب فإن زوارا من الملائكة يزوروني فلا تأذن لاحد منهم " فجاء عمر فرددته ثلاث مرات وأخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وآله محتجب وعنده زوار من الملائكة وعدتهم كذا وكذا ، ثم أذنت له ، فدخل فقال : يا رسول الله إني قد جئتك غير مرة كل ذلك يردني علي ويقول : إن رسول الله صلى الله عليه وآله محتجب وعنده زوار من الملائكة وعدتهم كذا وكذا فكيف علم بالعدة أعاينهم ؟ فقال له : يا علي قد صدق كيف علمت بعدتهم ؟ فقلت : اختلفت علي التحيات وسمعت الأصوات فأحصيت العدد ، قال : صدقت فإن فيك سنة من أخي عيسى ، فخرج عمر وهو يقول : ضربه لابن مريم مثلا ، فأنزل الله عز وجل : " ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون ( قال : يضجون ) وقالوا ء آلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون * إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل * ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون " غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله كما قال لي : " إن طوبى شجرة في الجنة أصلها في دار علي ليس من مؤمن إلا وفي منزله غصن من أغصانها " غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : " تقاتل على سنتي وتبر ذمتي " غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله " تقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين " غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ورأسه في حجر جبرئيل فقال لي : " ادن من ابن عمك فأنت أولى به مني " غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد وضع رسول الله صلى الله عليه وآله رأسه في حجره حتى غابت الشمس ولم يصل العصر فلما انتبه رسول الله صلى الله عليه وآله قال : يا علي صليت العصر ؟ قلت : لا ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله فردت الشمس بيضاء نقية ، فصليت ثم انحدرت . غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد أمر الله عز وجل رسوله أن يبعث ببراءة فبعث بها مع أبي بكر فأتاه جبرئيل فقال : " يا محمد إنه لا يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك " فبعثني رسول الله صلى الله عليه وآله فأخذتها من أبي بكر فمضيت بها وأديتها عن رسول الله صلى الله عليه وآله وأثبت الله على لسان رسوله أني منه ، غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال : له رسول الله صلى الله عليه وآله : " أنت إمام من أطاعني ، ونور أوليائي ، والكلمة التي ألزمتها المتقين " غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : من سره أن يحيى حياتي ويموت موتي ويسكن جنتي التي وعدني ربي جنات عدن ، قضيب غرسه الله بيده ، ثم قال له : كن فكان ، فليوال علي ابن أبي طالب عليه السلام وذريته من بعده فهم الأئمة وهم الأوصياء أعطاهم الله علمي وفهمي لا يدخلونكم في باب ضلال ولا يخرجونكم من باب هدى ، لا تعلموهم فهم أعلم منكم ، يزول الحق معهم أينما زالوا " غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : " قضضى فانقضى إنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا كافر منافق " غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله مثل ما قال لي : " أهل ولايتك يخرجون يوم القيامة من قبورهم على نوق بيض ، شراك نعالهم نور يتلألأ ، قد سهلت عليهم الموارد ، وفرجت عنهم الشدائد وأعطوا الأمان ، وانقطعت عنهم الأحزان حتى ينطلق بهم إلى ظل عرش الرحمن ، توضع بين أيديهم مائدة يأكلون منها حتى يفرغ من الحساب ، يخاف الناس ولا يخافون ويحزن الناس ولا يحزنون " غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله حين جاء أبو بكر يخطب فاطمة عليها السلام فأبى أن يزوجه ، وجاء عمر يخطبها فأبى أن يزوجه ، فخطبت إليه فزوجني ، فجاء أبو بكر وعمر فقالا : أبيت أن تزوجنا وزوجته ؟ ! فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " ما منعتكما وزوجته ، بل الله منعكما وزوجه " غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل سمعتم رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : " كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي " فأي سبب أفضل من سببي وأي نسب أفضل من نسبي ؟ إن أبي وأبا رسول الله لاخوان وإن الحسن و الحسين ابني رسول الله صلى الله عليه وآله وسيدي شباب أهل الجنة ابناي ، وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله زوجتي سيدة نساء أهل الجنة ، غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : " إن الله خلق الخلق ففرقهم فرقتين فجعلني من خير الفرقتين ، ، ثم جعلهم شعوبا فجعلني في خير شعبه ، ثم جعلهم قبائل فجعلني في خير قبيلة ، ثم جعلهم بيوتا فجعلني في خير بيت ، ثم اختار من أهل بيتي أنا وعليا وجعفر فجعلني خيرهم ، فكنت نائما بين ابني أبي طالب فجاء جبرئيل ومعه ملك فقال : يا جبرئيل إلى أي هؤلاء أرسلت ؟ فقال : إلى هذا ، ثم أخذ بيدي فأجلسني . غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد سد رسول الله صلى الله عليه وآله أبواب المسلمين كلهم في المسجد ولم يسد بابي فجاءه العباس وحمزة وقالا : أخرجتنا وأسكنته ؟ فقال لهما : " ما أنا أخرجتكم وأسكنته ، بل الله أخرجكم وأسكنه إن الله عز وجل أوحى إلى أخي موسى عليه السلام أن اتخذ مسجدا طهورا وأسكنه أنت وهارون وابنا هارون وإن الله عز وجل أوحى إلي أن اتخذ مسجدا طهورا وأسكنه أنت وعلي وابنا علي " غيري ؟ فقالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : " الحق مع علي وعلي مع الحق لا يفترقان حتى يردا علي الحوض " غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد وقى رسول الله صلى الله عليه وآله حيث جاء المشركون يريدون قتله فاضطجعت في مضجعه وذهب رسول الله صلى الله عليه وآله نحو الغار وهم يرون أني أنا هو فقالوا : أين ابن عمك ؟ فقلت : لا أدري فضربوني حتى كادوا يقتلونني ، غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله كما قال لي " إن الله أمرني بولاية علي فولايته ولايتي وولايتي ولاية ربي ، عهد عهده إلي ربي وأمرني أن أبلغكموه فهل سمعتم ؟ قالوا : نعم قد سمعنا قال : أما إن فيكم من يقول : قد سمعت وهو يحمل الناس على كتفيه ويعاديه قالوا : يا رسول الله ، أخبرنا بهم قال : أما إن ربى قد أخبرني بهم وأمرني بالاعراض عنهم لأمر قد سبق وإنما يكتفي أحدكم بما يجد لعلي في قلبه " غيري ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قتل من بني عبد الدار تسعة مبارزة غيري ، كلهم يأخذ اللواء ثم جاء صؤاب الحبشي مولاهم ، وهو يقول : والله لا أقتل بسادتي إلا محمدا قد أزبد شدقاه واحمرتا عيناه فاتقيتموه وحدتم عنه وخرجت إليه فلما أقبل كأنه قبة مبنية ، فاختلفت أنا وهو ضربتين فقطعته بنصفين وبقيت رجلاه وعجزه و فخذه قائمة على الأرض ينظر إليه المسلمون ويضحكون منه . غيري قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قتل من مشركي قريش مثل قتلي ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد جاء عمرو بن عبد ود ينادي هل من مبارز ، فكعتم عنه كلكم فقمت أنا فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله : إلى أين تذهب ، فقلت : أقوم إلى هذا الفاسق ، فقال : إنه عمرو بن عبد ود ، فقلت : يا رسول الله صلى الله عليه وآله إن كان هو عمرو بن - عبد ود فأنا علي بن أبي طالب ، فأعاد علي عليه السلام الكلام ، وأعدت عليه ، فقال : إمض على اسم الله ، فلما قربت منه قال : من الرجل ؟ قلت : علي بن أبي طالب ، قال : كفو كريم ارجع يا ابن أخي فقد كان لأبيك معي صحبة ومحادثة فأنا أكره قتلك ، فقلت له : يا عمرو إنك قد عاهدت الله ألا يخيرك أحد ثلاث خصال إلا اخترت إحديهن فقال : اعرض علي ، قلت : تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، و تقر بما جاء من عند الله ، قال : هات غير هذه ، قلت : ترجع من حيث جئت ، قال : والله لا تحدث نساء قريش بهذا أني رجعت عنك ، فقلت : فأنزل فأقاتلك قال : أما هذه فنعم ، فنزل فاختلفت أنا وهو ضربتين فأصاب الحجفة وأصاب السيف رأسي وضربته ضربة فانكشف رجليه فقتله الله على يدي ، ففيكم أحد فعل هذا [ غيري ] ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد حين جاء مرحب وهو يقول : أنا الذي سمتني أمي مرحب * شاك السلاح بطل مجرب أطعن أحيانا وحينا أضرب فخرجت إليه فضربني وضربته وعلى رأسه نقير من جبل لم تكن تصلح على رأسه بيضة من عظم رأسه ، فقلبت النقير ووصل السيف إلى رأسه فقتلته ففيكم أحد فعل هذا ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد أنزل الله فيه آية التطهير على رسوله صلى الله عليه وآله " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " فأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله كساء خيبريا فضمني فيه وفاطمة عليها السلام والحسن والحسين ثم قال : " يا رب هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : " أنا سيد ولد آدم وأنت يا علي سيد العرب " ؟ قالوا : " اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد كان رسول الله صلى الله عليه وآله في المسجد إذ نظر إلى شئ ينزل من السماء فبادره ولحقه أصحابه فانتهى إلى سودان أربعة يحملون سريرا ، فقال لهم : ضعوا فوضعوا فقال : اكشفوا عنه فكشفوا فإذا أسود مطوق بالحديد فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : من هذا ؟ قالوا : غلام للرياحيين كان قد أبق عنهم خبثا وفسقا فأمرونا أن ندفنه في حديده كما هو فنظرت إليه ، فقلت : يا رسول الله ما رآني قط إلا قال : " أنا والله أحبك والله ما أحبك إلا مؤمن ولا أبغضك إلا كافر " فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " يا علي لقد أثابه الله بذا ، هذا سبعون قبيلا من الملائكة كل قبيل على ألف قبيل قد نزلوا يصلون عليه ، ففك رسول الله صلى الله عليه وآله حديدته وصلى عليه ودفنه ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله مثل ما قال لي : " اذن لي البارحة في الدعاء فما سألت ربي شيئا إلا أعطانيه ، وما سألت لنفسي شيئا إلا سألت لك مثله وأعطانيه " فقلت : الحمد لله ؟ قالوا : اللهم لا ، قال : نشدتكم بالله هل علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وآله بعث خالد بن الوليد إلى بني جذيمة ففعل ما فعل فصعد رسول الله صلى الله عليه وآله المنبر فقال : " اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد بن - الوليد - ثلاث مرات - ثم قال : اذهب يا علي فذهبت فوديتهم ثم ناشدتهم بالله هل بقي شئ ؟ فقالوا : إذ نشدتنا بالله فميلغة كلابنا وعقال بعيرنا فأعطيتهم لهما وبقي معي ذهب كثير فأعطيتهم إياه وقلت : هذا لذمة رسول الله صلى الله عليه وآله ولما تعلمون ولما لا تعلمون و لروعات النساء والصبيان ، ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فأخبرته فقال : والله ما يسرني يا علي أن لي بما صنعت حمر النعم ؟ قالوا : اللهم نعم ، قال : نشدتكم بالله هل سمعتم رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : " يا علي لقد عرضت علي أمتي البارحة فمر بي أصحاب الرايات فاستغفرت لك ولشيعتك " ؟ فقالوا : اللهم نعم ، قال : نشدتكم بالله هل سمعتم رسول الله صلى الله عليه وآله قال : يا أبا بكر اذهب فاضرب عنق ذلك الرجل الذي تجده في موضع كذا وكذا فرجع ، فقال : قتلته ؟ قال : لا ، وجدته يصلي ، قال : يا عمر اذهب فاقتله فرجع ، فقال : قتلته قال : لا ، وجدته يصلي فقال : آمركما بقتله فتقولان : وجدناه يصلي ؟ ! قال : يا علي اذهب فاقتله فلما مضيت قال : إن أدركه قتله . فرجعت فقلت : يا رسول الله لم أجد أحدا فقال : صدقت أما إنك لو وجدته لقتلته ؟ قالوا : اللهم نعم ، قال : نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله كما قال لي : " إن وليك في الجنة وعدوك في النار " ؟ قالوا : اللهم لا . قال : نشدتكم بالله هل علمتم أن عائشة قالت : لرسول الله صلى الله عليه وآله : إن إبراهيم ليس منك وإنه ابن فلان القبطي ، قال : يا علي اذهب فاقتله ، فقلت : يا رسول الله إذا بعثتني أكون كالمسمار المحمى في الوبر أو أتثبت ؟ قال : لا بل تثبت ، فذهبت فلما نظر إلي استند إلى حائط فطرح نفسه فيه فطرحت نفسي على أثره فصعد على نخل وصعدت خلفه فلما رآني قد صعدت رمى بإزاره ، فإذا ليس له شئ مما يكون للرجال فجئت فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : الحمد لله الذي صرف عنا السوء أهل البيت ؟ فقالوا : اللهم لا ، فقال : اللهم اشهد .



[[الرواية موثقة الاسناد ،ورجالها ثقات ليس في احدهم كلام سوى الحكم وابو الجارود ،فاما الحكم بن مسكين فإنّ ابن الوليد لم يستثنيه من روايات محمد بن احمد القمي ،وهذا كاشف عن وثاقة الحكم ، وقد ذكر هذا الشيخ الداوري في الاصول ج1ص218 برقم149.، وأما ابو الجارود فإن السيد الخوئي أثبت وثاقته في معجمه ج8 رقم 4815 ]].





73_معاني الاخبار ص 298ح2 :
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رحمه الله - قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن علي بن أسباط ، عن سيف بن عميرة ، عن الحارث بن المغيرة بن النصري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الله عز وجل : " وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر " فقال : اسم نحله الله عز وجل عليا صلوات الله عليه من السماء لأنه هو الذي أدى عن رسول الله صلى الله عليه وآله براءة وقد كان بعث بها مع أبي بكر أولا فنزل عليه جبرئيل عليه السلام فقال : يا محمد إن الله يقول لك : إنه لا يبلغ عنك إلا أنت أو رجل منك فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله عند ذلك عليا عليه السلام فلحق أبا بكر وأخذ الصحيفة من يده ومضى بها إلى مكة فسماه الله تعالى أذانا من الله ، إنه اسم نحله الله من السماء لعلي عليه السلام .



[[الرواية صحيحة الاسناد]].






74_تفسير القمي 1 - ص 282 - 284
قال وحدثني أبي عن فضالة بن أيوب عن أبان بن عثمان عن حكيم بن جبير عن علي بن الحسين عليهما السلام في قوله ( واذان من الله ورسوله ) قال الاذان أمير المؤمنين عليه السلام.

[[الرواية صحيحة الاسناد]].





75_ص 210ح( 1 ) :
حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عبد الصمد بن بشير قال ذكر عند أبي عبد الله عليه السلام بدو الاذان وقصة الاذان في اسراء النبي صلى الله عليه وآله حتى انتهى إلى السدرة قال فقالت السدرة المنتهى ما جاوزني مخلوق قبلك قال ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى قال فدفع إليه كتاب أصحاب اليمين وأصحاب الشمال قال وأخذ أصحاب اليمين بيمينه ففتحه فنظر إليه فإذا فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم قال فقال له امن الرسول بما انزل إليه من ربه قال فقال رسول الله صلى الله عليه وآله والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه و رسله قال فقال رسول الله صلى الله عليه وآله ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو أخطأنا قال فقال الله قد فعلت قال ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به واعف عنا إلى اخر السورة وكل ذلك يقول الله قد فعلت قال ثم طوى الصحيفة فامسكها بيمينه وفتح صحيفة أصحاب الشمال فإذا فيها أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم قال فقال رسول الله صلى الله عليه وآله رب ان هؤلاء قوم لا يؤمنون قال فقال الله فاصفح عنهم وقد سلم فسوف يعلمون قال فلما فرغ من مناجاة ربه رد إلى بيت المعمور ثم قص قصة البيت والصلاة فيه ثم نزل ومعه الصحيفتان فدفعهما إلى علي بن أبي طالب عليه السلام .



[[الرواية صحيحة الاسناد]].





76_الكافي ج 5 - ص 339ح1 :
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة الثمالي قال : كنت عند أبي جعفر ( عليه السلام ) إذا استأذن عليه رجل فأذن له فدخل عليه فسلم فرحب به أبو جعفر ( عليه السلام ) وأدناه وساءله فقال الرجل : جعلت فداك إني خطبت إلى مولاك فلان بن أبي رافع ابنته فلانة فردني ورغب عني وازدرأني لدمامتي وحاجتي وغربتي وقد دخلني من ذلك غضاضة هجمة غض لها قلبي تمنيت عندها الموت فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : اذهب فأنت رسولي إليه وقل له : يقول لك محمد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) : زوج منجح بن رباح مولاي ابنتك فلانة ولا ترده ، قال أبو حمزة : فوثب الرجل فرحا مسرعا برسالة أبي جعفر ( عليه السلام ) ، فلما أن توارى الرجل قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إن رجلا كان من أهل اليمامة يقال له : جويبر أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منتجعا للاسلام فأسلم وحسن إسلامه وكان رجلا قصيرا دميما محتاجا عاريا وكان من قباح السودان فضمه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لحال غربته وعراه وكان يجري عليه طعامه صاعا من تمر بالصاع الأول وكساه شملتين وأمره أن يلزم المسجد ويرقد فيه بالليل فمكث بذلك ما شاء الله حتى كثرا الغرباء ممن يدخل في الاسلام من أهل الحاجة بالمدينة وضاق بهم المسجد فأوحى الله عز وجل إلى نبيه ( صلى الله عليه وآله ) أن طهر مسجدك وأخرج من المسجد من يرقد فيه بالليل ومر بسد أبواب من كان له في مسجدك باب إلا باب علي ( عليه السلام ) ومسكن فاطمة ( عليهما السلام ) ولا يمرن فيه جنب ولا يرقد فيه غريب قال : فأمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بسد أبوابهم إلا باب علي ( عليه السلام ) وأقر مسكن فاطمة ( عليها السلام ) على حاله ، قال : ثم إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أمر أن يتخذ للمسلمين سقيفة فعملت لهم وهي الصفة ثم أمر الغرباء والمساكين أن يظلوا فيها نهارهم وليلهم ، فنزلوها واجتمعوا فيها فكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يتعاهدهم بالبر والتمر والشعير والزبيب إذا كان عنده وكان المسلمون يتعاهدونهم ويرقون عليهم لرقة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ويصرفون صدقاتهم إليهم فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نظر إلى جويبر ذات يوم برحمة منه له ورقة عليه فقال له : يا جويبر لو تزوجت امرأة فعففت بها فرجك وإعانتك على دنياك وآخرتك ، فقال له جويبر : يا رسول الله بأبي أنت وأمي من يرغب في فوالله ما من حسب ولا نسب ولا مال ولا جمال فأية امرأة ترغب في ؟ فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا جويبر إن الله قد وضع بالاسلام من كان في الجاهلية شريفا وشرف بالاسلام من كان في الجاهلية وضيعا وأعز بالاسلام من كان في الجاهلية ذليلا وأذهب بالاسلام ما كان من نخوة الجاهلية وتفاخرها بعشائرها وباسق أنسابها فالناس اليوم كلهم أبيضهم وأسودهم وقرشيهم وعربيهم وعجميهم من آدم وإن آدم خلقه الله من طين وإن أحب الناس إلى الله عز وجل يوم القيامة أطوعهم له وأتقاهم وما أعلم يا جويبر لأحد من المسلمين عليك اليوم فضلا إلا لمن كان أتقى لله منك وأطوع ، ثم قال له : انطلق يا جويبر إلى زياد بن لبيد فإنه من أشرف بني بياضة حسبا فيهم فقل له : إني رسول رسول الله إليك وهو يقول لك : زوج جويبرا ابنتك الذلفاء قال : فانطلق جويبر برسالة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى زياد بن لبيد وهو في منزله وجماعة من قومه عنده فاستأذن فاعلم فأذن له فدخل وسلم عليه ثم قال : يا زياد بن لبيد إني رسول رسول الله إليك في حاجة لي فأبوح بها أم أسرها إليك ؟ فقال له زياد بل بح بها فإن ذلك شرف لي وفخر فقال له جويبر : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لك : زوج جويبرا ابنتك الذلفاء ، فقال له زياد : أرسول الله أرسلك إلي بهذا ؟ فقال له : نعم ما كنت لأكذب على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال له زياد : إنا لا نزوج فتياتنا إلا أكفاءنا من الأنصار فانصرف يا جويبر حتى ألقى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأخبره بعذري فانصرف جويبر وهو يقول : والله ما بهذا نزل القرآن ولا بهذا ظهرت نبوة ( محمد صلى الله عليه وآله ) فسمعت مقالته الذلفاء بنت زياد وهي في خدرها فأرسلت إلى أبيها ادخل إلي فدخل إليها فقالت له : ما هذا الكلام الذي سمعته منك تحاور به جويبر ؟ فقال لها : ذكر لي أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أرسله وقال : يقول لك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : زوج جويبرا ابنتك الذلفاء ، فقالت له : والله ما كان جويبر ليكذب على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بحضرته فابعث الآن رسولا يرد عليك جويبرا فبعث زياد رسولا فلحق جويبرا فقال له زياد : يا جويبر مرحبا بك اطمئن حتى أعود إليك ثم انطلق زياد إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال له : بأبي أنت وأمي إن جويبرا أتاني برسالتك وقال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لك : زوج جويبرا ابنتك الذلفاء فلم ألن له بالقول ورأيت لقاءك و نحن لا نتزوج إلا أكفاءنا من الأنصار فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا زياد جويبر مؤمن و المؤمن كفو للمؤمنة والمسلم كفو للمسلمة فزوجه يا زياد ولا ترغب عنه ، قال : فرجع زياد إلى منزله ودخل على ابنته فقال لها ما سمعه من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقالت له : إنك إن عصيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كفرت فزوج جويبرا فخرج زياد فأخذ بيد جويبر ثم أخرجه إلى قومه فزوجه على سنة الله وسنة رسوله ( صلى الله عليه وآله ) وضمن صداقه قال : فجهزها زياد وهيؤوها ثم أرسلوا إلى جويبر فقالوا له : ألك منزل فنسوقها إليك ، فقال : والله مالي من منزل ، قال : فهيؤوها وهيؤوا لها منزلا وهيؤوا فيه فراشا ومتاعا وكسوا جويبرا ثوبين وأدخلت الذلفاء في بيتها وادخل جويبر عليها معتما فلما رآها نظر إلى بيت ومتاع وريح طيبة قام إلى زاوية البيت فلم يزل تاليا للقرآن راكعا وساجدا حتى طلع الفجر فلما سمع النداء خرج وخرجت زوجته إلى الصلاة فتوضأت وصلت الصبح فسئلت هل مسك ؟ فقالت : ما زال تاليا للقرآن وراكعا وساجدا حتى سمع النداء فخرج فلما كانت الليلة الثانية فعل مثل ذلك وأخفوا ذلك من زياد فلما كان اليوم الثالث فعل مثل ذلك فأخبر بذلك أبوها فانطلق إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال له : بأبي أنت وأمي يا رسول الله أمرتني بتزويج جويبر ولا والله ما كان من مناكحنا ولكن طاعتك أو جبت علي تزويجه فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : فما الذي أنكرتم منه ؟ قال : إنا هيئنا له بيتا ومتاعا وأدخلت ابنتي البيت وادخل معها معتما فما كلمها ولا نظر إليها ولادنا منها بل قام إلى زاوية البيت فلم يزل تاليا للقرآن راكعا و ساجدا حتى سمع النداء ، فخرج ثم فعل مثل ذلك في الليلة الثانية ومثل ذلك في الثالثة ولم يدن منها ولم يكلمها إلى أن جئتك وما نراه يريد النساء فانظر في أمرنا فانصرف زياد وبعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى جويبر فقال له : أما تقرب النساء ؟ فقال له : جويبر : أو ما أنا بفحل بلى يا رسول الله إني لشبق نهم إلى النساء فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قد خبرت بخلاف ما وصفت به نفسك قد ذكر لي أنهم هيؤوا لك بيتا وفراشا ومتاعا وأدخلت عليك فتاة حسناء عطرة وأتيت معتما فلم تنظر إليها ولم تكلمها ولم تدن منها فما دهاك إذن ؟ فقال له جويبر : يا رسول الله دخلت بيتا واسعا ورأيت فراشا ومتاعا و فتاة حسناء عطرة وذكرت حالي التي كنت عليها وغربتي وحاجتي ووضيعتي وكسوتي مع الغرباء والمساكين فأحببت إذ أولاني الله ذلك أن أشكره على ما أعطاني وأتقرب إليه بحقيقة الشكر فنهضت إلى جانب البيت فلم أزل في صلاتي تاليا للقرآن راكعا وساجدا أشكر الله حتى سمعت النداء فخرجت فلما أصبحت رأيت أن أصوم ذلك اليوم ففعلت ذلك ثلاثة أيام ولياليها ورأيت ذلك في جنب ما أعطاني الله يسيرا ولكني سأرضيها و أرضيهم الليلة إن شاء الله فأرسل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى زياد فأتاه فأعلمه ما قال جويبر فطابت أنفسهم قال : ووفى لها جويبر بما قال : ثم إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خرج في غزوة له ومعه جويبر فاستشهد رحمه الله تعالى فما كان في الأنصار أيم أنفق منها بعد جويبر .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].






77_الامالي للصدوق ص 208ح230 / 14 :
حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسين بن يزيد النوفلي ، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقف عند طلوع كل فجر على باب علي وفاطمة ( عليهما السلام ) ، فيقول : الحمد لله المحسن المجمل المنعم المفضل ، الذي بنعمته تتم الصالحات ، سمع سامع بحمد الله ونعمته وحسن بلائه عندنا ، نعوذ بالله من النار ، نعوذ بالله من صباح النار ، نعوذ بالله من مساء النار ، الصلاة يا أهل البيت ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ).


[[الرواية موثقة الاسناد]].





78_الامالي للصدوق ص 198ح210 / 4 :
حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن حماد بن عيسى ، قال : حدثنا الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، قال : قال جابر بن عبد الله : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قبل موته بثلاث : سلام الله عليك أبا الريحانتين ، أوصيك بريحانتي من الدنيا ، فعن قليل ينهد ركناك ، والله خليفتي عليك . فلما قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال علي ( عليه السلام ) : هذا أحد ركني الذي قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . فلما ماتت فاطمة ( عليهما السلام ) قال علي ( عليه السلام ) : هذا الركن الثاني الذي قال رسول ( صلى الله عليه وآله ).


[[الرواية صحيحة الاسناد]].





79_الكافي الشريف ج 1 - ص 298ح2 :
علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الصمد بن بشير ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن أمير المؤمنين صلوات الله عليه لما حضره الذي حضره قال لابنه الحسن : ادن مني حتى أسر إليك ما أسر رسول اله صلى الله عليه وآله إلي ، وأئتمنك على ما ائتمنني عليه ، ففعل .


[[الرواية موثقة الاسناد]].





80_ج 1 - ص 298ح4 :
أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن سيف ، عن أبي بكر ، عن أبي عبد الله عليه السلام أن عليا صلوات الله عليه وآله حين سار إلى الكوفة ، استودع أم سلمة كتبه والوصية فلما رجع الحسن دفعتها إليه " .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].



81_ ج 1 - ص 462ح4 :
محمد بن يحيى وأحمد بن محمد ، عن محمد بن الحسن ، عن القاسم النهدي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الكناسي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : خرج الحسن بن علي عليهما السلام في بعض عمره ومعه رجل من ولد الزبير كان يقول بإمامته ، فنزلوا في منهل من تلك المناهل تحت نخل يابس ، قد يبس من العطش ، ففرش للحسن عليه السلام تحت نخلة وفرش للزبيري بحذاه تحت نخلة أخرى ، قال : فقال الزبيري ورفع رأسه : لو كان في هذا النخل رطب لأكلنا منه ، فقال له الحسن : وإنك لتشتهي الرطب ؟ فقال الزبيري : نعم قال : فرفع يده إلى السماء فدعا بكلام لم أفهمه ، فاخضرت النخلة ثم صارت إلى حالها فأورقت وحملت رطبا ، فقال الجمال الذي اكتروا منه سحر والله ، قال : فقال الحسن عليه السلام : ويلك ليس بسحر ولكن دعوة ابن نبي مستجابة قال : فصعدوا إلى النخلة فصرموا ما كان فيه فكفاهم .



[[الرواية حسنة الاسناد]].






82_الامامة والتبصرة ص 48 ح31 :
سعد ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن حماد بن عيسى ، عن عبد الأعلى بن أعين ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام ، يقول : إن الله عز وجل خص عليا عليه السلام بوصية رسول الله صلى الله عليه وآله وما نصبه له فأقر الحسن والحسين له بذلك . ثم وصيته للحسن ، وتسلم الحسين إلى الحسن عليهما السلام ذلك حتى أفضي الأمر إلى الحسين عليه السلام لا ينازعه فيها أحد ، له من السابقة مثل ما له . فاستحقها علي بن الحسين عليه السلام لقول الله تعالى : " وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " . فلا يكون بعد علي بن الحسين عليه السلام إلا في الأعقاب وأعقاب الأعقاب .



[[الرواية صحيحة الاسناد]].





83_الامامة والتبصرة ص 54ح38 :
سعد ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد ابن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبي الطفيل : عن أبي جعفر عليه السلام ، ( عن آبائه ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ، لأمير المؤمنين عليه السلام : أكتب ما أملي عليك ، فقال : يا نبي الله ، وتخاف علي النسيان ؟ فقال : لست أخاف عليك النسيان ، وقد دعوت الله لك أن يحفظك ولا ينسيك ، ولكن أكتب لشركائك ، قال : قلت : ومن شركائي يا نبي الله ؟ ! قال : الأئمة من ولدك ، بهم تسقى أمتي الغيث ، وبهم يستجاب دعاؤهم ، وبهم يصرف الله عنهم البلاء ، وبهم ينزل الرحمة من السماء . وهذا أولهم ، وأومى إلى الحسن ، ثم أومى إلى الحسين عليهما السلام ، ثم قال : الأئمة من ولده عليهم السلام .



[[الرواية صحيحة الاسناد]].





84_نفس المصدر ص 55ح39 :
محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن فضال ، عن مروان ، عن أيوب بن الحر ، عن أبي بصير : عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : نزل أمر الحسن والحسين عليهما السلام معا ، فتقدمه الحسن بالكبر.


[[الرواية صحيحة الاسناد]].



85_الامامة والتبصرة ص 60ح47 :
أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن العباس بن معروف ، عن الحسن بن محبوب ، عن حنان بن سدير ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن ابن الحنفية : هل كان إماما ؟ قال : لا ، ولكنه كان مهديا .

[[الرواية صحيحة الاسناد]].



86_الامامة والتبصرة ص 60ح49 :
وعنه ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي عبيدة وزرارة : عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : لما قتل الحسين بن علي عليه السلام ، أرسل محمد بن الحنفية إلى علي بن الحسين عليه السلام ، فخلا به ، ثم قال له : يا بن أخي ، قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان جعل الوصية والإمامة من بعده لعلي بن أبي طالب عليه السلام ، ثم إلى الحسن ، ثم إلى الحسين عليهما السلام . وقد قتل أبوك عليه السلام ، ولم يوص ، وأنا عمك ، وصنو أبيك وولادتي من علي عليه السلام ، في سني وقدمي أحق بها منك في حداثتك ، فلا تنازعني الوصية والإمامة ولا تخالفني ، فقال له علي بن الحسين عليه السلام : يا عم اتق الله ، ولا تدع ما ليس لك بحق ، إني أعظك أن تكون من الجاهلين . يا عم ، إن أبي صلوات الله عليه أوصى إلي قبل أن يتوجه إلى العراق ، وعهد إلي من ( في / خ ) ذلك قبل أن يستشهد بساعة ، وهذا سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله عندي ، فلا تعرض لهذا ، فإني أخاف عليك نقص العمر ، وتشتت الحال . إن الله - تعالى - لما صنع مع معاوية ما صنع ، بدا لله فآلى أن لا يجعل الوصية والإمامة إلا في عقب الحسين عليه السلام . فإن أردت أن تعلم ذلك ، فانطلق إلى الحجر الأسود حتى نتحاكم إليه ، ونسأله عن ذلك . قال أبو جعفر عليه السلام : وكان الكلام بينهما وهما يومئذ بمكة ، فانطلقا حتى أتيا الحجر . فقال علي عليه السلام لمحمد : إبدأ فابتهل إلى الله ، وسله أن ينطق ( الحجر ) لك ، ثم سله . فابتهل محمد في الدعاء ، وسأل الله ، ثم دعا الحجر ، فلم يجبه . فقال علي عليه السلام : أما إنك - يا عم - لو كنت وصيا وإماما لأجابك . فقال له محمد : فادع أنت ، يا بن [ أخي ] وسله . فدعا الله علي بن الحسين عليه السلام بما أراد ، ثم قال : أسألك بالذي جعل فيك ميثاق العباد ، وميثاق الأنبياء والأوصياء ، لما أخبرتنا بلسان عربي مبين : من الوصي والإمام بعد الحسين بن علي عليه السلام ؟ ! فتحرك الحجر حتى كاد أن يزول من موضعه ، ثم أنطقه الله بلسان عربي مبين ، فقال : اللهم إن الوصية والإمامة بعد الحسين بن علي ، إلى علي بن الحسين عليهما السلام ، ابن فاطمة عليها السلام ، ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله . فانصرف محمد بن علي - ابن الحنفية - وهو يتولى علي بن الحسين عليه السلام.


[[الرواية صحيحة الاسناد]].





87_نفس المصدر ص 63ح50 :
سعد ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن حماد بن عيسى ، عن إسماعيل بن جعفر : عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : جاء رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام ، فسأله عن الأئمة عليهم السلام ، فسماهم حتى انتهى إلى ابنه ، ثم قال : والأمر هكذا يكون ، والأرض لا تصلح إلا بإمام ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( من مات لا يعرف إمامه ، مات ميتة جاهلية ) ثلاث مرات .

[[الرواية صحيحة الاسناد]].






88_نفس،ص 65ح54 :
محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة : عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ما مضى أبو جعفر حتى صارت الكتب إلي.

[[الرواية صحيحة الاسناد]].






89_الامامة والتبصرة ص 69 ح7 :
محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام يوما ، ونحن عنده ، لعبد الله : اذهب في حاجة كذا وكذا ، فقال له : وجه فلانا ، فإنه لا يمكنني ، ونحو ذلك ، قال : فرأيت الغضب في وجه أبي عبد الله عليه السلام ، وهو يقول : اللهم العنه ، أبى الله أن لا يعبد ، وإن رغم أنفك ، يا فاجر . ثم دعا أبا الحسن موسى عليه السلام ، فقال لنا : عليكم بهذا بعدي ، فهو - والله - صاحبكم .



[[الرواية صحيحة الاسناد]].





90_الامامة والتبصرةص 71:
عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن أبي نجران ، عن الحسين بن المختار ، عن الوليد بن صبيح ، قال : جاءني رجل فقال : تعال ، حتى أريك أين الرجل ، قال : فذهبت معه . قال : فجاء بي إلى قوم يشربون ، فيهم إسماعيل بن جعفر . قال : فخرجت مغموما ، فجئت إلى الحجر ، فإذا إسماعيل بن جعفر متعلق بالبيت ، يبكي ، قد بل أستار الكعبة بدموعه . قال : فرجعت ، وأسندت فإذا إسماعيل جالس مع القوم ، فرجعت ، فإذا هو آخذ بأستار الكعبة قد بلها بدموعه . قال : فذكرت ذلك لأبي عبد الله عليه السلام ، فقال : لقد ابتلي ابني بشيطان يتمثل في صورته .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].






91_الامامة والتبصرةص 72ح60 :
علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن محمد بن حمران أو غيره : عن أبي الحسن موسى عليه السلام : قال : قلت له : أكان عبد الله إماما ؟ فقال : لم يكن كذلك ، ولا أهل لذلك ، ولا موضع ذاك.

[[الرواية صحيحة الاسناد]].




92_الامامة والتبصرة ص 72 ح61 :
وعنه ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، قال : لما مضى أبو عبد الله عليه السلام ، ارتحلت إلى المدينة ، والناس يدخلون على عبد الله بن جعفر ، فدخلت إليه ، فقلت : أنت الإمام بعد أبيك ؟ فقال : نعم . فقلت : إن الناس قد كتبوا عن أبيك أحاديث كثيرة ، ويسألونك ؟ فقال لي : سل . فقلت : أخبرني كم في مائتي درهم من زكاة ؟ قال : خمسة دراهم . فقلت : ففي مائة ؟ فقال : درهمين ونصف . فخرجت من عنده ، ودخلت مسجد الرسول صلى الله عليه وآله ، وأبو الحسن موسى عليه السلام جالس ، فجلست مقابله ، وأنا أقول في نفسي : إلى أين ؟ إلى أين ؟ إلى المرجئة ؟ إلى القدرية ؟ إلى الحرورية ؟ فقال أبو الحسن عليه السلام : إلي لا إلى المرجئة ، ولا إلى القدرية ، ولا إلى الحرورية . فقمت ، وقبلت رأسه.



[[الرواية صحيحة الاسناد]].




93_الامامة والتبصرةص 74ح64 :
وعنه ، عن محمد بن الحسين ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام ، جالسا بمنى ، فسألته عن مسألة ، وعبد الله جالس عنده ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : يا أبا بصير ، هيه الآن . فلما قام عبد الله ، قال أبو عبد الله عليه السلام : تسألني ، وعبد الله جالس ؟ ! فقال أبو بصير : وما لعبد الله ؟ قال : مرجئ صغير .

[[الرواية موثقة الاسناد]].





94_الامامة والتبصرة ص 74ح65 :
وعنه ، عن محمد بن أحمد ، عن علي بن إسماعيل ، عن صفوان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن سليمان بن خالد ، قال : كنا عند أبي عبد الله عليه السلام ، فقال : كفوا عما تسألون . فأمرنا بالسكوت ، حتى قام عبد الله وخرج من عنده ، فقال لنا أبو عبد الله عليه السلام : إنه ليس على شئ مما أنتم عليه ، وإني لبرئ منه ، برأ الله منه.

[[الرواية صحيحة الإسناد]].





95_الامامة والتبصرة ص 71:
عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن أبي نجران ، عن الحسين بن المختار ، عن الوليد بن صبيح ، قال : جاءني رجل فقال : تعال ، حتى أريك أين الرجل ، قال : فذهبت معه . قال : فجاء بي إلى قوم يشربون ، فيهم إسماعيل بن جعفر . قال : فخرجت مغموما ، فجئت إلى الحجر ، فإذا إسماعيل بن جعفر متعلق بالبيت ، يبكي ، قد بل أستار الكعبة بدموعه . قال : فرجعت ، وأسندت فإذا إسماعيل جالس مع القوم ، فرجعت ، فإذا هو آخذ بأستار الكعبة قد بلها بدموعه . قال : فذكرت ذلك لأبي عبد الله عليه السلام ، فقال : لقد ابتلي ابني بشيطان يتمثل في صورته .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].






96_الامامة والتبصرةص 72ح60 :
علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن محمد بن حمران أو غيره : عن أبي الحسن موسى عليه السلام : قال : قلت له : أكان عبد الله إماما ؟ فقال : لم يكن كذلك ، ولا أهل لذلك ، ولا موضع ذاك .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].







97_نفس المصدر ص 72ح61 :
وعنه ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، قال : لما مضى أبو عبد الله عليه السلام ، ارتحلت إلى المدينة ، والناس يدخلون على عبد الله بن جعفر ، فدخلت إليه ، فقلت : أنت الإمام بعد أبيك ؟ فقال : نعم . فقلت : إن الناس قد كتبوا عن أبيك أحاديث كثيرة ، ويسألونك ؟ فقال لي : سل . فقلت : أخبرني كم في مائتي درهم من زكاة ؟ قال : خمسة دراهم . فقلت : ففي مائة ؟ فقال : درهمين ونصف . فخرجت من عنده ، ودخلت مسجد الرسول صلى الله عليه وآله ، وأبو الحسن موسى عليه السلام جالس ، فجلست مقابله ، وأنا أقول في نفسي : إلى أين ؟ إلى أين ؟ إلى المرجئة ؟ إلى القدرية ؟ إلى الحرورية ؟ فقال أبو الحسن عليه السلام : إلي لا إلى المرجئة ، ولا إلى القدرية ، ولا إلى الحرورية . فقمت ، وقبلت رأسه .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].







98_الامامة ص 74ح64 :
وعنه ، عن محمد بن الحسين ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام ، جالسا بمنى ، فسألته عن مسألة ، وعبد الله جالس عنده ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : يا أبا بصير ، هيه الآن . فلما قام عبد الله ، قال أبو عبد الله عليه السلام : تسألني ، وعبد الله جالس ؟ ! فقال أبو بصير : وما لعبد الله ؟ قال : مرجئ صغير

[[الرواية موثقة الاسناد]].





99_ ص 74ح65 :
وعنه ، عن محمد بن أحمد ، عن علي بن إسماعيل ، عن صفوان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن سليمان بن خالد ، قال : كنا عند أبي عبد الله عليه السلام ، فقال : كفوا عما تسألون . فأمرنا بالسكوت ، حتى قام عبد الله وخرج من عنده ، فقال لنا أبو عبد الله عليه السلام : إنه ليس على شئ مما أنتم عليه ، وإني لبرئ منه ، برأ الله منه.


[[الرواية صحيحة الاسناد]].






100_ص 69 ح57 :
محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد قال : قال أبو عبد الله عليه السلام يوما ، ونحن عنده ، لعبد الله : اذهب في حاجة كذا وكذا ، فقال له : وجه فلانا ، فإنه لا يمكنني ، ونحو ذلك ، قال : فرأيت الغضب في وجه أبي عبد الله عليه السلام ، وهو يقول : اللهم العنه ، أبى الله أن لا يعبد ، وإن رغم أنفك ، يا فاجر . ثم دعا أبا الحسن موسى عليه السلام ، فقال لنا : عليكم بهذا بعدي ، فهو - والله - صاحبكم .



[[الرواية صحيحة الاسناد]].







101_بحار الانوار ج 46 - ص 17ح1 :
أمالي الصدوق : ابن الوليد ، عن محمد العطار ، عن ابن أبي الخطاب ، عن ابن أبي نجران عن المثنى ، عن محمد بن مسلم ، قال : سألت الصادق جعفر بن محمد عليه السلام عن خاتم الحسين بن علي عليهما السلام إلى من صار ؟ وذكرت له أني سمعت أنه اخذ من إصبعه فيما اخذ ، قال عليه السلام : ليس كما قالوا ، إن الحسين عليه السلام أوصى إلى ابنه علي بن الحسين عليه السلام ، وجعل خاتمه في إصبعه ، وفوض إليه أمره ، كما فعله رسول الله صلى الله عليه وآله بأمير المؤمنين عليه السلام ، وفعله أمير المؤمنين بالحسن عليهما السلام ، وفعله الحسن بالحسين عليهما السلام ، ثم صار ذلك الخاتم إلى أبي عليه السلام بعد أبيه ، ومنه صار إلي فهو عندي وإني لألبسه كل جمعة واصلي فيه ، قال محمد بن مسلم : فدخلت إليه يوم الجمعة وهو يصلي ، فلما فرغ من الصلاة مد إلي يده فرأيت في إصبعه خاتما نقشه : لا إله إلا الله عدة للقاء الله ، فقال : هذا خاتم جدي أبي عبد الله الحسين بن علي عليه السلام .



[[الرواية صحيحة الاسناد]].








102_البحار 46 - ص 19ح6 :
وعنه : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم عن ابن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الحسين عليه السلام لما سار إلى العراق استودع أم سلمة رضي الله عنها الكتب والوصية ، فلما رجع علي بن الحسين دفعتها إليه.



[[الرواية صحيحة الاسناد]].







103_البحار ج 46 - ص 47ح49 :
الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن مالك ابن عطية ، عن الثمالي ، قال : دخلت على علي بن الحسين فاحتبست في الدار ساعة ثم دخلت وهو يلتقط شيئا وأدخل يده في وراء الستر فناوله من كان في البيت ، فقلت : جعلت فداك هذا الذي أراك تلتقط أي شئ هو ؟ قال : فضلة من زغب الملائكة نجمعه إذا خلونا نجعله سيحا لأولادنا ، فقلت : جعلت فداك وإنهم ليأتونكم ؟ فقال : يا أبا حمزة إنهم ليزاحمونا على تكأتنا .



[[الرواية صحيحة الاسناد]].


104_الكافي ج 1 - ص 347 ح 5 :
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب عن علي بن رئاب ، عن أبي عبيدة وزرارة جميعا ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لما قتل الحسين عليه السلام أرسل محمد بن الحنفية إلى علي بن الحسين عليهما السلام فخلا به فقال له : يا ابن أخي قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله دفع الوصية والإمامة من بعده إلى أمير المؤمنين عليه السلام ثم إلى الحسن عليه السلام ، ثم إلى الحسين عليه السلام وقد قتل أبوك رضي الله عنه وصلي على روحه ولم يوص ، وأنا عمك وصنو أبيك وولادتي من علي عليه السلام في سني وقديمي أحق بها منك في حداثتك ، فلا تنازعني في الوصية والإمامة ولا تحاجني ، فقال له علي بن الحسين عليه السلام : يا عم اتق الله ولا تدع ما ليس لك بحق إني أعظك أن تكون من الجاهلين ، إن أبي يا عم صلوات الله عليه أوصى إلي قبل أن يتوجه إلى العراق وعهد إلي في ذلك قبل أن يستشهد بساعة ، وهذا سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله عندي ، فلا تتعرض لهذا ، فإني أخاف عليك نقص العمر وتشتت الحال ، إن الله عز وجل جعل الوصية والإمامة في عقب الحسين عليه السلام فإذا أردت أن تعلم ذلك فانطلق بنا إلى الحجر الأسود حتى نتحاكم إليه ونسأله عن ذلك قال أبو جعفر عليه السلام : وكان الكلام بينهما بمكة ، فانطلقا حتى أتيا الحجر الأسود ، فقال علي بن الحسين لمحمد بن الحنفية : ابدأ أنت فابتهل إلى الله عز وجل وسله أن ينطق لك الحجر ثم سل ، فابتهل محمد في الدعاء وسأل الله ثم دعا الحجر فلم يجبه ، فقال علي بن الحسين عليهما السلام : يا عم لو كنت وصيا وإماما لأجابك ، قال له محمد : فادع الله أنت يا ابن أخي وسله ، فدعا الله علي بن الحسين عليهما السلام بما أراد ثم قال : أسألك بالذي جعل فيك ميثاق الأنبياء وميثاق الأوصياء وميثاق الناس أجمعين لما أخبرتنا من الوصي و الامام بعد الحسين بن علي عليه السلام ؟ قال : فتحرك الحجر حتى كاد ان يزول عن موضعه ، ثم أنطقه الله عز وجل بلسان عربي مبين ، فقال : اللهم إن الوصية والإمامة بعد الحسين ابن علي عليهما السلام إلى علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وابن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله قال : فانصرف محمد بن علي وهو يتولى علي بن الحسين عليه السلام . [[الرواية صحيحة الاسناد]]


105_ نفس المصدر:
علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام مثله .


[[صحيح الاسناد]]


106_البحار ج 46 - ص 214ح9 :
الكافي : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أبي عليه السلام قال لي ذات يوم في مرضه : يا بني أدخل أناسا من قريش من أهل المدينة ، حتى أشهدهم قال : فأدخلت عليه أناسا منهم ، فقال : يا جعفر إذا أنا مت فغسلني وكفني ، وارفع قبري أربع أصابع ورشه بالماء ، فلما خرجوا قلت : يا أبت لو أمرتني بهذا صنعته ، ولم ترد أن ادخل عليك قوما تشهدهم ، فقال : يا بني أردت أن لا تنازع.
[[الرواية صحيحة الاسناد]].




107_ج 46 - ص 223 - 224ح1 :
أمالي الصدوق : ابن الوليد ، عن الحميري ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال ذات يوم لجابر بن عبد الله الأنصاري : يا جابر إنك ستبقى حتى تلقى ولدي محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المعروف في التوراة بالباقر فإذا لقيته فاقرأه مني السلام فدخل جابر إلى علي بن الحسين عليه السلام فوجد محمد بن علي عليه السلام عنده غلاما فقال له : يا غلام أقبل فأقبل ، ثم قال له : أدبر فأدبر . فقال جابر : شمايل رسول الله صلى الله عليه وآله ورب الكعبة ، ثم أقبل على علي بن الحسين فقال له : من هذا ؟ قال : هذا ابني وصاحب الامر بعدي : محمد الباقر ، فقام جابر فوقع على قدميه يقبلهما ويقول : نفسي لنفسك الفداء يا ابن رسول الله ، اقبل سلام أبيك ، إن رسول الله صلى الله عليه وآله يقرأ عليك السلام ، قال : فدمعت عينا أبي جعفر عليه السلام ثم قال : يا جابر على أبي رسول الله السلام ما دامت السماوات والأرض وعليك يا جابر بما بلغت السلام.

[[الرواية صحيحة الاسناد]]





108_ج 46 - ص 235ح6 :
بصائر الدرجات : محمد بن عيسى ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير قال : قدم بعض أصحاب أبي جعفر عليه السلام فقال لي : لا ترى والله أبا جعفر عليه السلام أبدا قال : فلقفت صكا فأشهدت شهودا في الكتاب في غير إبان الحج ، ثم إني خرجت إلى المدينة فاستأذنت على أبي جعفر عليه السلام فلما نظر إلي قال : يا أبا بصير ما فعل الصك ؟ قال : قلت : جعلت فداك إن فلانا قال لي : والله لا ترى أبا جعفر أبدا .

[[الرواية موثقة الاسناد كالصحيح]]



109_الكافي ج 1 - ص 306ح2 :
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما حضرت أبي عليه السلام الوفاة قال : يا جعفر أوصيك بأصحابي خيرا ، قلت : جعلت فداك والله لأدعنهم - والرجل منهم يكون في المصر - فلا يسأل أحدا.

قال المجلسي في المرآة ، ج‏3، ص: 326((صحيح)).





110_كافي ج 1 - ص 306ح3 :
علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن المثنى عن سدير الصيرفي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن من سعادة الرجل أن يكون له الولد ، يعرف فيه شبه خلقه وخلقه وشمائله ، وإني لأعرف من ابني هذا شبه خلقي وخلقي وشمائلي ، يعني أبا عبد الله عليه السلام .

قال المجلسي في المرآةج‏3، ص: 326 ((حسن على الظاهر)).





111_كافي ج 1 - ص 307ح7 :
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سئل عن القائم عليه السلام فضرب بيده على أبي عبد الله عليه السلام فقال : هذا والله قائم آل محمد صلى الله عليه وآله ، قال عنبسة : فلما قبض أبو جعفر عليه السلام دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فأخبرته بذلك ، فقال صدق جابر ، ثم قال : لعلكم ترون أن ليس كل إمام هو القائم بعد الامام الذي كان قبله .


قال المجلسي ، ج‏3، ص: 328((صحيح)).





112_ج 1 - ص 307ح8 :
علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الاعلى عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أبي عليه السلام استودعني ما هناك ، فلما حضرته الوفاة قال : ادع لي شهودا فدعوت له أربعة من قريش ، فيهم نافع مولى عبد الله بن عمر فقال : اكتب ، هذا ما أوصى به يعقوب بنيه " يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون " وأوصى محمد بن علي إلى جعفر بن محمد وأمره أن يكفنه في برده الذي كان يصلي فيه الجمعة ، وأن يعممه بعمامته ، وأن يربع قبره ، ويرفعه أربع أصابع وأن يحل عنه أطماره عند دفنه ، ثم قال للشهود : انصرفوا رحمكم الله ، فقلت له : يا أبت - بعد ما انصرفوا - ما كان في هذا بأن تشهد عليه فقال : يا بني كرهت أن تغلب وأن يقال : إنه لم يوص إليه ، فأردت أن تكون لك الحجة .



[[الرواية صحيحة الاسناد]].







113_بحار ج 48 - ص 23 ح38 :
عيون أخبار الرضا ( ع ) : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الحجال ، عن سعيد بن أبي الجهم ، عن نصر بن قابوس قال : قلت لأبي إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السلام إني سألت أباك عليه السلام : من الذي يكون بعدك ؟ فأخبرني أنك أنت هو فلما توفي أبو عبد الله عليه السلام ذهب الناس يمينا وشمالا وقلت أنا وأصحابي بك فأخبرني من الذي يكون بعدك ؟ قال : ابني علي عليه السلام.

[[الرواية صحيحة الاسناد]].






114_بحارج 48 - ص 24ح41 :
بصائر الدرجات : محمد بن عبد الجبار ، عن أبي عبد الله البرقي ، عن فضالة ، عن مسمع كردين ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : دخلت عليه وعنده إسماعيل قال : ونحن إذ ذاك نأتم به بعد أبيه ، فذكر في حديث طويل أنه سمع رجل أبا عبد الله عليه السلام خلاف ما ظن فيه قال : فأتيت رجلين من أهل الكوفة كانا يقولون به فأخبرتهما فقال واحد منهما : سمعت وأطعت ورضيت وسلمت ، وقال الآخر ، وأهوى بيده إلى جيبه فشقه ثم قال : لا والله لا سمعت ولا أطعت ولا رضيت حتى أسمعه منه قال : ثم خرج متوجها إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : وتبعته ، فلما كنا بالباب فاستأذنا فأذن لي فدخلت قبله ، ثم أذن له فدخل . فلما دخل قال له أبو عبد الله عليه السلام : يا فلان " أيريد كل امرئ منكم أن يؤتى صحفا منشرة " إن الذي أخبرك به فلان الحق قال : جعلت فداك إني أشتهي أن أسمعه منك قال : إن فلانا إمامك ، وصاحبك من بعدي ، يعني أبا الحسن عليه السلام فلا يدعيها فيما بيني وبينه إلا كاذب مفتر فالتفت إلي الكوفي ، وكان يحسن كلام النبطية ، وكان صاحب قبالات فقال لي : درفه فقال أبو عبد الله عليه السلام : إن درفه بالنبطية خذها ، أجل فخذها فخرجنا من عنده .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].








115_ج 49 - ص 13ح3 :
عيون أخبار الرضا ( ع ) : ابن الوليد ، عن الصفار وسعد معا ، عن الأشعري عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه الحسين ، عن أبيه علي بن يقطين قال : كنت عند أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام وعنده علي ابنه عليه السلام وقال : يا علي هذا ابني سيد ولدي وقد نحلته كنيتي قال : فضرب هشام يعني ابن سالم يده على جبهته ، فقال : إنا لله ، نعى والله إليك نفسه .

[[الرواية صحيحة الاسناد]].






116_ج 49 - ص 13ح4 :
عيون أخبار الرضا ( ع ) : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن عبد الله بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب و عثمان بن عيسى ، عن حسين بن نعيم الصحاف ، قال : كنت أنا وهشام بن الحكم وعلي ابن يقطين ببغداد فقال علي بن يقطين : كنت عند العبد الصالح موسى بن جعفر عليه السلام جالسا فدخل عليه ابنه الرضا عليه السلام فقال : يا علي هذا سيد ولدي وقد نحلته كنيتي فضرب هشام براحته جبهته ثم قال : ويحك كيف قلت ؟ فقال علي بن يقطين : سمعت والله منه كما قلت لك ، فقال هشام : أخبرك والله أن الامر فيه من بعده.


[[الرواية صحيحة الاسناد]].








117_ ج 49 - ص 19ح22 :
عيون أخبار الرضا ( ع ) : أبي ، عن سعد ، عن اليقطيني ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن الحسين بن المختار قال : لما مر بنا أبو الحسن عليه السلام بالبصرة خرجت إلينا منه ألواح مكتوب فيها بالعرض : عهدي إلى أكبر ولدي .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].








118_ ج 49 - ص 19ح22 :
عيون أخبار الرضا ( ع ) : أبي ، عن سعد ، عن اليقطيني ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن الحسين بن المختار قال : لما مر بنا أبو الحسن عليه السلام بالبصرة خرجت إلينا منه ألواح مكتوب فيها بالعرض : عهدي إلى أكبر ولدي .


[[الرواية موثقة كالصحيح]].





119_ج 49 - ص 20ح25 :
عيون أخبار الرضا ( ع ) : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن الخشاب ، عن نعيم بن قابوس قال : قال أبو الحسن عليه السلام : علي ابني أكبر ولدي وأسمعهم لقولي وأطوعهم لأمري ينظر معي في كتاب الجفر والجامعة وليس ينظر فيه إلا نبي أو وصي نبي.


[[الرواية صحيحة الاسناد]].






120_ج 49 - ص 22 ح29 :
عيون أخبار الرضا ( ع ) : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن بكر بن صالح قال : قلت لإبراهيم بن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام : ما قولك في أبيك ؟ قال : هو حي قلت : فما قولك في أخيك أبي الحسن ؟ قال : ثقة صدوق ، قلت فإنه يقول : إن أباك قد مضى قال : هو أعلم وما يقول فأعدت عليه فأعاد علي قلت : فأوصى أبوك ؟ قال : نعم ، قلت : إلى من أوصى ؟ قال : إلى خمسة منا وجعل عليا عليه السلام المقدم علينا .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].

جابر المحمدي
05-02-2010, 05:07 AM
121_ج 49 - ص 23ح30 :
عيون أخبار الرضا ( ع ) : أبي ، عن سعد ، عن اليقطيني ، عن داود بن زربي قال : كان لأبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام عندي مال فبعث فأخذ بعضه وترك عندي بعضه وقال : من جاءك بعدي يطلب ما بقي عندك فإنه صاحبك فلما مضى عليه السلام أرسل إلي علي ابنه عليه السلام ابعث إلي بالذي عندك وهو كذا وكذا ، فبعثت إليه ما كان له عندي.

[[الرواية صحيحة الاسناد]].






122_ ج 49 - ص 23ح33 :
بصائر الدرجات : محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، وعثمان بن عيسى ، عن الحسين ابن نعيم ، عن علي بن يقطين قال : كنت جالسا عند أبي إبراهيم عليه السلام فدخل عليه علي ابنه فقال : هذا سيد ولدي وقد نحلته كنيتي.

[[الرواية صحيحة الاسناد]].







123_ج 49 - ص 26ح43 :
غيبة الشيخ الطوسي : الكليني ، عن سعد ، عن اليقطيني ، عن علي بن الحكم وعلي ابن الحسن بن نافع ، عن هارون بن خارجة قال : قال لي : هارون بن سعد العجلي : قد مات إسماعيل الذي كنتم تمدون إليه أعناقكم وجعفر شيخ كبير يموت غدا أو بعد غد ، فتبقون بلا إمام ، فلم أدر ما أقول ، فأخبرت أبا عبد الله عليه السلام بمقالته فقال : هيهات هيهات أبى الله - والله - أن ينقطع هذا الامر حتى ينقطع الليل والنهار فإذا رأيته فقل له : هذا موسى بن جعفر يكبر ونزوجه ويولد له فيكون خلفا إنشاء الله .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].








124_ ج 49 - ص 29ح1 :
قرب الإسناد : الريان بن الصلت قال : كنت بباب الرضا عليه السلام بخراسان فقلت لمعمر : إن رأيت أن تسأل سيدي أن يكسوني ثوبا من ثيابه ويهب لي من الدراهم التي ضربت باسمه ، فأخبرني معمر أنه دخل على أبي الحسن الرضا عليه السلام من فوره ذلك ، قال : فابتدأني أبو الحسن فقال : يا معمر لا يريد الريان أن نكسوه من ثيابنا أو نهب له من دراهمنا ؟ قال : فقلت له : سبحان الله هذا كان قوله لي الساعة بالباب ، قال : فضحك ثم قال : إن المؤمن موفق قل له فليجئني ، فأدخلني عليه فسلمت فرد علي السلام ودعا لي بثوبين من ثيابه فدفعهما إلي ، فلما قمت وضع في يدي ثلاثين درهما.


[[الرواية صحيحة الاسناد]].







125_ج 49 - ص 31ح4 :
عيون أخبار الرضا ( ع ) : أبي ، عن سعد ، عن اليقطيني قال : إن محمد بن عبد الله الطاهري كتب إلى الرضا عليه السلام يشكو عمه بعمل السلطان ، والتلبس به ، وأمر وصيته في يديه ، فكتب عليه السلام أما الوصية فقد كفيت أمرها فاغتم الرجل فظن أنها تؤخذ منه فمات بعد ذلك بعشرين يوما .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].








126_ ج 49 - ص 34ح12 :
عيون أخبار الرضا ( ع ) : أبي ، عن سعد ، عن اليقطيني ، عن الحسين بن بشار قال : قال الرضا عليه السلام : إن عبد الله يقتل محمدا ، فقلت له : وعبد الله بن هارون يقتل محمد بن هارون ؟ ! فقال لي : نعم عبد الله الذي بخراسان ، يقتل محمد بن زبيدة الذي هو ببغداد فقتله.


[[الرواية صحيحة الاسناد]].







127_عيون اخبار الرضا عليه السلام ج 1 - ص 229ح17 :
حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم قال : حدثني الريان بن الصلت قال : لما أردت الخروج إلى العراق وعزمت على توديع الرضا عليه السلام فقلت في نفسي : إذا ودعته سألته قميصا من ثياب جسده لأكفن به ، ودراهم من ماله أصوغ بها لبناتي خواتيم فلما ودعته شغلني البكاء والأسف على فراقه عن مسألة ذلك فلما خرجت من بين يديه صاح بي يا ريان ارجع فرجعت فقال لي : أما تحب أن أدفع إليك قميصا من ثياب جسدي تكفن فيه إذا فنى أجلك ؟ أوما تحب أن أدفع إليك دراهم تصوغ بها لبناتك خواتيم ؟ فقلت : يا سيدي قد كان في نفسي أن أسألك ذلك فمنعني الغم بفراقك فرفع عليه السلام الوسادة وأخرج قميصا فدفعه إلي ورفع جانب المصلى فاخرج دراهم فدفعها إلي وعددتها فكانت ثلاثين درهما .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].



جعلنا الله واياكم من زواره عليه السلام قريباً عاجلاً.








128_العيون ج 1 - ص 229ح18 :
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال كنت شاكا في أبي الحسن الرضا عليه السلام فكتبت إليه كتابا أسأله فيه الاذن عليه وقد أضمرت في نفسي أن أسأله إذا دخلت عليه عن ثلاث آيات قد عقدت قلبي عليها قال : فأتاني جواب ما كتبت به إليه عافانا الله وإياك أما ما طلبت من الاذن علي فإن الدخول إلي صعب وهؤلاء قد ضيقوا علي في ذلك فلست تقدر عليه الآن وسيكون أن شاء الله وكتب عليه السلام بجواب ما أردت أن أسأله عنه عن الآيات الثلاث في الكتاب ولا والله ما ذكرت له منهن شيئا ولقد بقيت متعجبا لما ذكرها في الكتاب ولم أدر أنه جوابي إلا بعد ذلك فوقفت على معنى ما كتب به عليه السلام .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].






129_العيونج 1 - ص 229ح19 :
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رض ) قال : حدثني محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن يحيى بن أبي نصر البزنطي قال : بعث الرضا عليه السلام إلي بحمار فركبته وأتيته فأقمت عنده بالليل إلى أن مضى منه ما شاء الله فلما أراد أن ينهض قال لي : لا أراك تقدر على الرجوع إلى المدينة قلت : أجل جعلت فداك قال : فبت عندنا الليلة واغد على بركة الله عز وجل قلت : أفعل جعلت فداك قال : يا جاريد إفرشي له فراشي واطرحي عليه ملحفتي التي أنام فيها وضعي تحت رأسه مخدتي قال : فقلت في نفسي من أصاب ما أصبت في ليلتي هذه لقد جعل الله لي من المنزلة عنده وأعطاني من الفخر ما لم يعطه أحدا من أصحابنا بعث إلي بحماره فركبته وفرش لي فراشه وبت في ملحفته ووضعت لي مخدته ما أصاب مثل هذا أحد من أصحابنا قال وهو قاعد معي وأنا أحدث نفسي فقال عليه السلام لي : يا أحمد أن أمير المؤمنين عليه السلام أتى زيد بن صوحان في مرضه يعود فافتخر على الناس بذلك فلا تذهبن نفسك إلى الفخر وتذلل لله عز وجل واعتمد على يده فقام عليه السلام .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].







130_العيون ج 1 - ص 237ح34 :
حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال: تمنيت في نفسي إذا دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام أن أسأله كم أتي عليك من السن ؟ فلما دخلت عليه وجلست بين يديه جعل ينظر ويتفرس في وجهي ثم قال كم أتى لك فقلت جعلت فداك كذا وكذا قال : فانا أكبر منك وقد أتى علي اثنان وأربعون سنة فقلت جعلت فداك قد والله أردت أن أسألك عن هذا ؟ فقال قد أخبرتك.


[[الرواية صحيحة الاسناد]].







131_ العيون ج 1 - ص 246ج4 :
حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن صفوان بن يحيى قال : لما مضى أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام وتكلم الرضا عليه السلام خفنا عليه من ذلك فقلت له : إنك قد أظهرت أمرا عظيما وإنا نخاف من هذا الطاغي فقال ليجهد جهده فلا سبيل له علي ، قال صفوان : فأخبرنا الثقة أن يحيى بن خالد قال للطاغي هذا علي ابنه قد قعد وادعى الامر لنفسه فقال : ما يكفينا ما صنعنا بأبيه ؟ ! تريد أن نقتلهم جميعا ولقد كانت البرامكة مبغضين على بيت رسول الله ( ص ) مظهرين لهم العداوة .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].







132_العيون ج 1 - ص 269ح1 :
حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم قال : حدثنا ياسر الخادم قال : لما كان بيننا وبين طوس سبعة منازل اعتل أبو الحسن عليه السلام فدخلنا طوس وقد اشتدت به العلة فبقينا بطوس أياما فكان المأمون يأتيه في كل يوم مرتين فلما كان في آخر يومه الذي قبض فيه كان ضعيفا في ذاك اليوم فقال لي ما صلى الظهر : يا ياسر ما أكل الناس شيئا يا سيدي من يأكل هيهنا مع ما أنت فيه فانتصب عليه السلام ثم قال : هاتوا المائدة ولم يدع من حشمه أحدا إلا أقعده معه على المائدة يتفقد واحدا واحدا فلما أكلوا قال : إبعثوا إلى النساء بالطعام فحمل الطعام إلى النساء فلما فرغوا من الاكل أغمي عليه وضعف فوقعت الصيحة وجاءت جواري المأمون ونساؤه حافيات حاسرات ووقعت الوحية بطوس وجاء المأمون حافيا حاسرا يضرب على رأسه ويقبض على لحيته ويتأسف ويبكي وتسيل دموعه على خديه فوقف على الرضا عليه السلام وقد أفاق فقال : يا سيدي والله ما أدري أي المصيبتين أعظم علي ؟ فقدي لك وفراقي إياك ؟ أو تهمة الناس لي إني اغتلتك وقتلتك ؟ ! قال : فرفع طرفه إليه ثم قال : أحسن يا أمير المؤمنين معاشرة أبي جعفر عليه السلام ، فان عمرك وعمره هكذا وجمع بين سبابتيه قال : فلما كان من تلك الليلة قضى عليه بعد ما ذهب من الليل بعضه فلما أصبح اجتمع الخلق وقالوا : إن هذا قتله واغتاله يعنون المأمون وقالوا : قتل ابن رسول الله ( ص ) وأكثر القول والجلبة وكان محمد بن جعفر بن محمد استأمن إلى المأمون وجاء إلى خراسان وكان عم أبي الحسن عليه السلام فقال المأمون : يا أبا جعفر اخرج إلى النساء وأعلمهم أن أبا الحسن لا يخرج اليوم وكره يخرجه فتقع الفتنة فخرج محمد بن جعفر إلى الناس فقال : أيها الناس تفرقوا فإن أبا الحسن عليه السلام لا يخرج اليوم فتفرق الناس وغسل أبو الحسن عليه السلام في الليل ودفن قال علي بن إبراهيم : وحدثني ياسر بما لم أحب ذكره في الكتاب.



[[الرواية صحيحة الاسناد]].






133_ العيون ج 1 - ص 271ح1 :
حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ومحمد بن موسى المتوكل وأحمد بن زياد بن جعفر الهمداني وأحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم والحسين بن إبراهيم بن تاتانه والحسين بن إبراهيم أحمد بن هشام المؤدب وعلي بن عبد الله الوراق رضي الله عنهم قالوا : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن أبي الصلت الهروي ، قال : بينا أنا واقف بين يدي أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام إذ قال لي : يا أبا الصلت ادخل هذه القبة التي فيها قبر هارون وائتني بتراب من أر بعد جوانبها قال : فمضيت فأتيت به فلما مثلت بين يديه فقال لي : ناولني هذا التراب وهو من عند الباب فناولته فاخذه وشمه ثم رمى به ، ثم قال سيحفر لي هيهنا فتظهر صخرة لو جمع عليها كل معول بخراسان لم يتهيأ قلعها ثم قال في الذي عند الرجل والذي عند الرأس مثل ذلك ، ثم قال : ناولني هذا التراب فهو من تربتي . ثم قال : سيحفر لي في هذا الموضع فتأمرهم أن يحفروا لي سبع مراقي إلى أسفل وأن يشق لي ضريحه فإن أبوا إلا أن يلحدوا فتأمرهم أن يجعلوا اللحد ذراعين وشبرا فإن الله سيوسعه ما يشاء فإذا فعلوا ذلك فإنك ترى عند رأسي نداوة ، فتكلم بالكلام الذي أعلمك فإنه ينبع الماء حتى يمتلئ اللحد وترى فيه حيتانا صغارا ففت لها الخبز الذي أعطيك فإنها تلتقطه فإذا لم يبق منه شئ خرجت منه حوته كبيرة فالتقطت الحيتان الصغار حتى لا يبقى منها شئ ، ثم تغيب فإذا غابت فضع يدك على الماء ثم تكلم بالكلام الذي أعلمك فإنه ينضب الماء ولا يبقى منه ولا تفعل إلا بحضرة المأمون ثم قال عليه السلام : يا أبا الصلت غدا ادخل على هذا الفاجر فإن أنا خرجت وأنا مكشوف الرأس فتكلم أكلمك وإن أنا خرجت وأنا مغطى الرأس فلا تكلمني ، قال أبو الصلت : فلما أصبحنا من الغد لبس ثيابه وجلس فجعل في محرابه ينتظر فبينما هو كذلك إذ دخل عليه غلام المأمون فقال له : أجب أمير المؤمنين فلبس نعله ورداءه وقام يمشي وأنا اتبعه حتى دخل المأمون وبين يديه طبق عليه عنب وأطباق فاكهة وبيده عنقود عنب قد أكل بعضه وبقي بعضه فلما أبصر بالرضا عليه السلام وثب إليه فعانقه وقبل ما بين عينيه وأجلسه معه ثم ناوله العنقود وقال : يا بن رسول الله ما رأيت عنبا أحسن من هذا ، فقال الرضا عليه السلام : ربما كان عنبا حسنا يكون من الجنة ، فقال له : كل منه فقال له الرضا عليه السلام : تعفيني منه ، فقال : لا بد من ذلك وما يمنعك منه لعلك تتهمنا بشئ فتناول العنقود فأكل منه ثم ناوله فأكل منه الرضا عليه السلام ثلاث حبات ثم رمى به وقام ، فقال المأمون : إلى أين ؟ فقال : إلى حيث وجهتني فخرج عليه السلام مغطى الرأس فلم أكلمه حتى دخل الدار فأمر أن يغلق الباب فغلق ثم نام عليه السلام على فراشه ومكثت واقفا في صحن الدار مهموما محزونا فبينما أنا كذلك إذ دخل علي شاب حسن الوجه قطط الشعر أشبه الناس بالرضا عليه السلام فبادرت إليه فقلت له : من أين دخلت والباب مغلق ؟ فقال : الذي جاء بي من المدينة في هذا الوقت هو الذي أدخلني الدار والباب مغلق ؟ فقلت له : ومن أنت ؟ فقال لي : أنا حجه الله عليك يا أبا الصلت أنا محمد بن علي ثم مضى نحو أبيه عليهما السلام فدخل وأمرني بالدخول معه فلما نظر إليه الرضا عليه السلام وثب إليه فعانقه وضمه إلى صدره وقبل ما بين عينيه ثم سحبه سحبا إلى فراشه وأكب عليه محمد بن علي عليه السلام يقبله ويساره بشئ أفهمه ورأيت على شفتي الرضا عليه السلام زبدا أشد بياضا من الثلج ورأيت أبا جعفر عليه السلام يلحسه بلسانه ثم ادخل يده بين ثوبيه وصدره فاستخرج منه شيئا شبيها بالعصفور فابتلعه أبو جعفر عليه السلام ومضى الرضا عليه السلام ، فقال أبو جعفر عليه السلام : قم يا أبا الصلت ائتني بالمغتسل والماء من الخزانة ، فقلت : ما في الخزانة مغتسل ولا ماء وقال لي ائته إلي ما آمرك به فدخلت الخزانة فإذا فيها مغتسل وماء فأخرجته وشمرت ثيابي لأغسله فقال لي : تنح يا أبا الصلت ، فإن لي من يعينني غيرك فغسله ثم قال لي : ادخل الخزانة فاخرج إلى السفط الذي فيه كفنه وحنوطه ، فدخلت ، فإذا أنا بسفط لم أره في تلك الخزانة قط فحملته إليه ، فكفنه وصلى عليه ثم قال لي : ائتني بالتابوت فقلت : امضي إلى النجار حتى يصلح التابوت قال : قم فان في الخزانة تابوتا فدخلت الخزانة فوجدت تابوتا لم أره قط فأتيته به فأخذ الرضا عليه السلام بعد ما صلى عليه فوضعه في التابوت وصف قدميه وصلى ركعتين لم يفرغ منهما حتى علا التابوت وانشق السقف فخرج منه التابوت ومضى ، فقلت : يا بن رسول الله الساعة يجيئنا المأمون ويطالبنا بالرضا عليه السلام ، فما نصنع ؟ فقال لي : أسكت فإنه سيعود يا أبا الصلت ما من نبي يموت بالمشرق ويموت وصيه بالمغرب إلا جمع الله بين أرواحهما وأجسادهما وما أتم الحديث حتى إنشق السقف ونزل التابوت فقام عليه السلام فاستخرج الرضا عليه السلام من التابوت ووضعه على فراشه كأنه لم يغسل ولم يكفن ثم قال لي : يا أبا الصلت قم فافتح الباب للمأمون ففتحت الباب ، فإذا المأمون والغلمان بالباب فدخل باكيا حزينا قد شق جيبه ولطم رأسه وهو يقول : يا سيداه فجعت بك يا سيدي ثم ، دخل فجلس عند رأسه وقال : خذوا في تجهيزه فأمر بحفر القبر فحفرت الموضع فظهر كل شئ على ما وصفه الرضا عليه السلام ، فقال له بعض جلسائه : ألست تزعم إنه إمام ؟ فقال : بلى لا يكون الامام إلا مقدم الناس فامر أن يحفر له في القبلة فقلت له : أمرني أن يحفر له سبع مراقي وأن أشق له ضريحه فقال : انتهوا إلى ما يأمر به أبو الصلت سوى الضريح ولكن يحفر له ويلحد فلما رأى ما ظهر له من النداوة والحيتان وغير ذلك قال المأمون : لم يزل الرضا عليه السلام يرينا عجائبه في حياته حتى أراناها بعد وفاته أيضا فقال له وزير كان معه : أتدري ما أخبرك به الرضا عليه السلام ؟ قال : لا قال : إنه قد أخبرك إن ملككم يا بني العباس مع كثرتكم وطول مدتكم مثل هذه الحيتان حتى إذا فنيت آجالكم وانقطعت آثاركم وذهبت دولتكم سلط الله تعالى عليكم رجلا منا فأفناكم عن آخركم قال له : صدقت ، ثم قال لي : يا أبا الصلت علمني الكلام الذي تكلمت به ، قلت : والله لقد نسيت الكلام من ساعتي وقد كنت صدقت فأمر بحبسي ودفن الرضا عليه السلام فحبست سنة فضاق علي الحبس وسهرت الليلة ودعوت الله تبارك وتعالى بدعاء ذكرت فيه محمدا وآل محمد صلوات الله عليهم وسألت الله بحقهم أن يفرج عني فما استتم دعائي حتى دخل على أبو جعفر محمد بن علي عليهما السلام فقال لي : يا أبا الصلت ضاق صدرك ؟ فقلت : أي والله قال : قم فأخرجني ثم ضرب يده إلى القيود التي كانت علي ففكها وأخذ بيدي وأخرجني من الدار والحرسة والغلمان يرونني فلم يستطيعوا أن يكلموني وخرجت من باب الدار ، ثم قال لي إمض في ودائع الله فإنك لن تصل إليه ولا يصل إليك أبدا ، فقال أبو الصلت : فلم ألتق المأمون إلى هذا الوقت .



[[الرواية صحيحة الاسناد]].







134_العيونج 1 - ص 296ح35 :
حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن عبد السلام بن صالح الهروي قال سمعت دعبل بن علي الخزاعي يقول لما أنشدت مولاي الرضا عليه السلام قصيدتي التي أولها : مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات فلما انتهيت إلى قولي : خروج إمام لا محالة خارج * يقوم على اسم الله والبركات يميز فينا كل حق وباطل * ويجزي على النعماء والنقمات بكى الرضا عليه السلام بكاء شديدا ثم رفع رأسه إلي فقال لي : يا خزاعي نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين فهل تدري من هذا الامام ؟ ومتى يقوم ؟ فقلت : لا يا سيدي إلا إني سمعت بخروج إمام منكم يطهر الأرض من الفساد ويملؤها عدلا فقال : يا دعبل الإمام بعدي محمد ابني وبعد محمد ابنه علي وبعد علي ابنه الحسن وبعد الحسن ابنه الحجة القائم المنتظر في غيبته المطاع في ظهوره لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج فيملأها عدلا كما ملئت جورا وظلما وأما متى ؟ فأخبار عن الوقت ولقد حدثني أبي عن أبيه عن آبائه عن علي عليه السلام أن النبي ( ص ) قيل له : يا رسول الله ( ص ) متى يخرج القائم من ذريتك ؟ فقال : مثله مثل الساعة ( لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات والأرض لا يأتيكم إلا بغتة .


[[الرواية صحيحة الاسناد]]






135_العيون 1 - ص 150ح2 :
حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه ، عن الريان بن الصلت ، قال : دخلت على علي بن موسى الرضا عليهما السلام فقلت له : يا بن رسول الله الناس يقولون : إنك قبلت ولاية العهد مع إظهارك الزهد في الدنيا ؟ فقال عليه السلام : قد علم الله كراهتي لذلك ، فلما خيرت بين قبول ذلك وبين القتل إخترت القبول على القتل ، ويحهم ! أما علموا أن يوسف عليه السلام كان نبيا ورسولا دفعته الضرورة إلى تولي خزائن العزيز ( قال إجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ) ودفعتني الضرورة إلى قبول ذلك على إكراه وإجبار بعد الاشراف على الهلاك ، على أني ما دخلت في هذا الامر إلا دخول خارج منه فإلى الله المشتكى وهو المستعان .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].







136_العيون ج 1 - ص 160 ح21 :
حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب وعلي بن عبد الله الوراق رضي الله عنهم قالوا : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم قال : حدثني ياسر الخادم لما رجع المأمون من خراسان بعد وفاة أبي الحسن الرضا عليه السلام بطوس باخباره كلها ، قال علي بن إبراهيم : وحدثني الريان بن الصلت وكان من رجال الحسن بن سهل وحدثني أبي عن عن محمد بن عرفة وصالح بن سعيد الكاتب الراشدي كل هؤلاء حدثوا باخبار أبي الحسن الرضا عليه السلام وقالوا لما انقضى أمر المخلوع واستوى أمر المأمون كتب إلى الرضا عليه السلام يستقدمه خراسان فاعتل عليه الرضا عليه السلام بعلل كثيرة فما زال المأمون يكاتبه ويسأله حتى علم الرضا أنه لا يكف عنه عنه فخرج وأبو جعفر عليه السلام له سبع سنين فكتب إليه المأمون لا تأخذ على طريق الكوفة وقم ، فحمل على طريق البصرة والأهواز وفارس وافى مرو فلما وافى مرو عرض عليه المأمون يتقلد الامرة والخلافة فأبى الرضا عليه السلام ذلك وجرت في هذا مخاطبات كثيرة وبقوا في ذلك نحوا من شهرين كل ذلك يأبى أبو الحسن الرضا عليه السلام أن يقبل ما يعرض عليه فلما كثر الكلام والخطاب في هذا قال المأمون : فولاية العهد فأجابه إلى ذلك وقال له على شروط أسألها المأمون : سل ما شئت قالوا : فكتب الرضا عليه السلام إني أدخل في ولاية العهد على أن لا آمر ولا أنهي ولا أقضي ولا أغير شيئا مما هو قائم وتعفيني من ذلك كله فأجابه المأمون إلى ذلك وقبلها على هذه الشروط ودعا المأمون الولاة والقضاة والقواد والشاكرية وولد العباس إلى ذلك فاضطربوا عليه فاخرج أموالا كثيرة وأعطى القواد وأرضاهم إلا ثلاثة نفر من قواده أبوا ذلك أحدهم عيسى الجلودي وعلي بن أبي عمران وأبو يونس فأنهم أبوا أن يدخلوا في بيعة الرضا عليه السلام فحبسهم وبويع الرضا عليه السلام وكتب ذلك إلى البلدان وضربت الدنانير والدراهم باسمه وخطب له المنابر وأنفق المأمون في ذلك أموالا كثيرة ، فلما حضر العيد بعث المأمون إلى الرضا عليه السلام يسأله أن يركب ويحضر العيد ويخطب ليطمئن قلوب ويعرفوا الناس ويعرفوا فضله وتقر قلوبهم على هذه الدولة المباركة فبعث إليه الرضا عليه السلام وقال : قد علمت ما كان بيني وبينك من الشروط في دخولي في هذا الامر فقال المأمون : إنما أريد بهذا أن يرسخ في قلوب العامة والجند والشاكرية هذا الامر فتطمئن قلوبهم ويقروا بما فضلك الله به ، فلم يزل يرده الكلام في ذلك ، فلما ألح عليه قال : يا أمير المؤمنين أن أعفيتني من ذلك فهو أحب إلي ، وأن لم تعفني خرجت كما كان يخرج رسول الله ( ص ) وكما خرج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فقال المأمون : أخرج كما تحب وأمر المأمون القواد والناس أن يبكروا إلى باب أبي الحسن الرضا عليه السلام فقعد الناس لأبي الحسن الرضا عليه السلام في الطرقات والسطوح من الرجال والنساء والصبيان واجتمع القواد على باب الرضا عليه السلام فلما طلعت الشمس قام الرضا عليه السلام ، فاغتسل وتعمم بعمامة بيضاء من قطن والقى طرفا منها على صدره وطرفا بين كتفه وتشمر ، ثم قال لجميع مواليه : افعلوا مثل ما فعلت ، ثم أخذ بيده عكازة وخرج ونحن بين يديه وهو حاف قد شمر سراويله إلى نصف الساق وعليه ثياب مشمرة ، فلما قام ومشينا بين يديه رفع رأسه إلى السماء وكبر أربع تكبيرات فخيل إلينا أن الهواء والحيطان تجاوبه والقواد والناس على الباب قد تزينوا ولبسوا السلاح وتهيئوا بأحسن هيئة فلما طلعنا عليهم بهذه الصورة حفاة قد تشمرنا وطلع الرضا عليه السلام وقف وقفة على الباب قال : الله أكبر الله أكبر الله أكبر على ما هدانا الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام والحمد لله على ما أبلانا ورفع بذلك صوته ورفعنا أصواتنا فتزعزعت مرو من البكاء والصياح فقالها ثلاث مرات فسقط القواد عن دوابهم ورموا بخفافهم لما نظروا إلى أبي الحسن عليه السلام وصارت مرو ضجة واحدة ولم يتمالك الناس من البكاء والضجيج وكان أبو الحسن عليه السلام يمشي ويقف في كل عشر خطوات وقفة ، فكبر الله أربع مرات فتخيل إلينا أن السماء والأرض والحيطان تجاوبه وبلغ المأمون ذلك فقال له الفضل بن سهل ذو الرياستين : يا أمير المؤمنين أن بلغ الرضا المصلى على هذا السبيل افتتن به الناس فالرأي أن تسأله أن يرجع فبعث إليه المأمون فسأله الرجوع فدعا أبو الحسن عليه السلام بخفه فلبسه ورجع .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].







137_العيون 2 : 289 ح 18 :
حدثنا الحسين بن إبراهيم بن تاتانة ، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب ، وأحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم ، ومحمد بن علي ماجيلويه ، ومحمد ابن موسى بن المتوكل ، وعلى بن هبة الله الوراق رضى الله عنهم ، قالوا : حدثنا على ابن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حمزة بن حمران ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يقتل حفدتي بأرض خراسان في مدينة يقال لها : طوس ، من زاره إليها عارفا بحقه أخذته بيدي يوم القيامة ، فأدخلته الجنة وإن كان من أهل الكبائر . قال : قلت : جعلت فداك وما عرفان حقه ؟ قال : يعلم أنه إمام مفترض الطاعة شهيد ، من زاره عارفا بحقه أعطاه الله تعالى له أجر سبعين ألف شهيد ممن استشهد بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على حقيقة . وفي حديث آخر قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : يقتل لهذا " وأومى بيده إلى موسى ( عليه السلام ) " ولد بطوس ولا يزوره من شيعتنا إلا الأندر فالأندر .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].







138_العيون2 : 285 ح 1:
حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ( رضي الله عنه ) قال : حدثنا على بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن ياسر الخادم قال : قال على بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) : لا تشد الرحال إلى شيء من القبور إلا إلى قبورنا ألا وإني مقتول بالسم ظلما ، ومدفون في موضع غربة فمن شد رحله إلى زيارتي أستجيب دعاؤه ، وغفر له ذنوبه.


[[الرواية صحيحة الاسناد]].





139_العيون2 : 292 ح 27 :
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي الوشاء ، قال : قال أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) : إني سأقتل بالسم مظلوما ، فمن زارني عارفا بحقي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.



[[الرواية صحيحة الاسناد]].






140_العيون 2 : 287 ح 9 :
حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا على بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن أبي الصلت عبد السلام بن صالح الهروي ، قال : سمعت الرضا ( عليه السلام ) يقول : والله ما منا إلا مقتول شهيد ، فقيل له : ومن يقتلك يا بن رسول الله ؟ قال : شر خلق الله في زماني يقتلني بالسم ، ثم يدفنني في دار مضيقة وبلاد غربة ، ألا من زارني في غربتي كتب الله تعالى له أجر مائة ألف شهيد ، ومائة ألف صديق ، ومائة ألف حاج ومعتمر ، ومائة ألف مجاهد ، وحشر في زمرتنا وجعل في الدرجات العلى في الجنة رفيقنا .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].



كُل ما سنضعه الان هو من كتاب عيون أخبار الامام الحبيب الغريب الرضا عليه السلام وهي تخص إمامته عليه السلام وإمامة أباءه وأبناءه عليهم السلام أجمعين .


تابع باب "أن الولاية لهم عليهم السلام":

141_ج 2 - ص 22ح1 :
حدثنا أبي ومحمد بن بن المتوكل ومحمد بن علي بن ماجيلويه وأحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم والحسين بن تاتانه وأحمد بن زياد بن جعفر الهمداني وبن إبراهيم بن هشام المكتب وعلي بن عبد الله الوراق رضي الله عنهم قالوا : حدثنا علي بن بن هاشم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال : قلت لأبي جعفر محمد بن علي موسى عليهم السلام : ان قوما من مخالفيكم يزعمون أباك إنما سماه المأمون الرضا لما رضيه لولاية عهده فقال : كذبوا والله وفجروا بل الله تبارك وتعالى سماه الرضا لأنه كان رضى الله عز وجل في سمائه ورضى لرسوله والأئمة من بعده صلوات الله عليهم في ارضه قال : فقلت له : ألم يكن كل واحد من آبائك الماضين عليهم السلام رضى لله تعالى ولرسوله والأئمة عليه السلام فقال : بلى فقلت : فلم سمى أبوك بينهم الرضا قال : لأنه رضى به المخالفون من أعدائه كما رضى به الموافقون من أوليائه ولم يكن ذلك لاحد من آبائه عليهم السلام فلذلك سمى من بينهم الرضا عليه السلام .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].






142_ج 2 - ص 31ح2 :
نص آخر حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار وسعد بن عبد الله جميعا عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري عن الحسن بن علي بن يقطين عن أخيه الحسين عن أبيه علي بن يقطين قال : كنت عند أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام وعنده على ابنه عليه السلام فقال : يا علي هذا ابني سيد ولدى وقد نحلته كنيتي قال : فضرب هشام يعنى سالم يده على جبهته فقال : انا لله نعى والله إليك نفسه .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].





143_ ج 2 - ص 32
4 - نص آخر حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن خلف بن حماد عن داود بن زربي عن علي بن يقطين قال : قال لي موسى بن جعفر ابتداء منه : هذا أفقه ولدى وأشار بيده إلى الرضا عليه السلام وقد نحلته كنيتي .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].





144_ج 2 - ص 37ح19 :
حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن الخزاز قال : خرجنا إلى مكة ومعنا علي بن أبي حمزه ومعه مال ومتاع فقلنا : ما هذا ؟ قال : للعبد الصالح عليه السلام امرني ان أحمله إلى علي ابنه عليه السلام وقد أوصى إليه . قال مصنف هذا الكتاب : أن علي بن أبي حمزه أنكر ذلك بعد وفاه موسى بن جعفر عليه السلام وحبس المال عن الرضا عليه السلام .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].





145_ج 2 - ص 39ح23 :
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عبد الله بن محمد الحجال وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ومحمد بن سنان وعلي بن سنان وعلى عن الحكم عن الحسين بن المختار قال : خرجت إلينا ألواح من أبي إبراهيم موسى عليه السلام وهو في الحبس فإذا فيها مكتوب عهدي إلى أكبر ولدى .



[[الرواية صحيحة الاسناد]].






146_ج 2 - ص 39ح24 :
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس عبد الرحمن عن الحسين بن المختار قال لما مر بنا أبو الحسن عليه السلام بالبصرة خرجت إلينا منه ألواح مكتوب فيها بالعرض عهدي إلى أكبر ولدي.


[[الرواية صحيحة الاسناد]].






147_ج 2 - ص 39ح23 :
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عبد الله بن محمد الحجال وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ومحمد بن سنان وعلي بن سنان وعلى عن الحكم عن الحسين بن المختار قال : خرجت إلينا ألواح من أبي إبراهيم موسى عليه السلام وهو في الحبس فإذا فيها مكتوب عهدي إلى أكبر ولدى .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].






146_ج 2 - ص 39ح24 :
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس عبد الرحمن عن الحسين بن المختار قال لما مر بنا أبو الحسن عليه السلام بالبصرة خرجت إلينا منه ألواح مكتوب فيها بالعرض عهدي إلى أكبر ولدى.



[[الرواية صحيحة الاسناد]].






148_ج 2 - ص 39ح25 :
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى بن عبيد عن زياد بن مروان القندي قال : دخلت على أبي إبراهيم عليه السلام وعنده على ابنه فقال لي : يا زياد هذا كتابه كتابي وكلامه كلامي ورسوله رسولي وما قال فالقول قوله . قال مصنف هذا الكتاب : ان زياد بن مروان القندي روى هذا الحديث ثم أنكره بعد مضى موسى عليه السلام وقال بالوقف وحبس ما كان عنده من مال موسى بن جعفر عليه السلام .

[[الرواية موثقة الاسناد]].





149_ج 2 - ص 40ح27 :
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثني محمد بن الحسن الصفار عن الحسن بن موسى الخشاب عن نعيم بن قابوس قال : قال لي أبو الحسن عليه السلام : على ابني أكبر ولدى واسمعهم لقولي وأطوعهم لأمري ينظر معي في كتابي الجفر والجامعة وليس ينظر فيه إلا نبي أو وصى نبي.

[[الرواية صحيحة الاسناد]].






150_ج 2 - ص 44ح2 :
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا أحمد بن إدريس عن محمد ابن أبي الصهبان عن صفوان بن يحيى عن عبد الرحمن الحجاج قال : بعث إلى أبو الحسن عليه السلام بوصية أمير المؤمنين عليه السلام وبعث إلى بصدقه مع أبي إسماعيل مصادف وذكر صدقه جعفر بن محمد عليهما السلام وصدقه نفسه : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما تصدق به موسى بن جعفر تصدق بأرضه مكان كذا وكذا وحدود الأرض كذا وكذا كلها ونخلها وارضها وبياضها ومائها وأرجائها وحقوقها وشربها من الماء وكل حق هو لها في مرفع أو مظهر أو غيض أو مرفق أو ساحة أو مسيل أو عامر أو غامر تصدق بجميع حقه من ذلك على ولده من صلبه للرجال والنساء يقسم واليها ما اخرج الله تعالى من غلتها بعد الذي يكفيها عمارتها ومرافقها وبعد ثلثين غدقا يقسم في مساكين أهل القرية بين ولد موسى بن جعفر للذكر مثل حظ الأنثيين فإن تزوجت امرأة من ولد موسى بن جعفر فلا حق لها في هذه الصدقة ترجع إليها بغير زوج فإن رجعت كان لها مثل حظ التي لم تتزوج قط من بنات موسى ومن توفى من ولد وله ولد فولده على سهم أبيهم للذكر مثل حظ الأنثيين على مثل ما شرط موسى بين ولده من صلبه ومن توفى من ولد موسى ولم يترك ولد أرد حقه على أهل الصدقة وليس لولد بناتي في صدقتي هذه حق إلا أن يكون آباءهم من ولدى وليس لاحد في صدقتي حق مع ولدى وولد ولدى وأعقابهم ما بقي منهم أحد فإن انقرضوا ولم يبق منهم أحد فصدقتي على ولد أبي من أمي بقي منهم أحد على ما شرطت بين ولدى وعقبي فان انقرض ولد أبي من أمي فصدقتي على ولد أبي وأعقابهم ما بقي منهم أحد فإن لم يبق منهم أحد فصدقتي على الأولى فالأولى حتى يرث الله تعالى الذي ورثها وهو خير الوارثين تصدق موسى بن جعفر بصدقه هذه وصحيح صدقه حبيسا بتا بتلا لا مثنوية فيها ولا ردا ابدا ابتغاء وجه الله تعالى والدار الآخرة لا يحل لمؤمن يؤمن بالله واليوم الآخر ان يبيعها أو يبتاعها يهبها أو ينحلها ويغير شيئا مما وضعتها عليه حتى يرث الله الأرض ومن عليها وجعل صدقه هذه إلى علي وإبراهيم فإن انقرض أحدهما دخل القاسم مع الباقي مكانه فإن انقرض أحدهما دخل إسماعيل مع الباقي منهما مكانه فإن انقرض أحدهما دخل العباس مع الباقي منهما فإن انقرض أحدهما فالأكبر من ولدى يقوم مقامه فإن لم يبق من ولدى إلا واحد فهو الذي يقوم به قال : وقال أبو الحسن عليه السلام ان أباه قدم إسماعيل في صدقه على العباس وهو أصغر منه .



[[الرواية صحيحة الاسناد]].







151_ج 2 - ص 46ح4 :
حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن بكر بن صالح قال : قلت لإبراهيم بن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام ما قولك في أبيك ؟ قال : هو حي قلت : فما قولك في أخيك أبي الحسن عليه السلام قال : ثقة صدوق قلت فإنه يقول : إن أباك قد مضى قال : هو اعلم بما يقول فأعدت عليه فأعاد على قلت : فأوصى أبوك قال : نعم قلت : إلى من أوصى ؟ قال : إلى خمسه منا وجعل عليا المقدم علينا.



[[الرواية صحيحة الاسناد]].





152_ج 2 - ص 48ح2 :
حدثنا أبي ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قالا : حدثنا سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري جميعا عن أبي الخير صالح بن أبي حماد والحسن بن ظريف جميعا عن بكر بن صالح وحدثنا أبي ومحمد بن م موسى بن المتوكل ومحمد بن علي ماجيلويه وأحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم والحسين بن إبراهيم بن تاتانه وأحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنهم قالوا : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن بكر بن صالح عن عبد الرحمن بن سالم عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أبي عليه السلام لجابر بن عبد الله الأنصاري : ان لي إليك حاجه فمتى يخف عليك ان أخلو بك فأسئلك عنها ؟ قال له جابر : في أي الأوقات شئت فخلا به أبي عليه السلام فقال له : يا جابر اخبرني عن اللوح الذي رايته في يد أمي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وما أخبرتك به أمي ان في ذلك اللوح مكتوبا قال جابر : اشهد بالله انى دخلت على أمك فاطمة في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله لأهنئها بولادة الحسين عليه السلام فرأيت في يدها لوحا اخضر ظننت انه زمرد ورأيت فيه كتابا ابيض شبه نور الشمس فقلت بابى أنت وأمي يا بنت رسول الله صلى الله عليه وآله ما هذا اللوح ؟ فقالت : هذا اللوح أهداه الله عز وجل إلى رسوله صلى الله عليه وآله فيه اسم أبي واسم بعلى واسم ابني وأسماء الأوصياء من ولدى فأعطانيه أبي عليه السلام ليسرني بذلك قال جابر : فأعطتنيه أمك فاطمة فقراته وانتسخته فقال أبي عليه السلام : فهل لك يا جابر ان تعرضه على قال نعم فمشى معه أبي عليه السلام حتى انتهى إلى منزل جابر فاخرج أبي عليه السلام صحيفة من رق قال جابر فاشهد بالله انى هكذا رايته في اللوح مكتوبا : بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله العزيز الحكيم لمحمد نوره وسفيره وحجابه ودليله نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين عظم يا محمد أسمائي واشكر نعمائي ولا تجحد آلائي انى انا الله لا اله انا قاصم الجبارين ومذل الظالمين وديان الدين انا الله لا اله إلا انا فمن رجا غير فضلي أو خاف غير عذابي عذبته عذابا لا أعذب أحدا من العالمين فإياي فأعبد وعلى فتوكل انى لم ابعث نبيا فأكملت أيامه وانقضت مدته إلا جعلت له وصيا وانى فضلتك على الأنبياء وفضلت وصيك على الأوصياء وأكرمتك بشبليك بعده وبسبطيك الحسن والحسين فجعلت حسنا معدن علمي انقضاء مده أبيه وجعلت حسينا خازن وحيى وأكرمته بالشهادة وختمت له بالسعادة فهو أفضل من استشهد وارفع الشهداء درجه عندي وجعلت كلمتي التامة معه والحجة البالغة عنده بعترته أثيب وأعاقب أولهم : على سيد العابدين وزين أوليائي الماضين وابنه شبيه جده المحمود محمد الباقر لعلمي والمعدن لحكمي سيهلك المرتابون في جعفر الراد عليه كالراد على حق القول منى لأكرمن مثوى جعفر ولأسرنه في أشياعه وأنصاره وأوليائه انتجبت بعده موسى وانتحبت بعده فتنه عمياء حندس لأن خيط فرضى لا ينقطع وحجتي لا تخفى وان أوليائي لا يشقون إلا ومن جحد واحدا منهم فقد جحد نعمتي ومن غير آية من كتابي فقد افترى على وويل للمفترين الجاحدين عند انقضاء مده عبدي موسى وحبيبي وخيرتي ان المكذب بالثامن مكذب بكل أوليائي وعلى وليي وناصري ومن أضع عليه أعباء النبوة وأمنحه بالاضطلاع يقتله عفريت مستكبر يدفن بالمدينة التي بناها العبد الصالح إلى جنب شر خلقي حق القول مني لأقرن عينيه بمحمد ابنه وخليفته من بعده فهو وارث علمي ومعدن حكمي وموضع سرى وحجتي على خلقي جعلت الجنة مثواه وشفعته في سبعين من أهل بيته كلهم قد استوجبوا النار واختم بالسعادة لابنه على وليي وناصري والشاهد في خلقي وأميني على وحيى اخرج منه الداعي سبيلي والخازن لعلمي الحسن ثم أكمل ذلك بابنه رحمه للعالمين عليه كمال موسى وبهاء عيسى وصبر أيوب سيذل في زمانه أوليائي وتتهادون رؤوسهم كما تتهادى رؤوس الترك والديلم فيقتلون ويحرقون ويكونون خائفين مرعوبين وجلين تصبغ الأرض بدمائهم ويفشو الويل والرنين في نسائهم أولئك أوليائي حقا بهم ادفع كل فتنه عمياء حندس وبهم اكشف الزلازل وارفع الأصار والأغلال أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون قال عبد الرحمن بن سالم : قال أبو بصير : لو لم تسمع في دهرك إلا هذا الحديث لكفاك فصنه عن أهله .




[[الرواية صحيحة الاسناد ،وعبدالرحمن بن سالم لم يستثنيه ابن الوليد]].






153_ج 2 - ص 56ح19 :
حدثنا أبي رضي الله عنه : قال حدثنا سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحكم بن مسكين الثقفي عن صالح بن عقبه عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال : لما هلك أبو بكر واستخلف عمر رجع عمر إلى المسجد فقعد فدخل عليه رجل فقال يا أمير المؤمنين انى رجل من اليهود وأنا علامتهم وقد أردت ان أسئلك عن مسائل ان أجبتني فيها أسلمت قال : ما هي ؟ قال : ثلاث وثلاث وواحده فان شئت سألتك وإن كان في قومك أحد اعلم منك فارشدني قال : عليك بذلك الشاب يعنى علي بن أبي طالب عليه السلام فاتى عليا عليه السلام فسأله فقال له : لم قلت ثلاث وثلاث وواحده إلا قلت سبعا ؟ قال : انا إذا جاهل لم تجبني في الثلاث اكتفيت قال : فإن أجبتك تسلم ؟ قال نعم فقال : سل قال : أسألك عن أول حجر وضع على وجه الأرض ؟ وأول عين نبعت ؟ وأول شجره نبتت ؟ قال يا يهودي : أنتم تقولون ان أول حجر وضع على وجه الأرض الحجر الذي في بيت المقدس وكذبتم هو الحجر الذي نزل به آدم من الجنة قال : صدقت والله انه لبخط هارون واملاء موسى قال : وأنتم تقولون : ان أول عين نبعت على وجه الأرض العين التي في بيت المقدس وكذبتم هي عين الحياة التي غسل فيها يوشع بن نون السمكة وهي العين التي شرب منها الخضر وليس يشرب منها أحد إلا حي قال : صدقت والله انه لبخط هارون واملاء موسى قال : وأنتم تقولون ان : أول شجره نبعت على وجه الأرض الزيتون وكذبتم هي العجوة التي نزل بها آدم عليه السلام من الجنة معه قال : صدقت والله انه لبخط هارون واملاء موسى قال والثلاث الأخرى كم لهذه الأمة من امام هدى لا يضرهم من خذلهم ؟ قال : اثنا عشر إماما قال : صدقت والله انه لبخط هارون واملاء موسى قال : فأين يسكن نبيكم في الجنة ؟ قال : في أعلاها درجه وأشرفها مكانا في جنات عدن قال : صدقت والله انه لبخط هارون واملاء موسى قال : فمن ينزل معه في منزله ؟ قال : اثنى عشر إماما قال : صدقت والله انه لبخط هارون واملاء موسى ثم قال السابعة فأسئلك كم يعيش وصيه بعده ؟ قال : ثلاثين سنه قال : ثم ماذا ؟ يموت أو يقتل ؟ قال : يقتل ويضرب على قرنه فتخضب لحيته قال : صدقت والله انه لبخط هارون واملاء موسى .



[[الرواية صحيحة الاسناد ،والحكم بن مسكين لم يستثنيه ابن الوليد]].







154_ج 2 - ص 60ح25 :
حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن غياث بن إبراهيم عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عليه السلام قال : سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله انى مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي من العترة ؟ فقال : انا والحسن والحسين والأئمة التسعة من ولد الحسين تاسعهم مهديهم وقائمهم لا يفارقون كتاب الله ولا يفارقهم حتى يردوا على رسول الله صلى الله عليه وآله حوضه .


[[الرواية صحيحة الإسناد]].





155_ج 2 - ص 67ح35 :
حدثنا أبي ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنهما قالا : حدثنا سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري ومحمد بن يحيى العطار وأحمد بن إدريس جميعا قالوا : حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي قال : حدثنا أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام قال : اقبل أمير المؤمنين عليه السلام ذات يوم ومعه الحسن بن علي عليهما السلام وسلمان الفارسي رضي الله عنه وأمير المؤمنين عليه السلام متكئ على يد سلمان فدخل المسجد الحرام إذ اقبل رجل حسن الهيئة واللباس فسلم على أمير المؤمنين عليه السلام فرد عليه السلام فجلس ثم قال : يا أمير المؤمنين عليه السلام أسألك عن ثلاث مسائل ان أخبرتني بهن علمت أن القوم قد ركبوا من امرك ما أقضي عليهم انهم ليسوا بمأمونين في دنياهم ولا في آخرتهم وان تكن الأخرى علمت أنك وهم شرع سواء فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : سلني عما بدا لك فقال : اخبرني عن الرجل إذا نام أين تذهب روحه ؟ وعن الرجل كيف يذكر وينسى ؟ وعن الرجل كيف يشبه ولده الأعمام والأخوال لا فالتفت أمير المؤمنين عليه السلام إلى أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام فقال : يا أبا محمد أجبه فقال عليه السلام أما ما سالت عنه من أمر الانسان إذا نام أين تذهب روحه ؟ فإن ر روحه متعلقه بالريح والريح متعلقه بالهواء إلى وقت ما يتحرك صاحبها لليقظة فإن اذن الله تعالى برد تلك الروح على صاحبها جذبت تلك الريح الروح وجذبت تلك الريح الهواء فرجعت الروح فأسكنت في بدن صاحبها وان لم يأذن الله عز وجل برد تلك الروح على صاحبها جذب الهواء الريح وجذبت الريح الروح فلم ترد على صاحبها إلى وقت ما يبعث وأما ما ذكرت من أمر الذكر والنسيان فإن قلب الرجل في حق وعلى الحق طبق فإن صلى الرجل على ذلك على محمد وآل محمد صلاه تامه انكشف ذلك الطبق عن ذلك الحق فأضاء القلب وذكر الرجل ما كان نسي فإن هو لم يصل محمد وآل محمد أو نقص من الصلاة عليهم انطبق الطبق على ذلك الحق فأظلم القلب ونسي الرجل ما كان ذكره واما ما ذكرت من أمر المولود الذي يشبه أعمامه وأخواله فإن الرجل إذا اتى أهله فجامعها بقلب ساكن وعروق هادئة وبدن غير مضطرب فاستكنت تلك النطفة في جوف الرحم خرج الولد يشبه أباه وأمه وان هو اتاها بقلب غير ساكن وعروق غير هادئة وبدن مضطرب اضطربت النطفة فوقعت حال اضطرابها على بعض العروق فإن وقعت على عرق من عروق الأعمام أشبه الولد أعمامه وان وقعت على عرق من عروق الأخوال أشبه الولد أخواله فقال الرجل : اشهد لا اله إلا الله ولم أزل اشهد بها وأشهد أن محمدا رسول الله ولم أزل اشهد بذلك واشهد انك وصى رسوله والقائم بحجته وأشار إلى أمير المؤمنين عليه السلام ولم أزل اشهد بها واشهد انك وصيه والقائم بحجته بعدك وأشار إلى الحسن عليه السلام واشهد ان الحسين بن علي وصى أبيك والقائم بحجته بعدك واشهد على علي بن الحسين انه القائم بأمر الحسين بعده واشهد على محمد بن علي انه القائم بأمر علي بن الحسين بعده واشهد على جعفر بن محمد أنه القائم بأمر محمد بن علي واشهد على موسى بن جعفر انه القائم بأمر جعفر بن محمد واشهد على علي بن موسى انه القائم بأمر موسى بن جعفر واشهد على محمد بن علي انه القائم بأمر علي بن موسى واشهد على علي بن محمد انه القائم بأمر محمد بن علي واشهد على الحسن بن علي القائم بأمر علي بن محمد واشهد على رجل من ولد الحسن بن علي لا يكنى ولا يسمى حتى يظهر في الأرض امره فيملأها عدلا كما ملئت جورا انه القائم بأمر الحسن بن علي والسلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمه الله وبركاته ثم قام ومضى فقال أمير المؤمنين عليه السلام يا أبا محمد اتبعه فانظر أين يقصد ؟ فخرج الحسن عليه السلام في اثره قال : فما كان إلا أن وضع رجله خارجا المسجد فما دريت أين أخذ من ارض الله عز وجل ؟ فرجعت إلى أمير المؤمنين عليه السلام فأعلمته فقال : يا أبا محمد أتعرفه ؟ فقلت : الله ورسوله وأمير المؤمنين اعلم فقال : هو الخضر عليه السلام .


[[الرواية صحيحة الاسناد ،وقد مر هذا الحديث سابقاً.]]







156_ ج 2 - ص 90 ح1 :
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار وسعد بن عبد الله جميعا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن يقطين عن أخيه الحسين عن أبيه علي بن يقطين قال : استدعى الرشيد رجلا يبطل به أمر أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام ويقطعه ويخجله في المسجد فانتدب رجل معزم فلما أحضرت المائدة عمل ناموسا على الخبز فكان كلما رام أبو الحسن عليه السلام تناول رغيف من الخبز طار من بين يديه واستفز من هارون الفرح والضحك لذلك فلم يلبث أبو الحسن عليه السلام ان رفع رأسه إلى أسد مصور على بعض الستور فقال له : يا أسد خذ عدو الله قال : فوثبت تلك الصورة كأعظم ما يكون من السباع فافترست ذلك المعزم فخر هارون وندماؤه على وجوههم مغشيا عليهم فطارت عقولهم خوفا من هول ما رواه فلما أفاقوا ذلك قال هارون لأبي الحسن عليه السلام : سألتك بحقي عليك لما سالت الصورة ان ترد الرجل فقال : إن كانت عصا موسى ردت ما ابتلعته من حبال القوم وعصيهم فان هذه الصورة ترد ما ابتلعته من هذا الرجل فكان ذلك اعمل الأشياء في افاته نفسه .



[[الرواية صحيحة الاسناد]].






157_الكافي ج 1 - ص 496ح7 :
علي بن إبراهيم ، عن أبيه قال : أستأذن على أبي جعفر عليه السلام قوم من أهل النواحي من الشيعة ، فأذن لهم فدخلوا فسألوه في مجلس واحد عن ثلاثين ألف مسألة فأجاب عليه السلام وله عشر سنين .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].





158_الكافي ج 1 - ص 320ح2 :
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن معمر بن خلاد قال : سمعت الرضا عليه السلام وذكر شيئا فقال : ما حاجتكم إلى ذلك ، هذا أبو جعفر قد أجلسته مجلسي وصيرته مكاني وقال : إنا أهل بيت يتوارث أصاغرنا عن أكابرنا القذة بالقذة .


قال المجلسي في المرآة ، ج‏3، ص: 373 ((صحيح)).




159_ ج 1 - ص 320ح3 :
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبيه محمد بن عيسى قال : دخلت على أبي جعفر الثاني عليه السلام فناظرني في أشياء ، ثم قال لي : يا أبا علي ارتفع الشك ما لأبي غيري .

قال المجلسي في المرآة ، ج‏3، ص: 373 ((صحيح)).




160_ الكافي ج 1 - ص 321ح10 :
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن صفوان بن يحيى قال : قلت للرضا عليه السلام : قد كنا نسألك قبل أن يهب الله لك أبا جعفر عليه السلام فكنت تقول : يهب الله لي غلاما ، فقد وهبه الله لك ، فأقر عيوننا ، فلا أرانا الله يومك فإن كان كون فإلى من ؟ فأشار بيده إلى أبي جعفر عليه السلام وهو قائم بين يديه ، فقلت : جعلت فداك هذا ابن ثلاث سنين ؟ ! فقال : وما يضره من ذلك فقد قام عيسى عليه السلام بالحجة وهو ابن ثلاث سنين.


قال المجلسي في المرآة ج‏3، ص: 376((صحيح)).

جابر المحمدي
05-02-2010, 05:08 AM
161_الكافي ج 1 - ص 498ح1 :
الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن خيران الأسباطي قال : قدمت على أبي الحسن عليه السلام المدينة فقال لي : ما خبر الواثق عندك ؟ قلت : جعلت فداك خلفته في عافية ، أنا من أقرب الناس عهدا به ، عهدي به منذ عشرة أيام ، قال : فقال لي : إن أهل المدينة يقولون : إنه مات ، فلما أن قال لي : " الناس " علمت أنه هو ثم قال لي : ما فعل جعفر ؟ قلت تركته أسوء الناس حالا في السجن ، قال : فقال : أما إنه صاحب الامر ، ما فعل ابن الزيات ؟ قلت : جعلت فداك الناس معه والامر أمره ، قال : فقال : أما إنه شؤم عليه ، قال : ثم سكت وقال لي : لابد أن تجري مقادير الله تعالى وأحكامه ، يا خيران مات الواثق وقد قعد المتوكل جعفر وقد قتل ابن الزيات ، فقلت : متى جعلت فداك ؟ قال : بعد خروجك بستة أيام .
[[الرواية صحيحة الاسناد'>'>.





162_ج 1 - ص 323ح1 :
علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مهران قال : لما خرج أبو جعفر عليه السلام من المدينة إلى بغداد في الدفعة الأولى من خرجتيه ، قلت له عند خروجه : جعلت فداك إني أخاف عليك في هذا الوجه ، فإلى من الامر بعدك ؟ فكر بوجهه إلي ضاحكا وقال ليس الغيبة حيث ظننت في هذه السنة ، فلما اخرج به الثانية إلى المعتصم صرت إليه فقلت له : جعلت فداك أنت خارج فإلى من هذا الامر من بعدك ؟ فبكى حتى اخضلت لحيته ، ثم التفت إلي فقال : عند هذه يخاف علي ، الامر من بعدي إلى ابني علي .


قال المجلسي في المرآة ج‏3، ص: 383((حسن)).




163_ الكافي ج 1 - ص 326ح5 :
الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن عبد الله بن مروان الأنباري قال : كنت حاضرا عند [ مضي '> أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام فجاء أبو الحسن عليه السلام فوضع له كرسي فجلس عليه ، وحوله أهل بيته ، وأبو محمد قائم في ناحية ، فلما فرغ من أمر أبي جعفر التفت إلى أبي محمد عليه السلام فقال : يا بني أحدث لله تبارك وتعالى شكرا فقد أحدث فيك أمرا .


[[الرواية صحيحة الاسناد'>'>.





164_ج 1 - ص 513 ح27 :
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن إسحاق قال : دخلت على أبي محمد عليه السلام فسألته أن يكتب لأنظر إلى خطه فأعرفه إذا ورد ، فقال : نعم ، ثم قال : يا أحمد إن الخط سيختلف عليك من بين القلم الغليظ إلى القلم الدقيق فلا تشكن ، ثم دعا بالدواة فكتب وجعل يستمد إلى مجرى الدواة فقلت في نفسي وهو يكتب : أستوهبه القلم الذي كتب به ، فلما فرغ من الكتابة أقبل يحدثني وهو يمسح القلم بمنديل الدواة ساعة ، ثم قال : هاك يا أحمد فناولنيه ، فقلت : جعلت فداك إني مغتم لشئ يصيبني في نفسي وقد أردت أن أسأل أباك فلم يقض لي ذلك ، فقال : وما هو يا أحمد ؟ فقلت : يا سيدي روي لنا عن آبائك أن نوم الأنبياء على أقفيتهم ونوم المؤمنين على أيمانهم ونوم المنافقين على شمائلهم ونوم الشياطين على وجوههم ، فقال عليه السلام كذلك هو ، فقلت : يا سيدي فإني أجهد أن أنام علي يميني فما يمكنني ولا يأخذني النوم عليها ، فكست ساعة ثم قال : يا أحمد ادن مني فدنوت منه فقال : أدخل يدك تحت ثيابك فأدخلتها فاخرج يده من تحت ثيابه وأدخلها تحت ثيابي ، فمسح بيده اليمنى على جانبي الأيسر وبيده اليسرى على جانبي الأيمن ثلاث مرات ، فقال أحمد : فما أقدر أن أنام على يساري منذ فعل ذلك بي عليه السلام وما يأخذني نوم عليها أصلا.



قال المجلسي في المرآةج‏6، ص: 169((صحيح)).





165_ البحار ج 50 - ص 240ح4 :
إكمال الدين : ابن الوليد ، عن سعد ، عن محمد بن أحمد العلوي ، عن أبي هاشم الجعفري قال : سمعت أبا الحسن صاحب العسكر عليه السلام يقول : الخلف من بعدي ابني الحسن ، فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف ، فقلت : ولم جعلني الله فداك ؟ فقال : لأنكم لا ترون شخصه ولا يحل لكم ذكره باسمه ، قلت : فكيف نذكره ؟ قال : قولوا : الحجة من آل محمد صلى الله عليه وآله.


[[الرواية حسنة الاسناد'>'>.

جابر المحمدي
05-02-2010, 05:09 AM
تابع باب " أنّ الولاية لهم عليهم السلام ":
( جميع الروايات الاتية من أمالي الشيخ المعظم الطوسي صلى ربي عليه):

291_ص 205:
النعمان ( رحمه الله ) ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن المفضل بن عمر ، عن الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أعطيت تسعا لم يعط أحد قبلي سوى النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لقد فتحت لي السبل ، وعلمت المنايا ، والبلايا ، والأنساب ، وفصل الخطاب ، ولقد نظرت في الملكوت باذن ربي ، فما غاب عني ما كان قبلي ولا ما يأتي بعدي ، وان بولايتي أكمل الله لهذه الأمة دينهم ، وأتم عليهم النعم ، ورضي لهم إسلامهم ، إذ يقول يوم الولاية لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) : يا محمد ، أخبرهم أني أكملت لهم اليوم دينهم ، وأتممت عليهم النعم ، ورضيت إسلامهم ، كل ذلك من الله به علي فله الحمد .





292_ص 226 ح397 / 47 :
أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد ، قال : حدثني أبي ومحمد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن كليب بن معاوية الصيداوي ، قال : قال أبو عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) : ما يمنعكم إذا كلمكم الناس أن تقولوا لهم : ذهبنا من حيث ذهب الله ، واخترنا من حيث اختار الله ، إن الله ( سبحانه ) اختار محمدا ( صلى الله عليه وآله ) واخترنا آل محمد ، فنحن متمسكون بالخيرة من الله ( عز وجل ) .



293_ص 641 ح1335 / 21 :
وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن عبد الله الموسوي في داره بمكة سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة ، قال : حدثني مؤدبي عبد الله بن أحمد بن نهيك الكوفي ، قال : حدثنا محمد بن زياد بن أبي عمير ، قال : حدثنا علي بن رئاب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) ، قال : قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، إنه لما أسري بي إلى السماء تلقتني الملائكة بالبشارات في كل سماء حتى لقيني جبرئيل ( عليه السلام ) في محفل من الملائكة ، فقال : يا محمد ، لو اجتمعت أمتك على حب علي ، ما خلق الله ( عز وجل ) النار . يا علي ، إن الله ( تعالى ) أشهدك معي في سبعة مواطن حتى أنست بك : أما أول ذلك : فليلة أسري بي إلى السماء ، قال لي جبرئيل ( عليه السلام ) : أين أخوك يا محمد ؟ فقلت : يا جبرئيل ، خلفته ورائي . فقال : ادع الله ( عز وجل ) فليأتك به ، فدعوت الله فإذا مثالك معي ، وإذا الملائكة وقوف صفوفا ، فقلت : يا جبرئيل ، من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الذين يباهي الله ( عز وجل ) بهم يوم القيامة ؟ فدنوت فنطقت بما كان وبما يكون إلى يوم القيامة . والثاني . حين أسري بي إلى ذي العرش ( عز وجل ) ، فقال لي جبرئيل : أين أخوك يا محمد ؟ فقلت : خلفته ورائي . قال : ادع الله ( عز وجل ) فليأتك به ، فدعوت الله ( عز وجل ) فإذا مثالك معي ، وكشط لي عن سبع سماوات حتى رأيت سكانها وعمارها وموضع كل ملك منها . والثالث : حيث بعثت للجن فقال لي جبرئيل ( عليه السلام ) : أين أخوك ؟ فقلت : خلفته ورائي . فقال : ادع الله ( عز وجل ) فليأتك به ، فدعوت الله ( عز وجل ) فإذا أنت معي ، فما قلت لهم شيئا ولا ردوا علي شيئا إلا سمعته ووعيته . والرابع : خصصنا بليلة القدر وأنت معي فيها ، وليست لاحد غيرنا . والخامس : ناجيت الله ( عز وجل ) ومثالك معي ، فسألت فيك خصالا أجابني إليها إلا النبوة ، فإنه قال : خصصتها بك ، وختمتها بك . والسادس : لما طفت بالبيت المعمور ، كان مثالك معي . والسابع : هلاك الأحزاب على يدي ، وأنت معي . يا علي ، إن الله أشرف على الدنيا فاختارني على رجال العالمين ، ثم اطلع الثانية فاختارك على رجال العالمين ، ثم اطلع الثالثة فاختار فاطمة على نساء العالمين ، ثم اطلع الرابعة فاختار الحسن والحسين والأئمة من ولدهما على رجال العالمين . يا علي ، إني رأيت اسمك مقرونا باسمي في أربعة مواطن ، فأنست بالنظر إليه : إني لما بلغت بيت المقدس في معارجي إلى السماء ، وجدت على صخرتها : " لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، أيدته بوزيره ونصرته به " فقلت : يا جبرئيل ، ومن وزيري ؟ قال : علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . فلما انتهيت إلى سدرة المنتهى ، وجدت مكتوبا عليها " لا إله إلا الله ، أنا وحدي ، ومحمد صفوتي من خلقي ، أيدته بوزيره ونصرته به ) فقلت : يا جبرئيل ، ومن وزيري ؟ فقال : علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . فلما جاوزت السدرة وانتهيت إلى عرش رب العالمين ، وجدت مكتوبا على قائمة من قوائم العرش : ( أنا الله لا إله إلا أنا وحدي ، محمد حبيبي وصفوتي من خلقي ، أيدته بوزيره وأخيه ونصرته به " . يا علي ، إن الله ( عز وجل ) أعطاني فيك سبع خصال : أنت أول من ينشق القبر عنه معي ، وأنت أول من يقف معي على الصراط ، فيقول للنار : خذي هذا فهو لك وذري هذا فليس هو لك ، وأنت أول من يكسى إذا كسيت ويحيا إذا حييت ، وأنت أول من يقف معي عن يمين العرش ، وأول من يقرع معي باب الجنة ، وأول من يسكن معي عليين ، وأول من يثرب معي من الرحيق المختوم الذي ختامه مسك ، وفى ذلك فليتنافس المتنافسون .






294_ص 56 ح81 / 50 :
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو عبد الله محمد ابن علي بن رياح القرشي إجازة ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أبو علي الحسن بن محمد ، قال : حدثنا الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ( عليهم السلام ) ، قال : إن أبا ذر وسلمان خرجا في طلب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقيل لهما : إنه توجه إلى ناحية قبا ، فاتبعاه فوجداه ساجدا تحت شجرة ، فجلسا ينتظرانه حتى ظنا أنه نائم ، فأهويا ليوقظاه ، فرفع رأسه إليهما ، ثم قال : قد رأيت مكانكما ، وسمعت مقالكما ، ولم أكن راقدا ، إن الله بعث كل نبي كان قبلي إلى أمته بلسان قومه ، وبعثني إلى كل أسود وأحمر بالعربية ، وأعطاني في أمتي خمس خصال ، لم يعطها نبيا كان قبلي : نصرني بالرعب ، يسمع بي القوم بيني وبينهم مسيرة شهر ، فيؤمنون بي ، وأحل لي المغنم ، وجعل لي الأرض مسجدا وطهورا ، أينما كنت منها أتيمم من تربتها وأصلي عليها ، وجعل لكل نبي مسألة فسألوه إياها فأعطاهم ذلك في الدنيا ، وأعطاني مسألة ، فأخرت مسألتي لشفاعة المؤمنين من أمتي إلى يوم القيامة ففعل ذلك ، وأعطاني جوامع العلم ومفاتيح الكلام ولم يعط ما أعطاني نبيا قبلي ، فمسألتي بالغة إلى يوم القيامة لمن لقي الله لا يشرك به شيئا ، مؤمنا بي ، مواليا لوصيي ، محبا لأهل بيتي.




295_ص 124ح192 / 5 :
أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه ، قال : حدثني أبي ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) ، قال : بني الاسلام على خمس دعائم : إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم شهر رمضان ، وحج البيت ، والولاية لنا أهل البيت .





296_ص 163ح270 / 22 :
حدثنا محمد بن محمد ، قال : حدثني أبو القاسم جعفر بن محمد ابن قولويه ( رحمه الله ) ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني سعد بن عبد الله ، قال : حدثني أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن منصور بزرج ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، في قول الله ( عز وجل ) : " وعلامات وبالنجم هم يهتدون " . قال : النجم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والعلامات الأئمة من بعده ( عليهم السلام ) .







297_ص 179ح299 / 1 :
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان ( رحمه الله ) قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبان بن عثمان ، عن إسماعيل الجعفي ، قال : دخل رجل على أبي جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) ومعه صحيفة مسائل شبه الخصومة . فقال له أبو جعفر ( عليه السلام ) : هذه صحيفة تخاصم على الدين الذي يقبل الله فيه العمل ؟ فقال : رحمك الله ، هذا الذي أريد . فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : اشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وتقر بما جاء من عند الله ، والولاية لنا أهل البيت ، والبراءة من عدونا ، والتسلم لنا ، والتواضع والطمأنينة ، وانتظار أمرنا ، فإن لنا دولة إن شاء الله ( تعالى ) جاء بها .






298_ص 232 ح412 / 4 :
أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرني المظفر بن محمد ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي الثلج ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن موسى الهاشمي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الزراري ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي زكريا الموصلي ، عن جابر ، عن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) ، أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال لعلي : أنت الذي احتج الله بك في ابتدائه الخلق حيث أقامهم أشباحا ، فقال لهم : ألست بربكم ؟ قال : بلى . قال : ومحمد رسولي ؟ قالوا : بلى . قال : وعلي بن أبي طالب وصيي ؟ فأبى الخلق جميعا إلا استكبارا وعتوا من ولايتك إلا نفر قليل ، وهم أقل القليل ، وهم أصحاب اليمين .





299_ص 63 ح92 / 1 :
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان ( رحمه الله تعالى ) قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، قال : إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش : أين خليفة الله في أرضه ؟ فيقوم داود النبي ( عليه السلام ) ، فيأتي النداء من عند الله ( عز وجل ) : لسنا إياك أردنا ، وإن كنت لله خليفة . ثم ينادي مناد ثانيا : أين خليفة الله في أرضه ؟ فيقوم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فيأتي النداء من قبل الله ( عز وجل : يا معشر الخلائق ، هذا علي بن أبي طالب ، خليفة الله في أرضه ، وحجته على عباده ، فمن تعلق بحبله في دار الدنيا فليتعلق بحبله في هذا اليوم ، يستضئ بنوره ، وليتبعه إلى الدرجات العلا من الجنان . قال : فيقوم الناس الذين قد تعلقوا بحبله في الدنيا فيتبعونه إلى الجنة . ثم يأتي النداء من عند الله ( عز وجل ) : ألا من تعلق بامام في دار الدنيا فليتبعه إلى حيث يذهب به ، فحينئذ يتبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب فتقطعت بهم الأسباب . وقال الذين اتبعوا : لو أن لناكرة فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار .




300_ص 148 ح243 / 56 :
أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد ، قال : حدثني أبي ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن صفوان ابن يحيى ، عن يعقوب بن شعيب ، عن صالح بن ميثم التمار ( رحمه الله عنه ) ، قال : وجدت في كتاب ميثم ( رضي الله عنه ) يقول : تمسينا ليلة عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال لنا : ليس من عبد امتحن الله قلبه بالايمان إلا أصبح يجد مودتنا على قلبه ، ولا أصبح عبد ممن سخط الله عليه إلا يجد بغضنا على قلبه ، فأصبحنا نفرح بحب المؤمن لنا ، ونعرف بغض المبغض لنا ، وأصبح محبنا مغتبطا بحبنا برحمة من الله ينتظرها كل يوم ، وأصبح مبغضنا يؤسس بنيانه على شفا جرف هار ، فكان ذلك الشفا قد انهار به في نار جهنم ، وكأن أبواب الرحمة قد فتحت لأصحاب الرحمة ، فهنيئا لأصحاب الرحمة رحمتهم ، وتعسا لأهل النار مثواهم ، إن عبدا لن يقصر في حبنا لخير جعله الله في قلبه ، ولن يحبنا من يحب مبغضنا ، إن ذلك لا يجتمع في قلب واحد و " ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه " يحب بهذا قوما ، ويحب بالآخر عدوهم ، والذي يحبنا فهو يخلص حبنا كما يخلص الذهب لا غش فيه . نحن النجباء وأفراطنا أفراط الأنبياء ، وأنا وصي الأوصياء ، وأنا حزب الله ورسوله ( عليه السلام ) ، والفئة الباغية حزب الشيطان ، فمن أحب أن يعلم حاله في حبنا فليمتحن قلبه ، فإن وجد فيه حب من ألب علينا فليعلم أن الله عدوه وجبرئيل وميكائيل ، والله عدو للكافرين .



جميع الروايات معتبرة الاسناد ، وللشيخ طريقاً معتبراً لجميع روايات ابن ابي عمير وابن محبوب وصفوان .


تاريخ الإضافة : 01/09/2009 - 04:52
آخـر تحديــث : 01/09/2009 - 04:52http://www.alkafi.net/images/ar/k.gifhttp://www.alkafi.net/images/ar/n.gif