المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البخاري يسرق كتاب استاذه ( وثيقة )



ابن النجف
04-17-2011, 02:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله المعصومين واللعن الدائم على اعدائهم اجمعين الى قيام يوم الدين

هذه وثيقة تثبت ان البخاري قد سرق كتاب ابن المديني يرويها ابن حجر عن مسلمة بن القاسم في كتاب تهذيب التهذيب ج7 ص47



http://alkafi.net/up/uploads/images/filef8d454629f.jpg


http://alkafi.net/up/uploads/images/file9e8b784973.jpg





ترجمة مسلمة بن القاسم في كتاب لسان الميزان لابن حجر ج6 ص43
مسلمة بن القاسم القرطبي كان في أيام المستنصر الأموي ضعيف وقيل كان من المشبهة روى عن أبي جعفر الطحاوي وأحمد بن خالد بن الحباب انتهى قلت هذا رجل كبير القدر ما نسبه إلى التشبيه إلا من عاداه وله تصانيف في الفن وكانت له رحلة لقي فيها الأكابر قال أبو جعفر المالقي في تاريخه فيه نظر وهو مسلمة بن قاسم بن إبراهيم بن عبد الله بن حاتم جمع تاريخا في الرجال شرط فيه أن لا يذكر إلا من أغفله البخاري في تاريخه وهو كثير الفوائد في مجلد واحد وقال أبو محمد بن حزم يكنى أبا القاسم كان أحد المكثرين من الرواية والحديث سمع الكثير بقرطبة ثم رحل إلى المشرق قبل العشرين وثلاث مائة فسمع بالقيروان وطرابلس والإسكندرية وأقريطش ومصر والقلزم وجدة ومكة واليمن والبصرة وواسط والأيلة وبغداد والمداين وبلاد الشام وجمع علما كثيرا ثم رجع إلى الأندلس فكف بصره أخبرني يحيى بن الهيثم رجل صالح لقيته بقرطبة وكان يلزم مجلس أحمد بن محمد بن الجور يحضر السماع عنده حسبة قال نام مسلمة بن قاسم ليلة في بيت المقدس وأبواب المسجد عليه مطبقة فاستيقظ في الليل فرأى مع نفسه أسدا عظيما راعه فسكن روعه وعاودته فلما أصبح سأل معبرا عنه فقال ذاك جبرائيل أما أنه سيكف بصرك فبادر غلى بلدك قال فكفت عينه الواحدة في البحر منصرفا وعمي بالأندلس وكان قوم بالأندلس يتحاملون عليه وربما كذبوه وسئل القاضي محمد بن يحيى بن مفرج عنه فقال لم يكن كذابا ولكن كان ضعيف العقل وقال عبد الله بن يوسف الأزدي يعني بن الفرضي كان مسلمة صاحب رأي وسر وكتاب وحفظ عليه كلام سوء في التشبيهات وتوفي يوم الإثنين لثمان بقين من جمادي الأولى سنة ثلاث وخمسين وهو بن ستين سنة ومن تصانيفه التاريخ الكبير والحلية وما روى الكبار عن الصغار وكتاب في الخط في التراب ضرب من القرعة