المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحافظ السمعاني: اجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ! ! ! ( وثيقة )



الكراجكي
05-18-2011, 01:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


تاج الإسلام قوام الدين الحافظ الثقه المحدث الإمام ! السمعاني يكفر الشيعة الإمامية وينقل الاجماع المزعوم على تكفيرنا !


ويقولون لا نكفركم ! :D



الوثيقة



http://alkafi.net/up/uploads/images/file6441a28c9a.png



ترجمة السمعاني:


الوافي بالوفيات - (ج 6 / ص 222) - ( ص 223)
أبو السعد ابن السمعاني عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار، تاج الإسلام، قوام الدين،
أبو سعد ابن أبي بكر ابن أبي المظفر ابن أبي منصور السمعاني. من أهل مرو وهو الإمام ابن الأئمة.
غذي بالعلم، ونشأ في حجر الفضل، وحمل على أكتاف الأئمة.


طبقات الشافعية - (ج 1 / ص 60)
عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن جعفر،
الحافظ الكبير الإمام الشهير، أحد الأعلام من الشافعية والمحدثين، تاج الإسلام أبو سعد
بن الإمام تاج الإسلام معين الدين أبي بكر بن الإمام المجتهد أبي المظفر التميمي السمعاني
المروزي.

وفيات الأعيان ٣ / ٢٠٩.
ابن خلكان: " تاج الإسلام... السمعاني المروزي الفقيه الشافعي
الحافظ الملقب بقوام الدين. ذكره الشيخ عز الدين أبو الحسن علي بن الأثير
الجزري في أول مختصره. فقال: كان أبو سعد واسطة عقد بيت السمعاني،
وعينهم الباصرة ويدهم الناصرة، وإليه انتهت رياستهم وبه كملت سيادتهم.
رحل في طلب العلم والحديث إلى شرق الأرض وغربها وشمالها
وجنوبها، وسافر إلى ما وراء النهر وسائر بلاد خراسان عدة دفعات، وإلى...
غيرها من البلاد التي يطول ذكرها، ويتعذر حصرها، ولقي العلماء وأخذ عنهم
وجالسهم، وروى عنهم واقتدى بأفعالهم الجميلة وآثارهم الحميدة، وكان عدة
شيوخه تزيد على أربعة آلاف شيخ...
وصنف التصانيف الحسنة الغزيرة الفائدة...
وكان أبوه محمد إماما فاضلا مناظرا محدثا فقيها شافعيا حافظا، وله
الإملاء الذي لم يسبق إلى مثله، تكلم على المتون والأسانيد وأبان مشكلاتها،
وله عدة تصانيف...
وكان جده المنصور إمام عصره بلا مدافعة، أقر له بذلك الموافق
والمخالف، وكان حنفي المذهب، متعينا عند أئمتهم، فحج في سنة ٤٦٢ وظهر
له بالحجاز ما اقتضى انتقاله إلى مذهب الإمام الشافعي... "


الكامل في التاريخ ١١ / ٣٣٣ حوادث ٥٦٣.
ابن الأثير: " ففي هذه السنة توفي عبد الكريم بن محمد بن منصور،
أبو سعيد بن أبي المظفر السمعاني، المروزي الفقيه الشافعي، وكان مكثرا من سماع الحديث،
سافر في طلبه وسمع منه ما لم يسمعه غيره، ورحل إلى ما وراء
النهر وخراسان دفعات، ودخل إلى بلاد الجبل والإصبهان والعراق والموصل
والجزيرة والشام وغير ذلك من البلاد، وله التصانيف المشهورة، منها: ذيل
تاريخ بغداد، وتاريخ مدينة مرو، وكتاب النسب، وغير ذلك، أحسن فيها ما
شاء، وقد جمع مشيخته فزادت عدتهم على أربعة آلاف شيخ...
وقد ذكره أبو الفرج ابن الجوزي ففظعه، فمن جملة قوله فيه: إنه كان
يأخذ الشيخ ببغداد ويعبر به إلى فوق نهر عيسى فيقول: حدثني فلان بما وراء
النهر. وهذا بارد جدا، فإن الرجل سافر إلى ما وراء النهر حقا، وسمع في عامة
بلاده من عامة شيوخه، فأي حاجة به إلى هذا التدليس البارد. وإنما ذنبه عند
ابن الجوزي أنه شافعي، وله أسوة بغيره، فإن ابن الجوزي لم يبق على أحد إلا
مكثري الحنابلة "


تتمة المختصر في أخبار البشر ٣ / ١١٢.
ابن الوردي: " هو إمام ابن إمام ابن إمام أبو إمام "

تذكرة الحفاظ ٤ / ١٣١٦.
الذهبي: " السمعاني الحافظ البارع العلامة تاج الإسلام... صاحب
التصانيف... كان ذكيا فهما سريع الكتابة مليحها، درس وأفتى ووعظ وأملى
وكتب عمن دب ودرج، وكان ثقة حافظا حجة واسع الرحلة، عدلا دينا جميل
السيرة حسن الصحبة كثير المحفوظ، قال ابن النجار: وسمعت من يذكر أن
عدد شيوخه سبعة آلاف شيخ، وهذا شئ لم يبلغه أحد.
وكان مليح التصانيف، كثير الأناشيد والأسانيد، لطيف المزاح، ظريفا،
حافظا، واسع الرحلة، ثقة صدوقا دينا سمع منه مشايخه وأقرانه، وحدث عنه جماعة... "

العبر ٤ / ١٧٨.
وقال: " محدث المشرق، وصاحب التصانيف الكثيرة، والرحلة
الواسعة... كان حافظا، ثقة، مكثرا، واسع العلم، كثير التصانيف، ظريفا لطيفا،
مبجلا نظيفا، نبيلا شريفا... "


مرآة الجنان ٣ / ٣٧١.
اليافعي: " وفيها الإمام تاج الإسلام أبو سعد عبد الكريم...
السمعاني المروزي الفقيه الشافعي... وكان حافظا ثقة مكثرا، واسع العلم كثير
الفضائل ظريفا لطيفا مبجلا لطيفا نبيلا شريفا، وصنف التصانيف الحسنة الغزيرة
الفائدة... "

طبقات الشافعية ٢ / ٥٥.
الأسنوي: " كان إماما عالما فقيها محدثا أديبا جميل السيرة... "

طبقات الشافعية ٧ / ١٨٠.
السبكي: " محدث المشرق صاحب التصانيف المفيدة الممتعة
والرياسة والسؤدد والأصالة. قال محمود الخوارزمي: بيته أرفع بيت في بلاد
الإسلام وأعظمه وأقدمه في العلوم الشرعية والأمور الدينية. قال: وأسلاف
هذا البيت وأخلافه قدوة العلماء وأسوة الفضلاء، الإمامة مرفوعة إليهم،
والرياسة موقوفة عليهم، بالفضل والفقاهة، لا بالذل والوقاحة...
ولد في الحادي والعشرين من شعبان سنة ٥٠٦ بمرو... وعني بالحديث
والسماع، واتسعت رحلته، فعمت بلاد خراسان وأصبهان وما وراء النهر
والعراق والحجاز والشام وطبرستان... وألف معجم البلدان التي سمع بها، وعاد
إلى وطنه بمرو سنة ٣٨٠ فتزوج، وولد له أبو المظفر عبد الرحيم، فرحل به إلى
نيسابور ونواحيها وهراة ونواحيها وبلخ وسمرقند وبخارا، وخرج له معجما،
ثم عاد به إلى مرو، وألقى عصى السفر بعد ما شق الأرض شقا، وأقبل على
التصنيف والإملاء والوعظ والتدريس... ونشر العلم، إلى أن توفي إماما من
أئمة المسلمين في كثير من العلوم... سنة ٥٦٢ "


طبقات الشافعية ٢ / ١١.
ابن قاضي شهبة: " عبد الكريم بن محمد... الحافظ الكبير الإمام
الشهير، أحد الأعلام من الشافعية والمحدثين، تاج الإسلام...
قال ابن النجار: سمعت من يذكر أن عدد شيوخه سبعة آلاف شيخ، وهذا
شئ لم يبلغه أحد. قال: وكان ظريفا حافظا واسع الرحلة ثقة صدوقا دينا
جميل السيرة مليح التصانيف، وسرد ابن النجار تصانيفه وذكر أنه وجدها
بخطه... "


طبقات الحفاظ: ٤٨١.
السيوطي: " أبو سعد السمعاني الحافظ البارع، العلامة، تاج
الإسلام، عبد الكريم، ابن الحافظ معين الدين أبي بكر محمد ابن العلامة
المجتهد أبي المظفر منصور، المروزي، ولد سنة ٥٠٦ في شعبان، وعني بهذا
الشأن، ورحل إلى الأقاليم، وسمع من أبي عبد الله الفراوي وزاهر الشحامي
والطبقة، وبلغت شيوخه سبعة آلاف شيخ، وصنف... مات في جمادى الأولى
سنة ٥٦٢ "