PHP Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in ..../vb/vb.php on line 114
حوار قصير مع وهابي بشأن/ الامام الثاني عشر: لماذا لم يقم بتصحيح أحاديث الكافي؟؟؟ [الأرشيف] - شبكة الكافي

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حوار قصير مع وهابي بشأن/ الامام الثاني عشر: لماذا لم يقم بتصحيح أحاديث الكافي؟؟؟



مفجر الثورة
05-05-2010, 05:04 AM
جاء شخص يدعى أبا ريان وطرح هذه الشبهة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
سؤال محيرني.....سألت المراجع فلم يجيبوني
مجلدات كتاب الكافي...الفها ابوجعفر الكليني وبها اكثر من ستة عشر الف حديث....وتم تاليف الكافي وجمع احاديثه والانتهاء منها وكان في عصر سفراء الامام المهدي اثناء الغيبه الصغرى
السؤال هو...هل كل كتاب الكافي والروايات الموجوده فيه صحيحه..كما قال الكليني وكما اكد على ذلك آية الله العظمى عبد الحسين شرف الدين الموسوي .؟
...................ان كان جوابكم ليس كل ما في الكافي صحيح.....كما ضعف المجلسي اكثر من نصف الكتاب.
فلماذا لم يعرض السفراء كتاب الكافي على الامام الحجه لكي يبين للشيعه الصحيح من الضعيف؟؟؟؟؟؟؟ خاصة وان السفراء والبوابين للامام الحجه معاصرون للكليني؟؟ لماذا يكتفوا بجمع الاموال من الشيعه اليس تراث آل البيت واقوالهم اهم؟؟ ولماذا لم تخرج الرقاع من الامام تكذب احاديث التحريف للقران التي رواها الكافي؟
أليس من مهمة الامام المعصوم تبيين الحق لشيعته؟؟خاصة وان الكتاب ومؤلفه بين يدي سفراء الامام المتصلون مع الامام الحجه؟
ولكم الشكر
________________________________________

جاءه ردنا
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة على محمدٍ وآله الطاهرين الميامين، واللعن على النواصب أبد الآبدين،،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

بالنسبة لما قلته، فهو ليس جديد ولم تأتي بجديد أبداً، فقد جاء بهذا القول من هو قبلك (القفاري)..!!

والإجابة على ذلك:
أولاً عليك أن تعي بأن المصادر المعتمدة عندنا لا يعني بأنها صحيحة من الدفة إلى الدفة، كما هو حالكم في صحيح البخاري ومسلم، فروايات مصادرنا المعتمدة وفتاواها جميعاً عندنا قابلة للبحث العلمي والاجتهاد إلا الثقل الأكبر كتاب الله العزيز..!!

ثانياً: كان هناك إرتباطٍ وثيقاً بيع العلماء والسفراء الأربعة، وهذا واضح لكل متتبع، فكانت بينهم مراسلات، وعليك بمراجعة ذلك بنفسك لكي تكون على بينة من الأمر..!!

ثالثاً: ما تفضلت به وقولك بأنه لماذا لم يعرض كتاب الكافي على الإمام المهدي صلوات الله عليه، فهذا غير صحيح، فمن عبارة حسين علي محفوظ المقدم يقول:
ويعتقد بعض العلماء أنه –أي الكافي- عرض على القائم صلوات فاستحسنه وقال :
كاف لشيعتنا..!!

ولكن المشكلة لديكم، هي فهم هذا القول من الإمام صلوات الله عليه إن كنتم عرباً كما تزعمون، فكما أسلفت، فروايات مصادرنا كلها (ما عدا كتاب الله العزيز) وفتاواها جميعاً قابلة للبحث العلمي والاجتهاد، فبسم الله أقول:

هل كلمة «كاف لشيعتنا» = «كله صحيح»..؟؟؟

طبعاً لا ، فالعبارة لا تقول هذا، ولا يفهم منها ذلك، بل ما فيه يكفي، وليس كافٍ بدون تحقيق العلماء وشرحهم، وإلا لقال بذلك علماء الشيعة، لكن لم يقل بذلك أحدٌ منهم أبداً، فإن قلت بأن فلان صحح الأحاديث، فنقول إنما هذا اجتهاده الشخصي وهي حجة عليه وعلى مقلديه فقط، ويبقى من حق المجتهد الآخر أن يبحث ويصحح ما صححه هذا الشخص أو يضعفه..!!

رابعاً : أقول هي حكمة بفتح الإجتهاد لدى شيعة أهل البيت صلوات الله عليهم، لعدم ترك شاردة ولا واردة إلا لها الجواب الشافي بإذن الله كل بحسب إجتهاده، وإلا لكان الدين محدوداً في كمه ونوعه، وهذا سيجعل الأمر كقصتكم مع كتبكم، فأنتم ترون أن مصادركم المعتمدة فوق البحث العلمي ، فصحيح البخاري برأيكم كتاب معصوم من الجلد إلى الجلد ، بل هو عندكم أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى ، ورواياته قطعة واحدة ، فإما أن تأخذها وتؤمن بها كلها ، أو تتركها كلها ! وبمجرد أن تحكم بضعف رواية واحدة من البخاري فإنك ضعفته كله، وصرت مخالفا للبخاري ولأهل السنة والجماعة، وقد تصدر فيه فتاوى الخروج عن المذاهب السنية ، وقد يتهم بالرفض ومعاداة الصحابة أيضاً..!!

والآن وبعد هذه الإجابة أتوجه إليك بالسؤال التالي:

أنتم تعتقدون بأن الرسول صلوات الله عليه وآله لم يجمع القرآن الكريم في عهده، فكان من الصحابة كابن مسعود مثلاً –كما تروون عنه- بأنه لا يرى أن المعوذتين من القرآن الكريم، وتحاول الروايات تصوير عبدالله بن مسعود بأنه حامل راية العداء للمعوذتين وتنقل إصراره على حذفهما من القرآن، كما في مسند أحمد في ج 5 ص 130 :
عن عبدالرحمن بن يزيد قال كان عبدالله يحك المعوذتين من مصاحفه ويقول إنهما ليستا من كتاب الله تبارك وتعالى..!!

ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد ج 7 ص 149 وقال :
رواه عبد الله بن أحمد والطبراني ورجال عبدالله رجال الصحيح ورجال الطبراني ثقات..!!

ثم روى رواية أخرى ووثقها ، قال :
وعن عبدالله أنه كان يحك المعوذتين من المصحف ويقول إنما أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يتعوذ بهما ، وكان عبدالله لا يقرأ بهما . رواه البزار والطبراني ورجالهما ثقات.

وقال البزار : لم يتابع عبدالله أحد من الصحابة، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ بهما في الصلاة وأثبتتا في المصحف..!!

وقال ابن شبة في تاريخ المدينة ج 3 ص 1011:
عن عبد الرحمن بن يزيد : رأيت ابن مسعود يحك المعوذتين من المصحف ويقول : لا يحل قراءة ماليس منه..!!انتهى..!!

فابن مسعود له مصحفه من عهد رسول الله صلوات الله عليه وآله، وصحابة أخرين لهم مصاحف أيضاً، وعلى إعتقادكم بأن هناك سبعة أخرف، وأحرقت المصاحب في عهد عثمان بن عفان وبقي حرف قريش..؟؟

ونسأل:

لماذا لم يطلع رسول الله صلوات الله عليه وآله على المصاحف التي كانت في عهد الصحابة حتى لا يحرف كتاب الله عز وجل، ولماذا لم يتخذ إجراءات بخصوص الأحرف السبعة..؟؟!!

وهل تعتقدون بأن أبا بكر وعمر وعثمان أحرص من رسول الله صلوات الله عليه وآله على سلامة القرآن الكريم والثقل الأكبر..؟؟


ومسألة أخرى:

أمر الرسول الأعظم صلوات الله عليه وآله المسلمين بكتابة سنته ومع أن أنصار دولة الخلافة التاريخية قد أنكروا إنكارا تاما أمر الرسول للمسلمين بكتابة وتدوين السنة النبوية ، وسخروا كل موارد الدولة وأعلامها لإثبات هذا الإنكار ، إلا أن قوة السنة النبوية ، وثبوت أمر الرسول بكتابتها وتدوينها اضطرهم اضطرارا لتسريب بعض الروايات والأخبار التي تؤكد بأن الرسول قد أمر المسلمين بكتابة وتدوين السنة النبوية:

الرواية الأولى :
قال عبد الله بن عمرو بن العاص ، وأبوه من أركان دولة الخلافة ( كنت أكتب كل شئ أسمعه من رسول الله ، أريد حفظه ، فنهتني قريش ! ! وقالوا : تكتب كل شئ سمعته من رسول الله ، ورسول الله بشر يتكلم في الغضب والرضا ؟ فأمسكت عن الكتابة ، فذكرت ذلك لرسول الله ، فأومأ الرسول إلى فمه وقال : أكتب فوالذي نفسي بيده ما خرج منه إلا حق )

راجع
سنن أبي داود ج 2 ص 126 ،
وسنن الدارمي ج 1 ص 125 ،
ومسند أحمد ج 2 ص 162 و 207 و 216 ،
ومستدرك الحاكم ج 1 ص 105 و 106 ،
وجامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر ج 1 ص 85 ،

وهذه الرواية الصحيحة تكشف لنا بوضوح أسباب إنكارهم بأن الرسول قد أمر بكتابة السنة ، وأسباب منعهم لكتابة ورواية سنة الرسول ، ومن هم الذين كانوا يقفون وراء ذلك ، فالسنة النبوية، كشفت أعداء الله ورسوله ووصفتهم وصفا دقيقا لا يخفى على عاقل ورتبت نظام الحكم لعصر ما بعد النبوة ترتيبا دقيقا ، وبينت من هم الأئمة الذين سيقودون الأمة من بعد وفاة النبي ، هذه الأمور التي بينتها السنة النبوية لم تعجب زعامة بطون قريش التي كانت تطمع بالاستيلاء على ملك النبوة ، لذلك كانت تشكك بالرسول وبكل ما يصدر عن الرسول ، وتشيع بأن كافة ما ورد في السنة من أمور الدنيا ، مجرد اجتهادات شخصية من الرسول كبشر ، أملاها عليه غضبه من قوم ، أو رضاه على آخرين ! ! لذلك كانت تقاوم كتابة سنة الرسول وتدوينها ، وتنشر الشائعات الكاذبة ضد الرسول وسنته والرسول على قيد الحياة ! !

الرواية الثانية :
روى البخاري ( أن رجلا من أهل اليمن سمع رسول الله ، فقال : أكتب لي يا رسول الله فقال الرسول : أكتبوا لأبي فلان )

راجع
صحيح البخاري ج 1 ص 22 ،

ملاحظة وأبو فلان هو أبو شاه كما في الترمذي ج 10 ص 135..!!


وروى أيضا ( فقام أبو شاه - رجل من اليمن - فقال أكتبوا لي يا رسول الله فقال الرسول : اكتبوا لأبي شاه ، قال الراوي قلت للأوزاعي ما قوله اكتبوا لي يا رسول الله ؟ قال : هذه الخطبة التي سمعها من رسول الله )

فراجع
صحيح البخاري ج 3 ص 95

الرواية الثالثة :
روى الترمذي : ( أن رجلا من الأنصار كان يجلس إلى النبي فيسمع من الحديث فيعجبه ولا يحفظه فشكا ذلك إلى النبي فقال له الرسول : استعن بيمينك وأومأ بيده أي خط )

فراجع
سنن الترمذي كتاب العلم باب ما جاء في الرخصة ج 10 ص 134..!!

الرواية الرابعة :
عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : ( قلت يا رسول الله : أكتب كل ما أسمع منك ؟ قال الرسول : نعم ، قال : قلت : في الرضا والغضب ؟ قال الرسول : نعم ، فإني لا أقول في ذلك كله إلا حقا ) ، وفي رواية أخرى ( إني أسمع منك أشياء أفأكتبها ؟ قال الرسول نعم )

راجع مسند أحمد ج 2 ص 207..!!

الرواية الخامسة :
قال عبد الله بن عمرو قال رسول الله : ( قيدوا العلم ، قلت وما تقييده ؟ قال الكتابة ) قال أنس : قيدوا العلم بالكتابة رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح وقال أنس : ( شكا رجل إلى النبي سوء الحفظ فقال النبي استعن بيمينك ، وروى أبو هريرة مثل ذلك )

راجع
مجمع الزوائد ج 1 ص 150 باب كتابة العلم..!!

وغيرها، والآن، موقف خلفاؤكم من تدوين الحديث:
إن الخليفة أبا بكر نفسه كتب بيده خمسمائة حديث أثناء حياة الرسول ، وانتقل الرسول إلى جوار ربه وهذه الأحاديث مكتوبة عنده ، وبعد وفاة الرسول وعملا بتوجهاته وتوجهات دولة بطون قريش قام الخليفة الأول بإحراق الأحاديث النبوية التي سمعها من الرسول وكتبها بخط يده..!!

راجع تذكرة الحفاظ للذهبي ج 1 ص 5 ،
وكنز العمال للمتقي الهندي ج 10 ص 285..!!

قال ابن سعد في الطبقات الكبرى لابن سعد ج 5 ص 140 :
إن أحاديث رسول الله قد كثرت على عهد عمر بن الخطاب فناشد الناس أن يأتوه بها ، فلما أتوه بها أمر بتحريقها..!!

جاء في كنز العمال ج 1 ص 291:
بعد أن تمكن الخليفة من جمع ما أمكنه جمعه من سنة الرسول ، المكتوبة وإحراق ما جمعه منها ، عمم على كافة الأمصار الخاضعة لولايته
( من كان عنده شئ من ذلك - أي من سنة الرسول المكتوبة - فليمحه )..!!

وتم تبرير ذلك أيضا بالقول : ( لا كتاب مع كتاب الله ) وشعار ( لا كتاب مع كتاب الله ) تفريع من شعار ( حسبنا كتاب الله ) ذلك الشعار الذي رفعوه بوجه رسول الله ، وحالوا بينه وبين ما أراد كتابته عندما كان رسول الله قاعدا على فراش الموت..!!

أكتفي بهذا لأسال السؤال التالي:
لماذا لم يطلع رسول الله صلوات الله عليه وآله على الأحاديث التي كتبها الصحابة..؟؟

لماذا لم يبين خطأهم من صوابهم في كتابتهم تلك الأحاديث عن لسانه، بل كان يحثهم على الكتابة..؟؟

فهل تعتقدون بأن عمر أحرص على رسول الله صلوات الله عليه وآله..؟؟

أتنمى أن ألق إجابة شافية منكم

تحياتي
مفجرالثوره

فتحير بأمر هذه الشبهة التي إلتصقت برسول الله صلوات الله عليه وآله فلم يحر جواباً...!!

والحمد لله رب العالمين