المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أحاديث « التشيع الحقيقي و انتحال التشيع » صحيحة



سبط الرسول
05-09-2010, 10:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ،و الصلاة و السلام على نبينا محمد و آله الطاهرين


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



هذه أحاديث صحيحة و معتبرة في « التشيع الحقيقي و انتحال التشيع » ، نذكر في كل مشاركة حديثا واحدا و نرجو من الإخوة أن ينبهونا على أخطائنا في رأينا حول الأسناد إن كانت.



1 ـ الأمالي ـ في المجلس الأخير ، الحديث ألاول ـ :
حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي (رضي الله عنه) في يوم التروية سنة ثمان و خمسين و أربع مائة في مشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه)، قال حدثنا الشيخ ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن جابر بن يزيد الجعفي، و رواه محمد بن جعفر الأسدي أبو الحسين، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، قال دخلت على أبي جعفر الباقر (عليه السلام) فقال لي يا جابر، أ يكتفي من ينتحل التشيع أن يقول بحبنا أهل البيت فو الله ما شيعتنا إلا من اتقى الله و أطاعه، و ما كانوا يعرفون يا جابر إلا بالتواضع و التخشع و الأمانة و كثرة ذكر الله و الصلاة و الصوم، و بر الوالدين، و تعاهد الجيران و الفقراء و المساكين و الغارمين و الأيتام، و صدق الحديث، و تلاوة القرآن، و كف الألسن عن الناس إلا من خير، و كانوا أمناء عشائرهم في الأشياء .
قال جابر فقلت يا ابن رسول الله، ما نعرف اليوم أحدا بهذه الصفة. فقال يا جابر، لا تذهبن بك المذاهب، حسب الرجل أن يقول أحب عليا و أتولاه، ثم لا يكون مع ذلك فعالا، فلو قال إني أحب رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و رسول الله خير من علي، ثم لا يتبع سيرته، و لا يعمل بسنته، ما نفعه حبه إياه شيئا، فاتقوا الله و اعملوا لما عند الله، ليس بين الله و بين أحد قرابة، أحب العباد إلى الله و أكرمهم عليه أتقاهم له، و الله ما يتقرب إلى الله إلا بالعمل، و ما معنا براءة من النار، و ما لنا على الله [لأحد] من حجة، من كان [لله‏] مطيعا فهو لنا ولي، و من كان [لله‏] عاصيا فهو لنا عدو، و الله لا تنال ولايتنا إلا بالعمل.
الحديث صحيح سندا .


2 ـ ثقة الإسلام الكليني ـ في الكافي ج 2 ص 73 ، باب الطاعة والتقوى ،ح 1 ـ :
علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن محمد أخي عرام ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لا تذهب بكم المذاهب ، فوالله ما شيعتنا إلا من أطاع الله عز وجل .
الحديث صحيح سندا





3 ـ ثقة الإسلام الكليني ـ في الكافي ج 2 ص76 ، باب الورع ح3 ـ :
أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن يزيد بن خليفة قال : وعظنا أبو عبد الله ( عليه السلام ) فأمر وزهّد ، ثم قال : عليكم بالورع ، فإنه لا ينال ما عند الله إلا بالورع .
الحديث صحيح سندا


4 ـ ثقة الإسلام الكليني ـ في الكافي ج 2 ص 77 ، باب الورع ح6 ـ :
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن حنان بن سدير قال : قال أبو الصباح الكناني لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما نلقى من الناس فيك ؟ ! فقال أبو عبد الله ( عليه السلام) :وما الذي تلقى من الناس فيّ ؟ فقال : لا يزال يكون بيننا وبين الرجل الكلام فيقول : جعفري خبيث ، فقال : يُعيّركم الناس بي ؟ فقال له أبو الصباح : نعم قال : فقال : ما أقلّ والله من يتبع جعفرا منكم ، إنما أصحابي من اشتد ورعه ، وعمل لخالقه ، ورجا ثوابه ، فهؤلاء أصحابي .
الحديث موثق سندا (معتبر)

5 ـ ثقة الإسلام الكليني ـ في الكافي ج 2 ص 78 ، باب الورع ح13 ـ :
علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنا لا نَعُدّ الرجل مؤمنا حتى يكون بجميع أمْرِنا متبعا مريدا ، ألا وإنِّ مِن اتباع أمرنا وإرادته الورع ، فتزينوا به ، يرحمكم الله وكبدوا أعدائنا [ به ] ينعشكم الله .
الحديث صحيح سندا




6 ـ ثقة الإسلام الكليني ـ في الكافي ج 2 ص 233 باب المؤمن وعلاماته وصفاته ح9
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن إسماعيل ، عن منصور بزرج ، عن مفضل قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إياك والسفلة ، فإنما شيعة علي من عفّ بطنه وفرجه ، واشتد جهاده ، وعمل لخالقه ، ورجا ثوابه ، وخاف عقابه ، فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر .
الحديث موثق سندا (معتبر)


7 ـ ثقة الإسلام الكليني ـ في الكافي ج 2 ص 300 ، باب من وصف عدلا و عمل بغيره ح5 ـ :
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن عطية ، عن خيثمة قال : قال لي أبو جعفر ( عليه السلام ) : أبلغ شيعتنا أنه لن يُنال ما عند الله إلا بعمل وأبلغ شيعتنا أن أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم يخالفه إلى غيره .
الحديث حسن سندا (معتبر)


8 ـ ثقة الإسلام الكليني ـ في الكافي ج 2 - ص 636 ، باب ما يجب من المعاشرة ح5 ـ :
أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل ابن شاذان ، جميعا ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي أسامة زيد الشحام قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : اقرأ على مَن ترى أنه يُطيعني منهم ويأخذ بقولي السلام و أوصيكم بتقوى الله عز وجل والورع في دينكم والاجتهاد لله وصدق الحديث وأداء الأمانة وطول السجود وحسن الجوار فبهذا جاء محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، أدّوا الأمانة إلى من ائتمنكم عليها برّا أو فاجرا ، فان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يأمر بأداء الخيط والمخيط ، صلوا عشائركم واشهدوا جنائزهم وعودوا مرضاهم وأدوا حقوقهم فإن الرجل منكم إذا ورع في دينه وصدق الحديث وأدى الأمانة وحسن خلقه مع الناس قيل : هذا جعفريّ فيسرني ذلك ويدخل عليّ منه السرور وقيل : هذا أدب جعفر وإذا كان على غير ذلك دخل عليّ بلاؤه وعاره وقيل : هذا أدب جعفر ، فوالله لحدثني أبي ( عليه السلام ) أن الرجل كان يكون في القبيلة من شيعه علي ( عليه السلام ) فيكون زينها آداهم للأمانة وأقضاهم للحقوق وأصدقهم للحديث ، إليه وصاياهم وودائعهم ، تسأل العشيرة عنه فتقول : من مثل فلان إنه لآدانا للأمانة وأصدقنا للحديث .
الحديث صحيح سندا


9 ـ ثقة الإسلام الكليني ـ في الكافي ج 8 ص 374 ح562 ـ :
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن النعمان ، عن القاسم شريك المفضل وكان رجل صدق قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : حلقٌ في المسجد يشهّرونا ويشهّرون أنفسهم، أولئك ليسوا منا ولا نحن منهم ، أنطلق فأواري و أستر فيهتكون ستري هتك الله ستورهم ، يقولون : إمام ، أما والله ما أنا بإمام إلا لمن أطاعني فأمّا من عصاني فلست له بإمام ، لِمَ يتعلّقون باسمي ، ألا يكفّون اسمي من أفواههم فوالله لا يجمعني الله وإياهم في دار .
الحديث صحيح سندا


10 ـ ثقة الإسلام الكليني ـ في الكافي ج 2 - ص 175 ، ح2 ـ :
[محمد بن يحيى] عنه [اي عن احمد بن محمد بن عيسى]، عن علي بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن خيثمة قال : دخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) أودعه فقال : يا خثيمة أبلغ من ترى من موالينا السلام وأوصهم بتقوى الله العظيم وأن يعود غنيهم على فقيرهم وقويهم على ضعيفهم وأن يشهد حيهم جنازة ميتهم وأن يتلاقوا في بيوتهم ، فإن لقيا بعضهم بعضا حياة لامرنا ، رحم الله عبدا أحيا أمرنا ، يا خيثمة أبلغ موالينا أنا لا نغني عنهم من الله شيئا إلا بعمل وأنهم لن ينالوا ولايتنا إلا بالورع وأن أشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره .
الحديث حسن سندا (معتبر)


11 ـ ثقة الإسلام الكليني ـ في الكافي ج 8 - ص 212 – 214 ، ح259 ـ :
علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمرو بن أبي المقدام قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول :
خرجت أنا وأبي حتى إذا كنا بين القبر والمنبر إذا هو بأناس من الشيعة فسلّم عليهم ثم قال :إني والله لأحب رياحكم وأرواحكم فأعينوني على ذلك بورع واجتهاد واعلموا أن ولايتنا لا تنال إلا بالورع والاجتهاد ومن ائتمّ منكم بعبد فليعمل بعمله .
أنتم شيعة الله وأنتم أنصار الله وأنتم السابقون الأولون والسابقون الآخرون والسابقون في الدنيا والسابقون في الآخرة إلى الجنة ، قد ضمنّا لكم الجنة بضمان الله عز وجل وضمان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والله ما على درجة الجنة أكثر أرواحا منكم فتنافسوا في فضايل الدرجات ، أنتم الطيبون ونساؤكم الطيبات كل مؤمنة حوراء عيناء وكل مؤمن صديق ولقد قال أمير المؤمنين ( عليه السلام) لقنبر : يا قنبر ابشر وبشر واستبشر فوالله لقد مات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو على أمته ساخط إلا الشيعة .
ألا وإن لكل شئ عزا وعز الاسلام الشيعة.
ألا وإن لكل شئ دعامة ودعامة الاسلام الشيعة .
ألا وإن لكل شئ ذروة وذروة الاسلام الشيعة.
ألا وإن لكل شئ شرفا وشرف الاسلام الشيعة.
ألا وإن لكل شئ سيدا وسيد المجالس مجالس الشيعة .
ألا وإن لكل شئ إماما وإمام الأرض أرض تسكنها الشيعة ،
والله لولا ما في الأرض منكم ما رأيت بعين عُشبا أبدا
والله لو ما في الأرض منكم ما أنعم الله على أهل خلافكم ولا أصابوا الطيبات، ما لهم في الدنيا ولا لهم في الآخرة من نصيب ، كل ناصب وإن تعبد واجتهد منسوب إلى هذه الآية ﴿ عاملة ناصبة ٭ تصلى نارا حامية ﴾ فكل ناصب مجتهد فعمله هباء ،
شيعتنا ينطقون بنور الله عز وجل ومن خالفهم ينطقون بتفلّت ، والله ما من عبد من شيعتنا ينام إلا أصعد الله عز وجل روحه إلى السماء فيبارك عليها فإن كان قد أتى عليها أجلها جعلها في كنوز رحمته وفي رياض جنة وفي ظل عرشه وإن كان أجلها متأخرا بعث بها مع أمنته من الملائكة ليردوها إلى الجسد الذي خرجت منه لتسكن فيه ، والله إن حاجكم وعماركم لخاصة الله عز وجل وإن فقراءكم لأهل الغنى وإن أغنياءكم لأهل القناعة وإنكم كلكم لأهل دعوته وأهل إجابته .
الحديث صحيح سندا


و رواه الشيخ الصدوق ـ في الأمالي ص 725 ـ قال :
992/4 ـ حدثنا محمد بن الحسن ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، مثله .



12 ـ ابن إدريس الحلي - في مستطرفات السرائر ص 587 ،
مما استطرفه من كتاب حريز بن عبد الله السجستاني ـ : قال وحدثني الفضيل عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال لي يا فضيل بلغ من لقيت من موالينا عنا السلام ، وقل لهم إني أقول إني لا أغني عنهم من الله شيئا إلا بورع ، فاحفظوا ألسنتكم ، وكفوا أيديكم ، وعليكم بالصبر والصلاة ، فإن الله يقول " واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين ".
الحديث صحيح سندا


13 ـ الشيخ الصدوق ـ في صفات الشيعة ص 5 ، ح8 ـ :
حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه الله ، قال حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن أبي عبيدة الحذاء قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول لمّا فتح رسول الله (صلى الله عليه وآله) مكة قام على الصفا فقال يا بني هاشم يا بنى عبد المطلب إني رسول الله إليكم وانى شفيق عليكم ،لا تقولوا إن محمدا منا ، فوالله ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتقون ، ألا فلا أعرفكم تأتوني يوم القيامة تحملون الدينا على رقابكم ويأتي الناس يحملون الآخرة ، إلا وانى قد أعذرت فيما بيني وبينكم وفيما بين الله عز وجل وبينكم ، وان لي عملي ولكم عملكم .
الحديث صحيح سندا


ثقة الإسلام الكليني ـ في الكافي ج 8 ص 182 ، ح205 ـ :
عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على الصفا ـ الى آخر الحديث باختلاف يسيرـ



14 ـ الحميري ـ في قرب‏ الإسناد ص 16 ـ :
106 ـ و عنه [أي أحمد بن إسحاق بن سعد] عن بكر بن محمد الأزدي قال قال أبو عبد الله عليه السلام أبلغ موالينا عنا السلام‏ و أخبرهم أنا لن نغني عنهم من الله شيئا إلا بعمل و أنهم لن ينالوا ولايتنا إلا بعمل و ورع و أن أشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره .
الحديث صحيح سندا



ثقة الإسلام الكليني ـ في الكافي ج 2 ص 235 ، ح21 ـ :
عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : صلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالناس الصبح بالعراق ، فلما انصرف وعظهم فبكى وأبكاهم من خوف الله ، ثم قال : أما والله لقد عهدت أقواما على عهد خليلي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وإنهم ليصبحون ويمسون شعثا غبرا خمصا ، بين أعينهم كركب المعزى ، يبيتون لربهم سجدا وقياما يراوحون بين أقدامهم وجباههم ، يناجون ربهم ويسألونه فكاك رقابهم من النار ، والله لقد رأيتهم مع هذا وهم خائفون ، مشفقون .
الحديث صحيح سندا






والحمد لله رب العالمين

ونسألكم الدعاء