المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في العقيدة والتعامل الديني وغيره مع المخالفين



حبيب الأسدي
05-09-2010, 10:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله

لاشك ان الرجوع الى الأصل والنبع الصافي في تحديد العلاقات وكيفيتها مع الملل والجماعات الفكرية والعقائدية وما شاكلها هو الانجع والادعى لموائمة الحق وسلوكه وتحديد النجاحات الحقيقية في الحياة العامة والخاصة دنيويا واخرويا .

: قد مضى الاخبار في كتاب الامامة باب أن مبغضهم كافر حلال الدم ( 1 ) .
- 1 تفسير علي بن ابراهيم : أبي ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن المعلى بن خنيس ، عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله : " ان الذين فارقوا دينهم وكانوا شيعا " ( 2 ) قال : فارق القوم والله دينهم ( 3 ) .
2 ل : أبي ، عن سعد ، عن علي بن إسماعيل الاشعري ، عن محمد بن سنان ، عن أبي مالك الجهني قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : ثلاثة لايكلمهم الله يوم القيامة ، ولاينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : من ادعى إماما ليست إمامته من الله ، ومن جحد إماما إمامته من عند الله عزوجل ، ومن زعم أن لهما في الاسلام نصيبا ( 4 ) .


3 ع : ابن الوليد ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبدالله بن حماد ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت لانك لاتجد رجلا يقول : أنا ابغض محمدا وآل محمد ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم أنكم تتولونا وأنكم من شيعتنا ( 5 ) .
__________________________________________________ __
- 131 - ( 1 ) راجع كتاب الامامة الباب 130 باب ذم مبغضيهم وأنه كافر حلال الدم وثواب اللعن على أعدائهم .
( 2 ) الانعام : 159 .
( 3 ) تفسير القمي ص 210 .
( 4 ) الخصال ج 1 ص 52 .
( 5 ) علل الشرائع ج 2 ص 289 .




ثو : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن الاشعري مثله ( 1 ) .


4 ع : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن الاشعري ، عن أبي عبدالله الرازي عن علي بن سليمان بن رشيد باسناده رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال : يحشر المرجئة عميانا إمامهم أعمى ، فيقول بعض من يراهم من غير امتنا : ماتكون امة محمد إلا عميانا ، فأقول لهم : ليسوا من امة محمد ، لانهم بدلوا فبدل مابهم وغيروا فغير مابهم ( 2 ) .
ثو : ابن الوليد ، عن محمد العطار ، عن الاشعري مثله ( 3 ) .


5 ع : عن محمد بن عيسى ، عن الفضل بن كثير المدايني ، عن سعيد بن سعيد البلخي قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : إن لله عزوجل في وقت كل صلاة يصليها هذا الخلق لعنة .
قال : قلت : جعلت فداك ولم ذاك ؟ قال : بجحودهم حقنا وتكذيبهم إيانا ( 4 ) .
ثو : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن عيسى مثله ( 5 ) .



6 مع : أبي ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن حمزة ومحمد ابني حمران قالا : قال أبوعبدالله عليه السلام لحمران : التر تر حمران مد المطمر بينك وبين العالم ( 6 ) قلت : ياسيدي وما المطمر ؟ فقال : أنتم تسمونه خيط البناء ، فمن خالفك على هذا الامر فهو زنديق ، فقال حمران : وإن كان علويا __________________________________________________ _
- 132 - ( 1 ) ثواب الاعمال ص 187 .




-بحار الانوار جلد: 65 من صفحة 132 سطر 18 إلى صفحه 140 سطر 18 ( 2 ) علل الشرائع ج 2 ص 289 .
( 3 ) ثواب الاعمال ص 188 .
( 4 ) علل الشرائع ج 2 ص 289 .
( 5 ) ثواب الاعمال ص 188 .
( 6 ) إنما قال عليه السلام ذلك لحمران بعد ماأقر بالعقائد الحقة وشهده عنده عليه السلام بالامامة والرسالة .



فاطميا ؟ فقال أبوعبدالله عليه السلام : وإن كان محمديا علويا فاطميا ( 1 )
- 133 - ( 1 ) معاني الاخبار ص 213 .



7 مع : ابن المتوكل ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبدالله بن سنان قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : ليس بينكم وبين من خالفكم إلا المطمر ، قلت : وأي شئ المطمر ؟ قال : الذي تسمونه التر ، فمن خالفكم وجازه فابرؤا منه ، وإن كان علويا فاطميا
( 2 ) .


8 ثو : عن أبيه ، عن سعد ، عن البرقي ، عن علي بن عبدالله ، عن موسى ابن سعيد ، عن عبدالله بن القاسم ، عن المفضل بن عمر ، عن الصادق ، عن أبيه عليهما السلام قال : إن الله تبارك وتعالى جعل عليا عليه السلام علما بينه وبين خلقه ليس بينهم وبينه علم غيره ، فمن تبعه كان مؤمنا ومن جحده كان كافرا ، ومن شك فيه كان مشركا ( 3 ) .
9 ثو : عن أبيه ، عن سعد .
عن البرقي ، عن محمد بن حسان ، عن محمد بن جعفر ، عن أبيه عليه السلام قال : علي عليه السلام باب هدى من خالفه كان كافرا ومن أنكره دخل النار ( 4 ) .

سن : عن محمد بن حسان مثله ( 5 ) .

10 ثو : بالاسناد المتقدم عنه عليه السلام قال : نزل جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله فقال : يامحمد السلام يقرئك السلام ويقول : خلقت السماوات السبع ومافيهن والارضين السبع ومن عليهن وماخلقت موضعا أعظم من الركن والمقام ، ولو أن عبدا دعاني منذ خلقت السماوات والارض ثم لقيني جاحدا لولاية علي صلوات الله عليه لاكببته في سقر ( 6 ) .

__________________________________________________ __
- 133 - ( 1 ) معاني الاخبار ص 213 .
( 2 ) المصدر نفسه .
( 3 4 ) ثواب الاعمال ص 189 .
( 5 ) المحاسن ص 89 .
( 6 ) ثواب الاعمال ص 189 .


[134]

سن : عن محمد بن حسان مثله ( 1 ) .
- 134 - ( 1 ) المحاسن ص 90 .


- مصباح المتهجد- الشيخ الطوسي ص 414 :
اللهم ! عجل فرجه وأيده بالنصر وانصر ناصريه واخذل خاذليه ودمدم على من نصب له وكذب به وأظهر به الحق وأمت به الجور واستنقذ به عبادك المؤمنين من الذل وانعش به البلاد واقتل به جبابرة الكفر واقصم به رؤوس الضلالة وذلل به الجبارين والكافرين ، وأبر به المنافقين والناكثين وجميع المخالفين والملحدين في مشارق الأرض ومغاربها وبرها وبحرها وسهلها وجبلها حتى لا تدع منهم ديارا ولا تبقي لهم آثارا ، طهر منهم بلادك واشف منهم صدور عبادك وجدد به ما امتحى من دينك وأصلح به ما بدل من حكمك وغير من سنتك



عضو فعال

تاريخ التسجيل: Fri-09-08-2002
الجنس: ---
المشاركات: 3,222


وفي فضائل الشيعة للشيخ الصدوق اعلى الله مقامه

- حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه الله عن هشام بن سالم عن حبيب السجستاني عن أبي جعفر (عليه الشلام) قال قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلّم) قال الله عز و جل لأعذبن كل رعية في الإسلام دانت بولاية إمام جائر ظالم ليس من الله و إن كانت الرعية في أعمالها بارة تقية و لأعفون عن كل رعية في الإسلام دانت بولاية إمام عادل من الله و إن كانت الرعية في أعمالها ظالمة سيئة .


المصدر السابق



يا علي اشتد غضب الله على من قلاهم و برئ منك و منهم و استبدل بك و بهم و مال إلى عدوك و تركك و شيعتك و اختار الضلال و نصب الحرب لك و لشيعتك و أبغضنا أهل البيت و أبغض من والاك و نصرك و اختارك و بذل مهجته و ماله فينا يا علي أقرئهم مني السلام من لم أر و لم يرني و أعلمهم أنهم إخواني الذين أشتاق إليهم فليلقوا علمي إلى من يبلغ القرون من بعدي و ليتمسكوا بحبل الله و ليعتصموا به و ليجتهدوا في العمل فإنا لا نخرجهم من هدى إلى ضلالة و أخبرهم أن الله عنهم راض و أنه يباهي بهم ملائكته و ينظر إليهم في كل جمعة برحمته و يأمر الملائكة أن يستغفروا لهم يا علي لا ترغب عن نصره قوم يبلغهم و يسمعون أني أحبك فحبوك بحبي إياك و دانوا الله عز و جل

[ 20]
بذلك و أعطوك صفو المودة من قلوبهم و اختاروك على الآباء و الإخوة و الأولاد و سلكوا طريقك و قد حملوا على المكاره فينا فأبوا إلا نصرنا و بذلوا المهج فينا مع الأذى و سوء القلب و معاشرته مع مضاضته ذلك فكن بهم رحيما و اقنع بهم فإن الله اختارهم بعلمه لنا من بين الخلق و خلقهم من طينتنا و استودعهم سرنا و ألزم قلوبهم معرفة حقنا و شرح صدورهم و جعلهم متمسكين بحبلنا لا يؤثرون علينا من خالفنا مع ما يزول من الدنيا عنهم و ميل الشيطان [السلطان] بالمكاره عليهم و اليألف كذا أيديهم الله و سلك بهم طريق الهدى فاعتصموا به و الناس في غمرة الضلالة متحيرون في الأهواء عموا عن الحجة و ما جاء من عند الله فهم يمسون و يصبحون في سخط الله و شيعتك على منهاج الحق و الاستقامة لا يستأنسون إلى من خالفهم ليست الدنيا منهم و ليسوا

[ 21]
منها أولئك مصابيح الدجى أولئك مصابيح الدجى أولئك مصابيح الدجى .

قال الصادق عليه السلام :

يا أبا محمد ما من آية نزلت تقود إلى الجنة و تذكر أهلها بخير إلا هي فينا و في شيعتنا و ما من آية نزلت تذكر أهلها بسوء و تسوق إلى النار إلا و هي في عدونا و من خالفنا قال قلت جعلت فداك زدني فقال يا أبا محمد ليس على ملة إبراهيم(صلى الله عليه وآله وسلّم) إلا نحن و شيعتنا و سائر الناس من ذلك براء يا أبا محمد فهل سررتك .



5- أبي رحمه الله قال حدثني عبد الله بن جعفر عن أحمد بن محمد عن ابن أبي نجران قال سمعت أبا الحسن ع يقول من عادى شيعتنا فقد عادانا و من والاهم فقد والانا لأنهم منا خلقوا من طينتنا من أحبهم فهو منا و من صفات‏الشيعة ص : 4أبغضهم فليس منا شيعتنا ينظرون بنور الله و يتقلبون في رحمة الله و يفوزون بكرامة الله ما من أحد من شيعتنا يمرض إلا مرضنا لمرضه و لا اغتم إلا اغتممنا لغمه و لا يفرح إلا فرحنا لفرحه و لا يغيب عنا أحد من شيعتنا أين كان في شرق الأرض أو غربها و من ترك من شيعتنا دينا فهو علينا و من ترك منهم مالا فهو لورثته شيعتنا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و يحجون البيت الحرام و يصومون شهر رمضان و يوالون أهل البيت و يتبرءون من أعدائهم [من أعدائنا] أولئك أهل الإيمان و التقى و أهل الورع و التقوى و من رد عليهم فقد رد على الله و من طعن عليهم فقد طعن على الله لأنهم عباد الله حقا و أولياؤه صدقا و الله إن أحدهم ليشفع في مثل ربيعة و مضر فيشفعه الله تعالى فيهم لكرامته على الله عز و جل
http://www.alseraj.net/a-k/aqaed/ssh/ssh.htm (http://www.alseraj.net/a-k/aqaed/ssh/ssh.htm)