المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اى شأن للمحسن عليه السلام اذا كان كنزا في الجنة لمولانا امير المؤمنين عليه السلام؟



السيد الأميني
04-19-2010, 10:56 PM
الاشناني ، عن جده ، عن محمد بن عمار ، عن موسى بن إسماعيل ، عن حماد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن سلمة ، عن أبي الطفيل ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال له : يا علي إن لك كنزا في الجنة وأنت ذو قرنيها .


قال الصدوق رحمه الله:

وقد سمعت بعض المشائخ يذكر أن هذا الكنز هو ولده المحسن عليه السلام وهو السقط الذي ألقته فاطمة عليها السلام لما ضغطت بين البابين ، واحتج على ذلك بما روي في السقط أنه يكون محبنطئا على باب الجنة ، فيقال له : ادخل الجنة فيقول لا حتى يدخل أبواي قبلي ،


------------



أبوبكر الشيرازي فيما نزل من القرآن في أميرالمؤمنين عليه السلام عن مقاتل عن عطاء في قوله تعالى : ( ولقد آتينا موسى الكتاب كان في التوراة : يا موسى إني اخترتك واخترت لك وزيرا هو أخوك يعني هارون لابيك وامك كما اخترت لمحمد إليا ، هو أخوه ووزيره ووصيه والخليفة من بعده ، طوبى لكما من أخوين وطوبى لهما من أخوين ، إليا أبوالسبطين الحسن والحسين ، ومحسن الثالث من ولده كما جعلت لاخيك هارون شبرا وشبيرا ومبشرا .
------


حيث ذكر اسمه الشريف في التوراة هذا يدل على علو شانه و عظيم رتبته

------

3-

عن سليمان الديلمي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إذا كان يوم القيامة دعي محمد فيكسى حلة وردية ثم يقام عن يمين العرش ، ثم يدعى بابراهيم فيكسى حلة بيضاء فيقام عن يسار العرش ثم يدعى بعلي أمير المؤمنين فيكسى حلة وردية فيقام عن يمين النبي صلى الله عليه وآله ، ثم يدعى باسماعيل فيكسى حلة بيضاء فيقام عند يسار إبراهيم عليه السلام ، ثم يدعى بالحسن فيكسى حلة وردية فيقام عن يمين أمير المؤمنين عليه السلام ، ثم يدعى بالحسين فيكسى حلة وردية فيقام عن يمين الحسن ، ثم يدعى بالائمة فيكسون حللا وردية فيقام كل واحد ، عن يمين صاحبه ، ثم يدعى بالشيعة فيقومون أمامهم ، ثم يدعى بفاطمة عليها السلام ونساؤها من ذريتها وشيعتها فيدخلون الجنة بغير الحساب ، ثم ينادي مناد من بطنان العرش من قبل رب العزة والافق الاعلى : نعم الاب أبوك يا محمد وهو إبراهيم ، ونعم الاخ أخوك وهو علي بن أبي طالب : ونعم السبطان سبطاك وهما الحسن والحسين ، ونعم الجنين جنينك وهو محسن ، ونعم الائمة الراشدون ذريتك وهم فلان وفلان ، ونعم الشيعة شيعتك ، ألا إن محمدا ووصيه وسبطيه هم الفائزون ، ثم يؤمر بهم إلى الجنة وذلك قوله : فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز (

------



في حديث طويل يروي مفضل عن الامام الصادق عليه السلام :
ثم تبتدئ فاطمة عليها السلام وتشكو ما نالها من أبي بكر وعمر ، وأخذ فدك منها ومشيها إليه في مجمع من المهاجرين والانصار ، وخطابها له في أمر فدك ، وما رد عليها من قوله : إن الابياء لا تورث ، واحتجاجها بقول زكريا ويحيى عليهما السلام وقصة داود وسليمان عليهما السلام .
وقول عمر : هاتي صحيفتك التي ذكرت أن أباك كتبها لك وإخراجها الصحيفة وأخذه إياها منها ، ونشره لها على رؤس الاشهاد من قريش والمهاجرين والانصار و ؟ العرب وتفله فيها ، وتمزيقه إياها وبكائها ، ورجوعها إلى قبر أبيها رسول الله صلى الله عليه وآله باكية حزينا تمشي على الرمضاء قد أقلقتها ، واستغاثتها بالله وبأبيها رسول الله صلى الله علهى وآله ونثلها بقول رقيقة بنت صيفي قد كان بعدك وهنبثة * لو كانت شاهدها لم يكبر الخطب إنا فقدناك فقد الارض وابلها * واختل أهلك فاشهدهم فقد لعبوا أبدت رجال لنا فحوى صدورهم * لما نأيت وحالت دونك الحجب لكل قوم لهم قرب ومنزلة * عند الاله على الادنين مقترب يا ليت قبلك كان الموت حل بنا * أملوا أناس ففازوا بالذي طلبوا وتقص عليه قصة أبي بكر وإنفاذه خالد بن الوليد وقنفذا وعمر بن الخطاب وجمعه الناس لاخراج أمير المؤمنين عليه السلام من بيته إلى البيعة في سقيفة بني ساعدة واشتغال أمير المؤمنين عليه السلام بعد وفات رسول الله صلى الله عليه وآله بضم أزواجه وقبره وتعزيتهم وجمع القرآن وقضاء دينه ، وإنجاز عداته ، وهي ثمانون ألف درهم ، باع فيها تليده وطارفه وقضاها عن رسول الله صلى الله عليه وآله .
وقول عمر : اخرج يا علي إلى ما أجمع عليه المسلمون وإلا قتلناك ، وقول فضة جارية فاطمة : إن أمير المؤمنين عليه السلام مشغول والحق له إن أنصفتم من أنفسكم وأنصفتموه ، وجمعهم الجزل والحطب على الباب لاحراق بيت أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وزينب وأم كلثوم وفضة ، وإضرامهم النار على الباب ، وخروج فاطمة إليهم وخطابها لهم من وراء الباب .
وقولها : ويحك يا عمر ما هذه الجرأة على الله وعلى رسوله ؟ تريد أن تقطع نسله من الدنيا وتفنيه وتطفئ نور الله ؟ والله متم نوره ، وانتهاره لها .
وقوله : كفي يا فاطمة فليس محمد حاضرا ولا الملائكة آتية بالامر والنهي والزجر من عند الله ، وما علي إلا كأحد المسلمين فاختاري إن شئت خروجه لبيعة أبي بكر أو إحراقكم جميعا

فقالت وهي باكية : اللهم إليك نشكو فقد نبيك ورسولك وصفيك ، وارتداد أمته علينا ، ومنعهم إيانا حقنا الذي جعلته لنا في كتابك المنزل على نبيك المرسل .
فقال لها عمر : دعي عنك يا فاطمة حمقات النساء ، فلم يكن الله ليجمع لكم النبوة والخلافة ، وأخذت النار في خشب الباب .
وإدخال قنفذ يده لعنه الله يروم فتح الباب ، وضرب عمر لها بالسوط على عضدها ، حتى صار كالدملج الاسود ، وركل الباب برجله ، حتى اصاب بطنها و هي حاملة بالمحسن ، لستة أشهر وإسقاطها إياه .وهجوم عمر وقنفذ وخالد بن الوليد وصفقه خدها حتى بدا قرطاها تحت خمارها ، وهي تجهر بالبكاء ، وتقول : واأبتاه ، واسرسول الله ، ابنتك فاطمة تكذب وتضرب ، ويقتل جنين في بطنها .
وخروج أمير المؤمنين عليه السلام من داخل الدار محمر العين حاسرا ، حتى ألقى ملاءته عليها ، وضمها إلى صدره وقوله لها : يا بنت رسول الله قد علمتي أن أباك بعثه الله رحمة للعالمين ، فالله الله أن تكشفي خمارك ، وترفعي ناصيتك ، فوالله يا فاطمة لئن فعلت ذلك لا ابقى الله على الارض من يشهد أن محمدا رسول الله ولا موسى ولا عيسى ولا إبراهيم ولا نوح ولا ندم ، [ ولا ] دابة تمشي على الارض ولا طائرا في السماء إلا أهلكه الله .
ثم قال : يا ابن الخطاب لك الويل من يومك هذا وما بعده وما يليه اخرج قبل أن اشهر سيفي فافني غابر الامة .
فخرج عمر وخالد بن الوليد وقنفذ وعبدالرحمن بن أبي بكر فصاروا من خارج الدار ، وصاح أمير المؤمنين بفضة يا فضة مولاتك فاقبلي منها ما تقبله النساء فقد جاءها المخاض من الرفسة ورد الباب ، فأسقطت محسنا فقال أمير المؤمنين عليه السلام : فانه لاحق بجده رسول صلى الله عليه وآله فيشكو إليه .

---
بحار الانوار ج53/ باب 28


----

جاء في (الهداية الكبرى) للخصيبي : وركل عمر الباب برجله حتى أصاب بطن فاطمة (عليها السلام) وهي حاملة محسن لستة أشهر فاسقطته.

وفي (الهداية الكبرى) أيضاً : فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) لفضّة : (فواريه بعقر البيت فانه لاحق بجده رسول الله (ص)...).

الكافي للشّيخ الكُليني.

عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: حدّثني أبي، عن جدّي، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام):

سمّوا أولادكم قبل أن يولدوا، فإن لم تدروا أذكر أم اُنثى، فسمّوهم بالأسماء الّتي تكون للذّكر والاُنثى، فإنّ أسقاطكم إذا لقوكم يوم القيامة
ولم تسمّوهم، يقول السّقط لأبيه: ألا سمّيتني؟ وقد سمّى رسول الله (صلى الله عليه وآله) مُحسنـاً قبل أن يولد

معاني الأخبار للشّيخ الصّدوق.

في معنى قول النّبيّ (صلى الله عليه وآله) لعليّ (عليه السلام): «ياعليّ لك كنز في الجنّة، وأنت ذو قرنيها»: وقد سمعت بعض المشايخ يذكر أنّ هذا الكنز هو ولده المُحسن (عليه السلام) وهو السّقط، ألقته فاطمة (عليها السلام) لمّا ضغطت بين البابين. واحتجّ في ذلك بما روي في السّقط من أنّه يكون مُحبنطئاً [أي مُغضباً] على باب الجنّة، فيقال له: ادخل الجنّة. فيقول: لا، حتّى يدخل أبواي قبلي

معاني الأخبار: 206، عنه بيت الأحزان للشّيخ القمّي: 123.

--

3- الاختصاص للشّيخ المُفيد.

عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:

لمّا قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) وجلس أبو بكر مجلسه، بعث إلى وكيل فاطمة صلوات الله عليها فأخرجه من فدك، فأتته فاطمة (عليها السلام) فقالت: يا أبا بكر، ادّعيت أنّك خليفة أبي، وجلست مجلسه، وأنّك بعثت إلى وكيلي فأخرجته من فدك، وتعلم أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) صدّق بها عليّ، وأنّ لي بذلك شهوداً...إلى أن قال: صدقت. قال: فدعا بكتاب، فكتبه لها بردّ فدك. قال: فخرجت والكتاب معها، فلقيها عمر، فقال: يا بنت مُحمّد، ماهذا الكتاب الذي معك؟ فقالت: كتاب كتبه لي أبو بكر بردّ فدك. فقال: هلمّيه إليّ.

فأبت أن تدفعه إليه، فرفسها برجله، وكانت حامل بابن اسمه المُحسن، فأسقطت المُحسن من بطنها، ثمّ لطمها، فكأنّي أنظر إلى قرط في اُذنها حين نقفت)، ثمّ أخذ الكتاب فخرقه!! فمضت، ومكثت خمسة وسبعين يوماً مريضة؛ ممّا ضربها عمر...(

الاختصاص: 183.


- كامل الزّيارات لابن قولويه القمّي.

حدّثني مُحمّد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن عليّ بن مُحمّد بن سالم، عن مُحمّد بن خالد، عن عبد الله بن حمّاد البصري، عن عبد الله ابن عبدالرّحمن الأصمّ، عن حمّاد بن عثمّان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لمّا اُسري بالنّبيّ (صلى الله عليه وآله) إلى السّماء قيل له:...وأمّا ابنتك فاطمة فتُظلم وتُحرم، ويؤخذ حقّها غصباً الذي تجعله لها، وتُضرب وهي حامل، ويدخل عليها وعلى حريمها ومنزلها بغير إذن، ثمّ يمسّها هوان وذلّ، ثمّ لم تجد مانعاً، وتطرح ما في بطنها من الضّرب، وتموت من ذلك الضّرب.

وروى ابن قولويه أيضاً ـ بإسناده المُتقدّم ـ عن حمّاد بن عثمّان، عن أبي عبد الله (عليه السلام): وأوّل من يحكم فيه مُحسن بن عليّ (عليهما السلام) وفي قتله. ثمّ قُنفذ، فيؤتيان هو وصاحبه[الآمر بالضّرب] فيضربان بسياط من نار، لو وقع سوط منها على البحار لغلت من مشرقها إلى مغربها، ولو وضعت على جبال الدّنيا لذابت حتّى تصير رماداً، فيضربان بها



) كامل الزّيارات: 332.

) المصدر السّابق: 334.



معاني الاخبار للشيخ محمد بن علي الصدوق ( المتوفي سنه 381 ه‍) ، فقد ذكر عده وجود لمعنى ما رواه باسناده إلى النبي صلى الله عليه وآله من قوله للامام علي عليه السلام : ( يا علي ان لك كنزا في الجنة وأنت ذو قرنيها )
، ومن جمله تلك الوجوه ما ذكره بقوله : ( وقد سمعت بعض المشايخ يذكر أن هذا الكنز هو ولده المحسن عليه السلام وهو الكنز الذي ألقته فاطمة سلام الله عليها لما ضغطت بين الجانبين ، واحتج في ذلك بما روي في السقي في أنه يكون محبنطئا على باب الجنة ، فيقال له : ادخل الجنة ، فيقول : لا ، حتى يدخل أبواي قبلي ، وما روي أن الله تعالى كفل ساره وإبراهيم أولاد المؤمنين يغذونهم بشجر في الجنة لها أخلاف كأخلاف البقر ، فإذا كان يوم القيامة ألبسوا وطيبوا وأهدوا إلى آبائهم فهم في الجنة ملوك مع آبائهم ) . وبعد أن ذكر جميع الوجوه الواردة في العبارة السابقة قال : ( وهذا المعاني كلها صحيحه يتناولها طاهر قوله صلى الله عليه وآله : ( لك كنز في الجنة وأنت ذو قرنيها )