PHP Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in ..../vb/vb.php on line 114
كيف يحل الأخوة المخالفين هذا الإشكال في حديث الإثنا عشر ؟!!!! [الأرشيف] - شبكة الكافي

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف يحل الأخوة المخالفين هذا الإشكال في حديث الإثنا عشر ؟!!!!



المنهجي
05-13-2010, 09:38 AM
الحديث الذي حار فيه المخالفين

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي لا بداية له الدائم الذي لا نفاد له الأول الذي لا أول لأوليته والآخر الذي لا آخر لآخريته والصلاة على محمد وآله الطاهرين الأئمة المنتجبين

وبعد ......

ورد من طرق أهل السنة بما لا شك في صحته عندهم أحاديث متظافرة تنص على إثني عشر خليفة على هذه الأمة ولا بأس أن نقوم باستعراض جزءا مما ورد في هذه الكتاب ونحاول التفقه في متونها علّ الله ينير القلوب ويجلي الأبصار ويجعلنا سائرين في ما يرضيه



فمثلا روى الإمام مسلم في صحيحه

() حدثنا نصر بن علي الجهضمي. حدثنا يزيد بن زريع. حدثنا ابن عون. ح وحدثنا أحمد بن عثمان النوفلي (واللفظ له). حدثنا أزهر. حدثنا ابن عون عن الشعبي، عن جابر بن سمرة. قال: انطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعي أبي. فسمعته يقول (لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا إلى اثني عشر خليفة) فقال كلمة صمنيها الناس. فقلت لأبي: ما قال؟ قال (كلهم من قريش).)

(حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة. قالا: حدثنا حاتم (وهو ابن إسماعيل) عن المهاجر بن مسمار، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص. قال: كتبت إلى جابر بن سمرة، مع غلامي نافع: أن أخبرني بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فكتب لي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم جمعة، عشية رجم الأسلمي، يقول (لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة. أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة. كلهم من قريش))

وقد رواه الإمام أحمد في مسنده

(حدثنا عبد الله حدثني عبيد الله القواريري ثنا سليم بن خضر عن بن عون عن الشعبي قال سمعت جابر بن سمرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا ينصرون على من ناواهم عليه إلى اثني عشر خليفة قال فجعل الناس يقومون ويقعدون)


فكل هذه الأخبار قد اتفقت على أن :

1 – الدين سيظل عزيزا

2 – الدين سيظل قائما

3 – الدين سيظل منيعا

ثم عقبت على هذه الجمل بحرفي الجر (حتى) و (إلى) الذان يدلان على إنتهاء الغاية , حتى يتولى هذا الدين إثني عشر خليفة .

بمعنى أن بعد هؤلاء الإثني عشر , لن يكون الدين عزيزا.....لن يكون قائما "بمعنى موجود".....لن يكون منيعا .

والعجيب أن بعض المخالفين لما يمر عليه هذا الحديث ونسأله سؤال من هؤلاء الخلفاء الإثني عشر الذين يكون الدين بوجودهم قائما منيعا حصينا ؟

يكتفي بالقول لا أعلم أو ربما يتجرأ ويدخل فيهم يزيد بن معاوية....

كما صرح بذلك الشيخ بن باز حينما قال

(الحديث: (لا يزال أمر هذه الأمة قائما ما ولي عليهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش) أن مراده من ذلك: الخلفاء الأربعة، ومعاوية رضي الله عنهم، وابنه يزيد، ثم عبد الملك بن مروان، وأولاده الأربعة، وعمر بن عبد العزيز، فهؤلاء اثنا عشر خليفة. والمقصود أن الأئمة الاثني عشر في الأقرب والأصوب ينتهي عددهم بهشام بن عبد الملك، فإن الدين في زمانهم قائم والإسلام منتشر والحق ظاهر والجهاد قائم،)

هنا (http://www.binbaz.org.sa/mat/8222)

ولا أريد أن أعلق كثيرا على مقولة ابن باز فالمنصف له عين يقرأ بها

إنما أتسائل عن المعنى الذي فهمه ابن باز حينما قال أن الحق ظاهر والجهاد قائم في عهد يزيد , هل كان يعني قتل الحسين حق وجهاد ؟!!!


وهناك نقطة مهمة جدا قد لا يدركها كثير من إخواننا المخالفين , وهي أن الحديث لا يتكلم عن أحوال المسلمين ولا عن عزتهم ولا عن الفتن التي سيرونها ...... بل الحديث يتكلم عن الإسلام وعزته ...الإسلام وقيموميته ..... الإسلام ومناعته .

فلا أدري هل عند هؤلاء أن الإسلام اليوم ليس قائما ؟ هل عندهم أن الإسلام ليس عزيزا ؟ هل هو غير منيع ؟

إن قالوا لا قلنا إذن على الدين العفا والإسلام السلام .

وإن قالوا نعم قلنا إذن نحن لازلنا في عهد الخلفاء الإثني عشر بنص هذا الحديث .

وهنا السؤال المهم كيف نوفق أن يكون الدين قائما إلى يوم القيامة , وبين من يقوم بهم الدين عددهم إثنا عشر فقط ؟

فلعل القائل أن يقول هل الحديث ذكر شرط التتالي بين هؤلاء الإثنا عشر أم أن هناك انقطاع بينهم ؟

فنقول قد أجاب مسلم في صحيحه على هذه المسألة

(وحدثنا أحمد بن عبدالله بن يونس. حدثنا عاصم بن محمد ابن زيد عن أبيه. قال: قال عبدالله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا يزال هذا الأمر في قريش، ما بقي من الناس اثنان).)

فيقول السيوطي في كتاب الديباج على صحيح مسلم ج 4

(أي إن هذا الحكم مستمر إلى آخر الدنيا)



فقوله (لا يزال) يدل على استمرارية الخلافة في قريش إلى قيام الساعة , والحديث الآخر قد بين أن عدد الخلفاء إثنا عشر خليفة .

فمن من الأخوة المخالفين يحل لنا هذه المعضلة ؟

عدد الخلفاء بعد النبي = 12

وأن خلافتهم مستمرة من بعده بلا انقطاع بينهم

وتكون هذه الخلافة باقية إلى يوم القيامة !!!!! http://www.wahajr.com/hajrvb/images/smilies/smile.gif

وقد يطرح بعض المخالفين إشكالا ركيكا

كيف تسمون أئمتكم خلفاء ولم يعرف عنهم أنهم حكموا ؟

فلا بأس أن ننقل كلام أحد علمائهم وهو بدر الدين العيني

في كتاب عمدة القاري شرح صحيح البخاري قوله

(وقد ظهر ما قاله فمن زمنه إلى الآن الخلافة في قريش من غير مزاحمة لهم فيها وإن كان المتغلبون ملكوا البلاد ولكنهم معترفون أن الخلافة في قريش فاسم الخلافة باقٍ ولو كان مجرد التسمية)


فهل يوجد حل لهذا الإشكال عند فرقة من فرق المسلمين سوى الشيعة الإثني عشرية ؟ ..... الجواب لعقولكم

والحمد لله رب العالمين


كتبه العبد الفقير إلى ربه الطامع برضى أهل البيت

Al-manhajy








بسم الله الرحمن الرحيم



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن حسان
هل كان الدين عزيزا في زمن الحسين
هل الدين الان عزيزا ام لا
يبدو أنك لا تفرق بين قضيتين وقد رددت عليهما في الموضوع


هل يفرق حسن حسان ما بين عزة (الإسلام) وبين عزة (المسلمين) ؟


إن كان حسان يريد بسؤاله عزة الإسلام فالجواب نعم قد كان الاسلام عزيزا لوجود إمام يحفظه

لكن هل عزة الدين تستلزم عند حسن حسان أن يكون المسلمين في عزة ؟

وهنا نرجع السؤال إلى صاحبه

على فهمه الخاص فيه

ما معنى قول النبي صلى الله عليه وآله كما رواه مسلم :

((لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة. أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة. كلهم من قريش))


هل كان الدين عزيزا وقائما حينما دخل المغول للبلاد الإسلامية؟

وأنا أظن أن الغزو المغولي حصل قبل قيام الساعة http://www.wahajr.com/hajrvb/images/smilies/tongue.gif

ننتظر الجواب http://www.wahajr.com/hajrvb/images/smilies/smile.gif