PHP Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in ..../vb/vb.php on line 114
مـا مـعـنى أن خـلـيـفـة يـشـك فـي إيـمـانـه ومـصـيـره..؟؟ [الأرشيف] - شبكة الكافي

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مـا مـعـنى أن خـلـيـفـة يـشـك فـي إيـمـانـه ومـصـيـره..؟؟



مفجر الثورة
05-15-2010, 04:02 AM
مـا مـعـنى أن خـلـيـفـة يـشـك فـي إيـمـانـه ومـصـيـره..؟؟



بسم الله الرحمن الرحيم،،،
والصلاة والسلام على رسول الله محمدٍ وآله الطاهرين،،



هل يجوز على أولياء الله أن يندموا ويخافوا عند موتهم من عذاب الله..؟؟

تعالوا معي لنعرف ما بدى من عمر بن الخطاب عند موته..!!

أخرج البخاري في (صحيحه ج5 : ص16 كتاب فضائل أصحاب النبي صلوات اله عليه وآله باب مناقب عمر بن الخطاب ) بإسناده عن المسور بن مخرمة قال : لما طعن عمر جعل يألم . فقال له ابن عباس وكأنه يجزعه : يا أمير المؤمنين ولئن كان ذاك ، لقد صحبت رسول الله صلوات اله عليه وآله فأحسنت صحبته ، ثم فارقته وهو عنك راض ، ثم صحبت أبا بكر فأحسنت صحبته ، ثم فارقته وهو عنك راض ، ثم صحبت صحبتهم فأحسنت صحبتهم ، ولئن فارقتهم لتفارقنهم وهم عنك راضون . قال : أما ما ذكرت من صحبة رسول الله صلوات اله عليه وآله ورضاه ، فإنما ذاك من من الله تعالى من به علي..إلى أن يقول:
وأما ما ترى من جزعي ، فهو من أجلك وأجل أصحابك ، والله لو أن لي طلاع الأرض ذهبا لافتديت به من عذاب الله عز وجل قبل أن أراه..!!!

ذكرني بهذه الآية الكريمة:
يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ…آية 11 سورة المعارج..!!



ما يقوله علماء السنة في هذا الباب –أعني الندم والخوف عند الموت-؟

يقول بن حزم في كتابه المحلى ج: 11 ص: 224:
وأما حديث حذيفة فساقط لأنه من طريق الوليد بن جميع وهو هالك ولا نراه يعلم من وضع الحديث فإنه قد روى أخبارا فيها أن أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم أرادوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم وإلقاءه من العقبة في تبوك وهذا هو الكذب الموضوع الذي يطعن الله تعالى واضعه فسقط التعلق به والحمد لله رب العالمين..!!

تعامى لأمر الوليد بن عبدالله بن الجميع، بأن قد وثق من قبلهم ، ولكن أختصر المقام بذكر ما جاء في تهذيب الكمال للمزي ج: 31 ص: 35، 6713 بخ م د ت س الوليد بن عبد الله بن جميع الزهري الكوفي والد ثابت بن الوليد بن عبد الله بن جميع... إلى أن يقول:
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه وأبو داود ليس به بأس
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ثقة وكذلك قال العجلي
وقال أبو زرعة لا بأس به
وقال أبو حاتم صالح الحديث
وقال عمرو بن علي كان يحيى بن سعيد لايحدثنا عن الوليد بن جميع فلما كان قبل موته بقليل حدثنا عنه
وذكره بن حبان في كتاب الثقات روى له البخاري في الأدب والباقون سوى بن ماجة...!!

فيقول ابن حزم في كتابه المحلى ج: 11 ص: 225وأما الموقوفة على حذيفة فلا تصح ولو صحت لكانت بلا شك على ما بينا من أنهم صح نفاقهم وعاذوا بالتوبة ولم يقطع حذيفة ولا غيره على باطن أمرهم فتورع عن الصلاة عليهم وفي بعضها أن عمر سأله أنا منهم فقال له لا ولا أخبر أحدا غيرك بعدك

ويعلق ابن حزم على هذا بالقول:
وهذا باطل كما ترى لأن من الكذب المحض أن يكون عمر يشك في معتقد نفسه حتى لا يدري أمنافق هو أم لا..!!

هذا إعتراف من ابن حزم على أن ذلك لا يجوز أن يصدر من عمر بن الخطاب فلا يعلم بأنه منافق أم مؤمن، وقد بينا من أن سند الحديث صحيح، وأن ابن حزم قد أسقط السند لوجود الوليد بن عبدالله بن الجميع، فكان مخطئً..!!

بعد هذا يتضح من أن عمر بن الخطاي فيه ما يريب، والآن دعوني أذكر بعض الأحاديث في هذا الشأن:
مصنف ابن أبي شيبة ج: 6 ص: 165
30376 حدثنا أبو أسامة عن مسعر عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن قال إذا سئل أحدكم أمؤمن أنت فلا يشك في إيمانه

بن مسعود لا يشك في إيمانه كصاحبكم
مصنف ابن أبي شيبة ج: 6 ص: 165
30377 حدثنا وكيع عن مسعر عن موسى بن أبي كثير عن رجل لم يسمه عن أبيه قال سمعت أبن مسعود يقول أنا مؤمن

مصنف ابن أبي شيبة ج: 6 ص: 166
30380 حدثنا أبو معاوية عن الشيباني قال لقيت عبد الله بن مغفل فقلت له إن أناسا من أهل الصلاح يعيبون علي أن أقول أنا مؤمن فقال عبد الله لقد خبت وخسرت إن لم تكن مؤمنا

ونزيدك من الشعر بيتاً:
فيض القدير ج: 1 ص: 369
إذا سئل بالبناء للمفعول بضبط المؤلف أحدكم أمؤمن هو فلا يشك في إيمانه أي فلا يقل مؤمن إن شاء الله لأنه إن كان للشك فهو كفر لا محالة أو للتبرك والتأدب وإحالة الأمور على مشيئته تعالى أو للشك في العاقبة والمآل لا في الآن والحال أو للتبرى ء عن تزكية نفسه والاعجاب بحاله فالأولى تركه ثم الجمهور ومنعه الحنفية لإيهامه الشك في التأخر قال التفتازاني والحق أنه لا خلاف في المعنى لأنه إن أريد بالإيمان مجرد حصول المعنى فهو حاصل حالا وما يترتب عليه النجاة والثمران فهو من مشيئة الله ولا قطع بحصوله حالا..إنتهى..!!

والآن دعوني أذكر ما يعتقد به علماء السنة:
علماء السنة يقولون ويعتقدون:
ان الله تعالى يفيض على أوليائه الذين اتقوا الأحكام الظاهرة والأعمال الخالصة من مواقع الالهام والتوفيق والأحوال والتحقيق ما يفوقون به على من عداهم..!!

ولكن عندما نراجع سيرة عمر بن خطاب نجده جاهلاً بالأحكام الشرعية، فجاء في كشف الخفاء لإسماعيل بن محمد العجلوني الجراحي ( ت1162 ) ج: 2 ص: 235:
2185 ما اتخذ الله من ولي جاهل ولو اتخذه لعلمه قال في المقاصد لم صليت عليه مرفوعا وقال الحافظ ابن حجر ليس بثابت ولكن معناه صحيح والمراد بقوله ولو اتخذه لعلمه لو أراد اتخاذه وليا لعلمه ثم اتخذه وليا وقال ابن حجر المكي في فتاواه معنى قولهم ان الله تعالى يفيض على أوليائه الذين اتقوا الأحكام الظاهرة والأعمال الخالصة من مواقع الالهام والتوفيق والأحوال والتحقيق ما يفوقون به على من عداهم فمن ثبتت له الولاية ثبتت له تلك العلوم والمعارف فما اتخذ الله وليا جاهلا بذلك ولو فرض انه اتخذه أي أهله الى أن يصير من أوليائه لعلمه أي لألهمه من المعارف ما يلحقه به غيره فالمراد الجاهل بالعلوم الوهبية والأحوال الخفية لا الجاهل بمبادئ العلوم الظاهرة مما يجب تعلمه فان هذا لا يكون وليا ولا يراد للولاية ما دام على جهله بذلك انتهى والله أعلم.. إنتهى..!!

فكان عمر بن الخطاب يلجأ إلى باب مدينة علم رسول الله صلوات الله عليه وآله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه، فكا -أي عمر- يقول:

علي أقضانا..!!راجعوا:
حلية الأولياء 1 ص 65،
طبقات ابن سعد ص 459، 460، 461،
الاستيعاب 4 ص 38، 39 هامش الإصابة،
الرياض النضرة 2 ص 198، 244،
تاريخ ابن كثير 7 ص 359 و قال : ثبت عن عمر..!!
أسنى المطالب للجزري 14،
تاريخ الخلفاء للسيوطي 115..!!

أقضانا علي..!!

راجعوا:
طبقات ابن سعد 860،
الاستيعاب 3 ص 41،
تاريخ ابن عساكر 2 ص 325،
مطالب السئول 30..!!

لولا علي لهلك عمر، أخرجه أحمد والعقيلي وابن السمان، فراجعوا:
الاستيعاب 3 ص 39،
الرياض 2 ص 194،
تفسير النيسابوري في سورة الأحقاف،
مناقب الخوارزمي 48،
شرح الجامع الصغير للشيخ محمد الحنفي 417 هامش السراج المنير .
تذكرة السبط 87،
مطالب السئول 13،
فيض القدير 4 ص 357..!!

أللهم لا تبقني لمعضلة ليس لها ابن أبي طالب..!!

راجعوا:
تذكرة السبط 87،
مناقب الخوارزمي 58،
مقتل الخوارزمي 1 ص 45..!!

لا أبقاني الله بأرض لست فيها أبا لحسن..!!

راجعوا:
إرشاد الساري 3 ص 195..!!

لا أبقاني الله بعدك يا علي..!؟
راجعوا:
الرياض النضرة 2 ص 197،
مناقب الخوارزمي 60،
تذكرة السبط 88،
فيض القدير 4 ص 357..!!

أعوذ بالله من معضلة ولا أبو حسن لها..!!
راجعوا:
تاريخ ابن كثير 7 ص 359،
الفتوحات الإسلامية 2 ص 306..!!

أعوذ بالله أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن..!!
راجعوا:
الرياض النضرة 197،
منتخب كنز العمال هامش مسند أحمد 2 ص 352..!!

أعوذ بالله أن أعيش في قوم ليس فيهم أبو الحسن..!!
راجعوا:
فيض القدير 4 ص 357، م - قال : أخرج الدار قطني عن أبي سعيد أن عمر كان يسأل عليا عن شيئ فأجابه فقال عمر : أعوذ بالله....إلخ..!!

أللهم لا تنزل بي شديدة إلا وأبو الحسن إلى جنبي..!!

أخرجه ابن البختري كما في الرياض 2 ص 194..!!

لا بقيت لمعضلة ليس لها أبو الحسن..!!
راجعوا:
ترجمة علي بن أبي طالب ص 79 . م وقوله :
لا أبقاني الله إلى أن أدرك قوما ليس فيهم أبو الحسن . حاشية شرح العزيزي 2 ص 417، مصباح الظلام 2 ص 56 ..!!

ولو كان ولياً من أولياء الله جل وعلى لما لجأ واستغاثة بغير الله في موطنٍ لا يقدر عليه إلا الله، فقد جاء في نوادر الأصول في أحاديث الرسول لمحمد بن علي بن الحسن أبو عبدالله الحكيم الترمذي، تحقيق د.عبد الرحمن عميرة في ج: 2 ص: 275:
و كان إبراهيم عليه السلام لما وضع في المنجنيق ليرمي به في النار جأرت السموات و الأرضون و الملائكة و الخلق والخليقة بكاء و عويلا قالت يا رب عبدك يحرق بالنار فأذن الله لهم في نصرته ان استغاث بهم و دعاهم إلى نصرته و رمي في الهواء إذ عارضه جبرئيل عليه السلام بلوى من الله تعالى فقال يا إبراهيم هل من حاجة فقال أما إليك فلا حسبي الله قال الله تعالى يا نار كوني بردا و سلاما على إبراهيم

فولي الله تعالى نصرته إذ لم يفزع إلى احد سواه فلم يكله إلى أحد من خلقه فهذا صدق قوله حسبي الله فإذا لم يكن العبد في قلبه من الحقيقة ما كان لإبراهيم عليه السلام

فإن لكل مقال حرمة والله تعالى لا يضيع حرمته فإذا ردد هذه الكلمات نفعته في هذه المواطن بأن كن شفعاء إلى الله تعالى و إذا تكلم بها على يقظة و انشراح صدر وجد الله تعالى في هذه المواطن قد كفاه قال صلى الله عليه وسلم إذا قال العبد حسبي الله سبع مرات قال الله تعالى صدق عبدي لأكفينه صادقا أو كاذبا..إنتهى..!!

وقد مر موضوع لمولاي الحبيب مرآة التواريخ سلمه الله ، يحمل عنوان:
استغاثة الخليفة عمر بتميم الداري لإطفاء النار العظيمة بالحرة ...هل هذا غلو أم شرك (http://69.57.138.175/forum/showthread.php?s=&threadid=402728185)

فهل ولي الله يلجأ لغير الله في الملمات كما يعتقد به السنة..؟؟

وأزيدكم على ذلك بأن ولي الله لا يخشى يوم القيامة ولا يحزن، فقد جاء في تفسير القرطبي ج: 4 ص: 282
قال علماؤنا لما فوضوا أمورهم إليه وأعتمدوا بقلوبهم عليه أعطاهم من الجزاء أربعة معان النعمة والفضل وصرف السوء وأتباع الرضا فرضاهم عنه ورضي عنهم قال ابن عباس وغيره المعنى يخوفكم أولياءه أى بأوليائه أو من أوليائه فحذف حرف الجر ووصل الفعل إلى الأسم فنصب كما قال تعالى لينذر بأسا شديدا أى لينذركم ببأس شديد أى يخوف المؤمن بالكافر وقال الحسن والسدي المعنى يخوف أولياءه المنافقين ليقعدوا عن قتال المشركين فأما أولياء الله فإنهم لا يخافونه إذا خوفهم وقد قوله تعالى ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم أي في الآخرة ولا هم يحزنون لفقد الدنيا وقيل لا خوف عليهم ولا هم يحزنون أي من تولاه الله تعالى وتولى حفظه وحياطته ورضي عنه فلا يخاف يوم القيامة ولا يحزن قال الله تعالى إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها أي عن جهنم مبعدون إلى قوله لا يحزنهم..إنتهى..!!

لكن عمر حصل منه ما هو مريب، أخرج البخاري (صحيح البخاري ج5 : ص16 كتاب فضائل أصحاب النبي صلوات اله عليه وآله باب مناقب عمر بن الخطاب ) بإسناده عن المسور بن مخرمة قال : لما طعن عمر جعل يألم . فقال له ابن عباس وكأنه يجزعه : يا أمير المؤمنين ولئن كان ذاك ، لقد صحبت رسول الله صلوات اله عليه وآله فأحسنت صحبته ، ثم فارقته وهو عنك راض ، ثم صحبت أبا بكر فأحسنت صحبته ، ثم فارقته وهو عنك راض ، ثم صحبت صحبتهم فأحسنت صحبتهم ، ولئن فارقتهم لتفارقنهم وهم عنك راضون . قال : أما ما ذكرت من صحبة رسول الله صلوات اله عليه وآله ورضاه ، فإنما ذاك من من الله تعالى من به علي..إلى أن يقول:
وأما ما ترى من جزعي ، فهو من أجلك وأجل أصحابك ، والله لو أن لي طلاع الأرض ذهبا لافتديت به من عذاب الله عز وجل قبل أن أراه..!!!

قد تبين بأن من يشك في إيمانه فهو أمر مريب قد أوضحه السنة أنفسهم في ما ذكرت أعلاه..!!

وعمر بن الخطاب يشك وبقوة في إيمانه، بل لم نجد له توبة بعد ما فعله في الحذيبية..!!

مفجرالثوره