المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كذب الصحابة والتكذيب الصريح لبعضهم البعض.. وبالأدلة الدامغة



عدوالصحابة المنافقين
05-17-2010, 08:08 AM
سنثبت بالأدلة الساطعة والبراهين الدامغة أن الصحابة يجوز عليهم الكذب
بل كذب بعضهم بعضاً

وهذا يعني أن السلفية يخترعون نظريات للصحابة لم ينطق بها الصحابة أنفسهم ولا عرفوها عن أنفسهم
بل الثابت عكسها
وهو وقوع التكذيب من بعضهم البعض
فكيف يجوّز الصحابة على بعضهم البعض الكذب وينفيه عنهم الوهابية؟
الجواب أن الوهابية أعلم من الصحابة بما أنفسهم
والوهابية أعلم بتأويل الآيات من الصحابة أنفسهم مع أنها نازلة فيهم

ولكي لا نطيل
نبدأ ببداية قاتلة للوهابية :

الغريب والمريب في الموضوع أن الوهابية يجيزون الكذب على الأنبياء ولا يجيزونه على الصحابة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أي نعم

لاحظوا البخاري جيداً :

البخاري : لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات

ويلاه
ويلاه

حاشاك يا سيدي يا نبي الله

النبي إبراهيم في بخاريهم يكذب
ولكن صحابتهم لا يكذبون!!!
ويلاه

هل رأيتم أجرأ من هذا؟؟؟


يتبع


في قصة المتلاعنين في القذف بالزنا يوجد لدينا كاذب قطعاً
والله ورسوله يشهدان بكذب أحد الطرفين
وعندنا قصتان للملاعنة عند البخاري
مما يدل دلالة مطلقة وأكيد على وجود كاذبين من الصحابة في القصتين

1 . قصة الصحابي عويمر العجلاني وامرأته الصحابية

البخاري :
رجل قذف امرأته ، فقال : فرق النبي صلى الله عليه وسلم بين أخوي بني العجلان ، وقال : ( الله يعلم أن أحدكما كاذب ، فهل منكما من تائب ) فأبيا ، وقال : ( الله يعلم أن أحدكما كاذب ، فهل منكما من تائب ) فأبيا ، فقال : ( الله يعلم أن أحدكما كاذب ، فهل منكما من تائب ) فأبيا ، ففرق بينهما .



2. قصة الصحابي هلال بن أمية وامرأته الصحابية :

البخاري :
أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبي صلى الله عليه وسلم بشريك بن سحماء ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( البينة أو حد في ظهرك ) . فقال : يا رسول الله ، إذا رأى أحدنا على امرأته رجلا ينطلق يلتمس البينة ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( البينة وإلا حد في ظهرك ) . فقال هلال : والذي بعثك بالحق إني لصادق ، فلينزلن الله ما يبرىء ظهري من الحد ، فنزل جبريل وأنزل عليه : { والذين يرمون أزواجهم - فقرأ حتى بلغ - إن كان من الصادقين } . فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل إليها ، فجاء هلال فشهد ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الله يعلم أن أحدكما كاذب ، فهل منكما تائب ) . ثم قامت فشهدت ، فلما كانت عند الخامسة وقفوها وقالوا : إنها موجبة . قال ابن عباس : فتلكأت ونكصت ، حتى ظننا أنها ترجع ، ثم قالت : لاأفضح قومي سائر اليوم ، فمضت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أبصروها ، فإن جاءت به أكحل العينين ، سابغ الأليتين ، خدلج الساقين ، فهو لشريك بن سحماء ) . فجاءت به كذلك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لولا ما مضى من كتاب الله ، لكان لي ولها شأن ) .


الخلاصة : اثنان من هؤلاء الأربعة من الصحابة كاذبان قطعاً وهذا إثبات أكيد لكذب بعضهم

وهذا ما لا يستطيع الوهابية دفعه عن الصحابة
وبه يبطل أن الصحابة لا يكذبون