PHP Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in ..../vb/vb.php on line 114
أيها الوسيم....... إحذر من عُقدة عمر !! [الأرشيف] - شبكة الكافي

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أيها الوسيم....... إحذر من عُقدة عمر !!



الوسيله
05-18-2010, 12:34 AM
بسم الله اللرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطاهرين واللعن على أعدائهم أجمعين


أردنا أن نرفّه عن المؤمنين بواحدة من العقد النفسيه لمن يسميه البعض جهلاً بـ"أمير المؤمنين" ألا وهو عمر بن الخطاب .

جاء في الطبقات الكبرى لإبن سعد (3/285) بسند صحيح كما قال إبن حجر في الإصابة :
قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: أخبرنا داود بن أبي الفرات قال: أخبرنا عبد الله بن بريدة الأسلمي قال: بينما عمر بن الخطاب يعس ذات ليلة إذا امرأة تقول:
هل من سبيل إلى خمر فأشربها، أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج؟
فلما أصبح سأل عنه، فإذا هو من بني سليم فأرسل إليه فأتاه فإذا هو من أحسن الناس شعرا وأصبحهم وجها، فأمره عمر أن يطم شعره ففعل، فخرجت جبهته فازداد حسنا، فأمره عمر أن يعتم ففعل، فازداد حسنا، فقال عمر: لا والذي نفسي بيده لا تجامعني بأرض أنا بها!(غيرة عمر من الرجل المسكين على أشدها http://www.hajrnet.net/hajrvb/images/smilies/414.gif) فأمر له بما يصلحه وسيره إلى البصرة.



وجرت مشادة بين أم نصر وعمر نقلها الخرائطي في اعتلال القلوب (2/358):
حدثنا إبراهيم بن الجنيد قال : حدثنا محمد بن سعيد القرشي البصري قال : حدثنا محمد بن الجهم بن عثمان بن أبي الجهم ، عن أبيه ، عن جده ، وكان على ساق غنائم خيبر حتى افتتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : بينما عمر بن الخطاب رضي الله عنه في سكة من سكك المدينة إذ سمع امرأة وهي تهتف في خدرها (1) وتقول : هل من سبيل إلى خمر فأشربها أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج إلى فتى ماجد الأعراف مقتبل سهل المحيا كريم غير ملجاج نمته أعراف صدق حين ينسبه أخي حفاظ عن المكروه فراج قال عمر رضي الله عنه : أرى معي النصر ، رجلا تهتف به العواتق (2) في خدورها ، علي بنصر بن حجاج . فأتي به فإذا هو من أحسن الناس وجها وعينا وشعرا ، فأمر بشعره فجن ، فخرجت له جبهة كأنها شقة قمر ، فأمره أن يعتم فاعتم فافتتن النساء بعينيه ، فقال عمر رضي الله عنه : والله لا تجامعني ببلاد أنا بها . قال : يا أمير المؤمنين ، ولم ؟ قال : هو ما أقول لك http://www.hajrnet.net/hajrvb/images/smilies/biggrin.gif. فسيره إلى البصرة ، وخشيت المرأة التي سمع منها عمر أن يبدر من عمر إليها شيء ، فدست إليه أبياتا : قل للإمام الذي تخشى بوادره مالي وللخمر أو نصر بن حجاج إني منيت أبا حفص بغيرهما شرب الحليب وطرف فاتر ساج إن الهوى ذمة التقوى فخيسه حتى أقر بإلجام وإسراج لا تجعل الظن حقا أو تيقنه إن السبيل سبيل الخائف الراجي قال : فبكا عمر رضي الله عنه(هل أميرهم بهذه السذاجه لكي يبكي على أبياتها وينفي رجلا بريئا!؟ أين أصحاب العقول ؟http://www.hajrnet.net/hajrvb/images/smilies/confused.gif)وقال : الحمد الله الذي خيس التقوى الهوى . قال : وأتى على نصر حين واشتد على أمه غيبة ابنها عنها ، فتعرضت لعمر بين الأذان والإقامة فقعدت له على الطريق ، فلما خرج يريد صلاة العصر قالت : يا أمير المؤمنين ، لأجانيك بين يدي الله تعالى ، ثم لأخاصمنك ، أيبيت عبد الله وعاصم إلى جنبك وبيني وبين ابني الفيافي (3) والمفاوز والجبال . فقال لها : يا أم نصر ، إن عبد الله وعاصما لم تهتف بهما العواتق في خدورهن .(ما هو ذنب هذه الأم المسكينة ,وهل هذه حجة يقولها عاقل فضلا على من يسمونه بخليفة المسلمينhttp://www.hajrnet.net/hajrvb/images/smilies/wink.gif)

__________
(1) الخدْر : ناحية في البيت يُتْرك عليها سِتْرٌ فتكون فيه الجارية البكر ، وقد يراد به الستر مطلقا
(2) العواتق : جمع عاتق ، وهي الأنثى أول ما تبلغ ، والتي لم تتزوج بعد
(3) الفيافي : جمع الفيفاء وهي الصحاري الواسعة

واعترف بصحة الحديث إبن حجر في الإصابه :
نصر بن حجاج بن علاط السلمي:
من أولاد الصحابة وقد تقدم ذكر والده وله مع عمر قصة وكان في زمانه رجلًا فدل ذلك على أنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكر بن فتحون فيذيل الاستيعاب سبب ذلك وقال ذكر قصته قتادة فساقها مختصرة ولم يذكر من أخرجها من المصنفينوقد أخرج بن سعد والخرائطي بسند صحيح عن عبد الله بن بريدة قال بينما عمربن الخطاب يعس ذات ليلة في خلافته فإذا امرأة تقول هل من سبيل الى خمر فاشربهاأو من سبيل إلى نصر بن حجاج فلما أصبح سأل عنه فأرسل إليه فإذاهو من أحسن الناس شعرًا وأصبحهم وجها فأمره عمر أن يطم شعره ففعل فخرجت جبهتهفازداد حسنًا فأمره أن يعتم فازداد حسنًا فقال عمر لا والذي نفسي بيده لا تجامعني ببلد فأمر له بما يصلحه وصيره إلى البصرة زاد الخرائطي بسند لين من طريق محمد بنسيرين أنه لما دخل البصرة كان يدخل على مجاشع بن مسعود لكونه من قومه ولمجاشع امرأةجميلة يقال لها الخضراء فكان يتحدث مع مجاشع فكتب نصر في الأرض إني أحبك حبا لو كانفوقك لأظلك أو كان تحتك لأقلك وكانت المرأة تقرأ ومجاشع لا يقرأ فرأت المرأةالكتابة فقالت وأنا فعلم مجاشع أن هذا الكلام جواب فدعا بإناء فكبه على الكتابةودعا كاتبًا فقرأه فعلم نصر بذلك فاستحيا وانقطع في منزله فضنى حتى صار كالفرخ فبلغذلك مجاشعا فعلم سبب ذلك فقال لامرأته إذهبي فأسنديه إلى صدرك وأطعميه الطعام فعزمعليها ففعلت فتحامل نصر قليلا وخرج من البصرة وذكر الهيثم بن عدي أن مجاشعا كانخليفة أبي موسى أن أبا موسى لما علم بقصته أمره أن يخرج إلى فارس فخرج إليها وعليهاعثمان بن أبي العاص فجرت له قصة مع دهقانه فقال له أخرج عنا فقال والله لئن فعلتمهذا بي لألحقن بأرض الشرك فكتب بذلك إلى عمر فكتب احلقوا شعره وشمروا قميصه وألزموهالمسجد‏.‏
أيضا ذكرت هذه الحادثه في غذاء الألباب لمحمد بن أحمد السفاريني , و في طبقات الشافعيه الكبرى فمن أراد فليراجع
--------

وعلى ما بدواهذا ضحيه أخرى لغيرة عمرhttp://www.hajrnet.net/hajrvb/images/smilies/414.gif
الخرائطي في اعتلال القلوب (2/359)
803 - حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال : حدثنا أبي قال : حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال : حدثنا داود بن أبي الفرات قال : حدثنا عبد الله بن بريدة قال : بينما عمر رضي الله عنه يطوف بالمدينة ذات ليلة إذ بنسوة يتحدثن وإذا هن يقلن أي أهل المدينة أصبح ؟ فقالت امرأة منهن : أبو ذؤيب . فلما أصبح سأل عنه فإذا هو من بني سليم ، فأرسل إليه فإذا هو من أجمل الناس ، فلما نظر إليه قال : « أنت والله ذنبهن » . مرتين أو ثلاثا ، « لا والذي نفسي بيده ، لا تجامعني بأرض أنا بها(الغيرة مستحكمة فيه من كل رجل وسيمhttp://www.hajrnet.net/hajrvb/images/smilies/icon_smile_blush.gif ) . فقال له : إن كنت لا بد مسيري فحيث سيرت ابن عمي . فأمر له بما يصلحه ثم سيره إلى البصرة .

ولا أدري ما حال نبي الله يوسف عليه السلام وكيف يدعوا لسبيل الله تعالى لو كانت مثل هذه الأشكال حوله http://www.hajrnet.net/hajrvb/images/smilies/408.gif!؟

والسلام على شيعة الكرار ع ورحمة الله وبركاته




أولا :
المرأة المتمنية التي أنشدت الشعر في نصر هي الفارعة بنت همام بن عروة الثقفي أُمُّ الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ الثَّقَفِيِّ لعنة الله عليه , كما ورد في غذاء الألباب لمحمد بن أحمد السفاريني الذي نقله عن الْإِمَامُ الْحَافِظُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي كِتَابِهِ تَلْقِيحُ الْفُهُومِ.


وفارعة المتغزلة بنصر بن الحجاج كانت عند المغيرة بن شعبة http://www.hajrnet.net/hajrvb/images/smilies/rolleyes.gifوولدت له بنتا


فالمغيرة أحد ولاة عمر فهو من المحسوبين على السلطة وورد ان للمغيرة عند عمر منزلة إنه ليدخل عليه في ساعة لا يدخل فيها أحد ,فيظهر سبب الترحيل والظلم الذي لقاه نصر http://www.hajrnet.net/hajrvb/images/smilies/414.gif.

,يقول إبن الجوزي في المنتظم
"ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل، وهو عتبة بن مسعود بن عامر بن معتب بن مالك بن كعب بن عوف بن سعد بن عوف بن ثقيف، من الأحلاف:وأمه الفارعة بنت همام، وكانت عند المغيرة بن شعبة، فولدت له بنتاً."(2/326) وأيضا ذكره إبن عبد ربه في العقد الفريد (5/13).

وسبب تطليق المغيرة لها عجيب كفعل عمر بنصر
,ففي البداية و والنهاية
"قال الشافعي: سمعت من يذكر أن المغيرة بن شعبة دخل على امرأته وهي تتخلل وكان ذلك في أول النهار، فقال: والله لئن كنت باكرت الغداء إنك لرعينة دنية، وإن كان الذي تخللين منه شئ بقي في فيك من البارحة إنك لقذرة، فطلقها http://www.hajrnet.net/hajrvb/images/smilies/eek.gif ,فقالت: والله ما كان شئ مما ذكرت، ولكنني باكرت ما تباكره الحرة من السواك، فبقيت شظية في
فمي منه فحاولتها لاخرجها.
فقال المغيرة ليوسف أبي الحجاج: تزوجها فإنها لخليفة بأن تأتي برجل يسود، فتزوجها يوسف أبو الحجاج.
قال الشافعي: فأخبرت أن أبا الحجاج لما بنى بها واقعها فنام فقيل له في النوم: ما أسرع ما ألقحت بالمبير."(9/137)

ويبدوا أن قصة الفارعة مشهوره فقد عيّر عروة بن الزبير الحجاج بأمه وسماها المتمنيّه ,أنساب الأشراف للبلاذري (2/498)وسمط النجوم (2/134)

وممن قال أن الفارعة كانت تحت المغيره أثناء تغزلها بنصر بن الحجاج هو الصفدي في الوافي في الوفيات
"نصر بن حجاج بن عِلاط بن خالد بن نُوَيرة السُلمي ثم البَهزي تقدم ذكر والده في حرف الحاء في مكانه قيل إن الفارغة أم الحجاج كانت تحت المغيرة بن شعبة فطاف ليلة في المدينة عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه فسمعها تنشد في خدرها"(1/3320)


ثانيا :
يلاحظ أن نصر بن الحجاج السلمي وأمه ,لم يكونوا ممن يداهنون عمر بل كانوا يعترضون عليه وعلى ظلمه أمام الناس .
فقد أورد نصر في رسالة الى عمر بعد نفيه يقول فيها
لعمري لئن سيرتني وحرمتني ** فما نلت من عرضي عليك حرام
وما لي ذنب غير ظن ظننته ** وفي بعض تصديق الظنون أثام
ظننت بي الأمر الذي ليس بعده ** بقاء فما لي في الندى كلام
فأصبحت منفيا على غير ريبة ** وقد كان لي بالمكتين مقام اعتلال القلوب (2/358):

و أيضا النقاش الحاد بين أم نصر وعمر على الطريق للصلاة
واشتد على أمه غيبة ابنها عنها ، فتعرضت لعمر بين الأذان والإقامة فقعدت له على الطريق ، فلما خرج يريد صلاة العصر قالت : يا أمير المؤمنين ، لأجانيك بين يدي الله تعالى ، ثم لأخاصمنك ، أيبيت عبد الله وعاصم إلى جنبك وبيني وبين ابني الفيافي والمفاوز والجبال. اعتلال القلوب (2/358):

ثالثا:
يظهر أن نصر بن الحجاج كان مع أمير المؤمنين ع فعمه(وهناك من قال هو أخوه) معرض بن الحجاج توفي في معركة الجمل بصف أمير المؤمنين ع , و أبوه أنشد أشعارا يمدح فيها أمير المؤمنين ع.
يقول العسقلاني في الإستيعاب
"معرض بن علاط السلمي، أخو الحجاج بن علاط السلمي. قتل يوم الجمل لا أعلم له رواية هكذا ذكره جماعة من أهل السير والأخبار وكذلك ذكره ابن المبارك عن جرير بن حازم وكذلك ذكر الطبري، عن شيوخه عن جرير قال: قتل المعرض بن علاط يوم الجمل فقال أخوه الحجاج بن علاط:
ولم أر يوماً كان أكثر ساعياً ... بكف شمال فارقتها يمينها
وذكر الدولابي عن أشياخه عن علي بن مجاهد عن ابن إسحاق أن معرض بن حجاج بن علاط السلمي يوم أصيب يوم الجمل فبكاه أخوه نصر ابن الحجاج بن علاط فقال:
لقد فزعت نفسي لذكرى معرضاً ... وعيناي جادت بالدموع شؤونها
فأصبحت من فيض القوارع مرتوي ... وفارق نفسي حبها وأمينها
وكنت كأني منه في فرع طلحة ... تلفع دوني شوكها وغصونها
هكذا قال ابن إسحاق والله أعلم. وذكره الدارقطني فقال: معرض بن الحجاج بن علاط أمه أم شيبة بنت أبي طلحة قتل يوم الجمل فقال فيه أخوه نصر بن الحجاج بن علاط:
لقد فزعت نفسي لذكرى معرضاً ... وعيني جادت بالدموع شؤونها
وللحجاج بن علاط أشعار منها ما يمدح به علي بن أبي طالب."(1/465)

ويقول إبن الأثير في أسد الغابه:
"وللحجاج بن علاط أشعار منها ما يمدح به علي بن أبي طالب، كرم الله وجهه." (3/33)

ورد أحدها في معجم البلدان
" الحجاج بن عِلاَط السلمي يمدح علي بن أبي طالب رضي الله عنه ويذكر قَتلهُ طلحة بن أبي طلحة بن عبد العُزى بن عثمان بن عبد الدار صاحب لواءِ المشركين يوم أحد.
لله أي مذنب عن حرمة ... أعني ابن فاطمة المعم المخوِلاَ
سبقت يداك له بعاجل طعنة ... تركَت طليحة للجَبين مُجدلاَ
وشددت شدةَ باسلٍ فكشفتَهم ... بالجرّ إذ يَهوُون أخوَلَ أخوَلا"(1/485)

رابعا :
يبدوا أن هناك نوع من العداء بين آل سليم والسلطه الحاكمه :
فهناك نصر بن سليم وجعدة بن سليم وأبو ذؤيب من بني سليم وغيرهم من آل سليم

803 - حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال : حدثنا أبي قال : حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال : حدثنا داود بن أبي الفرات قال : حدثنا عبد الله بن بريدة قال : بينما عمر رضي الله عنه يطوف بالمدينة ذات ليلة إذ بنسوة يتحدثن وإذا هن يقلن أي أهل المدينة أصبح ؟ فقالت امرأة منهن : أبو ذؤيب . فلما أصبح سأل عنه فإذا هو من بني سليم ، فأرسل إليه فإذا هو من أجمل الناس ، فلما نظر إليه قال : « أنت والله ذنبهن » . مرتين أو ثلاثا ، « لا والذي نفسي بيده ، لا تجامعني بأرض أنا بها . فقال له : إن كنت لا بد مسيري فحيث سيرت ابن عمي . فأمر له بما يصلحه ثم سيره إلى البصرة" اعتلال القلوب للخرائطي (2/359)

وأيضا جعدة
قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن بن عون عن محمد أن بريدا قدم على عمر فنثر كنانته فبدرت صحيفة فأخذها فقرأهافإذا فيها :
ألا أبلغ أبا حفص رسولا ... فدى لك من أخي ثقة إزاري
قلائصنا، هداك الله، إنا ... شغلنا عنكم زمن الحصار
فما قلص وجدن معقلات ... قفا سلع بمختلف البحار
قلائص من بني سعد بن بكر ... وأسلم أو جهينة أو غفار
يعقلهن جعدة من سليم ... معيدا يبتغي سقط العذار
فقال(عمر): ادعوا لي جعدة من سليم. قال فدعوا به فجلده مائة معقولا ونهاه أن يدخل على امرأة مغيبة.الطبقات الكبرى لإبن سعد (3/286)

وقد أشار إبن خلدون في تاريخه إلى هذا الأمر
"(ومن بنى سليم أيضا) بنو بهز بن امرئ القيس بن بهثة كان منهمالحجاج بن علاط بن خالد بن نديرة بن حبتر بن هلال بن عبد ظفر ابن سعد بن عمرو بن تميم بن بهز الصحابي المشهور وابنه نصر بن حجاج الذى نفاه عمر عن المدينة إلى آخرين من سليم يطول ذكرهم"(2/308)


وورد في كتاب سليم بن قيس أن نصر نفي ظلما الى البصره مع جعدة بن سليم وإبن وبرة. ص 230

والسلام عليكم