PHP Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in ..../vb/vb.php on line 114
من الكافرة عائشة أم زينب بنت جحش !؟ [الأرشيف] - شبكة الكافي

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من الكافرة عائشة أم زينب بنت جحش !؟



الوسيله
05-18-2010, 12:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله الطاهرين بنص الفرقات المبين واللعن على أعدائهم أجمعين


لفت نظري تكفير الزميل كونت دوقو للأخ دعبل بن علي في موضوعه إصبع عائشة وغيرة عمر. (http://www.hajr-network.net/hajrvb/showthread.php?t=402936539)
وكما لا يخفى أن الوهابية يكفرون من يسب الصحابة و زوجات النبي أو يتعرض لما حكي عنهم ويستنتج منها البديهيات(فكنت أعتقد أن لديهم دليل لهذا الكلام http://www.hajrnet.net/hajrvb/images/smilies/cool.gif , ولا يعني هذا أننا نسب أصحاب النبي وزوجاته بل نلعن الظالمين منهم بنص الفرقان المبين) راجع "(نظريتان) عدالة صحابة مع القرآن ، وعدالة صحابة ضد القرآن. (http://www.hajr-network.net/hajrvb/showpost.php?p=406302855&postcount=18)"
, فبعدما بيّن العلامة المنار حفظه الله أن سب أبو بكر مستحب بحديث صحيح عند أهل السنة , توقفت عند حديث صحيح آخر عند أهل السنة ظاهره إستحباب سب زوجات النبي !؟
جاء بحديث صحيح في أدب البخاري(2/330) وصحيح مسلم(2442/83) ومسند أحمد (6/88)وسنن النسائي(7/66) وطبقات إبن سعد(8/171) وغيرهم.

الأدب المفرد للبخاري
باب من انتصر من ظلمه
576 - حدثنا إبراهيم بن موسى قال : أخبرني ابن أبي زائدة قال : أخبرنا أبي ، عن خالد بن سلمة ، عن البهي ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : « دونك فانتصري » . حدثنا الحكم بن نافع قال : أخبرنا شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري قال : أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، أن عائشة قالت : أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فاستأذنت والنبي صلى الله عليه وسلم مع عائشة رضي الله عنها في مرطها (1) ، فأذن لها فدخلت ، فقالت : إن أزواجك أرسلنني يسألنك العدل في بنت أبي قحافة ، قال : « أي بنية ، أتحبين ما أحب ؟ » قالت : بلى ، قال : « فأحبي هذه » ، فقامت فخرجت فحدثتهم ، فقلن : ما أغنيت عنا شيئا فارجعي إليه ، قالت : والله لا أكلمه فيها أبدا . فأرسلن زينب زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، فاستأذنت ، فأذن لها ، فقالت له ذلك ، ووقعت(*) في زينب تسبني ، فطفقت (2) أنظر : هل يأذن لي النبي صلى الله عليه وسلم ، فلم أزل حتى عرفت أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يكره أن أنتصر ، فوقعت بزينب ، فلم أنشب أن أثخنتها (3) غلبة ، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : « أما إنها ابنة أبي بكر ». (الحديث صحيح كما صرح به الألباني في صحيح الأدب المفرد للبخاري)
________________
(*)جاء في لسان العرب:
الوَقِيعة ُ في الناس : الغِيبة ُِ و وَقَعَ فيهم وُقُوعاً و وقِيعة ً : اغْتابهمِ وقيل : هو أَن يذكر في الإِنسان ما ليس فيه
وهو رجل وَقَّاعٌ و وَقَّاعة ٌ أَي يَغْتابُ الناسَ
وقد أَظْهَرَ الوَقِيعة َ في فلان إِذا عابَهُ
وفي حديث ابن عمر : فَوَقَعَ بي أَبي أَي لامَني وعَنَّفَنِي
يقال : وقَعْت بفلان إِذا لُمْتَه و وَقَعْتُ فيه إِذا عِبْتَه وذَمَمْتَه ; ومنه حديث طارقٍ : ذَهَب رجل ليَقَعَ في خالد أَي يَذُمَّه ويعِيبَه ويَغْتابَه
(1) المرط : كساء من صوف أو خز أو كتان
(2) طفق يفعل الشيء : أخذ في فعله واستمر فيه

(3)
أثخنه : بالغ في جرحه


أقول :

في هذا الحديث الصحيح نرى أن أم المؤمنين زينب تسب أم الؤمنين عائشة و أم المؤمنين عائشة تسب أم المؤمنين زينب ورسول الله ص يبتسم ويعلن إنتصار عائشة في معركة السباب لأنها إبنة أبي بكر فلا أحد يغلبها في السباب http://www.hajrnet.net/hajrvb/images/smilies/414.gif .

فمن هذا الحديث يظهر أن السباب مستحب (فرسول لله ص لم ينهى زينب أو عائشة من السباب بل تبسم وأعلن إنتصار عائشة وأقر فعلهما بكل وضوح )




فمن الكافره هنا يا كونت دوقو وحزبه http://www.hajrnet.net/hajrvb/images/smilies/icon_smile_blush.gif

أُم المؤمنين زينب لسبها أُم المؤمنين عائشة ؟
أَم

أُم الؤمنين عائشة لسبها أُم الؤمنين زينب ؟



الحمد لله على نعمة العقل


وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ





وللبيان أكثر أقول



1-عدم تكفير السنة والوهابية لساب الصحابة والأكتفاء يتأديبه وأن كان ظاهر بعض كلماتهم لمطلق الصحابة إلا أنها مقيده ,فعمر وأبي بكر وعائشة مستثنون منها فالإستشهاد بهذه الروايات غير تام ,كما أن هذه المسألة خلافية وليست محل إتفاق ,فهناك فطاحل من علمائهم المتقدمين كفروا ساب مطلق الصحابه.




إستثناء عائشة وأيضا زوجات النبي ص سيأتي ,وهذه رواياتهم في إستثناء عمر وأبوبكر:

قال الأوزاعي: من شتم أبا بكر رضي الله عنه فقد ارتد عن دينه وأباح دمه. "ت 157هـ. الشرح لابن بطة".
وقال محمد بن يوسف الفاريابي وسأله رجل عمن شتم أبا بكر قال: كافر. قال: فيصلى عليه؟ قال: لا. " السنة للخلال".
قال أبو بكر المروذي – رحمه الله -: سألت أبا عبدالله أحمد بن حنبل عن من يشتم أبا بكر وعمر وعائشة : قال ما أراه الإسلام. " السنة للخلال".
قال القاضي عياض في الإقناع: من أنكر أن يكون أبو بكر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم فقد كفر لقوله تعالى(إذ يقول لصاحبه).





تكفيرهم لساب مطلق الصحابة

1/ ذهب جمع من أهل العلم إلى القول بتكفير من سب الصحابة رضي الله عنه الله عنهم أو انتقصهم وطعن في عدالتهم وصرح ببغضهم وأن من كانت هذه صفته فقد أباح دم نفسه وحل قتله ، إلا أن يتوب من ذلك ويترحم عليهم .
وممن ذهب إلى هذا القول من السلف الصحابي الجليل عبد الرحمن بن أبزى(1) وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي(2) وأبو بكر بن عياش(3) وسفيان بن عيينة(4) ومحمد بن يوسف الفريابي(5) وبشر بن الحارث المروزي(6) بشار العبدي(7) وغيرهم كثير ، فهؤلاء الأئمة صرحوا بكفر من سب الصحابة وبعضهم صرح مع ذلك أنه يعاقب بالقتل ، وإلى هذا القول ذهب بعض العلماء من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة والظاهرية .
قال الإمام الطحاوي في عقيدته : (( وحبهم – أي الصحابة رضي الله عنه الله عنهم – دين وإيمان ، وبغضهم كفر ونفاق وطغيان ))(8) ، ومن سبهم وطعن فيهم فقد زاد على بغضهم . وقال السرخسي(9) وهو أحد كبار علماء الحنفية : (( فأما من طعن في السلف من نفاة لاحتجاجهم بالرأي في الأحكام فكلامه كما قال الله تعالى : { كبُرتْ كلمةً تخرج من أفواههم إنْ يقولون إلا كذبا }(10) لأن الله تعالى أثنى عليهم في غير موضع من كتابه ، كما قال الله تعالى : { محمدٌ رسول الله والذين معهُ أشداءُ على الكفار رحماء رينهم }(11) ورسول الله صلى الله عليه وسلم وصفهم بأنهم خير الناس فقال : (( خير الناس قرني الذي أنا فيهم ))(12) ، والشريعة بلغتنا بنقلهم ، فمن طعن فيهم فهو ملحد منابذ للإسلام ، دواءه السيف إن لم يتب ))(13) .
وقال القرطبي بعد أن ذكر قول مالك : (( من أصبح من الناس في قلبه غليظ على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أصابته هذه الآية { محمد رسول الله } إلى قوله { ليغيظ بهمُ الكفَّار }(15) قال : (( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله ، فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ))(15) .
وقد ذكر القاضي عياض عن بعض المالكية أنه ذهب إلى أن عقوبة ساب الصحابة أنه يقتل حيث قال : (( وقال بعض المالكية يقتل ))(16) .
وذكر الألوسي أن القاضي حسين(17) من علماء الشافعية ذهب إلى أن سب الشيخين كفر وإن لم يكن بما فيه إكفارهما – ثم قال – وإلى ذلك ذهب معظم الحنفية(18) .
وقال الإمام الذهبي مبيناً حكم الطاعن في الصحابة والساب لهم : (( فمن طعن فيهم أو سبهم فقد خرج من الدين ومرق من ملة المسلمين لأن الطعن لا يكون إلا عن اعتقاد مساويهم وإضمار الحقد فيهم وإنكار ما ذكره الله تعالى في كتابه من ثنائه عليهم وما لرسول الله صلى الله عليه وسلم من ثنائه عليهم وفضائلهم ومناقبهم وحبهم ولأنهم أرضى الوسائل من المأثور والوسائط من المنقول والطعن في الوسائط طعن في الأصل والإزدراء بالناقل ازدراء بالمنقول وهذا ظاهر لمن تدبره وسلم من النفاق ومن الزندقة والإلحاد في عقيدته ))(19) .
وقد ذكر الحافظ ابن حجر اختلاف أهل العلم في عقوبة ساب الصحابة ونص على أن بعض الشافعية يرى قتله ، فقد قال رحمه الله : (( واختلف في ساب الصحابي ، فقال عياض : ذهب الجمهور إلى أنه يعزر ، وعن بعض المالكية يقتل(20) وخص بعض الشافعية ذلك بالشيخين والحسنين فيحكى القاضي حسين في ذلك وجهين : وقواه السبكي في حق من كفر الشيخين والحسنين فيحكى القاضي حسين في ذلك وجهين : وقواه السبكي في حق من كفر الشيخين ، وكذا من كفر من صرح النبي صلى الله عليه وسلم بإيمانه أو تبشيره بالجنة إذا تواتر الخبر بذلك عنه لما تضمن من تكذيب رسول الله صلى الله عليه وسلم(21) )) اهـ .
هنا (http://www.alalbayt.com/index.php?option=com_content&task=view&id=1166&Itemid=68)




2-تسرّعك في الدفاع عن مشايخ الوهابية والقول أنهم لا يكفرّون ساب أي احد من الصحابة ,فقد وقفت على تكفيرهم لساب أي صحابي فضلا عن ابي بكر وعمر .كما أن ماذكرناه أعلاه من وجود علماء متقدمين على الوهابية بكثير أفتوا بكفر ساب الصحابه.



كتاب (الأسئلة اليامية) السؤال السادس

سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله -
جاء في كتاب الكبائر للإمام الحافظ شمس الدين الذهبي -رحمه الله- :
سب أحد من الصحابة -رضوان الله عليهم-
ثبت في الصحيحين أن رسول الله -صلى الله عليه و سلم- قال : يقول الله تعالى :" من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب " ، و قال -صلى الله عليه و سلم- :" لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبًا ما بلغ مد أحدهم و لا نصفيه " (مخرج في الصحيحين) .
و قال -صلى الله عليه و سلم- :" الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضًا بعدي ، فمن أحبهم فبحبي أحبهم و من أبغضهم فببغضي أبغضهم ، و من آذاهم فقد آذاني و من آذاني فقد آذى الله ، و من آذى الله فقد أوشك أن يأخذه " أخرجه الترمذي .
ففي الحديث و أمثاله بيان حالة من جعلهم غرضًا بعد رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و سبهم و افترى عليهم و كفرهم و اجترأ عليهم .
و قوله -صلى الله عليه و سلم- : " الله الله" كلمة تحذير و إنذار كما يقول المحذر النار النار أي : احذروا النار ، و قوله : " لا تتخذوهم غرضًا بعدي" أي لا تتخذوهم غرضًا للسب و الطعن ، كما يقال : اتخذ فلانًا غرضًا لسبه أي هدفًا للسب ، و قوله : " فمن أحبهم فبحبي أحبهم و من أبغضهم فببضغي أبغضهم " ، فهذا من أجل الفضائل و المناقب لأن محبة الصحابة لكونهم صحبوا رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و نصروه و آمنوا به و عزروه و واسوه بالأنفس و الأموال ، فمن أحبهم فإنما أحب النبي -صلى الله عليه و سلم- .
فحب أصحاب النبي -صلى الله عليه و سلم- عنوان محبته و بغضهم عنوان بغضه ، كما جاء في الحديث الصحيح :" حب الأنصار من الإيمان و بغضهم من النفاق" ، و ما ذاك إلا لسابقتهم مجاهدتهم أعداء الله بين يدي رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و كذلك حب علي -رضي الله عنه- من الإيمان و بغضه من النفاق ، و إنما يعرف فضائل الصحابة -رضي الله عنهم- من تدبر أحوالهم و سيرهم و آثارهم في حياة رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و بعد موته من المسابقة إلى الإيمان و المجاهدة للكفار و نشر الدين و إظهار شعائر الإسلام ، و إعلاء كلمة الله و رسوله و تعليم فرائضه و سننه ، و لولاهم ما وصل إلينا من الدين أصل و لا فرع ، و لا علمنا من الفرائض و السنن سنة و لا فرضًا و لا علمنا من الأحاديث و الأخبار شيئًا .

فمن طعن فيهم أو سبهم فقد خرج من الدين و مرق من ملة المسلمين ، لأن الطعن لا يكون إلا عن اعتقاد مساويهم و إضمار الحقد فيهم و إنكار ما ذكره الله تعالى في كتابه من ثنائه عليهم ، و ما لرسول الله -صلى الله عليه و سلم- من ثنائه عليهم و فضائلهم و مناقبهم و حبهم ، و لأنهم أرضى الوسائل من المأثور و الوسائط من المنقول ، و الطعن في الوسائط طعن في الأصل ، و الازدراء بالناقل ازدراء بالمنقول ، هذا ظاهر لمن تدبره و سلم من النفاق و من الزندقة و الإلحاد في عقيدته




فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-

الجواب :

الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه ، أما بعد . سب الصحابة من المنكرات العظيمة ؛ بل ردة عن الإسلام ، من سبهم وأبغضهم فهو مرتد عن الإسلام ، لأنهم هم نقلة الشريعة ، هم نقلوا لنا حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسنته ، وهم نقلة الوحي ، نقلوا القرآن، فمن سبهم وأبغضهم أو اعتقد فسقهم فهو كافر نسأل الله العافية ، نسأل الله العافية والسلامة .



3-تسرّعك بالقول بأن علماء السنة لا يكفرون ساب عائشة والحال خلاف ذلك, وتوجيهك له بسوء فهم المطلب من علماء الوهابية لتبديلهم القذف بمطلق السب ,وإن كان كلاما صحيحا إلا أنه غير تام أيضا,فهم يكفرون ساب عائشة إتفاقا وزوجات النبي ص إختلافا لثلاث أسباب على ما توقفت عليه من كلماتهم

أولها : الكفر بكتاب الله لجحوده بآية الإفك وهذا لا يكفر إلا عند قذفه عائشة فقط أما غيره فلا دلالة على كفره بهذا الدليل
عن محمد بن حزمالظاهري بإسناده إلى هشام بن عمار قال : سمعت مالك بن أنس يقول من سب أبا بكر و عمرجلد ، و من سب عائشة قتل ، قيل له : لم يقتل في عائشة ؟ قال : لأن الله تعالى يقولفي عائشة رضي الله عنها {يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبداً إن كنتم مؤمنين }، قالمالك فمن رماها فقد خالف القرآن ، و من خالف القرآن قتل . قال أبو محمد رحمه الله : قول مالك ههنا صحيح و هي ردة تامة و تكذيب لله تعالى في قطعه ببراءتها . المحلى (13/504) .
أقول:

للسنة فقط أن يكفروا من يعتقد بنزول الآية الإفك بعائشة , أما من يعتقد بنزولها بغير عائشة فلا يكفر لقذفه عائشة (سالبة بإنتفاء المحمول),ولو أخذ كل واحد بالتأويل الذي يرتضيه لصار الكل كفارا ماداموا لايوافقونه بتأويل القرآن وتنزيله 100%




ثاني الأسباب:هو التسلسل من إيذاء زوجات النبي الأعظم ص الى إيذاء النبي ص

حكى أبو الحسن الصقلي أن القاضي أبا بكر الطيب قال : إن اللهتعالى إذا ذكر في القرآن ما نسبه إليه المشركون سبح نفسه لنفسه ، كقوله {و قالوااتخذ الله ولدا سبحانه }، و ذكر تعالى ما نسبه المنافقون إلى عائشة فقال {ولولا إذسمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك } ، سبح نفسه في تبرئتها من السوءكما سبح نفسه في تبرئته من السوء ، و هذا يشهد لقول مالك في قتل من سب عائشة ،ومعنى هذا و الله أعلم أن الله لما عظم سبها كما عظم سبه وكان سبها سباً لنبيه ، وقرن سب نبيه وأذاه بأذاه تعالى ، وكان حكم مؤذيه تعالى القتل ، كان مؤذي نبيه كذلك . الشفاء للقاضي عياض (2/267-268)
أقول:

أبطلنا هذه المقوله بثبوت سب زوجات النبي لبعضهم البعض ,فضلا عن نزول آية في بعض نساء النبي يحذرهن الله فيها من التعرض لنبيه ويطلب منهن الإستتابه فلا تلازم بين أيذاء زوجات النبي ص وأيذاء النبي بالمطلق.




ثالثها:تلازم خبث زوجات النبي ص برسول الله ص (والعياذ بالله)

قال أبو السائب القاضي : كنتيوماً بحضرة الحسن بن زيد الدعي بطبرستان ، و كان بحضرته رجل فذكر عائشة بذكر قبيحمن الفاحشة ، فقال : يا غلام اضرب عنقه ، فقال له العلويون : هذا رجل من شيعتنا ،فقال : معاذ الله إنَّ هذا رجل طعن على النبي صلى الله عليه وسلم ، قال الله تعالى ( الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُلِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّايَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) [النور : 26]، فإن كانت عائشةخبيثة فالنبي صلى الله عليه وسلم خبيث ، فهو كافر فاضربوا عنقه ، فضربوا عنقه وأناحاضر. الصارم المسلول ص 566- 568
أقول :

هذا فيه طعن صريح بني الله لوط ونبي الله نوح وآسية زوجة فرعون فكلهم بهذا الدليل خبثاء والعياذ بالله !!





4-هناك نوع من الفهم المغلوط للفكر الإجتهادي الوهابي والفكر السني بشكل أقل بسبب تعويم الإجتهاد وفتح بابه على مصراعيه لكل من هب ودب


وهذا ما لا يحتاج لتعليق ودونك في هذه الشبكة كونت دوقو وحسان الذي يكفر من يفضل الأئمة على الأنبياء فكل يغني على ليلاه .






وقال القرطبي بعد أن ذكر قول مالك : (( من أصبح من الناس في قلبه غليظ على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أصابته هذه الآية { محمد رسول الله } إلى قوله { ليغيظ بهمُ الكفَّار }(15) قال : (( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله ، فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ))(15) .

وذكر الألوسي أن القاضي حسين(17) من علماء الشافعية ذهب إلى أن سب الشيخين كفر وإن لم يكن بما فيه إكفارهما – ثم قال – وإلى ذلك ذهب معظم الحنفية(18) .

وقال الإمام الذهبي مبيناً حكم الطاعن في الصحابة والساب لهم : (( فمن طعن فيهم أو سبهم فقد خرج من الدين ومرق من ملة المسلمين لأن الطعن لا يكون إلا عن اعتقاد مساويهم وإضمار الحقد فيهم وإنكار ما ذكره الله تعالى في كتابه من ثنائه عليهم وما لرسول الله صلى الله عليه وسلم من ثنائه عليهم وفضائلهم ومناقبهم وحبهم ولأنهم أرضى الوسائل من المأثور والوسائط من المنقول والطعن في الوسائط طعن في الأصل والإزدراء بالناقل ازدراء بالمنقول وهذا ظاهر لمن تدبره وسلم من النفاق ومن الزندقة والإلحاد في عقيدته ))(19) .






وهذه إضافة تكفيريه من "جنرال المكفرجية" محمد بن عبد الوهاب

يقول في رسالته " رسالة في الرد على الرافضة"
مطلب السب

" ومنها إيجابهم سب الصحابة لاسيما الخلفاء الثلاثة نعوذ بالله ،......(الى أن يقول)ومن خصّ بعضهم بالسب فإن كان ممن تواتر النقل في فضله وكماله كالخلفاء فإن اعتقد حقية سبه أو إباحته فقد كفر لتكذيبه ما ثبت قطعاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومكذبه كافر ، وإن سبّه من غير إعتقاد حقية سبه أو إباحته فقد تفسّق لأن سباب المسلم فسوق ، وقد حكم بعض فيمن سب الشيخين بالكفر مطلقاً والله أعلم ، وإن كان ممن لم يتواتر النقل في فضله وكماله فالظاهر أن سابه فاسق إلا أن يسبه من حيث صحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإن ذلك كفر ، وغالب هؤلاء الرافضة الذين يسبون الصحابة لا سيما الخلفاء يعتقدون حقية سبهم أو إباحته بل وجوبه لأنهم يتقربون بذلك إلى الله تعالى حيث يرون ذلك من أجلّ أمور دينهم كما نقل عنهم ما أضل عقول قوم يتقربون إلى الله تعالى بما يوجب لهم خسران الدين والله الحافظ "



وهذا إبن باز


كتاب (الأسئلة اليامية) السؤال السادس"..... فمن طعن فيهم أو سبهم فقد خرج من الدين و مرق من ملةالمسلمين، لأن الطعن لا يكون إلا عن اعتقاد مساويهم و إضمار الحقد فيهم و إنكار ما ذكره الله تعالى في كتابه من ثنائه عليهم ، و ما لرسول الله -صلى الله عليه و سلم- من ثنائه عليهم و فضائلهم و مناقبهم و حبهم ، و لأنهم أرضى الوسائل من المأثور و الوسائط من المنقول ، و الطعن في الوسائط طعن في الأصل ، و الازدراء بالناقل ازدراء بالمنقول ، هذا ظاهر لمن تدبره و سلم من النفاق و من الزندقة و الإلحاد في عقيدته"



محمدبن صالح العثيمين

الجواب :

الحمدلله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه ، أما بعد . سب الصحابة من المنكرات العظيمة ؛ بل ردة عن الإسلام ، من سبهم وأبغضهم فهو مرتد عن الإسلام ، لأنهم هم نقلة الشريعة ، هم نقلوا لنا حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسنته ، وهم نقلة الوحي ، نقلوا القرآن، فمن سبهم وأبغضهم أو اعتقد فسقهم فهو كافر نسأل الله العافية ، نسأل الله العافية والسلامة .



وهنا يؤكد ابن باز أن سب الشيخين خاصة ممن يكفر به الشيعة


قال العلامة الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى في الشيعة الاثنا عشرية ما نصه: (وأفيدكم بأن الشيعة فرقٌ كثيرة، وكل فرقة لديها أنواع من البدع، وأخطرُها فرقة الرافضة الخمينية الاثنا عشرية، لكثرة الدُعاة إليها، ولما فيها من الشرك الأكبر، كالاستغاثة بأهل البيت، واعتقاد أنهم يعلمون الغيب، ولا سيما الأئمة الاثنا عشر حسبَ زعمهم، ولكونهم يكفرون ويسبون غالب الصحابة، كأبي بكر وعمر رضي الله عنهما نسأل السلامة مما هم عليه من الباطل) مجموع فتاوى ومقالات عبد العزيز بن باز 4/439.



محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ مفتي الديار السعودية:

قال الإمام العلامة محمد بن إبراهيم رحمه الله: (وهؤلاء الروافض قد ارتكبوا بهذا الصنيع عدة جرائم شنيعة، منها الاستهزاء بافاضل الصحابة رضوان الله عليهم، وسبهم ولعنهم…وهذا يدل على خبثهم، وشدة عداوتهم للاسلام والمسلمين، فيجب على المسلمين، أن يغاروا لأفاضل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يقوموا على هؤلاء الروافض، قيامَ صدقٍ لله تعالى، ويحاكموهم محاكمة قوية دقيقة، ويوقعوا عليهم الجزاء الصارم البليغ، سواء كان القتل أو غيره)
ولا أعلم ما تفهم من قوله بأفاضل الصحابة ولكني متأكد أن مالك بن النويره وحجر بن عدي ليسوا منهم http://www.hajrnet.net/hajrvb/images/smilies/smile.gif!!