PHP Warning: ini_set() has been disabled for security reasons in ..../vb/vb.php on line 114
مسألة عدالة الصحابة [الأرشيف] - شبكة الكافي

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسألة عدالة الصحابة



الحاج القدس
05-18-2010, 05:26 AM
مسألة عدالة الصحابة



المبحث الأول



تعريف الصحابي

لابد أولاً من تحرير محل النزاع ، والمعروف بين علماء السنة أنّ الصحابي هو كل من رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا بأس بذكر كلماتهم بهذا الشأن :
1- قال البخاري في صحيحه : ومن صحب النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه .[1] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn1)
2- وقال أحمد بن حنبل : أصحاب رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم كل من صحبه شهراً أو يوماً أو ساعة أو رآه .[2] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn2)
3- وقال علي بن المديني : من صحب النبي (ص) أو رآه ولو ساعة من نهار فهو من أصحاب النبي (ص) .[3] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn3)
4- ويقول الحافظ ابن حجر العسقلاني في الإصابة : وأصح ما وقفت عليه من ذلك أنّ الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم مؤمناً به ، ومات على الإسلام ، فيدخل فيمن لقيه من طالت مجالسته له أو قصرت ، ومن روى عنه أو لم يرو ، ومن غزا معه أو لم يغز ، ومن رآه رؤية ولو لم يجالسه ، ومن لم يره لعارض كالعمى ، ويخرج بقيد الإيمان من لقيه كافراً ولو أسلم بعد ذلك إذا لم يجتمع به مرة أخرى ، وقولنا به : يخرج من لقيه مؤمناً بغيره كمن لقيه من مؤمني أهل الكتاب قبل البعثة ، وهل يدخل من لقيه منهم وآمن بأنه سيبعث أولا يدخل ، محل احتمال ، ومنهم بحيرا الراهب ونظراؤه .[4] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn4)
5- وقال ابن الصلاح : أختلف أهل العلم في أنّ الصحابي من ، فالمعروف من طريقة أهل الحديث أنّ كل مسلم رأى رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم فهو من الصحابة . ([5] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn5))
6- وقال السخاوي أثناء حديثه في تعريف الصحابي : وفي الإصطلاح رائي النبي ص إسم فاعل من رأى حال كونه مسلماً عاقلاً ذوصحبة ([6] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn6)) على الأصح ، كما ذهب إليه الجمهور من المحدثين والأصوليين وغيرهم إكتفاءاً بمجرد الرؤية ولو لحظة وإنْ لم يقع معها مجالسة ولا مماشاة ولا مكالمة لشرف منزلة النبي (ص) . ([7] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn7))
وهذا هو القول المشهور الذي عليه عامة السنة ، ونقل عن سعيد بن المسيب أنه قال : الصحابة لا نعدهم إلا من أقام مع رسول الله صلى الله عليه ( وآله) وسلم سنة أو سنتين وغزا معه غزوة أو غزوتين . ([8] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn8))
ولكن قد يحكم بضعف هذا النقل على قواعد علماء الحديث من السنة لإشتمال سنده على الواقدي أو غيره .
وما تقدم لايخلو فيه الحال من أمرين ، فإما أنْ يكون مجرد إصطلاح إصطلحه علماء الحديث أو يكون منشأه الرجوع إلى اللغة أو العرف ، فإنْ كان مجرد إصطلاح ، فلا ينبغي المناقشة فيه ، إذ لا مشاحة في الإصطلاحات ، ولكن لايمكن التمسك به حينئذ لإثبات ماورد عن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم بشأن الصحابة ، لأنّ عبارات الأحاديث الشريفة، لم تلحظ إصطلاحات جماعة معينة ، وإنما وردت بلحاظ اللغة أو العرف.
وإذا كان المنشأ هو اللغة أو العرف كما حاول إثبات ذلك جماعة من علماء السنة منهم القاضي أبو بكر محمد بن الطيب الباقلاني ([9] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn9)) ، فيمكن مناقشته بأنّ المتبادر من العرف واللغة في معنى الصاحب لا يتحقق بمجرد الرؤية ، كما إعترف بذلك جماعة من المحققين والحفاظ ، ولذا ذهب بعضهم أنّ هذا التعبير إنما هو في الإصطلاح ، وليس بلحاظ دلالة اللغة أو العرف ، وممن ذهب إلى ذلك السخاوي في فتح المغيث ([10] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn10)).
ثم أنه بناءاً على كون الصحابي هو من كل لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومات على الإسلام فحينئذ يخرج المرتدون تخصصاً ، والخلاف في رد أحد من الناس ، لابد أنْ يرجع إلى الخلاف في أصل كونه من الصحابة ، أو يقال بأنّ الصحابة هو كل من لقي الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم على الإطلاق ، وحينئذ ينقسمون إلى المسلمين وغيرهم ، لما هو الثابت بالتواتر أنّ بعض من أسلم في زمن النبوة ولقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم إرتد بعد وفاته .



المبحث الثاني



عدالة الصحابة عند السنة والشيعة

صرّح علماء السنة بأنّ مذهبهم هو الحكم بعدالة جميع الصحابة ، يعني كل من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم من المسلمين ، يقول الحافظ إبن حجر العسقلاني في الإصابة :
إتفق أهل السنة أنّ الجميع عدول ، ولم يُخالف في ذلك إلا شذوذ من المبتدعة .[11] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn11)
وقال النووي : وجهالة إسم الصحابي لا يضر لأنهم كلهم عدول .[12] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn12)
ونحو ذلك قال عدة من كبار فقهاء السنة ومحدثوهم .[13] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn13)
وقال إبن الصلاح : ثم إنّ الأمة مجمعة على تعديل جميع الصحابة ، ومن لابس الفتن منهم فكذلك بإجماع العلماء الذين يُعتد بهم في الإجماع ، إحساناً للظن بهم ، ونظراً إلى ما تمهد من المآثر ، وكان الله سبحانه وتعالى أتاح الإجماع على ذلك لكونهم نقلة الشريعة ، والله أعلم .[14] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn14)
وقال الآمدي : إتفق الجمهور من الأئمة على عدالة الصحابة .[15] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn15)
ومع ذلك فقد صرح غير واحد منهم بفسق بعض الصحابة وشربهم للخمر وغير ذلك كما سيأتي بيانه إنشاء الله تعالى .
كما أنهم صرحوا بإرتداد جماعة منهم وأنهم بعض المرتدين ماتوا على الردة ، وبعضهم رجع إلى الإسلام تحت حد السيف أمثال طليحة الأسدي وغيره .
وأما الشيعة فقد ذهبوا إلى أنّ الصحابة حسب الإصطلاح المتقدم فيهم المخلصون وأهل التقوى الذين بذلوا مهجهم من أجل دين الله ومن أجل رسوله الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم ، وفيهم المنافقون الذين كانوا يتربصون بالمؤمنين الدوائر ، وفيهم من لم يدخل الإيمان في قلوبهم من مرضى القلوب وضعفاء البصيرة ، شأنهم في ذلك شأن من لقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ممن إنتسب إلى دياناتهم ، كما هو الحال في بني إسرائيل الذين بقي فيهم القلة من المؤمنين ، وأغلبهم إبتعدوا عن الحق في حياة النبي موسى عليه الصلاة والسلام ، وكانوا يقـولون له : ) لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى نَـرى اللَّهَ جَهْـرَةً (، وفي فترة غيابه عنهم وتنصيبه خليفته النبي هارون عليه الصلاة والسلام إنحرفوا ولم يتبعوا النبي (ص) ، وإنقادوا إلى ما كان يريده السامري فوقعوا في عبادة العجل ، إلى غير ذلك من الأمور القطعية الثابتة بنقل القرآن الكريم .
هذا هو قول الشيعة ، وأما ما نسب إليهم من القول بردة جميع الصحابة على ثلاثة أو أربعة فهو نقل غير صحيح ، المعروف بينهم خلافه كما سنبينه مفصلاً فيما سيأتي إنشاء الله تعالى .


المبحث الثالث



مانقلته كتب السنة بشأن إنحراف بعض الصحابة

إنّ وجود الأتباع المخلصين للرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم الذين حملوا إلى جانبه أعباء نشر الإسلام والدفاع عنه وتحملوا الأذي وضروب المحن والمعاناة من الأمور القطعية التي لا يختلف فيها أحد ممن له إنصاف وتتبع لتاريخ الرسالة ، مضافاً لشهادة القرآن الكريم بهذا الأمر ، ولوضوح هذا الأمر وكونه من المسلمات عند المسلمين بمختلف طوائفهم وفرقهم ، فلا يحتاج إلى إقامة دليل أو برهان ، لأنه يكون من قبيل توضيح الواضحات ، والتي لا ينبغي الإطالة بالحديث عنها .
وإنما الذي ينبغي الكلام عنه هو محل الخلاف ، وهو وجود الإنحراف لدى البعض بعد الفراغ من وجود الصادقين والمتقين ، ووجود المنحرفين والمتآمرين على الإسلام بالنسبة لمن لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم من المسلمين ، وإنْ نقلته مصادر مدرسة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام ، لكنها لم تنفرد بهذا النقل ، وإنما وافقتهم في ذلك مصادر الحديث عند السنة، وهي على عدة طوائف :


الطائفة الأولى



حديث الحوض

وهذا الحديث روي بنحو التواتر وبأسانيد بعضها متفق على صحتها عند السنة ، ولابأس أنْ ننقل بعض ألفاظ هذا الحديث :
1- ما أخرجه عدة من الحفاظ منهم البخاري ومسلم في صحيحيهما وأحمد بن حنبل وأبوبكر بن أبي شيبة والطبري والترمذي والنسائي والبيهقي وابن حبان وإبن المنذر وأبو الشيخ الإصبهاني وإبن مردويه وأبو داود الطيالسي وأبو بكر بن أبي داود والحاكم وإبن أبي حاتم وإبن عساكر وبقي بن مخلد وأبو يعلى الموصلي وغيرهم بعدة طرق عن عبد الله بن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : إنكم محشورون حفاة عراة غرلا ، ثم قرأ : ) كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنّا كُنّا فاعِلينَ ( ، وأول من يكسى يوم القيامة إبراهيم وإنّ أناسا من أصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال فأقول : أصحابي ، أصحابي ، فيقال : إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم فأقول كما قال العبد الصالح : ) وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهيداً ما دُمْتُ فيهِمْ ( إلى قوله : ) الْحَكيمُ ( .([16] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn16))
2- ما أخرجه عدة من الحفاظ منهم مسلم في صحيحه وأبو نعيم الإصبهاني في المسند المستخرج وإبن ماجة وأحمد بن حنبل بالإسناد أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم : ترد علي أمتي الحوض وأنا أذود الناس عنه كما يذود الرجل إبل الرجل عن إبله. قالوا : يا نبي الله أتعرفنا قال نعم لكم سيما ليست لأحد غيركم تردون علي غرا محجلين من آثار الوضوء وليصدن عني طائفة منكم فلا يصلون . فأقول : يا رب هؤلاء من أصحابي فيجيبني ملك فيقول وهل تدري ما أحدثوا بعدك .[17] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn17)
3- ما أخرجه عدة من الحفاظ منهم مسلم في صحيحه وعبد بن حميد في مسنده بالإسناد عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم قال : ليردن علي الحوض رجال ممن صاحبني حتى إذا رأيتهم ورفعوا إلي اختلجوا دوني فلأقولن : أي رب أصيحابي ، أصيحابي ، فليقالن لي : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك .[18] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn18)
4- ما أخرجه عدة من الحفاظ منهم مالك في الموطأ ومسلم في صحيحه وإبن خزيمة في صحيحه وإبن ماجة وأبو نعيم في المسند المستخرج والبيهقي في السنن الكبرى وفي البعث والنشور والبغوي في شرح السنة وأبويعلى الموصلي وإبن حبان بالإسناد أبي هريرة ، قال : خرج رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم إلى المقبرة فسلم على أهلها وقال : سلام عليكم أهل دار قوم مؤمنين وإنّا إن شاء الله بكم لاحقون ، وددت أنا قد رأينا إخواننا . قالوا : أو لسنا بإخوانك يا رسول الله ؟ قال : أنتم أصحابي ، وإخواني قوم لم يأتوا بعد ، وأنا فرطكم على الحوض . قالوا: وكيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله ؟ قال : أرأيتم لو أن رجلا له خيل غر محجلة بين ظهري خيل بهم دهم ألا يعرف خيله ؟ قالوا : بلى يا رسول الله قال فإنهم يأتون غرا محجلين من أثر الوضوء ، وأنا فرطهم على الحوض ، ألا ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال أناديهم ألا هلم فيقال : إنهم قد أحدثوا بعدك ، وأقول سحقا سحقا.[19] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn19)، وفي لفظ مسلم: إنهم قد بدلوا بعدك .
5- ما أخرجه عدة من الحفاظ منهم مسلم في صحيحه وأبو نعيم الإصبهاني في المسند المستخرج وأحمد بن حنبل وأبو داود والنسائي ، والطبري وإبن المنذر وإبن مردويه وأبو بكر بن أبي شيبة والبيهقي في سننه وإبن مخلد القرطبي في كتاب ماروي في الحوض والكوثر وأبو يعلى الموصلي وإبن الصفار النيسابوري في شعار أصحاب الحديث والبغوي في تفسيره والواحدي النيسابوري في تفسيره الوسيط بالإسناد عن أنس بن مالك قال : بينا رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ذات يوم بين أظهرنا إذا غفا ثم رفع رأسه متبسما فقلنا : ما أضحكك يا رسول الله ؟ قال : أنزلت علي آنفا سورة فقرأ : ) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيمِ - إِنّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ - فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ -إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ( ، ثم قال : هل تدرون ما الكوثر ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم قال وإنه نهر وعدنيه ربي عليه خير كثير هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة آنيته عدد النجوم فيختلج العبد منهم فأقول : رب إنه من أمتي . فيقول : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك .[20] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn20)
6- ما أخرجه عدة من الحفاظ منهم أحمد بن حنبل في مسنده والبخاري في صحيحه وأبو بكر بن أبي عاصم في السنة بالإسناد عن سهل بن سعد يقول سمعت النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم يقول : أنا فرطكم على الحوض من ورده شرب منه ومن شرب منه لم يظمأ بعده أبداً ، ليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفونني ، ثم يحال بيني وبينهم ، قال أبو حازم فسمعني النعمان بن أبي عياش وأنا أحدثهم هذا فقال هكذا سمعت سهلا ؟ فقلت : نعم . قال : وأنا أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته يزيد فيه قال : إنهم مني فيقال إنك لا تدري مابدلوا بعدك . فأقول : سحقا سحقا لمن بدل بعدي .[21] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn21)
7- ما أخرجه عدة من الحفاظ منهم أحمد بن حنبل في مسنده وأبو بكر بن أبي عاصم في الآحاد والمثاني بالإسناد عن عمرو بن مرة قال : سمعت مرة قال : حدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه ( وآله) وسلم قال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقة حمراء مخضرمة فقال : أتدرون أي يومكم هذا ؟ قال : قلنا : يوم النحر . قال : صدقتم يوم الحج الأكبر ، أتدرون أي شهر شهركم هذا ؟ قلنا : ذو الحجة . قال : صدقتم شهر الله الأصم ، أتدرون أي بلد بلدكم هذا ؟ قال : قلنا : المشعر الحرام . قال : صدقتم . قال : فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ، أو قال كحرمة يومكم هذا وشهركم هذا وبلدكم هذا ، ألا وأنى فرطكم على الحوض أنظركم وأني مكاثر بكم الأمم ، فلا تسودوا وجهي ، ألا وقد رأيتموني وسمعتم منى وستسألون عني ، فمن كذب علي فليتبوأ مقعده من النار ، ألا وأنى مستنقذ رجالاً أو إناثاً ، ومستنقذ منى آخرون ، فأقول : يا رب ، أصحابي . فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك .[22] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn22)
وأخرج نحوه إبن ماجة بالإسناد عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن مسعود ، وأخرجه أبو الشيخ الإصبهاني وأبو نعيم الإصبهاني عن عمرو بن مرة عن مرة بن شراحيل عن عبد الله بن مسعود.[23] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn23)
8- ما أخرجه عدة من الحفاظ منهم عبد الرزاق الصنعاني في المصنف ويعقوب بن سفيان الفسوي بالإسناد عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم : ليردن عليّ ناس من أصحابي ، فيحلئون عن الحوض - يعني ينحون - فلأقولن : يارب ، أصحابي . فيقول: إنك لا تعلم ما أحدثوا بعدك، إنهم إرتدوا على أدبارهم القهقرى .[24] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn24)
9- ما أخرجه عدة من الحفاظ منهم أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف بالإسناد عن أبي بكرة أنّ رسول الله صلى الله عليه ( وآله) وسلم قال : ليردن عليّ الحوض رجال ممن صحبني ورآني ، حتى إذا رفعوا إليّ إختلجوا دوني ، فلأقولن : رب ، أصحابي ، فليقالن : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك .[25] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn25)
وقد أخرج الحفاظ الحديث بالإسناد عن حذيفة بن اليمان وأبي وائل وأم سلمة وعمر بن الخطاب وأبي الدرداء وسمرة بن جندب وجابر بن سمرة وحارثة وأسيد بن حضير وأسماء بنت أبي بكر وعائشة .[26] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn26)



الطائفة الثانية



ماورد من أنّ لكل نبي بطانتين

ومفاد الحديث الشريف أنه كما في بطانة الأنبياء الصالحون والمخلصون ، كذلك يوجد بعض الأفراد السيئين والذين يتآمرون على العقيدة ويسعون لتحقيق مصالحهم ولو كان على حساب الرسالة الإلهية ، ولابأس بذكر بعض ألفاظ الحديث :
1- ما أخرجه عدة من الحفاظ منهم البخاري في صحيحه واحمد بن حنبل والنسائي وإبن حبان والطبراني والبيهقي وأبو يعلى الموصلي بالإسناد عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ما بعث الله من نبي ولا إستخلف من خليفة ، إلا كانت له بطانتان ، بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه ، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه ، فالمعصوم من عصم الله تعالى.[27] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn27)
2- ما أخرجه عدة من الحفاظ منهم أحمد بن حنبل والبخاري في الأدب المفرد والترمذي والنسائي وإبن حبان والحاكم والطبراني وأبو يعلى الموصلي والبيهقي وإبن عساكر بالإسناد عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه ( وآله) وسلم : ما من نبي إلا وله بطانتان ، بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر ، وبطانة لا تألوه خبالا فمن وقى شرها فقد وقي .[28] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn28)
وروي نحو عن ذلك عن أبي أيوب الأنصاري ([29] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn29)) ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف . ([30] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn30))


الطائفة الثالثة



ما ورد في مخالفة أوامر الرسول (ص) وعدم إتباعه

وهو ما أخرجه عدة من الحفاظ منهم أحمد بن حنبل وإبن ماجة والنسائي في اليوم والليلة وأبو يعلى الموصلي وأبو نعيم الإصبهاني في تاريخ أصبهان والبغوي والحسن بن عرفة والبيهقي ، وأخرجه أيضاً الحافظ العراقي بسنده وكذلك إبن تيمية والذهبي في بعض كتبه ، قال أحمد بن حنبل : حدثنا أبو بكر بن عياش ، حدثنا أبو إسحاق ، عن البراء بن عازب ، قال : خرج رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم وأصحابه ، قال : فاحرمنا بالحج ، فلما قدمنا مكة قال : اجعلوا حجكم عمرة . قال : فقال الناس : يا رسول الله ، قد أحرمنا بالحج فكيف نجعلها عمرة ؟ قال : أنظروا ما آمركم به فافعلوا . فردوا عليه القول ، فغضب ثم انطلق حتى دخل على عائشة غضبان ، فرأت الغضب في وجهه فقالت : من أغضبك أغضبه الله ؟ قال : وما لي لا أغضب وأنا آمر بالأمر فلا اتبع . ([31] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn31))
ونحو ذلك أخرج مسلم في صحيحه وأحمد بن حنبل وأبو داود الطيالسي والبيهقي وابن خزيمة وأبو نعيم في المسند المستخرج بالإسناد عن عائشة قالت : قدم رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم لأربع مضين من ذي الحجة أو خمس ، فدخل علي وهو غضبان . فقلت : من أغضبك يا رسول الله أدخله الله النار ؟ قال : أو ما شعرت أني أمرت الناس بأمر فإذا هم يترددون . ([32] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn32))


الطائفة الرابعة



ماورد من عداوة لقريش لأهل بيت الرسول الأعظم (ص)



ولبني هاشم

وقد ورد بهذا الشأن روايات كثيرة متفرقة لابأس بذكر بعضها :
1- ما أخرجه عدة من الحفاظ منهم أحمد بن حنبل والترمذي والحاكم والبزار والطبراني وأبو بكر بن أبي شيبة والحاكم ، قال الترمذي : حدثنا قتيبة ، حدثنا أبو عوانة ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله بن الحرث ، حدثني عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب : أن العباس بن عبد المطلب دخل على رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم مغضبا وأنا عنده . فقال : ما أغضبك ؟ قال : يا رسول الله ، ما لنا ولقريش إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة وإذا لقونا لقونا بغير ذلك . قال : فغضب رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم حتى أحمر وجهه . ثم قال : والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله . ثم قال : يا أيها الناس من آذى عمي فقد آذاني فإنما عم الرجل صنو أبيه .
قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح .[33] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn33)
وأخرج الحافظ أبو نعيم الإصبهاني في معرفة الصحابة بسنده عن إبن عباس قال : قال عثمان لعلي (ع) : ما ذنبي إنْ لم تحبك قريش ، وقد قتلت منهم سبعين رجلاً كأنّ وجوههم سيوف الذهب . ([34] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn34))


الطائفة الخامسة



ما نسب إلى بعض الصحابة مما يتعارض مع العدالة

من الأمور التي ذكرتها كتب السنة وصححوا جملة منها نسبة الفسق أو ما يقتضيه لبعض الصحابة ، وقد نسبت عدة تهم منها :


أولاً



نسبة الفسق إلى بعض الصحابة

نسب الفسق إلى الوليد بن عقبة ، وأنه شهد بفسقه القرآن الكريم ، يقول الحافظ إبن عبد البر الأندلسي : ولا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن فيما علمت أنّ قوله عزوجل ) إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَأٍ (([35] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn35)) : نزلت في الوليد بن عقبة . ([36] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn36))
وقال الذهبي بشأن الوليد بن عقبة : وهو مع فسقه ، والله يسامحه ، شجاعاً قائماً بأمر الجهاد . ([37] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn37))
وقال النسفي بشأن الآية الكريمة : أجمعوا أنها نزلت في الوليد بن عقبة .[38] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn38)


وقـد نقل ذلك علماء التفسير ونقله المفسرون والمحدثون بالأسانيد المستفيضة والمتواترة .([39] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn39))
وأخرج عدة من الحفاظ منهم الواحدي وابن عدي وابن مردويه والخطيب وابن عساكر وابن إسحاق والطبري وابن أبي حاتم وعبد بن حميد والحاكم الحسكاني بأنّ الفاسق في قوله تعالى : ) أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً( ([40] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn40)) هو الوليد بن عقبة ، وأنّ المؤمن هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام . ([41] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn41))
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء : روى ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال الوليد بن عقبة لعلي : أنا أحد منك سنانا ، وأبسط لسانا وأملا للكتيبة. فقال علي : اسكت ، فإنما أنت فاسق ، فنزلت : )أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً (.
قال الذهبي : إسناده قوي . ([42] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn42))


ثانياً



نسبة شرب الخمر لبعض الصحابة في كتب السنة

وقد نسب لعدة أفراد منهم :


1- الوليد بن عقبة

يقول الحافظ ابن عبد البر في الإستيعاب : أخباره في شرب الخمر ، ومنادمته أبا زبيد الطائي كثيرة يسمج بنا هاهنا ذكرها . ([43] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn43))
وقال أيضاً : وخبر صلاته وهو سكران ، وقوله أزيدكم بعد أنْ صلى الصبح أربعاً مشهور من رواية الثقات من نقل أهل الحديث وأهل الأخبار .([44] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn44))
وقال أيضاً : وله أخبار فيها نكارة وشناعة تقطع على سوء حاله وقبح أفعاله ، غفر الله لنا الله لنا وله ، فلقد كان من رجال قريش ظرفاً وحلما وشجاعة وأدباً ، وكان من الشعراء المطبوعين، وكان الأصمعي وأبو عبيدة والكلبي وغيرهم يقولون : كان الوليد بن عقبة فاسقاً شريب خمر ، وكان شاعراً كريماً تجاوز الله عنا وعنه . ([45] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn45))
وقال : الذهبي في ترجمة الوليد بن عقبة : وكان سخيا ، ممدحا ، شاعرا ، وكان يشرب الخمر، وقد بعثه عمر على صدقات بني تغلب . ([46] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn46))
ومارود بشأنّ شربه الخمر ، وإقامة الحد عليه وصل إلى حد الإستفاضة ، بل التواتر ، ولا كلام فيه بين علماء الحديث ورواة الأخبار . ([47] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn47))
ومن الأخبار الواردة بهذا الشأن ما أخرجه الحاكم في معرفة علوم الحديث : أخبرنا أحمد بن عثمان البزاز ببغداد ، قال حدثنا محمد بن مسلمة الواسطي ، قال حدثنا يزيد بن هارون ، قال أخبرنا سعيد بن أبي عروبة ، عن عبد الله الداناج ، عن حضين بن المنذر بن وعلة ، قال : صلى الوليد بن عقبة بالناس أربعاً وهو سكران فذكر الحديث . فقال علي : ضرب النبي صلى الله عليه وسلم أربعين وضرب أبو بكر أربعين وضرب عمر صدرا من خلافته أربعين ثم أتمها عثمان ثمانين وكل سنة . ([48] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn48))
وقال سعيد بن منصور في سننه : حدثنا عيسى بن يونس ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، قال : كنا في جيش في أرض الروم ، ومعنا حذيفة بن اليمان ، وعلينا الوليد بن عقبة ، فشرب الخمر ، فأردنا أنْ نحدّه ، قال حذيفة : أتحدون أميركم وقد دنوتم من عدوكم فيطمعون فيكم ، فبلغه ، فقال : لأشربن وإنْ كانت محرمة ، ولأشربن على رغم من رغم . ([49] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn49))
وأخرجه أيضاً أبو يوسف القاضي في الخراج .([50] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn50))


2- معاوية بن أبي سفيان

وقد وردت عدة روايات بشأنْ شربه الخمر ، وشربه ما حرم الله عز وجل ، ومما ورد بهذا الشأن :
1- ما أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده قال : حدثنا زيد بن الحباب ، حدثني حسين ، حدثنا عبد الله بن بريدة ، قال : دخلت أنا وأبي على معاوية ، فأجلسنا على الفرش ، ثم أُتينا بالطعام، فأكلنا ، ثم أُتينا بالشراب ، فشرب معاوية ، ثم ناوله أبي ، ثم قال : ما شربته منذ حرمه رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ، ثم قال معاوية : كنت أجمل شباب قريش وأجوده ثغرا ، وما شيء كنت أجد لذة كما كنت أجده وأنا شاب غير اللبن أو إنسان حسن الحديث يحدثني . ([51] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn51))
قال اليهيثمي : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ([52] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn52))
2- ما أخرجه الحافظ إبن عساكر في تاريخه حيث قال : أخبرنا أبو الفضل محمد وأبو عاصم الفضيل ابنا إسماعيل المعدلان بهراة ، قالا : أنبأنا أحمد بن محمد بن محمد الخليلي ، أنبأنا علي بن أحمد بن الحسن الخزاعي ، أنبأنا أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي ، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، حدثنا محمد بن عباد ، حدثنا يحيى بن سليم ، عن ابن خثيم ، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة ، عن أبيه : أن عبادة بن الصامت مرت عليه قطارة وهو بالشام تحمل الخمر . فقال : ما هذه ؟ أزيت ؟ قيل : لا ، بل خمر تباع لفلان . فأخذ شفرة من السوق فقام إليها فلم يذر فيها رواية إلا بقرها وأبو هريرة إذ ذاك بالشام ، فأرسل فلان إلى أبي هريرة ، فقال: ألا تمسك عنا أخاك عبادة بن الصامت ، أما بالغدوات فيغدوا إلى السوق فيفسد على أهل الذمة متاجرهم، وأما بالعشي فيقعد بالمسجد ليس له عمل إلا شتم أعراضنا وعيبنا ، فأمسك عنا أخاك . فأقبل أبو هريرة يمشي حتى دخل على عبادة . فقال : يا عبادة ، مالك ولمعاوية ذره وما حمل فإن الله يقول : ) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ ( .قال : يا أبوهريرة ، لم تكن معنا إذ بايعنا رسول الله (ص) ، بايعناه على السمع والطاعة في النشاط والكسل ، وعلى النفقة في العسر واليسر ، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وأن نقول في الله لا تأخذنا في الله لومة لائم ، وعلى أن ننصره إذا قدم علينا يثرب فنمنعه مما نمنع منه أنفسنا وأزواجنا وأهلنا ولنا الجنة ، ومن وفى وفى الله له الجنة مما بايع عليه رسول الله (ص) ومن نكث فإنما ينكث على نفسه . فلم يكلمه أبو هريرة بشيء فكتب فلان إلى عثمان بالمدينة إنّ عبادة بن الصامت قد أفسد علي الشام وأهله ، فإما أن يكف عبادة وإما أن أخلي بينه وبين الشام ، فكتب عثمان إلى فلان أن أرحله إلى داره من المدينة فبعث به فلان حتى قدم المدينة ، فدخل على عثمان الدار وليس فيها إلا رجل من السابقين بعينه ومن التابعين الذين أدركوا القوم متوافرين فلم يفج عثمان به إلا وهو قاعد في جانب الدار ، فالتفت إليه فقال : ما لنا ولك يا عبادة فقام عبادة قائماً وانتصب لهم في الدار فقال : إني سمعت رسول الله (ص) أبا القاسم يقول سيلي أموركم بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون وينكرون عليكم ما تعرفون فلا طاعة لمن عصى ، فلا تعتلوا بربكم ، فوالذي نفس عبادة بيده إن فلانا لمن أولئك فما راجعه عثمان بحرف .[53] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn53)

الحاج القدس
05-18-2010, 05:42 AM
3- قدامة بن مظعون
ذكروه في عداد أهل بدر ، استعمله عمر بن الخطاب على البحرين ، وشرب الخمر في فترة ولايته وأقيم عليه الحد ، وهو من الأمور الثابتة التي تسالم عليها علماء النقل ، ومما ورد بهذا الشأن ما أخرجه الحافظ عبد الرزاق الصنعاني في المصنف عن إبن جريج ، قال : سمعت أيـوب بن أبي تميمـة يقول : لم يُحـد في الخمر مـن أهـل بدر ، إلا قدامة بن مظعون .([54] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn54))
وأخرج في المصنف أيضاً عن معمر عن الزهري قال أخبرني عبد الله ابن عامر بن ربيعة ، وكان أبوه شهد بدرا أنّ عمر بن الخطاب إستعمل قدامة بن مظعون على البحرين وهو خال حفصة وعبد الله بن عمر ، فقدم الجارود سيد عبد القيس على عمر من البحرين ، فقال : يا أمير المؤمنين إن قدامة شرب فسكر ، ولقد رأيت حدا من حدود الله حقا علي أن أرفعه إليك . فقال : عمر من يشهد معك ؟ قال : أبو هريرة . فدعا أبا هريرة ، فقال : بم أشهد قال : لم أره يشرب ولكني رأيته سكران . فقال عمر : لقد تنطعت في الشهادة . قال : ثم كتب إلى قدامة أنْ يقدم إليه من البحرين فقال الجارود لعمر : أقم على هذا كتاب الله عز وجل فقال : عمر أخصم أنت أم شهيد قال بل شهيد . قال : فقد أديت شهادتك قال : فقد صمت الجارود حتى غدا على عمر ، فقال : أقم على هذا حد الله . فقال عمر : ما أراك إلا خصما وما شهد معك إلا رجل فقال : الجارود إني أنشدك الله فقال عمر لتمسكن لسانك أو لأسوءنك . فقال الجارود : أما والله ما ذاك بالحق أن شرب ابن عمك وتسوءني . فقال أبوهريرة إن كنت تشك في شهادتنا فأرسل إلى ابنة الوليد فسلها وهي امرأة قدامة . فأرسل عمر إلى هند ابنة الوليد ينشدها فأقامت الشهادة على زوجها . فقال عمر لقدامة : إني حادك فقال : لو شربت كما يقولون ما كان لكم أن تجلدوني . فقال عمر : لم ؟ قال قدامة : قال الله تعالى ) لَيْسَ عَلى الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلوا الصّالِحاتِ جُناحٌ فيما طَعِموا إِذا ما اتَّقَوْا وآمَنوا ( الآية . فقال عمر : أخطأت التأويل إنك إذا اتقيت اجتنبت ما حرم الله عليك . قال : ثم أقبل عمر على الناس فقال : ماذا ترون في جلد قدامة ؟ قالوا : لا نرى أن تجلده ما كان مريضا فسكت عن ذلك أياما واصبح يوم وقد عزم على جلده ، فقال لأصحابه : ماذا ترون في جلد قدامة ؟ قالوا : لا نرى أن تجلده ما كان ضعيفا . فقال عمر : لأن يلقى الله تحت السياط أحب إلي من أن يلقاه وهو في عنقي ، ائتوني بسوط تام ، فأمر بقدامة فجلد فغاضب عمر قدامة وهجره ، فحج وقدامة معه مغاضبا له فلما قفلا من حجهما ونزل عمر بالسقيا نام ثم استيقظ من نومه قال عجلوا علي بقدامة فائتوني به ، فوالله إني لأرى آت أتاني فقال: سالم قدامة فإنه أخوك فعجلوا إلي به فلما أتوه أبى أن يأتي فأمر به عمر إن أبى أن يجروه إليه فكلمه عمـر واستغفر له فكـان ذلك أول صلحهما .([55] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn55))
وقد روي ذلك من عدة طرق أخرى . ([56] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn56))

4- رويشد الثقفي
وقد عدوه في الصحابة ، وكان ممن يشرب الخمر وممن كان له داراً مخصصة للشراب ، وكان يبيع الخمر أيضاً ، قال ابن سعد أثناء كلامه عن عمر بن الخطاب : وهو أول من ضرب في الخمر ثمانين واشتد على أهل الريب ، وأحرق بيت رويشد الثقفي وكان حانوتاً . ([57] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn57))
وقال الحافظ عمر بن شبة النميري : وكان رويشد خمّارا . ([58] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn58))
وقال الحافظ ابن حجر في تعجيل المنفعة : رويشد الثقفي أبو علاج الطائفي ثم المدني له إدراك وله قصة مع عمر بسبب بيعه الشراب ، قال ابن أبي ذئب ، أنبأنا سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه ، : أنّ عمر أمر بإحراق بيت رويشد وكان يبيع فيه الشراب فنهاه عمر فلم ينته قال إبراهيم فلقد رأيت بيته يلتهب نارا كأنه جمرة وذكر بن الحذاء في رجال الموطأ عن مالك عن بن شهاب عن سعيد بن المسيب أنّ طليحة الأسدية كانت تحت رويشد الثقفي فطلقها فنكحت في عدتها فضربها عمر بالدرة وضرب الذي تزوجها وفرق بينهما . ([59] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn59))
وقال عبد الرزاق في المصنف : أخبرنا عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن صفية ابنة أبي عبيد ، ومعمر ، عن نافع ، عن صفية ، قالت : وجد عمر في بيت رجل من ثقيف خمراً ، وكان قد جلده في الخمر فحرّق بيته ، وقال : ما اسمك ؟ قال : رويشد . قال : بل أنت فويسق. ([60] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn60))
وقد أخرج الحفاظ ما تقدم بطرق متعددة . ([61] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn61))

5- أبو محجن الثقفي
وهو أيضا من الصحابة ، وخبره بشأن شرب الخمر من الأخبار المشهورة ، ومما ورد بهذا الشأن ما أخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف عن محمد بن راشد عن عبد الكريم أبي أمية عن قبيصة بن ذؤيب عن النبي صلى الله عليه وسلم ضرب رجلا في الخمر أربع مرات وأن عمر ضرب أبا محجن الثقفي في الخمر ثمان مرات . ([62] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn62))
وقد روي شرب الخمر عن أبي محجن بطرق متعددة ، وقد استمر حسب مجموعة من الروايات على شرب الخمر إلى حرب القادسية حيث تركها أثناء المعركة . ([63] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn63))
ومن الغريب في هذا الباب ما ذكره غير واحد منهم العظيم آبادي في عون المعبود حيث قال :
أنّ الصحابة خصوا في ترك الحدود بما لم يخص به غيرهم ، فلأجل ذلك لا يُفسقون بما يفسق به غيرهم خصوصية لهم .
إلى أنْ قال : وقد ترك عمر إقامة الحد على فلان ([64] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn64)) لأنه من أهل بدر ، وقد ورد فيهم : (( إعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم )) ، وترك سعد بن أبي وقاص إقامته على أبي محجن لحسن بلائه في قتال الكفار ، فالصحابة رضي الله عنهم جميعاً جديرون بالرخصة إذا ما بدت من أحدهم زلة .
وأما هؤلاء المدمنون للخمر الفسقة المعروفون بأنواع الفساد وظلم العباد وترك الصلاة ومجاوزة الأحكام الشرعية ، وإطلاق أنفسهم بحال سكرهم بالكفريات وما قاربها فإنهم يُقتلون بالرابعة لا شك فيه ولا إرتياب . ([65] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn65))

6- عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب
وقد شرب الخمر بمصر في عهد خلافة أبيه ، قال الحافظ إبن حجر في الإصابة في ترجمته : وهو الذي ضربه أبوه الحد في الخمر لما شرب بمصر . ([66] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn66))
وقد أخرج ذلك عدة من الحفاظ منهم عبد الرزّاق الصنعاني وإبن حزم وإبن سعد حسب نقل إبن كثير عنه والبيهقي وعمر بن شبة النميري في تاريخ المدينــة المنورة وابن عساكر
في تاريخه وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد . ([67] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn67))
ولا بأس بذكر بعض ألفاظ ما نقل بهذا الشأنْ :
1- قال الحافظ عبد الرزاق الصنعاني في المصنف : أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر قال : شرب أخي عبد الرحمن بن عمر وشرب معه أبو سروعة عقبة بن الحارث وهما بمصر في خلافة عمر فسكرا فلما أصبحا انطلقا إلى عمرو بن العاص وهو أمير مصر . فقالا : طهرنا فإنا قد سكرنا من شراب شربناه . فقال عبد الله : فذكر لي أخي أنه سكر . فقلت : ادخل الدار أطهرك ولم أشعر أنهما أتيا عمروا . فأخبرني أخي أنه قد أخبر الأمير بذلك ، فقال عبد الله : لا يحلق القوم على رؤوس الناس ادخل الدار أحلقك وكانوا إذ ذاك يحلقون مع الحدود ، : فدخل الدار فقال عبد الله فحلقت أخي بيدي ، ثم جلدهم عمرو فسمع بذلك عمر فكتب إلى عمرو أن أبعث إلي بعبد الرحمن على قتب ففعل ذلك ، فلما قدم على عمر جلده وعاقبه لمكانه منه ثم أرسله فلبث شهرا صحيحا ثم أصابه قدره فمات فيحسب عامة الناس أنما مات من جلد عمر ولم يمت من جلد عمر .[68] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn68)
2- قال الحافظ أبو بكر الخطيب : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، والحسن بن أبي بكر ، قالا: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله الهروي المزني - من ولد عبد الله بن مغفل- ، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عيسى بن عبد الرحمن الجكاني ، أخبرنا أبو اليمان الحكم بن نافع ، أخبرنا شعيب بن دينار ، عن ابن شهاب الزهري ، عن سالم بن عبد الله بن عمر ، أنّ عبد الله بن عمر قال : شرب أخي عبد الرحمن ، وشرب معه أبو سروعة عقبة بن الحارث ونحن بمصر في خلافة عمر بن الخطاّب ، فسكرا ، فلما صحوا إنطلقا إلى عمرو بن العاص وهو أمير مصر ، فقالا : طهرنا فإنا قد سكرنا من شراب شربناه ، قال عبد الله عمر : ولم أشعر أنهما أتيا عمرو بن العاص ، قال : فذكر لي أخي أنه قد سكر ، فقلت : أدخل الدار أطهرك ، فآذنني أنه قد حدّث الأمير ، فقلت : والله لا تحلق على رؤوس الناس ، أدخل أحلقك ، وكانوا إذ ذاك يحلقون مع الحد ، فدخل معي الدار . قال عبد الله : فحلقت أخي بيدي ، ثم جلدهم عمرو بن العاص ، فسمع بذلك عمر بن الخطّاب ، فكتب إلى عمرو : أنْ ابعث إليّ بعبد الرحمن على قتب ، ففعل ذلك عمرو ، فلما قدم عبد الرحمن على عمر جلده وعاقبه من أجل مكانه منه ، ثم أرسله ، فلبث أشهراً صحيحاً ، ثم أصابه قدرة ، فيحسب عامة الناس أنه مات من جلد عمر ، ولم يمت من جلده . ([69] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn69))
قال الحافظ ابن كثير بشأن هذا الخبر وسابقه : هذا إسناد صحيح ، والسياق الأول حسن ، وفيه دلالة على جواز الزيادة على الحد بما يراه الإمام زاجراً من حلق شعر أو تغريب ، وأما إعادة عمر الحد على ابنه فيحتمل أنه أكمل له ثمانين . ([70] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn70))

7- أبو سروعة عقبة بن الحارث
وهو أحد الصحابة بلا خلاف ([71] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn71)) ، وقد تقدم شربه المسكر وإقامة الحد عليه .

8- ضرار بن الخطّاب
وقد شرب الخمر هو وبعض الصحابة بالشام في زمن خلافة عمر بن الخطّاب ، وقد أخرج ذلك عدة من الحفّاظ منهم عبد الرزّاق الصنعاني وابن عساكر في تاريخه والبيهقي . ([72] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn72))
وقد أخرجه الحافظ عبد الرزاق عن ابن جريج ، قال : أخبرت أنّ أبا عبيدة بالشام وجد أبا جندل بن سهيل بن عمرو ، وضرار بن الخطاب المحاربي ، وأبا الأزور ، وهم من أصحاب النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم قد شربوا ، فقال أبو جندل : ) لَيْسَ عَلى الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلوا الصّالِحاتِ جُناحٌ فيما طَعِموا إِذا ما اتَّقَوْا وآمَنوا وَعَمِلوا الصّالِحاتِ ( الآية ، فكتب أبو عبيدة إلى عمر : أنّ أبا جندل خصمني بهذه الآية ، فكتب عمر : إنّ الذي زين لأبي جندل الخطيئة زين له الخصومة فاحددهم ، فقال أبو الأزور : أتحدونا ؟ فقال أبو عبيدة : نعم . قال فدعونا نلقى العدو غدا فإن قتلنا فذاك وإن رجعنا إليكم فحدونا . قال : فلقي أبو جندل وضرار وأبو الأزور العدو فاستشهد أبو الأزور وحد الآخران . قال : فقال أبو جندل : هلكت فكتب بذلك أبو عبيدة إلى عمر فكتب إلى أبي جندل ، وترك أبا عبيدة أن الذي زين لك الخطيئة حظر عليك التوبة ) حم - تَنْزيلُ الْكتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزيزِ الْعَليمِ - غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ شَديدِ الْعِقابِ ( الآية . ([73] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn73))

9- أبو جندل بن سهيل
تقدم الكلام عنه .

10- أبو الأزور عبد بن الأزور
تقدم الكلام عنه .

11- عمرو بن معدي كرب
وقد نقل أنه شرب الخمر مع أبي جندل وأقيم عليه الحد ، وممن نقل ذلك ابن مفلح الحنبلي في المقنع والبهوتي في كشّاف القناع وابن قدامة في المغني . ([74] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn74))

12- المطلب بن أبي البختري ([75] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn75))
وقد نقل عنه أنه طلق إمرأته في زمن عمر بن الخطاب وهو سكران .
أخرج إبن وهب وهو أحد أركان المذهب المالكي كما في المدونة الكبرى : عن مخرمة بن بكير، عن أبيه ، قال : سمعت عبد الله بن مقسم يقول : سمعت سليمان بن يسار يقول : طلق رجل من آل أبي البختري امرأته . قال : حسبت أنه قال : عبد الرحمن وقد قيل لي : أنه هو المطلب بن أبي البختري طلق امرأته وهو سكران فجلده عمر بن الخطاب الحد وأجاز طلاقه . ([76] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn76))

13- عمر بن الخطاب
وقد نسبت إليه بعض الروايات الواردة في كتب السنة أنه كان يشرب المسكر دون حد الإسكار ، ومن تلك الروايات :
1- قال الحافظ عبد الرزاق الصنعاني : أخبرنا ابن جريج ، قال : أخبرني إسماعيل : أنّ رجلاً عب ([77] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn77)) في شراب نبذ لعمر بن الخطاب بطريق المدينة فسكر ، فتركه عمر حتى أفاق فحده ، ثم أوجعه عمر بالماء فشرب منه ، قال : ونبذ نافع بن عبد الحارث لعمر بن الخطاب في المزاد وهو عامل مكة ، فاستأخر عمر حتى عدا الشراب طوره ، ثم عدا فدعا به عمر فوجده شديدا ، فصنعه في الجفان فأوجعه بالماء ثم شرب وسقى الناس . ([78] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn78))
2- قال أبو المؤيد محمود بن محمد الخوارزمي الحنفي : أبو حنيفة ، عن حماد ، عن إبراهيم : أنّ عمر بن الخطّاب رضي الله عنه أُتي بأعرابي قد سكر ، فطلب له عذراً ، فلما أعياه ، قال : فاحبسوه ، فإن صحا ، فاجلدوه ، ودعا عمر بفضله ، ودعا بماء ، فصبه عليه فكسره ، ثم شرب وسقى جلساءه ، ثم قال : هكذا فاكسروه بالماء إذا غلبكم شيطانه ، قال : وكان يُحب الشراب الشديد .
قال : أخرجه الحافظ الحسين بن محمد بن خسرو في مسنده ، عن أبي القاسم بن أحمد بالإسناد السابق إلى أبي حنيفة . ([79] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn79))
3- قال الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة : حدثنا ابن مسهر ، عن الشيباني ، عن حسان بن مخارق قال : بلغني أن عمر بن الخطاب ساير رجلا في سفر ، وكان صائما ، فلما أفطر أهوى إلى قربة لعمر معلقة فيها نبيذ قد خضخضها البعير فشرب منها فسكر ، فضربه عمر الحد . فقال له : إنما شربت من قربتك فقال له عمر إنما جلدناك لسكرك . ([80] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn80))
4- قال الحافظ الدارقطني في سننه : حدثنا عبد الله بن جعفر بن خشيش ، حدثنا سلم بن جنادة ، حدثنا وكيع ، عن عمرو بن منصور المشرقي ، عن عامر ، عن سعيد بن ذي لعوة : أن أعرابياً شرب من إداوة عمر نبيذاً فسكر فضربه عمر الحد . ([81] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn81))
وأخرجه الطحاوي أيضاً في شرح معاني الآثار . ([82] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn82))
5- قال الطحاوي في شرح معاني الآثار : حدثنا فهد ، قال حدثنا عمرو بن جعفر ، قال حدثنا أبي ، عن الأعمش ، قال حدثني أبو إسحاق ، عن سعيد بن ذي حدان أو بن ذي لعوة قال : جاء رجل قد ظمئ إلى خازن عمر فاستسقاه فلم يسقه ، فأتي بسطيحة لعمر فشرب منها فسكر ، فأتي به عمر فاعتذر إليه . وقال : إنما شربت من سطيحتك فقال عمر : إنما أضربك على السكر فضربه عمر . ([83] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn83))
6- قال أبوسف القاضي في الخراج : حدثنا الشيباني ، عن حسان بن المخارق قال : ساير رجل عمر بن الخطّاب في سفر ، وكان صائماً ، فلما أفطر الصائم أهوى إلى قربة لعمر رضي الله عنه معلقة فيها نبيذ ، فشرب منها فسكر ، فضربه عمر رضي الله عنه الحد . فقال له الرجل : إنما شربت من قربتك ؟ فقال عمر رضي الله عنه : إنما جلدتك لسكرك لا على شربك . ([84] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn84))
7- قال الجصّاص في أحكام القرآن : وروى إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن الشعبي ، عن سعيد وعلقمة : أن أعرابياً شرب من شراب عمر ، فجلده عمر الحد . فقال الأعرابي : إنما شربت من شرابك ، فدعا عمر شرابه فكسره بالماء ، ثم شرب منه ، وقال : من رابه من شرابه شيء فليكسره بالماء .
ورواه إبراهيم النخعي عن عمر نحوه وقال فيه إنه شرب منه بعد ما ضرب الأعرابي . ([85] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn85))



ثالثاً

من نسب إليه الزنا
وقد نسبه عدة من الصحابة إلى المغيرة بن شعبة ، وشهدوا عليه أنهم رأوه يفعل ذلك ، ومع ذلك أقام عليهم عمر بن الخطاب التعزير ، ولا بأس بذكر بعض النصوص الواردة بهذا الشأن :
1- أخرج الحافظ عبد الرزاق الصنعاني في المصنف عن معمر ، عن الزهري ، عن ابن المسيب قال : شهد على المغيرة بن شعبة ثلاثة بالزنا ، ونكل زياد فحد عمر الثلاثة ، وقال لهم : توبوا تقبل شهادتكم ، فتاب رجلان ، ولم يتب أبو بكرة فكان لا يقبل شهادته ، وأبو بكرة أخو زياد لأمه فلما كان من أمر زياد ما كان حلف أبو بكرة أن لا يكلم زيادا أبدا ، فلم يكلمه حتى مات . ([86] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn86))
2- أخرج الحافظ عبد الرزاق أيضاً عن الثوري ، عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي قال : شهد أبو بكرة ، ونافع ، وشبل بن معبد ، على المغيرة ابن شعبة أنهم نظروا إليه كما ينظرون إلى المرود في المكحلة . قال : فجاء زياد . فقال عمر : جاء رجل لا يشهد إلا بالحق قال رأيت مجلسا قبيحا وانبهارا . قال : فجلدهم عمر الحد . ([87] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn87))
وأخرجه الطبراني بسنده عن عبد الرزاق . ([88] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn88))
3- قال الحاكم في المستدرك على الصحيحين : حدثنا أبو بكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد ، حدثنا عبد الله بن محمد بن قحطبة بن مرزوق الطلحي ، حدثنا محمد بن نافع الكرابيسي البصري ، حدثنا أبو عتاب سهل بن حماد ، حدثنا أبو كعب صاحب الحرير ، عن عبد العزيز بن أبي بكرة قال : كنا جلوسا عند باب الصغير الذي في المسجد يعني باب غيلان أبو بكرة وأخوه نافع وشبل بن معبد فجاء المغيرة بن شعبة يمشي في ظلال المسجد ، والمسجد يومئذ من قصب ، فانتهى إلى أبي بكرة فسلم عليه ، فقال له أبو بكرة : أيها الأمير ، ما أخرجك من دار الأمارة ؟ قال : أتحدث إليكم . فقال له أبو بكرة : ليس لك ذلك ، الأمير يجلس في داره ويبعث إلى من يشاء ، فتحدث معهم . قال : يا أبا بكرة ، لا بأس بما أصنع فدخل من باب الأصغر حتى تقدم إلى باب أم جميل امرأة من قيس . قال : وبين دار أبي عبد الله وبين دار المرأة طريق فدخل عليها . قال أبو بكرة : ليس لي على هذا صبر فبعث إلى غلام له فقال له : ارتق من غرفتي فانظر من الكوة فانطلق فنظر فلم يلبث أن رجع فقال وجدتهما في لحاف فقال للقوم قوموا معي فقاموا فبدأ أبو بكرة فنظر فاسترجع . ثم قال لأخيه : انظر ، فنظر ، قال : ما رأيت ؟ قال : رأيت الزنا . ثم قال : ما رابك انظر فنظر . قال : ما رأيت ؟ قال : رأيت الزنا محصنا . قال : أشهد الله عليكم .قالوا : نعم . قال : فانصرف إلى أهله وكتب إلى عمر بن الخطاب بما رأى فأتاه أمر فظيع صاحب رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ، فلم يلبث أن بعث أبا موسى الأشعري أميرا على البصرة ، فأرسل أبو موسى إلى المغيرة: أن أقم ثلاثة أيام أنت فيها أمير نفسك ، فإذا كان اليوم الرابع فارتحل أنت وأبو بكرة وشهوده ، فيا طوبى لك إن كان مكذوبا عليك وويل لك إن كان مصدوقا عليك ، فارتحل القوم أبو بكرة وشهوده والمغيرة بن شعبة حتى قدموا المدينة على أمير المؤمنين . فقال : هات ما عندك يا أبا بكرة . قال : أشهد أني رأيت الزنا محصنا ثم قدموا أباعبد الله أخاه فشهد فقال : أشهد أني رأيت الزنا محصنا ، ثم قدموا شبل بن معبد البجلي فسأله فشهد كذلك ، ثم قدموا زياد فقال : ما رأيت فقال رأيتهما في لحاف وسمعت نفسا عاليا ولا أدري ما وراء ذلك ، فكبر عمر وفرح إذ نجا المغيرة وضرب القوم إلا زيادا . قال : كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ولي عتبة بن غزوان البصرة فقدمها سنة ست عشرة وكانت وفاته في سنة تسع عشرة وكان عتبة يكره ذلك ويدعو الله أن يخلصه منها فسقط عن راحلته في الطريق فمات رحمه الله ثم كان من أمر المغيرة ما كان . ([89] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn89))
4- قال الحافظ أبو جعفر الطحاوي : حدثنا علي بن عبد الرحمن ، قال حدثنا عفان بن مسلم وسعيد بن أبي مريم ، قالا حدثنا السري بن يحيى ، قال حدثنا عبد الكريم بن رشيد ، عن أبي عثمان النهدي قال : جاء رجل إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فشهد على المغيرة بن شعبة فتغير لون عمر ، ثم جاء آخر فشهد فتغير لون عمر ، ثم جاء آخر فشهد فتغير لون عمر ، حتى عرفنا ذلك فيه . وأنكر لذلك وجاء آخر يحرك بيديه . فقال : ما عندك يا سلخ العقاب وصاح أبو عثمان صيحة تشبه بها صيحة عمر حتى كربت أن يغشى علي . قال : رأيت أمرا قبيحا قال الحمد لله الذي لم يشمت الشيطان بأمة محمد فأمر بأولئك النفر فجلدوا . ([90] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn90))
5- قال الحافظ أبو بكر البيهقي : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو بكر بن الحسن القاضي قالا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا يحيى بن أبي طالب ، أنبأنا عبد الوهاب ، أنبأنا سعيد ، عن قتادة : أن أبا بكرة ونافع بن الحارث بن كلدة وشبل بن معبد شهدوا على المغيرة بن شعبة أنهم رأوه يولجه ويخرجه وكان زياد رابعهم وهو الذي أفسد عليهم ، فأما الثلاثة فشهدوا بذلك . فقال أبو بكرة : والله لكأني بأثر جدري في فخذها . فقال عمر رضي الله تعالى عنه حين رأى زياد إني لأرى غلاما كيسا لا يقول إلا حقا ولم يكن ليكتمني شيئا . فقال زياد : لم أر ما قال هؤلاء ولكني قد رأيت ريبة وسمعت نفسا عاليا . قال فجلدهم عمر رضي الله تعالى عنه ، وخلى عن زياد .
قال البيهقي : وقد رويناه من وجه آخر موصولا وفي رواية علي بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة وزيادا ونافعا وشبل بن معبد كانوا في غرفة والمغيرة في أسفل الدار فهبت ريح ففتحت الباب ورفعت الستر فإذا المغيرة بين رجليها . فقال بعضهم لبعض قد ابتلينا فذكر القصة . قال فشهد أبو بكر ونافع وشبل وقال : زياد لا أدري نكحها أم لا فجلدهم عمر رضي الله تعالى عنه إلا زيادا فقال أبو بكرة رضي الله تعالى عنه أليس قد جلدتموني ؟ قال : بلى . قال : فأنا أشهد بالله لقد فعل . فأراد عمر أن يجلده أيضا ، فقال علي (ع) : إنْ كانت شهادة أبي بكرة شهادة رجلين فارجم صاحبك وإلا فقد جلدتموه يعني لا يجلد ثانيا بإعادته القذف . ([91] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn91))
6- قال البيهقي أيضاً : وأنبأني أبو عبد الله الحافظ إجازة ، أنبأنا أبو الوليد ، حدثنا ابن بنت أحمد بن منيع ، حدثنا عبد الله بن مطيع ، عن هشيم ، عن عيينة بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي بكرة : فذكر قصة المغيرة ، قال : فقدمنا على عمر رضي الله تعالى عنه ، فشهد أبو بكرة ونافع وشبل بن معبد ، فلما دعا زيادا قال : رأيت أمرا منكرا . قال : فكبر عمر رضي الله تعالى عنه . ودعا بأبي بكرة وصاحبيه فضربهم . قال : فقال أبو بكرة : يعني بعدما حده والله أني لصادق وهو فعل ما شهد به فهم عمر بضربه . فقال علي d: لئن ضربت هذا فارجم ذاك. ([92] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn92))
7- قال ابن قدامة في المغني : وفي رواية أنّ عمر لما شهد عنده على المغيرة شهد ثلاثة وبقي زياد ، فقال عمر : أرى شاباً حسنا وأرجو أنْ لا يفضح الله على لسانه رجلاً من أصحاب محمد صلى الله عليه (وآله) وسلم . فقال : يا أمير ، رأيت أستا تنبو ونفسا يعلو ، ورأيت رجليها فوق عنقه كأنهما أذنا حمار ، ولا أدري ما وراء ذلك ؟ فقال عمر : الله أكبر ، وأمر بالثلاثة فضربوا . ([93] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn93)) وورد هذا الأمر بأسانيد أخرى متعددة . ([94] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn94))

رابعاً

من نسب إليه الكذب
وقد نسب في كتب الحديث إلى عدة من الصحابة ، نذكر من إطلعنا على ما نقل عنهم :

1- عبد الله بن عمر
قال الحافظ ابن عبد البر في كتاب جامع بيان العلم وفضله : وكذّبت عائشة ابن عمر في عدد عمر رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم وفي أنّ الميت يُعذب ببكاء أهله عليه .[95] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn95)

2- أبو هريرة
نقل الحافظ إبن عبد البر في كتاب جامع بيان العلم وفضله عن المروزي في كتاب الإنتفاع إنه قال : حدثنا إسحاق بن راهويه وأحمد بن عمرو ، قالا : حدثنا جرير ، عن منصور ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن طاوس ، قال : كنت جالساً عند ابن عمر ، فأتاه رجل ، فقال : إنّ أباهريرة يقول : إنّ الوتر ليس بحتم ، فخذوا منه ودعوا . فقال ابن عمر : كذب أبو هريرة ، جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم فسأله عن صلاة الليل فقال : مثنى مثنى ، فإذا خشيت الصبح فواحدة . ([96] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn96))
وقال ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث أثناء حديثه عن أبي هريرة وروايته عن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم : فلما أتى بالرواية عنه ما لم يلأت بمثله من صحبه من جلة أصحابه والسابقين الأولين إليه ، إتهموه ، وأنكروا عليه ، وقالوا : كيف سمعت هذا وحدك ، ومن سمعه كسمعك ، وكانت عائشة رضي الله عنها أشدهم إنكاراً عليه ، لتطاول الأيام بها وبه . ([97] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn97))
وقال ابن قتيبة أيضاً : حدثني محمد بن يحي القطعي ، قال حدثنا عبد الأعلى ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن أبي حسان الأعرج : أنّ رجلين دخلا على عائشة رضي الله عنها ، فقالا : إنّ أبا هريرة يُحدث عن رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم أنه قال : إنما الطيرة في المرأة والدابة والدار . فطارت شفقاً ، ثم قالت : كذب والذي أنزل القرآن على أبي القاسم من حدث بهذا عن رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم . ([98] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn98))
وكان الفقيه التابعي المعروف إبراهيم النخعي ينقل عن السلف أنهم لم يكونوا يعملون بكل ما يرويه أبو هريرة ، وقد نقل عنه ذلك غير واحد منهم الأعمش وشريك فيما أخرجه الحافظ ابن عساكر وغيره ، ولابأس بذكر الطرق المروية عنه التي أخرجها الحافظ ابن عساكر في تاريخه :
1- قال في تاريخ مدينة دمشق : قرأت على أبي عبد الله يحي بن الحسن ، عن أبي تمام علي بن محمد ، أنبأنا أحمد بن عبيد ، حدثنا محمد بن الحسين ، حدثنا أحمد بن أبي خيثمة ، حدثنا يحي بن معين ، حدثنا يحي بن آدم ، حدثنا حسين بن عياش ، عن الأعمش قال : كان إبراهيم صيرفياً فقل ما أتيته حدّثت إلا إنتبه لي وزاد فيه ، وكان أبو صالح يُحدثنا عن أبي هريرة ، قال رسول الله ص ، قال رسو الله ص ، فكنت آتي إبراهيم فأحدثه بها ، فلما أكثرت عليه قال لي : ما كانوا يأخذون بكل حديث أبي هريرة . ([99] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn99))
2- وأخرج نحوه أحمد بن حنبل في العلل حيث قال : حدثنا أبو أسامة ، عن الأعمش قال : كان إبراهيم صيرفياً في الحديث ، أجيئه بالحديث ، قال : فكتب مما أخذته عن أبي صالح عن أبي هريرة ، قال : كانوا يتركون أشياء من أحاديث أبي هريرة . ([100] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn100))
3- قال ابن عساكر أيضاً : أخبرنا أبو البركات بن المبارك ، أنبأنا علي بن الحسين بن علي ، أنبأنا محمد بن عمر بن محمد ، حدثنا محمد بن عبد الله بن محمد بن إسماعيل ، قال : قرأت على محمد بن أحمد بن هارون ، قلت له : أخبرك إبراهيم بن الجنيد ، حدثنا الفضل بن دكين ، عن شريك ، عن مغيرة ، عن إبراهيم قال : كان أصحابنا يدعون من حديث أبي هريرة .
4- وقال أيضاً : قال وحدثني سلمة بن الفضل السعدي ، حدثنا الأشجعي ، حدثنا سفيان عن منصور ، عن إبراهيم قال : كانوا يرون في أحاديث أبي هريرة شيئا .
5- قال أيضاً : وحدثني أيضاً سلمة بن حفص ، حدثنا محمد بن عبيد ، حدثنا سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم قال : ما كانوا يأخذون من حديث أبي هريرة إلا ما كان من حديث جنة أو نار .
6- قال أيضاً : قال : وحدثني سلمة نا أبو أسامة عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال : كانوا يدعون من قول أبي هريرة .[101] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn101)
وأخرج الحديث من طرق أخرى أيضاً .[102] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn102)

3- أبو الدرداء
نقل تكذيبه عن عائشة عدة من الحفاظ منهم إبن عدي الجرجاني في الكامل ، قال في الكامل : أخبرنا الحسين بن الحسين بن سفيان الفارسي ببخارى ، حدثنا محمد بن يحي ، قال : سمعت أبا عاصم يقول : عن ابن جريج ، عن زياد : أنّ أبا نهيك أخبره عن أبي الدرداء أنه خطب فقال : من أدركه الصبح فلا وتر له ، فذكر ذلك لعائشة ، فقالت : كذب أبو الدرداء ، كان النبي (ص) يصبح فيوتر . قيل لأبي عاصم : من دون زياد ؟ قال : أخبرنا ابن جريج ، أخبرني زياد.[103] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn103)
أقول : سبب السؤال لأبي عاصم أنّ ابن جريج من المدلسين فربما سمع الخبر عن زياد بالواسطة ، ولكنّ أبا عاصم نفى التدليس عن الخبر المذكور .

4- المغيرة بن شعبة
أخرج بالسند المتصل عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام أنه كذّب المغيرة بن شعبة عدة من الحفاظ منهم أحمد بن حنبل وابن سعد وابن عدي والطبري ([104] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn104))

5- عبد الله بن الزبير
قال ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله : وعن الحسن بن علي d أنه سئل عن قول الله عز وجل : ) وشَاهدٍ ومَشْهُود ( ، فأجاب فيها . فقيل له : إنّ ابن عمر وابن الزبير قالا كذا وكذا خلاف قوله . فقال : كذبا . ([105] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn105))

6- عبد الله بن عباس
قال ابن عبد البر : وقيل لعروة بن الزبير : أنّ ابن عباس يقول : إنّ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم لبث بمكة بعد أنْ بُعث ثلاث عشرة سنة . فقال : كذب إنما أخذه من قول الشاعر . ([106] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn106))

الحاج القدس
05-18-2010, 05:44 AM
الطائفة السادسة

الصحابة الذي ورد ذمهم عن رسول الله (ص)
وهم عدة ومنهم :

1- معاوية بن أبي سفيان
وقد ورد ذمه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدة روايات منها :
1- ما أخرجه عدة من الحفاظ منهم مسلم في صحيحه وأبو داود الطيالسي والبلاذري في فتوح البلدان والطبري والحاكم والبيهقي وأبو الشيخ الإصبهاني بالإسناد عن ابن عباس قال : كنت ألعب مع الصبيان فجاء رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ، فتواريت خلف باب . قال : فجاء فحطأني حطأة وقال : اذهب وادع لي معاوية ، قال : فجئت ، فقلت : هو يأكل .قال : ثم قال لي : اذهب فادع لي معاوية . قال : فجئت فقلت : هو يأكل . فقال لا أشبع الله بطنه . ([107] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftn107))













[1] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref1) صحيح البخاري ج4 ص 188 ، فتح الباري ج7 ص 2 ، الكفاية في علم الرواية ص 51 .
[2] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref2) أسد الغابة ج1 ص 19 ، الكفاية في علم الرواية ص51 ، طبقات الحنابلة ج1 ص 243 ، المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة ج1 ص 394 .
[3] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref3) فتح المغيث بشرح ألفية الحديث ج4 ص 77 .
[4] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref4) الإصابة في تمييز الصحابة ج1 ص 4 .
[5] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref5) التقييد والإيضاح ص 291 .
[6] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref6) أي يكون صحابياً .
[7] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref7) فتح المغيث ج4 ص 77 .
[8] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref8) الكفاية في علم الرواية ص 50 ، أسد الغابة ج1 ص 18 .
[9] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref9) أسد الغابة ج1 ص 19 .
[10] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref10) فتح المغيث ج4 ص 77 .
[11] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref11) الإصابة في تمييز الصحابة ج1 ص 6 .
[12] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref12) المجموع في شرح المهذّب ج1 ص 293 وج2 ص 192 وج3 ص 122 وج5 ص 27 وص 244 وص 282 وج6 ص 190 وص 348 ، وج7 ص 157 وج15 ص 207 .
[13] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref13) الجوهر النقي للمارديني ج1 ص 190 وج3 ص 199 وج6 ص 198 ، حاشية إبن عابدين ج2 ص 686 ، المحلى ج5 ص 92 مسألة 552 وج9 ص 362 مسألة 1772 ، سبل السلام لابن حجر ج1 ص 21 ، السنن الكبرى للبيهقي ج3 ص 199 ، شرح صحيح مسلم للنووي ج1 ص 222 وج6 ص 161 ، فتح الباري ج2 ص 152 وج9 ص 520 ، تحفة الأحوذي ج1 ص 256 وج2 ص 135 ، عون المعبود في شرح سنن أبي داود ج1 ص 32 وج2 ص 33 وج3 ص 23 وص 317 وج4 ص 13 وج5 ص 23 وص 155 ، صحيح إبن حبان بترتيب إبن بلبان ج1 ص 162 وج6 ص 442 وج10 ص 477 ، مقدمة إبن الصلاح ص 50 ، الأذكار النووية ص 309 ، رياض الصالحين للنووي ص 24 ، نصب الراية للزيلعي ج2 ص 255 ، شرح مسند أبي حنيفة للملا علي القاري ص 180 ، فيض القدير للمناوي ج1 ص 289 وص 316 وج2 ص 586 وج3 ص 202 ، سير أعلام النبلاء ج2 ص 608 ، سبل الهدى والرشاد للصالحي الشامي ج10 ص 484 ، المحصول للفخر الرازي ج4 ص 308 ، المستصفى للغزالي ص 130 ، المنخول للغزالي ص 356 ، شرح العقيدة الطحاوية ص 467 .
[14] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref14) مقدمة إبن الصلاح ص 176 .
[15] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref15) الإحكام في أصول الأحكام ج2 ص 90 .
[16] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref16) صحيح البخاري ج3 ص 1222 ح 3171 وص 1271 وج7 ص 195 ح3236 وج4 ص 1691 ح 4349 وص 1766 ح4436 وج5 ص 2391 ح6160 و6161 وص 2404 ح 6205 ، صحيح مسلم بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ج4 ص 1796 ح 2297 وص 2149 ح 2859 ط دار إحياء التراث / بيروت ، سنن الترمذي ج5 ص 4 ح 3215 ، سنن النسائي ج4 ص 117 ، مسند أحمد بن حنبل ج1 ص 235 وص 253 ط1 ، المستدرك على الصحيحين ج2 ص 447 ، مجمع الزوائد ج10 ص 364 ، فتح الباري ج11 ص 333 ، تحفة الأحوذي ج7 ص 93 ، مسند أبي داود الطيالسي ص 343 ، المصنف لابن أبي شيبة ج7 ص 87 ح 34398 ، السنن الكبرى للنسائي ج1 ص 668 ح 2214 وج6 ص 339 ح 11160 وص 408 ح 11337 ، مسند أبي يعلى الموصلي ج4 ص 452 ح 2578 ، المعجم الكبير للطبراني ج12 ص 7 ، جزء بقي بن مخلد ص 146 ، تاريخ مدينة دمشق ج6 ص 243 و ص 245 ، تهذيب الكمال ج28 ص 406 ، سير أعلام النبلاء ج7 ص 271 ، البداية والنهاية لابن كثير ج2 ص 116 ، كنز العمال ج11 ص 177 ح 31113 وج14 ص 358 ح 38829 ، الإحسان في تقريب صحيح إبن حبان ج16 ص 343 ح 7347 ، الأحاديث المختارة للمقدسي ج10 ص 229 ، معاني القرآن للنحاس ج2 ص 391 ، تفسير إبن كثير ج2 ص 124 ، الدر المنثور للسيوطي ج2 ص 349 ، مسند عمر بن الخطاب للسدوسي ص 89 ط مؤسسة الكتب الثقافية / بيروت ، كتاب البعث لابن أبي داود ص 59 ، 60 ح 25 ط . دار الكتاب العربي / بيروت ، جامع المسانيد والسنن لابن كثير ج30 ص 301 ، 302 ح 605 وص 403 ح 799 وص 404 ح 800 وح 801 وح 802 وص 586 ح 1202 .
[17] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref17) صحيح مسلم ج1 ص 217 ح 247 ، المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم ج1 ص 308 ح 579 ، مسند أحمد بن حنبل ج2 ص 300 وص 408 ط1 .
[18] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref18) صحيح مسلم ج4 ص 1800 ح 2304 ، المنتخب من مسند عبد بن حميد ص 365 ح 1213 .
[19] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref19) موطأ مالك بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ج1 ص 28 ح 28 ، صحيح مسلم ج1 ص 218 ح 249 ، صحيح إبن خزيمة ج1 ص 6 ، 7 ، سنن إبن ماجة ج2 ص 1439 ح 4306 ، المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم ج1 ص 309 ح 582 ، السنن الكبرى للبيهقي ج4 ص 78 ، مسند أبي يعلى الموصلي ج9 ص 387 ح 6502 ، الإحسان في تقريب صحيح إبن حبان ج3 ص 321 ح 1046 ، سنن النسائي ج1 ص 93 ، البعث والنشور للبيهقي ص 103 ح 161 .
[20] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref20) مسند أحمد بن حنبل ج3 ص 102 وص 381 ط1 ، المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم ج2 ص 23 ح 888 ، الدر المنثور ج6 ص 686 ، معالم التنزيل المعروف بتفسير البغوي ج5 ص 634 ، الوسيط في تفسير القرآن المجيد ج4 ص 560 ، المصنف لابن أبي شيبة ج6 ص 305 ح 31655 ، ماروي في الحوض والكوثر لابن مخلد ص 98 ، مسند أبي يعلى الموصلي ج7 ص 40 ح 3059 وج11 ص 387 ح 6502 ، فتح المالك بتبويب التمهيد لابن عبد البر ج1 ص 327 ، شرح السنة للبغوي ج1 ص 253 ح 151 ، فتح المالك بتبويب التمهيد لابن عبد البر ج1 ص 327، شرح السنة للبغوي ج1 ص 253 ح 151 ، شعار أصحاب الحديث ص 40 ، 41 ، تفسير إبن كثير ج4 ص 595 ، كتاب الزهد لهناد بن السري ج1 ص 108 ح 133 ط. دار الخلفاء للكتاب الإسلامي / الكويت ، السنن الكبرى للبيهقي ج2 ص 43 ، السنن الكبرى للنسائي ج1 ص 315 ح 977 وج6 ص 523 ، كنز العمال ج14 ص 421 ح 39138 ، فتح القدير للشوكاني ج5 ص 503 ، كتاب البعث والنشور للبيهقي ص 89 ح 123 .
[21] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref21) صحيح البخاري ج6 ص 2785 ، ح6634 ، مسند أحمد بن حنبل ج5 ص 339 ط1 ، السنة لأبي بكر بن أبي عاصم ج2 ص 359 ح 774 .
[22] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref22) مسند أحمد بن حنبل ج5 ص 412 ط1 ، الآحاد والمثاني ج5 ص 352 ح 2932 .
[23] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref23) سنن إبن ماجة ج2 ص 1016 ح 3057 ، طبقات المحدثين بأصبهان ج3 ص 234 ، تاريخ أصبهان لأبي نعيم ج1 ص 430 رقم 836 .
[24] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref24) المصنف للصنعاني ج11 ص 406 ح 20854 ، المعرفة والتاريخ للفسوي ج1 ص 175 .
[25] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref25) المصنف لابن أبي شيبة ج6 ص 307 ح 31673 .
[26] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref26) مسند أحمد بن حنبل ج5 ص 48 وص 50 وص 388 وص 393 وص 400 وج6 ص 297 ط1 ، مجمع الزوائد ج3 ص 85 وج9 ص 397 وج10 ص 365 ، مسند عبد الله بن المبارك ص 153 ، المصنف لابن أبي شيبة ج7 ص 455 ح 37177 و37178 و37179 ، مسند إسحاق بن راهويه ج1 ص 379 وج4 ص 98 وص 200 ، السنن الكبرى للنسائي ج6 ص 449 ح 11460 ، مسند أبي يعلى الموصلي ج7 ص 35 ح 3942 وص 434 ح 4455 وج9 ص 102 ح 5168 وص 126 ح 5199 ، المعجم الأوسط للطبراني ج1 ص 125 وج6 ص 351 وج7 ص 166 وج8 ص 307 والمعجم الكبير للطبراني ج7 ص 207 ح 6856 وج12 ص 56 ح 12508 وج23 ص 297 ح661 وص 413 ح 996 وص 414 ح 997 ، مسند الشاميين للطبراني ج2 ص 311 ، 312 ح 1405 وص 317 ح 1413 وج3 ص 16 ح 1708 وج4 ص 34 ح 2660 ، تصحيفات المحدثين لأبي سعيد العسكري ص 851 ، 852 ، مسند الشهاب ج2 ص 175 ح 1130 ، أمثال الحديث للرامهرمزي ص 35 ، جزء بقي بن مخلد ص 120 وص 163 ، تفسير إبن كثير ج3 ص 261 ، العلل الواردة في الأحاديث النبوية للدارقطني ج5 ص 96 وج7 ص 299 ، تاريخ إبن عساكر ج8 ص 109 وج47 ص 117 ، الفتن لنعيم بن حماد ص 47 وص 51 وص 97 ، البداية والنهاية لابن كثير ج6 ص 231 ، الشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض اليحصبي ج2 ص 16 ، 17 ، كتاب البعث والنشور للبيهقي ص 101 ح156 وص 104 ح 162 و163 و164 وص 105 ح 165 و166 ، الشريعة للآجري ص 354 وص 356 ، كتاب الإيمان لابن مندة ج2 ص 954 ح 1076 ، مسند الهيثم بن كليب الشاشي ج2 ص 40 ح 516 ، وص 41 ح 517 ، 518 ، 519 وص 42 ح 520 ، 521 ، 522 .
[27] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref27) صحيح البخاري ج6 ص 2632 ح 6773 ، السنن الكبرى للبيهقي ج10 ص 111 ، السنن الكبرى للنسائي ج4 ص 433 ح 7825 وج5 ص 230 ح 7855 ، سنن النسائي ج7 ص 158 ، المعجم الأوسط للطبراني ج5 ص 38 ح 4612 ، مسند أحمد بن حنبل ج3 ص 39 وص 88 ط1 ، مسند أبي يعلى الموصلي ج2 ص 428 ح 1228 ، شعب الإيمان ج6 ص 28 ، العلل الواردة في الأحاديث النبوية للدارقطني ج6 ص 117 ، تركة النبي لحماد بن إسحاق البغدادي ص 67 ، تفسير إبن كثير ج1 ص 406 .
[28] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref28) موارد الظمآن ص 515 ح 2102 ، سنن الترمذي ج4 ص 583 ح 2369 ، السنن الكبرى للنسائي ج4 ص 433 ح 7824 وج5 ص 230 ح 7856 ، سنن النسائي ج7 ص 158 ، المعجم الأوسط للطبراني ج3 ص 219 ح 2967 ، مسند أحمد بن حنبل ج2 ص وص 237 و ص 289 ط1 ، مسند الشاميين ج1 ص 207 ح 367 ، المعجم الصغير للطبراني ج1 ص 127 ح 188 ، مسند أبي يعلى الموصلي ج10 ص 307 ح 5901 وص 397 ح 6000 وص 415 ح 6023 ، شعب الإيمان ج6 ص 27 ، الأدب المفرد ص 99 ، تاريخ بغداد ج7 ص 422 ح 3988 ، علل الحديث لابن أبي حاتم ج2 ص 427 ، العلل الواردة في الأحاديث النبوية للدارقطني ج8 ص 57 ، المستدرك على الصحيحين ج4 ص 131 ط1 ، السنن الكبرى للبيهقي ج10 ص 11 ، الشمائل المحمدية للترمذي ص 313 ، تاريخ إبن عساكر ج65 ص 368 .
[29] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref29) السنن الكبرى للنسائي ج4 ص 433 ح 7826 وج5 ص 230 ح 7857 ، سنن النسائي ج7 ص 158 ، المعجم الأوسط للطبراني ج8 ص 309 ح 8720 ، المعجم الكبير للطبراني ج4 ص 131 ح 3895 ، العلل الواردة في الأحاديث النبوية للدارقطني ج6 ص 117 .
[30] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref30) تركة النبي (ص) لحماد بن إسحاق البغدادي ص 66 .
[31] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref31) مسند أحمد بن حنبل ج4 ص 268 ط1 ، سنن ابن ماجة ج2 ص 993 ح 2982 ، مجمع الزوائد ج3 ص 233 ، مسند أبي يعلى الموصلي ج3 ص 233 ح 1672 ، الأربعون حديثا مشيخة إبن تيمية برواية الذهبي ص 65 ط دار القلم / بيروت ، كتاب الأربعين العشارية للحافظ العراقي ص 156 ، تذكرة الحفاظ ج1 ص 115 ، سير أعلام النبلاء ج5 ص 400 وج8 ص 498 ، نيل الأوطار للشوكاني ج5 ص 62 ، مشيخة قاضي القضاة ابن جماعة ج1 ص 308 ط دار الغرب الإسلامي / بيروت ، جزء الحسن بن عرفة ص 58 ، 59 ح 31 ، تاريخ إصبهان لأبي نعيم الإصبهاني ج2 ص 131 رقم 1299 ، مصباح الزجاجة للكناني ج3 ص 199 ، السنن الكبرى للبيهقي ج6 ص 56 ، كتاب عمل اليوم والليلة للنسائي ص 78 ح 189 .
[32] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref32) صحيح مسلم بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ج2 ص 879 ح 1211 ، صحيح ابن خزيمة ج4 ص 165 ح 2606 ، المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم ج3 ص 310 ح 2811 ، السنن الكبرى للبيهقي ج5 ص 19 ، مسند أحمد بن حنبل ج6 ص 175 ط1 ، مسند أبي داود الطيالسي ص 216 ح 1540 .
[33] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref33) سنن الترمذي ج5 ص 610 ح 3758 ، المستدرك على الصحيحين ج3 ص 375 ح 5432 وص 376 ح 5433 وج4 ص 85 ح 6961 ، السنن الكبرى للنسائي ج5 ص 51 ح 8176 ، المصنف لابن أبي شيبة ج6 ص 382 ح 32211 ، مسند البزار ج4 ص 140 ح 1315 وج6 ص 131 ح 2176 ، مسند أحمد بن حنبل ج1 ص 207 وج4 ص 165 ط1 ، المعجم الكبير للطبراني ج20 ص 284 ح 672 وص 285 ح 673 ، 674 ، فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ج2 ص 919 ح 1760 وص 931 ح 1783 وح 1785 وص 934 ح 1793 وص 944 ح 1822 ، فضائل الصحابة للنسائي ص 22 ح 73 ، تفسير ابن كثير ج4 ص 114 ، المعرفة والتاريخ للحافظ يعقوب بن سفيان الفسوي ج1 ص 130
[34] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref34) معرفة الصحابة ج1 ص 86 ح 338 ط . دار الوطن للنشر / الرياض ، وراجع أيضاً : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج9 ص 22 .
[35] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref35) الحجرات : 6 .
[36] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref36) الإستيعاب في معرفة الأصحاب ج4 ص 1553 رقم 2721 .
[37] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref37) سير أعلام النبلاء ج3 ص 415 .
[38] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref38) تفسير النسفي ج4 ص 163 .
[39] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref39) تفسير الطبري ج26 ص 160 ، 161 ، أسباب النزول للواحدي النيسابوري ص 261 ، 262 ، شواهد التنزيل ج1 ص 577 ح 614 ، زاد المسير ج7 ص 180 ، تفسير القرطبي ج16 ص 311 ، تفسير إبن كثير ج4 ص 223 ، 224 ، 225 ، فتح القدير للشوكاني ج5 ص 60 ، الوسيط في تفسير القرآن المجيد للواحدي ج4 ص 152 ، تفسير عبد الرزاق الصنعاني ج2 ص 230 ، الدر المنثور ج6 ص 91 ، 92 ، 93 ، 94 ، تفسير مجاهد ج2 ص 606 ، معالم التنزيل المعروف بتفسير البغوي ج5 ص 199 ، تفسير ابن أبي حاتم ج10 ص 3303 ح 18608 ، تفسير البيضاوي ج5 ص 214 ، البرهان في علوم القرآن ج1 ص 160 ، تفسير أبي السعود ج8 ص 18 ، أحكام القرآن ج5 ص 278 ، تفسير روح المعاني ج21 ص 163 ، الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي ج2 ص 1016 ، لباب النقول للسيوطي ص 197 ، كتب ورسائل وفتاوى إبن تيمية في التفسير ج15 ص 187 ، تهذيب الكمال ج31 ص 56 رقم 7623 ، السنن الكبرى للبيهقي ج9 ص 54 ، 55 ، مجمع الزوائد ج7 ص 109 وص 111 ، الآحاد والمثاني لأبي بكر بن أبي عاصم ج4 ص 309 ، 310 ح 2335 ، المعجم الكبير للطبراني ج3 ص 275 وج23 ص 401 ، الطبقات الكبرى لابن سعد ج2 ص 161 ، التاريخ الصغير للبخاري ج1 ص 117 ، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج2 ص 4 ، 5 ، 6 ، تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ج63 ص 228 - إلى- 232 ، أسد الغابة ج1 ص 335 وج4 ص 14 وج5 ص 90 ، تهذيب الكمال ج31 ص 56 ، البداية والنهاية لابن كثير ج8 ص 234 ، مسند إسحاق بن راهويه ج1 ص 119 ح 72 ، تهذيب الأسماء واللغات للنووي ج2 ص 443 رقم 669 ، تثبيت الإمامة لأبي نعيم الإصبهاني ص 142 .
[40] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref40) السجدة : 18 .
[41] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref41) تفسير القرطبي ج14 ص 105 ، تفسير ابن كثير ج3 ص 463 ، تفسير الطبري ج21 ص 107 ، الإتقان في علوم القرآن ج2 ص 391 ، الدر المنثور للسيوطي ج5 ص 341 ، شواهد التنزيل ج1 ص 572 ح 610 وص 574 ح 611 وص 575 ح 612 وص 577 ح 613 وح 614 وص 578 ح 615 وص 579 ح 616 ، 617 ، 618 وص 580 ح 619 ، 620 وص 581 ح 621 ، 622 ، لباب النقول للسيوطي ص 170 ، الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي ج2 ص 854 ، الوسيط في تفسير القرآن المجيد للواحدي ج3 ص 454 ، معالم التنزيل المعروف بتفسير البغوي ج4 ص 427 ، فتح القدير للشوكاني ج4 ص 255 ، زاد المسير لابن الجوزي ج6 ص 340 ، تفسير روح المعاني ج21 ص 135 ، تفسير ابن أبي حاتم ج9 ص 3109 ح 17850 ، 17851 ، أسباب النزول للواحدي ص 291 ، ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى ص 88 ، الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي الجرجاني ج6 ص 118 ، تاريخ ابن عساكر ج63 ص 224 وص 235 ، تهذيب الكمال ج31 ص 57 ، أنساب الأشراف بتحقيق الشيخ محمد باقر المحمودي ص 148 ، 149 ، 150 ، تاريخ بغداد ج13 ص 321 ح 7291 ، التدوين في أخبار قزوين للرافعي ج3 ص 163 ، فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ج2 ص 610 ح 1043 ، تهذيب الكمال ج31 ص 55 وص 57 .
[42] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref42) سير أعلام النبلاء ج3 ص 415 .
[43] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref43) الإستيعاب ج4 ص 1554 رقم 2721 .
[44] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref44) الإستيعاب ج4 ص 1555 .
[45] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref45) الإستيعاب ج4 ص 1554 .
[46] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref46) سير أعلام النبلاء ج3 ص 314 رقم 67 .
[47] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref47) للإطلاع راجع : صحيح البخاري ج3 ص 1405 ح 3659 ، صحيح مسلم ج3 ص 1331 ح 1707 ، مسند أحمد بن حنبل ج1 ص 140 وص 144 ط1 ، سنن أبي داود ج1 ص 607 ، عون المعبود ج12 ص 117 ، المستدرك على الصحيحين ج4 ص 418 ، السنن الكبرى للبيهقي ج8 ص 316 وص 318 ، المصنف للصنعاني ج2 ص 19 ح 2320 وج5 ص 198 ح 9372 وص 452 ح 9770 وص 456 ح 9770 و ص 503 ح 28407 و ج7 ص 378 ح 13544 وص 379 ح 13545 وج10 ص 232 ح 18945 ، شرح معاني الآثار ج3 ص 155 ، المعجم الكبير للطبراني ج9 ص 350 ح 9741 ، كنز العمال ج3 ص 692 ح 8482 ، معرفة علوم الحديث ص 181 ، تاريخ ابن عساكر ج11 ص 313 -إلى - 316 وج12 ص 324 وص 325 وج14 ص 390 و ج63 ص 219 وص 220 و ص 241 وص 242 وص 245 ، الإستيعاب في معرفة الأصحاب ج4 ص 1554 وص 1555 رقم 2721 ، البداية والنهاية ج7 ص 174 ، تاريخ المدينة المنورة ج3 ص 870 - إلى- 976 ، سير أعلام النبلاء ج3 ص 414 رقم 67 ، الإصابة في تمييز الصحابة ج6 ص 614 رقم 9153 ، سنن سعيد بن منصور ج2 ص 235 ح 2501 ، المصنف لابن أبي شيبة ج5 ص 503 ح 28407 ، مسند البزار ج5 ص 174 ح 1769 ، علل الترمذي ص 357 ح 663 ، علل الحديث لابن أبي حاتم ج2 ص 337 ، تلخيص الحبير لابن حجر ج4 ص 75، تثبيت الإمامة لأبي نعيم الإصبهاني ص 144 ح127 وص 145 ح 128 ط دار الإمام مسلم / بيروت ، شرح معاني الآثار للطحاوي ج3 ص 154 ح 4900 وص 155 ح 4901 ، الخصائص الكبرى ج2 ص 246 ، التمهيد والبيان في مقتل الشهيد عثمان ص 188 .
[48] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref48) معرفة علوم الحديث ص 181 .
[49] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref49) سنن سعيد بن منصور ج2 ص 197 ح 2501 .
[50] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref50) كتاب الخراج لأبي يوسف القاضي ص 178 .
[51] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref51) مسند أحمد بن حنبل ج5 ص 347 ط1 .
[52] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref52) مجمع الزوائد ج5 ص 42 .
[53] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref53) تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ج26 ص 198 ، 199 .
[54] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref54) المصنف للصنعاني ج9 ص 240 ح 17075 .
([55]) المصنف للصنعاني ج9 ص 240 ، وص 241 وص 242 وص 243 ح 17076 ، فتح الباري ج7 ص 247 ، وج8 ص 90 ، وج13 ص 124 ، نصب الراية ج5 ص 93 ، كنز العمال ج5 ص 507 ح 13750 ، معاني القرآن للنحاس ج2 ص 357 ، أحكام القرآن للجصاص ج2 ص 584 ، تفسير القرطبي ج6 ص 298 ، أسد الغابة ج4 ص 199 ، ذيل تذكرة الحفاظ ص 9 ، سير أعلام النبلاء ج1 ص 161 رقم 10 ، الإصابة ج5 ص 323 ، تاريخ الطبري ج3 ص 202 ، البداية والنهاية ج7 ص 120 .
([56] ) المصنف لابن أبي شيبة ج5 ص 525 ح 28635 ، السنن الكبرى للبيهقي ج8 ص 315 ، المحلى لابن حزم ج11 ص 148 ، كنز العمال ج5 ص 480 ح 13682 ، السنن الكبرى للنسائي ج3 ص 253 ح 5289 ، الطبقات الكبرى لابن سعد ج5 ص 560 ، التاريخ الصغير للبخاري ج1 ص 68 ، تاريخ المدينة المنورة لابن شبة النميري ج3 ص 842 ، وص 843 - إلى - 849 ، الشرح الكبير لابن قدامة ج10 ص 152 ، فتح الباري ج7 ص 306 وج8 ص 120 ، عون المعبود ج12 ص 120 ، معرفة لأبي نعيم الإصبهاني الصحابة ج4 ص 2346 رقم 2472 ، تثبيت الإمامة لأبي نعيم الإصبهاني ص 143 ، المبدع لابن مفلح الحنبلي ج9 ص 100 وج10 ص 192 ، كشاف القناع للبهوتي ج6 ص 82 وص 118 .
([57]) الطبقات الكبرى ج3 ص 282 .
([58] ) تاريخ المدينة المنورة ج1 ص 249 وص 250 .
[59] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref59) تعجيل المنفعة ص 132 .
[60] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref60) المصنف للصنعاني ج6 ص 77 ح 10051 وج9 ص 229 ح 17035 وص 230 ح 17039 .
[61] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref61) نصب الراية ج6 ص 245 ، كنز العمال ج5 ص 499 ح 13737 ، الطبقات الكبرى ج5 ص 56 ، تهذيب التهذيب ج1 ص 121 ، الإصابة في تمييز الصحابة ج2 ص 500 ، الدراية في تخريج أحاديث الهداية ج2 ص 253 ، نصب الراية للزيلعي ج4 ص 311 .
[62] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref62) المصنف للصنعاني ج7 ص 381 ح 13552 .
[63] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref63) المصنف لابن أبي شيبة ج6 ص 550 ح 33746 ، المصنف للصنعاني ج9 ص 243 وص 247 ح 17086 وص 344 ح 17077 وج10 ص 232 ح 18944 ، المحلى لابن حزم الأندلسي ج11 ص 369 ، الإصابة في تمييز الصحابة ج7 ص 360 رقم 10501 ، مغني المحتاج للشربيني ج4 ص 189 ، حواشي الشرواني ج9 ص 171 ، المغني لابن قدامة ج10 ص 538 ، فقه السنة لسيد سابق ج2 ص 365 وص 626 ، فتح الباري ج12 ص17 ، التوابين لابن قدامة ص 131 ، 132 ، كنز العمال ج3 ص 691 ح 8480 وج5 ص 480 ح 86113 وص 495 ح 13721 ، تفسير عبد الرزاق الصنعاني ج3 ص 233 ، تفسير القرطبي ج3 ص 56 وج16 ص 333 ، الدر المنثور للسيوطي ج2 ص 325 ، الأخبار الطوال لأبي حنيفة الدينوري ص 121 ، كتاب الثقات لابن حبان ج2 ص 203 وص 209 تاريخ المدينة لابن شبة النميري ج2 ص 761 ، فتوح البلدان للبلاذري ج2 ص 316 ، تاريخ الطبري ج3 ص 57 وص 76 وص 95 وص 143 ، البداية والنهاية لابن كثير ج7 ص 57 ، سنن سعيد بن مصور ج2 ص 197 ح 2502 ، المجالسة وجواهر العلم لأبي بكر الدينوري القاضي ج3 ص 384 ح1014 .
[64] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref64) يقصد به : قدامة بن مظعون .
[65] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref65) عون المعبود في شرح سنن أبي داود ج12 ص 120 .
[66] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref66) الإصابة في تمييز الصحابة ج4 ص 339 رقم 5177 .
[67] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref67) المصنف للصنعاني ج9 ص 232 ح 17047 ، السنن الكبرى للبيهقي ج8 ص 312 ، 313 ، المحلى لابن حزم ج7 ص 490 ط1 وج6 ص 190 مسألة 1099 ط دار الكتب العملية / بيروت ، كنز العمال ج12 ص 664 ح 36014 ، تاريخ بغداد ج5 ص 455 ، 456 رقم 2994 ، تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ج44 ص 324 ، تاريخ المدينة لابن شبة النميري ج 3 ص 841 ، مسند الفاروق لابن كثير ج2 ص 519 .
[68] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref68) للصنعاني ج9 ص 232 ح 17047 .
[69] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref69) تاريخ بغداد ج5 ص 455 ، 456 رقم 2994 .
[70] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref70) مسند الفاروق لابن كثير ج2 ص 520 .
[71] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref71) الكنى والأسماء لمسلم بن الحجاج صاحب الصحيح ج1 ص 414 رقم 1555 ، التاريخ الصغير للبخاري ج1 ص 116 رقم 485 ، الإستيعاب ج4 ص 1667 رقم 2987 .
[72] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref72) المصنف للصنعاني ج9 ص 244 وص 245 ح 17078 ، المغني لابن قدامة ج10 ص 86 وص 325 ، والشرح الكبير ج10 ص 76 ، كشاف القناع للبهوتي ج6 ص 148 ، كنز العمال ج5 ص 500 ح 13739 ، السنن الكبرى ج9 ص 105 ، تاريخ إبن عساكر ج25 ص 302 وص 303 ، المصنف لابن أبي شيبة ج5 ص 503 ح 28409 .
[73] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref73) المصنف للصنعاني ج9 ص 244 وص 245 ح 17078 .
[74] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref74) المبدع لابن مفلح الحنبلي ج9 ص 100 ، كشّاف القناع للبهوتي ج6 ص 116 ، المغني ج9 ص 135 .
[75] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref75) الإصابة ج6 ص 104 رقم 8020 .
[76] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref76) المدونة الكبرى ج6 ص 29 ، 30 .
[77] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref77) أي : شرب بشكل متواصل .
[78] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref78) المصنف للصنعاني ج9 ص 224 ، نصب الراية للزيلعي ج3 ص 350 ، المحلى ج6 ص 187 مسألة 1099 ط دار الكتب العلمية / بيروت .
[79] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref79) جامع المسانيد ج2 ص 192 .
[80] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref80) المصنف لابن أبي شيبة ج5 ص 502 ح 28401 ، نصب الراية ج3 ص 350 .
[81] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref81) سنن الدارقطني ج4 ص 260 ، نصب الراية ج3 ص 349 ، فتح الباري ج10 ص 40 .
[82] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref82) شرح معاني الآثار ج4 ص 218 .
[83] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref83) شرح معاني الآثار ج4 ص 218 .
[84] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref84) الخراج لأبي يوسف القاضي ص 165 .
[85] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref85) أحكام القرآن للجصّاص ج4 ص 126 .
[86] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref86) المصنف للصنعاني ج7 ص 384 ح 13564 .
[87] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref87) المصنف للصنعاني ج7 ص 384 ح 13566 .
[88] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref88) المعجم الكبير للطبراني ج7 ص 311 ح 7227 .
[89] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref89) المستدرك على الصحيحين ج3 ص 48 ط1 .
[90] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref90) شرح معاني الآثار ج4 ص 153 .
[91] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref91) السنن الكبرى للبيهقي ج8 ص 235 .
ـ¥eAہ



De



رٍص,


ص 544 ح 28822 وص 545 ح 28824 ، الطبقات الكبرى لابن سعد ج7 ص 15 ، الإستيعاب ج2 ص 523 وج4 ص 1446 ، تاريخ الطبري ج3 ص 169 ، الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم الأندلسي ج4 ص 469 ، تهذيب الكمال ج30 ص 5 ، تلخيص الحبير ج4 ص 63 ، المحلى لابن حزم ج8 ص 530 مسألة 1807 ط دار الكتب العلمية / بيروت ، صحيح البخاري ج2 ص 963 ، تغليق التعليق لابن حجر العسقلاني ج3 ص 377 ، معرفة الصحابة لأبي نعيم الإصبهاني ج3 ص 1487 ح 3778 رقم 1437.
[95] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref95) جامع بيان العلم وفضله ج2 ص 155 .
[96] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref96) جامع بيان العلم وفضله ج2 ص 154 .
[97] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref97) تأويل مختلف الحديث ص 38 ، 39 .
[98] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref98) تأويل مختلف الحديث ص 105 .
[99] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref99) تاريخ مدينة دمشق ج67 ص 359 ، 360 .
[100] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref100) كتاب العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل ج1 ص 428 رقم 946 .
[101] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref101) تاريخ مدينة دمشق ج67 ص 360 .
[102] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref102) راجع : تاريخ مدينة دمشق ج67 ص 360 ، 361 .
[103] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref103) الكامل في ضعفاء الرجال ج1 ص 49 / المقدمة .
[104] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref104) مسند أحمد بن حنبل ج1 ص 101 ط1 ، الطبقات الكبرى لابن سعد ج2 ص 304 ، الكامل في ضعفاء الرجال ج1 ص 47 / المقدمة ، تاريخ الطبري ج2 ص 453 ،
[105] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref105) جامع بيان العلم وفضله ج2 ص 155 .
[106] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref106) جامع بيان العلم وفضله ج2 ص 155 .
[107] (http://www.altha8alean.com/b7oth/3qaed/alquds7-7ewarat/index/28.htm#_ftnref107) صحيح مسلم ج4 ص 2010 ح 2604 ، مسند أبي داود الطيالسي ص 359 ح 2746 ، فتوح البلدان للبلاذري 3 ص 582 ، تاريخ الطبري ج8 ص 186 ، البداية والنهاية لابن كثير ج6 ص 189 ، جواهر المطالب ج2 ص 218 ، طبقات المحدثين بأصبهان ج3 ص 33 ، الإستيعاب ج3 ص 1421 ،