المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسيرات الإحتجاج لا زالت مستمرة على تدنيس عثمان القرآن الكريم



مفجر الثورة
05-18-2010, 06:01 AM
مسيرات الإحتجاج لا زالت مستمرة على تدنيس عثمان القرآن الكريم




بسم الله الرحمن الرحيم،،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

نشهد هذه الأيام مسيرات إحتجاج على تدنيس الجنود الأمريكيين القرآن الكريم،،

ونحن (شيعة أهل البيت عليهم السلام) نقول:
مسيرات الإحتجاج لا زالت مستمرة على تدنيس عثمان بن عفان القرآن الكريم

ما الفرق بين هذا وداك،،،

ألم يجد طريقة أخرى للتخلص من نسخ القرآن الكريم بطريقة محترمة..؟؟

القوم يحرقون العلم الأمريكي إهانة له،،،

وعثمان أحرق القرآن الكريم، فما الفرق..؟؟

نضيف شيئأً مما فعل أسيادكم:
الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني ص: 725
الوليد وحادثة المصحف: قال وأخبرنا عمرو بن أبيه عن يحيى بن سليم قال: دعا الوليد بن يزيد ذات ليلة بمصحف، فلما فتحه وافق ورقةً فيها: "واستفتحوا وخاب كل جبارٍ عنيدٍ. من ورائه جهنم ويسقى من ماءٍ صديدٍ"، فقال: أسجعاً سجعاً! ثم أخذ القوس والنبل فرماه حتى مزقه، ثم قال:


أتوعد كل جبار عـنـيدٍ فها أنا ذاك جبار عنـيد
إذا لاقيت ربك يوم حشر فقل لله مزقني الولـيد



قال: فما لبث بعد ذلك إلا يسيراً حتى قتل.

الكامل في التاريخ لابن الأثير المؤرخ ص: 946
ومما شهر عنه أنه فتح المصحف فخرج: واستفتحوا وخاب كل جبارٍ عنيدٍ ابراهيم:15، فألقاه ورماه بالسهام وقال:


تهددني بجـبـار عـنـيدٍ فها أنا ذاك جبار عـنـيد
إذا ما جئت ربك يوم حشرٍ فقل يا رب مزقني الوليد



فلم يلبث بعد ذلك إلا يسيراً حتى قتل.

تفسير القرطبي ص: 1896
وحكى الماوردي في كتاب {أدب الدنيا والدين} أن الوليد بن يزيد بن عبد الملك تفاءل يوما في المصحف فخرج له قوله عز وجل: "واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد" فمزق المصحف وأنشأ يقول:


أتوعد كل جبـار عـنـيد فها أنا ذاك جبار عـنـيد
إذا ما جئت ربك يوم حشر فقل يا رب مزقني الوليد



فلم يلبث إلا أياما حتى قتل شر قتلة, وصلب رأسه على قصره, ثم على سور بلده. راجع حياة الحيوان الكبرى للدميري ص:69/466، سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي للعصامي ص: 661!

خزانة الأدب لعبد القادر البغدادي ص: 235
و "الوليد بن يزيد" بويع سنة خمس وعشرين ومائة بعد موت عمه هشام بن عبد الملك. وقتل الوليد في سنة ست وعشرين، لأنه رمي بالكفر وغشيان أمهات أولاد أبيه. وكان منهمكاً في اللهو وشرب الخمر وسماع الغناء. ومما اشتهر عنه: أنه استفتح المصحف الكريم فخرج له قوله تعالى: "واستفتحوا وخاب كل جبارٍ عنيد"، فألقاه ونصبه غرضاً ورماه بالسهام، وقال:


تهددني بجـبـارٍعـنـيد فها أنا ذاك جبارٌ عـنـيد
إذا ما جئت ربك يوم حشرٍ فقل يا رب مزقني الوليد



فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي ص: 504
وكان في أيام هشام ينتظر الخلافة يوما فيوما، ففتح يوما المصحف فطلع "واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد" "إبراهيم: 15" فجعل المصحف هدفا للسهام وجعل يرمي نحو تلك الآية ويقول:


تهدد كل جبـار عـنـيد فها أنا ذاك جبار عـنـيد
إذا ما جئت ربك يوم حشر فقل يا رب مزقني الوليد



واستقبل شهر الصوم في خلافته بالمجون والشرب، فوعظ في ذلك فقال:


ألا من مبلغ الرحمن عني بأني تارك شهر الصيام
فقل لله يمنعني شرابـي وقل لله يمنعني طعامي



ولما بلغه أن الناس يعيبون عليه ترك الصلاة والصيام، قال: ما للناس وعيب ما نحن فيه؟ لنا منهم الدعاء والطاعة ولهم منا العدل والإحسان؛ ثم قال: عجبت لمن يعلم أن الفرح لا يكون إلا بنقصان العقل ولا يجعل درجا هذه الأقداح، وأباح المحارم فأصبح دمه وهو مباح.

الخصائص الواضحة للوطواط ص: 33 ومن ولد يزيد "بن" عبد الملك بعد عمر بن عبد العزيز الوليدُ بن يزيد. وولي الخلافة بعد عمِّه هشام. وكان مناجا زنديقا سفيها. وقصته في المصحف مشهورة حين رشقه بالسِّهام لمَّا استفتح فيه، فخرج له (واسْتَفْتحوا وخابَ كلُّ جَبَّارٍ عَنِيد) فغضب، ونصبه هدفا للسهام. وقال، وهو يرشقه:


أتوعد كلِّ جبـارٍ عـنـيدٍ فهأنذاكَ جبَّـارٌ عـنـيدُ
إذا ما جئتَ ربَّكَ يومَ حشرٍ فقل: يا ربِّ مزَّقني الوليدُ

مفجرالثوره