المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما الحكم على من شك أو شكك في نبوة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وأله؟



مفجر الثورة
05-18-2010, 06:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم،،،

جاء في صحيح البخاري ج: 2 ص: 978 باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب وكتابة الشروط ح2581: قال فقال عمر بن الخطاب فأتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم فقلت ألست نبي الله حقا قال بلى قلت ألسنا على الحق وعدونا على الباطل قال بلى قلت فلم نعطي الدنية في ديننا إذا قال إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري قلت أو ليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به قال بلى فأخبرتك أنا نأتيه العام قال قلت لا قال فإنك آتيه ومطوف به قال فأتيت أبا بكر فقلت يا أبا بكر أليس هذا نبي الله حقا قال بلى قلت ألسنا على الحق وعدونا على الباطل قال بلى قلت فلم نعطي الدنية في ديننا إذا قال أيها الرجل إنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وليس يعصي ربه وهو ناصره فاستمسك بغرزه فوالله إنه على الحق قلت أليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به قال بلى أفأخبرك أنك تأتيه العام قلت لا قال فإنك آتيه ومطوف به قال الزهري قال عمر فعملت لذلك أعمالا..!!

وقفة هاهنا على هذا الحديث في فعل عمر بن الخطاب:
الوقفة الأولى: قول عمر (فقلت ألست نبي الله حقا قال بلى قلت ألسنا على الحق وعدونا على الباطل قال بلى قلت فلم نعطي الدنية في ديننا)..!!
أتساءل:
هل عمر بن خطاب، أخوف من رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله على دين الله عز وجل..؟؟
وأتساءل، ما هذه الجرءة على رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله في الخطاب..؟؟
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} (2) سورة الحجرات، وفي إعتقادي (ولو كان من المؤمنين لما كان ذلك منه)..!!

الوقفة الثانية: إعادة عمر بن خطاب نفس الأسئلة على أبي بكر (فأتيت أبا بكر فقلت يا أبا بكر أليس هذا نبي الله حقا قال بلى قلت ألسنا على الحق وعدونا على الباطل قال بلى قلت فلم نعطي الدنية في ديننا)..!!

أتساءل:
ألم يكف عمر بن خطاب جواب رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله له أم أنه (أي عمر) يعتقد بأن رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله لا يقول الحق..؟؟
ويكمل الحديث في (صحيح ابن حبان ج: 11 ص: 224، مصنف عبد الرزاق ج: 5 ص: 339، المعجم الكبير ج: 20 ص: 14) :
فقال عمر بن الخطاب والله ما شككت منذ أسلمت إلا يومئذ..!!

أتساءل:
هل استغفر وتاب وجدد إسلامه من هذا الفعل العظيم..؟؟