المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل كان عُمــــــر بن الخطاب من « المؤمـــنين » في الحديبية ؟؟



سبط الرسول
05-18-2010, 07:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله


ـ قال الله عزوجل : ﴿ لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما في‏ قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكينَةَ عَلَيْهِمْ وَ أَثابَهُمْ فَتْحاً قَريباً ﴾ ( الفتح / ١٨ ) نزلت هذه الآية في قضية الحديبية .

ـ وكان عمر بن الخطاب مع المسلمين في الحديبية ، و قد اعترف أنه قد شك هناك !!!

راجع : صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان المؤلف : محمد بن حبان بن أحمد أبو حاتم التميمي البستي ، الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة الثانية ، 1414 – 1993 تحقيق : شعيب الأرنؤوط عدد الأجزاء : 18 ، الأحاديث مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط عليها [جزء 11 - صفحة 216 ] ح 4872 ( أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة قال : حدثنا محمد بن المتوكل بن أبي السري قال : حدثنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري قال : أخبرني عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم يصدق كل واحد منهما حديثه حديث صاحبه قالا : خرج النبي صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية في بضع عشر مئة من أصحابه ـ الى أن قال : ـ فلما جاء سهيل قال : هات اكتب بيننا وبينكم كتابا فدعا الكاتب فقال : اكبت بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل : أما الرحمن فلا أدري والله ما هو ولكن اكتب باسمك اللهم ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : « أكتب هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله » فقال سهيل بن عمرو : لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك ولكن اكتب : محمد بن عبد الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « والله إني لرسول الله وإن كذبتموني اكتب محمد بن عبد الله » قال الزهري : وذلك لقوله : لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها وقال في حديثه عن عروة عن المسور ومروان فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « على أن تخلوا بيننا وبين البيت فنطوف به » فقال سهيل بن عمرو : على أنه لا يأتيك منا رجل وإن كان على دينك أو يريد دينك إلا رددته إلينا فقال المسلمون : سبحان الله كيف يرد إلى المشركين وقد جاء مسلما فبينما هم على ذلك إذ جاء أبو جندل ين سهيل بن عمرو يرسف في قيوده قد خرج من أسفل مكة حتآ رمى بنفسه بين المسلمين فقال سهيل بن عمرو : يا محمد هذا أول من نقاضيك عليه أن ترده إلي فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « إنا لم نمض الكتاب بعد » فقال : والله لا أصالحك على شيء أبدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « فأجزه لي » فقال : ما أنا بمجيزه لك قال : فافعل قال : ما أنا بفاعل قال مكرز : بل قد أجزناه لك فقال أبو جندل بن سيهل بن عمرو : يامعشر المسلمين أرد إلى المشركين وقد جئت مسلما ألا ترون إلى ما قد لقيت وكان قد عذب عذابا شديدا في الله ـ فقال عمر بن الخطاب رضوان الله عليه : والله ما شككت منذ أسلمت إلا يومئذ فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : ألست رسول الله حقا ؟ قال : ( بلى ) قلت : ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال : ( بلى ) قلت : فلم نعطي الدنية في ديننا إذا ؟ قال : ( إني رسول الله ولست أعصي ربي وهو ناصري) قلت : أوليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به ؟ قال ( بلى فخبرتك أنك تأتيه العام ؟ ) قال : لا قال : ( فإنك تأتيه فتطوف به قال : فأتيت أبا بكر الصديق رضان الله عليه فقلت : يا أبا بكر أليس هذا نبي الله حقا ؟ قال : ( بلى ) قلت : أولسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال : ( بلى ) قلت : فلم نعطي الدنية في ديننا إذا ؟ قال : أيها الرجل إنه رسول الله وليس يعصي ربه وهو ناصره فاستمسك بغرزه حتى تموت فوالله إنه على الحق قلت : أوليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به ؟ قال : بلى قال فأخبرك أنا نأتيه العام ؟ قلت : لا قال : فإنك آتية وتطوف به قال عمر بن الخطاب رضوان الله عليه فعملت في ذلك أعمالا - يعني في نقض الصحيفة – (( قال شعيب الأرنؤوط : حديث صحيح ))
هذا الحديث منقول من بحث الأستاذ « أسد الله الغالب »
من هذا الرابطhttp://www.sa3sa3ah.com/ib/index.php?showtopic=237 (http://www.sa3sa3ah.com/ib/index.php?showtopic=237)



ـ و قد قال الله عزوجل : ﴿ وَ ما كانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْها في‏ شَكٍّ وَ رَبُّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ حَفيظٌ ﴾ (سبأ / ٢١ )


والحمد لله