المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لم يصح من فضائل معاوية شيء . . . . . باعتراف أئمة أهل السنة



سبط الرسول
05-18-2010, 07:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على أفضل الأنبياء و المرسلين محمد و اله الطيبين الطاهرين


اعترف بعض أئمة أهل السنة أن معاوية بن أبي سفيان ( عليه من الله ما يستحق) لم يصح من فضائله شيء بل كلها موضوعة !!!

وهذه أسماء خمسة منهم :


١ - النسائي :

قال الوزير ابن خنزابة عن محمد بن موسى المأموني صاحب النسائي ، وقال فيه : سمعت قوما ينكرون على أبى عبد الرحمن كتاب الخصائص لعلى رضي الله عنه وتركه تصنيف فضائل الشيخين ، فذكرت له ذلك فقال : دخلت دمشق والمنحرف عن علي بها كثير فصنفت كتاب الخصائص رجوت ان يهديهم الله ، ثم انه صنف بعد ذلك فضائل الصحابة ، فقيل له وانا اسمع : ألا تخرج فضائل معاوية ؟ فقال أي شئ اخرج ، حديث : اللهم لا تشبع بطنه ؟! ، فسكت السائل.

تذكرة الحفاظ - الذهبي - ج ٢- ص ٦٩٩
سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ١٤- ص ١٢٩
تاريخ الإسلام - الذهبي - ج ٢٣- ص ١٠٧
تهذيب التهذيب - ابن حجر - ج ١- ص ٣٣
وكتب اخرى

وقال الحاكم : سمعت علي بن عمر الحافظ ( الدار قطني ) غير مرة يقول : أبو عبد الرحمان مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره . وقال مرة : سمعت علي بن عمر يقول : النسائي أفقه مشايخ مصر في عصره وأعرفهم بالصحيح والسقيم ، وأعلمهم بالرجال ، فلما بلغ هذا المبلغ حسدوه فخرج إلى الرملة فسئل عن فضائل معاوية فأمسك عنه ، فضربوه في الجامع ، فقال : أخرجوني إلى مكة . فأخرجوه وهو عليل ، وتوفي مقتولا شهيدا .

خصائص أمير المؤمنين (ع) - النسائي - ص ١١
تهذيب التهذيب - ابن حجر - ج ١- ص ٣٣



٢ - أحمد بن حنبل

اخرج ابن الجوزي من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل سألت أبي ما تقول في علي ومعاوية فأطرق ثم قال اعلم أن عليا كان كثير الأعداء ففتش أعداؤه له عيبا فلم يجدوا فعمدوا إلى رجل قد حاربه فأطروه كيادا منهم لعلي.
فأشار بهذا إلى ما اختلقوه لمعاوية من الفضائل مما لا أصل له .

فتح الباري - ابن حجر - ج ٧- ص ٨١



٣ - إسحاق بن راهويه ( شيخ البخاري)

قال إسحاق بن راهويه : لم يصح في فضائل معاوية شئ !!!! .

فتح الباري - ابن حجر - ج ٧- ص ٨١



٤ - البخاري

البخاري أفرد بابا خاصا في معاوية ، عنوانه "باب ذكر معاوية" وحيث إنه لم يعثر على منقبة لمعاوية رويت على لسان رسول الله ( صلى الله عليه وآله) حقا ، يروي حديثين عن ابن عباس جاء في أولاهما أنه مدح معاوية لصحبته لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وجاء في ثانيهما مدحا لمعاوية بكونه فقيها وعالما.(البخاري ٥ : ٣٥ كتاب الفضائل ، أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، باب ذكر معاوية)

قال أحمد بن حجر الهيثمي – في كتاب تطهير الجنان و اللسان ، الفصل الثاني - : قيل عبر البخاري بقوله (باب ذكر معاوية) و لم يقبل فضائله ولا مناقبه لأنه لم يصح في فضائله شيء كما قاله ابن راهويه .



٥ – شهاب الدين بن حجر العسقلاني

قال : قد ورد في فضائل معاوية أحاديث كثيرة لكن ليس فيها ما يصح من طريق الاسناد وبذلك جزم إسحاق بن راهويه والنسائي وغيرهما.


فتح الباري - ابن حجر - ج ٧- ص ٨١




والحمد لله