بسمه تعالى ،،


اللهم صل على محمد وآل محمد ،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،



تابع باب "أن الولاية لهم عليهم السلام" (( باب ولاية الامام الحجة المهدي عليه السلام)):

وقد جاءت الروايات بالنص عليه السلام بتواتر عظيم بل فاقت وتعدت التواتر ونحن نعرض عليكم ما بعض ما صح سنده في هذا الامام المظلوم الصابر عليه السلام .


كُل الروايات الآتية من الكافي الشريف ،

166_ج 1 - ص 328ح1 :
علي بن محمد ، عن محمد بن علي بن بلال قال : خرج إلي من أبي محمد قبل مضيه بسنتين يخبرني بالخلف من بعده ، ثم خرج إلى من قبل مضيه بثلاثة أيام يخبرني بالخلف من بعده .

[[الرواية موثقة الاسناد]].




167_ج 1 - ص 328ح2 :
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن إسحاق ، عن أبي هاشم الجعفري قال : قلت لأبي محمد عليه السلام : جلالتك تمنعني من مسألتك ، فتأذن لي أن أسألك ؟ فقال : سل ، قلت : يا سيدي هل لك ولد ؟ فقال : نعم ، فقلت : فإن بك حدث فأين أسأل عنه ؟ فقال : بالمدينة .


قال المجلسي ج‏4، ص: 2((صحيح)).





168_ ج 1 - ص 329ح1 :
محمد بن عبد الله ومحمد بن يحيى جميعا ، عن عبد الله بن جعفر الحميري قال : اجتمعت أنا والشيخ أبو عمرو رحمه الله عند أحمد بن إسحاق فغمزني أحمد بن إسحاق أن أسأله عن الخلف فقلت له : يا أبا عمرو إني أريد أن أسألك عن شئ وما أنا بشاك فيما أريد أن أسألك عنه ، فإن اعتقادي وديني أن الأرض لا تخلو من حجة إلا إذا كان قبل يوم القيامة بأربعين يوما ، فإذا كان ذلك رفعت الحجة وأغلق باب التوبة فلم يك ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا ، فأولئك أشرار من خلق الله عز و جل وهم الذين تقوم عليهم القيامة ولكني أحببت أن أزداد يقينا وإن إبراهيم عليه السلام سأل ربه عز وجل أن يريه كيف يحيي الموتى ، قال : أو لم تؤمن قال : بلى ولكن ليطمئن قلبي ، وقد أخبرني أبو علي أحمد بن إسحاق ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : سألته وقلت : من أعامل أو عمن آخذ ، وقول من أقبل ؟ فقال له : العمري ثقتي فما أدى إليك عني فعني يؤدي وما قال لك عني فعني يقول ، فاسمع له وأطع ، فإنه الثقة المأمون ، وأخبرني أبو علي أنه سأل أبا محمد عليه السلام عن مثل ذلك ، فقال له : العمري وابنه ثقتان ، فما أديا إليك عني فعني يؤديان وما قالا لك فعني يقولان ، فاسمع لهما وأطعمها فإنهما الثقتان المأمونان ، فهذا قول إمامين قد مضيا فيك . قال : فخر أبو عمرو ساجدا وبكى ثم قال : سل حاجتك فقلت له : أنت رأيت الخلف من بعد أبي محمد عليه السلام ؟ فقال : إي والله ورقبته مثل ذا - وأومأ بيده - فقلت له : فبقيت واحدة فقال لي : هات ، قلت : فالاسم ؟ قال : محرم عليكم أن تسألوا عن ذلك ، ولا أقول هذا من عندي ، فليس لي أن أحلل ولا أحرم ، ولكن عنه عليه السلام ، فإن الامر عند السلطان ، أن أبا محمد مضى ولم يخلف ولدا وقسم ميراثه وأخذه من لا حق له فيه وهوذا ، عياله يجولون ليس أحد يجسر أن يتعرف إليهم أو ينيلهم شيئا ، وإذا وقع الاسم وقع الطلب ، فاتقوا الله وأمسكوا عن ذلك .




قال المجلسي ، ج‏4، ص: 5 ((صحيح)).





169_ج 1 - ص 331ح4 :
علي بن محمد ، عن حمدان القلانسي قال : قلت للعمري : قد مضى أبو محمد عليه السلام ؟ فقال : قد مضى ولكن قد خلف فيكم من رقبته مثل هذا ، وأشار بيده .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].





170_ج 1 - ص 331ح7 :
علي بن محمد ، عن محمد بن علي بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله بن صالح أنه رآه عند الحجر الأسود والناس يتجاذبون عليه وهو يقول : ما بهذا أمروا .

قال المجلسي ج‏4، ص: 10((صحيح على الظاهر)).





171_ج 1 - ص 333ح3 :
عدة من أصحابنا ، عن جعفر بن محمد ، عن ابن فضال ، عن الريان بن الصلت قال : سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول - وسئل عن القائم - فقال : لا يرى جسمه ، ولا يسمى اسمه .

قال المجلسي ، ج‏4، ص: 17((موثق على الظاهر)).





172_ج 1 - ص 333ح4 :
محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن الحسن بن محبوب ، عن ابن رئاب عن أبي عبد الله عليه السلام قال : صاحب هذا الامر لا يسميه باسمه إلا كافر

قال المجلسي ، ج‏4، ص: 17((صحيح)).







173_ج 1 - ص 336ح4 :
علي بن إبراهيم ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن أبي نجران ، عن فضالة بن أيوب ، عن سدير الصيرفي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن في صاحب هذا الامر شبها من يوسف عليه السلام ، قال قلت له : كأنك تذكره حياته أو غيبته ؟ قال : فقال لي : وما تنكر من ذلك ، هذه الأمة أشباه الخنازير ، إن إخوة يوسف عليه السلام كانوا أسباطا أولاد الأنبياء تاجروا يوسف ، وبايعوه وخاطبوه ، وهم إخوته ، وهو أخوهم ، فلم يعرفوه حتى قال : أنا يوسف وهذا أخي ، فما تنكر هذه الأمة الملعونة أن يفعل الله عز وجل بحجته في وقت من الأوقات كما فعل بيوسف ، إن يوسف عليه السلام كان إليه ملك مصر وكان بينه وبين والده مسيرة ثمانية عشر يوما ، فلو أراد ان يعلمه لقدر على ذلك ، لقد سار يعقوب عليه السلام وولده عند البشارة تسعة أيام من بدوهم إلى مصر ، فما تنكر هذه الأمة أن يفعل الله عز وجل بحجته كما فعل بيوسف ، أن يمشي في أسواقهم ويطأ بسطهم حتى يأذن الله في ذلك له كما أذن ليوسف ، قالوا : " أئنك لانت يوسف ؟ قال : أنا يوسف .



قال المجلسي ، ج‏4، ص: 37((حسن)).





174_ ج 1 - ص 338ح8 :
عن بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حنان بن سدير ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي جعفر عليه السلام قال إنما نحن كنجوم السماء كلما غاب نجم طلع نجم ، حتى إذا أشرتم بأصابعكم وملتم بأعناقكم ، غيب الله عنكم نجمكم ، فاستوت بنو عبد المطلب ، فلم يعرف أي من أي ، فإذا طلع نجمكم فاحمدوا ربكم .


قال المجلسي ج‏4، ص: 45((موثق حسن)).





175_ج 1 - ص 340ح15 :
عده من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن بلغكم من عن صاحبكم غيبة فلا تنكروها .

قال المجلسي في المرآة ، ج‏4، ص: 50((صحيح)).




176_ج 1 - ص 340ح17 :
وبهذا الاسناد ، عن الوشاء ، عن علي بن الحسن عن أبان بن تغلب قال : قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : كيف أنت إذا وقعت البطشة بين المسجدين ، فيأرز العلم كما تأرز الحية في جحرها ، واختلفت الشيعة وسمى بعضه بعضا كذابين ، وتفل بعضهم في وجوه بعض ؟ قلت : جعلت فداك ما عند ذلك من خير ، فقال لي : الخير كله عند ذلك ، ثلاثا .



قال المجلسي في المرآة ج‏4، ص: 51((صحيح)).






177_ج 1 - ص 340ح18 :
وبهذا الاسناد ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه محمد بن عيسى ، عن ابن بكير ، عن زرارة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن للقائم غيبة قبل أن يقوم ، إنه يخاف - وأومأ بيده إلى بطنه - يعني القتل .

قال المجلسي في المرآة ج‏4، ص: 52((موثق كالصحيح))





178_ج 1 - ص 340ح19 :
محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن محبوب ، عن إسحاق بن عمار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : للقائم غيبتان : إحداهما قصيرة والأخرى طويلة ، الغيبة الأولى لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة شيعته ، والأخرى لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة مواليه

قال المجلسي في المرآة ج‏4، ص: 52((موثق))





179_ج 1 - ص 342ح27 :
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يقوم القائم وليس لاحد في عنقه عهد ولا عقد ولا بيعة .


قال المجلسي ج‏4، ص: 58((صحيح)).




تابع باب "أن الولاية لهم عليهم السلام" (( باب ولاية الامام الحجة المهدي عليه السلام)):

كُل ما نذكره هو من كتاب الغيبة للنعماني رضي الله عنه:


180_ ص 69 ح5 :
وحدثني موسى بن محمد القمي أبو القاسم بشيراز سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله الأشعري ، عن بكر بن صالح ، عن عبد الرحمن بن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، قال : " قال أبي لجابر بن عبد الله الأنصاري : إن لي إليك لحاجة ، فمتى يخف عليك أن أخلو بك فيها فأسألك عنها ؟ قال جابر : في أي الأوقات أحببت ، فخلا به أبي يوما ، فقال له : يا جابر ، أخبرني عن اللوح الذي رأيته بيد فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليهما ، وعما أخبرتك أمي فاطمة به مما في ذلك اللوح مكتوب . فقال جابر : أشهد بأن الله لا شريك له أني دخلت على أمك فاطمة صلى الله عليها في حياة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فهنأتها بولادة الحسين ( عليه السلام ) ، ورأيت في يدها لوحا أخضر ظننت أنه من زمرد ، ورأيت فيه كتابة بيضاء شبيهة بنور الشمس ، فقلت لها : بأبي أنت وأمي ، ما هذا اللوح ؟ فقالت : هذا لوح أهداه الله عز وجل إلى رسوله ( صلى الله عليه وآله ) فيه اسم أبي واسم بعلي واسم ولدي واسم الأوصياء من ولدي ، أعطانيه أبي ليبشرني بذلك . قال جابر : فدفعته إلي أمك فاطمة ( عليها السلام ) فقرأته ونسخته . فقال له أبي ( عليه السلام ) : يا جابر ، فهل لك أن تعرضه علي ؟ قال : نعم ، فمشى معه أبي ( عليه السلام ) إلى منزله فأخرج أبي صحيفة من رق ، فقال : يا جابر ، انظر في كتابك حتى أقرأ أنا عليك ، فقرأه أبي فما خالف حرف حرفا . فقال جابر : فأشهد الله أني هكذا رأيت ذلك في اللوح مكتوبا : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من الله العزيز الحكيم لمحمد نبيه ونوره وحجابه وسفيره ودليله ، نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين . يا محمد ، عظم أسمائي ، واشكر نعمائي ، ولا تجحد آلائي ، إني أنا الله لا إله إلا أنا قاصم الجبارين ، ومديل المظلومين ، وديان يوم الدين ، وإني أنا الله لا إله إلا أنا ، فمن رجا غير فضلي ، أو خاف غير عدلي عذبته عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين ، فإياي فاعبد ، وعلي فتوكل ، إني لم أبعث نبيا فأكملت أيامه ، وانقضت مدته إلا جعلت له وصيا ، وإني فضلتك على الأنبياء ، وفضلت وصيك على الأوصياء ، وأكرمتك بشبليك وسبطيك الحسن والحسين ، فجعلت الحسن معدن علمي بعد انقضاء مدة أبيه ، وجعلت حسينا معدن وحيي فأكرمته بالشهادة وختمت له بالسعادة ، فهو أفضل من استشهد في ، وأرفع الشهداء درجة عندي ، جعلت كلمتي التامة معه ، وحجتي البالغة عنده ، بعترته أثيب وأعاقب . أولهم : علي سيد العابدين وزين أوليائي الماضين ، وابنه سمي جده المحمود محمد الباقر لعلمي والمعدن لحكمتي ، سيهلك المرتابون في جعفر ، الراد عليه كالراد علي ، حق القول مني لأكرمن مثوى جعفر ولأسرنه في أشياعه وأنصاره وأوليائه أتيحت بعده فتنة عمياء حندس ، ألا إن خيط فرضي لا ينقطع ، وحجتي لا تخفى ، وأن أوليائي بالكأس الأوفى يسقون ، أبدال الأرض ، ألا ومن جحد واحدا منهم فقد جحدني نعمتي ، ومن غير آية من كتابي فقد افترى علي ، ويل للمفترين الجاحدين عند انقضاء مدة عبدي موسى وحبيبي وخيرتي ، إن المكذب به كالمكذب بكل أوليائي وهو وليي وناصري ، ومن أضع عليه أعباء النبوة ، وأمتحنه بالاضطلاع بها ، وبعده خليفتي علي بن موسى الرضا يقتله عفريت مستكبر ، يدفن في المدينة التي بناها العبد الصالح ذو القرنين ، خير خلقي يدفن إلى جنب شر خلقي ، حق القول مني لأقرن عينه بابنه محمد ، وخليفته من بعده ، ووارث علمه ، وهو معدن علمي ، وموضع سري ، وحجتي على خلقي ، جعلت الجنة مثواه ، وشفعته في سبعين ألفا من أهل بيته كلهم استوجبوا النار ، وأختم بالسعادة لابنه علي وليي وناصري ، والشاهد في خلقي ، وأميني على وحيي ، أخرج منه الداعي إلى سبيلي ، والخازن لعلمي الحسن ، ثم أكمل ذلك بابنه رحمة للعالمين ، عليه كمال موسى ، وبهاء عيسى ، وصبر أيوب ، يستذل أوليائي في زمانه ، وتتهادى رؤوسهم كما تتهادى رؤوس الديلم والترك ، فيقتلون ويحرقون ، ويكونون خائفين وجلين مرعوبين ، تصبغ الأرض من دمائهم ، ويفشو الويل والرنة في نسائهم ، أولئك أوليائي حقا ، وحق علي أن أرفع عنهم كل عمياء حندس ، وبهم أكشف الزلازل ، وأرفع عنهم الآصار والأغلال ( أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ) . قال أبو بصير : لو لم تسمع في دهرك إلا هذا الحديث الواحد لكفاك ، فصنه إلا عن أهله ".



[[ الرواية صحيحة الاسناد ،وعبدالرحمن بن سالم لم يستثنيه ابن الوليد]].




181_ص 72 ح6 :
وأخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الكوفي ، قال : حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان من كتابه في سنة ثلاث وسبعين ومائتين ، قال : حدثنا علي بن سيف بن عميرة، قال : حدثنا أبان بن عثمان ، عن زرارة ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن من أهل بيتي اثنا عشر محدثا . فقال له رجل يقال له عبد الله بن زيد وكان أخا علي بن الحسين من الرضاعة : سبحان الله ، محدثا ! كالمنكر لذلك . قال : فأقبل عليه أبو جعفر ( عليه السلام ) ، فقال له : أما والله إن ابن أمك كان كذلك - يعني علي بن الحسين ( عليه السلام ).


[[الرواية صحيحة الاسناد]].






182_ ص 73ح7 :
أخبرنا محمد بن همام ، قال : حدثنا أبي وعبد الله بن جعفر الحميري ، قال : حدثنا أحمد بن هلال ، قال : حدثنا محمد بن أبي عمير سنة أربع ومائتين ، قال : حدثني سعيد بن غزوان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله عز وجل اختار من كل شئ شيئا ، اختار من الأرض مكة ، واختار من مكة المسجد ، واختار من المسجد الموضع الذي فيه الكعبة ، واختار من الأنعام إناثها ، ومن الغنم الضأن ، واختار من الأيام يوم الجمعة ، واختار من الشهور شهر رمضان ، ومن الليالي ليلة القدر ، واختار من الناس بني هاشم ، واختارني وعليا من بني هاشم ، واختار مني ومن علي الحسن والحسين ، وتكملة اثني عشر إماما من ولد الحسين تاسعهم باطنهم ، وهو ظاهرهم ، وهو أفضلهم ، وهو قائمهم . قال عبد الله بن جعفر في حديثه : ينفون عنه تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين .


[[الرواية موثقة الاسناد]].






183_ ص 95ح25 :
وأخبرنا محمد بن يعقوب الكليني ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سعيد بن غزوان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) ، قال : " يكون تسعة أئمة بعد الحسين بن علي ، تاسعهم قائمهم.


[[الرواية صحيحة الاسناد]].




184_ص 157ح16 :
وأخبرنا محمد بن همام ، قال : حدثني جعفر بن محمد بن مالك وعبد الله بن جعفر الحميري ، قالا : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ومحمد بن عيسى وعبد الله بن عامر القصباني جميعا ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن الخشاب ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : " سمعته يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنما مثل أهل بيتي في هذه الأمة كمثل نجوم السماء ، كلما غاب نجم طلع نجم حتى إذا مددتم إليه حواجبكم ، وأشرتم إليه بالأصابع ، أتاه ملك الموت فذهب به ، ثم بقيتم سبتا من دهركم لا تدرون أيا من أي فاستوى في ذلك بنو عبد المطلب ، فبينما أنتم كذلك إذ أطلع الله عليكم نجمكم فاحمدوه واقبلوه .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].







185_ص 158ح17 :
حدثنا محمد بن يعقوب الكليني ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن حنان بن سدير ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه قال : " إنما نحن كنجوم السماء كلما غاب نجم طلع نجم ، حتى إذا أشرتم بأصابعكم ، وملتم بحواجبكم ، غيب الله عنكم نجمكم ، فاستوت بنو عبد المطلب فلم يعرف أيا من أي ، فإذا طلع نجمكم فاحمدوا ربكم "


[[الرواية موثقة الاسناد]].





186_ص 161ح4 :
حدثنا محمد بن همام ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمد بن عيسى ، والحسين بن ظريف جميعا ، عن حماد بن عيسى ، عن عبد الله بن سنان ، قال : " دخلت أنا وأبي على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فقال : كيف أنتم إذا صرتم في حال لا ترون فيها إمام هدى ، ولا علما يرى ، فلا ينجو من تلك الحيرة إلا من دعا بدعاء الغريق . فقال أبي : هذا والله البلاء ، فكيف نصنع - جعلت فداك - حينئذ ؟ قال : إذا كان ذلك - ولن تدركه - فتمسكوا بما في أيديكم حتى يتضح لكم الأمر .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].






187_ص 162ح5 :
وبه ، وعن محمد بن عيسى والحسن بن ظريف ، عن الحارث بن المغيرة النصري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " قلت له : إنا نروي بأن صاحب هذا الأمر يفقد زمانا فكيف نصنع عند ذلك ؟ قال : تمسكوا بالأمر الأول الذي أنتم عليه حتى يبين لكم.


[[الرواية صحيحة الاسناد]].




188_ ص 175ح1 :
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، قال : حدثنا علي بن الحسن التيملي ، عن عمر بن عثمان ، عن الحسن بن محبوب ، عن إسحاق بن عمار الصيرفي ، قال : " سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد ( عليه السلام ) يقول : للقائم غيبتان : إحداهما طويلة ، والأخرى قصيرة ، فالأولى يعلم بمكانه فيها خاصة من شيعته ، والأخرى لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة مواليه في دينه ".


[[الرواية موثقة الاسناد ]].




189_ص 175ح2 :
حدثنا محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن الحسن بن محبوب ، عن إسحاق بن عمار ، قال : " قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : للقائم غيبتان : إحداهما قصيرة ، والأخرى طويلة ، الغيبة الأولى لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة شيعته ، والأخرى لا يعلم بمكانة فيها إلا خاصة مواليه في دينه ".



[[الرواية موثقة الاسناد]].





190_ص 175 ح3 :
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا علي بن الحسن ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن علي بن مهزيار ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، قال : " سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : إن لصاحب هذا الأمر غيبتين ، وسمعته يقول : لا يقوم القائم ولأحد في عنقه بيعة .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].







191_ص 176ح4 :
حدثنا محمد بن يعقوب ، قال : حدثنا محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " يقوم القائم ( عليه السلام ) وليس لأحد في عنقه عقد ولا عهد ولا بيعة ".

[[الرواية صحيحة الاسناد]].






192_ص 182ح 20 :
وأخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا علي بن الحسن التيملي ، عن العباس بن عامر بن رباح ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، قال : " سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : إن للغلام غيبة قبل أن يقوم وهو المطلوب تراثه . قلت : ولم ذلك ؟ قال : يخاف - وأومى بيده إلى بطنه ، يعني القتل - .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].





193_ ص 184 ح25 :
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا حميد بن زياد قراءة عليه من كتابه ، قال : حدثنا الحسن بن محمد الحضرمي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، وعن يونس بن يعقوب ، عن سالم المكي ، عن أبي الطفيل ، قال : قال لي عامر بن واثلة : " إن الذي تطلبون وترجون إنما يخرج من مكة ، وما يخرج من مكة حتى يرى الذي يحب ، ولو صار أن يأكل الأغصان أغصان الشجر ".


[[الرواية صحيحة الاسناد]].





194_ص 186ح28 :
وحدثنا محمد بن همام ، قال : حدثنا أحمد بن مابنداذ وعبد الله بن جعفر الحميري ، قالا : حدثنا أحمد بن هلال ، قال : حدثنا الحسن بن محبوب الزراد ، قال : " قال لي الرضا ( عليه السلام ) : إنه - يا حسن - سيكون فتنة صماء صيلم يذهب فيها كل وليجة وبطانة - وفي رواية : يسقط فيها كل وليجة وبطانة - ، وذلك عند فقدان الشيعة الرابع من ولدي ، يحزن لفقده أهل الأرض والسماء ، كم من مؤمن ومؤمنة متأسف متلهف حيران حزين لفقده ، ثم أطرق ، ثم رفع رأسه وقال : بأبي وأمي سمي جدي ، وشبيهي وشبيه موسى بن عمران ، عليه جيوب النور ، يتوقد من شعاع ضياء القدس كأني به آيس ما كانوا ، قد نودوا نداء يسمعه من بالبعد كما يسمعه من بالقرب ، يكون رحمة على المؤمنين وعذابا على الكافرين . فقلت : بأبي وأمي أنت ، وما ذلك النداء ؟ قال : ثلاثة أصوات في رجب : أولها : ( ألا لعنة الله على الظالمين ) ، والثاني : أزفت الآزفة يا معشر المؤمنين ، والثالث : يرون يدا بارزا مع قرن الشمس ينادي : ألا أن الله قد بعث فلانا على هلاك الظالمين ، فعند ذلك يأتي المؤمنين الفرج ، ويشفي الله صدورهم ، ويذهب غيظ قلوبهم.



[[الرواية موثقة الاسناد]].






195_ص 187ح30 :
وحدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثني محمد بن علي التيملي ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، وحدثني غير واحد ، عن منصور بن يونس بن بزرج ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) أنه قال : " يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب - وأومى بيده إلى ناحية ذي طوى - حتى إذا كان قبل خروجه أتى المولى الذي كان معه حتى يلقى بعض أصحابه ، فيقول : كم أنتم هاهنا ؟ فيقولون : نحو من أربعين رجلا . فيقول : كيف أنتم لو رأيتم صاحبكم ؟ فيقولون : والله لو ناوي بنا الجبال لناويناها معه ، ثم يأتيهم من القابلة ويقول : أشيروا إلى رؤسائكم أو خياركم عشرة ، فيشيرون له إليهم فينطلق بهم حتى يلقوا صاحبهم ويعدهم الليلة التي تليها . ثم قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : والله لكأني أنظر إليه وقد أسند ظهره إلى الحجر فينشد الله حقه ، ثم يقول : يا أيها الناس ، من يحاجني في الله فأنا أولى الناس بالله . أيها الناس ، من يحاجني في آدم فأنا أولى الناس بآدم . أيها الناس ، من يحاجني في نوح فأنا أولى الناس بنوح . أيها الناس ، من يحاجني في إبراهيم فأنا أولى الناس بإبراهيم . أيها الناس ، من يحاجني في موسى فأنا أولى الناس بموسى . أيها الناس ، من يحاجني في عيسى فأنا أولى الناس بعيسى . أيها الناس ، من يحاجني في محمد فأنا أولى الناس بمحمد ( صلى الله عليه وآله ) . أيها الناس ، من يحاجني في كتاب الله فأنا أولى الناس بكتاب الله ، ثم ينتهي إلى المقام فيصلي عنده ركعتين وينشد الله حقه . ثم قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : وهو والله المضطر الذي يقول الله فيه : ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض ) فيه نزلت وله ".




[[الرواية موثقة الاسناد]].






196_ص 194ح42 :
وأخبرنا محمد بن يعقوب ، عن عدة من رجاله ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن محمد بن مسلم ، قال : " سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن بلغكم عن صاحبكم غيبة فلا تنكروها " .

[[الرواية صحيحة الاسناد]].

197_ حدثنا محمد بن يعقوب ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن محمد بن مسلم ، مثله.


[[الرواية صحيحة الاسناد]].





198_ص 196ح46 :
حدثنا محمد بن يعقوب ، قال : حدثنا محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : " يقوم القائم وليس لأحد في عنقه عقد ولا عهد ولا بيعة ".
[[الرواية صحيحة الاسناد]].





199_ص 205ح10 :
أخبرنا محمد بن همام ومحمد بن الحسن بن محمد بن جمهور ، جميعا ، عن الحسن بن محمد بن جمهور ، عن أبيه ، عن سماعة بن مهران ، عن صالح بن ميثم ، ويحيى بن سابق ، جميعا ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) أنه قال : " هلك أصحاب المحاضير ، ونجا المقربون ، وثبت الحصن على أوتادها ، إن بعد الغم فتحا عجيبا " .


[[الرواية صحيحة الاسناد ،، حسب مباني السيد الخوئي ]].






200_ص 209ح1 :
حدثنا محمد بن يعقوب ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن يعقوب السراج وعلي بن رئاب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : " لما بويع لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) بعد مقتل عثمان صعد المنبر وخطب خطبة ذكرها يقول فيها : ألا إن بليتكم قد عادت كهيئتها يوم بعث الله نبيه ( صلى الله عليه وآله ) ، والذي بعثه بالحق لتبلبلن بلبلة ، ولتغربلن غربلة حتى يعود أسفلكم أعلاكم ، وأعلاكم أسفلكم ، وليسبقن سابقون كانوا قصروا ، وليقصرن سباقون كانوا سبقوا ، والله ما كتمت وسمة ، ولا كذبت كذبة ، ولقد نبئت بهذا المقام وهذا اليوم " .



[[الرواية صحيحة الاسناد]].





201_ص 209 ح2 :
حدثنا محمد بن يعقوب الكليني ، قال : حدثني عدة من أصحابنا ، عن أحمد ابن محمد ، عن معمر بن خلاد ، قال : " سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول : ( ألم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) ، ثم قال : ما الفتنة ؟ فقلت : جعلت فداك ، الذي عندنا أن الفتنة في الدين ، ثم قال : يفتنون كما يفتن الذهب ، ثم قال : يخلصون كما يخلص الذهب " .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].





202_ص 214ح11 :
وأخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا علي بن الحسن التيملي ، قال : حدثنا محمد وأحمد ابنا الحسن ، عن أبيهما ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن أبي كهمس ، عن عمران بن ميثم ، عن مالك بن ضمرة ، قال : " قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يا مالك بن ضمرة ، كيف أنت إذا اختلفت الشيعة هكذا - وشبك أصابعه وأدخل بعضها في بعض - ؟ فقلت : يا أمير المؤمنين ، ما عند ذلك من خير ؟ قال : الخير كله عند ذلك يا مالك ، عند ذلك يقوم قائمنا فيقدم سبعين رجلا يكذبون على الله وعلى رسوله ( صلى الله عليه وآله ) فيقتلهم ، ثم يجمعهم الله على أمر واحد ".

[[الرواية موثقة الاسناد]].



تابع باب "أن الولاية لهم عليهم السلام" (( باب ولاية الامام الحجة المهدي عليه السلام)):


كل ما سنذكره الآن عبارة عن أحاديث من كتاب مختصر اثبات الرجعة للفضل بن شاذان نقلاً من مجلة تراثنا لمؤسسة أهل البيت عليهم السلام وقد أخذنا المجلة نقلا من برنامج مكتبة.والكتاب بصورة المخطوطة موجود عندنا.


203_ ج 15 - ص 206ح( 2 ):
حدثنا محمد بن أبي عمير ، عن حماد بن عيسى ، عن أبي شعبة الحلبي ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن عمه الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، قال : سألت جدي رسول الله صلى الله عليه وآله عن الأئمة بعده ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : الأئمة بعدي عدد نقباء بني إسرائيل اثنا عشر ، أعطاهم الله علمي وفهمي ، وأنت منهم يا حسن ، فقلت : يا رسول الله ، فمتى يخرج قائمنا أهل البيت ؟ قال : يا حسن ، مثله مثل الساعة ، أخفى الله علمها على أهل السماوات والأرض ، لا تأتي إلا بغتة . أقول : صوابه حماد بن عثمان.


[[الحديث صحيح الاسناد]].






204_ج 15 - ص 206 ح( 3 ) :
حدثنا عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأمير المؤمنين عليه السلام : يا علي ، إن قريشا ستظهر عليك ما استبطنته ، وتجتمع كلمتهم على ظلمك وقهرك ، فإن وجدت أعوانا فجاهدهم ، وإن لم تجد أعوانا فكف يدك واحقن دمك فإن الشهادة من ورائك . واعلم أن ابني ينتقم من ظالميك وظالمي أولادك وشيعتك في الدنيا ، ويعذبهم الله في الآخرة عذابا شديدا . فقال سلمان الفارسي : من هو يا رسول الله ؟ قال : التاسع من ولد ابني الحسين ، الذي يظهر بعد غيبته الطويلة فيعلن أمر الله ، ويظهر دين الله ، وينتقم من أعداء الله ، ويملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما . قال : متى يظهر يا رسول الله ؟ قال : لا يعلم ذلك إلا الله ، ولكن لذلك علامات ، منها : نداء من السماء وخسف بالمشرق ، وخسف بالمغرب ، وخسف بالبيداء .

[[الرواية صحيحة الاسناد]].






205_ج 15 - ص 207ح( 4 ):
حدثنا صفوان بن يحيى ، قال : حدثنا أبو أيوب إبراهيم بن زياد الخزاز ، قال : حدثنا أبو حمزة الثمالي ، عن أبي خالد الكابلي ، قال : دخلت على مولاي علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام فرأيت في يده صحيفة كان ينظر إليها ويبكي بكاءا شديدا ، قلت : فداك أبي وأمي يا ابن رسول الله ، ما هذه الصحيفة ؟ قال : هذه نسخة اللوح الذي أهداه الله تعالى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، كان فيه اسم الله تعالى ورسوله وأمير المؤمنين وعمي الحسن بن علي وأبي عليهم السلام واسمي واسم ابني محمد الباقر وابنه جعفر الصادق وابنه موسى الكاظم وابنه علي الرضا عليهم السلام وابنه محمد التقي وابنه علي النقي وابنه الحسن الزكي وابنه الحجة القائم بأمر الله ، المنتقم من أعداء الله ، الذي يغيب غيبة طويلة ثم يظهر فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا .


[[الرواية صحيحة الاسناد]]






206_ ج 15 - ص 207ح( 5 ) :
حدثنا فضالة بن أيوب - رضي الله عنه - ، قال : حدثنا أبان بن عثمان ، قال : حدثنا محمد بن مسلم ، قال : قال أبو جعفر عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي بن أبي طالب عليه السلام : ( أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم أنت يا علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم علي بن الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم محمد بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم جعفر بن محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم موسى بن جعفر أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم علي بن موسى أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم محمد بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم علي بن محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم الحسن بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم الحجة بن الحسن الذي تنتهي إليه الخلافة والوصاية ويغيب مدة طويلة ثم يظهر ويملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما.


[[الرواية صحيحة الاسناد]].







207_ ج 15 - ص 208ح( 6 ) :
حدثنا محمد بن أبي عمير - رضي الله عنه - ، عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله ( إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ) من العترة ؟ فقال - عليه السلام - : أنا والحسن والحسين والأئمة التسعة من ولد الحسين ، تاسعهم مهديهم ، لا يفارقون كتاب الله عز وجل ولا يفارقهم حتى يردوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حوضه.


[[الرواية صحيحة الاسناد]].







208_ 15 - ص 208 ح( 7 ) :
حدثنا الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة ثابت بن أبي صفية دينار ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قال الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام لأصحابه قبل أن يقتل بليلة واحدة : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : يا بني إنك ستساق إلى العراق ، تنزل في أرض يقال لها : عمورا وكربلا ، وإنك تستشهد بها ، وتستشهد معك جماعة ، وقد قرب ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وإني راحل إليه غدا ، فمن أحب منكم الانصراف فلينصرف في هذه الليلة فإني قد أذنت له ، وهو مني في حل ، وأكد فيما قاله تأكيدا بليغا فلم يرضوا وقالوا : والله ما نفارقك أبدا حتى نرد موردك . فلما رأى ذلك قال : فأبشروا بالجنة ، فوالله إنما نمكث ما شاء الله تعالى بعد ما يجري علينا ، ثم يخرجنا الله وإياكم حين يظهر قائمنا فينتقم من الظالمين ، وأنا وأنتم نشاهدهم و ( عليهم ) السلاسل والأغلال وأنواع العذاب والنكال . فقيل له : من قائمكم يا ابن رسول الله ؟ قال : السابع من ولد ابني محمد بن علي الباقر ، وهو الحجة بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي ابني ، وهو الذي يغيب مدة طويلة ثم يظهر ويملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما .



[[الرواية صحيحة الاسناد]].








209_ج 15 - ص 209ح( 8 ) :
حدثنا صفوان بن يحيى - رضي الله عنه - ، قال : حدثنا إبراهيم بن زياد ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي خالد الكابلي ، قال : دخلت على سيدي علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، فقلت : يا ابن رسول الله ، أخبرني بالذين فرض الله طاعتهم ومودتهم وأوجب على عباده الاقتداء بهم بعد رسول الله صلى الله عليه وآله . فقال : يا كابلي ، إن أولي الأمر الذين جعلهم الله عز وجل أئمة الناس وأوجب عليهم طاعتهم : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، ثم الحسن عمي ، ثم الحسين أبي ، ثم انتهى الأمر إلينا ، وسكت . فقلت له : يا سيدي ، روي لنا عن أمير المؤمنين عليه السلام أن الأرض لا تخلوا من حجة لله تعالى على عباده ، فمن الحجة والإمام بعدك ؟ قال : ابني محمد ، واسمه في صحف الأولين : باقر ، يبقر العلم بقرا ، وهو الحجة والإمام بعدي ، ومن بعد محمد ابنه جعفر واسمه عند أهل السماء : الصادق . قلت : يا سيدي ، فكيف صار اسمه ( الصادق ) وكلكم صادقون ؟ قال : حدثني ( أبي )عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال : إذا ولد ابني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فسموه الصادق ، فإن الخامس من ولده الذي اسمه جعفر يدعي الإمامة اجتراءا على الله جل جلاله وكذبا عليه ، فهو عند الله ( جعفر الكذاب ) ، المفتري على الله تعالى ، والمدعي ما ليس له بأهل ، المخالف لأبيه ، والحاسد لأخيه ، وذلك الذي يروم كشف ستر الله عز وجل عند غيبة ولي الله . ثم بكى علي بن الحسين عليه السلام بكاءا شديدا ثم قال : كأني بجعفر الكذاب وقد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر ولي الله والمغيب في حفظ الله ، والتوكيل بحرم أبيه ، جهلا منه برتبته ، وحرصا على قتله إن ظفر به ، وطمعا في ميراث أخيه ، حتى يأخذه بغير حق . فقال أبو خالد : فقلت : يا ابن رسول الله ، وإن ذلك لكائن ؟ ! فقال : إي وربي ، إن ذلك مكتوب عندنا في الصحيفة التي فيها ذكر المحن التي تجري علينا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله . فقال أبو خالد : فقلت : يا ابن رسول الله ثم يكون ماذا ؟ قال : ثم تمتد الغيبة بولي الله الثاني عشر من أوصياء رسول الله والأئمة بعده . يا أبا خالد ، إن أهل زمان غيبته القائلين بإمامته والمنتظرين لظهوره أفضل من أهل كل زمان ، فإن الله تبارك وتعالى أعطاهم من العقول والأفهام والمعرفة ما صارت به الغيبة ( عندهم ) بمنزلة المشاهدة ، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالسيف ، أولئك المخلصون حقا ، وشيعتنا صدقا ، والدعاة إلى دين الله - عز وجل - سرا وجهرا . وقال عليه السلام : انتظار الفرج من أعظم الفرج .



[[الرواية صحيحة الاسناد]].






210_ج 15 - ص 211ح( 9 ) :
حدثنا محمد بن عبد الجبار ، قال : قلت لسيدي الحسن بن علي : يا ابن رسول الله - جعلني الله فداك - أحب أن أعلم من الإمام وحجة الله على عباده من بعدك ؟ قال عليه السلام : إن الإمام والحجة بعدي ابني ، سمي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكنيه ، الذي هو خاتم حجج الله وآخر خلفائه . قال : ممن هو يا ابن رسول الله ؟ قال : من ( ابنة ) ابن قيصر ملك الروم ، إلا أنه سيولد فيغيب عن الناس غيبة طويلة ، ثم يظهر ويقتل الدجال ، فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، فلا يحل لأحد أن يسميه باسمه أو يكنيه بكنيته قبل خروجه صلوات الله عليه .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].






211_ ج 15 - ص 211ح( 10 ):
حدثنا أحمد بن إسحاق بن عبد الله الأشعري ، قال : سمعت أبا محمد الحسن بن علي العسكري سلام الله عليه يقول : الحمد لله الذي لم يخرجني من الدنيا حتى أراني الخلف بعدي ، أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خلقا وخلقا ، يحفظه الله تبارك وتعالى في غيبته ، ثم يظهره فيملأ ، الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].






212_ج 15 - ص 212ح( 11 ) :
حدثنا محمد بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال : سمعت أبا محمد عليه السلام يقول : قد ولد ولي الله وحجته على عباده وخليفتي من بعدي مختونا ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين عند طلوع الفجر ، وكان أول من غسله رضوان خازن الجنان مع جمع من الملائكة المقربين بماء الكوثر والسلسبيل ، ثم غسلته عمتي حكيمة بنت محمد بن علي الرضا عليهم السلام . فسئل محمد بن علي بن حمزة عن أمه - عليه السلام - ، قال : أمه مليكة التي يقال لها في بعض الأيام : سوسن ، وفي بعضها : ريحانة ، وكان صقيل ونرجس أيضا من أسمائها .


[[الرواية صحيحة الاسناد]]






213_ج 15 - ص 212ح( 12 ):
حدثنا إبراهيم بن محمد بن فارس النيشابوري ، قال : لما هم الوالي عمرو بن عوف بقتلي - وهو رجل شديد النصب ، وكان مولعا بقتل الشيعة فأخبرت بذلك وغلب علي خوف عظيم ، فودعت أهلي وأحبائي ، وتوجهت إلى دار أبي محمد عليه السلام لأودعه وكنت أردت الهرب ، فلما دخلت عليه رأيت غلاما جالسا في جنبه ، وكان وجهه مضيئا كالقمر ليلة البدر ، فتحيرت من نوره وضيائه ، وكاد أن ينسني ما كنت فيه . فقال : يا إبراهيم ، لا تهرب فإن الله تبارك وتعالى سيكفيك شره . فازداد تحيري ، فقلت لأبي محمد عليه السلام : يا سيدي ، جعلني الله فداك ، من هو وقد أخبرني بما كان في ضميري ؟فقال : هو ابني وخليفتي من بعدي ، وهو الذي يغيب غيبة طويلة ويظهر بعد امتلاء الأرض جورا وظلما فيملأها عدلا وقسطا ، فسألته عن أسمه ، قال : هو سمي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكنيه ، ولا يحل لأحد أن يسميه باسمه أو يكنيه بكنيته إلى أن يظهر الله دولته وسلطنته ، فاكتم يا إبراهيم ما رأيت وسمعت منا اليوم إلا عن أهله . فصليت عليهما وآبائهما وخرجت مستظهرا بفضل الله تعالى واثقا بما سمعته من الصاحب عليه السلام فبشرني عمي علي بن فارس بأن المعتمد قد أرسل أبا أحمد - أخاه - وأمر بقتل عمرو بن عوف ، فأخذه أحمد في ذلك اليوم وقطعه عضوا عضوا ، والحمد لله رب العالمين .



[[الرواية حسنة الاسناد]].







214_ج 15 - ص 213ح( 14 ):
حدثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر - رضي الله عنه - ، قال : حدثنا حماد بن عيسى ، قال : حدثنا عبد الله بن أبي يعفور ، قال : قال أبو عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام : ما من معجزة من معجزات الأنبياء والأوصياء إلا ويظهر الله تبارك وتعالى مثلها في يد قائمنا لإتمام الحجة على الأعداء .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].







215_ج 15 - ص 214:
ورواه أيضا بلفظه عن الحسن بن محبوب - رضي الله عنه - ، قال : حدثنا علي بن رئاب ، قال : حدثنا أبو حمزة الثمالي ، قال : حدثنا سعيد بن جبير ، قال : حدثنا عبد الله بن العباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن للساعة علامات ، منها : السفياني ، وذكر مثله ، إلا أنه حذف الدابة ، وزاد : وخسف بالمغرب .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].






216_ ج 15 - ص 214ح( 16 ):
حدثنا محمد بن أبي عمير - رضي الله عنه - ، قال : حدثنا جميل بن دراج ، قال : حدثنا زرارة بن أعين ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال : استعيذوا بالله من شر السفياني والدجال وغيرهما من أصحاب الفتن . قيل له : يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، أما الدجال فعرفناه وقد تبين من مضامين أحاديثكم شأنه ، فمن السفياني وغيره من أصحاب الفتن ، وما يصنعون ؟ قال عليه السلام : أول من يخرج منهم رجل يقال له : أصهب بن قيس ، يخرج من بلاد الجزيرة له نكاية شديدة في الناس وجور عظيم . ثم يخرج الجرهمي من بلاد الشام ، ويخرج القحطاني من بلاد اليمن ، ولكل واحد من هؤلاء شوكة عظيمة في ولايتهم ، ويغلب على أهلها الظلم والفتنة منهم ، فبينا هم كذلك يخرج عليهم السمرقندي من خراسان مع الرايات السود ، والسفياني من الوادي اليابس من أودية الشام ، وهو من ولد عتبة بن أبي سفيان ، وهذا الملعون يظهر الزهد قبل خروجه ويتقشف ، ويتقنع بخبز الشعير والملح الجريش ، ويبذل الأموال فيجلب بذلك قلوب الجهال والرذال ، ثم يدعي الخلافة فيبايعونه ، ويتبعهم العلماء الذين يكتمون الحق ويظهرون الباطل فيقولون : إنه خير أهل الأرض ، وقد يكون خروجه وخروج اليماني من اليمن مع الرايات البيض في يوم واحد وشهر واحد وسنة واحدة ، فأول من يقاتل السفياني القحطاني فينهزم ويرجع إلى اليمن ويقتله اليماني ، ثم يفر الأصهب والجرهمي بعد محاربات كثيرة من السفياني فيتبعهما ويقهرهما ، ويقهر كل من ينازعه ويحاربه إلا اليماني . ثم يبعث السفياني جيوشا إلى الأطراف ويسخر كثيرا من البلاد ، ويبالغ في القتل والفساد ، ويذهب إلى الروم لدفع الملك الخراساني ويرجع منها منتصرا في عنقه صليب ، ثم يقصد اليماني ، فينهض اليماني لدفع شره ، فينهزم السفياني بعد محاربات عديدة ومقاتلات شديدة ، فيتبع اليماني فتكثر الحروب وهزيمة السفياني ، فيجده اليماني في نهر اللو مع ابنه في الأسارى فيقطعهما إربا إربا ، ثم يعيش في سلطنته فارغا من الأعداء ثلاثين سنة ، ثم يفوض الملك بابنه السعيد ويأوي مكة وينتظر ظهور قائمنا عليه السلام حتى يتوفى فيبقى ابنه بعد وفاة أبيه في ملكه وسلطانه قريبا من أربعين سنة ، وهما يرجعان إلى الدنيا بدعاء قائمنا عليه السلام . قال زرارة : فسألته عن مدة ملك السفياني ، قال عليه السلام : تمد إلى عشرين سنة .



[[الرواية صحيحة الاسناد]].







217_ج 15 - ص 216ح( 17 ) :
عنه ، عن سيف بن عميرة ، عن بكر بن محمد الأزدي ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : خروج الثلاثة الخراساني والسفياني واليماني في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد ، فليس فيها راية بأهدى من راية اليماني تهدي إلى الحق .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].






218_ج 15 - ص 216ح( 18 ):
حدثنا صفوان بن يحيى - رضي الله عنه - ، قال : حدثنا محمد بن حمران ، قال : قال الصادق جعفر بن محمد عليه السلام : إن القائم منا منصور بالرعب ، مؤيد بالنصر ، تطوى له الأرض ، وتظهر له الكنوز كلها ، ويظهر الله تعالى به دينه على الدين كله ولو كره المشركون ، ويبلغ سلطانه المشرق والمغرب ، ولا يبقى في الأرض خراب إلا عمر ، وينزل روح الله عيسى بن مريم عليه السلام فيصلي خلفه . قال ابن حمران : قيل له : يا بن رسول الله ، متى يخرج قائمكم ؟ قال : إذا تشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال ، واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء ، وركبت ذوات الفروج السروج ، وقبلت شهادة الزور ، وردت شهادة العدل ، واستخف الناس بالدماء ، وارتكاب الزنى ، وأكل الربا والرشا ، واستيلاء الأشرار على الأبرار ، وخروج السفياني من الشام ، واليماني من اليمن ، وخسف بالبيداء ، وقتل غلام من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم بين الركن والمقام اسمه محمد بن الحسن ولقبه النفس الزكية ، وجاءت صيحة من السماء بأن الحق مع علي وشيعته ، فعند ذلك خروج قائمنا عليه السلام . فإذا خرج أسند ظهره إلى الكعبة واجتمع عنده ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، وأول ما ينطق به هذه الآية ( بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين ) ثم يقول : أنا بقية الله وحجته وخليفته عليكم ، فلا يسلم عليه مسلم إلا قال : السلام عليك يا بقية الله في أرضه ، فإذا اجتمع له العقد - وهو أربعة آلاف رجل - خرج من مكة ، فلا يبقى في الأرض معبود دون الله عز وجل من صنم وغيره إلا وقعت فيه نار فاحترق ، وذلك بعد غيبة طويلة .

[[الرواية صحيحة الاسناد]].

219_ عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن محمد بن مسلم الثقفي ، عن أبي جعفر عليه السلام مثله .


[[الاسناد صحيح]].






220_ج 15 - ص 217ح( 19 ):
حدثنا عبد الرحمن بن أبي نجران - رضي الله عنه - ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : المفقودون عن فرشهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، عدة أهل بدر ، فيصبحون بمكة وهو قول الله عز وجل : ( أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا ) وهم أصحاب القائم عليه السلام .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].





221_ج 15 - ص 217ح( 20 ):
حدثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر - رضي الله عنه - ، قال : حدثنا عاصم بن حميد قال : حدثنا محمد بن مسلم ، قال : سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام : متى يظهر قائمكم ؟ قال : إذا كثرت الغواية ، وقلت الهداية ، وكثر الجور والفساد ، وقل الصلاح والسداد ، واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء ، ومال الفقهاء إلى الدنيا ، وأكثر الناس إلى الأشعار والشعراء ، ومسخ قوم من أهل البدع حتى يصيروا قردة وخنازير ، وقتل السفياني ، ثم خرج الدجال وبالغ في الاغواء والإضلال ، فعند ذلك ينادي باسم القائم عليه السلام في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ، ويقوم في يوم عاشوراء ، فكأني أنظر إليه قائما بين الركن والمقام ، وينادي جبرئيل عليه السلام بين يديه : البيعة لله ، فتقبل إليه شيعته .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].



انتهى كتاب مختصر اثبات الرجعة للفضل بن شاذان كما نقلته مؤسسة أهل البيت عليهم السلام لإحياء التراث.



تابع كتاب النعماني ،،

222_ص 231ح7 :
وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن إسحاق بن غالب ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) في خطبة له يذكر فيها حال الأئمة ( عليهم السلام ) وصفاتهم ، فقال : " إن الله تعالى أوضح بأئمة الهدى من أهل بيت نبيه ( صلى الله عليه وآله ) عن دينه ، وأبلج بهم عن سبيل منهاجه ، وفتح لهم عن باطن ينابيع علمه ، فمن عرف من أمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) واجب حق إمامه وجد حلاوة إيمانه ، وعلم فضل طلاوة إسلامه ، أن الله تعالى نصب الإمام علما لخلقه ، وجعله حجة على أهل طاعته ، ألبسه الله تاج الوقار ، وغشاه من نور الجبار ، يمد بسبب إلى السماء ، لا ينقطع عنه مواده ، ولا ينال ما عند الله إلا بجهة أسبابه ، ولا يقبل الله الأعمال للعباد إلا بمعرفته ، فهو عالم بما يرد عليه من مشكلات الدجى ، ومعميات السنن ، ومشتبهات الفتن ، فلم يزل الله يختارهم لخلقة من ولد الحسين ( عليه السلام ) ، من عقب كل إمام ، فيصطفيهم كذلك ويجتبيهم ، ويرضى بهم لخلقه ويرتضيهم لنفسه ، كلما مضى منهم إمام نصب عز وجل لخلقه إماما علما بينا ، وهاديا منيرا ، وإماما قيما ، وحجة عالما ، أئمة من الله يهدون بالحق وبه يعدلون ، حجج الله ودعاته ورعاته على خلقه يدين بهديهم العباد ، وتستهل بنورهم البلاد ، وينمو ببركتهم التلاد ، جعلهم الله حياة للأنام ، ومصابيح للظلام ، ومفاتيح للكلام ، ودعائم للإسلام ، جرت بذلك فيهم مقادير الله على محتومها . فالإمام هو المنتجب المرتضى ، والهادي المجتبى ، والقائم المرتجى ، اصطفاه الله بذلك واصطنعه على عينه في الذر حين ذراه ، وفي البرية حين برأه ظلا قبل خلقه نسمة عن يمين عرشه ، محبوا بالحكمة في علم الغيب عنده ، اختاره بعلمه ، وانتجبه لطهره بقية من آدم ، وخيرة من ذرية نوح ، ومصطفى من آل إبراهيم ، وسلالة من إسماعيل ، وصفوة من عترة محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، لم يزل مرعيا بعين الله يحفظه بملائكته ، مدفوعا عنه وقوب الغواسق ، ونفوث كل فاسق ، مصروفا عنه قوارف السوء ، مبرأ من العاهات ، محجوبا عن الآفات ، معصوما مصونا من الفواحش كلها ، معروفا بالحلم والبر في يفاعه ، منسوبا إلى العفاف والعلم والفضل عند انتهائه ، مسندا إليه أمر والده ، صامتا عن المنطق في حياته ، فإذا انقضت مدة والده وانتهت به مقادير الله إلى مشيئته ، وجاءت الإرادة من عند الله فيه إلى محبته ، وبلغ منتهى والده ( عليه السلام ) ، فمضى وصار أمر الله إليه من بعده ، وقلده الله دينه ، وجعله الحجة على عباده ، وقيمه في بلاده ، وأيده بروحه ، وأعطاه علمه ، واستودعه سره ، وانتدبه لعظيم أمره ، وأنبأه فصل بيان علمه ، ونصبه علما لخلقه ، وجعله حجة على أهل عالمه ، وضياء لأهل دينه ، والقيم على عباده ، رضي الله به إماما لهم ، استحفظه علمه ، واستخبأه حكمته ، واسترعاه لدينه ، وأحيى به مناهج سبيله ، وفرائضه وحدوده ، فقام بالعدل عند تحير أهل الجهل ، وتخيير أهل الجدل بالنور الساطع ، والشفاء البالغ ، بالحق الأبلج ، والبيان اللائح من كل مخرج ، على طريق المنهج ، الذي مضى عليه الصادقون من آبائه ( عليهم السلام ) ، فليس يجهل حق هذا العلم إلا شقي ، ولا يجحده إلا غوي ، ولا يدعه إلا جري على الله .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].






223_ص 244ح29 :
أخبرنا محمد بن همام ومحمد بن الحسن بن محمد بن جمهور العمي ، عن الحسن بن محمد بن جمهور ، عن أبيه ، عن سليمان بن سماعة ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليه السلام ) أنه قال : " إذا خرج القائم من مكة ينادي مناديه : ألا لا يحملن أحد طعاما ولا شرابا ، ويحمل معه حجر موسى بن عمران وهو وقر بعير ، فلا ينزل منزلا إلا نبعت منه عيون ، فمن كان جائعا شبع ، ومن كان ظمآنا روي ، ودوابهم حتى ينزلوا النجف من ظهر الكوفة .


[[الرواية موثقة الاسناد]].






224_ص 249ح41 :
محمد بن همام ومحمد بن الحسن بن محمد بن جمهور ، جميعا ، عن الحسن بن محمد بن جمهور ، عن أبيه ، عن سليمان بن سماعة ، عن أبي الجارود ، قال : " قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : إذا مضى الإمام القائم من أهل البيت فبأي شئ يعرف من يجئ بعده ؟ قال : بالهدى والإطراق ، وإقرار آل محمد له بالفضل ، ولا يسأل عن شئ بين صدفيها إلا أجاب.

[[الرواية موثقة الاسناد]].





225_ص 258 ح5 :
حدثنا محمد بن همام ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، قال : حدثنا الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) أنه قال : " إن قدام قيام القائم علامات بلوى من الله تعالى لعباده المؤمنين . قلت : وما هي ؟ قال : ذلك قول الله عز وجل : ( ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين ) قال : لنبلونكم يعني المؤمنين بشئ من الخوف ملك بني فلان في آخر سلطانهم ، والجوع بغلاء أسعارهم ، ونقص من الأموال فساد التجارات وقلة الفضل فيها ، والأنفس قال : موت ذريع ، والثمرات قلة ريع ما يزرع وقلة بركة الثمار ، وبشر الصابرين عند ذلك بخروج القائم . ثم قال ( عليه السلام ) لي : يا محمد ، هذا تأويله ، إن الله عز وجل يقول : ( وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم ).


[[الرواية صحيحة الاسناد]].







226_ص 266ح16 :
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثني علي بن الحسن ، عن علي بن مهزيار ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن مختار ، قال : حدثني ابن أبي يعفور ، قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " أمسك بيدك هلاك الفلاني - اسم رجل من بني العباس - ، وخروج السفياني ، وقتل النفس ، وجيش الخسف والصوت ، قلت : وما الصوت ، هو المنادي ؟ فقال : نعم ، وبه يعرف صاحب هذا الأمر ، ثم قال : الفرج كله هلاك الفلاني من بني العباس ".

[[الرواية موثقة كالصحيح]].






227_ص 267ح19 :
أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا علي بن الحسن التيملي ، قال : حدثنا عمرو بن عثمان ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، قال :" قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فسمعت رجلا من همدان يقول له : إن هؤلاء العامة يعيرونا ، ويقولون لنا : إنكم تزعمون أن مناديا ينادي من السماء باسم صاحب هذا الأمر ، وكان متكئا فغضب وجلس ، ثم قال : لا ترووه عني ، وأرووه عن أبي ، ولا حرج عليكم في ذلك ، أشهد أني قد سمعت أبي ( عليه السلام ) يقول : والله إن ذلك في كتاب الله عز وجل لبين حيث يقول : ( إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين ) ، فلا يبقى في الأرض يومئذ أحد إلا خضع وذلت رقبته لها فيؤمن أهل الأرض إذا سمعوا الصوت من السماء : ألا إن الحق في علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وشيعته ، قال : فإذا كان من الغد صعد إبليس في الهواء حتى يتوارى عن أهل الأرض ثم ينادي : ألا إن الحق في عثمان بن عفان وشيعته فإنه قتل مظلوما فاطلبوا بدمه ، قال : فيثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت على الحق وهو النداء الأول ويرتاب يومئذ الذين في قلوبهم مرض ، والمرض والله عداوتنا ، فعند ذلك يتبرأون منا ويتناولونا ، فيقولون : إن المنادي الأول سحر من سحر أهل هذا البيت ، ثم تلا أبو عبد الله ( عليه السلام ) قول الله عز وجل : ( وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر ).

[[الرواية صحيحة الاسناد]].







228_ص 272 ح28 :
أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا علي بن الحسن ، عن العباس بن عامر بن رباح الثقفي ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة بن أعين ، قال : " سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ينادي مناد من السماء : إن فلانا هو الأمير ، وينادي مناد : إن عليا وشيعته هم الفائزون . قلت : فمن يقاتل المهدي بعد هذا ؟ فقال : إن الشيطان ينادي : إن فلانا وشيعته هم الفائزون - لرجل من بني أمية - . قلت : فمن يعرف الصادق من الكاذب ؟ قال : يعرفه الذين كانوا يروون حديثنا ، ويقولون : إنه يكون قبل أن يكون ، ويعلمون أنهم هم المحقون الصادقون ".


[[الرواية موثقة الاسناد]].







229_ص 273ح29 :
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا علي بن الحسن التيملي ، عن الحسن بن علي بن يوسف ، عن المثنى ، عن زرارة بن أعين ، قال : " قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : عجبت أصلحك الله ! وإني لأعجب من القائم كيف يقاتل مع ما يرون من العجائب ، من خسف البيداء بالجيش ، ومن النداء الذي يكون من السماء ؟ فقال : إن الشيطان لا يدعهم حتى ينادي كما نادى برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم العقبة .

[[الرواية حسنة الاسناد]].






230_ص 273ح30 :
أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا علي بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، قال : " قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن الجريري أخا إسحاق يقول لنا : إنكم تقولون هما نداءان فأيهما الصادق من الكاذب ؟ فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : قولوا له : إن الذي أخبرنا بذلك - وأنت تنكر أن هذا يكون - هو الصادق .
[[الرواية صحيحة الاسناد]].






231_ص 273 ح31 :
أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، بهذا الإسناد ، عن هشام بن سالم ، قال : " سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : هما صيحتان صيحة في أول الليل ، وصيحة في آخر الليلة الثانية . قال : فقلت : كيف ذلك ؟ قال : فقال : واحدة من السماء ، وواحدة من إبليس . فقلت : وكيف تعرف هذه من هذه ؟ فقال : يعرفها من كان سمع بها قبل أن تكون .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].








232_ص 275ح35 :
أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم وسعدان بن إسحاق بن سعيد وأحمد بن الحسين بن عبد الملك ومحمد بن أحمد بن الحسن القطواني ، قالوا جميعا : حدثنا الحسن بن محبوب الزراد ، قال : حدثنا عبد الله ابن سنان ، قال : " سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : يشمل الناس موت وقتل حتى يلجأ الناس عند ذلك إلى الحرم ، فينادي مناد صادق من شدة القتال : فيم القتل والقتال ؟ ! صاحبكم فلان ".

[[الرواية صحيحة الاسناد]].







233_ص 277ح41 :
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا علي بن الحسن التيملي ، عن علي بن مهزيار ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير ، قال : " قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : قول الله عز وجل : ( عذاب الخزي في الحياة الدنيا ) وفي الآخرة ، ما هو عذاب خزي الدنيا ؟ فقال : وأي خزي أخزى - يا أبا بصير - من أن يكون الرجل في بيته وحجاله وعلى إخوانه وسط عياله إذ شق أهله الجيوب عليه وصرخوا ، فيقول الناس : ما هذا ؟ فيقال : مسخ فلان الساعة . فقلت : قبل قيام القائم ( عليه السلام ) أو بعده ؟ قال : لا ، بل قبله ".


[[الرواية صحيحة الاسناد]].







234_ص 278 ح43 :
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا محمد بن المفضل وسعدان بن إسحاق بن سعيد وأحمد بن الحسين بن عبد الملك ومحمد بن أحمد بن الحسن القطواني ، قالوا جميعا : حدثنا الحسن بن محبوب ، عن يعقوب السراج ، قال : " قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : متى فرج شيعتكم ؟ فقال : إذا اختلف ولد العباس ، ووهى سلطانهم ، فذكر الحديث بعينه حتى انتهى إلى ذكر اللامة والسرج ، وزاد فيه : حتى ينزل بأعلى مكة ، فيخرج السيف من غمده ، ويلبس الدرع ، وينشر الراية والبردة ، ويعتم بالعمامة ، ويتناول القضيب بيده ، ويستأذن الله في ظهوره ، فيطلع على ذلك بعض مواليه ، فيأتي الحسني فيخبره الخبر فيبتدره الحسني إلى الخروج ، فيثبت عليه أهل مكة فيقتلونه ويبعثون برأسه إلى الشام ، فيظهر عند ذلك صاحب هذا الأمر فيبايعه الناس ويتبعونه ، ويبعث عند ذلك الشامي جيشا إلى المدينة فيهلكهم الله دونها ويهرب من المدينة يومئذ من كان بالمدينة من ولد علي ( عليه السلام ) إلى مكة فيلحقون بصاحب الأمر ، ويقبل صاحب الأمر نحو العراق ويبعث جيشا إلى المدينة فيأمر أهلها فيرجعون إليها " .



[[الرواية صحيحة الاسناد]].







235_ص 282ح51 :
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا علي بن الحسن ، عن يعقوب ابن يزيد ، عن زياد القندي ، عن ابن أذينة ، عن معروف بن خربوذ ، قال : " ما دخلنا على أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) قط إلا قال : خراسان خراسان ، سجستان سجستان ، كأنه يبشرنا بذلك .

[[الرواية موثقة الاسناد]].







236_ص 282ح53 :
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا علي بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : " ما يكون هذا الأمر حتى لا يبقى صنف من الناس إلا وقد ولوا على الناس حتى لا يقول قائل : إنا لو ولينا لعدلنا ، ثم يقوم القائم بالحق والعدل ".


[[الرواية صحيحة الاسناد]].






237_ص 282 ح54 :
أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، بهذا الإسناد ، عن هشام بن سالم ، عن زرارة قال : " قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : النداء حق ؟ قال : إي والله حتى يسمعه كل قوم بلسانهم " . وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " لا يكون هذا الأمر حتى يذهب تسعة أعشار الناس.

[[الرواية صحيحة الاسناد]].






238_ص 288ح65 :
أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا محمد بن المفضل وسعدان بن إسحاق بن سعيد وأحمد بن الحسين بن عبد الملك ومحمد بن أحمد بن الحسن ، جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، عن يعقوب السراج ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه قال : " يا جابر ، لا يظهر القائم حتى يشمل الناس بالشام فتنة يطلبون المخرج منها فلا يجدونه ، ويكون قتل بين الكوفة والحيرة قتلاهم على سواء ، وينادي مناد من السماء ".


[[الرواية صحيحة الاسناد]].





239_ص 288ح66 :
أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، عن هؤلاء الرجال الأربعة ، عن الحسن بن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه قال : " توقعوا الصوت يأتيكم بغتة من قبل دمشق فيه لكم فرج عظيم .

[[الرواية صحيحة الاسناد]].






240_ ص 288 ح67 :
أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، عن هؤلاء الرجال الأربعة ، عن ابن محبوب . وأخبرنا محمد بن يعقوب الكليني أبو جعفر ، قال : حدثني علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه . قال : وحدثني محمد بن عمران ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، قال : وحدثنا علي بن محمد وغيره ، عن سهل بن زياد ، جميعا ، عن الحسن بن محبوب . قال : وحدثنا عبد الواحد بن عبد الله الموصلي ، عن أبي علي أحمد بن محمد بن أبي ناشر ، عن أحمد بن هلال ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، ‹عن جابر بن يزيد الجعفي ، قال : " قال أبو جعفر محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) : يا جابر ، الزم الأرض ولا تحرك يدا ولا رجلا حتى ترى علامات أذكرها لك إن أدركتها : أولها اختلاف بني العباس ، وما أراك تدرك ذلك ، ولكن حدث به من بعدي عني ، ومناد ينادي من السماء ، ويجيئكم صوت من ناحية دمشق بالفتح ، وتخسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية ، وتسقط طائفة من مسجد دمشق الأيمن ، ومارقة تمرق من ناحية الترك ، ويعقبها هرج الروم ، وسيقبل إخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة ، وسيقبل مارقة الروم حتى ينزلوا الرملة ، فتلك السنة - يا جابر - فيها اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب ، فأول أرض تخرب أرض الشام ثم يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات : راية الأصهب ، وراية الأبقع ، وراية السفياني ، فيلتقي السفياني بالأبقع فيقتتلون فيقتله السفياني ومن تبعه ، ثم يقتل الأصهب ، ثم لا يكون له همة إلا الإقبال نحو العراق ، ويمر جيشه بقرقيسياء ، فيقتتلون بها فيقتل بها من الجبارين مائة ألف ، ويبعث السفياني جيشا إلى الكوفة وعدتهم سبعون ألفا ، فيصيبون من أهل الكوفة قتلا وصلبا وسبيا ، فبينا هم كذلك إذ أقبلت رايات من قبل خراسان وتطوي المنازل طيا حثيثا ومعهم نفر من أصحاب القائم ، ثم يخرج رجل من موالي أهل الكوفة في ضعفاء فيقتله أمير جيش السفياني بين الحيرة والكوفة ، ويبعث السفياني بعثا إلى المدينة فينفر المهدي منها إلى مكة ، فيبلغ أمير جيش السفياني أن المهدي قد خرج إلى مكة ، فيبعث جيشا على أثره فلا يدركه حتى يدخل مكة خائفا يترقب على سنة موسى بن عمران ( عليه السلام ) .وقال : فينزل أمير جيش السفياني البيداء فينادي مناد من السماء : يا بيداء ، بيدي القوم ، فيخسف بهم ، فلا يفلت منهم إلا ثلاثة نفر ، يحول الله وجوههم إلى أقفيتهم ، وهم من كلب ، وفيهم نزلت هذه الآية : ( يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها )الآية . قال : والقائم يومئذ بمكة ، قد أسند ظهره إلى البيت الحرام مستجيرا به ، فينادي : يا أيها الناس ، إنا نستنصر الله فمن أجابنا من الناس فإنا أهل بيت نبيكم محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ونحن أولى الناس بالله وبمحمد ( صلى الله عليه وآله ) ، فمن حاجني في آدم فأنا أولى الناس بآدم ، ومن حاجني في نوح فأنا أولى الناس بنوح ، ومن حاجني في إبراهيم فأنا أولى الناس بإبراهيم ، ومن حاجني في محمد ( صلى الله عليه وآله ) فأنا أولى الناس بمحمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ومن حاجني في النبيين فأنا أولى الناس بالنبيين ، أليس الله يقول في محكم كتابه : ( إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين * ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ) ؟ فأنا بقية من آدم ، وذخيرة من نوح ، ومصطفى من إبراهيم ، وصفوة من محمد صلى الله عليهم أجمعين . ألا فمن حاجني في كتاب الله فأنا أولى الناس بكتاب الله ، ألا ومن حاجني في سنة رسول الله فأنا أولى الناس بسنة رسول الله ، فأنشد الله من سمع كلامي اليوم لما أبلغ الشاهد منكم الغائب ، وأسألكم بحق الله وبحق رسوله وبحقي ، فإن لي عليكم حق القربى من رسول الله إلا أعنتمونا ومنعتمونا ممن يظلمنا فقد أخفنا وظلمنا وطردنا من ديارنا وأبنائنا وبغي علينا ودفعنا عن حقنا وافترى أهل الباطل علينا ، فالله الله فينا لا تخذلونا وانصرونا ينصركم الله تعالى . قال : فيجمع الله عليه أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، ويجمعهم الله له على غير ميعاد قزعا كقزع الخريف ، وهي - يا جابر - الآية التي ذكرها الله في كتابه : ( أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شئ قدير ) فيبايعونه بين الركن والمقام ، ومعه عهد من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد توارثته الأبناء عن الآباء ، والقائم - يا جابر - رجل من ولد الحسين يصلح الله له أمره في ليلة ، فما أشكل على الناس من ذلك - يا جابر - فلا يشكلن عليهم ولادته من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ووراثته العلماء عالما بعد عالم ، فإن أشكل هذا كله عليهم فإن الصوت من السماء لا يشكل عليهم إذا نودي باسمه واسم أبيه وأمه " .




[[الرواية صحيحة الاسناد]].







241_ص 299ح1 :
أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا علي بن الحسين ، قال : حدثنا الحسن بن علي بن يوسف ، ومحمد بن علي ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " قلت له : ما لهذا الأمر أمد ينتهي إليه ويريح أبداننا ؟ قال : بلى ، ولكنكم أذعتم فأخره الله .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].






242_ص 303ح8 :
أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، قال : حدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم بن قيس بن رمانة الأشعري وسعدان بن إسحاق بن سعيد وأحمد بن الحسين بن عبد الملك ومحمد بن أحمد بن الحسن القطواني ، قالوا جميعا : حدثنا الحسن بن محبوب الزراد ، عن إسحاق بن عمار الصيرفي ، قال : " سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : قد كان لهذا الأمروقت وكان في سنة أربعين ومائة، فحدثتم به وأذعتموه فأخره الله عز وجل .


[[الرواية موثقة الاسناد]]






243_ص 303ح9 :
أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، بهذا الإسناد ، عن الحسن بن محبوب ، عن إسحاق بن عمار ، قال : " قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا أبا إسحاق ، إن هذا الأمر قد أخر مرتين ".


[[الرواية موثقة الاسناد]].







244_ ص 303ح10 :
حدثنا محمد بن يعقوب الكليني ، قال : حدثنا علي بن محمد ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : " سمعت أبا جعفر الباقر ( عليه السلام ) يقول : يا ثابت ، إن الله تعالى قد كان وقت هذا الأمر في سنة السبعين ، فلما قتل الحسين ( عليه السلام ) اشتد غضب الله فأخره إلى أربعين ومائة ، فحدثناكم بذلك فأذعتم وكشفتم قناع الستر فلم يجعل الله لهذا الأمر بعد ذلك وقتا عندنا ( يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ) ، قال أبو حمزة : فحدثت بذلك أبا عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، قال : قد كان ذلك " .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].




245_ص 310ح1 :
أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، قال : حدثني محمد بن المفضل بن إبراهيم بن قيس بن رمانة من كتابه في رجب سنة خمس وستين ومائتين ، قال : حدثنا الحسن بن علي بن فضال ، قال : حدثنا ثعلبة بن ميمون أبو إسحاق ، عن عيسى بن أعين ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : " السفياني من المحتوم ، وخروجه في رجب ، ومن أول خروجه إلى آخره خمسة عشر شهرا ، ستة أشهر يقاتل فيها ، فإذا ملك الكور الخمس ملك تسعة أشهر ، ولم يزد عليها يوما .

[[الرواية صحيحة الاسناد]].




246_ص 311 ح3 :
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، قال : حدثنا علي بن الحسن التيملي في صفر سنة أربع وسبعين ومائتين ، قال : حدثنا الحسن بن محبوب ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن محمد بن مسلم ، قال : " سمعت أبا جعفر الباقر ( عليه السلام ) يقول : اتقوا الله واستعينوا على ما أنتم عليه بالورع والاجتهاد في طاعة الله ، فإن أشد ما يكون أحدكم اغتباطا بما هو فيه من الدين لو قد صار في حد الآخرة وانقطعت الدنيا عنه ، فإذا صار في ذلك الحد عرف أنه قد استقبل النعيم والكرامة من الله والبشرى بالجنة ، وأمن مما كان يخاف ، وأيقن أن الذي كان عليه هو الحق ، وإن من خالف دينه على باطل ، وإنه هالك فأبشروا ثم أبشروا بالذي تريدونه ، ألستم ترون أعداءكم يقتتلون في معاصي الله ، ويقتل بعضهم بعضا على الدنيا دونكم وأنتم في بيوتكم آمنون في عزلة عنهم ، وكفى بالسفياني نقمة لكم من عدوكم ، وهو من العلامات لكم مع أن الفاسق لو قد خرج لمكثتم شهرا أو شهرين بعد خروجه لم يكن عليكم بأس حتى يقتل خلقا كثيرا دونكم . فقال له بعض أصحابه : فكيف نصنع بالعيال إذا كان ذلك ؟ قال : يتغيب الرجل منكم عنه ، فإن حنقه وشرهه فإنما هي على شيعتنا ، وأما النساء فليس عليهن بأس إن شاء الله تعالى . قيل : فإلى أين يخرج الرجال ويهربون منه ؟ فقال : من أراد منهم أن يخرج ، يخرج إلى المدينة أو إلى مكة أو إلى بعض البلدان ، ثم قال : ما تصنعون بالمدينة ، وإنما يقصد جيش الفاسق إليها ، ولكن عليكم بمكة فإنها مجمعكم ، وإنما فتنته حمل امرأة : تسعة أشهر ، ولا يجوزها إن شاء الله.


[[الرواية صحيحة الاسناد]].






247_ص 312ح4 :
أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا علي بن الحسن ، عن العباس بن عامر ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة بن أعين ، عن عبد الملك بن أعين ، قال : " كنت عند أبي جعفر ( عليه السلام ) فجرى ذكر القائم ( عليه السلام ) ، فقلت له : أرجو أن يكون عاجلا ولا يكون سفياني . فقال : لا والله إنه لمن المحتوم الذي لا بد منه ".


[[الرواية موثقة الاسناد]].






248_ص 321 ح4 :
أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا علي بن الحسن التيملي ، قال : حدثنا الحسن ومحمد ابنا علي بن يوسف ، عن سعدان بن مسلم ، عن عمر بن أبان الكلبي ، عن أبان بن تغلب ، قال : " سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : كأني أنظر إلى القائم على نجف الكوفة عليه خوخة من إستبرق ، ويلبس درع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فإذا ألبسها انتفضت به حتى تستدير عليه ، ثم يركب فرسا أدهم أبلق ، بين عينيه شمراخ بين معه راية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . قلت : مخبوءة أو يؤتى بها ؟ قال : بل يأتيه بها جبرائيل ، عمودها من عمد عرش الله ، وسائرها من نصر الله ، لا يهوي بها إلى شئ إلا أهلكه الله ، يهبط بها تسعة آلاف ملك وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكا . فقلت له : جعلت فداك ، كل هؤلاء معه ؟ قال : نعم ، هم الذين كانوا مع نوح في السفينة ، والذين كانوا مع إبراهيم حيث القي في النار ، وهم الذين كانوا مع موسى لما فلق له البحر ، والذين كانوا مع عيسى لما رفعه الله إليه ، وأربعة آلاف مسومين كانوا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكا كانوا معه يوم بدر ، ومعهم أربعة آلاف صعدوا إلى السماء يستأذنون في القتال مع الحسين ( عليه السلام ) فهبطوا إلى الأرض وقد قتل ، فهم عند قبره شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة ، وهم ينتظرون خروج القائم ( عليه السلام ) " .

[[الرواية صحيحة الاسناد]].






249_ص 334ح7 :
أخبرنا محمد بن همام ، قال : حدثني جعفر بن محمد بن مالك ، قال : حدثنا أبو طاهر الوراق ، قال : حدثني عثمان بن عيسى ، عن أبي الصباح الكناني ، قال : " كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فدخل عليه شيخ وقال : قد عقني ولدي وجفاني إخواني ، فقال له أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أو ما علمت أن للحق دولة ، وللباطل دولة ، كلاهما ذليل في دولة صاحبه ، فمن أصابته رفاهية الباطل اقتص منه في دولة الحق ".



[[الرواية صحيحة الاسناد]].





250_ص 337ح4 :
أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن زرارة ، عن سعد بن أبي عمرو الجلاب ، عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) أنه قال : " إن الإسلام بدأ غريبا ، وسيعود غريبا كما بدأ ، فطوبى للغرباء ".


[[الرواية صحيحة الاسناد ،والجلاب لم يستثنيه ابن الوليد]].






251_ص 342ح1 :
حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، قال : حدثنا أبو عبد الله جعفر بن عبد الله المحمدي من كتابه في رجب سنة ثمان وستين ومائتين ، قال : حدثني الحسن بن علي بن فضال ، قال : حدثنا صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمار الصيرفي ، قال : " وصف إسماعيل بن عمار أخي لأبي عبد الله ( عليه السلام ) دينه واعتقاده ، فقال : إني أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وأنكم ووصفهم - يعني الأئمة - واحدا واحدا حتى انتهى إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، ثم قال : وإسماعيل من بعدك ؟ قال : أما إسماعيل فلا ".


[[الرواية موثقة الاسناد]].





252_ص 350ح1 :
أخبرنا محمد بن يعقوب ( ره ) ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، قال : " قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : اعرف إمامك فإنك إذا عرفته لم يضرك تقدم هذا الأمر أو تأخر ".


[[الرواية معتبرة الإسناد]].






253_ص 352ح7 :
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثني يحيى بن زكريا بن شيبان ، قال : حدثنا علي بن سيف بن عميرة ، عن أبيه ، عن حمران بن أعين ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : " اعرف إمامك ، فإذا عرفته لم يضرك تقدم هذا الأمر أم تأخر ، فإن الله عز وجل يقول : ( يوم ندعوا كل أناس بإمامهم ) ، فمن عرف إمامه كان كمن هو في فسطاط القائم ( عليه السلام ) ".


[[الرواية صحيحة الاسناد]].





254_ص 353ح1 :
أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الكوفي ، قال : حدثني علي بن الحسن التيملي ، عن الحسن بن علي بن يوسف ، عن أبيه ، ومحمد بن علي ، عن أبيه ، عن أحمد بن عمر الحلبي ، عن حمزة بن حمران ، عن عبد الله بن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : " يملك القائم ( عليه السلام ) تسع عشرة سنة وأشهرا .

[[الرواية معتبرة الاسناد]].







255_ص 354ح3 :
أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، قال : حدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم بن قيس بن رمانة الأشعري ، وسعدان بن إسحاق بن سعيد ، وأحمد بن الحسين ابن عبد الملك الزيات ، ومحمد بن أحمد بن الحسن القطواني ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن ثابت ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، قال : " سمعت أبا جعفر محمد بن علي ( عليه السلام ) يقول : والله ليملكن رجل منا أهل البيت ثلاثمائة سنة وثلاث عشرة سنة ويزداد تسعا ، قال : فقلت له : ومتى يكون ذلك ؟ قال : بعد موت القائم ( عليه السلام ) . قلت له : وكم يقوم القائم ( عليه السلام ) في عالمه حتى يموت ؟ فقال : تسع عشرة سنة من يوم قيامه إلى يوم موته .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].



256_كمال الدين ص 287ح4 :
حدثنا أبي ، ومحمد بن الحسن ، ومحمد بن موسى المتوكل رضي الله عنهم قالوا : حدثنا سعد بن عبد الله ، وعبد الله بن جعفر الحميري ، ومحمد بن يحيى العطار جميعا قالوا : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، وإبراهيم بن هاشم ، وأحمد بن أبي عبد الله البرقي ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب جميعا : قالوا : حدثنا أبو علي الحسن ابن محبوب السراد ، عن داود بن الحصين ، عن أبي بصير ، عن الصادق جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : المهدي من ولدي ، اسمه اسمي ، وكنيته كنيتي ، أشبه الناس بي خلقا وخلقا ، تكون له غيبة وحيرة حتى تضل الخلق عن أديانهم ، فعند ذلك يقبل كالشهاب الثاقب فيملأها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا .


[[الرواية موثقة الاسناد]].




257_كمال الدين ص 648ح4 :
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن محمد بن أحمد العلوي ، عن أبي هاشم الجعفري قال : سمعت أبا الحسن العسكري عليه السلام يقول : الخلف من بعدي الحسن ابني فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف ؟ قلت : ولم جعلني الله فداك ؟ قال : لأنكم لا ترون شخصه ولا يحل لكم ذكره باسمه ، قلت : فكيف نذكره ؟ فقال : قولوا : الحجة من آل محمد صلوات الله عليه وسلامه .


[[الرواية حسنة الإسناد]].





258_كمال الدين ص 671
18 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد ابن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : أول من يبايع القائم عليه السلام جبرئيل ينزل في صورة طير أبيض فيبايعه ، ثم يضع رجلا على بيت الله الحرام ورجلا على بيت المقدس ثم ينادي بصوت طلق تسمعه الخلائق " أتى أمر الله فلا تستعجلوه ".

[[الرواية صحيحة الاسناد]].


259_كمال الدين ح 19 :
وبهذا الاسناد ، عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : سيأتي في مسجدكم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا - يعني مسجد مكة - يعلم أهل مكة أنه لم يلدهم آباؤهم ولا أجدادهم ، عليهم السيوف مكتوب على كل سيف كلمة تفتح ألف كلمة ، فيبعث الله تبارك وتعالى ريحا فتنادي بكل واد ؟ هذا المهدي ، يقضي بقضاء داود وسليمان عليهما السلام ، [ و ] لا يريد عليه بينة .

[[الرواية صحيحة الاسناد]]





260_كمال الدين ص 671ح20 :
وبهذا الاسناد ، عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا قام القائم عليه السلام لم يقم بين يديه أحد من خلق الرحمن إلا عرفه صالح هو أم طالح ؟ لان فيه آية للمتوسمين وهي بسبيل مقيم .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].




261_كمال الدين ص 671 ح22 :
وبهذا الاسناد ، عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : كأني أنظر إلى القائم عليه السلام على ظهر النجف ، ، فإذا استوى على ظهر النجف ركب فرسا أدهم أبلق بين عينيه شمراخ ثم ينتفض به فرسه فلا يبقى أهل بلدة إلا وهم يظنون أنه معهم في بلادهم ، فإذا نشر راية رسول الله صلى الله عليه وآله انحط إليه ثلاثة عشر ألف ملك و ثلاثة عشر ملكا كلهم ينتظر القائم عليه السلام ، وهم الذين كانوا مع نوح عليه السلام في السفينة والذين كانوا مع إبراهيم الخليل عليه السلام حيث القي في النار ، وكانوا مع عيسى عليه السلام حيث رفع ، وأربعة آلاف مسومين ومردفين ، وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكا يوم بدر ، وأربعة آلاف ملك الذين هبطوا يريدون القتال مع الحسين بن علي عليهما السلام فلم يؤذن لهم فصعدوا في الاستيذان وهبطوا وقد قتل الحسين عليه السلام فهم شعث غبر يبكون عند قبر الحسين عليه السلام إلى يوم القيامة ، وما بين قبر الحسين عليه السلام إلى السماء مختلف الملائكة .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].





262_الكمال ص 672ح23 :
وبهذا الاسناد ، عن أبان بن تغلب قال : حدثني أبو حمزة الثمالي قال : قال أبو جعفر عليه السلام : كأني أنظر إلى القائم عليه السلام قد ظهر على نجف الكوفة فإذا ظهر على النجف نشر راية رسول الله صلى الله عليه وآله ، ( و ) عمودها من عمد عرش الله تعالى ، وسائرها من نصر الله عز وجل ، ولا تهوى بها إلى أحد إلا أهلكه الله تعالى ، قال : قلت : أو تكون معه أو يؤتى بها ؟ قال : بلي يؤتى بها ، يأتيه بها جبرئيل عليه السلام .


[[الرواية صحيحة الاسناد]]





263_الخصال ص 477ح42 :
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا محمد ابن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : دخلت على فاطمة عليها السلام وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء فعددت اثني عشر أحدهم القائم ، ثلاثة منهم محمد وثلاثة منهم علي .


[[الرواية موثقة الاسناد]].




264_الخصال ص 540 ح13 :
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أبي الحسن الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لما أسري بي إلى السماء رأيت رحما متعلقة بالعرش تشكو رحما إلى ربها ، فقلت لها : كم بينك وبينها من أب ؟ فقالت : نلتقي في أربعين أبا. إذا قام القائم عليه السلام جعل الله عز وجل قوة الرجل من الشيعة قوة أربعين رجلا.

[[الرواية صحيحة الاسناد]].




265_اخبار الرضا ج 1 - ص 229ح1 :
حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال : حدثنا علي ابن إبراهيم ، عن أبيه عن عبد السلام بن صالح الهروي قال : قلت لأبي الحسن علي ابن موسى الرضا " ع " يا بن رسول الله ما تقول في حديث روي عن الصادق " ع " أنه قال : إذا خرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين " ع " بفعال آبائها فقال " ع " هو كذلك فقلت فقول الله عز وجل ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) ما معناه ؟ فقال صدق الله في جميع أقواله لكن ذراري قتلة الحسين يرضون أفعال آبائهم ويفتخرون بها ومن رضى شيئا كان كمن أتاه ولو أن رجلا قتل في المشرق فرضي بقتله رجل في المغرب لكان الراضي عند الله شريك القاتل وإنما يقتلهم القايم إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم ، قال : قلت له بأي شئ يبدء القايم فيهم إذا قام ؟ قال يبدأ ببني شيبة ويقطع أيديهم لأنهم سراق بيت الله عز وجل .



[[الرواية صحيحة الاسناد]].







266_اخبار الرضا 1 - ص 296 ح35 :
حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن عبد السلام بن صالح الهروي قال سمعت دعبل بن علي الخزاعي يقول لما أنشدت مولاي الرضا عليه السلام قصيدتي التي أولها : مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات فلما انتهيت إلى قولي : خروج إمام لا محالة خارج * يقوم على اسم الله والبركات يميز فينا كل حق وباطل * ويجزي على النعماء والنقمات بكى الرضا عليه السلام بكاء شديدا ثم رفع رأسه إلي فقال لي : يا خزاعي نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين فهل تدري من هذا الامام ؟ ومتى يقوم ؟ فقلت : لا يا سيدي إلا إني سمعت بخروج إمام منكم يطهر الأرض من الفساد ويملؤها عدلا فقال : يا دعبل الإمام بعدي محمد ابني وبعد محمد ابنه علي وبعد علي ابنه الحسن وبعد الحسن ابنه الحجة القائم المنتظر في غيبته المطاع في ظهوره لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج فيملأها عدلا كما ملئت جورا وظلما وأما متى ؟ فأخبار عن الوقت ولقد حدثني أبي عن أبيه عن آبائه عن علي عليه السلام أن النبي ( ص ) قيل له : يا رسول الله ( ص ) متى يخرج القائم من ذريتك ؟ فقال : مثله مثل الساعة ( لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات والأرض لا يأتيكم إلا بغتة .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].





267_اخبار الرضا ج 2 - ص 247ح5 :
حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن عبد السلام بن صالح الهروي قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : يا بن رسول الله ما تقول في حديث روى عن الصادق عليه السلام : أنه قال : إذا خرج القائم عليه السلام قتل ذراري قتلة الحسين عليه السلام بفعال آبائهم ؟ فقال عليه السلام : هو كذلك فقلت : وقول الله عز وجل : ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) ما معناه ؟ قال : صدق الله في جميع أقواله ولكن ذراري قتله الحسين عليه السلام يرضون بأفعال آبائهم ويفتخرون بها ومن رضى شيئا كان كمن اتاه ولو أن رجلا قتل بالمشرق فرضى بقتله رجل في المغرب لكان الراضي عند الله عز وجل شريك القاتل وإنما يقتلهم القائم عليه السلام إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم قال : فقلت له : بأي شئ يبدأ القائم عليه السلام منكم إذا قام ؟ قال : يبدأ ببني شيبه فيقاطع أيديهم لأنهم سراق بيت الله عز وجل .



كل ما سيأتي الان هو من كمال الدين :

268_ص 18:
حدثنا أبي - رحمه الله - قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : في قول الله عزو جل : " يو م يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل " فقال : الآيات هم الأئمة ، والآية المنتظرة هو القائم عليه السلام ، فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل قيامه بالسيف وإن آمنت بمن تقدمه من آبائه عليهم السلام .

[[الرواية صحيحة الاسناد]].




269_ص 652ح14 :
حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن أبا جعفر عليه السلام كان يقول : إن خروج السفياني من الامر المحتوم ؟ قال ( لي ) : نعم ، واختلاف ولد العباس من المحتوم ، وقتل النفس الزكية من المحتوم ، وخروج القائم عليه السلام من المحتوم ، فقلت له : كيف يكون ( ذلك ) النداء ؟ قال : ينادي مناد من السماء أول النهار : ألا إن الحق في علي وشيعته ، ثم ينادي إبليس لعنه الله في آخر النهار : ألا إن الحق في السفياني وشيعته ، فيرتاب عند ذلك المبطلون.


[[الرواية صحيحة الاسناد]]





270_ص 650ح8 :
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا محمد ابن الحسين بن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير ، عن هشام بن سالم ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ينادي مناد باسم القائم عليه السلام ، قلت : خاص أو عام ؟ قال : عام يسمع كل قوم بلسانهم ، قلت : فمن يخالف القائم عليه السلام وقد نودي باسمه ؟ قال : لا يدعهم إبليس حتى ينادي ( في آخر الليل ) ويشكك الناس.


[[الرواية صحيحة الاسناد]].




271_ص 650ح5 :
وبهذا الاسناد ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان بن يحيى ، عن عيسى ابن أعين ، عن المعلي بن خنيس ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أمر السفياني من الامر المحتوم ، وخروجه في رجب .

[[الرواية صحيحة الاسناد]].



272_ ص 649 ح3 :
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن هلال ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيوب الخزاز ، والعلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن قدام القائم علامات تكون من الله عز وجل للمؤمنين ، قلت : وما هي جعلني الله فداك ؟ قال : ذلك قول الله عز وجل " ولنبلونكم " يعني المؤمنين قبل خروج القائم عليه السلام " بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين " قال : يبلوهم بشئ من الخوف من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم ، والجوع بغلاء أسعارهم " ونقص من الأموال " قال : كساد التجارات وقلة الفضل . ونقص من الأنفس قال : موت ذريع ونقص من الثمرات قال : قلة ريع ما يزرع " وبشر الصابرين " عند ذلك بتعجيل خروج القائم عليه السلام . ثم قال لي : يا محمد هذا تأويله إن الله تعالى يقول : " وما يعلم تأويله إلا الله و الراسخون في العلم .


[[الرواية موثقة الاسناد]].


كُل ما سيأتي هو منقول من كتاب الغيبة للطوسي رضوان الله عليه ،،


273_ص 223 ح187 :
وروى سعد بن عبد الله ، عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري [COLOR="red"]، قال : كنت محبوسا مع أبي محمد عليه السلام في حبس المهتدي بن الواثق ، فقال لي : يا أبا هاشم إن هذا الطاغي أراد أن يعبث بالله في هذه الليلة وقد بتر الله تعالى عمره ، وقد جعله الله للقائم من بعده ولم يكن لي ولد ، وسأرزق ولدا . قال أبو هاشم : فلما أصبحنا [ وطلعت الشمس ] شغب الأتراك على المهتدي فقتلوه ، وولي المعتمد مكانه وسلمنا الله .

[[الرواية صحيحة الاسناد]].







274_ص 441 ح434 :
الفضل ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : الزم الأرض ولا تحرك يدا ولا رجلا حتى ترى علامات أذكرها لك وما أراك تدرك : اختلاف بني فلان ، ومناد ينادي من السماء ، ويجيئكم الصوت من ناحية دمشق بالفتح ، وخسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية . وستقبل إخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة ، وستقبل مارقة الروم حتى ينزلوا الرملة ، فتلك السنة فيها اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب . فأول أرض تخرب الشام ، يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات : راية الأصهب ، وراية الأبقع ، وراية السفياني .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].





275_ص 447ح444 :
عنه ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن محمد بن مسلم قال : يخرج قبل السفياني مصري ويماني .
[[الرواية الى محمد بن مسلم موثقة الاسناد]].





276_ص 448ح447 :
الفضل ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : إن من علامات الفرج حدثا يكون بين الحرمين ، قلت : وأي شئ ( يكون ) الحدث ؟ فقال : عصبية تكون بين الحرمين ، ويقتل فلان من ولد فلان خمسة عشر كبشا .

[[الرواية صحيحة الاسناد]].




277_ص 448ح448 :
وعنه ، عن ابن فضال وابن أبي نجران ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا يذهب ملك هؤلاء حتى يستعرضوا الناس بالكوفة يوم الجمعة ، لكأني أنظر إلى رؤس تندر فيما بين المسجد وأصحاب الصابون .

[[الرواية صحيحة الاسناد]].




278_ص 448 ح449 :
وعنه ، عن علي بن أسباط ، عن الحسن بن الجهم قال : سأل الرجل أبا الحسن عليه السلام عن الفرج ، فقال : ما تريد ، الاكثار أو أجمل لك ؟ . فقال : أريد تجمله لي . فقال : إذا تحركت رايات قيس بمصر ورايات كندة بخراسان . أو ذكر غير كندة .


[[الرواية موثقة الاسناد]].





279_ص 449ح452 :
وعنه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن السفياني يملك بعد ظهوره على الكور الخمس حمل امرأة . ثم قال عليه السلام : أستغفر الله حمل جمل ، وهو من الامر المحتوم الذي لابد منه .


[[الرواية صحيحة الاسناد]]






280_ص 454ح462 :
وعنه ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم قال : ينادي مناد من السماء باسم القائم عليه السلام ، فيسمع ما بين المشرق إلى المغرب ، فلا يبقى راقد إلا قام ، ولا قائم إلا قعد ، ولا قاعد إلا قام على رجليه من ذلك الصوت ، وهو صوت جبرئيل الروح الأمين.

[[الرواية صحيحة الاسناد]].






281_ ص 454 ح464 :
عنه ، عن ابن أبي عمير وابن بزيع ، عن منصور بن يونس ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا دخل القائم الكوفة لم يبق مؤمن إلا وهو بها أو يجئ إليها ، وهو قول أمير المؤمنين عليه السلام ويقول لأصحابه : سيروا بنا إلى هذه الطاغية فيسير إليه .

[[الرواية موثقة الاسناد]].




282_ص 456ح466 :
عن الفضل بن شاذان ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أيمن بن محرز ، عن رفاعة بن موسى ومعاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي وهو مقتد به قبل قيامه ، يتولى وليه ويتبرأ من عدوه ، ويتولى الأئمة الهادية من قبله ، أولئك رفقائي وذوو ودي ومودتي ، وأكرم أمتي علي . قال رفاعة : وأكرم خلق الله علي .

[[الرواية صحيحة الاسناد]].





283_ص 456 ح467 :
عنه ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : سيأتي قوم من بعدكم الرجل الواحد منهم له أجر خمسين منكم . قالوا : يا رسول الله نحن كنا معك ببدر وأحد وحنين ونزل فينا القرآن . فقال : إنكم لو تحملون لما حملوا لم تصبروا صبرهم.

[[الرواية صحيحة الاسناد]]





284_ص 459ح472 :
عنه ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون قال : أعرف إمامك [ فإنك ] إذا عرفته لم يضرك تقدم هذا الامر أو تأخر ، ومن عرف إمامه ثم مات قبل أن يرى هذا الامر ثم خرج القائم عليه السلام كان له من الاجر كمن كان مع القائم في فسطاطه .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].




تابع باب " ولاية الامام المهدي صاحب العصر والزمان عليه السلام".،

وكُل ما سنذكره فهو من كتاب جنة المأوى للشيخ الفاضل الطبرسي رضي الله عنه ،.



285_ص237ح11:
و بهذا السند عن المولى المذكور قال صلينا مع جنابه في داخل حرم العسكريين ع فلما أراد النهوض من التشهد إلى الركعة الثالثة عرضته حالة فوقف هنيئة ثم قام. و لما فرغنا تعجبنا كلنا و لم نفهم ما كان وجهه و لم يجترئ أحد منا على السؤال عنه إلى أن أتينا المنزل و أحضرت المائدة فأشار إلي بعض السادة من أصحابنا أن أسأله منه فقلت لا و أنت أقرب منا فالتفت رحمه الله إلي و قال فيم تقاولون قلت و كنت أجسر الناس عليه إنهم يريدون الكشف عما عرض لكم في حال الصلاة فقال إن الحجة عجل الله تعالى فرجه دخل الروضة للسلام على أبيه ع فعرضني ما رأيتم من مشاهدة جماله الأنور إلى أن خرج منها .

[[ الحكاية صحيحة الاسناد،وهو ما ذكره في الحكاية رقم 9" ما حدثني به العالم العامل و العارف الكامل غواص غمرات الخوف و الرجاء و سياح فيافي الزهد و التقى صاحبنا المفيد و صديقنا السديد الآغا علي رضا بن العالم الجليل الحاج المولى محمد النائيني رحمهما الله تعالى عن العالم البدل الورع التقي صاحب الكرامات و المقامات العاليات المولى زين العابدين بن العالم الجليل المولى محمد السلماسي رحمه الله تلميذ آية الله السيد السند و العالم المسدد فخر الشيعة و زينة الشريعة العلامة الطباطبائي السيد محمد مهدي المدعو ببحر العلوم أعلى الله درجته و كان المولى المزبور من خاصته في السر و العلانية" ]].





286_ص248ح20:
قصة العابد الصالح التقي السيد محمد العاملي رحمه الله ابن السيد عباس سلمه الله آل العباس شرف الدين الساكن في قرية جشيث من قرى جبل عامل و كان من قصته أنه رحمه الله لكثرة تعدي الجور عليه خرج من وطنه خائفا هاربا مع شدة فقره و قلة بضاعته حتى أنه لم يكن عنده يوم خروجه إلا مقدارا لا يسوى قوت يومه و كان متعففا لا يسأل أحدا. و ساح في الأرض برهة من دهره و رأى في أيام سياحته في نومه و يقظته عجائب كثيرة إلى أن انتهى أمره إلى مجاورة النجف الأشرف على مشرفها آلاف التحية و التحف و سكن في بعض الحجرات الفوقانية من الصحن المقدس و كان في شدة الفقر و لم يكن يعرفه بتلك الصفة إلا قليل و توفي رحمه الله في النجف الأشرف بعد مضي خمس سنوات من يوم خروجه من قريته. و كان أحيانا يراودني و كان كثير العفة و الحياء يحضر عندي أيام إقامة التعزية و ربما استعار مني بعض كتب الأدعية لشدة ضيق معاشه حتى أن كثيرا ما لا يتمكن لقوته إلا على تميرات يواظب الأدعية المأثورة لسعة الرزق حتى كأنه ما ترك شيئا من الأذكار المروية و الأدعية المأثورة. و اشتغل بعض أيامه على عرض حاجته على صاحب الزمان عليه سلام الله الملك المنان أربعين يوما و كان يكتب حاجته و يخرج كل يوم قبل طلوع الشمس من البلد من الباب الصغير الذي يخرج منه إلى البحر و يبعد عن طرف اليمين
مقدار فرسخ أو أزيد بحيث لا يراه أحد ثم يضع عريضته في بندقة من الطين و يودعها أحد نوابه سلام الله عليه و يرميها في الماء إلى أن مضى عليه ثمانية أو تسعة و ثلاثون يوما. فلما فعل ما يفعله كل يوم و رجع قال كنت في غاية الملالة و ضيق الخلق و أمشي مطرقا رأسي فالتفت فإذا أنا برجل كأنه لحق بي من ورائي و كان في زي العرب فسلم علي فرددت ع بأقل ما يرد و ما التفت إليه لضيق خلقي فسايرني مقدارا و أنا على حالي فقال بلهجة أهل قريتي سيد محمد ما حاجتك يمضي عليك ثمانية أو تسعة و ثلاثون يوما تخرج قبل طلوع الشمس إلى المكان الفلاني و ترمي العريضة في الماء تظن أن إمامك ليس مطلعا على حاجتك. قال فتعجبت من ذلك لأني لم أطلع أحدا على شغلي و لا أحد رآني و لا أحد من أهل جبل عامل في المشهد الشريف لم أعرفه خصوصا أنه لابس الكفية و العقال و ليس مرسوما في بلادنا فخطر في خاطري وصولي إلى المطلب الأقصى و فوزي بالنعمة العظمى و أنه الحجة على البرايا إمام العصر عجل الله تعالى فرجه. و كنت سمعت قديما أن يده المباركة في النعومة بحيث لا يبلغها يد أحد من الناس فقلت في نفسي أصافحه فإن كان يده كما سمعت أصنع ما يحق بحضرته فمددت يدي و أنا على حالي لمصافحته فمد يده المباركة فصافحته فإذا يده كما سمعت فتيقنت الفوز و الفلاح فرفعت رأسي و وجهت له وجهي و أردت تقبيل يده المباركة فلم أر أحدا. قلت و والده السيد عباس حي إلى حال التأليف و هو من بني أعمام العالم الحبر الجليل و السيد المؤيد النبيل وحيد عصره و ناموس دهره السيد صدر الدين العاملي المتوطن في أصبهان تلميذ العلامة الطباطبائي بحر العلوم أعلى الله مقامهما



[[السند معتبر]].




287_ص271ح36:
العلامة الحلي رحمه الله في منهاج الصلاح قال نوع آخر من الاستخارة رويته عن والدي الفقيه سديد الدين يوسف بن علي بن المطهر رحمه الله عن السيد رضي الدين محمد الآوي الحسيني عن صاحب الأمر ع و هو أن يقرأ فاتحة الكتاب عشر مرات و أقله ثلاث مرات و الأدون منه مرة ثم يقرأ إِنَّا أَنْزَلْناهُ عشر مرات

ثم يقرأ هذا الدعاء ثلاث مرات اللهم إني أستخيرك لعلمك بعواقب الأمور و أستشيرك لحسن ظني بك في المأمول و المحذور اللهم إن كان الأمر الفلاني قد نيطت بالبركة أعجازه و بواديه و حفت بالكرامة أيامه و لياليه فخر لي فيه خيرة ترد شموسه ذلولا تقعض أيامه سرورا اللهم إما أمر فآتمر و إما نهي فأنتهي اللهم إني أستخيرك برحمتك خيرة في عافية ثم يقبض على قطعة من السبحة و يضمر حاجته و يخرج إن كان عدد تلك القطعة زوجا فهو افعل و إن كان فردا لا تفعل أو بالعكس .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].




288_ص273ح37:
في كتاب إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات للشيخ المحدث الجليل محمد بن الحسن الحر العاملي رحمه الله قال قد أخبرني جماعة من ثقات الأصحاب أنهم رأوا صاحب الأمر ع في اليقظة و شاهدوا منه معجزات متعددات و أخبرهم بعدة مغيبات و دعا لهم بدعوات مستجابات و أنجاهم من أخطار مهلكات.

[[الحكاية معتبرة الاسناد ، لان هؤلاء الجماعة قد وثقهم الحر العاملي رضي الله عنه]].




289_ص302ح54:
حدثني العالم الفاضل الصالح الورع في الدين الآميرزا حسين اللاهيجي المجاور للمشهد الغروي أيده الله و هو من الصلحاء الأتقياء و الثقة الثبت عند العلماء قال حدثني العالم الصفي المولى زين العابدين السلماسي المتقدم ذكره قدس الله روحه أن السيد الجليل بحر العلوم أعلى الله مقامه ورد يوما في حرم أمير المؤمنين عليه آلاف التحية و السلام فجعل يترنم بهذا المصرع.

چه خوش است صوت قرآن ز تو دل ربا شنيدن.

فسئل رحمه الله عن سبب قراءته هذا المصرع فقال لما وردت في الحرم المطهر رأيت الحجة ع جالسا عند الرأس يقرأ القرآن بصوت عال فلما سمعت صوته قرأت المصرع المزبور و لما وردت الحرم ترك قراءة القرآن و خرج من الحرم الشريف



[[الرواية معتبرة الاسناد]].





301_ومن أقصر الاسانيد المعتبرة التي رأيتها عن الثقات الاجلاء التي تُقرر الالتقاء بصاحب العصر روحي له الفداء هو ما ذكره السيد محمد الحسين الحسيني الطهراني في معرفة المعاد ج1 مجلس3، قال السيد الثقة الطهراني :
((
كان‌ لي‌ صديق‌ من‌ أهل‌ شيراز يُدعي‌ الحاج‌ مؤمن‌ التحق‌ بالرحمة الابديّة‌ قبل‌ حوالي‌ خمس‌ عشرة‌ سنة‌، و كان‌ رجلاً مُشرق‌ القلب‌ صافي‌ الضمير مؤمناً متّقياً، و كان‌ الحقير قد عقد معه‌ عهد الاخوة‌، ولي‌ في‌ أدعيته‌ و الاستشفاع‌ به‌ كبير الامل‌.
كان‌ يقول‌: لقد نلتُ الشرف‌ كراراً بلقاء الحجّة‌ بن‌ الحسن‌ العسكري‌ عجّل‌ الله‌ فرجه‌. و كان‌ ينقل‌ الكثير من‌ المطالب‌ و يأبي‌ الإفصاح‌ عن‌ بعضها الآخر
)).



302_وفي نفس الكتاب وبسند معتبر عالي ج1مجلس7 قال الثقة السيد الطهراني:
((
نقل‌ لي‌ أحد مفاخرنا الاعزّاء و من‌ أعاظم‌ اهل‌ العلم‌ في‌ النجف‌ الاشرف‌ حاليّاً و من‌ الرجال‌ الاجلاّء المحترمين‌ فقال‌: لقد اخترت‌ زوجة‌ في‌ النجف‌ الاشرف‌ ثمّ سافرنا في‌ فصل‌ الصيف‌ الی ايران‌ لزيارة‌ الارحام‌ والاقارب‌، فزرنا ثامن‌ الائمة‌ عليه‌ السلام‌، و عرّجنا من‌ هناك‌ الی مدينتي‌ التي‌ كنت‌ أقطن‌ فيها، و هي‌ الی القرب‌ من‌ مدينة‌ مشهد.
و صادف‌ انّ جوّ تلك‌ المنطقة‌ و ماءها لم‌ يناسب‌ مزاج‌ زوجتي‌ فسقطت‌ مريضة‌، و صارت‌ حالها تسوء يوماً بعد يوم‌، و لم‌ تنفع‌ معها المعالجات‌ التي‌ عملناها لها، حتّي‌ أشرفت‌ علی الموت‌. و كنت‌ واقفاً عند جسدها مضطرباً أري‌ زوجتي‌ تلفظ‌ أنفاسها في‌ تلك‌ اللحظات‌، و أري‌ أنّ علی العودة‌ الی النجف‌ وحيداً خجلاً أمام‌ والدها و والدتها اللذين‌ سيقولان‌: لقد أخذ فتاتنا العروس‌ فدفنها هناك‌ و عاد.
كان‌ الاضطراب‌ و القلق‌ العجيب‌ يلفّ كياني‌، فهرعتُ فوراً الی الغرفة‌ المجاورة‌ فصلّيت‌ ركعتين‌ و توسّلت‌ بإمام‌ الزمان‌ عجّل‌ اللَه‌ تعالي‌ فرجه‌ الشريف‌ و قلت‌: يا ولي‌ّ اللَه‌! اشفِ زوجتي‌. يا ولي‌ّ مصدر الفعل‌ الالهي‌ّ، انّ هذا الامر بيدك‌ و في‌ استطاعتك‌!
توسّلت‌ الی الامام‌ في‌ ضراعة‌ و التجاء، ثمّ عدت‌ الی الغرفة‌ فشاهدتُ زوجتي‌ جالسة‌ تجهش‌ بالبكاء، فصاحت‌ حالما رأتني‌: لماذا منعتني‌؟ لماذا منعتني‌؟ لماذا لم‌ تدعني‌؟
لم‌ أفهم‌ ما تقول‌، و تصوّرت‌ ان‌ كلامها عادي‌ّ، و انّ حالها وخيمة‌، ثمّ سقيتها ماءً و أطعمتُها شيئاً من‌ الغذاء، فشرحت‌ لي‌ قضيّتها و قالت‌: لقد جاء عزرائيل‌ لقبض‌ روحي‌، و كان‌ يرتدي‌ ملابس‌ بيضاء، وسيماً متجمّلاً ومزيّناً، فابتسم‌ في‌ وجهي‌ و قال‌: أحاضرةٌ أنتِ للمجي‌ء؟ قلتُ: بلي‌.
ثمّ جاء أميرالمؤمنين‌ عليه‌ السلام‌ فلاطفني‌ كثيراً في‌ رحمة‌ و مودّة‌، ثمّ قال‌: أريد الذهاب‌ الی النجف‌، أترغبين‌ أن‌ نذهب‌ معاً الی النجف‌؟
قلتُ: بلي‌، أحبّ كثيراً أن‌ آتي‌ معكم‌ الی النجف‌.
ثمّ نهضتُ فارتديت‌ ملابسي‌ و تهيّأت‌ للذهاب‌ مع‌ الإمام‌ الي‌ النجف‌ الاشرف‌، و حالما أردت‌ الخروج‌ معه‌ من‌ الغرفة‌ شاهدتُ إمام‌ الزمان‌ عليه‌ السلام‌ و قد جاء و أنت‌ متعلّق‌ بأذياله‌، فقال‌ لاميرالمؤمنين‌: لقد توسّل‌ هذا العبد بنا، فاقضوا له‌ حاجته‌!
فأطرق‌ أميرالمؤمنين‌ عليه‌ السلام‌ برأسه‌، ثمّ قال‌ لعزرائيل‌: اذهب‌ الی الوقت‌ المعيّن‌ حسب‌ طلب‌ المؤمن‌ المتوسّل‌ بولدنا. ثمّ ودّعني‌ أميرالمؤمنين‌ و خرج‌. فلِمَ لَمْ تدعني‌ أذهب‌؟
انّ هذه‌ من‌ الحقائق‌، و ناقل‌ هذه‌ القضيّة‌ و زوجته‌ ـ و هي‌ من‌ الصالحات‌ ـ كلاهما علی قيد الحياة‌
.)).



303_ ومن ظمن الاسانيد المعتبرة العالية ذات الواسطة القليلة ،ما رواه السيد الثقة دستغيب في كتابه القصص العجيبة ص92 ،ونقلها عنه وعن غيره من الرجال الاخيار الاخيار في شيراز السيد حسن الابطحي في كتابه الكمالات الروحية واللفظ للسيد الشهيد دستغيب رضي الله عنه قال :
((
صاحب مقام اليقين _ عباس علي_ المعروف بالحاج مؤمن له مكاشفات وكرامات كثيرة، وقد توفي قبل عامين والتحق بالرحمة الابدية ، كانت له قصص متعددة من جملتها :

وجدت الاجهزة الامنية للنظام الجائر في بيت ابن خاله [عبدالنبي] أسلحة فاعتقلوه وسجنوه ثم حكموا عليه بالاعدام . ففجع بذلك ابوه واخذه الياس من انقاذه .

فقال له الحاج مؤمن : لا تيأس فكل الامور تسير تحت ارادة ولي العصر عج الامام الثاني عشر ، وهذه الليلة ليلة الجمعة فلنتوسل اليه ،والله قادر على نجاة ابنك ببركة ولي العصر عج .

فقام الحاج مؤمن ووالدي ذلك الشاب باحياء تلك الليلة والانشغال فيها باداء صلاة التوسل بالامام عليه السلام وزيارته ثم قراءة الاية الشريفة [أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ] ، وفي آخر الليلة شم الثلاثة راحئة مسك عجيبة ثم شاهدوا الجمال النوراني للامام الحجة عليه السلام فقال لهم :استجيب دعاؤكم ،وعفي عن ولدك وسيعود غدا الى المنزل .

قال الحاج مؤمن : الأب والأم لم يتحملا ما رأوا من جماله فدهشا منه فسقطا مغمياً عليهما حتى الصباح ،وفي الصباح ذهبوا الى مكان وجود ولدهم ، وكان مقررا اعدامه في نفس اليوم ، فقيل لهم: تاخر اعدامه وتقرر اعادة النظر في أمره ، وفي نهاية الامر قبل ظهر ذلك اليوم أطلق سراحه وعاد الى المنزل سالماً
.))





304_ كتاب النجم الثاقب لفريد دهره الميرزا الاعظم حسين النوري نَوّر الله ضريحه وعطر الله مرقده الباب الاول :
((
الشيخ الثقة الجليل ابو محمد الفضل بن شاذان ـ الذي كان موجوداً بعد ولادة الحجة عليه السلام وتوفي قبل وفاة الامام العسكري عليه السلام ـ في كتابه (الغيبة)، قال:حدثنا محمد بن حمزة بن الحسن بن عبد الله بن العباس بن عليّ بن ابي طالب صلوات الله عليه؛ قال: سمعت ابا محمد عليه السلام يقول:
قد ولد وليّ الله، وحجته على عباده، وخليفتي من بعدي، مختوناً ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين عند طلوع الفجر.
وكان اوّل مَنْ غسله رضوان خازن الجنان مع جمع من الملائكة المقربين بماء الكوثر والسلسبيل، ثمّ غسلته عمتي حكيمة بنت محمد بن عليّ الرضا عليه السلام.
(ثم سأله الراوي عن امّ صاحب الأمر عليه السلام)، قال: امّه مليكة التي يقال لها بعض الأيام سوسن، وفي بعضها ريحانة، وكان صقيل ونرجس ايضاً من اسمائها
))



أقول: قال الميرزا النوري رحمه الله الرواية صحيحة .





305_نفس المصدر :
((وقال الشيخ عظيم الشأن الفضل بن شاذان في غيبته:
حدثنا محمد بن عبد الجبار قال: قلت لسيدي الحسن بن عليّ عليهما السلام: يا ابن رسول الله جعلني الله فداك احبّ أن اعلم انّ الامام وحجة الله على عباده مَنْ بعدك؟
قال عليه السلام: أن الامام مِنْ بعدي ابني سَميّ رسول الله وكنيّه صلى الله عليه وآله وسلّم، الذي هو خاتم حجج الله، وآخر خلفائه.
قال: ممّن هو يا ابن رسول الله؟
قال: مِنْ ابنة ابن قيصر ملك الروم...
إلى آخره)).



اقول محمد بن عبدالجبار هو محمد بن ابي الصهبان وهو ثقة فالاسناد صحيح ، وللحر العاملي سنداً الى كتب الفضل رضي الله عنه وفي بعضها علي القتيبي وفيه اشكال ،ولكن بيّن سماحة السيد الخوئي أن رواية الكليني عن ابن اسماعيل عن الفضل صحيحة ومعتبرة وحيث ان للكليني سنداً صحيحاً وهو نفسه الى كتب الفضل ، وللحر سنداً متصلاً للكليني يتبين صحة اسناد كتب الفضل رضي الله عنه.





306_ومن ظمن الروايات ذات الاسناد العالي المعتبر والواسطة القليلة هي قصة علي البغدادي رحمه الله المشهورة وينقلها المعتمد شيخنا الميرزا النوري في النجم الثاقب حكاية 31 قال :
((
قضية الصالح الصفي التقي الحاج علي البغدادي الموجود حالياً في وقت تأليف هذا الكتاب وفّقه الله، وهي تناسب الحكاية السابقة، ولو لم يكن في هذا الكتاب الشريف الّا هذه الحكاية المتقنة الصحيحة التي فيها فوائد كثيرة، وقد حدثت في وقت قريب، لكفت في شرفه ونفاسته.
وتفصيلها كما يلي:
في شهر رجب السنة الماضية كنت مشغولا بتأليف رسالة جنّة المأوى فعزمت على السفر إلى النجف الأشرف لزيارة المبعث، فجئت الكاظمين ووصلت بخدمة جناب العالم العامل والفقيه الكامل السيد السند والحبر المعتمد الآقا السيد محمد ابن العالم الأوحد السيد احمد ابن العالم الجليل والدوحة النبيل السيد حيدر الكاظميني أيّده الله وهو من تلامذة خاتم المجتهدين وفخر الاسلام والمسلمين الاستاذ الأعظم الشيخ مرتضى أعلى الله تعالى مقامه، ومن أتقياء علماء تلك البلدة الشريفة، ومن صلحاء أئمة جماعة الصحن والحرم الشريف، وكان ملاذاً للطلاب والغرباء والزوار، وأبوه وجدّه من العلماء المعروفين، وما زالت تصانيف جدّه سيد حيدر في الأصول والفقه وغيرهما موجودة.
فسألته إذا كان رأى أو سمع حكاية صحيحة في هذا الباب أن ينقلها، فنقل هذه القضية، وكنت قد سبقتها سابقاً ولكنّي لم أضبط أصلها وسندها فطلبت منه أن يكتبها بخطّ يده.
فقال: سمعتها من مدّة وأخاف أن أزيد فيها أو أنقص، فعليَّ أن ألتقي به واسئله ومن ثمّ اكتبها، ولكن اللقاء به والأخذ منه صعب فانّه من حين وقوع هذه القضية قلّ اُنسه بالناس وسكناه في بغداد وعندما يأتي للتشرّف بالزيارة فانّه لا يذهب إلى مكان ويرجع بعد أن يقضي وطراً من الزيارة، فيتفق أن لا أراه في السنة الّا مرّة أو مرّتين في الطريق، وعلى ذلك فانّ مبناه على الكتمان الّا على بعض الخواص ممن يأمن منه الافشاء والاذاعة خوف استهزاء المخالفين المجاورين المنكرين ولادة المهدي عليه السلام وغيبته، وخوفاً من أن ينسبه العوام إلى الفخر وتنزيه النفس.
قلت: انّي أطلب منك أن تراه مهما كان وتسأله عن هذه القضية إلى حين رجوعي من النجف، فالحاجة كبيرة والوقت ضيق.
ففارقته لساعتين أو ثلاث ثمّ رجع اليّ وقال: من أعجب القضايا انّي عندما ذهبت إلى منزلي جائني شخص مباشرة وقال جاؤوا بجنازة من بغداد ووضعوها في الصحن الشريف وينتظرونك للصلاة عليها.
فقمت وذهبت وصلّيت فرأيت الحاج المذكور بين المشيّعين فأخذته جانباً، وبعد امتناعه سمعت هذه القضية، فشكرت الله على هذه النعمة السنية، فكتبت القصة بكاملها وثبّتها في جنّة المأوى.
وقد تشرّفت بعد مدّة مع جماعة من العلماء الكرام والسادات العظام بزيارة الكاظمين عليهما السلام وذهبت من هناك إلى بغداد لزيارة النوّاب الأربعة رضوان الله عليهم فبعد أداء الزيارة وصلت بخدمة جناب العالم العامل والسيد الفاضل الآقا سيد حسين الكاظميني، وهو أخ جناب الآقا السيد محمد المذكور، وكان يسكن في بغداد وعليه مدار الأمور الشرعية لشيعة بغداد أيدهم الله، وطلبت منه أن يحضر الحاج علي المذكور، وبعد أن حضر، طلبت منه أن ينقل القضية في ذلك المجلس، فأبى، وبعد الاصرار رضي أن ينقلها ولكن في غير ذلك المجلس، وذلك بسبب حضور جماعة من أهل بغداد، فذهبنا إلى مكان خال ونقل القضية، وكان الاختلاف في الجملة في موضعين أو ثلاثة وقد اعتذر عن ذلك بسبب طول المدّة.
وكانت تظهر من سيمائه آثار الصدق والصلاح بنحو واضح، بحيث ظهر لجميع الحاضرين مع كثرة تدقيقهم في الأمور الدينية والدنيوية القطع بصدق الواقعة.
نقل الحاج المذكور أيده الله: اجتمع في ذمّتي ثمانون توماناً من مال الامام عليه السلام فذهبت إلى النجف الأشرف فأعطيت عشرين توماناً منه لجناب علم الهدى والتقى الشيخ مرتضى أعلى الله مقامه وعشرين توماناً إلى جناب الشيخ محمد حسين المجتهد الكاظميني وعشرين توماناً لجناب الشيخ محمد حسن الشروقي وبقي في ذمّتي عشرون توماناً، كان في قصدي أن أعطيها إلى جناب الشيخ محمد حسن الكاظميني آل ياسيني أيده الله عند رجوعي. فعندما رجعت إلى بغداد كنت راغباً في التعجيل بأداء ما بقي في ذمّتي، فتشرّفت في يوم الخميس بزيارة الامامين الهمامين الكاظمين عليهما السلام وبعد ذلك ذهبت إلى خدمة جناب الشيخ سلّمه الله وأعطيته مقداراً من العشرين توماناً وواعدته بأني سوف أعطي الباقي بعد ما أبيع بعض الأشياء تدريجياً، وأن يجيزني أن أوصله إلى أهله، وعزمت على الرجوع إلى بغداد في عصر ذلك اليوم، وطلب جناب الشيخ منّي أن أتأخر فاعتذرت بأن عليّ أن أوفي عمّال النسيج أجورهم، فانّه كان من المرسوم أن أسلّم أجرة الأسبوع عصر الخميس، فرجعت وبعد أن قطعت ثلث الطريق تقريباً رأيت سيداً جليلا قادماً من بغداد من أمامي، فعندما قرب منّي سلّم عليّ وأخذ بيدي مصافحاً ومعانقاً وقال: أهلا وسهلا وضمني إلى صدره وعانقني وقبّلني وقبّلته، وكانت على رأسه عمامة خضراء مضيئة مزهرة، وفي خدّه المبارك خال أسود كبير، فوقف وقال: حاج علي على خير، على خير، أين تذهب؟
قلت: زرت الكاظمين عليهما السلام وأرجع إلى بغداد.
قال: هذه الليلة ليلة الجمعة فارجع.
قلت: يا سيدي لا أتمكّن.
فقال: في وسعك ذلك، فارجع حتى أشهد لك بأنّك من موالي جدّي أمير المؤمنين عليه السلام ومن موالينا، ويشهد لك الشيخ كذلك، فقد قال تعالى: (واستشهدوا شهيدين)
وكان ذلك منه اشارة إلى مطلب كان في ذهني أن ألتمس من جناب الشيخ أن يكتب لي شهادة بأنّي من موالي أهل البيت عليه السلام لأضعها في كفني.
فقلت: أي شيء تعرفه، وكيف تشهد لي؟
قال: من يوصل حقّه إليه، كيف لا يعرف من أوصله؟
قلت: أيُّ حق؟
قال: ذلك الذي أوصلته إلى وكيلي.
قلت: من هو وكيلك.
قال: الشيخ محمد حسن.
قلت: وكيلك؟
قال: وكيلي.
وكان قد قال لجناب الآقا السيد محمد، وكان قد خطر في ذهني ان هذا السيد الجليل يدعوني باسمي مع أنّي لا أعرفه، فقلت في نفسي لعلّه يعرفني وأنا نسيته. ثمّ قلت في نفسي ايضاً: انّ هذا السيد يريد منّي شيئاً من حقّ السادة، وأحببت أن اُوصل إليه شيئاً من مال الامام عليه السلام الذي عندي.
فقلت: يا سيد بقي عندي شيءٌ من حقّكم فرجعت في أمره إلى جناب الشيخ محمد حسن لأؤدّي حقّكم يعني السادات بأذنه.
فتبسّم في وجهي وقال: نعم قد أوصلت بعضاً من حقّنا إلى وكلائنا في النجف الأشرف.
فقلت: هل قبل ذلك الذي أدّيته؟
فقال: نعم.
خطر في ذهني أن هذا السيد يقول بالنسبة إلى العلماء الأعلام (وكلائنا) فاستعظمت ذلك، فقلت: العلماء وكلاء في قبض حقوق السادات وغفلت. (انتهى).
ثم قال: ارجع زُر جدّي.
فرجعت وكانت يده اليمنى بيدي اليسرى فعندما سرنا رأيت في جانبنا الأيمن نهراً ماؤه أبيض صاف جار، وأشجار الليمون والنارنج والرمان والعنب وغيرها كلّها مثمرة في وقت واحد مع انّه لم يكن موسمها، وقد تدلت فوق رؤوسنا.
قلت: ما هذا النهر وما هذه الأشجار؟
قال: انها تكون مع كل من يزورنا ويزور جدّنا من موالينا.
فقلت: أريد أن أسئلك؟
قال: اسأل.
قلت: كان الشيخ المرحوم عبد الرزاق رجلا مدرساً فذهبت عنده يوماً فسمعته يقول: لو أن أحداً كان عمره كلّه صائماً نهاره قائماً ليله وحج أربعين حجة وأربعين عمرة ومات بين الصفا والمروة ولم يكن من موالي أمير المؤمنين عليه السلام، فليس له شيء؟
قال: نعم، والله ليس له شيء.
فسألته عن بعض أقربائي هل هو من موالي أمير المؤمنين عليه السلام؟
قال: نعم، هو وكلّ من يرتبط بك.
فقلت: سيدنا! لي مسئلة.
قال: اسأل.
قلت: يقرأ قرّاء تعزية الحسين عليه السلام ان سليمان الأعمش جاء عند شخص وسأله عن زيارة سيد الشهداء عليه السلام فقال: بدعة. فرأى في المنام هودجاً بين الأرض والسماء، فسأل مَنْ في الهودج؟ فقيل له: فاطمة الزهراء وخديجة الكبرى عليهما السلام. فقال: إلى أين تذهبان؟ فقيل: إلى زيارة الحسين عليه السلام في هذه الليلة فهي ليلة الجمعة، ورأى رقاعاً تتساقط من الهودج مكتوب فيها: " أمان من النار لزوّار الحسين عليه السلام في ليلة الجمعة أمان من النار يوم القيامة".
فهل هذا الحديث صحيح؟
قال: نعم، صحيح وتام.
قلت: سيدنا يقولون: من زار الحسين عليه السلام ليلة الجمعة فهي له أمان.
قال: نعم والله. (وجرت الدموع من عينيه المباركتين وبكى).
قلت: سيدنا مسألة.
قال: اسأل.
قلت: زرنا الامام الرضا عليه السلام سنة تسع وستين ومائتين وألف والتقينا بأحد الأعراب الشروقيين من سكّان البادية في الجهة الشرقية من النجف الأشرف في درود، واستضفناه وسألناه كيف هي ولاية الرضا عليه السلام؟
قال: الجنة. ولي خمسة عشر يوماً آكل من مال مولاي الامام الرضا عليه السلام فكيف يجرؤ منكر ونكير أن يدنيا منّي في قبري وقد نبت لحمي ودمي من طعامه عليه السلام في مضيفه؟!
فهل هذا صحيح انّ علي بن موسى الرضا عليه السلام يأتي ويخلّصه من منكر ونكير؟
فقال: نعم والله، انّ جدّي هو الضامن.
قلت: سيدنا أريد أن أسألك مسألة صغيرة؟
قال: اسأل.
قلت: وهل زيارتي للامام الرضا عليه السلام مقبولة؟
قال: مقبولة إن شاء الله.
قلت: سيدنا مسألة؟
قال: بسم الله.
قلت: انّ الحاج محمد حسين القزاز (بزاز باشي) ابن المرحوم الحاج احمد القزاز (بزاز باشي) هل زيارته مقبولة أم لا (وقد كان رفيقنا في السفر وشريكنا في الصرف في طريق مشهد الرضا عليه السلام)؟
قال: العبد الصالح زيارته مقبولة.
قلت: سيدنا مسألة؟
قال: بسم الله.
قلت: انّ فلاناً من أهل بغداد ـ وكان رفيقنا في السفر ـ هل زيارته مقبولة؟
فسكت.
قلت: سيدنا مسألة؟
قال: بسم الله.
قلت: هل سمعت هذه الكلمة أم لا؟ فهل انّ زيارته مقبولة أم لا؟ فلم يجبني.
ونقل الحاج المذكور انّه كان ذلك الشخص وعدّة نفر من أهل بغداد المترفين قد انشغلوا في السفر باللهو واللعب، وكان ذلك الشخص قد قتل أمه.فوصلنا في الطريق إلى مكان واسع على طرفيه بساتين مقابل بلدة الكاظمين الشريفة، وكان موضع من ذلك الطريق متصلا ببساتين من جهته اليمنى لمن يأتي من بغداد وهو ملك لبعض الأيتام السادة وقد أدخلته الحكومة ظلماً في الطريق، وكان أهل التقوى والورع من سكنة هاتين البلدتين يجتنبون دائماً المرور من تلك القطعة من الأرض.
ورأيته عليه السلام يمشي في تلك القطعة فقلت: يا سيدي هذا الموضع ملك لبعض الأيتام السادة ولا ينبغي التصرّف فيه.
قال: هذا الموضع ملك جدّنا أمير المؤمنين عليه السلام وذرّيته وأولادنا ويحلّ لموالينا التصرّف فيه.
وكان في القرب من ذلك المكان على الجهة اليسرى بستان ملك لشخص يقال له الحاج الميرزا هادي، وهو من أغنياء العجم المعروفين، وكان يسكن في بغداد; قلت: سيدنا هل صحيح ما يقال بأن أرض بستان الحاج ميرزا هادي ملك الامام موسى بن جعفر عليه السلام؟
قال: ما شأنك بهذا؟ وأعرض عن الجواب.
فوصلنا إلى ساقية ماء فُرِّعت من شط دجلة للمزارع والبساتين في تلك المنطقة، وهي تمرّ في ذلك الطريق، وعندها يتشعّب الطريق إلى فرعين باتّجاه البلدة; أحد الطريقين سلطاني، والآخر طريق السادة، فاختار عليه السلام طريق السادة.
فقلت: تعال نذهب من هذا الطريق، يعني الطريق السلطاني.
قال: لا، نذهب من طريقنا.
فما خطونا الّا عدّة خطوات فوجدنا أنفسنا في الصحن المقدّس عند موضع خلع الأحذية (كفش دارى) من دون أن نمر بزقاق ولا سوق.
فدخلنا الايوان من جهة باب المراد التي هي الجهة الشرقية مما يلي الرجل.
ولم يمكث عليه السلام في الرواق المطهر، ولم يقرأ اذن الدخول، ودخل، ووقف على باب الحرم، فقال: زُر.
قلت: إنّي لا أعرف القراءة.
قال: أقرأ لك؟
قلت: نعم.
فقال: أأدخل يا الله، السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا أمير المؤمنين، وهكذا سلّم على كلّ امام من الائمة عليهم السلام حتى بلغ في السلام إلى الامام العسكري عليه السلام وقال: السلام عليك يا أبا محمد الحسن العسكري، ثم قال: تعرف امام زمانك؟
قلت: وكيف لا أعرفه؟
قال: سلّم على امام زمانك.
فقلت: السلام عليك يا حجة الله يا صاحب الزمان يا ابن الحسن.
فتبسّم وقال: عليك السلام ورحمة الله وبركاته، فدخلنا في الحرم المطهّر وأنكببنا على الضريح المقدّس، وقبّلناه، فقال لي: زُر.
قلت: لا أعرف القراءة.
قال: أقرأ لك الزيارة؟
قلت: نعم.
قال: أي زيارة تريد؟
قلت: زورني بأفضل الزيارات.
قال: زيارة أمين الله هي الأفضل.
ثم أخذ بالقراءة وقال: السلام عليكما يا أميني الله في أرضه وحجتيه على عباده... الخ.
وأضيئت في هذه الأثناء مصابيح الحرم فرأيت الشموع مضاءة ولكن الحرم مضاء ومنوّر بنور آخر مثل نور الشمس والشموع تضيء مثل المصباح في النهار في الشمس.
وكنت قد أخذتني الغفلة بحيث لم انتبه إلى هذه الآيات.
فعندما انتهى من الزيارة جاء إلى الجهة التي تلي الرجل فوقف في الجانب الشرقي خلف الرأس، وقال: هل تزور جدّي الحسين عليه السلام؟
قلت: نعم أزوره فهذه ليلة الجمعة.
فقرأ زيارة وارث، وقد فرغ المؤذنون من اذان المغرب، فقال لي: صلِّ والتحق بالجماعة، فجاء إلى المسجد الذي يقع خلف الحرم المطهّر وكانت الجماعة قد انعقدت هناك، ووقف هو منفرداً في الجانب الأيمن لإمام الجماعة محاذياً له، ودخلت أنا في الصفّ الأول حيث وجدت مكاناً لي هناك.
فعندما انتهيت لم أجده، فخرجت من المسجد وفتّشت في الحرم فلم أره، وكان قصدي أن ألاقيه وأعطيه عدّة قرانات واستضيفه في تلك الليلة، ثمّ جاء بذهني: من يكون هذا السيد؟! وانتبهت للآيات والمعجزات المتقدّمة ومن انقيادي لأمره في الرجوع مع ما كان لي من الشغل المهم في بغداد، وتَسْمِيَتُهُ لي باسمي، مع أنّي لم أكن قد رأيته من قبل، وقوله (موالينا) وانّي اشهد، ورؤية النهر الجاري والأشجار المثمرة في غير الموسم، وغير ذلك مما تقدّم مما كان سبباً ليقيني بأنّه الامام المهدي عليه السلام، وبالخصوص في فقرة اذن الدخول وسؤاله لي بعد السلام على الامام العسكري عليه السلام، هل تعرف امام زمانك؟ فعندما قلت اعرفه، قال: سلّم، فعندما سلّمت، تبسّم وردّ السّلام.
فجئت عند حافظ الأحذية وسألت عنه، فقال: خرج.. وسألني: هل كان هذا السيد رفيقك؟
قلت: نعم.
فجئت إلى بيت مضيفي وقضيت الليلة، فعندما صار الصباح، ذهبت إلى جناب الشيخ محمد حسن ونقلت له كلّما رأيت.
فوضع يده على فمي ونهاني عن اظهار هذه القصة وافشاء هذا السر، وقال: وفقك الله تعالى.
فأخفيت ذلك ولم أظهره لأحد إلى أن مضى شهر من هذه القضية، فكنت يوماً في الحرم المطهر، فرأيت سيداً جليلا قد اقترب منّي وسألني ماذا رأيت؟ وأشار إلى قصة ذلك اليوم!
قلت: لم أَرَ شيئاً.
فأعاد عليّ ذلك الكلام. وانكرت بشدّة.
فاختفى عن نظري ولم أَرَهُ بعد ذلك.
" نقل الثقة الصالح الحاج علي المذكور زيد توفيقه انّه في سفره إلى المشهد المقدّس وقبل أن يصل إلى مشهد بسبعة أو ثمانية منازل، مات أحد رفاقنا في تلك السفرة، فتكلّمت مع المكاري في حمل جنازته، فقال: آخذ أربعة عشر توماناً، وكنّا قد جمعنا بيننا سبعة تومانات، وطلبنا أن يأخذه بذلك المبلغ فلم يرضَ، فكان لأحد رفاقنا حمار فوضع الجنازة عليه وقال: لابدّ أن نأخذ الجنازة على أي نحو كان، فلم نمشِ الّا قليلا ـ وكان ذلك المؤمن في ضيق وتعب ـ وإذا بفارس يظهر من جهة المشهد، فعندما وصل الينا، سأل عن الجنازة، فذكرنا له ما تقدّم، فقال: أنا آخذه بذلك المبلغ، وكان فرسه جيداً وعليه سرج قاجاري، فوضع الجنازة عليه وشدّها بقوّة، فأردنا أن نعطيه ذلك المبلغ، قال: آخذه في المشهد، وجرى، وقلنا له: لا تدفنه حتى نصل، ولم نكن قد غسّلنا ذلك الميّت.
ولم نَرَهُ بعد ذلك، حتى وصلنا المشهد بعد اسبوع وكان يوم الخميس فرأينا ان ذلك الميّت قد غُسّل وكُفّن ووُضع في الايوان المطهّر، وعند رأسه جميع ملابسه ولم نَرَ أحداً، وبعد فحصنا علمنا أنّ الجنازة وصلت إلى المشهد المقدّس في ذلك اليوم الذي أعطيناها له، ولم يظهر منه بعد ذلك أثر.
يقول المؤلف:
إنّ الحاج علي المذكور هو ابن الحاج قاسم الكرادي البغدادي من التجّار والعوام.
وكل مَنْ سألته من العلماء وسادات الكاظمين وبغداد المعظّمين عن حاله، مدحوه بالخير والصلاح والصدق والأمانة واجتناب عادات أهل زمانه السيئة.
وقد شاهدت آثار هذه الأوصاف فيه عند رؤيتي له وتكلّمي معه.
وكان يتأسّف أثناء كلامه على عدم معرفته له عليه السلام بشكل تظهر فيه آثار الصدق والاخلاص والحبّ. فهنيئاً له.
وأمّا الخبر الذي ورد في زيارة ابي عبد الله عليه السلام في ليلة الجمعة الذي سُئل عن صحّته فهو الخبر الذي رواه الشيخ محمد بن المشهدي في مزاره الكبير عن الأعمش قال: كنت نازلا بالكوفة وكان لي جار كثيراً ما كنت أقعد إليه وكان ليلة الجمعة فقلت له: ما تقول في زيارة الحسين عليه السلام؟ فقال لي: بدعة وكلّ بدعة ضلالة، وكلّ ضلالة في النار.. فقمت من بين يديه وأنا ممتلئ غضباً، وقلت: إذا كان السحر أتيته وحدّثته من فضائل أمير المؤمنين ما يسخن الله به عينيه.
قال: فأتيته وقرعت عليه الباب فاذا أنا بصوت من وراء الباب: انّه قد قصد الزيارة في أوّل الليل، فخرجت مسرعاً فأتيت الحير فاذا أنا بالشيخ ساجد لا يملّ من السجود والركوع، فقلت له: بالأمس تقول لي: بدعة، وكلّ بدعة ضلالة، وكلّ ضلالة في النار، واليوم تزوره؟! فقال لي: يا سليمان لا تلمني، فانّي ما كنت أثبت لأهل هذا البيت إمامة حتى كانت ليلتي هذه، فرأيت رؤيا أرعبتني.
فقلت: ما رأيت ايها الشيخ؟ قال: رأيت رجلا لا بالطويل الشّاهق ولا بالقصير اللاّصق، لا اُحسن أصفه من حسنه وبهائه، معه أقوام يحفّون به حفيفاً ويزفّونه زفّاً، بين يديه فارس على فرس له ذَنوب، على رأسه تاج، للتاج أربعة أركان، في كلّ ركن جوهرة تضيء مسيرة ثلاثة أيام.
فقلت: من هذا؟ فقالوا: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب عليه السلام، فقلت: والآخر؟ فقالوا: وصيّه علي بن أبي طالب عليه السلام ثمّ مددت عيني فاذا أنا بناقة من نور عليها هودج من نور تطير بين السماء والأرض.
فقلت: لمن الناقة؟ قالوا: لخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد. قلت: والغلام؟ قالوا: الحسن بن علي. قلت: فأين يريدون؟ قالوا: يمضون بأجمعهم إلى زيارة المقتول ظلماً الشهيد بكربلاء الحسين بن علي، ثمّ قصدت الهودج وإذا أنا برقاع تَساقط من السماء أماناً من الله جلّ ذكره لزوّار الحسين بن علي ليلة الجمعة، ثمّ هتف بنا هاتف أَلاَ إنّا وشيعتنا في الدّرجة العليا من الجنة، والله يا سليمان لا أفارق هذا المكان حتى تفارق روحي جسدي.
ونقل الشيخ الطريحي آخر الخبر هكذا:
" وإذا أنا برقاع مكتوبة تَساقط من السماء، فسألت: ما هذه الرقاع؟ فقال: فيها أمان من النار لزوّار الحسين عليه السلام في ليلة الجمعة. فطلبت منه رقعة، فقال لي: انّك تقول زيارته بدعة، فانّك لا تنالها حتى تزور الحسين وتعتقد فضله وشرفه، فانتبهت من نومي فزعاً مرعوباً، وقصدت من وقتي وساعتي إلى زيارة سيدي الحسين عليه السلام .

يقول المؤلف :
إنّ الحاج علي المذكور هو ابن الحاج قاسم الكرادي البغدادي من التجّار والعوام.
وكل مَنْ سألته من العلماء وسادات الكاظمين وبغداد المعظّمين عن حاله، مدحوه بالخير والصلاح والصدق والأمانة واجتناب عادات أهل زمانه السيئة.
وقد شاهدت آثار هذه الأوصاف فيه عند رؤيتي له وتكلّمي معه.
وكان يتأسّف أثناء كلامه على عدم معرفته له عليه السلام بشكل تظهر فيه آثار الصدق والاخلاص والحبّ. فهنيئاً له
.)).





307_النجم الثاقب وجنة الماوى ، بحار الانوار ج53ص271ح36:
((
قال آية الله العلامة الحلي رحمه الله في كتاب منهاج الصلاح:" نوع آخر من الاستخارة رويته عن والدي الفقيه سديد الدين يوسف بن علي بن المطهر رحمه الله عن السيد رضي الدين الآوي الحسيني رحمه الله عن صاحب الأمر عليه السلام وهو:
أن يقرأ فاتحة الكتاب عشر مرّات، وأقلّه ثلاث مرّات، والأدون منه مرّة، ثم يقرأ إنّا أنزلناه عشر مرّات، ثم يقرأ هذا الدعاء ثلاث مرّات:
" اللهمّ انّي استخيرك بعلمك بعواقب الأمور، واستشيرك لحسن ظنّي بك في المأمول والمحذور.
اللهم إن كان الأمر الفلاني قد نيطت بالبركة اعجازه وبَواديه، وحفّت بالكرامة أيامه ولياليه، فخر لي خيرة ترد شموسه ذلولا، وتقعص أيامه سروراً.
اللهم إمّا أمر فأأتمر، وإمّا نهي فانتهي. اللهم انّي استخيرك برحمتك خيرة في عافية".
ثمّ يقبض على قطعة من السبحة ويضمر حاجته، ويخرج ان كان عدد تلك القطعة زوجاً فهو افعل، وإن كان فرداً لا تفعل، أو بالعكس.
قال الشيخ الشهيد الأول في الذكرى:
"ومنه الاستخارة بالعدد ولم تكن هذه مشهورة بالعصور الماضية قبل زمان السيّد الكبير العابد رضي الدين محمد الآوي الحسيني المجاور بالمشهد المقدّس الغروي رضي الله عنه، وقد رويناها عنه، وجميع مروياته عن عدّة من مشايخنا عن الشيخ الكبير الفاضل جمال الدين بن المطهر عن السيد رضي عن صاحب الأمر عليه السلام
)).


[[أقول: السند غاية في الاعتبار والصحة.]]





308_مهج الدعوات للسيد ابن طاووس ص 296 ،ونقله عنه في جنّة المأوى،ص 303:
(( وكنت أنا بسرّ من رأى فسمعت سحراً دعاءَه عليه السلام فحفظت منه عليه السلام من الدعاء لمن ذكره من الأحياء والأموات (وابقهم) أو قال: (وأحيهم في عزنا وملكنا وسلطاننا ودولتنا) وكان ذلك في ليلة الأربعاء ثالث عشر ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وستمائة )).

[[أقول: لا يشك احد في علو مقام وجلالة العارف العالم الكبير ابن طاووس نوّر الله ضريحه.]]




309_كتاب دار السلام للحجة الميرزا المجاهد النوري عطّر الله مرقده ج 2، ص 12:
((
وجدنا على ظهر الدعاء المعروف بالحرز اليماني بخطّ والده العلامة التقي المجلسي قدّس سرّه بشكل أكثر تفصيلا عن ما هناك مع اجازة لبعض ما صورته:
"بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين والصلوة على أشرف المرسلين محمد وعترته الطاهرين".
وبعد فقد التمس منّي السيد النجيب الأديب الحسيب زبدة السادات العظام والنقباء الكرام، الأمير محمد هاشم أدام الله تعالى تأييده بجاه محمد وآله الأقدسين أن أجيز له الحرز اليماني المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السلام وامام المتّقين وخير الخلايق بعد سيد النبيين صلوات الله وسلامه عليهما، ما دامت الجنّة مأوى الصالحين، فأجزت له دام تأييده أن يرويه عنّي باسنادي عن السيد العابد الزاهد البدل: الأمير اسحاق الأستر آبادي المدفون قرب سيد شباب أهل الجنة أجمعين كربلاء، عن مولانا ومولى الثقلين خليفة الله تعالى صاحب العصر والزمان صلوات الله عليه وعلى آبائه الأقدسين، وقال: أعييت في طريق فتأخّرت عن القافلة وآيست من الحيوة واستلقيت كالمحتضر وشرعت في الشهادة فاذا على رأسي مولانا ومولى العالمين خليفة الله على الناس أجمعين، فقال: قم يا اسحاق، فقمت، وكنت عطشاناً فسقاني الماء وأردفني خلفه، فشرعت في قراءة هذا الحرز، وهو صلوات الله عليه يصلّح حتى تمّ، فاذا أنا بأبطح، فنزلت عن المركب وغاب عنّي، وجائت القافلة بعد تسعة أيام، واشتهر بين أهل مكة انّي جئت بطيّ الأرض، فاختفيت بعد مناسك الحج وكان قد حجّ على قدمه أربعين حجة، ولما تشرّفت في اصبهان بخدمته في مجيئه عن كربلاء إلى زيارة مولى الكونين الامام علي بن موسى الرضا صلوات الله عليهما، وكان في ذمّته مهر زوجته سبعة توامين، وكان له هذا المبلغ عند واحد من سكان المشهد الرضوي، فرأى في المنام انّه قرب موته، فقال: انّي كنت مجاوراً في كربلاء خمسين سنة لأن أموت فيه وأخاف أن يدركني الموت في غيره، فلمّا اطّلع عليه بعض اخواننا أدّى المبلغ، وبعثت معه واحداً من اخواني في الله، فقال: لمّا وصل السيد إلى كربلاء وأدّى دينه مرض ومات يوم التاسع، ودفن في منزله، ورأيت امثال هذه الكرامات منه مدّة اقامته باصبهان رضي الله تعالى عنه.
ولي لهذا الدعاء اجازات كثيرة اقتصرت عليها، فالمرجو منه دام تأييده أن لا ينساني في مظان اجابة الدعوات; والتمست منه أن لا يقرأ هذا الدعاء الّا لله تعالى ولا يقرأ بقصد اهلاك عدوّه إذا كان مؤمناً، وان كان فاسقاً أو ظالماً، وأن لا يقرأ بجمع الدنيا الدنيّة، بل ينبغي أن يكون قرائته للتقرّب إلى الله ولدفع ضرر شياطين الجن والانس عنه وعن جميع المؤمنين إذا أمكنه نيّة القربة في هذا المطلب، والّا فالأولى ترك جميع المطالب غير القرب منه تعالى شأنه، نمقه بيمناه الدائرة أحوج المربوبين إلى رحمة ربّه الغني: محمد تقي بن مجلسي الاصبهاني، حامداً لله تعالى ومصلياً على سيد الأنبياء وأوصيائه النجباء الأصفياء، انتهى
))



[[السند معتبر ودعاء الحرز اليماني المعروف بالسيف ،او السيفي ذكره العلامة في البحارج92.]]






310_النجم الثاقب للميرزا النوري رضي الله عنه ح55 بسندٍ معتبر قال:
((
الصالح المتّقي الشيخ محمد طاهر النجفي وكان خادماً في مسجد الكوفة لسنوات ويسكن هناك مع عياله، ويعرفه أغلب أهل العلم في النجف الأشرف الذين يتشرّفون إلى هناك، ولم ينقل لحدّ الآن عنه غير الحسن والصلاح، وكنت أعرفه لمدّة سنوات بهذه الأوصاف، وذكره أحد العلماء المتّقين الذي كان معتكفاً هناك لمدّة طويلة بغاية التقوى والديانة، وهو فاقد البصر حالياً وما زال مبتلى بحاله، وقد نقل ذلك العالم هذه القضيّة عنه في السنة الماضية في ذلك المسجد الشريف وكنت أبحث عنه:
قبل سبع أو ثمان سنوات ولعدم مجيء الزوّار وذلك للمعارك بين طائفتي الزكَرت والشمرت في النجف مما سبّب انقطاع مجيء أهل العلم إلى هناك، فصارت حياتي مرّةً لأن معاشي كان منحصراً بين هاتين الطائفتين، مع كثرة عيالي وتكفّلي بعض الأيتام أيضاً; ففي ليلة جمعة لم يكن شيء عندنا نقتات به، وكان الأطفال يئنّون من الجوع، فضاق صدري جداً، وكنت غالباً منشغلا ببعض الأوراد والختوم ولكن في تلك الليلة ولشدّة سوء حالتي جلست مستقبلا القبلة بين محل السفينة وهو المكان المعروف بالتنور، وبين دكة القضاء، وشكوت حالي إلى القادر المتعال مظهراً رضاي بتلك الحالة من الفقر ومضطرباً وقلت: ليس من الصعب أن تريني وجه سيدي ومولاي، ولا أريد شيئاً آخر. فاذا أنا أرى نفسي واقفاً على قدميَّ وبيدي سجادة بيضاء ويدي الأخرى بيد شاب جليل القدر تلوح منه آثار الهيبة والجلال لابساً لباساً نفيساً يميل إلى السواد، فتصوّرت في البداية انّه أحد السلاطين، ولكن كانت على رأسه المبارك عمامة وقريباً منه شخص آخر لابساً لباساً أبيض، وفي ذلك الحال مشينا إلى جهة الدكة قريب المحراب، فعندما وصلنا هناك قال ذلك الشخص الجليل الذي كانت يدي بيده: يا طاهر افرش السجادة.
ففرشتها، ورأيتها بيضاء تتلألأ ولم أعرف ماهيتها وقد كتب عليها بخطّ واضح، وقد فرشتها باتجاه القبلة مع ملاحظة الانحراف الموجود في المسجد; فقال: كيف فرشتها؟ ففقدت الشعور لهيبته ودهشت وقلت بدون شعور: فرشتها بالطول والعرض.
فقال: من أين أخذت هذه العبارة؟
قلت: أخذت هذا الكلام من الزيارة التي كنت أزور بها القائم عجل الله فرجه.
فتبسّم في وجهي وقال: لك القليل من الفهم.
فوقف على تلك السجادة وكبر تكبيرة الصلاة وإذا بنوره وبهائه يزداد من فوره فصار كالخيمة حوله بحيث لا يمكن النظر إلى وجهه المبارك! ووقف ذلك الشخص خلفه عليه السلام متأخراً عنه بأربعة أشبار، فصلّى الاثنان، وكنت واقفاً أمامهما، فوقع في نفسي شيء من أمره، وفهمت من ذلك انّ هـذين الشخصين ليسا كما ظننت; فلمّا فرغا من الصلاة، لم أَرَ ذلك الشخص الثاني، ورأيته عليه السلام على كرسي مرتفعاً ارتفاع أربعة أذرع تقريباً، له سقف وعليه من النور ما يخطف البصر، فالتفت لي وقال: يا طاهر! أي سلطان من السلاطين كنت تظنّني؟
قلت: يا مولاي أنت سلطان السلاطين، وسيد العالم ولست أنت من اُولئك.
قال: يا طاهر قد وصلت إلى بغيتك فما تريد؟ ألم نكن نرعاك كل يوم، ألم تعرض أعمالك علينا؟
وواعدني بحسن الحال، والفرج عند ذلك الضيق، فدخل في هذا الحال شخص إلى المسجد من طرف صحن مسلم أعرفه بشخصه واسمه، وكانت له اعمال سيئة; فظهرت آثار الغضب عليه عليه السلام والتفت إليه بوجهه المبارك، وظهر العرق الهاشمي في جبهته، وقال: يا فلان! إلى أين تفر؟ لأرض لسنا فيها، أم لسماء لسنا فيها؟! فأحكامنا تجري فيها ولا طريق لخلاصك من ذلك الّا أن تكون تحت أيدينا.
ثم التفت إليّ وتبسّم وقال: يا طاهر! وصلت إلى بغيتك، فما تريد؟ فلم أقدر أن أتكلّم لهيبته عليه السلام ولِمَا اعتراني من الحيرة من جلاله وعظمته، فأعاد عليّ ذلك الكلام مرّة اُخرى، واعتراني من شدّة الحال ما لا يوصف، فلم أقدر على الجواب والسؤال منه، فلم يمضِ أكثر من طرفة عين حتى رأيت نفسي وحدي وسط المسجدولا يوجد أحدٌ معي، فنظرت إلى جهة المشرق فرأيت الفجر قد طلع.
قال الشيخ طاهر: فمع انّي كنت عدّة سنوات اعمى وقد انسدّت كثيراً من طرق المعاش علي والتي كان احدها خدمة العلماء والطلاب الذين يتشرّفون هناك، فقد توسّع أمر معاشي من ذلك التأريخ حسب وعده عليه السلام ولحدّ الآن ـ والحمد لله ـ ولم أقع بصعوبة وضيق
.))


[[أقول:السند معتبر]]



311_الانوار النعمانية للجزائري رحمه الله قال ج 2، ص 303:
((
وقد حدّثني أوثق مشايخي علماً وعملا انّ لهذا الرجل ـ وهو المولى الأردبيلي ـ تلميذاً من أهل تفريش اسمه مير علاّم (فيض الله خ) وقد كان بمكان من الفضل والورع قال ذلك التلميذ: انّه قد كانت لي حجرة في المدرسة المحيطة بالقبة الشريفة، فاتّفق انّي فرغت من مطالعتي وقد مضى جانب كثير من الليل، فخرجت من الحجرة أنظر في حوش الحضرة وكانت الليلة شديدة الظلام فرأيت رجلا مقبلا على الحضرة الشريفة، فقلت لعلّ هذا سارق جاء ليسرق شيئاً من القناديل، فنزلت وأتيت إلى قربه فرأيته وهو لا يراني فمضى إلى الباب ووقف، فرأيت القفل قد سقط وفتح له الباب الثاني، والثالث على هذا الحال، فأشرف على القبر فسلّم وأتى من جانب القبر ردّ السلام; فعرفت صوته فاذا هو يتكلّم مع الامام عليه السلام في مسألة علمية، ثم خرج من البلد متوجّهاً إلى مسجد الكوفة، فخرجت خلفه وهو لا يراني، فلمّا وصل إلى محراب المسجد سمعته يتكلّم مع رجل آخر بتلك المسألة، فرجع ورجعت خلفه، فلمّا بلغ إلى باب البلد أضاء الصبح فأعلنت نفسي له وقلت له: يا مولانا كنت معك من الأوّل إلى الآخر فأعلمني من كان الرجل الأوّل الذي كلّمته في القبة؟ ومن الرجل الآخر الذي كلّمك في مسجد الكوفة؟
فأخذ عليّ المواثيق انّي لا أخبر أحداً بسرّه حتى يموت، فقال لي: يا ولدي انّ بعض المسائل تشتبه عليّ فربّما خرجت في بعض الليل إلى قبر مولانا أمير المؤمنين عليه السلام وكلّمته في المسألة وسمعت الجواب، وفي هذه الليلة أحالني على مولانا صاحب الزمان عليه السلام وقال لي:
" انّ ولدنا المهدي هذه الليلة في مسجد الكوفة فامضِ إليه وسله عن هذه المسألة".
وكان ذلك الرجل هو المهديّ عليه السلام
)).

[[أقول: الاسناد معتبر،وقال الشيخ حسين الكوراني في كتابه حول رؤيته عليه السلام ، " المقدس الأردبيلي ( ت 993 هـ ):وهو عليه الرحمة من أئمة العلماء المحققين، وسادة الزهاد والمتهجدين، وقصة تشرّفه بلقاء الحجة المنتظر أرواحنا له الفداء، صحيحة السند، كما أن عدداً من كبار العلماء نقلوها ووثقوها، وذلك شهادة منهم بوقوع الرؤية أيضاً"]].



312_ نقلاً عن كتاب منتخب الاثر للمرجع الصافي ج1ص531قال:
(( دارالسلام (1)ـ المشتمل على ذكر من فاز بسلام الإمام(عليه السلام) نقل في الحكاية التاسعة عشرة ماترجمته بالعربية: نقل الفاضل المعاصر ميرزا محمّد التنكابني في قصص العلماء عن الفاضل اللاهيجي المولى صفر علي عن السيّد السند صاحب المفاتيح السيّد محمّد بن صاحب الرياض نقلا عن خطّ آية الله العلاّمة في حاشية بعض كتبه ان خرج ذات ليلة لزيارة قبر مولانا ابي عبدالله الحسين(عليه السلام) وهو على حمارله وبيده سوط يسوق به دابّته فعرض له في اثناء الطريق رجل في زيّ الاعراب فتصاحبا وهو يمشي بين يديه فافتتح باب المكالمة والمسائلة، فعلم العلاّمة من كلامه انّه عالم خبير قليل المثل والنظير فاختبره بالمسائل المشكلة فرآه حلاّل المشكلات والمعظلات، ومفتاح المغلقات، فسئله عن المسائل التي استصعبت عليه علمها، فكشف الحجاب عن وجه جميعها الى ان انتهى الكلام الى مسئلة افتى فيها بخلاف ما عليه العلاّمة فانكره عليه قائلا انَّ هذا الفتوى خلاف الاصل والقاعدة، ولابدّ لنا في خلافهما من دليل وارد عليهما فقال العربي الدليل عليه حديث ذكره الشيخ الطوسي في تهذيبه فقال العلاّمة اني لم اعهد بهذا الحديث في التهذيب ولم يذكره الشيخ وغيره فقال ارجع الى نسخة التهذيب التي عندك الآن، وعدّ منها اوراقاً كذا وسطوراً كذا تجده، فلما سمع منه العلاّمة ذلك وراى انَّ هذا اخبار عن المغيبات تحيّر في امره تحيّراً شديداً واندهش في معرفته وقال في نفسه لعلَّ هذا الرجل الذي يمشي بين يدي منذ كذا وانا في ركوبي هو الذي بوجوده تدور رحى الموجودات فبينما هو ذلك اذ وقع السوط من يده من شدة التفكر والتحير ففي حال سقط عن يده السوط صار في مقام الاستفهام والاستخبار فاستخبر منه انَّ في زمان الغيبة الكبرى هل يمكن التشرف بلقاء سيّدنا ومولينا صاحب الزمان(عليه السلام)؟ فهوى الرجل واخذ السوط من الأرض و وضعه في كفّ العلاّمة وقال: لِمَ لايمكن وكفّه في كفك، فطرح العلاّمة نفسه على قدميه واغمى عليه فلمّا افاق لم يجد أحداً فاهتمَّ بذلك وتكدر، ورجع الى اهله وتصفح عن نسخة تهذيبه فوجد الحديث كما اخبره الإمام(عليه السلام) في حاشية تلك النسخة فكتب بخطّه الشريف في ذلك الموضع هذا حديث اخبرني به سيدى ومولاى في ورق كذا وسطر كذا ونقل الفاضل التنكابني عن المولى صفرعلي عن السيّد المذكور رحمه الله انّه قد راى تلك النسخة بخطّ العلاّمة في حاشيته.))



[[أقول: السند معتبر ، وقد يتوهم ان دار السلام هذا للميرزا النوري المعظم ،وهو غير صحيح ،فان هذا الكتاب هو للشيخ الفقيه محمود بن جعفر بن باقر الميثمي ،وهو من تلاميذ الشيخ مرتضى الانصاري ،وقد وصفه الاقا بزرك في الذريعة ج13ص328 بالشيخ الفقيه الورع ،]].



كل ما سأذكره الان هو عبارة عن الاسانيد الصحيحة التي لاحظتها في كتاب المحجة للشيخ المتتبع هاشم التوبلي البحراني رضي الله عنه ،والكتاب عندي بعليق وتحقيق محمد منير الميلاني ،مؤسسة النعمان للطباعة والنشر والتوزيع بيروت طبعة سنة 1992 1413 هجرية قمرية ، .



313_المحجة ص19 :
تفسير القمي :أبي عن ابن أبي عمير عن منصور بن يونس عن أبي خالد الكابلي قال قال أبو جعفر عليه السلام :
والله لكأني انظر إلى القائم ( ع ) وقد اسند ظهره إلى الحجر ثم ينشد الله حقه ثم يقول : يا أيها الناس من يحاجني في الله فأنا أولى بالله ، أيها الناس من يحاجني في آدم فأنا أولى بآدم ، أيها الناس من يحاجني في نوح فأنا أولى بنوح ، أيها الناس من يحاجني في إبراهيم فأنا أولى بإبراهيم ، أيها الناس من يحاجني في موسى فأنا أولى بموسى ، أيها الناس من يحاجني في عيسى فأنا أولى بعيسى ، أيها الناس من يحاجني في محمد فأنا أولى بمحمد صلى الله عليه وآله ، أيها الناس من يحاجني في كتاب الله فأنا أولى بكتاب الله ، ثم ينتهي إلى المقام فيصلي ركعتين وينشد الله حقه ، ثم قال أبو جعفر ( ع ) : هو والله المضطر في كتاب الله في قوله " أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض " فيكون أول من يبايعه جبرئيل ثم الثلاثمائة والثلاثة عشر رجلا فمن كان ابتلى بالمسير وافاه ومن لم يبتل بالمسير فقد عن فراشه وهو قول أمير المؤمنين هم المفقودون عن فرشهم وذلك قول الله : " فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا " قال : الخيرات الولاية وقال في موضع آخر : " ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة " وهم والله أصحاب القائم ( ع ) يجتمعون والله إليه في ساعة واحدة ، فإذا جاء إلى البيداء يخرج إليه جيش السفياني فيأمر الله الأرض فتأخذ اقدامهم وهو قوله ( ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب وقالوا آمنا به ) يعني بالقائم من آل محمد عليهم السلام ( وانى لهم التناوش من مكان بعيد - إلى قوله - وحيل بينهم وبين ما يشتهون ) يعني ان لا يعذبوا ( كما فعل بأشياعهم من قبل ) يعنى من كان قبلهم من المكذبين هلكوا.



[[الرواية صحيحة الاسناد ]].







314_المحجة ص20 :
الغيبة للنعماني: . وأخبرنا محمد بن يعقوب الكليني أبو جعفر ، قال : حدثني علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه . قال : وحدثني محمد بن عمران ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، قال : وحدثنا علي بن محمد وغيره ، عن سهل بن زياد ، جميعا ، عن الحسن بن محبوب . قال : وحدثنا عبد الواحد بن عبد الله الموصلي ، عن أبي علي أحمد بن محمد بن أبي ناشر ، عن أحمد بن هلال ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، قال : " قال أبو جعفر محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) : يا جابر ، الزم الأرض ولا تحرك يدا ولا رجلا حتى ترى علامات أذكرها لك إن أدركتها : أولها اختلاف بني العباس ، وما أراك تدرك ذلك ، ولكن حدث به من بعدي عني ، ومناد ينادي من السماء ، ويجيئكم صوت من ناحية دمشق بالفتح ، وتخسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية ، وتسقط طائفة من مسجد دمشق الأيمن ، ومارقة تمرق من ناحية الترك ، ويعقبها هرج الروم ، وسيقبل إخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة ، وسيقبل مارقة الروم حتى ينزلوا الرملة ، فتلك السنة - يا جابر - فيها اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب ، فأول أرض تخرب أرض الشام ثم يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات : راية الأصهب ، وراية الأبقع ، وراية السفياني ، فيلتقي السفياني بالأبقع فيقتتلون فيقتله السفياني ومن تبعه ، ثم يقتل الأصهب ، ثم لا يكون له همة إلا الإقبال نحو العراق ، ويمر جيشه بقرقيسياء ، فيقتتلون بها فيقتل بها من الجبارين مائة ألف ، ويبعث السفياني جيشا إلى الكوفة وعدتهم سبعون ألفا ، فيصيبون من أهل الكوفة قتلا وصلبا وسبيا ، فبينا هم كذلك إذ أقبلت رايات من قبل خراسان وتطوي المنازل طيا حثيثا ومعهم نفر من أصحاب القائم ، ثم يخرج رجل من موالي أهل الكوفة في ضعفاء فيقتله أمير جيش السفياني بين الحيرة والكوفة ، ويبعث السفياني بعثا إلى المدينة فينفر المهدي منها إلى مكة ، فيبلغ أمير جيش السفياني أن المهدي قد خرج إلى مكة ، فيبعث جيشا على أثره فلا يدركه حتى يدخل مكة خائفا يترقب على سنة موسى بن عمران ( عليه السلام ) . وقال : فينزل أمير جيش السفياني البيداء فينادي مناد من السماء : يا بيداء ، بيدي القوم ، فيخسف بهم ، فلا يفلت منهم إلا ثلاثة نفر ، يحول الله وجوههم إلى أقفيتهم ، وهم من كلب ، وفيهم نزلت هذه الآية : ( يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها ) الآية . قال : والقائم يومئذ بمكة ، قد أسند ظهره إلى البيت الحرام مستجيرا به ، فينادي : يا أيها الناس ، إنا نستنصر الله فمن أجابنا من الناس فإنا أهل بيت نبيكم محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ونحن أولى الناس بالله وبمحمد ( صلى الله عليه وآله ) ، فمن حاجني في آدم فأنا أولى الناس بآدم ، ومن حاجني في نوح فأنا أولى الناس بنوح ، ومن حاجني في إبراهيم فأنا أولى الناس بإبراهيم ، ومن حاجني في محمد ( صلى الله عليه وآله ) فأنا أولى الناس بمحمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ومن حاجني في النبيين فأنا أولى الناس بالنبيين ، أليس الله يقول في محكم كتابه : ( إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين * ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ) ؟ فأنا بقية من آدم ، وذخيرة من نوح ، ومصطفى من إبراهيم ، وصفوة من محمد صلى الله عليهم أجمعين . ألا فمن حاجني في كتاب الله فأنا أولى الناس بكتاب الله ، ألا ومن حاجني في سنة رسول الله فأنا أولى الناس بسنة رسول الله ، فأنشد الله من سمع كلامي اليوم لما أبلغ الشاهد منكم الغائب ، وأسألكم بحق الله وبحق رسوله وبحقي ، فإن لي عليكم حق القربى من رسول الله إلا أعنتمونا ومنعتمونا ممن يظلمنا فقد أخفنا وظلمنا وطردنا من ديارنا وأبنائنا وبغي علينا ودفعنا عن حقنا وافترى أهل الباطل علينا ، فالله الله فينا لا تخذلونا وانصرونا ينصركم الله تعالى . قال : فيجمع الله عليه أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، ويجمعهم الله له على غير ميعاد قزعا كقزع الخريف ، وهي - يا جابر - الآية التي ذكرها الله في كتابه : ( أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شئ قدير ) فيبايعونه بين الركن والمقام ، ومعه عهد من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد توارثته الأبناء عن الآباء ،.



[[الرواية صحيحة الاسناد من جهة وجود سند صحيح عام شامل للطوسي لجميع روايات الحسن بن محبوب رضي الله عنه]].







315_المحجة ص47 :
الغيبة للنعماني حدثنا محمد بن همام ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، قال : حدثنا الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) أنه قال :
" إن قدام قيام القائم علامات بلوى من الله تعالى لعباده المؤمنين . قلت : وما هي ؟ قال : ذلك قول الله عز وجل : ( ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين ) قال : لنبلونكم يعني المؤمنين بشئ من الخوف ملك بني فلان في آخر سلطانهم ، والجوع بغلاء أسعارهم ، ونقص من الأموال فساد التجارات وقلة الفضل فيها ، والأنفس قال : موت ذريع ، والثمرات قلة ريع ما يزرع وقلة بركة الثمار ، وبشر الصابرين عند ذلك بخروج القائم . ثم قال ( عليه السلام ) لي : يا محمد ، هذا تأويله ، إن الله عز وجل يقول : ( وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم ).

[[الرواية صحيحة الاسناد]].




316_المحجة ص100:
الكليني عن ابي علي الاشعري عن محمد ، عن ابن فضال ، والحجال ، عن داود بن فرقد قال : سمع رجل من العجلية هذا الحديث قوله : ينادي مناد ألا إن فلان بن فلان وشيعته هم الفائزون أول النهار وينادي آخر النهار ألا إن عثمان وشيعته هم الفائزون ، قال : وينادي أول النهار منادي آخر النهار ) فقال الرجل : فما يدرينا أيما الصادق من الكاذب ؟ فقال : يصدقه عليها من كان يؤمن بها قبل أن ينادي ، إن الله عز وجل يقول : " أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى - الآية - " .


[[الاسناد صحيح]].




317_ص78 :
الكليني علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن محمد ابن مسلم قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : قول الله عز وجل : " وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله " فقال : لم يجئ تأويل هذه الآية بعد ، إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رخص لهم لحاجته وحاجة أصحابه فلو قد جاء تأويلها لم يقبل منهم لكنهم يقتلون حتى يوحد الله عز وجل وحتى لا يكون شرك .

[[الرواية صحيحة الاسناد]].





318_ص74:
الكليني ،عدة من أصحابنا . عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن حماد بن عثمان عن أبي عبيدة الحذاء قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن الاستطاعة وقول الناس ، فقال : وتلا هذه الآية " ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم " يا أبا عبيدة الناس مختلفون في إصابة القول وكلهم هالك ، قال : قلت : قوله : " إلا من رحم ربك " ؟ قال : هم شيعتنا ولرحمته خلقهم وهو قوله : " ولذلك خلقهم " يقول : لطاعة الامام ، الرحمة التي يقول : " ورحمتي وسعت كل شئ " يقول : علم الإمام ووسع علمه الذي هو من علمه كل شئ هم شيعتنا ، ثم قال : " فسأكتبها للذين يتقون " يعني ولاية غير الامام وطاعته ، ثم قال : " يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يعني النبي صلى الله عليه وآله والوصي والقائم " يأمرهم بالمعروف ( إذا قام ) وينهاهم عن المنكر " والمنكر من أنكر فضل الامام وجحده " ويحل لهم الطيبات " أخذ العلم من أهله " ويحرم عليهم الخبائث " والخبائث قول من خالف " ويضع عنهم إصرهم " وهي الذنوب التي كانوا فيها قبل معرفتهم فضل الامام " والاغلال التي كانت عليهم " والاغلال ما كانوا يقولون مما لم يكونوا أمروا به من ترك فضل الامام ، فلما عرفوا فضل الامام وضع عنهم إصرهم والإصر الذنب وهي الآصار ، ثم نسبهم فقال : " الذين آمنوا به ( يعني الامام ) وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه أولئك هم المفلحون " يعني الذين اجتنبوا الجبت والطاغوت أن يعبدوها والجبت والطاغوت فلان وفلان وفلان والعبادة طاعة الناس لهم ، ثم قال : " أنيبوا إلى ربكم وأسلموا له " ثم جزاهم فقال : " لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة " والامام يبشرهم بقيام القائم وبظهوره وبقتل أعدائهم وبالنجاة في الآخرة والورود على محمد - صلى الله على محمد وآله الصادقين - على الحوض .


[[الرواية معتبرة الاسناد]].





319_ص73:
الكليني محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : وجدنا في كتاب علي ( عليه السلام ) : ان الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ، أنا وأهل بيتي الذين أورثنا الأرض ونحن المتقون و الأرض كلها لنا فمن أحيا أرضا من المسلمين فيعمرها وليؤد خراجها إلى الامام من أهل بيتي وله ما أكل منها فإن تركها أو أخربها فأخذها رجل من المسلمين من بعده فعمرها و أحياها فهو أحق بها من الذي تركها فليؤد خراجها إلى الامام من أهل بيتي وله ما أكل حتى يظهر القائم ( عليه السلام ) من أهل بيتي بالسيف فيحويها ويمنعها ويخرجهم منها كما حواها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومنعها إلا ما كان في أيدي شيعتنا فإنه يقاطعهم على ما في أيديهم و يترك الأرض في أيديهم .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].





320_ص69:
الصدوق حدثنا أبي - رحمه الله - قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : في قول الله عزو جل : " يو م يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل " فقال : الآيات هم الأئمة ، والآية المنتظرة هو القائم عليه السلام ، فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل قيامه بالسيف وإن آمنت بمن تقدمه من آبائه عليهم السلام .

[[الرواية صحيحة الاسناد]]




321_ص62:
تفسير القمي علي بن ابراهيم قال حدثني أبي عن القاسم بن محمد بن سليمان بن داود المنقري عن أبي حمزة عن شهر بن حوشب قال قال لي الحجاج بان آية في كتاب الله قد أعيتني ، فقلت أيها الأمير أية آية هي ؟ فقال قوله " وان من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته " والله اني لآمر باليهودي والنصراني فيضرب عنقه ثم أرمقه بعيني فما أراه يحرك شفتيه حتى يخمد ، فقلت أصلح الله الأمير ليس على ما تأولت ، قال كيف هو ؟ قلت إن عيسى ينزل قبل يوم القيامة إلى الدنيا فلا يبقى أهل ملة يهودي ولا نصراني إلا آمن به قبل موته ويصلي خلف المهدي ، قال ويحك انى لك هذا ومن أين جئت به ، فقلت حدثني به محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، فقال جئت بها والله من عين صافية.

[[الرواية معتبرة الاسناد]]





322_ص43:
الطبري ابن رستم وأخبرني أبو الحسين محمد بن هارون ، قال : حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا أبو علي محمد بن همام ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، قال : حدثنا أحمد بن هلال ، قال : حدثني الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب وأبي أيوب الخزاز ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : إن لقيام قائمنا ( عليه السلام ) علامات ، بلوى من الله للمؤمنين . قلت : وما هي ؟ قال : ذلك قول الله ( عز وجل ) : * ( ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين ) * . قال : * ( لنبلونكم ) * يعني المؤمن * ( بشئ من الخوف ) * من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم * ( والجوع ) * بغلاء أسعارهم * ( ونقص من الأموال ) * قال : فساد التجارات ، وقلة الفضل * ( والأنفس ) * موت ذريع ، * ( والثمرات ) * قلة ريع ما يزرع وقلة بركة الثمار * ( وبشر الصابرين ) * عن ذلك بخروج القائم ( عليه السلام ) . ثم قال لي : يا محمد ، هذا تأويله * ( وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم ) *.


[[الروية صحيحة الاسناد من جهة وجود سند صحيح للطوسي لجميع روايات ابن محبوب رضي الله عنه]].



323_المحجة ص142:
تفسير القمي حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن مسكان عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : ( اذن للذين يقاتلون ) الآية ، قال : إن العامة يقولون : نزلت في رسول الله لما أخرجته قريش من مكة ، وإنما هو القائم عليه السلام إذا خرج يطلب بدم الحسين وهو قوله : نحن أولياء الدم وطلاب الدية [في نسخة الترة].

[[الرواية صحيحة الاسناد]].




324_المحجة ص127:
الصدوق حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن عبد السلام بن صالح الهروي قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : يا بن رسول الله ما تقول في حديث روى عن الصادق عليه السلام : أنه قال : إذا خرج القائم عليه السلام قتل ذراري قتلة الحسين عليه السلام بفعال آبائهم ؟ فقال عليه السلام : هو كذلك فقلت : وقول الله عز وجل : ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) ما معناه ؟ قال : صدق الله في جميع أقواله ولكن ذراري قتله الحسين عليه السلام يرضون بأفعال آبائهم ويفتخرون بها ومن رضى شيئا كان كمن اتاه ولو أن رجلا قتل بالمشرق فرضى بقتله رجل في المغرب لكان الراضي عند الله عز وجل شريك القاتل وإنما يقتلهم القائم عليه السلام إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم قال : فقلت له : بأي شئ يبدأ القائم عليه السلام منكم إذا قام ؟ قال : يبدأ ببني شيبه فيقاطع أيديهم لأنهم سراق بيت الله عز وجل .

[[الرواية صحيحة الاسناد ،وهي مكررة]].





325_المحجة ص118:
ابن رستم وأخبرني أبو الحسن علي بن هبة الله ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد ابن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، قال : حدثنا أبي ، عن سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا يعقوب بن يزيد ، قال : حدثنا محمد بن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن فضيل بن يسار ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن خرج السفياني ما تأمرني ؟ قال : إذا كان ذلك كتبت إليك . قلت : فكيف أعلم أنه كتابك ؟ قال : أكتب إليك بعلامة كذا وكذا . وقرأ آية من القرآن . قال : فقلت لفضيل : ما تلك الآية ؟ قال : ما حدثت بها أحدا غير بريد العجلي . قال زرارة : أنا أحدثك بها ، هي * ( وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ) * . قال : فسكت الفضيل ، ولم يقل لا ، ولا نعم .


[[السند صحيح من عدة جهات من وجود طريق شامل لجميع روايات الصدوق وكذا ابيه وكذا سعد وابن ابي عمير ]].






326_المحجة ص114:
الصدوق حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد ابن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : أول من يبايع القائم عليه السلام جبرئيل ينزل في صورة طير أبيض فيبايعه ، ثم يضع رجلا على بيت الله الحرام ورجلا على بيت المقدس ثم ينادي بصوت طلق تسمعه الخلائق " أتى أمر الله فلا تستعجلوه " .

[[الرواية معتبرة الاسناد]]



327_ كتاب المحجة ص171:
ابن الماهيار حدثنا الحسن بن محمد بن جمهور القمي ، عن أبيه ، عن جعفر ابن بشير الوشا ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن تفسير ( ألم غلبت الروم ) قال : هم بنو أمية وإنما أنزلها الله عز وجل * ( ألم غلبت الروم - بنو أمية - في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين لله من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ) * عند قيام القائم .

[[الرواية معتبرة الاسناد]].






328_المحجة ص162:
الصدوق حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن علي بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أحب أن يتمسك بديني ، ويركب سفينة النجاة بعدي فليقتد بعلي بن أبي طالب ، وليعاد عدوه وليوال وليه ، فإنه وصيي ، وخليفتي على أمتي في حياتي وبعد وفاتي ، وهو إمام كل مسلم وأمير كل مؤمن بعدي ، قوله قولي ، وأمره أمري ، ونهيه نهيي ، وتابعه تابعي ، وناصره ناصري ، وخاذله خاذلي ، ثم قال عليه السلام : من فارق عليا بعدي لم يرني ولم أره يوم القيامة ، ومن خالف عليا حرم الله عليه الجنة ، وجعل مأواه النار ( وبئس المصير ) ومن خذل عليا خذله الله يوم يعرض عليه ، ومن نصر عليا نصره الله يوم يلقاه ، ولقنه حجته عند المسألة ، ثم قال عليه السلام : الحسن والحسين إماما أمتي بعد أبيهما ، وسيدا شباب أهل الجنة ، وأمهما سيدة نساء العالمين ، وأبوهما سيد الوصيين . ومن ولد الحسين تسعة أئمة ، تاسعهم القائم من ولدي ، طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي ، . إلى الله أشكو المنكرين لفضلهم ، والمضيعين لحرمتهم بعدي ، وكفى بالله وليا وناصرا لعترتي ، وأئمة أمتي ، ومنتقما من الجاحدين لحقهم ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .





329_المحجة ص157:
النعماني أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا علي بن الحسن التيملي ، قال : حدثنا عمرو بن عثمان ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، قال :" قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فسمعت رجلا من همدان يقول له : إن هؤلاء العامة يعيرونا ، ويقولون لنا : إنكم تزعمون أن مناديا ينادي من السماء باسم صاحب هذا الأمر ، وكان متكئا فغضب وجلس ، ثم قال : لا ترووه عني ، وأرووه عن أبي ، ولا حرج عليكم في ذلك ، أشهد أني قد سمعت أبي ( عليه السلام ) يقول : والله إن ذلك في كتاب الله عز وجل لبين حيث يقول : ( إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين ) ، فلا يبقى في الأرض يومئذ أحد إلا خضع وذلت رقبته لها فيؤمن أهل الأرض إذا سمعوا الصوت من السماء : ألا إن الحق في علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وشيعته ، قال : فإذا كان من الغد صعد إبليس في الهواء حتى يتوارى عن أهل الأرض ثم ينادي : ألا إن الحق في عثمان بن عفان وشيعته فإنه قتل مظلوما فاطلبوا بدمه ، قال : فيثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت على الحق وهو النداء الأول ويرتاب يومئذ الذين في قلوبهم مرض ، والمرض والله عداوتنا ، فعند ذلك يتبرأون منا ويتناولونا ، فيقولون : إن المنادي الأول سحر من سحر أهل هذا البيت ، ثم تلا أبو عبد الله ( عليه السلام ) قول الله عز وجل : ( وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر ..


[[الرواية صحيحة الاسناد ،وللطوسي طريق آخر معتبر الى الحسن بن محبوب]]






330_المحجة 156:
علي بن ابراهيم قال:قوله ( إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين ) فإنه حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن هشام عن أبي عبد الله عليه السلام قال : تخضع رقابهم يعني بني أمية وهي الصيحة من السماء باسم صاحب الامر .


[[الرواية صحيحة الاسناد]].



330_المحجة :
النعماني عن الحسين بن أحمد ، عن محمد بن عيسى عن يونس ، عن صفوان ، عن أبي عثمان ، عن معلى بن خنيس ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : انتظروا الفرج في ثلاث ، قيل : و ما هن ؟ قال : اختلاف أهل الشام بينهم ، والرايات السود من خراسان ، والفزعة في شهر رمضان ، فقيل له : وما الفزعة في شهر رمضان ؟ قال : أما سمعتم قول الله عز وجل في القرآن : " إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين " قال : إنه يخرج الفتاة من خدرها ويستيقظ النائم ويفزع اليقظان .


[[الاسناد صحيح من جهة الطريق العام بالنسبة ليونس وصفوان]].





331_المحجة:
تفسير علي بن إبراهيم : " أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض " فإنه حدثني أبي ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن صالح بن عقبة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : نزلت في القائم عليه السلام ، هو والله المضطر إذا صلى في المقام ركعتين ودعا الله فأجابه ويكشف السوء ويجعله خليفة في الأرض .


[[الاسناد صحيح]].





332_المحجة:
علي القمي :أخبرنا أحمد بن إدريس قال : حدثنا محمد بن عبد الجبار عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن محمد بن مسلم قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل ( والليل إذا يغشى ) قال الليل في هذا الموضع فلان غشي أمير المؤمنين في دولته التي جرت له عليه وأمير المؤمنين عليه السلام يصبر في دولتهم حتى تنقضي ، قال : ( والنهار إذا تجلى ) قال النهار هو القائم عليه السلام منا أهل البيت ، إذا قام غلب دولته الباطل والقرآن ضرب فيه الأمثال للناس وخاطب الله نبيه به ونحن ، فليس يعلمه غيرنا


[[السند صحيح]].




وبهذا ننتهي من روايات كتاب المحجة فيما نزل في القائم الحجة عليه السلام للشيخ هاشم التوبلي البحراني ،وقد ذكر الشيخ اكثر من 120 رواية نازلة في صاحب العصر عليه السلام في القران الكريم.


333_ لقد قام الثقة علي بن محمد القمي بجمع الكثير من الاحاديث التي تصب في امامة اهل البيت عليهم السلام عامة وخاصة ،في كتاب أطلق عليه كفاية الاثر ،وهو لوحده كافي لاثبات التواتر القطعي على امامة أهل البيت عليهم السلام ،لانه نقل مئة وخمساً وخمسين حديثاً ،كما ذكر ابن شهر آشوب في مناقبه ج1 ص253،وقد أشكل بعض الجهلة أمثال احمد الكاذب المعروف بالكاتب ،أن هذا الكتاب لا سند له . ولقطع هذه الالسن التافهة نُبين الاسناد .

قال الحر العاملي في وسائله ج 20 - ص 55:
[[ونروي كتاب الكفاية في النصوص ، للشيخ الجليل علي بن محمد الخزاز القمي بالاسناد المذكور عن العلامة الحسن بن المطهر ،
عن السيد الجليل رضي الدين علي بن موسى بن طاووس الحسيني ،
عن الشيخ تاج الدين الحسن بن السندي ،
عن ابن شهريار ،
عن عمه الموفق الخازن بن شهريار ،
عن أبي الطيب الطاهر بن علي الجرجاني ،
عن الزكي علي بن محمد النيسابوري ،
عن الشيخ الزاهد علي بن محمد بن أبي الحسن بن عبد الصمد القمي ،
عن والده
عن علي بن محمد بن علي الخزاز المصنف .]].


ولا ينبغي الشك في صحة طريق العاملي للعلامة ابن المطهر الحلي رضي الله عنهم جميعاً ،فاما السيد الاعظم ابن طاووس فالخجل يمنعني من التكلم عنه ،.ولا بأس بالاشارة لبقية افاضل السند ،

فأما الشيخ تاج الدين الحسن بن السندي فقال فيه الحر العاملي " الحسن بن السندي ، كان عالما ، فقيها ، صالحا ، يروي عن السيد رضي الدين ، علي بن موسى بن طاووس " معجم الرجال برقم2862

وأما ابن شهريار فيوجد اثنان وكلاهما من المعتبرين ،
معجم رجال الحديث ج 7 - ص 292:
[[4069 - حمزة بن محمد بن أحمد بن شهريار : قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين ( 296 ) : " الشيخ أبو طالب حمزة بن محمد بن أحمد بن شهريار الخازن : فاضل ، يروي عن أبي علي الطوسي " .]]

معجم رجال الحديث ج 15 - ص 350 :
[[10129 - محمد بن أحمد بن شهريار : قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته : " الشيخ محمد بن أحمد بن شهريار ، الخازن بمشهد الغري على ساكنه السلام : فقيه : صالح " .]].

فأما عمه الموفق الخازن فقال فيه الحر العاملي " قال الشيخ الحر " الموفق شهريار بن شهريار كان عالما ، جليلا " .المفيد من معجم الرجال ص631 .

وأما ابي الطيب الطاهر الجرجاني فقال فيه الحر، [[عن الشيخ منتجب الدين قوله : " الشيخ أبوالطيب الطاهر بن علي الجرجاني ، كان فاضلا فقيها " . ثم قال السيد الخوئي ،أقول : المطبوع من فهرست الشيخ منتجب الدين خال من ذلك .]]،المعجم رقم 6002 . أقول : تقديم نسخة الحر العاملي اولى .


واما علي بن محمد النيسابوري فقال فيه الحر : [[قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين ( 616 ) : الشيخ علي بن محمد النيسابوري ، فاضل فقيه " .]] المعجم رقم 8522 .


وأما علي بن محمد بن ابي الحسن فقال فيه الحر : [[ الشيخ علي بن محمد بن أبي الحسن بن عبدالصمد : فاضل ، جليل " .]] المعجم رقم 8406 .

واما والده وهو محمد بن علي _ ابي الحسن_ بن عبدالصمد ،فقال فيه الحر: [[ الشيخ محمد بن علي بن عبدالصمد النيسابوري : فاضل ، جليل ، من مشايخ ابن شهر آشوب]] ، المعجم رقم 11338.


وأما المؤلف فقال فيه النجاشي : [[علي بن محمد بن علي الخزاز : ثقة من أصحابنا ، أبو القاسم ، وكان فقيها وجها ، له كتاب الايضاح ، في أصول الدين على مذهب أهل البيت عليهم السلام ]] المعجم رقم 8459 .
وقال عنه الشيخ : [[ متكلم جليل ]]. المعجم 7907 .


وهنا رابط لمن يريد الاطلاع على الاحاديث فلا حاجة لنقل الكتاب هنا كاملاً لأنه متوفر
http://www.ahl-ul-bayt.org/Final_lib...ar/index01.htm