بســـــــــــــم الله الرحمن الرحيم ،،

والصلاة والسلام على الوصي المُسدد ،
والخاتم الأمجد ، ابن النبي أحمد ،
الإمام ابي القاسم محمد صلى الله عليه،،
وعلى آباءه الطاهرين،.


السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته،،



من مِنّا لا يعشق الإمام علي الرضا عليه السلام.؟
من منا زاره ولم يتعلق قلبه في تلك الروضة البهية.؟
من منا لم يستنشق تلك النسائم الرضوية .؟


كُنت أقرأ في كتاب (عيون أخبار الرضا عليه السلام ) ، للشيخ الطاهر الصدوق رضي الله عنه ، وكلما قرأت في هذا الكتاب زاد حبي وشوقي لهذا الإمام الطيب الحنون ، الذي لم يدع لي حاجة الا وقضاها ، فسلام الله عليه من إمامٍ مُحيطٌ بشيعته المقصرون.

فوقعت عيني على هذا الحديث ، الذي يروي كرامة عظيمة للشيخ أحمد بن محمد بن ابي نصر ، وحقيقة ما زلت أغبط هذا الشيخ الجليل على ما حباه الله من منزلة جليلة وعظيمة ،.

والحديث كما رواه الشيخ الصدوق رحمه الله في عيون أخبارالامام الرضا عليه السلام ج 1 - ص 229 ح19 :
((حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رض ) قال : حدثني محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن يحيى بن أبي نصر البزنطي قال : بعث الرضا عليه السلام إلي بحمار فركبته وأتيته فأقمت عنده بالليل إلى أن مضى منه ما شاء الله فلما أراد أن ينهض قال لي : لا أراك تقدر على الرجوع إلى المدينة قلت : أجل جعلت فداك قال : فبت عندنا الليلة واغد على بركة الله عز وجل قلت : أفعل جعلت فداك قال : يا جارية إفرشي له فراشي واطرحي عليه ملحفتي التي أنام فيها وضعي تحت رأسه مخدتي قال : فقلت في نفسي من أصاب ما أصبت في ليلتي هذه لقد جعل الله لي من المنزلة عنده وأعطاني من الفخر ما لم يعطه أحدا من أصحابنا بعث إلي بحماره فركبته وفرش لي فراشه وبت في ملحفته ووضعت لي مخدته ما أصاب مثل هذا أحد من أصحابنا قال وهو قاعد معي وأنا أحدث نفسي فقال عليه السلام لي : يا أحمد أن أمير المؤمنين عليه السلام أتى زيد بن صوحان في مرضه يعود فافتخر على الناس بذلك فلا تذهبن نفسك إلى الفخر وتذلل لله عز وجل واعتمد على يده فقام عليه السلام )).




ما أحلاها من كرامة ، أن ينام الانسان في بيت إمام زمانه ، وهو قريبٌ منه ،.

اللهم لا تمتنا حتى تكحل أعيننا بالنظر الى إمام زماننا صلوات الله وسلامه عليه وعلى آباءه الطاهرين وسلم تسليماً كثيراً.


ترجمة الشيخ الجليل أحمد بن محمد بن ابي نصر :

نقلا عن معجم رجال الحديث للسيد الخوئي (قدس) ج3ص18:
(( 803 - أحمد بن محمد بن أبي نصر :
= أحمد بن أبي نصر .
= أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي .
قال الشيخ(63): " أحمد بن محمد بن أبي نصر زيد مولى السكونى أبو جعفر ، وقيل : أبوعلي ، المعروف بالبزنطي كوفي(ثقة)لقي الرضا عليه السلام ، وكان عظيم المنزلة عنده ، وروى عنه كتابا .
....
....
...وعده في رجاله : من أصحاب الكاظم عليه السلام(34)، قائلا : " أحمد بن محمد بن أبي نصر ، مولى السكوني(السكون)ثقة ، جليل القدر " .
وفي أصحاب الرضا عليه السلام(2)، قائلا : " أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، ثقة ، مولى السكوني(السكون)له كتاب الجامع ، روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام " .
وفي أصحاب الجواد عليه السلام(5)، قائلا : " أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، من أصحاب الرضا عليه السلام " .
وعده البرقي من أصحاب الكاظم عليه السلام ممن أدركه(الرضا عليه السلام).
وقال الشيخ : في كتاب الغيبة في عنوان الواقفة : " كان واقفا ، ثم رجع ، لما ظهر من المعجزات على يد الرضا عليه السلام ، الدالة على صحة إمامته فالتزم الحجة ، وقال بإمامته وإمامة من بعده من ولده " .
ثم قال : " إنه كان من آل مهران ، وكانوا يقولون بالوقف ، وكان على رأيهم "
وقال النجاشي : " أحمد بن محمد بن عمرو بن أبي نصر زيد مولى السكون أبوجعفر ، المعروف بالبزنطي ، كوفي ، لقي الرضا وأبا جعفر عليهما السلام ، وكان عظيم المنزلة عندهما .
................... .))


((وقال في تسميته الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم ، وأبي الحسن الرضا عليه السلام : " أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح من هؤلاء وتصديقهم وأقروا لهم بالفقه والعلم ، وهم ستة نفر أخر ، دون الستة نفر الذين ذكرناهم ، في أصحاب أبي عبدالله عليه السلام ، منهم : يونس بن عبد الرحمان ، وصفوان بن يحيى بياع السابري ، ومحمد بن أبي عمير ، وعبدالله بن المغيرة ، والحسن بن محبوب ، وأحمد ابن محمد بن أبي نصر ، وقال بعضهم : مكان الحسن بن محبوب : الحسن بن علي ابن فضال ، وفضالة بن أيوب ، وقال بعضهم : مكان فضالة بن أيوب : عثمان بن عيسى ، وأفقه هؤلاء : يونس بن عبدالرحمان ، وصفوان بن يحيى " .))




اللهم صلّ على محمد وآل محمد ،،،