بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

قال البخاري في صحيحه ج5/ص2210 : ( حدثنا مَالِكُ بن إِسْمَاعِيلَ حدثنا إِسْرَائِيلُ عن عُثْمَانَ بن عبد اللَّهِ بن مَوْهَبٍ قال أَرْسَلَنِي أَهْلِي إلى أُمِّ سَلَمَةَ بِقَدَحٍ من مَاءٍ وَقَبَضَ إِسْرَائِيلُ ثَلَاثَ أَصَابِعَ من فضة فيه شَعَرٌ من شَعَرِ النبي صلى الله عليه وسلم وكان إذا أَصَابَ الْإِنْسَانَ عَيْنٌ أو شَيْءٌ بَعَثَ إِلَيْهَا مِخْضَبَهُ فَاطَّلَعْتُ في الْجُلْجُلِ فَرَأَيْتُ شَعَرَاتٍ حُمْرًا )

قال ابن حجر في فتح الباري 10/ص353 : ( ... والمراد أنه كان من اشتكى أرسل إناء إلى أم سلمة فتجعل فيه تلك الشعرات وتغسلها فيه وتعيده فيشربه صاحب الإناء أو يغتسل به استشفاء بها فتحصل له بركتها )

قلت أنا التلميذ : إذا كان التوسل بآثاره المادية للشفاء جائزاً أفلا يكون التوسل بمنزلته ومكانته عند الله عز وجل كذلك فيكون في الحديث دليل على جواز التوسل بذات النبي صلى الله عليه وآله الذي حرّمه ابن تيمية الحراني ومن حذا حذوه من شرذمة الوهابية ؟