بسمه تعالى ،،،


اللهم صلّ على محمد وآل محمد ،،


يقول ابن خلكان في وفيات الأعيان ((5_81)):

[ وشرع في عمارة البلاد واستخراج الأموال من جهاتها، وكان سلطانا عظيم القدر جميل الذكر محبا للعلماء متمسكا بالسنة النبوية حسن الاعتقاد معاشرا لأرباب الفضائل حازما في أموره، لا يضع الشيء إلا في موضعه من غير إسراف ولا إقتار؛ وكانت تبيت عنده كل ليلة جمعة جماعة من الفضلاء، ويشاركهم في مباحثاتهم، ويسألهم عن المواضع المشكلة من كل فن، وهو معهم كواحد منهم، وكان يعجبه هذا البيتان وينشدهما كثيرا، وهما:
ما كنت من قبل ملك قلبي ... تصد عن مدنف حزين
وإنما قد طمعت لما ... حللت في موضع حصين وبنى بالقاهرة دار حديث ورتب لها وقفا جيدا، وكان قد بنى على ضريح الإمام الشافعي، رضي الله عنه، قبة عظيمة، ودفن أمه عنده، وأجرى إليها من ماء النيل، ومدده بعيد، وغرم على ذلك جملة عظيمة ]...



ما موقف الشافعيين من هذه القبة؟؟!!!