قال الوهابي حسن حسان: اخرجوا لنا كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من كتب الشيعة وبسند صحيح

فأجابه قاسم بما يلي:
لنقر عين الشيخ حسن حسان بهذه الرواية عن صادق آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين، وقد اشتملت على جملة كبيرة من أحكام الصلاة، وهي رواية صحيحة السند:

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) يَوْماً يَا حَمَّادُ تُحْسِنُ أَنْ تُصَلِّيَ؟
قَالَ فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي أَنَا أَحْفَظُ كِتَابَ حَرِيزٍ فِي الصَّلاَةِ.
فَقَالَ لاَ عَلَيْكَ يَا حَمَّادُ قُمْ فَصَلِّ.
قَالَ فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ مُتَوَجِّهاً إِلَى الْقِبْلَةِ فَاسْتَفْتَحْتُ الصَّلاَةَ فَرَكَعْتُ وَسَجَدْتُ.
فَقَالَ يَا حَمَّادُ لاَ تُحْسِنُ أَنْ تُصَلِّيَ مَا أَقْبَحَ بِالرَّجُلِ مِنْكُمْ يَأْتِي عَلَيْهِ سِتُّونَ سَنَةً أَوْ سَبْعُونَ سَنَةً فَلاَ يُقِيمُ صَلاَةً وَاحِدَةً بِحُدُودِهَا تَامَّةً.
قَالَ حَمَّادٌ فَأَصَابَنِي فِي نَفْسِي الذُّلُّ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَعَلِّمْنِي الصَّلاَةَ.
فَقَامَ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ مُنْتَصِباً فَأَرْسَلَ يَدَيْهِ جَمِيعاً عَلَى فَخِذَيْهِ قَدْ ضَمَّ أَصَابِعَهُ وَقَرَّبَ بَيْنَ قَدَمَيْهِ حَتَّى كَانَ بَيْنَهُمَا قَدْرُ ثَلاَثِ أَصَابِعَ مُنْفَرِجَاتٍ وَاسْتَقْبَلَ بِأَصَابِعِ رِجْلَيْهِ جَمِيعاً الْقِبْلَةَ لَمْ يُحَرِّفْهُمَا عَنِ الْقِبْلَةِ وَقَالَ بِخُشُوعٍ الله أَكْبَرُ.
ثُمَّ قَرَأَ الْحَمْدَ بِتَرْتِيلٍ وَقُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ثُمَّ صَبَرَ هُنَيَّةً بِقَدْرِ مَا يَتَنَفَّسُ وَهُوَ قَائِمٌ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حِيَالَ وَجْهِهِ وَقَالَ الله أَكْبَرُ وَهُوَ قَائِمٌ.
ثُمَّ رَكَعَ وَمَلأَ كَفَّيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ مُنْفَرِجَاتٍ وَرَدَّ رُكْبَتَيْهِ إِلَى خَلْفِهِ حَتَّى اسْتَوَى ظَهْرُهُ حَتَّى لَوْ صُبَّ عَلَيْهِ قَطْرَةٌ مِنْ مَاءٍ أَوْ دُهْنٍ لَمْ تَزُلْ لاسْتِوَاءِ ظَهْرِهِ وَمَدَّ عُنُقَهُ وَغَمَّضَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ سَبَّحَ ثَلاَثاً بِتَرْتِيلٍ فَقَالَ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ.
ثُمَّ اسْتَوَى قَائِماً فَلَمَّا اسْتَمْكَنَ مِنَ الْقِيَامِ قَالَ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ ثُمَّ كَبَّرَ وَهُوَ قَائِمٌ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حِيَالَ وَجْهِهِ ثُمَّ سَجَدَ وَبَسَطَ كَفَّيْهِ مَضْمُومَتَيِ الأصَابِعِ بَيْنَ يَدَيْ رُكْبَتَيْهِ حِيَالَ وَجْهِهِ فَقَالَ سُبْحَانَ رَبِّيَ الأعْلَى وَبِحَمْدِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَلَمْ يَضَعْ شَيْئاً مِنْ جَسَدِهِ عَلَى شَيْ‏ءٍ مِنْهُ وَسَجَدَ عَلَى ثَمَانِيَةِ أَعْظُمٍ الْكَفَّيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ وَأَنَامِلِ إِبْهَامَيِ الرِّجْلَيْنِ وَالْجَبْهَةِ وَالأنْفِ.
وَقَالَ سَبْعَةٌ مِنْهَا فَرْضٌ يُسْجَدُ عَلَيْهَا وَهِيَ الَّتِي ذَكَرَهَا الله فِي كِتَابِهِ فَقَالَ وَأَنَّ الْمَساجِدَ لله فَلا تَدْعُوا مَعَ الله أَحَداً وَهِيَ الْجَبْهَةُ وَالْكَفَّانِ وَالرُّكْبَتَانِ وَالإِبْهَامَانِ وَوَضْعُ الأنْفِ عَلَى الأرْضِ سُنَّةٌ.
ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ فَلَمَّا اسْتَوَى جَالِساً قَالَ الله أَكْبَرُ ثُمَّ قَعَدَ عَلَى فَخِذِهِ الأيْسَرِ وَقَدْ وَضَعَ ظَاهِرَ قَدَمِهِ الأيْمَنِ عَلَى بَطْنِ قَدَمِهِ الأيْسَرِ وَقَالَ أَسْتَغْفِرُ الله رَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ثُمَّ كَبَّرَ وَهُوَ جَالِسٌ وَسَجَدَ السَّجْدَةَ الثَّانِيَةَ وَقَالَ كَمَا قَالَ فِي الأولَى وَلَمْ يَضَعْ شَيْئاً مِنْ بَدَنِهِ عَلَى شَيْ‏ءٍ مِنْهُ فِي رُكُوعٍ وَلاَ سُجُودٍ وَكَانَ مُجَّنِّحاً وَلَمْ يَضَعْ ذِرَاعَيْهِ عَلَى الأرْضِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ عَلَى هَذَا وَيَدَاهُ مَضْمُومَتَا الأصَابِعِ وَهُوَ جَالِسٌ فِي التَّشَهُّدِ.
فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ التَّشَهُّدِ سَلَّمَ فَقَالَ يَا حَمَّادُ هَكَذَا صَلِّ.
رواه الكليني رضي الله عنه في الكافي ج 3 ص 311


ملاحظة:
توجد روايات أخرى ايضاً، لكن في هذه الرواية كفاية لمن أراد المعرفة، وإن قال قائل هذه الرواية عن الإمام الصادق عليه السلام، وليست عن رسول الله صلى الله عليه وآله؟؟

قلنا: صلاة الإمام الصادق عليه السلام هي صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله قطعاً، أما على مسلك الشيعة الإمامية فلأن الإمام الصادق عليه السلام معصوم، وأما على مسلك أهل السنة فلأن الإمام الصادق عليه السلام عالم زمانه وهو ثقة مأمون ولا يتصور أن يخترع صلاةً من عنده، والحمد لله، وصلى الله على محمدٍ وآله الطاهرين...


فعقب حسن حسان:


قاسم بارك الله فيكم على الرد السريع لكن فعلا انا كنت اريد رواية عن النبي...صلى الله عليه وسلم... لاننا متفقون انه حجة علينا وعليكم
أما الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه فمع علمه ومكانته لكنه يبقى عندنا بشر يؤخذ منه ويرد ...
ونحن لا نقول ان كل ما رواه جعفر الصادق غير صحيح والعياذ بالله...لكن نقول لا بد ان يكون لديكم روايات عن النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة...
.....
على العموم... شكرا لك على هذه الرواية...


ثم قال قاسم:

قد أخطأت يا شيخ حسن حسان..

فإن هذه الرواية مسندة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، ولا يرتاب منصف في أن هذه هي صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله، وسأقرب لك الفكرة...

الإمام الصادق هو ابن الإمام الباقر، ابن الإمام زين العابدين ابن الإمام الحسين ابن الإمام علي وابن الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وآله...

فهل يوجد سند أنظف وأنقى وأطهر من هذا السند يا حسن حسان؟؟؟؟

الإمام الصادق عليه السلام تعلم الصلاة من أبيه الباقر، وهو تعلمها من أبيه زين العابدين، وهو تعلمها من أبيه الحسين، والحسين تعلمها من أبيه علي ومن أمه الزهراء، ومن جده رسول الله صلى الله عليه وآله...

صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين...

وتشكيك في صلاة الإمام الصادق عليه السلام هو تشكيك في أمانة أو علم أحد هؤلاء، فأيهم تختار لتتهمه بالخطأ؟؟؟؟

استغفر الله ربي وأتوب إليه، وأعوذ به من الهوى والضلال...

..............

وقال ايضا:

فحتى على مبانيكم تكون صلاة الإمام الصادق عليه السلام هي الحجة، وللتوضيح أكثر، نعيد ما ذكرناه سابقاً مع زيادة توضيح:

فالإمام الصادق عليه السلام قد تعلم الصلاة من أبيه الباقر (1) عليه السلام...

والإمام الباقر عليه السلام قد تعلم الصلاة من أبيه السجاد (2) عليه السلام...

والإمام السجاد عليه السلام قد تعلم الصلاة من أبيه الحسين (3) عليه السلام...

والإمام الحسين عليه السلام قد تعلم الصلاة من أبيه أمير المؤمنين (4) ومن أمه فاطمة (5) سيدة نساء العالمين عليهما السلام...

وهؤلاء الثلاثة قد أخذوا الصلاة عن رسول الله صلى الله عليه وآله...

هذه هي سلسلة سند صلاة الإمام جعفر الصادق عليه السلام، وهو سند لا نظير له على وجه الأرض من حيث الصحة والطهارة والنقاء والصفاء، وهو بحد ذاته بهذه الصفة، فما ظنك وهو مصداق حديث الثقلين، فعَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‏ ‏قَالَ: ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي ‏ ‏الثَّقَلَيْنِ ‏ ‏أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ الْآخَرِ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنْ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ‏‏ وَعِتْرَتِي ‏ ‏أَهْلُ بَيْتِي أَلَا وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ.
مسند أحمد

وقد قلتُ لك سابقاً بأن الصلاة تختلف عن الحديث، فالحديث قد يسمعه الراوي مرة واحدة ويخطئ في سماعه، أو ينسى بعضه، أما الصلاة فهي تؤدى في كل يوم خمس مرات، وعلى هذا المنوال تمر سنين عديدة...

ومن المناسب نقل ما رواه الشيخ الأعظم الكليني رحمه الله في الكافي ج 1 ص 398

بَابُ أَنَّ مُسْتَقَى الْعِلْمِ مِنْ بَيْتِ آلِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهم السَّلام)
1ـ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الله أَبِي الْحَسَنِ صَاحِبُ الدَّيْلَمِ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهما السَّلام) يَقُولُ وَعِنْدَهُ أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ عَجَباً لِلنَّاسِ أَنَّهُمْ أَخَذُوا عِلْمَهُمْ كُلَّهُ عَنْ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَعَمِلُوا بِهِ وَاهْتَدَوْا وَيَرَوْنَ أَنَّ أَهْلَ بَيْتِهِ لَمْ يَأْخُذُوا عِلْمَهُ وَنَحْنُ أَهْلُ بَيْتِهِ وَذُرِّيَّتُهُ فِي مَنَازِلِنَا نَزَلَ الْوَحْيُ وَمِنْ عِنْدِنَا خَرَجَ الْعِلْمُ إِلَيْهِمْ أَ فَيَرَوْنَ أَنَّهُمْ عَلِمُوا وَاهْتَدَوْا وَجَهِلْنَا نَحْنُ وَضَلَلْنَا إِنَّ هَذَا لَمُحَالٌ.

2ـ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الاحْمَرِ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ حَمَّادٍ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ قَالَ لَقِيَ رَجُلٌ الْحُسَيْنَ بن علي (عَلَيْهما السَّلام) بِالثَّعْلَبِيَّةِ وَهُوَ يُرِيدُ كَرْبَلاءَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلام) مِنْ أَيِّ الْبِلادِ أَنْتَ قَالَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَالَ أَمَا وَالله يَا أَخَا أَهْلِ الْكُوفَةِ لَوْ لَقِيتُكَ بِالْمَدِينَةِ لارَيْتُكَ أَثَرَ جَبْرَئِيلَ (عَلَيْهِ السَّلام) مِنْ دَارِنَا وَنُزُولِهِ بِالْوَحْيِ عَلَى جَدِّي يَا أَخَا أَهْلِ الْكُوفَةِ أَ فَمُسْتَقَى النَّاسِ الْعِلْمَ مِنْ عِنْدِنَا فَعَلِمُوا وَجَهِلْنَا هَذَا مَا لا يَكُونُ.









............................
هامش:

(1) أبو جعفر الباقر: محمد بن علي بن الحسين الإمام الثبت الهاشمي العلوي المدني أحد الأعلام.
وكان سيد بنى هاشم في زمانه اشتهر بالباقر من قولهم بقر العلم يعنى شقه فعلم أصله وخفيه.
وقيل انه كان يصلى في اليوم والليلة مائة وخمسين ركعة.
وعده النسائي وغيره في فقهاء التابعين بالمدينة.
تذكرة الحفاظ للذهبي ج 1 ص 124

(2) علي بن الحسين بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، زين العابدين، أبو الحسين الهاشمي المدني رضى الله عنه.
قال الزهري: ما رأيت أحدا كان أفقه من علي بن الحسين.
لكنه قليل الحديث وكان من أفضل أهل بيته وأحسنهم طاعة وأحبهم إلى عبد الملك.
وقال أبو حازم الاعرج: ما رأيت هاشميا أفضل منه.
وعن ابن المسيب قال: ما رأيت أورع منه.
وقال مالك: بلغني انه كان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة إلى أن مات.
قال: وكان يسمى زين العابدين لعبادته.
تذكرة الحفاظ ج 1 ص 74

(3) الحسين الشهيد: الإمام الشريف الكامل، سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم، وريحانته من الدنيا، ومحبوبه، أبو عبد الله الحسين ابن أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي القرشي الهاشمي.
عن أبي أيوب الانصاري، قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والحسن والحسين يلعبان على صدره، فقلت: يا رسول الله! أتحبهما؟!
قال: "كيف لا أحبهما وهما ريحانتاي من الدنيا".
رواه الطبراني في "المعجم".
وعن الحارث، عن علي مرفوعا: "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة".
أبو بكر بن عياش: عن عاصم، عن زر، عن عبدالله: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد الحسن والحسين، ويقول: "هذان ابناي، فمن أحبهما فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني".
سير أعلام النبلاء للذهبي ج 3 ص 280

(4) أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب رضي الله عنه، أبو الحسن الهاشمي قاضي الأمة وفارس الإسلام وختن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان ممن سبق إلى الإسلام لم يتلعثم وجاهد في الله حق جهاده ونهض بأعباء العلم والعمل وشهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة، وقال: (من كنت مولاه فعلي مولاه) وقال له: (أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا انه لا نبي بعدي) وقال: (لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق).
تذكرة الحفاظ للذهبي ج 1 ص 10

(5) فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيدة نساء العالمين في زمانها البضعة النبوية، والجهة المصطفوية، أم أبيها، بنت سيد الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي القاسم محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشية الهاشمية، وأم الحسنين.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحبها ويكرمها ويسر إليها، ومناقبها غزيرة، وكانت صابرة دينة خيرة صينة قانعة شاكرة لله.
سير أعلام النبلاء للذهبي ج 2 ص 118



خاتمة:
ما تقدم من الكلام عن الصلاة، ينطبق على الوضوء وعلى الغسل وعلى سائر الوظائف الشرعية...