بسمه تعالى ،
ربّ اشرح لي صدري،
ويسّر لي أمري،
واحلل عقدة من لساني،
يفقهوا قولي،

اللهم صل على محمد وآله ،والعن اعداءه.

سلامٌ عليكم ورحمة الله وبركاته ،وتقبل الله اعمالكم،،


باب ((نزول آية المباهلة في أهل البيت عليهم السلام)):

تفسير القمي: 1 / 104:


حدثني أبي عن النضر بن سويد عن ابن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام): " إن نصارى نجران لما وفدوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكان سيدهم الأهتم والعاقب والسيد وحضرت صلاتهم فأقبلوا يضربون بالناقوس وصلوا فقال أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) يا رسول الله هذا في مسجدك؟ فقال: " دعوهم " فلما فرغوا دنوا من رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالوا له: إلى ما تدعونا؟ فقال: " إلى شهادة أن لا إله الله، وأني رسول الله وأن عيسى عبد مخلوق يأكل ويشرب ويحدث " فقالوا من أبوه؟ فنزل الوحي على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: قل لهم: ما تقولون في آدم أكان عبدا مخلوقا يأكل وشرب وينكح؟ فسألهم النبي (صلى الله عليه وآله) فقالوا: نعم فقال: " فمن أبوه "
فبهتوا فبقوا ساكتين فنزل الله * (إن مثل عيسى عند لله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون إلى قوله فنجعل لعنة الله على الكاذبين) * فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " فباهلوني فإن كنت صادقا أنزلت اللعنة عليكم، وإن كنت كاذبا نزلت علي " فقالوا: أنصفت فتواعدوا للمباهلة فلما رجعوا إلى منازلهم قال رؤساءهم السيد العاقب والأهتم: إن باهلنا بقومه باهلناه، فإنه ليس بنبي وإن باهلنا بأهل بيته خاصة فلا نباهله، فإنه لا يقدم على أهل بيته إلا وهو صادق فلما أصبحوا جاءوا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومعه أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) فقال النصارى: من هؤلاء؟ فقيل لهم: هذا ابن عمه ووصيه وختنه علي بن أبي طالب وهذه ابنته فاطمة وهذان ابناه الحسن والحسين، فعرفوا فقالوا لرسول الله (صلى الله عليه وآله): نعطيك الرضا فاعفنا من المباهلة فصالحهم رسول الله على الجزية وانصرفوا "أقول : أنا العبد الضعيف ، الرواية صحيحة الاسناد وابن سنان هو بن طريف،الثقة.


المحاسن للبرقي ج 1 - ص 144ح47:
عنه ، عن الهيثم بن عبد الله النهدي ، عن العباس بن عامر القصير ، عن حجاج الخشاب ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لأبي جعفر الأحول : ما يقول من عندكم في قول الله تبارك وتعالى ؟ - " قل لا أسألكم عليه أجرا الا المودة في القربى . " فقال : كان الحسن البصري يقول : في أقربائي من العرب ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : لكني أقول لقريش الذين عندنا : هي لنا خاصة ، فيقولون : هي لنا ولكم عامة ، فأقول : خبروني عن النبي صلى الله عليه وآله ، إذا نزلت به شديدة من خص بها ؟ أليس إيانا خص بها ؟ حين أراد أن يلاعن أهل نجران أخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، ويوم بدر قال لعلي وحمزة وعبيدة بن الحارث قال : فأبوا يقرون لي ، أفلكم الحلو ، ولنا المر ؟ ! .

أقول: أنا العبد الضعيف،،

((الرواية صحيحة الاسناد)).


فالهيثم بن عبدالله النهدي ثقة ،،راجع المفيد للجواهري ص355رقم7262 .
والعباس بن عامر القصير وهوبن رياح كما قال النمازي في المستدرك ج 4 - ص 346
وهو ثقة ،،راجع المعجم للخوئي رقم 6183 ج10.
وحجاج الخشاب وهو حجاج بن رفاعة وهو ثقة،راجع المعجم رقم 2601 ،ج5.