بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد وآله الطاهرين و سلم
وإلعن أول ظالم لهم ومن تبعه إلى يوم الدين


ذكر عزيزنا التلميذ في موضوعه (
ايهما مكذوب على جابر بن عبد الله الانصاري )


وذكر الرواية التالية من صحيح مسلم

‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَامِدُ بْنُ عُمَرَ الْبَكْرَاوِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْوَاحِدِ يَعْنِي ابْنَ زِيَادٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَاصِمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي نَضْرَةَ ‏ ‏قَالَ ‏
‏كُنْتُ عِنْدَ ‏ ‏جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ‏
‏فَأَتَاهُ آتٍ فَقَالَ ‏ ‏ابْنُ عَبَّاسٍ ‏ ‏وَابْنُ الزُّبَيْرِ ‏ ‏اخْتَلَفَا فِي ‏ ‏الْمُتْعَتَيْنِ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏جَابِرٌ ‏‏ فَعَلْنَاهُمَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ثُمَّ نَهَانَا عَنْهُمَا ‏عُمَرُ ‏فَلَمْ نَعُدْ لَهُمَا ) 4/59

ويقول البيهقي في السنن الكبرى ( عن قتادة عن أبي نضرة عن جابر رضي الله عنه قال : : ( قلت إن ابن الزبير ينهى عن المتعة وإن ابن عباس يأمر بها ، قال : على يدي جرى الحديث :
تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر رضي الله عنه ، فلما ولي عمر خطب الناس فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الرسول وإن هذا القرآن هذا القرآن ، وإنهما كانتا متعتان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما ، إحداهما متعة النساء ولا أقدر على رجل تزوج امرأةً إلى أجل إلا غيبته بالحجارة
، والأخرى متعة الحج ، افصلوا حجكم من عمرتكم ، فإنه أتم لحجكم وأتم لعمرتكم . أخرجه مسلم في الصحيح من وجه آخر عن همام . ) 7/206

وقال أحمد في المسند
( عن قتادة عن ابي النضرة قلت لجابر بن عبد الله أن ابن الزبير رضي الله ينهى عن المتعة وأن ابن عباس يأمر بها قال : فقال لي : على يدي جرى الحديث
تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عفان : ومع أبي بكر
فلما ولي عمر رضي الله عنه خطب الناس فقال : إن القرآن هو القرآن وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الرسول وإنهما كانتا متعتان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إحداهما متعة الحج والأخرى متعة النساء ) 1/52 والرواية صحيحة

رغم أن احمد إختصر بعض المتن لكن في رواية البيهقي الكفاية

الشاهد من هذه الروايات عزيزنا التلميذ يقول جابر كما اورد البيهقي وأحمد (
تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر رضي الله عنه ، فلما ولي عمر خطب الناس فقال
)

أي أن المتعة كانت في زمن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وزمن ابي بكر وشطرا من خلافة عمر لغاية أن قال برأيه موضحا أن الرسول نهى عن المتعة و حرمهما كما تدل بعض الروايات التي تحرم المتعة

فطالما ان جابر قد شهد ان الصحابة فعلوا المتعة في هذا الزمن فهم قد وقعوا في المحرم والزنا

فمن المسؤول عن هذا الخطأ

هل هو النبي حاشاه قد قصر في تبليغ أمر الله في تحريم المتعة حاشاه و حاشاه
أم أن الصحابة أخفوا أمر رسول الله عن بعضهم البعض حتى ضاق عمرا ذرعا بهذا الكتمان فنطق به
أم أن عمر قد حرم ما أحل الله و جر الناس للزنا لأنه الغى رخصت من الله


ففي الحالتين الوقوع في الزنا قد تم ؟؟


وشكرا
شديد الشكيمة